إسم الكتاب : ابتلاءات الأمم ( عدد الصفحات : 372)


ابتلاءات الأمم


ابتلاءات الأمم

1


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

2


سعيد أيوب
ابتلاءات الأمم
تأملات في الطريق إلى المسيح الدجال
والمهدي المنتظر
في اليهودية والمسيحية والإسلام
دار الهادي
بيروت لبنان


سعيد أيوب ابتلاءات الأمم تأملات في الطريق إلى المسيح الدجال والمهدي المنتظر في اليهودية والمسيحية والإسلام دار الهادي بيروت لبنان

3


كافة الحقوق محفوظة ومسجلة
الطبعة الأولى
1416 ه‍ - 1995 م
دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
تلفون وفاكس 834265 - 317745 - تلكس : 777 . م MCS - 22597 بلاغ -
ص ب : 286 / 25 غبيري - بيروت - لبنان .


كافة الحقوق محفوظة ومسجلة الطبعة الأولى 1416 ه‍ - 1995 م دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع تلفون وفاكس 834265 - 317745 - تلكس : 777 . م MCS - 22597 بلاغ - ص ب : 286 / 25 غبيري - بيروت - لبنان .

4



دعاء
اللهم لا تعذب عينا تنظر إلى علوم تدل عليك
ولا يدا تكتب في سبيلك
ولا لسانا يخبر عنك
ولا قدما تمشي في خدمتك
سيدي . بعزتك وجلالك لا تدخلني النار
سيدي . لا تدخلني النار . وجميع من قال آمين


دعاء اللهم لا تعذب عينا تنظر إلى علوم تدل عليك ولا يدا تكتب في سبيلك ولا لسانا يخبر عنك ولا قدما تمشي في خدمتك سيدي . بعزتك وجلالك لا تدخلني النار سيدي . لا تدخلني النار . وجميع من قال آمين

5



6


< فهرس الموضوعات >
المدخل
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
المقدمات والنتائج الحقيقية
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
- حجة الفطرة - الهداية وأصول الاختلاف - أضواء على الالقاءات الشيطانية - تأملات في الامتحان والابتلاء - الدين الخاتم - خاتمة المطاف - حكمة الاخبار بالغيب .
< / فهرس الموضوعات >
المدخل
المقدمات والنتائج الحقيقية :
إن للتاريخ حركة . ولمعرفة الحاضر معرفة حقيقية يجب التنقيب
في أوراق الماضي . ثم ترتب المعلومات على امتداد الرحلة لاستنتاج
المجهولات ، والذي فطرت العقول عليه هو أن تستعمل مقدمات حقيقية
يقينية لاستنتاج المعلومات التصديقية الواقعية ، فالحاضر لا يمكنه
الوقوف على حقيقة إلا بالرجوع القهقرى . وبتحليل الحوادث التاريخية
للحصول على أصول القضايا وأعراقها . فعند الأصول ترى النتيجة على
مرآة المقدمة ، ولأن حركة التاريخ على صفحتها الصالح والطالح ويصنع
أحداثها المحسن والمسئ . فلا بد من تحديد الدوائر والخطوط بدقة
ليظهر أصحاب كل طريق ، وظهور هؤلاء على صفحة الحاضر لا يتحقق
إلا بعرض حركتهم في أحداث الماضي على قاعدة العلم ، ولأن التشريع
الديني والتقنين الإلهي هو الذي بني على علم فقط دون غيره ، فلا بد
من عرض الحركة البشرية على هذا التشريع والتقنين ، فعلى قاعدة العلم
تظهر حقيقة العمل ، والقرآن الكريم قارن العلم بالعمل لتظهر الحقيقة
عند المقدمة . ولا يحدث الالتباس أمام الباحث عند النتيجة .
ولكي تحصل على الحقيقة فلا بد من النظر في المقدمة الأزلية


