إسم الكتاب : الامامة والقيادة ( عدد الصفحات : 218)


الإمامة والقيادة
بقلم
الدكتور أحمد عز الدين


الإمامة والقيادة بقلم الدكتور أحمد عز الدين

1


BP عز الدين ، أحمد .
52 / 223 الإمامة والقيادة / بقلم أحمد عز الدين . -
4 ع / قم : مركز المصطفى للدراسات الإسلامية
والبرمجة ،
5 م 1417 ه‍ = 1375
219 ص . المصادر بالهامش
1 . القيادة - الإسلام . 2 . الإمامة . 3 . الخلافة .
الف . العنوان . ب . العنوان : مشكلة القيادة في
الحركة الإسلامية .
شابك ( ردمك ) 8 - 021 - 319 - 964
8 - 021 - 319 - ISBN 964
الكتاب : الإمامة والقيادة
المؤلف : الدكتور أحمد عز الدين
التاريخ : ربيع الأول 1417
الناشر : مركز المصطفى للدراسات
العدد : 3000 نسخة
الطبعة : الأولى
المطبعة : مهر
السعر : 1800 ريال .


BP عز الدين ، أحمد .
52 / 223 الإمامة والقيادة / بقلم أحمد عز الدين . - 4 ع / قم : مركز المصطفى للدراسات الإسلامية والبرمجة ، 5 م 1417 ه‍ = 1375 219 ص . المصادر بالهامش 1 . القيادة - الإسلام . 2 . الإمامة . 3 . الخلافة .
الف . العنوان . ب . العنوان : مشكلة القيادة في الحركة الإسلامية .
شابك ( ردمك ) 8 - 021 - 319 - 964 8 - 021 - 319 - ISBN 964 الكتاب : الإمامة والقيادة المؤلف : الدكتور أحمد عز الدين التاريخ : ربيع الأول 1417 الناشر : مركز المصطفى للدراسات العدد : 3000 نسخة الطبعة : الأولى المطبعة : مهر السعر : 1800 ريال .

2



مقدمة الناشر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم
السلام على سيدنا ونبينا محمد
وآله الطيبين الطاهرين
وبعد ، فإن الضعف في الإنسان هو الأصل ، والقوة فيه
استثناء ( وخلق الإنسان ضعيفا ) .
والظلم والجهل فيه هما الأصل ، والعدل والمعرفة استثناء ( إنه
كان ظلوما جهولا ) .
فليس عجيبا أن ترى شخصا يضعف أمام ضغوط الدنيا
ومغرياتها ، ويرتكب الجهالات ، ويتجاوز على حقوق الناس . .
بل العجيب أن ترى إنسانا قويا ، يقاوم الضغوط والمغريات ،
وينصف الناس من نفسه ، ولا يتصرف إلا بمعرفة ! وكما قال
الإمام الصادق عليه السلام ( ما عجبت لمن هلك كيف هلك ،
ولكن عجبت لمن نجا كيف نجا ) !


مقدمة الناشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم السلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد ، فإن الضعف في الإنسان هو الأصل ، والقوة فيه استثناء ( وخلق الإنسان ضعيفا ) .
والظلم والجهل فيه هما الأصل ، والعدل والمعرفة استثناء ( إنه كان ظلوما جهولا ) .
فليس عجيبا أن ترى شخصا يضعف أمام ضغوط الدنيا ومغرياتها ، ويرتكب الجهالات ، ويتجاوز على حقوق الناس . .
بل العجيب أن ترى إنسانا قويا ، يقاوم الضغوط والمغريات ، وينصف الناس من نفسه ، ولا يتصرف إلا بمعرفة ! وكما قال الإمام الصادق عليه السلام ( ما عجبت لمن هلك كيف هلك ، ولكن عجبت لمن نجا كيف نجا ) !

