إسم الكتاب : شرح دعاء السحر ( عدد الصفحات : 195)


بسم اللَّه الرحمن الرحيم


بسم اللَّه الرحمن الرحيم

مقدمة 1


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة 2


شرح
دعا السّحر
تأليف
الإمام الخميني ( س )
النّاشر
مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )


شرح دعا السّحر تأليف الإمام الخميني ( س ) النّاشر مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )

مقدمة 3


مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )
اسم الكتاب : شرح دعاء السحر
المؤلف : الإمام الخميني ( قده )
الطبعة : الأولى / بهمن 1374 - رمضان 1416
المطبعة : مطبعة مؤسسة العروج
الكمية : 5000 نسخة
السعر : 650 تومانا
جميع حقوق الطبع محفوظة ومسجلة
لمؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )


مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س ) اسم الكتاب : شرح دعاء السحر المؤلف : الإمام الخميني ( قده ) الطبعة : الأولى / بهمن 1374 - رمضان 1416 المطبعة : مطبعة مؤسسة العروج الكمية : 5000 نسخة السعر : 650 تومانا جميع حقوق الطبع محفوظة ومسجلة لمؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )

مقدمة 4


مقدمة التحقيق
باسم اللَّه خير الأسماء
قال رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتابه إقبال الاعمال :
« روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، باسناده إلى علي بن الحسن بن فضّال من كتاب الصيام ، ورواه أيضا ابن أبي قرة في كتابه ، واللفظ واحد ، فقالا معا عن أيوب بن يقطين انه كتب إلى أبي الحسن الرضا ، عليه السلام ، يسأله أن يصحح له هذا الدعاء . فكتب إليه : نعم وهو دعاء أبي جعفر ، عليه السلام ، بالأسحار في شهر رمضان . قال أبي : قال أبو جعفر ، عليه السلام : " لو يعلم الناس من عظم هذه المسائل عند اللَّه وسرعة إجابته لصاحبها لاقتتلوا عليه ولو بالسيوف ، واللَّه يختص برحمته من يشاء " . وقال أبو جعفر ، عليه السلام : " لو حلفت لبررت ان اسم اللَّه الأعظم قد دخل فيها . فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء ، فإنه من مكنون العلم .
واكتموه إلا من أهله ، وليس من أهله المنافقون والمكذبون والجاحدون . وهو دعاء المباهلة " . » ( 1 )
كتب الإمام ( قده ) كتابه شرح دعاء السحر أو طبقا لما هو مكتوب في صدر النسختين شرح الدعاء المتعلق بالأسحار في سنة 1347 ه‍ وهو آنذاك في السابعة والعشرين من عمره . ويعتبر الكتاب أول ما رشح به قلمه الشريف . وتذكرنا


مقدمة التحقيق باسم اللَّه خير الأسماء قال رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتابه إقبال الاعمال :
« روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، باسناده إلى علي بن الحسن بن فضّال من كتاب الصيام ، ورواه أيضا ابن أبي قرة في كتابه ، واللفظ واحد ، فقالا معا عن أيوب بن يقطين انه كتب إلى أبي الحسن الرضا ، عليه السلام ، يسأله أن يصحح له هذا الدعاء . فكتب إليه : نعم وهو دعاء أبي جعفر ، عليه السلام ، بالأسحار في شهر رمضان . قال أبي : قال أبو جعفر ، عليه السلام : " لو يعلم الناس من عظم هذه المسائل عند اللَّه وسرعة إجابته لصاحبها لاقتتلوا عليه ولو بالسيوف ، واللَّه يختص برحمته من يشاء " . وقال أبو جعفر ، عليه السلام : " لو حلفت لبررت ان اسم اللَّه الأعظم قد دخل فيها . فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء ، فإنه من مكنون العلم .
واكتموه إلا من أهله ، وليس من أهله المنافقون والمكذبون والجاحدون . وهو دعاء المباهلة " . » ( 1 ) كتب الإمام ( قده ) كتابه شرح دعاء السحر أو طبقا لما هو مكتوب في صدر النسختين شرح الدعاء المتعلق بالأسحار في سنة 1347 ه‍ وهو آنذاك في السابعة والعشرين من عمره . ويعتبر الكتاب أول ما رشح به قلمه الشريف . وتذكرنا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) . ص 76 من الطبعة الحجرية .

