إسم الكتاب : التوراة والإنجيل ( عدد الصفحات : 1526)


نسخة التوراة والإنجيل من موقع : www . arabicbible . com


نسخة التوراة والإنجيل من موقع : www . arabicbible . com

1


كتاب التكوين
فيما بين 1420 1220 ق . م . وبوحي من الروح القدس قام موسى بتدوين هذا
الكتاب ليكون سجلا إلهيا ، ووثيقة مقدسة لكيفية نشوء العالم . إن ذات لفظة
تكوين في اللغة العبرانية تعني الأصل أو البدء . يؤكد لنا هذا الكتاب أن
الله هو خالق الكون ومن جملته الإنسان الذي أقره الله في أفضل مكان وأحاطه بخير
الأجواء والظروف . ثم يعرض إلى كيفية دخول الخطيئة في حياة الإنسان وما
أسفرت عنه من نكبات وكيف رسم الله خطة خلاص الإنسان الضائع . وأفرد
موسى ، بوحي إلهي ، صفحات من هذا السفر وصف فيها بداية التاريخ البشري
ونشوء الفنون والحرف وظهور اللهجات واللغات ، ومواطن الأمم الأصلية . ثم
يتركز الحديث حول بداية التاريخ العبراني منذ عهد إبراهيم ، وابنه إسحاق وحفيده
يعقوب ، وينتهي الكتاب بقصة بيع يوسف وحمله إلى مصر وانتقال يعقوب وأفراد
عائلته إلى هناك بعد أن استدعاه يوسف للسكنى قريبا منه .
تتلخص الفكرة الرئيسية التي تسري في صفحات هذا الكتاب حول رحمة الله . فمع
أن الله قد خلق كل شئ على أفضل صورة ، ثم جاءت خطيئة الإنسان فشوهت
جمال إبداعه ، فإن الله على الرغم من ذلك ، لم ييأس من الإنسان بل سعى إلى
خلاصه . وينصب التشديد على سيادة الله المطلقة ، وكيف أنه يوجه سير التاريخ
لصالح شعبه المؤمن به في كل أمة وقبيلة ولسان .
بدء الخليقة 1
1 في البدء خلق الله السماوات والأرض ، 2 وإذ كانت الأرض مشوشة ومقفرة
وتكتنف الظلمة وجه المياه ، وإذ كان روح الله يرفرف على سطح المياه ،
اليوم الأول : النور
3 أمر الله : ليكن نور . فصار نور ، 4 ورأى الله النور فاستحسنه وفصل بينه وبين


كتاب التكوين فيما بين 1420 1220 ق . م . وبوحي من الروح القدس قام موسى بتدوين هذا الكتاب ليكون سجلا إلهيا ، ووثيقة مقدسة لكيفية نشوء العالم . إن ذات لفظة تكوين في اللغة العبرانية تعني الأصل أو البدء . يؤكد لنا هذا الكتاب أن الله هو خالق الكون ومن جملته الإنسان الذي أقره الله في أفضل مكان وأحاطه بخير الأجواء والظروف . ثم يعرض إلى كيفية دخول الخطيئة في حياة الإنسان وما أسفرت عنه من نكبات وكيف رسم الله خطة خلاص الإنسان الضائع . وأفرد موسى ، بوحي إلهي ، صفحات من هذا السفر وصف فيها بداية التاريخ البشري ونشوء الفنون والحرف وظهور اللهجات واللغات ، ومواطن الأمم الأصلية . ثم يتركز الحديث حول بداية التاريخ العبراني منذ عهد إبراهيم ، وابنه إسحاق وحفيده يعقوب ، وينتهي الكتاب بقصة بيع يوسف وحمله إلى مصر وانتقال يعقوب وأفراد عائلته إلى هناك بعد أن استدعاه يوسف للسكنى قريبا منه .
تتلخص الفكرة الرئيسية التي تسري في صفحات هذا الكتاب حول رحمة الله . فمع أن الله قد خلق كل شئ على أفضل صورة ، ثم جاءت خطيئة الإنسان فشوهت جمال إبداعه ، فإن الله على الرغم من ذلك ، لم ييأس من الإنسان بل سعى إلى خلاصه . وينصب التشديد على سيادة الله المطلقة ، وكيف أنه يوجه سير التاريخ لصالح شعبه المؤمن به في كل أمة وقبيلة ولسان .
بدء الخليقة 1 1 في البدء خلق الله السماوات والأرض ، 2 وإذ كانت الأرض مشوشة ومقفرة وتكتنف الظلمة وجه المياه ، وإذ كان روح الله يرفرف على سطح المياه ، اليوم الأول : النور 3 أمر الله : ليكن نور . فصار نور ، 4 ورأى الله النور فاستحسنه وفصل بينه وبين

