إسم الكتاب : الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية ( عدد الصفحات : 492)


الخطط السياسية
لتوحيد الأمة الإسلامية
الخطة الإلهية خطة أهل بيت النبي خطة قادة التاريخ الإسلامي
تأليف المحامي
الأستاذ أحمد حسين يعقوب
الناشر : دار الفجر
لندن - المملكة المتحدة
الطبعة الثانية - رجب 1415


الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية الخطة الإلهية خطة أهل بيت النبي خطة قادة التاريخ الإسلامي تأليف المحامي الأستاذ أحمد حسين يعقوب الناشر : دار الفجر لندن - المملكة المتحدة الطبعة الثانية - رجب 1415

1



2



المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمدك اللهم مولاي على نعمك المتوالية التي لا تحصى ، وأخص نعمتك التي أنعمت
علي مؤخرا والتي أضأت بها قلبي ، وجنبات نفسي بنور الولاء لآل محمد ، وعلمتني
من فضلهم ما لم أكن أعلم ، رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ، وأن أعمل
صالحا ترضاه ، وأصلح لي في ذريتي ، واملأ القلوب بنور الولاء للآل الكرام .
وأسألك يا مولاي بأسمائك الحسنى ، أن تصلي وتسلم وتبارك على خاتم الأنبياء
والرسل محمد ، وعلى آله الكرام ، سفن النجا ، ونجوم الهدى ، وأن تحشرني بزمرتهم ،
وتجعلني من مواليهم ، إنك لودود رحيم .
أما بعد ،
فإن وحدة الأمة الإسلامية ، أمنية غالبة على قلب كل مسلم صادق ، وهدف عام
مشترك يسعى لتحقيقه الذين آمنوا في مشارق الأرض ومغاربها ، وفضلا عن أن هذه
الوحدة فريضة ربانية أوجب الله تعالى على المؤمنين إقامتها ، فقد أصبحت وحدة
الأمة الإسلامية ضرورة تقتضيها مصلحة المسلمين ، وتفرضها ضرورات وجودهم
للوقوف أمام زحف الطامعين في أرضهم ، وخيراتهم ، وردتهم عن دينهم .


المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم أحمدك اللهم مولاي على نعمك المتوالية التي لا تحصى ، وأخص نعمتك التي أنعمت علي مؤخرا والتي أضأت بها قلبي ، وجنبات نفسي بنور الولاء لآل محمد ، وعلمتني من فضلهم ما لم أكن أعلم ، رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ، وأن أعمل صالحا ترضاه ، وأصلح لي في ذريتي ، واملأ القلوب بنور الولاء للآل الكرام .
وأسألك يا مولاي بأسمائك الحسنى ، أن تصلي وتسلم وتبارك على خاتم الأنبياء والرسل محمد ، وعلى آله الكرام ، سفن النجا ، ونجوم الهدى ، وأن تحشرني بزمرتهم ، وتجعلني من مواليهم ، إنك لودود رحيم .
أما بعد ، فإن وحدة الأمة الإسلامية ، أمنية غالبة على قلب كل مسلم صادق ، وهدف عام مشترك يسعى لتحقيقه الذين آمنوا في مشارق الأرض ومغاربها ، وفضلا عن أن هذه الوحدة فريضة ربانية أوجب الله تعالى على المؤمنين إقامتها ، فقد أصبحت وحدة الأمة الإسلامية ضرورة تقتضيها مصلحة المسلمين ، وتفرضها ضرورات وجودهم للوقوف أمام زحف الطامعين في أرضهم ، وخيراتهم ، وردتهم عن دينهم .