( 1 ) . ص 76 من الطبعة الحجرية .

مقدمة 5


المصادر ان الإمام لما جاء إلى قم في سنة 1340 ه‍ كطالب شاب ، وأصل دروسه في المقدمات والسطوح ، ولم يغفل عن دراسة الحكمة والحساب والهيئة وبعض المباحث الأخلاقية . ومن ذاك مزج العلوم الظاهرية بالباطنية منها ، وتعلقت خاطره بالمباحث العرفانية ، ونضجت خصائصه على مرويات أهل بيت العصمة وتعاليم الإلهيين من الحكماء الاسلاميين ، وبرز كعالم ذي فنون وإلى جانب هذا أخلاقي كبير يهتم بشؤون نفسه قبل تدريب الآخرين ويحافظ دائما على الأوراد والآداب القلبية والمعنوية . فلا بعد ان نجده يبدأ بتأليف كتاب عرفاني خدم به إحدى المرويات عن الأئمة المعصومين ، عليهم السلام .
وهو كما يظهر للمتأمل ، طويل الباع في استقصاء صائبات الآراء ، فتراه ينقل من هذا وذاك ، وينقد أحيانا ما يراه مائلا عن طريق الصواب أو لا يلائم مذهب المشايخ العظام والعلماء الاعلام . وحينما تظنه خارجا وضع كتابه فقد يعتذر إليك بان : « عشق الأسماء الإلهية والنعوت الربانية جرني إلى هذا المقام من الكلام » . ( 1 ) وهو كثير النقل عن شيخه الشاه آبادي ( ره ) شديد الاعتناء بآرائه وانظاره ، ولا غرو فإنه قد لعب دورا هاما في حياة المؤلف الروحية . فترى ذاك الطالب النشيط الذي تمكن حب الأسماء الإلهية من قلبه ، قد وجد طلبته عنده ، وارتضى طريقته في سلوك منازل العرفان والسير إلى اللَّه ، واشغلته دروسه عن التطلع إلى حلقات الآخرين .
والبحث عن نشاطات الإمام العلمية والذوقية في كتابه هذا يطلب مجالا أوسع ، ولن تفي هذه السطور حقه كما يليق . فلا بد من إفراد رسالة بهذا الشأن ، نتركه للأساتذة والمحققين ذوي الاعتناء بأفكار وآثار الإمام الخميني ( قده ) .
ونحن اليوم نعتز ان نقدم إلى العلماء والباحثين هذا الكتاب الخالد في حلته


المصادر ان الإمام لما جاء إلى قم في سنة 1340 ه‍ كطالب شاب ، وأصل دروسه في المقدمات والسطوح ، ولم يغفل عن دراسة الحكمة والحساب والهيئة وبعض المباحث الأخلاقية . ومن ذاك مزج العلوم الظاهرية بالباطنية منها ، وتعلقت خاطره بالمباحث العرفانية ، ونضجت خصائصه على مرويات أهل بيت العصمة وتعاليم الإلهيين من الحكماء الاسلاميين ، وبرز كعالم ذي فنون وإلى جانب هذا أخلاقي كبير يهتم بشؤون نفسه قبل تدريب الآخرين ويحافظ دائما على الأوراد والآداب القلبية والمعنوية . فلا بعد ان نجده يبدأ بتأليف كتاب عرفاني خدم به إحدى المرويات عن الأئمة المعصومين ، عليهم السلام .
وهو كما يظهر للمتأمل ، طويل الباع في استقصاء صائبات الآراء ، فتراه ينقل من هذا وذاك ، وينقد أحيانا ما يراه مائلا عن طريق الصواب أو لا يلائم مذهب المشايخ العظام والعلماء الاعلام . وحينما تظنه خارجا وضع كتابه فقد يعتذر إليك بان : « عشق الأسماء الإلهية والنعوت الربانية جرني إلى هذا المقام من الكلام » . ( 1 ) وهو كثير النقل عن شيخه الشاه آبادي ( ره ) شديد الاعتناء بآرائه وانظاره ، ولا غرو فإنه قد لعب دورا هاما في حياة المؤلف الروحية . فترى ذاك الطالب النشيط الذي تمكن حب الأسماء الإلهية من قلبه ، قد وجد طلبته عنده ، وارتضى طريقته في سلوك منازل العرفان والسير إلى اللَّه ، واشغلته دروسه عن التطلع إلى حلقات الآخرين .
والبحث عن نشاطات الإمام العلمية والذوقية في كتابه هذا يطلب مجالا أوسع ، ولن تفي هذه السطور حقه كما يليق . فلا بد من إفراد رسالة بهذا الشأن ، نتركه للأساتذة والمحققين ذوي الاعتناء بأفكار وآثار الإمام الخميني ( قده ) .
ونحن اليوم نعتز ان نقدم إلى العلماء والباحثين هذا الكتاب الخالد في حلته