3


وليس عجيبا أن ترى أن تاريخ الناس يتلخص في ركضهم
وراء الحكام والدنيا ، ومعاداتهم للأنبياء والأوصياء . . بل
العجيب أن تجد من الناس أتباعا للأنبياء ، ثم تجد في أتباع الأنبياء
من ثبت بعدهم ولم ينحرف !
إنها حقائق ثقيلة على الفكر ، مرة على القلب ، ولكنها
حقائق . . ولا يجب أن تكون الحقيقة دائما حلوة . .
وهي في منهج القرآن أبرز الحقائق في تاريخ الأمم والأديان ،
لا استثناء فيها لأمتنا ، وإن كانت خير أمة أخرجت للناس ، بل
لقد أكد النبي صلى الله عليه وآله بصراحة على أن أمتنا ليست
استثناء فقال ( لتركبن سنن من كان قبلكم ، حذو القذة بالقذة
والنعل بالنعل . . ) .
وقضية علي وشيعته القلائل الذين التفوا حوله في حياة النبي
وبعد وفاته ، أنهم استوعبوا هذه الحقائق وهذه السنن ، وعقدوا
عليها القلوب ، وعكفوا عليها الضلوع . . فعندما كان النبي مسجى
يودع الأمة ، وأهل الحل والعقد محتشدون حوله ، أمرهم أن يأتوه


وليس عجيبا أن ترى أن تاريخ الناس يتلخص في ركضهم وراء الحكام والدنيا ، ومعاداتهم للأنبياء والأوصياء . . بل العجيب أن تجد من الناس أتباعا للأنبياء ، ثم تجد في أتباع الأنبياء من ثبت بعدهم ولم ينحرف !
إنها حقائق ثقيلة على الفكر ، مرة على القلب ، ولكنها حقائق . . ولا يجب أن تكون الحقيقة دائما حلوة . .
وهي في منهج القرآن أبرز الحقائق في تاريخ الأمم والأديان ، لا استثناء فيها لأمتنا ، وإن كانت خير أمة أخرجت للناس ، بل لقد أكد النبي صلى الله عليه وآله بصراحة على أن أمتنا ليست استثناء فقال ( لتركبن سنن من كان قبلكم ، حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل . . ) .
وقضية علي وشيعته القلائل الذين التفوا حوله في حياة النبي وبعد وفاته ، أنهم استوعبوا هذه الحقائق وهذه السنن ، وعقدوا عليها القلوب ، وعكفوا عليها الضلوع . . فعندما كان النبي مسجى يودع الأمة ، وأهل الحل والعقد محتشدون حوله ، أمرهم أن يأتوه

4


بورق ودواة ليكتب لهم كتابا يؤمنهم من الضلال والانحراف ،
فرفضوا ذلك ورفعوا في وجهه شعار ( حسبنا كتاب الله ) !
هنا رفع الشيعة شعار التمسك بأهل بيت النبي ، والامتثال
قوله صلى الله عليه وآله ( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله
وعترتي أهل بيتي ) .
ومن يومها إلى يومنا هذا ، قامت علينا قيامة إخواننا الأكثرية . .
ولم تقعد !
فصرنا روافض ، لأننا امتنعنا عن بيعة الخلفاء من غير أهل
بيت النبي !
وصرنا مشركين ، لأننا حفظنا وصية النبي في أهل بيته ،
فأحببناهم وقدسناهم !
وأباحوا دماءنا وأموالنا والأعراض ، لأننا لم نعط الشرعية لغير
أهل بيت النبي !
ودارت على أجسادنا عجلة التاريخ تطحن ما استطاعت . .
حتى بنوا علينا الجدران ونحن أحياء ، وألقونا في التنانير المسجرة ،


بورق ودواة ليكتب لهم كتابا يؤمنهم من الضلال والانحراف ، فرفضوا ذلك ورفعوا في وجهه شعار ( حسبنا كتاب الله ) !
هنا رفع الشيعة شعار التمسك بأهل بيت النبي ، والامتثال قوله صلى الله عليه وآله ( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) .
ومن يومها إلى يومنا هذا ، قامت علينا قيامة إخواننا الأكثرية . .
ولم تقعد !
فصرنا روافض ، لأننا امتنعنا عن بيعة الخلفاء من غير أهل بيت النبي !
وصرنا مشركين ، لأننا حفظنا وصية النبي في أهل بيته ، فأحببناهم وقدسناهم !
وأباحوا دماءنا وأموالنا والأعراض ، لأننا لم نعط الشرعية لغير أهل بيت النبي !
ودارت على أجسادنا عجلة التاريخ تطحن ما استطاعت . .
حتى بنوا علينا الجدران ونحن أحياء ، وألقونا في التنانير المسجرة ،

