إسم الكتاب : الإشارات والتنبيهات ( عدد الصفحات : 430)


الإشارات والتنبيهات
للشيخ أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا
الجزء الثاني
في علم الطبيعة
مع الشرح للمحقق نصير محمد بن محمد بن الحسن الطوسي
وشرح الشرح العلامة قطب الدين محمد محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي
نشر البلاغة - قم


الإشارات والتنبيهات للشيخ أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا الجزء الثاني في علم الطبيعة مع الشرح للمحقق نصير محمد بن محمد بن الحسن الطوسي وشرح الشرح العلامة قطب الدين محمد محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي نشر البلاغة - قم

تعريف الكتاب 1


قطب الدين رازي ، محمد بن محمد ، - 776 ق . شارح
الإشارات والتنبيهات / لأبي على حسين بن عبد الله بن سينا ؛ مع الشرح لنصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي و شرح الشرح لقطب الدين محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي . - قم : نشر البلاغة ، 1383 .
3 ج .
الدورة . 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN
فهرستنويسى بر أساس اطلاعات فيپا
عربى .
عنوان عطف : شرح الإشارات .
اين كتاب توسط ناشران متفاوت در سالهاى مختلف منتشر گرديده است .
چاپ أول ناشر : 1383 .
مندرجات : ج . 1 في علم المنطق . - ج . 2 . في علم الطبيعة . - ج 3 . في علم ما قبل علم الطبيعة .
1 . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
2 . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
3 . فلسفهء اسلامى - متون قديمى تا قرن 14 . الف . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق . الإشارات والتنبيهات . شرح . ب . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات والتنبيهات . شرح . ج . عنوان . د . عنوان : الإشارات و التنبيهات . شرح . ه . عنوان : شرح الإشارات و التنبيهات . شرح . و . عنوان : شرح الإشارات .
6 ق / 415 BBR
189 / 1
1383
الإشارت والتنبيهات ( ج 2 )
المؤلف : الشيخ الرئيس ، ابن سينا
الناشر : النشر البلاغة - قم - سوق قدس - تلفون : 7741022
الطبعة : الأولى للناشر
تاريخ الطبع : 1383 ه‍ . ش
الكمية : 1500 دورة
المطبعة : القدس - قم
الدورة 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN
المجلد الثاني 7 - 4 - 94577 - 964 : ISBN


قطب الدين رازي ، محمد بن محمد ، - 776 ق . شارح الإشارات والتنبيهات / لأبي على حسين بن عبد الله بن سينا ؛ مع الشرح لنصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي و شرح الشرح لقطب الدين محمد بن محمد بن أبي جعفر الرازي . - قم : نشر البلاغة ، 1383 .
3 ج .
الدورة . 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN فهرستنويسى بر أساس اطلاعات فيپا عربى .
عنوان عطف : شرح الإشارات .
اين كتاب توسط ناشران متفاوت در سالهاى مختلف منتشر گرديده است .
چاپ أول ناشر : 1383 .
مندرجات : ج . 1 في علم المنطق . - ج . 2 . في علم الطبيعة . - ج 3 . في علم ما قبل علم الطبيعة .
1 . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
2 . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات و التنبيهات - نقد و تفسير .
3 . فلسفهء اسلامى - متون قديمى تا قرن 14 . الف . ابن سينا ، حسين بن عبد الله ، 370 - 428 ق . الإشارات والتنبيهات . شرح . ب . نصير الدين طوسي ، محمد بن محمد ، 597 - 672 ق . شرح الإشارات والتنبيهات . شرح . ج . عنوان . د . عنوان : الإشارات و التنبيهات . شرح . ه . عنوان : شرح الإشارات و التنبيهات . شرح . و . عنوان : شرح الإشارات .
6 ق / 415 BBR 189 / 1 1383 الإشارت والتنبيهات ( ج 2 ) المؤلف : الشيخ الرئيس ، ابن سينا الناشر : النشر البلاغة - قم - سوق قدس - تلفون : 7741022 الطبعة : الأولى للناشر تاريخ الطبع : 1383 ه‍ . ش الكمية : 1500 دورة المطبعة : القدس - قم الدورة 0 - 2 - 94577 - 964 : ISBN المجلد الثاني 7 - 4 - 94577 - 964 : ISBN