< فهرس الموضوعات > المدخل < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقدمات والنتائج الحقيقية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > - حجة الفطرة - الهداية وأصول الاختلاف - أضواء على الالقاءات الشيطانية - تأملات في الامتحان والابتلاء - الدين الخاتم - خاتمة المطاف - حكمة الاخبار بالغيب .
< / فهرس الموضوعات > المدخل المقدمات والنتائج الحقيقية :
إن للتاريخ حركة . ولمعرفة الحاضر معرفة حقيقية يجب التنقيب في أوراق الماضي . ثم ترتب المعلومات على امتداد الرحلة لاستنتاج المجهولات ، والذي فطرت العقول عليه هو أن تستعمل مقدمات حقيقية يقينية لاستنتاج المعلومات التصديقية الواقعية ، فالحاضر لا يمكنه الوقوف على حقيقة إلا بالرجوع القهقرى . وبتحليل الحوادث التاريخية للحصول على أصول القضايا وأعراقها . فعند الأصول ترى النتيجة على مرآة المقدمة ، ولأن حركة التاريخ على صفحتها الصالح والطالح ويصنع أحداثها المحسن والمسئ . فلا بد من تحديد الدوائر والخطوط بدقة ليظهر أصحاب كل طريق ، وظهور هؤلاء على صفحة الحاضر لا يتحقق إلا بعرض حركتهم في أحداث الماضي على قاعدة العلم ، ولأن التشريع الديني والتقنين الإلهي هو الذي بني على علم فقط دون غيره ، فلا بد من عرض الحركة البشرية على هذا التشريع والتقنين ، فعلى قاعدة العلم تظهر حقيقة العمل ، والقرآن الكريم قارن العلم بالعمل لتظهر الحقيقة عند المقدمة . ولا يحدث الالتباس أمام الباحث عند النتيجة .
ولكي تحصل على الحقيقة فلا بد من النظر في المقدمة الأزلية

7


التي عندها بدأ الخلق ، فعند هذه المقدمة نرى العلم الذي عليه حددت
الحركة ، وبعد النظر في المقدمة الأزلية نتدفق على المسيرة البشرية ،
لنبحث عن استقامة الفكر والحركة . وخلوصهما من شوائب الأوهام
الحيوانية والإلقاءات الشيطانية .
1 - [ حجة الفطرة ]
للإنسان مهمة . ومهمته عبادة الله تعالى . قال تعالى : * ( وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون ) * ( 1 ) والمعنى : أي إنما خلقتهم لأمرهم بعبادتي
لا لاحتياجي إليهم ( 2 ) . وحقيقة العبادة نصب العبد نفسه في مقام الذلة
والعبودية وتوجيه وجهه إلى مقام ربه ( 3 ) . ولأن العبادة هي الغرض
الأقصى من الخلقة . جهز الله تعالى الإنسان بالفطرة وجعل ينبوع دينه
سبحانه فطرة الإنسان نفسه ، وقضى تعالى بأن تكون الفطرة ضمن
النسيج الإنساني لا تتبدل ولا تتغير أبدا ، لتكون حجة بذاتها على
الإنسان يوم القيامة ، وينبوع الدين في الفطرة يشهد به قوله تعالى : * ( وإذ
أخذ الله من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست
بربكم قالوا بلى شهدنا . أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا
غافلين ) * ( 4 ) . قال المفسرون : اجتمعوا هناك جميعا وهم فرادى ، فأراهم
الله ذواتهم المتعلقة بربهم ، وأشهدهم على أنفسهم * ( ألست بربكم ) * .
وهو خطاب حقيقي لهم وتكليم إلهي لهم . وهم يفهمون مما يشاهدون
أن الله سبحانه يريد منهم الاعتراف وإعطاء الموثق * ( قالوا بلى شهدنا ) * .
وأعطوه الاقرار بالربوبية . فتمت له سبحانه الحجة عليهم يوم القيامة .
.


التي عندها بدأ الخلق ، فعند هذه المقدمة نرى العلم الذي عليه حددت الحركة ، وبعد النظر في المقدمة الأزلية نتدفق على المسيرة البشرية ، لنبحث عن استقامة الفكر والحركة . وخلوصهما من شوائب الأوهام الحيوانية والإلقاءات الشيطانية .
1 - [ حجة الفطرة ] للإنسان مهمة . ومهمته عبادة الله تعالى . قال تعالى : * ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) * ( 1 ) والمعنى : أي إنما خلقتهم لأمرهم بعبادتي لا لاحتياجي إليهم ( 2 ) . وحقيقة العبادة نصب العبد نفسه في مقام الذلة والعبودية وتوجيه وجهه إلى مقام ربه ( 3 ) . ولأن العبادة هي الغرض الأقصى من الخلقة . جهز الله تعالى الإنسان بالفطرة وجعل ينبوع دينه سبحانه فطرة الإنسان نفسه ، وقضى تعالى بأن تكون الفطرة ضمن النسيج الإنساني لا تتبدل ولا تتغير أبدا ، لتكون حجة بذاتها على الإنسان يوم القيامة ، وينبوع الدين في الفطرة يشهد به قوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا . أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) * ( 4 ) . قال المفسرون : اجتمعوا هناك جميعا وهم فرادى ، فأراهم الله ذواتهم المتعلقة بربهم ، وأشهدهم على أنفسهم * ( ألست بربكم ) * .
وهو خطاب حقيقي لهم وتكليم إلهي لهم . وهم يفهمون مما يشاهدون أن الله سبحانه يريد منهم الاعتراف وإعطاء الموثق * ( قالوا بلى شهدنا ) * .
وأعطوه الاقرار بالربوبية . فتمت له سبحانه الحجة عليهم يوم القيامة .
.