5


وهدموا علينا سراديب السجون ، وشردونا في جهات الدنيا
الأربع !
ثم جعلوا عداوتهم إيانا ثقافة ، علموها للناس من على منابر
المساجد ، وفي أواوين المدارس ، ثم ملؤوا بها بطون الكتب ،
وأورثوها الأجيال !
ثم إذا كتب شيعي كتابا أو تفوه بكلمة ، فذلك هو الذنب
العظيم ، لأنه يخالف قانونا أجمعت عليه دول الخلافة ، من أول
خليفة قرشي إلى آخر خليفة عثماني ، مفاده : أنه يحرم على
الشيعة أن يدافعوا عن أنفسهم ، حتى لو كان دفاعهم علميا !
وصار هذا القانون دينا يتدين به عامة إخواننا الأكثرية ، حتى
أنك لتجد أذهانهم في عصرنا مسكونة بأن الاستماع إلى حجة
الشيعي ذنب ، وقراءة كتاب للشيعة ذنب أعظم !
فكل إنسان ، حتى عابد الوثن ، له حق التعبير عن معتقده ،
إلا الشيعي .
وكل إنسان حتى عابد الوثن يجوز الاستماع إلى دليله وحجته ،
إلا الشيعي .


وهدموا علينا سراديب السجون ، وشردونا في جهات الدنيا الأربع !
ثم جعلوا عداوتهم إيانا ثقافة ، علموها للناس من على منابر المساجد ، وفي أواوين المدارس ، ثم ملؤوا بها بطون الكتب ، وأورثوها الأجيال !
ثم إذا كتب شيعي كتابا أو تفوه بكلمة ، فذلك هو الذنب العظيم ، لأنه يخالف قانونا أجمعت عليه دول الخلافة ، من أول خليفة قرشي إلى آخر خليفة عثماني ، مفاده : أنه يحرم على الشيعة أن يدافعوا عن أنفسهم ، حتى لو كان دفاعهم علميا !
وصار هذا القانون دينا يتدين به عامة إخواننا الأكثرية ، حتى أنك لتجد أذهانهم في عصرنا مسكونة بأن الاستماع إلى حجة الشيعي ذنب ، وقراءة كتاب للشيعة ذنب أعظم !
فكل إنسان ، حتى عابد الوثن ، له حق التعبير عن معتقده ، إلا الشيعي .
وكل إنسان حتى عابد الوثن يجوز الاستماع إلى دليله وحجته ، إلا الشيعي .

6


وكل كتاب يباح دخوله إلى البلد وقراءته ، حتى كتب
الإفساد والإلحاد ، إلا الكتاب الشيعي !
يقول عالم سني من الفيلبين : نشأت من صغري على
الحساسية من الشيعة وكرههم والحذر الشديد من كتبهم ، لأنها
كتب ضلال ، حرام قراءتها وبيعها وشراؤها .
وفي لحظة فكرت في نفسي وقلت : أليس من المنطقي أن يطلع
الإنسان على وجهة النظر الأخرى ويفهمها ، ثم يناقشها ويردها ؟
أليس موقفنا شبيها بموقف الذين يقول الله تعالى عنهم ( جعلوا
أصابعهم في آذانهم ) ؟
ومن ذلك اليوم قررت أن أقرأ كتب الشيعة ، وليقل الناس
عني ما يقولون !
إن قراءة الكتاب الشيعي تحتاج إلى مثل هذه البطولة من جهاد
النفس ، وجهاد الجو الحاكم في بعض الأوساط !
يضاف إلى ذلك أن الكتاب الشيعي في عصرنا متهم بالإضرار
بالوحدة الإسلامية ، وإثارة الحساسية والتفرقة بين المسلمين . .


وكل كتاب يباح دخوله إلى البلد وقراءته ، حتى كتب الإفساد والإلحاد ، إلا الكتاب الشيعي !
يقول عالم سني من الفيلبين : نشأت من صغري على الحساسية من الشيعة وكرههم والحذر الشديد من كتبهم ، لأنها كتب ضلال ، حرام قراءتها وبيعها وشراؤها .
وفي لحظة فكرت في نفسي وقلت : أليس من المنطقي أن يطلع الإنسان على وجهة النظر الأخرى ويفهمها ، ثم يناقشها ويردها ؟
أليس موقفنا شبيها بموقف الذين يقول الله تعالى عنهم ( جعلوا أصابعهم في آذانهم ) ؟
ومن ذلك اليوم قررت أن أقرأ كتب الشيعة ، وليقل الناس عني ما يقولون !
إن قراءة الكتاب الشيعي تحتاج إلى مثل هذه البطولة من جهاد النفس ، وجهاد الجو الحاكم في بعض الأوساط !
يضاف إلى ذلك أن الكتاب الشيعي في عصرنا متهم بالإضرار بالوحدة الإسلامية ، وإثارة الحساسية والتفرقة بين المسلمين . .