2


الظلام . 5 وسمى الله النور نهارا ، أما الظلام فسماه ليلا . وهكذا جاء مساء أعقبه
صباح ، فكان اليوم الأول .
اليوم الثاني : الجلد
6 ثم أمر الله : ليكن جلد يحجز بين مياه ومياه . 7 فخلق الله الجلد ، وفرق بين
المياه التي تحملها السحب والمياه التي تغمر الأرض . وهكذا كان . 8 وسمى الله
الجلد سماء . ثم جاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم الثاني .
اليوم الثالث : الأرض الجافة والخضروات
9 ثم أمر الله : لتتجمع المياه التي تحت السماء إلى موضع واحد ، ولتظهر
اليابسة . وهكذا كان . 10 وسمى الله اليابسة أرضا والمياه المجتمعة بحارا .
ورأى الله ذلك فاستحسنه . 11 وأمر الله : لتنبت الأرض عشبا وبقلا مبزرا ،
وشجرا مثمرا فيه بزره الذي ينتج ثمرا كجنسه في الأرض . وهكذا كان .
12 فأنبتت الأرض كل أنواع الأعشاب والبقول التي تحمل بزورا من جنسها ،
والأشجار التي تحمل أثمارا ذات بذور من جنسها . ورأى الله ذلك فاستحسنه .
13 وجاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم الثالث .
اليوم الرابع : القمر والنجوم
14 ثم أمر الله : لتكن أنوار في جلد السماء لتفرق بين النهار والليل ، فتكون
علامات لتحديد أزمنة وأيام وسنين . 15 وتكون أيضا أنوارا في جلد السماء
لتضئ الأرض . وهكذا كان . 16 وخلق الله نور ين عظيمين ، النور الأكبر
ليشرق في النهار ، والنور الأصغر ليضئ في الليل ، كما خلق النجوم أيضا .
17 وجعلها الله في جلد السماء لتضئ الأرض ، 18 لتتحكم بالنهار وبالليل ولتفرق
بين النور والظلام . ورأى الله ذلك فاستحسنه . 19 وجاء مساء أعقبه صباح فكان


الظلام . 5 وسمى الله النور نهارا ، أما الظلام فسماه ليلا . وهكذا جاء مساء أعقبه صباح ، فكان اليوم الأول .
اليوم الثاني : الجلد 6 ثم أمر الله : ليكن جلد يحجز بين مياه ومياه . 7 فخلق الله الجلد ، وفرق بين المياه التي تحملها السحب والمياه التي تغمر الأرض . وهكذا كان . 8 وسمى الله الجلد سماء . ثم جاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم الثاني .
اليوم الثالث : الأرض الجافة والخضروات 9 ثم أمر الله : لتتجمع المياه التي تحت السماء إلى موضع واحد ، ولتظهر اليابسة . وهكذا كان . 10 وسمى الله اليابسة أرضا والمياه المجتمعة بحارا .
ورأى الله ذلك فاستحسنه . 11 وأمر الله : لتنبت الأرض عشبا وبقلا مبزرا ، وشجرا مثمرا فيه بزره الذي ينتج ثمرا كجنسه في الأرض . وهكذا كان .
12 فأنبتت الأرض كل أنواع الأعشاب والبقول التي تحمل بزورا من جنسها ، والأشجار التي تحمل أثمارا ذات بذور من جنسها . ورأى الله ذلك فاستحسنه .
13 وجاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم الثالث .
اليوم الرابع : القمر والنجوم 14 ثم أمر الله : لتكن أنوار في جلد السماء لتفرق بين النهار والليل ، فتكون علامات لتحديد أزمنة وأيام وسنين . 15 وتكون أيضا أنوارا في جلد السماء لتضئ الأرض . وهكذا كان . 16 وخلق الله نور ين عظيمين ، النور الأكبر ليشرق في النهار ، والنور الأصغر ليضئ في الليل ، كما خلق النجوم أيضا .
17 وجعلها الله في جلد السماء لتضئ الأرض ، 18 لتتحكم بالنهار وبالليل ولتفرق بين النور والظلام . ورأى الله ذلك فاستحسنه . 19 وجاء مساء أعقبه صباح فكان

