إسم الكتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر ( عدد الصفحات : 766)


دمية القصر
وعصرة أهل العصر


دمية القصر وعصرة أهل العصر

1


حقوق إعادة الطبع محفوظة للمحقق


حقوق إعادة الطبع محفوظة للمحقق

2


دمية القصر
وعصرة أهل العصر
تأليف
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيّب الباخرزي
المقتول 467 ه‍
الجزء الثاني
تحقيق ودراسة
الدكتور محمد التونجي


دمية القصر وعصرة أهل العصر تأليف علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيّب الباخرزي المقتول 467 ه‍ الجزء الثاني تحقيق ودراسة الدكتور محمد التونجي

3


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

4



[ مقدمة التحقيق ]
القسم السّادس [ 1 ] في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها


[ مقدمة التحقيق ] القسم السّادس [ 1 ] في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] - في ف 2 و ح ورا : إليه .

[ 1 ] - في ف 2 و ح ورا : إليه .

711


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

712


* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
ربّ يسّر
قلت : أنا وإن لم أراع في الأقسام الماضية تفاضل الدّرجات والمراتب ، حتّى اشتبهت المناسم [ 1 ] ، بالغوارب « 1 » ، وامتزج الرّذل بالفاخر ، واختلط الأول بالآخر . [ قال ] [ 2 ] : فإنّ في هذا القسم السادس نجوما أرضيّة [ 3 ] نظموا من أسلاك القوافي عقودا مرضيّة ، وبدورا مونقة ، استثمروا من الآداب [ 4 ] غصونا مورقة . فقدّمت في [ 5 ] هذا القسم خمسة نفر هم في مواكب الفضل خميس ، وما منهم


* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ربّ يسّر قلت : أنا وإن لم أراع في الأقسام الماضية تفاضل الدّرجات والمراتب ، حتّى اشتبهت المناسم [ 1 ] ، بالغوارب « 1 » ، وامتزج الرّذل بالفاخر ، واختلط الأول بالآخر . [ قال ] [ 2 ] : فإنّ في هذا القسم السادس نجوما أرضيّة [ 3 ] نظموا من أسلاك القوافي عقودا مرضيّة ، وبدورا مونقة ، استثمروا من الآداب [ 4 ] غصونا مورقة . فقدّمت في [ 5 ] هذا القسم خمسة نفر هم في مواكب الفضل خميس ، وما منهم

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] - في ف 1 وب 1 : النواسم .
[ 2 ] - إضافة في ف 2 .
[ 3 ] - ساقط سطران من ف 2 .
[ 4 ] - في ف 2 وف 3 : الأدب .
[ 5 ] - في ف 2 و ح وبا ول 1 وب 3 وف 3 : من .
« 1 » . الغارب : ج الغوارب وهو الكاهل أو ما بين السّنام والعنق . المناسم : مفردها المنسم وهو خفّ البعير ( المحيط ) .

[ 1 ] - في ف 1 وب 1 : النواسم . [ 2 ] - إضافة في ف 2 . [ 3 ] - ساقط سطران من ف 2 . [ 4 ] - في ف 2 وف 3 : الأدب . [ 5 ] - في ف 2 و ح وبا ول 1 وب 3 وف 3 : من . « 1 » . الغارب : ج الغوارب وهو الكاهل أو ما بين السّنام والعنق . المناسم : مفردها المنسم وهو خفّ البعير ( المحيط ) .

713


إلَّا مقدّم أو رئيس . وابتدأت من نيشابور بالأمير [ 1 ] العالم أبي الفضل [ عبيد اللَّه بن أحمد ] [ 2 ] الميكاليّ .
ومن هرات [ 3 ] بالقاضي أبي أحمد منصور بن أحمد الأزديّ [ 4 ] .
ومن مرو بالسيّد أبي القاسم عليّ بن موسى الموسويّ [ 5 ] .
ومن بلخ بشرف السّادة أبي الحسن [ 6 ] محمد بن عبيد اللَّه الحسينيّ .
ومن الرّخّج « 1 » بالعميد أبي بكر [ عليّ بن عليّ ] [ 7 ] القهستانيّ « 2 » .
- تغمّدهم اللَّه بغفرانه ، وكساهم ظلال [ 8 ] جنانه - ثمّ أرجع القهقرى ، فآتي على الرّطب واليابس ، وأنقش من البدائع ما يكون ابتساما في فم الزّمن العابس . واللَّه وليّ التّوفيق .