3


ثم إن وحدة الأمة الإسلامية هي الإطار الأمثل لإحساس الأفراد المسلمين
بكرامتهم ، وتميزهم برسالتهم العالمية .
وعلى الرغم من أن الوحدة الإسلامية أمنية غالبة ، وفريضة ربانية ، وهدف
مشترك ، وضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة ، إلا أن المسلمين مختلفون في
وسائل تحقيقها ، سلميا وبدون عنف ، بالحكمة والإقناع لا بالقوة والإكراه ، والأحزاب
الدينية الإسلامية عرضت وجربت عشرات الخطط لإقامة الوحدة الإسلامية ، ففشلت
خططها ، وهي لا تتوقف عن اختراع خطط جديدة .
وتسهيلا لمهمة المنادين بوحدة الأمة الإسلامية وضعت هذا الكتاب ( الخطط
السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية ) وقسمته إلى ثلاثة أبواب :
الباب الأول : الأركان الشرعية لوحدة الأمة الإسلامية ، ومن خلاله عرضت
التقاطيع الأساسية والتفصيلية للخطة الإلهية لتوحيد الأمة الإسلامية ، وقد قسمت
هذا الباب إلى اثني عشر فصلا ، وقسمت كل فصل إلى عشرات الفقرات المترابطة ،
سقت فيها مختلف الأفهام للنصوص الشرعية ، وعملت من مختلف الجهات لتوضيح كل
خافية ، وما أن ينتهي القارئ من قراءة هذا الباب حتى يقف حقيقة على الخطة الإلهية
لتوحيد الأمة الإسلامية .
وفي الباب الثاني : الاختلاف بعد الوحدة والائتلاف ، بينت كيف انقسمت الأمة ،
وبدأت الوحدة تتآكل من الداخل ، ثم انهارت نهائيا وسقطت بسقوط آخر سلاطين
بني عثمان ، وعلل هذا الانهيار يومذاك على أنه نتيجة لتآمر دول الغرب ، مع أن تآمر
الأمم الكافرة على الأمة المسلمة لم يتوقف حتى في عهد النبوة ، لكن السبب الجوهري
لانهيار وحدة الأمة الإسلامية يكمن في التآكل الداخلي الناتج عن الصراع الصامت
بين الشرعية والواقع ، والتفاوت المذهل بين هذين البعدين .


ثم إن وحدة الأمة الإسلامية هي الإطار الأمثل لإحساس الأفراد المسلمين بكرامتهم ، وتميزهم برسالتهم العالمية .
وعلى الرغم من أن الوحدة الإسلامية أمنية غالبة ، وفريضة ربانية ، وهدف مشترك ، وضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة ، إلا أن المسلمين مختلفون في وسائل تحقيقها ، سلميا وبدون عنف ، بالحكمة والإقناع لا بالقوة والإكراه ، والأحزاب الدينية الإسلامية عرضت وجربت عشرات الخطط لإقامة الوحدة الإسلامية ، ففشلت خططها ، وهي لا تتوقف عن اختراع خطط جديدة .
وتسهيلا لمهمة المنادين بوحدة الأمة الإسلامية وضعت هذا الكتاب ( الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية ) وقسمته إلى ثلاثة أبواب :
الباب الأول : الأركان الشرعية لوحدة الأمة الإسلامية ، ومن خلاله عرضت التقاطيع الأساسية والتفصيلية للخطة الإلهية لتوحيد الأمة الإسلامية ، وقد قسمت هذا الباب إلى اثني عشر فصلا ، وقسمت كل فصل إلى عشرات الفقرات المترابطة ، سقت فيها مختلف الأفهام للنصوص الشرعية ، وعملت من مختلف الجهات لتوضيح كل خافية ، وما أن ينتهي القارئ من قراءة هذا الباب حتى يقف حقيقة على الخطة الإلهية لتوحيد الأمة الإسلامية .
وفي الباب الثاني : الاختلاف بعد الوحدة والائتلاف ، بينت كيف انقسمت الأمة ، وبدأت الوحدة تتآكل من الداخل ، ثم انهارت نهائيا وسقطت بسقوط آخر سلاطين بني عثمان ، وعلل هذا الانهيار يومذاك على أنه نتيجة لتآمر دول الغرب ، مع أن تآمر الأمم الكافرة على الأمة المسلمة لم يتوقف حتى في عهد النبوة ، لكن السبب الجوهري لانهيار وحدة الأمة الإسلامية يكمن في التآكل الداخلي الناتج عن الصراع الصامت بين الشرعية والواقع ، والتفاوت المذهل بين هذين البعدين .