7


وكأن وحدة المسلمين في مواجهة أعدائهم لا تتحقق إلا بإغماض
العيون وإغلاق باب البحث العلمي في العقائد والصحابة وأهل
البيت ، ثم لا تتحقق إلا بأن يتحمل الشيعة فتاوى التكفير وسيل
التهم الشتائم ، تطبيقا لقانون حرمة الدفاع عن النفس !
ما هو الحل إذن ؟
الحل هو الموقف المنطقي العقلاني ، الذي ينبغي أن يتفهمه
الطرفان . . فلا الوحدة تعني ترك الالتزام بالمذهب ، وتحريم
البحث العلمي في مسائل العقيدة والشريعة . ولا حرية البحث
العلمي تبرر عدم مراعاة الأدب الإنساني وأدب الأخوة في الدين . . .
ولهذه الحرية ينبغي أن تتسع الصدور ، وبهذا الأدب ينبغي أن
يتأدب المتكلمون والكتاب .
إن الوحدة الإسلامية تعني وحدة المسلمين على اختلاف
مذاهبهم ومشاربهم وقومياتهم في صف سياسي واحد ، في
مواجهة أعدائهم ونصرة قضاياهم ، مع حفظ حرية التمذهب
داخل هذا الصف ، وحفظ حرية التفكير والتعبير ضمن الأدب
الإسلامي والإنساني . .


وكأن وحدة المسلمين في مواجهة أعدائهم لا تتحقق إلا بإغماض العيون وإغلاق باب البحث العلمي في العقائد والصحابة وأهل البيت ، ثم لا تتحقق إلا بأن يتحمل الشيعة فتاوى التكفير وسيل التهم الشتائم ، تطبيقا لقانون حرمة الدفاع عن النفس !
ما هو الحل إذن ؟
الحل هو الموقف المنطقي العقلاني ، الذي ينبغي أن يتفهمه الطرفان . . فلا الوحدة تعني ترك الالتزام بالمذهب ، وتحريم البحث العلمي في مسائل العقيدة والشريعة . ولا حرية البحث العلمي تبرر عدم مراعاة الأدب الإنساني وأدب الأخوة في الدين . . .
ولهذه الحرية ينبغي أن تتسع الصدور ، وبهذا الأدب ينبغي أن يتأدب المتكلمون والكتاب .
إن الوحدة الإسلامية تعني وحدة المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم وقومياتهم في صف سياسي واحد ، في مواجهة أعدائهم ونصرة قضاياهم ، مع حفظ حرية التمذهب داخل هذا الصف ، وحفظ حرية التفكير والتعبير ضمن الأدب الإسلامي والإنساني . .

8


وإذا عودنا جمهورنا المسلم على هذه الحرية وهذا الأدب ،
نكون قد روضنا جبهتنا الداخلية على التفهم والتفاهم ، وقدمنا
إلى العالم نموذجا لحرية الرأي والمعتقد داخل مجتمعاتنا .
فما المانع أن يصلي المسلم السني إلى جانب أخيه الشيعي ،
ويتحمل أحدهما من أخيه أن يسبل يديه في صلاته ، أو يكتفهما ،
أو يرفعهما بالقنوت لربه ، أو يصلي بدون قنوت ؟
وما المانع أن يقرأ السني كتابا شيعيا يذكر فيه الأدلة على أن
هذا الصحابي قد خالف النبي في حياته ، أو انحرف عنه بعد وفاته ؟
أو يقرأ الشيعي كتابا سنيا يذكر فيه الأدلة على عدالة جميع
الصحابة ، ووجوب موالاتهم وموالاة أوليائهم ، وأنهم أفضل من
أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ؟
وما المانع أن يقوم السني مع أخيه الشيعي بعملية ضد الاحتلال
الصهيوني فيبدأها الشيعي بنداء ( يا الله يا محمد يا علي ) ويبدأها
السني بنداء ( يا الله يا محمد يا عمر ) ؟
إن من غير المعقول أن ننتظر من أتباع المذاهب أن يحققوا
الوحدة الإسلامية باتباع مذهب واحد . . فهذه المذاهب ستبقى