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سورة الذاريات آية 56 .
( 2 ) تفسير ابن كثير 238 / 4 .
( 3 ) تفسير الميزان 388 / 18 .
( 4 ) سورة الأعراف آية 172

( 1 ) سورة الذاريات آية 56 . ( 2 ) تفسير ابن كثير 238 / 4 . ( 3 ) تفسير الميزان 388 / 18 . ( 4 ) سورة الأعراف آية 172

8


وإن كانوا في نشأة الدنيا على غفلة إلا أنهم إذا كان يوم البعث عادوا
إلى مشاهدتهم ومعاينتهم وذكروا ما جرى بينهم وبين ربهم ، ولو لم
يفعل الله تعالى هذا ولم يشهد كل فرد على نفسه . لأقاموا جميعا الحجة
عليه يوم القيامة . بأنهم كانوا غافلين في الدنيا عن ربوبيته . ولا تكليف
على غافل ولا مؤاخذة ( 1 ) .
فعلى هذه الفطرة يولد الإنسان . قال رسول الله ( ص ) " كل مولود
يولد على الفطرة " يعني على المعرفة بأن الله عز وجل خالقه ( 2 ) ولما
كانت المعرفة قد ثبتت عند المقدمة ونسي الإنسان الموقف في الدنيا
وسيذكره في الآخرة ، فإن الله سبحانه قد أقام على الإنسان الحجج في
الدنيا لقوله على ما ثبت عند المقدمة . وتكون زادا له في سلوكه نحو
الآخرة . ومن هذه الحجج ما هو ضمن النسيج الإنساني . قال تعالى :
* ( ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين " ( 3 ) قال في
الميزان : أي جهزنا الإنسان في بدنه بما يبصر به فيحصل له العلم
بالمرئيات على سعة نطاقها ، وجعلنا له لسانا وشفتين يستعين بهما على
التكلم والدلالة على ما في ضميره من العلم ، وعلمناه طريق الخير
وطريق الشر بإلهام منا فهو يعرف الخير ويميزه من الشر . قال تعالى :
* ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) * ( 4 ) . قال في الميزان : أي
إنه تعالى عرف الإنسان صفة فعله من تقوى أو فجور ، وميز له ما هو
تقوى مما هو فجور ( 5 ) .
ومن هذه الحجج أيضا ما هو تحت سقف الكون الواسع .


وإن كانوا في نشأة الدنيا على غفلة إلا أنهم إذا كان يوم البعث عادوا إلى مشاهدتهم ومعاينتهم وذكروا ما جرى بينهم وبين ربهم ، ولو لم يفعل الله تعالى هذا ولم يشهد كل فرد على نفسه . لأقاموا جميعا الحجة عليه يوم القيامة . بأنهم كانوا غافلين في الدنيا عن ربوبيته . ولا تكليف على غافل ولا مؤاخذة ( 1 ) .
فعلى هذه الفطرة يولد الإنسان . قال رسول الله ( ص ) " كل مولود يولد على الفطرة " يعني على المعرفة بأن الله عز وجل خالقه ( 2 ) ولما كانت المعرفة قد ثبتت عند المقدمة ونسي الإنسان الموقف في الدنيا وسيذكره في الآخرة ، فإن الله سبحانه قد أقام على الإنسان الحجج في الدنيا لقوله على ما ثبت عند المقدمة . وتكون زادا له في سلوكه نحو الآخرة . ومن هذه الحجج ما هو ضمن النسيج الإنساني . قال تعالى :
* ( ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين " ( 3 ) قال في الميزان : أي جهزنا الإنسان في بدنه بما يبصر به فيحصل له العلم بالمرئيات على سعة نطاقها ، وجعلنا له لسانا وشفتين يستعين بهما على التكلم والدلالة على ما في ضميره من العلم ، وعلمناه طريق الخير وطريق الشر بإلهام منا فهو يعرف الخير ويميزه من الشر . قال تعالى :
* ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) * ( 4 ) . قال في الميزان : أي إنه تعالى عرف الإنسان صفة فعله من تقوى أو فجور ، وميز له ما هو تقوى مما هو فجور ( 5 ) .
ومن هذه الحجج أيضا ما هو تحت سقف الكون الواسع .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الميزان 325 / 8 .
( 2 ) المصدر السابق 330 / 8 .
( 3 ) سورة البلد آية 7 - 10 .
( 4 ) سورة الشمس آية 6 .
( 5 ) الميزان 296 / 20 .