تعريف الكتاب 2


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف الكتاب 3


سبحان من اتقن كل شيء ، وله الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ، تعاصر عن الإحاطة بعظمته العقول ، وتحير في لطائف آياته الأفكار ، نحمده حمداً نطلب به وجهه ذي الجلال والإكرام ، ونشكره شكراً نستوجب به مزيد الإفضال والإنعام ، ونصلي ونسلم على آله الذين بهم تلألأ وجه الحق واضمحلّ دجى الباطل .
وبعد فيقول الامام الأجل الأفضل الحقق الحكيم ناصر الإسلام والمسلمين نصير الملة والدين أبو جعفر محمد ابن محمد بن الحسن الطوسي رفع الله درجته :


سبحان من اتقن كل شيء ، وله الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ، تعاصر عن الإحاطة بعظمته العقول ، وتحير في لطائف آياته الأفكار ، نحمده حمداً نطلب به وجهه ذي الجلال والإكرام ، ونشكره شكراً نستوجب به مزيد الإفضال والإنعام ، ونصلي ونسلم على آله الذين بهم تلألأ وجه الحق واضمحلّ دجى الباطل .
وبعد فيقول الامام الأجل الأفضل الحقق الحكيم ناصر الإسلام والمسلمين نصير الملة والدين أبو جعفر محمد ابن محمد بن الحسن الطوسي رفع الله درجته :

تعريف الكتاب 4



بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ :
« هذه إشارات إلى أصول وتنبيهات على جمل يستبصر بها من تيسر له ولا ينتفع بالأصرح منها من تعسر عليه والتكلان على التوفيق وأنا أعيد وصيتي وأكرر التماسي أن يضن بما تشتمل عليه هذه الأجزاء كل الضن على من لا يوجد فيه ما أشترطه في آخر هذه الإشارات »
أقول اعلم أن هذين النوعين من الحكمة النظرية أعني الطبيعي والإلهي لا يخلوان عن انغلاق شديد واشتباه عظيم إذ الوهم يعارض العقل في مأخذهما والباطل يشاكل الحق في مباحثهما ولذلك كانت مسائلهما معارك الآراء المتخالفة ومصادم الأهواء المتقابلة حتى لا يرجى أن يتطابق عليها أهل زمان ولا يكاد يتصالح عليها نوع الإنسان والناظر فيهما يحتاج إلى مزيد تجريد للعقل وتمييز للذهن وتصفية للفكر وتدقيق للنظر وانقطاع عن الشوائب الحسية وانفصال عن الوساوس العادية فإن من تيسر له الاستبصار فيهما فقد فاز فوزا عظيما وإلا فقد خسر خسرانا مبينا لأن الفائز بهما مترق إلى مراتب الحكماء المحققين الذين هم أفاضل الناس والخاسر بهما نازل في منازل المتفلسفة المقلدين الذين هم أراذل الخلق ولذلك وصى الشيخ بتحفظ هذا القسم من كتابه كل التحفظ وأمر بالضن به كل الضن وأنا أسأل الله الإصابة في البيان والعصمة عن الخطأ والطغيان وأشترط على نفسي أن لا أتعرض لذكر ما أعتمده فيما أجده مخالفا لما أعتقده فإن التقرير غير الرد والتفسير غير النقد والله المستعان وعليه التكلان
قوله : « النمط الأول في تجوهر الأجسام »


بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ :
« هذه إشارات إلى أصول وتنبيهات على جمل يستبصر بها من تيسر له ولا ينتفع بالأصرح منها من تعسر عليه والتكلان على التوفيق وأنا أعيد وصيتي وأكرر التماسي أن يضن بما تشتمل عليه هذه الأجزاء كل الضن على من لا يوجد فيه ما أشترطه في آخر هذه الإشارات » أقول اعلم أن هذين النوعين من الحكمة النظرية أعني الطبيعي والإلهي لا يخلوان عن انغلاق شديد واشتباه عظيم إذ الوهم يعارض العقل في مأخذهما والباطل يشاكل الحق في مباحثهما ولذلك كانت مسائلهما معارك الآراء المتخالفة ومصادم الأهواء المتقابلة حتى لا يرجى أن يتطابق عليها أهل زمان ولا يكاد يتصالح عليها نوع الإنسان والناظر فيهما يحتاج إلى مزيد تجريد للعقل وتمييز للذهن وتصفية للفكر وتدقيق للنظر وانقطاع عن الشوائب الحسية وانفصال عن الوساوس العادية فإن من تيسر له الاستبصار فيهما فقد فاز فوزا عظيما وإلا فقد خسر خسرانا مبينا لأن الفائز بهما مترق إلى مراتب الحكماء المحققين الذين هم أفاضل الناس والخاسر بهما نازل في منازل المتفلسفة المقلدين الذين هم أراذل الخلق ولذلك وصى الشيخ بتحفظ هذا القسم من كتابه كل التحفظ وأمر بالضن به كل الضن وأنا أسأل الله الإصابة في البيان والعصمة عن الخطأ والطغيان وأشترط على نفسي أن لا أتعرض لذكر ما أعتمده فيما أجده مخالفا لما أعتقده فإن التقرير غير الرد والتفسير غير النقد والله المستعان وعليه التكلان قوله : « النمط الأول في تجوهر الأجسام »

1



أقول قال الفاضل الشارح النهج الطريق الواضح والنمط ضرب من البسط وإنما وسم أبواب المنطق بالنهج وأبواب هذين العلمين بالنمط لأن المنطق علم يتوصل منه إلى سائر العلوم فكانت أبوابه أنهاجا وهذه مقصودة بذاتها فكانت أنماطا وقال الجوهر يطلق على الموجود لا في موضوع وعلى حقيقة الشيء وذاته والتجوهر بالمعنى الأول صيرورة الشيء جوهرا وبالمعنى الثاني تحقق حقيقته فالمراد بتجوهر الأجسام ليس هو الأول لأنها ليست مما لا يكون جوهرا فيصير جوهرا بل هو الثاني فإن المطلوب تحقق حقيقتها أهي مركبة من أجزاء لا تتجزأ أم من المادة والصورة واعلم أن هذا النمط يشتمل على مباحث بعضها طبيعية وبعضها فلسفية وذلك لأن


أقول قال الفاضل الشارح النهج الطريق الواضح والنمط ضرب من البسط وإنما وسم أبواب المنطق بالنهج وأبواب هذين العلمين بالنمط لأن المنطق علم يتوصل منه إلى سائر العلوم فكانت أبوابه أنهاجا وهذه مقصودة بذاتها فكانت أنماطا وقال الجوهر يطلق على الموجود لا في موضوع وعلى حقيقة الشيء وذاته والتجوهر بالمعنى الأول صيرورة الشيء جوهرا وبالمعنى الثاني تحقق حقيقته فالمراد بتجوهر الأجسام ليس هو الأول لأنها ليست مما لا يكون جوهرا فيصير جوهرا بل هو الثاني فإن المطلوب تحقق حقيقتها أهي مركبة من أجزاء لا تتجزأ أم من المادة والصورة واعلم أن هذا النمط يشتمل على مباحث بعضها طبيعية وبعضها فلسفية وذلك لأن

2



المعلم الأول ابتدأ في تعليمه بالطبيعيات التي هي أقدم الأشياء بالقياس إلينا وختم بالفلسفيات التي هي أقدمها في الوجود بالقياس إلى نفس الأمر متدرجا في التعليم من مبادئ المحسوسات إلى المحسوسات ومنها إلى المعقولات ولما كان موضوع الطبيعيات الجسم الطبيعي المتألف من المادة والصورة فصارت مباحث المادة والصورة التي يبتنى عليها العلم مصادرات فيه ومسائل من الفلسفة الأولى وكانت هي أيضا في الفلسفة الباحثة عنها مبتنية على مسائل أخرى طبيعية كنفي الجزء الذي لا يتجزأ وتناهي