4


أما الباب الثالث : فقد تشابكت فيه الشرعية مع الوقائع التاريخية تشابكا عجيبا ،
وقد حاولت أن أفك الاشتباك والتداخل بين المنظومة الحقوقية الإلهية وبين أفعال
الحكام ، بحيث تكون المنظومة الإلهية كيانا حقوقيا مستقلا ، وأفعال الحكام كيانا
حقوقيا آخر مستقلا ومتميزا .
والعملية في غاية العسر والتعقيد ، فقد اختلطت الشرعية بالوقائع التاريخية ،
ووحدت المجموعتان معا ، واستمرت هذه الوحدة 1200 عاما تقريبا .
وحتى نوضح المنظومة الحقوقية الإلهية تمهيدا لإبراز الخطة الإلهية لتوحيد الأمة
الإسلامية حتى تتميز بالكامل عن غيرها .
وحتى نفهم خطة أهل بيت النبوة لتوحيد الأمة الإسلامية يتوجب الوقوف عليها
من مصادرها النقية ، وبالتالي تمييزها بالكامل عن غيرها .
وحتى نفهم خطة قادة التاريخ السياسي الإسلامي لتوحيد الأمة الإسلامية يجب
الإحاطة بالحادثات التاريخية وتمييزها عن غيرها .
وبذلك نضع أيدينا على ثلاثة نماذج من الخطط لتوحيد الأمة الإسلامية .
ولا بد من التنبه إلى أن شيعة قادة التاريخ السياسي الإسلامي وهم الحزب الحاكم لم
يكونوا أبدا على وفاق مع شيعة أهل بيت النبوة وهم الحزب المعارض ، فكل حزب
من هذين الحزبين ينظر نظرة شك وحذر وريبة للحزب الآخر ، فحزب قادة التاريخ
وهم أهل السنة يعتقدون أنهم الأحق بحكم الأمة ، وحزب شيعة أهل البيت يعتقدون
أن أهل البيت هم الأحق بحكم الأمة ، ويحشر كل حزب آلاف الأدلة لإثبات صواب
وجهة نظره ، وبالتالي فإنه لا يمكن علميا الركون لرأي أي حزب من هذين الحزبين
بالآخر ، والمثير حقا أن كل حزب من هذين الحزبين يزعم أنه مسلح بالخطة الإلهية ،
وأنه على الحق .
والأصعب في البحث أنه لا بد من معرفة الماضي معرفة يقينية قدر الإمكان ، لأن
الحاضر مبني على الماضي ، فالماضي هو أساس الحاضر .


أما الباب الثالث : فقد تشابكت فيه الشرعية مع الوقائع التاريخية تشابكا عجيبا ، وقد حاولت أن أفك الاشتباك والتداخل بين المنظومة الحقوقية الإلهية وبين أفعال الحكام ، بحيث تكون المنظومة الإلهية كيانا حقوقيا مستقلا ، وأفعال الحكام كيانا حقوقيا آخر مستقلا ومتميزا .
والعملية في غاية العسر والتعقيد ، فقد اختلطت الشرعية بالوقائع التاريخية ، ووحدت المجموعتان معا ، واستمرت هذه الوحدة 1200 عاما تقريبا .
وحتى نوضح المنظومة الحقوقية الإلهية تمهيدا لإبراز الخطة الإلهية لتوحيد الأمة الإسلامية حتى تتميز بالكامل عن غيرها .
وحتى نفهم خطة أهل بيت النبوة لتوحيد الأمة الإسلامية يتوجب الوقوف عليها من مصادرها النقية ، وبالتالي تمييزها بالكامل عن غيرها .
وحتى نفهم خطة قادة التاريخ السياسي الإسلامي لتوحيد الأمة الإسلامية يجب الإحاطة بالحادثات التاريخية وتمييزها عن غيرها .
وبذلك نضع أيدينا على ثلاثة نماذج من الخطط لتوحيد الأمة الإسلامية .
ولا بد من التنبه إلى أن شيعة قادة التاريخ السياسي الإسلامي وهم الحزب الحاكم لم يكونوا أبدا على وفاق مع شيعة أهل بيت النبوة وهم الحزب المعارض ، فكل حزب من هذين الحزبين ينظر نظرة شك وحذر وريبة للحزب الآخر ، فحزب قادة التاريخ وهم أهل السنة يعتقدون أنهم الأحق بحكم الأمة ، وحزب شيعة أهل البيت يعتقدون أن أهل البيت هم الأحق بحكم الأمة ، ويحشر كل حزب آلاف الأدلة لإثبات صواب وجهة نظره ، وبالتالي فإنه لا يمكن علميا الركون لرأي أي حزب من هذين الحزبين بالآخر ، والمثير حقا أن كل حزب من هذين الحزبين يزعم أنه مسلح بالخطة الإلهية ، وأنه على الحق .
والأصعب في البحث أنه لا بد من معرفة الماضي معرفة يقينية قدر الإمكان ، لأن الحاضر مبني على الماضي ، فالماضي هو أساس الحاضر .