وإذا عودنا جمهورنا المسلم على هذه الحرية وهذا الأدب ، نكون قد روضنا جبهتنا الداخلية على التفهم والتفاهم ، وقدمنا إلى العالم نموذجا لحرية الرأي والمعتقد داخل مجتمعاتنا .
فما المانع أن يصلي المسلم السني إلى جانب أخيه الشيعي ، ويتحمل أحدهما من أخيه أن يسبل يديه في صلاته ، أو يكتفهما ، أو يرفعهما بالقنوت لربه ، أو يصلي بدون قنوت ؟
وما المانع أن يقرأ السني كتابا شيعيا يذكر فيه الأدلة على أن هذا الصحابي قد خالف النبي في حياته ، أو انحرف عنه بعد وفاته ؟
أو يقرأ الشيعي كتابا سنيا يذكر فيه الأدلة على عدالة جميع الصحابة ، ووجوب موالاتهم وموالاة أوليائهم ، وأنهم أفضل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ؟
وما المانع أن يقوم السني مع أخيه الشيعي بعملية ضد الاحتلال الصهيوني فيبدأها الشيعي بنداء ( يا الله يا محمد يا علي ) ويبدأها السني بنداء ( يا الله يا محمد يا عمر ) ؟
إن من غير المعقول أن ننتظر من أتباع المذاهب أن يحققوا الوحدة الإسلامية باتباع مذهب واحد . . فهذه المذاهب ستبقى

9


كما يبدو حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام ، الذي يعتقد به
الجميع ، ويوحد الإسلام في مذهبه الأصلي . . ولا حل إذن إلا
بالتعايش بين أهل المذاهب وتحقيق الوحدة العامة الخارجية ،
وإعطاء حرية البحث السليم داخليا .
من هذه الرؤية نبدأ باسم الله تعالى هذه السلسلة الفكرية التي
تبحث في أهم المسائل العقائدية والفقهية والفكرية ، التي تتعلق
بأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ، ومذهبهم ، وشيعتهم .
والتي يقوم بإصدارها ( مركز المصطفى للدراسات الإسلامية ) الذي
تم تأسيسه بأمر سيدنا المرجع :
آية الله العظمى السيد علي السيستاني مد ظله الشريف
ونسأل الله تعالى أن تكون مفيدة للجميع ، لالتزامنا فيها
بالبحث العلمي الذي يتحرى الحق ، ويحفظ الحقوق والآداب ،
والله المسدد للصواب .
الحوزة العلمية بقم المشرفة
21 صفر الخير 1417
مركز المصطفى للدراسات الإسلامية
علي الكوراني العاملي


كما يبدو حتى ظهور الإمام المهدي عليه السلام ، الذي يعتقد به الجميع ، ويوحد الإسلام في مذهبه الأصلي . . ولا حل إذن إلا بالتعايش بين أهل المذاهب وتحقيق الوحدة العامة الخارجية ، وإعطاء حرية البحث السليم داخليا .
من هذه الرؤية نبدأ باسم الله تعالى هذه السلسلة الفكرية التي تبحث في أهم المسائل العقائدية والفقهية والفكرية ، التي تتعلق بأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ، ومذهبهم ، وشيعتهم .
والتي يقوم بإصدارها ( مركز المصطفى للدراسات الإسلامية ) الذي تم تأسيسه بأمر سيدنا المرجع :
آية الله العظمى السيد علي السيستاني مد ظله الشريف ونسأل الله تعالى أن تكون مفيدة للجميع ، لالتزامنا فيها بالبحث العلمي الذي يتحرى الحق ، ويحفظ الحقوق والآداب ، والله المسدد للصواب .
الحوزة العلمية بقم المشرفة 21 صفر الخير 1417 مركز المصطفى للدراسات الإسلامية علي الكوراني العاملي

10

لا يتم تسجيل الدخول!