( 1 ) الميزان 325 / 8 . ( 2 ) المصدر السابق 330 / 8 . ( 3 ) سورة البلد آية 7 - 10 . ( 4 ) سورة الشمس آية 6 . ( 5 ) الميزان 296 / 20 .

9


وجميعها تدعو الإنسان للتقوى في التفكر والتذكر والتعقل للحصول
على استقامة الفكر وإصابة العلم . قال تعالى : * ( هذا خلق الله فأروني
ماذا خلق الذين من دونه ) * ( 1 ) .
إن للإنسان هدف وغاية . وكليات دين الله موجودة في فطرة
الإنسان . ولا تبدل الفطرة أبدا لأنها حجة بذاتها وإنما يخطئ الإنسان
في استعمالها ، وعدم الانتباه إلى نداءات الفطرة يؤدي إلى فساد دين
الإنسان الفطري . وعندما يفسد الدين لا تتعادل القوى الحسية الداخلية
للإنسان . وينتج عن هذا أنه يتبع في عقيدته ما يزينه له الشيطان في
الخارج .
2 - [ الهداية وأصول الاختلاف ]
ركب الله تعالى في الإنسان السمع والبصر والفؤاد ، ومن هذا
التركيب نشأ فيه قوة الادراك والفكر وبهما يستحضر الإنسان ما هو ظاهر
عنده من الحوادث . ويستقرئ ما كان لينطلق إلى ما سيكون . ولأن
الإنسان ذو شعور وإرادة . فإن الله تعالى هيا له وجود يقبل الارتباط معه
ويستطيع الانتفاع به ، قال تعالى : * ( خلق لكم ما في الأرض جميعا ) * ( 2 ) .
وقال : * ( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ) * ( 3 ) . إلى غير ذلك
من الآيات الناطقة بكون الأشياء مسخرة للإنسان .
وبعد قيام الإنسان بواجب الخلافة عند الله في الأرض . واجهت
الفطرة أول اختلاف لها على الأرض . ومنشأ هذا الخلاف أن الإنسان
موجود اجتماعي . وجد ليساير الأفراد من نوعه يريدون منه ما يريده


وجميعها تدعو الإنسان للتقوى في التفكر والتذكر والتعقل للحصول على استقامة الفكر وإصابة العلم . قال تعالى : * ( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ) * ( 1 ) .
إن للإنسان هدف وغاية . وكليات دين الله موجودة في فطرة الإنسان . ولا تبدل الفطرة أبدا لأنها حجة بذاتها وإنما يخطئ الإنسان في استعمالها ، وعدم الانتباه إلى نداءات الفطرة يؤدي إلى فساد دين الإنسان الفطري . وعندما يفسد الدين لا تتعادل القوى الحسية الداخلية للإنسان . وينتج عن هذا أنه يتبع في عقيدته ما يزينه له الشيطان في الخارج .
2 - [ الهداية وأصول الاختلاف ] ركب الله تعالى في الإنسان السمع والبصر والفؤاد ، ومن هذا التركيب نشأ فيه قوة الادراك والفكر وبهما يستحضر الإنسان ما هو ظاهر عنده من الحوادث . ويستقرئ ما كان لينطلق إلى ما سيكون . ولأن الإنسان ذو شعور وإرادة . فإن الله تعالى هيا له وجود يقبل الارتباط معه ويستطيع الانتفاع به ، قال تعالى : * ( خلق لكم ما في الأرض جميعا ) * ( 2 ) .
وقال : * ( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ) * ( 3 ) . إلى غير ذلك من الآيات الناطقة بكون الأشياء مسخرة للإنسان .
وبعد قيام الإنسان بواجب الخلافة عند الله في الأرض . واجهت الفطرة أول اختلاف لها على الأرض . ومنشأ هذا الخلاف أن الإنسان موجود اجتماعي . وجد ليساير الأفراد من نوعه يريدون منه ما يريده

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سورة لقمان آية 11 .
( 2 ) سورة البقرة آية 29 .
( 3 ) سورة الجاثية آية 13 .

( 1 ) سورة لقمان آية 11 . ( 2 ) سورة البقرة آية 29 . ( 3 ) سورة الجاثية آية 13 .

10

لا يتم تسجيل الدخول!