5


والكارثة أن الحاضر هو أساس المستقبل ، فلا يمكنك أن تفك الارتباط بين هذه
الأبعاد الثلاثة ، لأنها خلقت متشابكة أصلا ، فكل بعد هو أساس للبعد الذي يليه .
وقد تبين لي أنه لا خلاف بين القوميين العرب بأن الهاشميين هم سادة العرب ،
ودرة تاجهم ، ولا خلاف بين الإسلاميين العرب بأن الهاشميين هم بطن النبي الأعظم ،
وأنهم الآل الكرام الذين لا تجوز الصلاة المفروضة على العباد بغير الصلاة عليهم ،
وأنهم الذين احتضنوا النبي واحتضنوا دين الإسلام ، وأن العرب مجتمعة قد حاصرتهم
ثلاث سنين في شعب أبي طالب ، وأنهم أهل المودة في القربى ، وأصحاب خمس
الخمس ، وأن منهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ومنهم نجوم
الهدى بالنص الشرعي ، وسفن النجا بالنص ، وأنهم خير بطون بني آدم بالنص ، وهم
أحد الثقلين بالنص . . . إلخ .
والسؤال ما هو ضرر الأمة الإسلامية لو سلمت بحق أهل البيت بالإمارة ،
واحتفظت لنفسها بمنصب الوزارة ، فأصبح الهاشميون هم الهيئة التأسيسية لوحدة الأمة
الإسلامية ، ونقطة تجمعها ومحور قيادتها ، بوصفهم القاسم المشترك بين المسلمين ؟
إذا سلمت الأحزاب الدينية والجماعات التي ترفع شعار الإسلام بهذا ، فإنها
تتخلى عما تسميه بمكتسباتها ، خاصة وأنه ليس بينها وبين الاستيلاء على السلطة
بالقوة إلا باع أو ذراع ، فهل يعقل أن تسلم وتعطي تعبها لغيرها أي للهاشميين ؟
فترى الأحزاب ، والجماعات الدينية ، تضفي هالة من القداسة على مؤسسيها ، وترفع
شعار ( النبي جد التقي ولو كان عبدا حبشيا ) وتشكك هذه الأحزاب بالبطن الهاشمي ،
وبأهل بيت النبوة ، وتتجاهل النصوص الشرعية الآخذة بالأعناق ، والتي تعطيهم
حق القيادة والولاية ، مما يعني أن المطلب الأساسي للأحزاب والجماعات الدينية هو
الحكم ، والدين ليس أكثر من حبل يتمرجحون عليه للوصول إلى غايتهم وهو
الاستيلاء على السلطة بالقوة .


والكارثة أن الحاضر هو أساس المستقبل ، فلا يمكنك أن تفك الارتباط بين هذه الأبعاد الثلاثة ، لأنها خلقت متشابكة أصلا ، فكل بعد هو أساس للبعد الذي يليه .
وقد تبين لي أنه لا خلاف بين القوميين العرب بأن الهاشميين هم سادة العرب ، ودرة تاجهم ، ولا خلاف بين الإسلاميين العرب بأن الهاشميين هم بطن النبي الأعظم ، وأنهم الآل الكرام الذين لا تجوز الصلاة المفروضة على العباد بغير الصلاة عليهم ، وأنهم الذين احتضنوا النبي واحتضنوا دين الإسلام ، وأن العرب مجتمعة قد حاصرتهم ثلاث سنين في شعب أبي طالب ، وأنهم أهل المودة في القربى ، وأصحاب خمس الخمس ، وأن منهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ومنهم نجوم الهدى بالنص الشرعي ، وسفن النجا بالنص ، وأنهم خير بطون بني آدم بالنص ، وهم أحد الثقلين بالنص . . . إلخ .
والسؤال ما هو ضرر الأمة الإسلامية لو سلمت بحق أهل البيت بالإمارة ، واحتفظت لنفسها بمنصب الوزارة ، فأصبح الهاشميون هم الهيئة التأسيسية لوحدة الأمة الإسلامية ، ونقطة تجمعها ومحور قيادتها ، بوصفهم القاسم المشترك بين المسلمين ؟
إذا سلمت الأحزاب الدينية والجماعات التي ترفع شعار الإسلام بهذا ، فإنها تتخلى عما تسميه بمكتسباتها ، خاصة وأنه ليس بينها وبين الاستيلاء على السلطة بالقوة إلا باع أو ذراع ، فهل يعقل أن تسلم وتعطي تعبها لغيرها أي للهاشميين ؟
فترى الأحزاب ، والجماعات الدينية ، تضفي هالة من القداسة على مؤسسيها ، وترفع شعار ( النبي جد التقي ولو كان عبدا حبشيا ) وتشكك هذه الأحزاب بالبطن الهاشمي ، وبأهل بيت النبوة ، وتتجاهل النصوص الشرعية الآخذة بالأعناق ، والتي تعطيهم حق القيادة والولاية ، مما يعني أن المطلب الأساسي للأحزاب والجماعات الدينية هو الحكم ، والدين ليس أكثر من حبل يتمرجحون عليه للوصول إلى غايتهم وهو الاستيلاء على السلطة بالقوة .

