إسم الكتاب : الإشارات والتنبيهات ( عدد الصفحات : 425)


الإشارات والتنبيهات
للشيخ أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا
الجزء الثالث
في علم ما قبل علم الطبيعة
مع الشرح للمحقق نصير محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
وشرح الشرح العلامة قطب الدين محمد محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي
نشر البلاغة - قم


الإشارات والتنبيهات للشيخ أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا الجزء الثالث في علم ما قبل علم الطبيعة مع الشرح للمحقق نصير محمد بن محمد بن الحسن الطوسي وشرح الشرح العلامة قطب الدين محمد محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي نشر البلاغة - قم

تعريف الكتاب 1


قطب الدين رازي ، محمد بن محمد ، - 776 ق . شارح
الإشارات والتنبيهات / لأبي على حسين بن عبد الله بن سينا ؛ مع الشرح لنصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي و شرح الشرح لقطب الدين محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي . - قم : نشر البلاغة ، 1383 .
3 ج .
الدورة . 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN
فهرستنويسى بر أساس اطلاعات فيپا
عربى .
عنوان عطف : شرح الإشارات .
اين كتاب توسط ناشران متفاوت در سالهاى مختلف منتشر گرديده است .
چاپ أول ناشر : 1383 .
مندرجات : ج . 1 في علم المنطق . - ج . 2 . في علم الطبيعة . - ج 3 . في علم ما قبل علم الطبيعة .
1 . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
2 . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
3 . فلسفهء اسلامى - متون قديمى تا قرن 14 . الف . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق . الإشارات والتنبيهات . شرح . ب . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات والتنبيهات . شرح . ج . عنوان . د . عنوان : الإشارات و التنبيهات . شرح . ه . عنوان : شرح الإشارات و التنبيهات . شرح . و . عنوان : شرح الإشارات .
6 ق / 415 BBR
189 / 1
1383
الإشارت والتنبيهات ( ج 3 )
المؤلف : الشيخ الرئيس ، ابن سينا
الناشر : النشر البلاغة - قم - سوق قدس - تلفون : 7741022
الطبعة : الأولى للناشر
تاريخ الطبع : 1383 ه‍ . ش
الكمية : 1500 دورة
المطبعة : القدس - قم
الدورة 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN
المجلد الأول 5 - 5 - 94577 - 964 : ISBN


قطب الدين رازي ، محمد بن محمد ، - 776 ق . شارح الإشارات والتنبيهات / لأبي على حسين بن عبد الله بن سينا ؛ مع الشرح لنصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي و شرح الشرح لقطب الدين محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي . - قم : نشر البلاغة ، 1383 .
3 ج .
الدورة . 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN فهرستنويسى بر أساس اطلاعات فيپا عربى .
عنوان عطف : شرح الإشارات .
اين كتاب توسط ناشران متفاوت در سالهاى مختلف منتشر گرديده است .
چاپ أول ناشر : 1383 .
مندرجات : ج . 1 في علم المنطق . - ج . 2 . في علم الطبيعة . - ج 3 . في علم ما قبل علم الطبيعة .
1 . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
2 . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
3 . فلسفهء اسلامى - متون قديمى تا قرن 14 . الف . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق . الإشارات والتنبيهات . شرح . ب . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات والتنبيهات . شرح . ج . عنوان . د . عنوان : الإشارات و التنبيهات . شرح . ه . عنوان : شرح الإشارات و التنبيهات . شرح . و . عنوان : شرح الإشارات .
6 ق / 415 BBR 189 / 1 1383 الإشارت والتنبيهات ( ج 3 ) المؤلف : الشيخ الرئيس ، ابن سينا الناشر : النشر البلاغة - قم - سوق قدس - تلفون : 7741022 الطبعة : الأولى للناشر تاريخ الطبع : 1383 ه‍ . ش الكمية : 1500 دورة المطبعة : القدس - قم الدورة 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN المجلد الأول 5 - 5 - 94577 - 964 : ISBN

تعريف الكتاب 2


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف الكتاب 3


تبارك الذي جعل البهجة والسعادة للعارف بأسراره ، والبؤس والشقاوة للمعرض عن آياته ، خلق الأشياء لا للتأنّس وأفناها لا للتسأمّ ، ليس فيها بوالج ولا عنها بخارج ، لا يعرف بحدّ ولا يتكافؤه أحد ، لا يتكاءده الصنع ولا يؤوده الحفظ ، خنعت الوجوه لعظمته وخشعت القلوب من مخافته ، خسئت العقول مقهورة بما أوجد وأبدع وتاهت فيما ذرء وبرء . فأرزت ناطقتها بكماء من حمد يكون لحقّه أداء ولشكره قضاء .
والصلاة على الشجرة الطيّبة والثمار المتهدّلة ، والعذب النافع وينابيع الحكمة ، والنور الساطع ومصابيح الهداية محمّد وآله الكرام البررة .
وبعد لمّا فرغ المحقّق الحائز في سباق البراعة القصب ، والفائز من قداح الفضل الأوفى ، المكرّم بالمنصور في نشر لواء الفضيلة ، والمعظّم المؤيّد بالنفس القدسيّة أبو جعفر نصير الدين محمّد بن محمّد الطوسيّ - رحمه الله تعالى - عن شرح الأنماط الثلاثة في الفلسفة الطبيعيّة من كتاب الإشارات والتنبيهات أخذ في شرح سائر الأنماط في علم ما قبل علم الطبيعة . وأوّلها :


