إسم الكتاب : دمية القصر وعصرة أهل العصر ( عدد الصفحات : 697)


دمية القصر
وعصرة أهل العصر


دمية القصر وعصرة أهل العصر

1


حقوق إعادة الطبع محفوظة للمحقق


حقوق إعادة الطبع محفوظة للمحقق

2


دمية القصر
وعصرة أهل العصر
تأليف
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيّب الباخرزي
المقتول 467 ه‍
الجزء الأول
تحقيق ودراسة
الدكتور محمد التونجي


دمية القصر وعصرة أهل العصر تأليف علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيّب الباخرزي المقتول 467 ه‍ الجزء الأول تحقيق ودراسة الدكتور محمد التونجي

3


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

4


صلتي بالكتاب
بدأت فكرة إبراز « دمية القصر وعصرة أهل العصر » تأليف « علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي » تراودني منذ أن كنت في طهران ، أعد شهادة الدكتوراه « شعر الطبيعة بين العرب والفرس حتى نهاية القرن الرابع » . والحق ان الفكرة إنما انبعثت من مشرفي الدكتور « حسن مينوچهر » إذ قال لي يوماً : عليك أن تستعد للعمل في مضمار الأدب العربي والفارسي معاً ، وأفضل ما تبدأ به هو إعداد دكتوراه في الأدب العربي العباسي ، لتتسنى لك المقارنة ، وليسهل عليك الخوض .
وتسابحت الفكرة في كياني وعقلي راضية بالعرض نشطة للغرض . فأقبلت على الأستاذ أستحثه المزيد ، فكشف لي هوية الموضوع ، فكانت هذه الدمية . غير أنه أحالني على علامة اللسانين الأستاذ « مجتبى مينوي » ، لأنه خبير بلاد فارس بالمخطوطات العربية .
وكان أن أبدى الأستاذ مينوي إهتماماً زائداً لهذا العمل الجليل ، وقال : « أسرع بتحقيقها فهي من خيرة كتب الأدب والتراجم عند العرب . » ولما أخبرته عن طبعها بحلب عام 1930 أجابني : « لقد طبع الشيخ راغب المختصر منها وليس الأصل الكامل نسخها ولم يحققها على النسخ الموزعة في مكتبات العالم ، ثم أغفل شرح كل ما ورد من تعابير أو أشعار فارسية » .
وظلت فكرة تحقيق دمية القصر تحوم حولي ؛ أجمع نسخعا ، وألم شتات المعرفة عنها ، إلى أن آل التفكير بي إلى العمل ؛ عمل دام خمس سنوات قضيتها بين


صلتي بالكتاب بدأت فكرة إبراز « دمية القصر وعصرة أهل العصر » تأليف « علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزي » تراودني منذ أن كنت في طهران ، أعد شهادة الدكتوراه « شعر الطبيعة بين العرب والفرس حتى نهاية القرن الرابع » . والحق ان الفكرة إنما انبعثت من مشرفي الدكتور « حسن مينوچهر » إذ قال لي يوماً : عليك أن تستعد للعمل في مضمار الأدب العربي والفارسي معاً ، وأفضل ما تبدأ به هو إعداد دكتوراه في الأدب العربي العباسي ، لتتسنى لك المقارنة ، وليسهل عليك الخوض .
وتسابحت الفكرة في كياني وعقلي راضية بالعرض نشطة للغرض . فأقبلت على الأستاذ أستحثه المزيد ، فكشف لي هوية الموضوع ، فكانت هذه الدمية . غير أنه أحالني على علامة اللسانين الأستاذ « مجتبى مينوي » ، لأنه خبير بلاد فارس بالمخطوطات العربية .
وكان أن أبدى الأستاذ مينوي إهتماماً زائداً لهذا العمل الجليل ، وقال : « أسرع بتحقيقها فهي من خيرة كتب الأدب والتراجم عند العرب . » ولما أخبرته عن طبعها بحلب عام 1930 أجابني : « لقد طبع الشيخ راغب المختصر منها وليس الأصل الكامل نسخها ولم يحققها على النسخ الموزعة في مكتبات العالم ، ثم أغفل شرح كل ما ورد من تعابير أو أشعار فارسية » .
وظلت فكرة تحقيق دمية القصر تحوم حولي ؛ أجمع نسخعا ، وألم شتات المعرفة عنها ، إلى أن آل التفكير بي إلى العمل ؛ عمل دام خمس سنوات قضيتها بين