المعلم الأول ابتدأ في تعليمه بالطبيعيات التي هي أقدم الأشياء بالقياس إلينا وختم بالفلسفيات التي هي أقدمها في الوجود بالقياس إلى نفس الأمر متدرجا في التعليم من مبادئ المحسوسات إلى المحسوسات ومنها إلى المعقولات ولما كان موضوع الطبيعيات الجسم الطبيعي المتألف من المادة والصورة فصارت مباحث المادة والصورة التي يبتنى عليها العلم مصادرات فيه ومسائل من الفلسفة الأولى وكانت هي أيضا في الفلسفة الباحثة عنها مبتنية على مسائل أخرى طبيعية كنفي الجزء الذي لا يتجزأ وتناهي

3


الأبعاد والشيخ أراد أن يبتدئ بالطبيعيات أيضا ولكن بشرط أن يرفع منها هذه الحوالات من أحد العلمين إلى الآخر المقتضية لتحير المتعلم فلزمه أن يقصد الأبحاث المتعلقة بإثبات المادة والصورة وأحوالهما أولا ولما قصدها لزمه أن يبين ما يبتنى تلك الأبحاث عليه من المسائل الطبيعية قبلها فوجب عليه أن يصدر الكلام بنفي الجزء الذي لا يتجزأ لأنه آخر ما ينحل إليه مقاصده الذي لا يبتنى على مسألة تقتضي حوالة أخرى وصار هذا النمط لهذا السبب مشتملا على مباحث مختلطة من العلمين وقبل


الأبعاد والشيخ أراد أن يبتدئ بالطبيعيات أيضا ولكن بشرط أن يرفع منها هذه الحوالات من أحد العلمين إلى الآخر المقتضية لتحير المتعلم فلزمه أن يقصد الأبحاث المتعلقة بإثبات المادة والصورة وأحوالهما أولا ولما قصدها لزمه أن يبين ما يبتنى تلك الأبحاث عليه من المسائل الطبيعية قبلها فوجب عليه أن يصدر الكلام بنفي الجزء الذي لا يتجزأ لأنه آخر ما ينحل إليه مقاصده الذي لا يبتنى على مسألة تقتضي حوالة أخرى وصار هذا النمط لهذا السبب مشتملا على مباحث مختلطة من العلمين وقبل

4



الخوض في المقصود نقول الجسم يقال بالاشتراك على الطبيعي المعلوم وجوده بالضرورة وهو الجوهر الذي يمكن أن نفرض فيه الأبعاد الثلاثة أعني الطول والعرض و


الخوض في المقصود نقول الجسم يقال بالاشتراك على الطبيعي المعلوم وجوده بالضرورة وهو الجوهر الذي يمكن أن نفرض فيه الأبعاد الثلاثة أعني الطول والعرض و

5


العمق وعلى التعليمي وهو الكم المتصل الذي له الأبعاد الثلاثة والمراد هاهنا هو الأول فإنه موضوع العلم الطبيعي وقد زيف الفاضل الشارح حده المذكور بوجهين أما أولا فبأن الجوهر ليس جنسا لما تحته وأحال بيانه على سائر كتبه وأما ثانيا فبأن قابلية الأبعاد ليست فصلا لأنها لو كانت وجودية لكانت عرضا إذ هي نسبة ما ويلزم من كونها عرضا احتياج محلها إلى قابلية أخرى لها وأيضا يلزم أن يكون الجسم متقوما بالعرض والجواب عن الأول أنه إنما أبطل كون الجوهر جنسا في كتبه بأن أخذ مكان الجوهر الموجود لا في موضوع وأبطل كونه جنسا وهو لازم من لوازم


العمق وعلى التعليمي وهو الكم المتصل الذي له الأبعاد الثلاثة والمراد هاهنا هو الأول فإنه موضوع العلم الطبيعي وقد زيف الفاضل الشارح حده المذكور بوجهين أما أولا فبأن الجوهر ليس جنسا لما تحته وأحال بيانه على سائر كتبه وأما ثانيا فبأن قابلية الأبعاد ليست فصلا لأنها لو كانت وجودية لكانت عرضا إذ هي نسبة ما ويلزم من كونها عرضا احتياج محلها إلى قابلية أخرى لها وأيضا يلزم أن يكون الجسم متقوما بالعرض والجواب عن الأول أنه إنما أبطل كون الجوهر جنسا في كتبه بأن أخذ مكان الجوهر الموجود لا في موضوع وأبطل كونه جنسا وهو لازم من لوازم

6

لا يتم تسجيل الدخول!