تبارك الذي جعل البهجة والسعادة للعارف بأسراره ، والبؤس والشقاوة للمعرض عن آياته ، خلق الأشياء لا للتأنّس وأفناها لا للتسأمّ ، ليس فيها بوالج ولا عنها بخارج ، لا يعرف بحدّ ولا يتكافؤه أحد ، لا يتكاءده الصنع ولا يؤوده الحفظ ، خنعت الوجوه لعظمته وخشعت القلوب من مخافته ، خسئت العقول مقهورة بما أوجد وأبدع وتاهت فيما ذرء وبرء . فأرزت ناطقتها بكماء من حمد يكون لحقّه أداء ولشكره قضاء .
والصلاة على الشجرة الطيّبة والثمار المتهدّلة ، والعذب النافع وينابيع الحكمة ، والنور الساطع ومصابيح الهداية محمّد وآله الكرام البررة .
وبعد لمّا فرغ المحقّق الحائز في سباق البراعة القصب ، والفائز من قداح الفضل الأوفى ، المكرّم بالمنصور في نشر لواء الفضيلة ، والمعظّم المؤيّد بالنفس القدسيّة أبو جعفر نصير الدين محمّد بن محمّد الطوسيّ - رحمه الله تعالى - عن شرح الأنماط الثلاثة في الفلسفة الطبيعيّة من كتاب الإشارات والتنبيهات أخذ في شرح سائر الأنماط في علم ما قبل علم الطبيعة . وأوّلها :

تعريف الكتاب 4


بسم الله الرحمن الرحيم
النمط الرابع في الوجود وعلله
الوجود هاهنا المطلق الذي يحمل على الوجود الذي لا علة له وعلى


بسم الله الرحمن الرحيم النمط الرابع في الوجود وعلله الوجود هاهنا المطلق الذي يحمل على الوجود الذي لا علة له وعلى

1



الوجود المعلول المقول بالتشكيك والمحمول على أشياء مختلفة بالتشكيك لا يكون نفس ماهيتها ولا جزءا من ماهياتها بل إنما يكون عارضا فإذن هو معلول مستند إلى علة ولذلك قال الشيخ في الوجود وعلله
( 1 ) تنبيه
اعلم أنه قد يغلب على أوهام الناس أن الموجود هو المحسوس وأن ما لا يناله الحس بجوهره ففرض وجوده محال وأن ما لا يتخصص بمكان أو وضع بذاته كالجسم أو


الوجود المعلول المقول بالتشكيك والمحمول على أشياء مختلفة بالتشكيك لا يكون نفس ماهيتها ولا جزءا من ماهياتها بل إنما يكون عارضا فإذن هو معلول مستند إلى علة ولذلك قال الشيخ في الوجود وعلله ( 1 ) تنبيه اعلم أنه قد يغلب على أوهام الناس أن الموجود هو المحسوس وأن ما لا يناله الحس بجوهره ففرض وجوده محال وأن ما لا يتخصص بمكان أو وضع بذاته كالجسم أو

2


بسبب ما هو فيه كأحوال الجسم فلا حظ له من الوجود وأنت يتأتى لك أن تتأمّل نفس المحسوس فتعلم منه بطلان قول هؤلاء لأنك ومن يستحق أن يخاطب تعلمان أن هذه المحسوسات قد يقع عليها اسم واحد لا على سبيل الاشتراك الصرف بل بحسب معنى واحد مثل اسم الإنسان فإنكما لا تشكان في أن وقوعه على زيد وعمرو بمعنى واحد موجود فذلك المعنى الموجود لا يخلو إما أن يكون بحيث يناله الحس أو لا يكون فإن كان بعيدا من أن يناله الحس فقد أخرج التفتيش من المحسوسات ما ليس بمحسوس وبهذا أعجب وإن كان محسوسا فله لا محالة وضع وأين ومقدار معين وكيف معين لا يتأتى أن


بسبب ما هو فيه كأحوال الجسم فلا حظ له من الوجود وأنت يتأتى لك أن تتأمّل نفس المحسوس فتعلم منه بطلان قول هؤلاء لأنك ومن يستحق أن يخاطب تعلمان أن هذه المحسوسات قد يقع عليها اسم واحد لا على سبيل الاشتراك الصرف بل بحسب معنى واحد مثل اسم الإنسان فإنكما لا تشكان في أن وقوعه على زيد وعمرو بمعنى واحد موجود فذلك المعنى الموجود لا يخلو إما أن يكون بحيث يناله الحس أو لا يكون فإن كان بعيدا من أن يناله الحس فقد أخرج التفتيش من المحسوسات ما ليس بمحسوس وبهذا أعجب وإن كان محسوسا فله لا محالة وضع وأين ومقدار معين وكيف معين لا يتأتى أن