3


اليوم الرابع .
اليوم الخامس : الطيور والأسماك
20 ثم أمر الله : لتزخر المياه بشتى الحيوانات الحية ولتحلق الطيور فوق الأرض
عبر فضاء السماء . 21 وهكذا خلق الله الحيوانات المائية الضخمة ، والكائنات
الحية التي اكتظت بها المياه ، كلا حسب أجناسها ، وأيضا الطيور وفقا لأنواعها .
ورأى الله ذلك فاستحسنه . 22 وباركها الله قائلا : انتجي ، وتكاثري واملأي مياه
البحار . ولتتكاثر الطيور فوق الأرض . 23 ثم جاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم
الخامس .
اليوم السادس : الحيوانات والإنسان
24 ثم أمر الله : لتخرج الأرض كائنات حية ، كلا حسب جنسها ، من بهائم
وزواحف ووحوش وفقا لأنواعها . وهكذا كان . 25 فخلق الله وحوش الأرض ،
والبهائم والزواحف ، كلا حسب نوعها . ورأى الله ذلك فاستحسنه . 26 ثم قال
الله : لنصنع الإنسان على صورتنا ، كمثالنا ، فيتسلط على سمك البحر ، وعلى
طير السماء ، وعلى الأرض ، وعلى كل زاحف يزحف عليها . 27 فخلق الله
الإنسان على صورته . على صورة الله خلقه . ذكرا وأنثى خلقهم . 28 وباركهم الله
قائلا لهم : أثمروا وتكاثروا واملأوا الأرض وأخضعوها . وتسلطوا على سمك
البحر ، وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يتحرك على الأرض . 29 ثم قال لهم :
إني قد أعطيتكم كل أصناف البقول المبزرة المنتشرة على كل سطح الأرض ،
وكل شجر مثمر مبزر ، لتكون لكم طعاما . 30 أما العشب الأخضر فقد جعلته
طعاما لكل من وحوش الأرض وطيور السماء والحيوانات الزاحفة ، ولكل ما فيه
نسمة حياة . وهكذا كان .
31 ورأى الله ما خلقه فاستحسنه جدا . ثم جاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم


اليوم الرابع .
اليوم الخامس : الطيور والأسماك 20 ثم أمر الله : لتزخر المياه بشتى الحيوانات الحية ولتحلق الطيور فوق الأرض عبر فضاء السماء . 21 وهكذا خلق الله الحيوانات المائية الضخمة ، والكائنات الحية التي اكتظت بها المياه ، كلا حسب أجناسها ، وأيضا الطيور وفقا لأنواعها .
ورأى الله ذلك فاستحسنه . 22 وباركها الله قائلا : انتجي ، وتكاثري واملأي مياه البحار . ولتتكاثر الطيور فوق الأرض . 23 ثم جاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم الخامس .
اليوم السادس : الحيوانات والإنسان 24 ثم أمر الله : لتخرج الأرض كائنات حية ، كلا حسب جنسها ، من بهائم وزواحف ووحوش وفقا لأنواعها . وهكذا كان . 25 فخلق الله وحوش الأرض ، والبهائم والزواحف ، كلا حسب نوعها . ورأى الله ذلك فاستحسنه . 26 ثم قال الله : لنصنع الإنسان على صورتنا ، كمثالنا ، فيتسلط على سمك البحر ، وعلى طير السماء ، وعلى الأرض ، وعلى كل زاحف يزحف عليها . 27 فخلق الله الإنسان على صورته . على صورة الله خلقه . ذكرا وأنثى خلقهم . 28 وباركهم الله قائلا لهم : أثمروا وتكاثروا واملأوا الأرض وأخضعوها . وتسلطوا على سمك البحر ، وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يتحرك على الأرض . 29 ثم قال لهم :
إني قد أعطيتكم كل أصناف البقول المبزرة المنتشرة على كل سطح الأرض ، وكل شجر مثمر مبزر ، لتكون لكم طعاما . 30 أما العشب الأخضر فقد جعلته طعاما لكل من وحوش الأرض وطيور السماء والحيوانات الزاحفة ، ولكل ما فيه نسمة حياة . وهكذا كان .
31 ورأى الله ما خلقه فاستحسنه جدا . ثم جاء مساء أعقبه صباح فكان اليوم