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) . الكتاب ، ص 91 .

( 1 ) . الكتاب ، ص 91 .

مقدمة 6


الجديدة ، راجين ان نكون قد وفّقنا لاحياء تراث الإمام الفذة .
تحقيق الكتاب
لما كانت النسخ المطبوعة لهذا الكتاب الشريف كثيرة الأغلاط ، آثرنا ان نقابلها على نسختين مخطوطتين كانتا بأيدينا . أولى النسختين مكتوبة بخط كاتب باسم صادق النصيري في سنة 1363 ه‍ وغالب الظن انها استنسخت عن أصل المؤلف ( قده ) وان لم يصرح به الكاتب . وميّزناها عن شقيقتها ب ( أ ) . والثانية هي نسخة آية اللَّه المحمدي الجيلاني التي استنسخها لنفسه عن نسخة كثيرة الأغلاط ، كما يعلم من خاتمة نسخته . وتفضل بها ، دام ظله ، للإعانة على تصحيح الكتاب مشكورا ، وهي التي تحمل تاريخ الكتابة لسنة 1391 ه‍ ورمزنا إليها ب ( ب ) .
والجدير بالذكر ان كلتاهما لم تخلو من بعض الأغلاط ، وأيضا لم يكن لنا من سبيل إلى القطع بأن الأولى هل استنسخت عن نسخة المؤلف ( قده ) أم لا ، فلم نجد بدا من ان نصحح الكتاب بطريقة نوضحها للقارئ الكريم :
أولا - أخذنا بكل لفظة اعتبرناها أصح وأوفى بالمراد وجعلناها في صلب الكتاب ، وأشرنا إلى الاختلاف في الهامش ، ان كان . وعلى هذا رأينا أن نجري قياسا بعض التغيير ، ولو يسيرا ، عندما كانت النسختان لم توفيا بالمطلوب ، ولم ننسى مراجعة النسخة المطبوعة بعض حين أيضا .
ثانيا - قابلنا النصوص المنقولة على مصادرها ، فما تراه بين معقوفين هكذا [ ] فهو مما استدركناه من المنقول عنه . اما الزيادات الواقعة في متن المصنف فهي منا نحن ، وجعلناها بين المعقوفين أيضا .
ثالثا - كان الإمام ( قده ) قد كتب حواش على الكتاب بعد ، أوردناها بالكامل في طبعتنا هذه . ونلفت نظر القارئ ان نسخة ( ب ) تنقص بعض الحواشي ، فكان