3


يحس بل ولا أن يتخيل إلا كذلك فإن كل محسوس وكل متخيل فإنه يتخصص لا محالة بشيء من هذه الأحوال وإذا كان كذلك لم يكن ملائما لما ليس بتلك الحال فلم يكن مقولا على كثيرين مختلفين في تلك الحال فإذن الإنسان من حيث هو واحد الحقيقة بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة غير محسوس بل معقول صرف وكذلك الحال في كل كلي
أقول يريد التنبيه على فساد قول من زعم أن الموجود هو المحسوس وما في


يحس بل ولا أن يتخيل إلا كذلك فإن كل محسوس وكل متخيل فإنه يتخصص لا محالة بشيء من هذه الأحوال وإذا كان كذلك لم يكن ملائما لما ليس بتلك الحال فلم يكن مقولا على كثيرين مختلفين في تلك الحال فإذن الإنسان من حيث هو واحد الحقيقة بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة غير محسوس بل معقول صرف وكذلك الحال في كل كلي أقول يريد التنبيه على فساد قول من زعم أن الموجود هو المحسوس وما في

4


حكمه وهم المشبهة ومن يجري مجراهم ممن يذعن لقوته الوهمية الحاكمة على ما ليس من شأنه أن يكون محسوسا حكمها على المحسوسات فقوله إن الموجود هو المحسوس قضية وقوله وإن ما لا يناله الحس بجوهره ففرض وجوده محال كعكس نقيض لها والجوهر هاهنا هو الذات وإنما قال بجوهره لأنهم لا يجوزون وجود شيء يناله الحس بأفعاله لا بذاته وقوله وإن ما لا يتخصص بمكان أو وضع بذاته كالجسم أو بسبب ما هو فيه كأحوال الجسم فلا حظ له من الوجود أيضا حينئذ لما سبق وذلك لأن المحسوس هو ما له مكان أو وضع بذاته وهو إما جسم أو جسماني وهم ينكرون وجود ما لا يكون جسما


حكمه وهم المشبهة ومن يجري مجراهم ممن يذعن لقوته الوهمية الحاكمة على ما ليس من شأنه أن يكون محسوسا حكمها على المحسوسات فقوله إن الموجود هو المحسوس قضية وقوله وإن ما لا يناله الحس بجوهره ففرض وجوده محال كعكس نقيض لها والجوهر هاهنا هو الذات وإنما قال بجوهره لأنهم لا يجوزون وجود شيء يناله الحس بأفعاله لا بذاته وقوله وإن ما لا يتخصص بمكان أو وضع بذاته كالجسم أو بسبب ما هو فيه كأحوال الجسم فلا حظ له من الوجود أيضا حينئذ لما سبق وذلك لأن المحسوس هو ما له مكان أو وضع بذاته وهو إما جسم أو جسماني وهم ينكرون وجود ما لا يكون جسما

5


أو جسمانيا والشيخ نبه على فساد قولهم بوجود الطبائع المعقولة من المحسوسات لا من حيث هي عامة أو خاصة بل من حيث هي مجردة عن الغواشي الغريبة من الأين والوضع والكم والكيف مثلا كالإنسان من حيث هو إنسان الذي هو جزء من زيد أو من هذا الإنسان بل كل إنسان محسوس وهو الإنسان المحمول على الأشخاص فإنه من حيث هو هكذا موجود في الخارج وإلا فلا تكون هذه الأشخاص إنسانا ثم إن كان محسوسا وجب أن يكون الإحساس به مع لواحق معينة كائن ما ووضع ما متعينين وحينئذ يمتنع أن يكون مقولا على إنسان لا يكون في ذلك الأين وعلى ذلك الوضع فلا يكون المشترك فيه مشتركا فيه هذا خلف وإن لم يكن محسوسا فهاهنا موجود غير محسوس وهو الموجود المعقول واعلم أن الإنسان من حيث هو واحد الحقيقة غير الإنسان الواحد فإن معنى الأول


أو جسمانيا والشيخ نبه على فساد قولهم بوجود الطبائع المعقولة من المحسوسات لا من حيث هي عامة أو خاصة بل من حيث هي مجردة عن الغواشي الغريبة من الأين والوضع والكم والكيف مثلا كالإنسان من حيث هو إنسان الذي هو جزء من زيد أو من هذا الإنسان بل كل إنسان محسوس وهو الإنسان المحمول على الأشخاص فإنه من حيث هو هكذا موجود في الخارج وإلا فلا تكون هذه الأشخاص إنسانا ثم إن كان محسوسا وجب أن يكون الإحساس به مع لواحق معينة كائن ما ووضع ما متعينين وحينئذ يمتنع أن يكون مقولا على إنسان لا يكون في ذلك الأين وعلى ذلك الوضع فلا يكون المشترك فيه مشتركا فيه هذا خلف وإن لم يكن محسوسا فهاهنا موجود غير محسوس وهو الموجود المعقول واعلم أن الإنسان من حيث هو واحد الحقيقة غير الإنسان الواحد فإن معنى الأول

6

لا يتم تسجيل الدخول!