إلَّا مقدّم أو رئيس . وابتدأت من نيشابور بالأمير [ 1 ] العالم أبي الفضل [ عبيد اللَّه بن أحمد ] [ 2 ] الميكاليّ .
ومن هرات [ 3 ] بالقاضي أبي أحمد منصور بن أحمد الأزديّ [ 4 ] .
ومن مرو بالسيّد أبي القاسم عليّ بن موسى الموسويّ [ 5 ] .
ومن بلخ بشرف السّادة أبي الحسن [ 6 ] محمد بن عبيد اللَّه الحسينيّ .
ومن الرّخّج « 1 » بالعميد أبي بكر [ عليّ بن عليّ ] [ 7 ] القهستانيّ « 2 » .
- تغمّدهم اللَّه بغفرانه ، وكساهم ظلال [ 8 ] جنانه - ثمّ أرجع القهقرى ، فآتي على الرّطب واليابس ، وأنقش من البدائع ما يكون ابتساما في فم الزّمن العابس . واللَّه وليّ التّوفيق .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] - في ب 3 : بالامام .
[ 2 ] - إضافة في ل كلها وب 3 . وفي ف 1 وب 2 وب 1 : عبد اللَّه .
[ 3 ] - في ف 2 و ح وف 3 : خراسان .
[ 4 ] - في ح وب 3 : محمد .
[ 5 ] - سقط اللقب من ف 2 و ح .
[ 6 ] - في ف 2 و ح وبا وف 3 : الحسين .
[ 7 ] - إضافة في ل 2 وفي ل 1 وف 1 وب 3 وب 1 : علي بن الحسن .
[ 8 ] - في ف 1 : حلل .
« 1 » . الرّخّج : كورة ومدينة من نواحي كابل ( البلدان ) .
« 2 » . انظره بعد صفحات .

[ 1 ] - في ب 3 : بالامام . [ 2 ] - إضافة في ل كلها وب 3 . وفي ف 1 وب 2 وب 1 : عبد اللَّه . [ 3 ] - في ف 2 و ح وف 3 : خراسان . [ 4 ] - في ح وب 3 : محمد . [ 5 ] - سقط اللقب من ف 2 و ح . [ 6 ] - في ف 2 و ح وبا وف 3 : الحسين . [ 7 ] - إضافة في ل 2 وفي ل 1 وف 1 وب 3 وب 1 : علي بن الحسن . [ 8 ] - في ف 1 : حلل . « 1 » . الرّخّج : كورة ومدينة من نواحي كابل ( البلدان ) . « 2 » . انظره بعد صفحات .

714


< فهرس الموضوعات >
[ تتمة التراجم ]
< / فهرس الموضوعات >
[ تتمة التراجم ]
< فهرس الموضوعات >
[ فصل في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها ]
< / فهرس الموضوعات >
[ فصل في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها ]
< فهرس الموضوعات >
1 - الأمير العالم أبو الفضل ( عبيد اللَّه بن أحمد ) [ 1 ] الميكاليّ « 1 »
< / فهرس الموضوعات >
1 - الأمير العالم أبو الفضل ( عبيد اللَّه بن أحمد ) [ 1 ] الميكاليّ « 1 »
لو قيل لي : من أمير الفضل ؟ ، لقلت : الأمير أبو الفضل . وقد صحبته بعد ما أناف على الثّمانين وفارقته ، وهواي مع الرّكب اليمانين ، ونادمته فلم أقرع على منادمته سنّ [ 2 ] النّدم ، وقدمت عليه فغمرني إنعامه [ 3 ] من الفرق إلى القدم . وجالسته فأحمدته في كلّ أمر ، وكأني جليس قعقاع بن عمرو « 2 » . وأمّا أدبه فقد كان على ذبول عوده غضّا ، يكاد يغضّ من أزهار الربيع غضّا . وأما شعره فقد أعلى أهل الصّناعة [ 4 ] بشعار الانتماء إليه ، ورفرقت الشّعراء بأجنحة الاستفادة عليه . وأما رسائله / فرسل « 3 » يدرّ ، وسلك لا يخونه