5


المتكبات والكتب ، ورداه جامعة القديس يوسف ببيروت حيث سجلتها موضوعاً لنيل الدكتوراه في الأدب العربي عام 1966 باشراف الدكتور سعيد البستائي .
وأخذت أوراق النسخ ، وأعلام الدمية تأكل مني ساعات ليلي ونهاري ، وراحت الأوراق تتكدس وتتراكم . تجمع لتفرد ، إلى أن رأيت أنها أدركت ، وحق لها - فيما أحسب - أن تبرز إلى عالمها ، وتحتل مكانها .
ولقد ألف الباخرزي الدمية القصر في جزأين ، ضم بهما شتات ستمائة شاعر تقريباً ، وثمانية آلاف بيت إلا قليلاً . ورأيت - نظراً لحجمها وللفهارس - أن أقسمها إلى ثلاثة أجزاء ، بحيث بقي الجزء الأول كما هو ، وأقتطع من الجزء الثاني القسم السابع لأضعه مع خاتمة الدمية ، مشفوعة بفهارس عامة للدمية ، مرتبة ترتيبات فنية تغني المطالع وتسهل عله العمل . ويتضمن الجزء الثالث كذلك ترجمة وافية عن الباخرزي ، مع دارسة عن الدمية ومنهجية عمل الباخرزي فيه .
وإنني في الختام أقدم شكري لصديقي الشاعر « نديم عدي » الذي كانت له اليد الطولى في تذوق أبيات كانت علي - ولا أنكر - غامضة ، وعانى معي المغلق وشاركني في فتحه ، ولحديثي في مقدمة الدراسة صلة .
ربنا هبنا من لدنك رحمة ، وعليك توكلنا ، وإليك ننيب .
ربيع 1391 ه‍ - 1971 م
محمد


المتكبات والكتب ، ورداه جامعة القديس يوسف ببيروت حيث سجلتها موضوعاً لنيل الدكتوراه في الأدب العربي عام 1966 باشراف الدكتور سعيد البستائي .
وأخذت أوراق النسخ ، وأعلام الدمية تأكل مني ساعات ليلي ونهاري ، وراحت الأوراق تتكدس وتتراكم . تجمع لتفرد ، إلى أن رأيت أنها أدركت ، وحق لها - فيما أحسب - أن تبرز إلى عالمها ، وتحتل مكانها .
ولقد ألف الباخرزي الدمية القصر في جزأين ، ضم بهما شتات ستمائة شاعر تقريباً ، وثمانية آلاف بيت إلا قليلاً . ورأيت - نظراً لحجمها وللفهارس - أن أقسمها إلى ثلاثة أجزاء ، بحيث بقي الجزء الأول كما هو ، وأقتطع من الجزء الثاني القسم السابع لأضعه مع خاتمة الدمية ، مشفوعة بفهارس عامة للدمية ، مرتبة ترتيبات فنية تغني المطالع وتسهل عله العمل . ويتضمن الجزء الثالث كذلك ترجمة وافية عن الباخرزي ، مع دارسة عن الدمية ومنهجية عمل الباخرزي فيه .
وإنني في الختام أقدم شكري لصديقي الشاعر « نديم عدي » الذي كانت له اليد الطولى في تذوق أبيات كانت علي - ولا أنكر - غامضة ، وعانى معي المغلق وشاركني في فتحه ، ولحديثي في مقدمة الدراسة صلة .
ربنا هبنا من لدنك رحمة ، وعليك توكلنا ، وإليك ننيب .
ربيع 1391 ه‍ - 1971 م محمد

6


ما دمية القصر إلا روضة أنف * تحوي محاسن أهل البدو والحضر
من كل لفظ كنظم الدر مخترع * وكل معنى كنفث السحر مبتكر
أبقت أسامي في فيها مخلدة * منقوشة بين سمع الدهر والبصر
« أبو عامر الجرجاني »


ما دمية القصر إلا روضة أنف * تحوي محاسن أهل البدو والحضر من كل لفظ كنظم الدر مخترع * وكل معنى كنفث السحر مبتكر أبقت أسامي في فيها مخلدة * منقوشة بين سمع الدهر والبصر « أبو عامر الجرجاني »

7


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

8


الرموز المتبعة في متن الدمية وحواشيها
س - الأصل ( السليمانية )
ف 1 - فيينا
ف 2 - فيينا
ف 3 - فيينا
وإذا اجتمعت الثلاث في رواية واحدة رمزنا لها ب‍
ف كلها
ب 1 - باريس
ب 2 - باريس
ب 3 - باريس
وإذا اجتمعت الثلاث في رواية واحدة رمزنا لها ب‍
ب كلها
ل 1 - لندن
ل 2 - لندن
وإذا اجتمعت الثلاث في رواية واحدة رمزنا لها ب‍
ل كلها
با - بايزيد
ح - الأحمدية
را - راغب
[ ] - إضافة علىا لأصل « س »
( ) - الرواية تخالف الأصل بأكثر من كلمة .
/ - نهاية الصفحة من « س » وبدء الصفحة التالية


الرموز المتبعة في متن الدمية وحواشيها س - الأصل ( السليمانية ) ف 1 - فيينا ف 2 - فيينا ف 3 - فيينا وإذا اجتمعت الثلاث في رواية واحدة رمزنا لها ب‍ ف كلها ب 1 - باريس ب 2 - باريس ب 3 - باريس وإذا اجتمعت الثلاث في رواية واحدة رمزنا لها ب‍ ب كلها ل 1 - لندن ل 2 - لندن وإذا اجتمعت الثلاث في رواية واحدة رمزنا لها ب‍ ل كلها با - بايزيد ح - الأحمدية را - راغب [ ] - إضافة علىا لأصل « س » ( ) - الرواية تخالف الأصل بأكثر من كلمة .
/ - نهاية الصفحة من « س » وبدء الصفحة التالية

9


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

10

لا يتم تسجيل الدخول!