6


نحن نؤمن بالسلم ، ونكره العنف ، ونحترم العقل البشري الذي جعله الله حجة
على خلقه ، ونحترم حرية الإنسان وكرامته ، ولا يضيق صدرنا بالرأي المعارض ، لأن
غايتنا هي إدراك الحقائق الشرعية المجردة ، فقد يخطئ عمر وتصيب امرأة ، ولكن
لا بد من مرجعية شخصية شرعية تستمع لكل الآراء وتزنها بموازين الشرع الحكيم
فتؤيد من يصيب وترد من يخطئ إلى جادة الصواب .
إلهي وسيدي ومولاي تجاوز عني إن أخطأت ، واغفر زلتي إن زللت ، إنك أنت
الغفار ، وأنت تعلم ما في نفسي ، ولا أعلم ما في نفسك ، إنك أنت علام الغيوب ، فإن
أخطأت فإن الخطأ مني ، وإن أصبت فأنت ولي النعم .
إلهي اجعل عملي هذا خالصا لوجهك لا اشتهاء فيه ولا ادعاء ، وهدية خالصة
لمحمد ولآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصدقة تطفئ بها خطاياي وذنوبي .
مولاي إنك أنت الودود الرحيم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على النبي وآله
المحامي
أحمد حسين يعقوب


نحن نؤمن بالسلم ، ونكره العنف ، ونحترم العقل البشري الذي جعله الله حجة على خلقه ، ونحترم حرية الإنسان وكرامته ، ولا يضيق صدرنا بالرأي المعارض ، لأن غايتنا هي إدراك الحقائق الشرعية المجردة ، فقد يخطئ عمر وتصيب امرأة ، ولكن لا بد من مرجعية شخصية شرعية تستمع لكل الآراء وتزنها بموازين الشرع الحكيم فتؤيد من يصيب وترد من يخطئ إلى جادة الصواب .
إلهي وسيدي ومولاي تجاوز عني إن أخطأت ، واغفر زلتي إن زللت ، إنك أنت الغفار ، وأنت تعلم ما في نفسي ، ولا أعلم ما في نفسك ، إنك أنت علام الغيوب ، فإن أخطأت فإن الخطأ مني ، وإن أصبت فأنت ولي النعم .
إلهي اجعل عملي هذا خالصا لوجهك لا اشتهاء فيه ولا ادعاء ، وهدية خالصة لمحمد ولآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصدقة تطفئ بها خطاياي وذنوبي .
مولاي إنك أنت الودود الرحيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي وآله المحامي أحمد حسين يعقوب

7



8



الباب الأول
الأركان الشرعية لوحدة الأمة الإسلامية
الفصل الأول : ماهية وحدة الأمة الإسلامية
الأساس الأول : المرجعية والقيادة السياسية
الفصل الثاني : الأساس الثاني : أسس وحدة الأمة الإسلامية
الفصل الثالث : المنظومة الحقوقية الإلهية
الفصل الرابع : نقد النظرية الرسمية في جمع القرآن
الفصل الخامس : نظرية أهل البيت وشيعتهم في جمع القرآن
الفصل السادس : موقع بيان النبي من المنظومة الحقوقية
الفصل السابع : بيان النبي عند أهل البيت وشيعتهم
الفصل الثامن : قضية كتابة الحديث النبوي
الفصل التاسع : دربان مختلفان
الفصل العاشر : كتابة الحديث النبوي عند أهل البيت
الفصل الحادي عشر : الأساس الثالث للوحدة : الأمة


الباب الأول الأركان الشرعية لوحدة الأمة الإسلامية الفصل الأول : ماهية وحدة الأمة الإسلامية الأساس الأول : المرجعية والقيادة السياسية الفصل الثاني : الأساس الثاني : أسس وحدة الأمة الإسلامية الفصل الثالث : المنظومة الحقوقية الإلهية الفصل الرابع : نقد النظرية الرسمية في جمع القرآن الفصل الخامس : نظرية أهل البيت وشيعتهم في جمع القرآن الفصل السادس : موقع بيان النبي من المنظومة الحقوقية الفصل السابع : بيان النبي عند أهل البيت وشيعتهم الفصل الثامن : قضية كتابة الحديث النبوي الفصل التاسع : دربان مختلفان الفصل العاشر : كتابة الحديث النبوي عند أهل البيت الفصل الحادي عشر : الأساس الثالث للوحدة : الأمة

9



10

لا يتم تسجيل الدخول!