الجديدة ، راجين ان نكون قد وفّقنا لاحياء تراث الإمام الفذة .
تحقيق الكتاب لما كانت النسخ المطبوعة لهذا الكتاب الشريف كثيرة الأغلاط ، آثرنا ان نقابلها على نسختين مخطوطتين كانتا بأيدينا . أولى النسختين مكتوبة بخط كاتب باسم صادق النصيري في سنة 1363 ه‍ وغالب الظن انها استنسخت عن أصل المؤلف ( قده ) وان لم يصرح به الكاتب . وميّزناها عن شقيقتها ب ( أ ) . والثانية هي نسخة آية اللَّه المحمدي الجيلاني التي استنسخها لنفسه عن نسخة كثيرة الأغلاط ، كما يعلم من خاتمة نسخته . وتفضل بها ، دام ظله ، للإعانة على تصحيح الكتاب مشكورا ، وهي التي تحمل تاريخ الكتابة لسنة 1391 ه‍ ورمزنا إليها ب ( ب ) .
والجدير بالذكر ان كلتاهما لم تخلو من بعض الأغلاط ، وأيضا لم يكن لنا من سبيل إلى القطع بأن الأولى هل استنسخت عن نسخة المؤلف ( قده ) أم لا ، فلم نجد بدا من ان نصحح الكتاب بطريقة نوضحها للقارئ الكريم :
أولا - أخذنا بكل لفظة اعتبرناها أصح وأوفى بالمراد وجعلناها في صلب الكتاب ، وأشرنا إلى الاختلاف في الهامش ، ان كان . وعلى هذا رأينا أن نجري قياسا بعض التغيير ، ولو يسيرا ، عندما كانت النسختان لم توفيا بالمطلوب ، ولم ننسى مراجعة النسخة المطبوعة بعض حين أيضا .
ثانيا - قابلنا النصوص المنقولة على مصادرها ، فما تراه بين معقوفين هكذا [ ] فهو مما استدركناه من المنقول عنه . اما الزيادات الواقعة في متن المصنف فهي منا نحن ، وجعلناها بين المعقوفين أيضا .
ثالثا - كان الإمام ( قده ) قد كتب حواش على الكتاب بعد ، أوردناها بالكامل في طبعتنا هذه . ونلفت نظر القارئ ان نسخة ( ب ) تنقص بعض الحواشي ، فكان

مقدمة 7


اعتمادنا حينئذ على نسخة ( أ ) مع ملاحظات أشرنا إليها آنفا .
رابعا - رأينا ان نزّود عملنا بذكر توضيحات لا بد منها من إيراد تراجم للاعلام المذكورين في ثنايا الكتاب أو مصادر للأقوال والآراء أو ذكر مواطن للآيات والروايات ، كلها مرقمة في المتن ومذكورة تماما في آخر الكتاب . واكتفينا بايراد التوضيح عند أول موضع ذكر الموضّح له ، عدا الآيات القرآنية فأشرنا إلى مواطنها أينما ذكرت ، تسهيلا للمراجعة وضنا على أوقات القراء الكرام .
ولا يفوتنا أخيرا الاعراب عن أنا لم نجد مصادر بعض الأقوال والمرويات وقليل من الأبيات ، رغم أنا لم نال جهدا في البحث . ولكن لضيق المجال لم نر بدا من إخراج الكتاب كما هو الآن ، واستدراك التحقيقات في طبعات الكتاب اللاحقة . والمرجو من الاخوان أن يذكَّرونا بما يعثرون عليها من الأخطاء والزلات ويتحفونا بمزيد من نتائج تحقيقاتهم في الباب . والكمال للَّه وحده .
لجنة المعارف الإسلامية من قسم التحقيق بمؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )


اعتمادنا حينئذ على نسخة ( أ ) مع ملاحظات أشرنا إليها آنفا .
رابعا - رأينا ان نزّود عملنا بذكر توضيحات لا بد منها من إيراد تراجم للاعلام المذكورين في ثنايا الكتاب أو مصادر للأقوال والآراء أو ذكر مواطن للآيات والروايات ، كلها مرقمة في المتن ومذكورة تماما في آخر الكتاب . واكتفينا بايراد التوضيح عند أول موضع ذكر الموضّح له ، عدا الآيات القرآنية فأشرنا إلى مواطنها أينما ذكرت ، تسهيلا للمراجعة وضنا على أوقات القراء الكرام .
ولا يفوتنا أخيرا الاعراب عن أنا لم نجد مصادر بعض الأقوال والمرويات وقليل من الأبيات ، رغم أنا لم نال جهدا في البحث . ولكن لضيق المجال لم نر بدا من إخراج الكتاب كما هو الآن ، واستدراك التحقيقات في طبعات الكتاب اللاحقة . والمرجو من الاخوان أن يذكَّرونا بما يعثرون عليها من الأخطاء والزلات ويتحفونا بمزيد من نتائج تحقيقاتهم في الباب . والكمال للَّه وحده .
لجنة المعارف الإسلامية من قسم التحقيق بمؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني ( س )

مقدمة 8


صورة الصفحة الأولى من نسخة ( أ )


صورة الصفحة الأولى من نسخة ( أ )

مقدمة 9


صورة الصفحة الأخيرة من نسخة ( أ )


صورة الصفحة الأخيرة من نسخة ( أ )

مقدمة 10

لا يتم تسجيل الدخول!