< فهرس الموضوعات > [ تتمة التراجم ] < / فهرس الموضوعات > [ تتمة التراجم ] < فهرس الموضوعات > [ فصل في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها ] < / فهرس الموضوعات > [ فصل في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة ، وما يضاف إليها ] < فهرس الموضوعات > 1 - الأمير العالم أبو الفضل ( عبيد اللَّه بن أحمد ) [ 1 ] الميكاليّ « 1 » < / فهرس الموضوعات > 1 - الأمير العالم أبو الفضل ( عبيد اللَّه بن أحمد ) [ 1 ] الميكاليّ « 1 » لو قيل لي : من أمير الفضل ؟ ، لقلت : الأمير أبو الفضل . وقد صحبته بعد ما أناف على الثّمانين وفارقته ، وهواي مع الرّكب اليمانين ، ونادمته فلم أقرع على منادمته سنّ [ 2 ] النّدم ، وقدمت عليه فغمرني إنعامه [ 3 ] من الفرق إلى القدم . وجالسته فأحمدته في كلّ أمر ، وكأني جليس قعقاع بن عمرو « 2 » . وأمّا أدبه فقد كان على ذبول عوده غضّا ، يكاد يغضّ من أزهار الربيع غضّا . وأما شعره فقد أعلى أهل الصّناعة [ 4 ] بشعار الانتماء إليه ، ورفرقت الشّعراء بأجنحة الاستفادة عليه . وأما رسائله / فرسل « 3 » يدرّ ، وسلك لا يخونه

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] - في ل 1 وب 3 : عبد اللَّه بن محمد .
[ 2 ] - في ف 2 وف 3 : من .
[ 3 ] - في ل 1 : احسانه .
[ 4 ] - في ف 1 : الصنعة .
« 1 » . عبيد اللَّه بن أحمد بن علي إسماعيل بن أبو الفضل الميكالي ( ت 430 ه - 1038 م ) . له تصانيف كثيرة منها « مخزون البلاغة » ، وله ديوان شعر ( فوات الوفيات 2 / 52 ) وانظره في التتمة : 1 / 76 - اليتيمة : 4 / 247 )
« 2 » . هو القعقاع بن عمرو التميمي أحد فرسان العرب في الجاهلية والاسلام ، شهد معركة اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع العرب مع الفرس ، حضر معركة صفّين مع علي ( رضي ) ، وله شعر جيد ( ت 40 ه - 660 م ) ( الكامل : حوادث سنة 16 ه )
« 3 » . الرّسل : الرخاء والخصب ، واللبن لأنه يكثر في حال الرخاء ( المحيط ) .

[ 1 ] - في ل 1 وب 3 : عبد اللَّه بن محمد . [ 2 ] - في ف 2 وف 3 : من . [ 3 ] - في ل 1 : احسانه . [ 4 ] - في ف 1 : الصنعة . « 1 » . عبيد اللَّه بن أحمد بن علي إسماعيل بن أبو الفضل الميكالي ( ت 430 ه - 1038 م ) . له تصانيف كثيرة منها « مخزون البلاغة » ، وله ديوان شعر ( فوات الوفيات 2 / 52 ) وانظره في التتمة : 1 / 76 - اليتيمة : 4 / 247 ) « 2 » . هو القعقاع بن عمرو التميمي أحد فرسان العرب في الجاهلية والاسلام ، شهد معركة اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع العرب مع الفرس ، حضر معركة صفّين مع علي ( رضي ) ، وله شعر جيد ( ت 40 ه - 660 م ) ( الكامل : حوادث سنة 16 ه ) « 3 » . الرّسل : الرخاء والخصب ، واللبن لأنه يكثر في حال الرخاء ( المحيط ) .