4


السادس .
اليوم السابع : يوم الراحة 2
1 وهكذا اكتملت السماوات والأرض بكل ما فيها . 2 وفي اليوم السابع أتم الله عمله
الذي قام به ، فاستراح فيه من جميع ما عمله . 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه ،
لأنه استراح فيه من جميع أعمال الخلق 4 هذا وصف مبدئي للسماوات والأرض
يوم خلقها الرب الإله . 5 ولم يكن قد نبت بعد في الأرض شجر بري ولا عشب
بري ، لأن الرب الإله لم يكن قد أرسل مطرا على الأرض ، ولم يكن هناك إنسان
ليفلحها ، 6 إلا أن ضبابا كان يتصاعد من الأرض فيسقي سطحها كله . 7 ثم جبل
الرب الإله آدم من تراب الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة ، فصار آدم نفسا حية .
8 وأقام الرب الإله جنة في شرقي عدن ووضع فيها آدم الذي جبله . 9 واستنبت
الرب الإله من الأرض كل شجرة بهية للنظر ، ولذيذة للأكل ، وغرس أيضا شجرة
الحياة ، وشجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة . 10 وكان نهر يجري في
عدن ليسقي الجنة ، وما يلبث أن ينقسم من هناك إلى أربعة أنهر : 11 الأول منها
يدعى فيشون ، الذي يلتف حول كل الحويلة حيث يوجد الذهب . 12 وذهب
تلك الأرض جيد ، وفيها أيضا المقل وحجر الجزع . 13 والنهر الثاني يدعى
جيحون الذي يحيط بجميع أرض كوش . 14 والنهر الثالث يدعى حداقل وهو
الجاري في شرقي أشور . والنهر الرابع هو الفرات .
الشجرة المحرمة
15 وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليفلحها ويعتني بها . 16 وأمر الرب
الإله آدم قائلا : كل ما تشاء من جميع أشجار الجنة ، 17 ولكن إياك أن تأكل


السادس .
اليوم السابع : يوم الراحة 2 1 وهكذا اكتملت السماوات والأرض بكل ما فيها . 2 وفي اليوم السابع أتم الله عمله الذي قام به ، فاستراح فيه من جميع ما عمله . 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه ، لأنه استراح فيه من جميع أعمال الخلق 4 هذا وصف مبدئي للسماوات والأرض يوم خلقها الرب الإله . 5 ولم يكن قد نبت بعد في الأرض شجر بري ولا عشب بري ، لأن الرب الإله لم يكن قد أرسل مطرا على الأرض ، ولم يكن هناك إنسان ليفلحها ، 6 إلا أن ضبابا كان يتصاعد من الأرض فيسقي سطحها كله . 7 ثم جبل الرب الإله آدم من تراب الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة ، فصار آدم نفسا حية .
8 وأقام الرب الإله جنة في شرقي عدن ووضع فيها آدم الذي جبله . 9 واستنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة بهية للنظر ، ولذيذة للأكل ، وغرس أيضا شجرة الحياة ، وشجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة . 10 وكان نهر يجري في عدن ليسقي الجنة ، وما يلبث أن ينقسم من هناك إلى أربعة أنهر : 11 الأول منها يدعى فيشون ، الذي يلتف حول كل الحويلة حيث يوجد الذهب . 12 وذهب تلك الأرض جيد ، وفيها أيضا المقل وحجر الجزع . 13 والنهر الثاني يدعى جيحون الذي يحيط بجميع أرض كوش . 14 والنهر الثالث يدعى حداقل وهو الجاري في شرقي أشور . والنهر الرابع هو الفرات .
الشجرة المحرمة 15 وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليفلحها ويعتني بها . 16 وأمر الرب الإله آدم قائلا : كل ما تشاء من جميع أشجار الجنة ، 17 ولكن إياك أن تأكل

5


من شجرة معرفة الخير والشر لأنك حين تأكل منها حتما تموت .
خلق المرأة
18 ثم قال الرب الإله : ليس مستحسنا أن يبقى آدم وحيدا . سأصنع له معينا
مشابها له . 19 وكان الرب الإله قد جبل من التراب كل وحوش البرية وطيور
الفضاء وأحضرها إلى آدم ليرى بأي أسماء يدعوها ، فصار كل اسم أطلقه آدم
على كل مخلوق حي اسما له . 20 وهكذا أطلق آدم أسماء على كل الطيور
والحيوانات والبهائم . غير أنه لم يجد لنفسه معينا مشابها له . 21 فأوقع الرب الإله
آدم في نوم عميق ، ثم تناول ضلعا من أضلاعه وسد مكانها باللحم ، 22 وعمل من
هذه الضلع امرأة أحضرها إلى آدم . 23 فقال آدم : هذه الآن عظم من عظامي
ولحم من لحمي . فهي تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت . 24 لهذا ، فإن
الرجل يترك أباه وأمه ويلتصق بامرأته ، ويصيران جسدا واحدا . 25 وكان آدم
وامرأته عريانين ، ولم يعترهما الخجل .
سقوط الإنسان 3
1 وكانت الحية أمكر وحوش البرية التي صنعها الرب الإله ، فسألت المرأة : أحقا
أمركما الله ألا تأكلا من جميع شجر الجنة ؟ 2 فأجابت المرأة : يمكننا أن نأكل
من ثمر الجنة كلها ، 3 ما عدا ثمر الشجرة التي في وسطها ، فقد قال الله : لا تأكلا
منه ولا تلمساه لكي لا تموتا . 4 فقالت الحية للمرأة : لن تموتا ، 5 بل إن الله
يعرف أنه حين تأكلان من ثمر هذه الشجرة تنفتح أعينكما فتصيران مثله ، قادرين
على التمييز بين الخير والشر . 6 وعندما شاهدت المرأة أن الشجرة لذيذة
للمأكل وشهية للعيون ، ومثيرة للنظر قطفت من ثمرها وأكلت ، ثم أعطت زوجها
أيضا فأكل معها ، 7 فانفتحت للحال أعينهما ، وأدركا أنهما عريانان ، فخاطا