715


الدّرّ . ومن تأمّل منثوره في المخزون على أنّه فرحة المحزون وشفاء القلب السّقيم ، وعقله المستوفز ، وأنس المقيم . وسئل الشيخ والدي عنه ، فقال : إذا قطَّع الشّعر قطَّع الشّعر ، ولكنّه إذا قصّد اقتصد . فمن كلامه الذّي يوسى به الكلم ويظلم ، إذا قيس بعذوبته الظَّلم « 1 » قوله : وهو من أذناب أماليه [ 1 ] الذي [ 2 ] أنشدنيها لنفسه إملاء منه عليّ :
< شعر >
تفرّق الناس في أرزاقهم فرقا
فلا بس من [ 3 ] ثراء المال أو عار
< / شعر >
( بسيط )
< شعر >
كذا المعايش في الدّنيا وساكنها
مقسومة بين أدماث « 2 » وأوعار
من ظنّ باللَّه جورا في قضيته
افترّ عن مأثم في الدّين أو عار [ 4 ]
< / شعر >
وأنشدني أيضا لنفسه :
< شعر >
لئن أنت ناصبت بدر الدّجى
ونازعت شمس الضّحى أوجها
< / شعر >
( متقارب )
< شعر >
لما كنت أفضل في حالة
من الكلب عندي ولا أوجها [ 5 ]
< / شعر >


الدّرّ . ومن تأمّل منثوره في المخزون على أنّه فرحة المحزون وشفاء القلب السّقيم ، وعقله المستوفز ، وأنس المقيم . وسئل الشيخ والدي عنه ، فقال : إذا قطَّع الشّعر قطَّع الشّعر ، ولكنّه إذا قصّد اقتصد . فمن كلامه الذّي يوسى به الكلم ويظلم ، إذا قيس بعذوبته الظَّلم « 1 » قوله : وهو من أذناب أماليه [ 1 ] الذي [ 2 ] أنشدنيها لنفسه إملاء منه عليّ :
< شعر > تفرّق الناس في أرزاقهم فرقا فلا بس من [ 3 ] ثراء المال أو عار < / شعر > ( بسيط ) < شعر > كذا المعايش في الدّنيا وساكنها مقسومة بين أدماث « 2 » وأوعار من ظنّ باللَّه جورا في قضيته افترّ عن مأثم في الدّين أو عار [ 4 ] < / شعر > وأنشدني أيضا لنفسه :
< شعر > لئن أنت ناصبت بدر الدّجى ونازعت شمس الضّحى أوجها < / شعر > ( متقارب ) < شعر > لما كنت أفضل في حالة من الكلب عندي ولا أوجها [ 5 ] < / شعر >

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] - في ف 2 وف 3 و ح : الغالة . وفي با : العالية .
[ 2 ] - في ل كلها : التي .
[ 3 ] - في ل 2 : في .
[ 4 ] - البيت ساقط من ف 2 ول 2 وف 3 .
[ 5 ] - البيت ساقط من ف 2 وف 3 .
« 1 » . أظلم الثغر : تلألأ ( المحيط ) .
« 2 » . دمث : سهل ( المحيط ) .

[ 1 ] - في ف 2 وف 3 و ح : الغالة . وفي با : العالية . [ 2 ] - في ل كلها : التي . [ 3 ] - في ل 2 : في . [ 4 ] - البيت ساقط من ف 2 ول 2 وف 3 . [ 5 ] - البيت ساقط من ف 2 وف 3 . « 1 » . أظلم الثغر : تلألأ ( المحيط ) . « 2 » . دمث : سهل ( المحيط ) .

716

لا يتم تسجيل الدخول!