من شجرة معرفة الخير والشر لأنك حين تأكل منها حتما تموت .
خلق المرأة 18 ثم قال الرب الإله : ليس مستحسنا أن يبقى آدم وحيدا . سأصنع له معينا مشابها له . 19 وكان الرب الإله قد جبل من التراب كل وحوش البرية وطيور الفضاء وأحضرها إلى آدم ليرى بأي أسماء يدعوها ، فصار كل اسم أطلقه آدم على كل مخلوق حي اسما له . 20 وهكذا أطلق آدم أسماء على كل الطيور والحيوانات والبهائم . غير أنه لم يجد لنفسه معينا مشابها له . 21 فأوقع الرب الإله آدم في نوم عميق ، ثم تناول ضلعا من أضلاعه وسد مكانها باللحم ، 22 وعمل من هذه الضلع امرأة أحضرها إلى آدم . 23 فقال آدم : هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي . فهي تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت . 24 لهذا ، فإن الرجل يترك أباه وأمه ويلتصق بامرأته ، ويصيران جسدا واحدا . 25 وكان آدم وامرأته عريانين ، ولم يعترهما الخجل .
سقوط الإنسان 3 1 وكانت الحية أمكر وحوش البرية التي صنعها الرب الإله ، فسألت المرأة : أحقا أمركما الله ألا تأكلا من جميع شجر الجنة ؟ 2 فأجابت المرأة : يمكننا أن نأكل من ثمر الجنة كلها ، 3 ما عدا ثمر الشجرة التي في وسطها ، فقد قال الله : لا تأكلا منه ولا تلمساه لكي لا تموتا . 4 فقالت الحية للمرأة : لن تموتا ، 5 بل إن الله يعرف أنه حين تأكلان من ثمر هذه الشجرة تنفتح أعينكما فتصيران مثله ، قادرين على التمييز بين الخير والشر . 6 وعندما شاهدت المرأة أن الشجرة لذيذة للمأكل وشهية للعيون ، ومثيرة للنظر قطفت من ثمرها وأكلت ، ثم أعطت زوجها أيضا فأكل معها ، 7 فانفتحت للحال أعينهما ، وأدركا أنهما عريانان ، فخاطا

6


لأنفسهما مآزر من أوراق التين .
8 ثم سمع الزوجان صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار ،
فاختبآ من حضرة الرب الإله بين شجر الجنة . 9 فنادى الرب الإله آدم : أين
أنت ؟ 10 فأجاب : سمعت صوتك في الجنة فاختبأت خشية منك لأني
عريان . 11 فسأله : من قال لك إنك عريان ؟ هل أكلت من ثمر الشجرة التي
نهيتك عنها ؟ 12 فأجاب آدم : إنها المرأة التي جعلتها رفيقة لي . هي التي
أطعمتني من ثمر الشجرة ، فأكلت . 13 فسأل الرب الإله المرأة : ماذا فعلت ؟
فأجابت : أغوتني الحية فأكلت . 14 فقال الرب الإله للحية : لأنك فعلت هذا ،
ملعونة أنت من بين جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية ، على بطنك تسعين ،
ومن التراب تأكلين طوال حياتك ، 15 وأثير عداوة دائمة بينك وبين المرأة ،
وكذلك بين نسليكما . هو يسحق رأسك وأنت تلدغين عقبه .
عقاب الإنسان
16 ثم قال للمرأة : أكثر تكثيرا أوجاع مخاضك فتنجبين بالآلام أولادا ، وإلى
زوجك يكون اشتياقك وهو يتسلط عليك . 17 وقال لآدم : لأنك أذعنت لقول
امرأتك ، وأكلت من الشجرة التي نهيتك عنها ، فالأرض ملعونة بسببك وبالمشقة
تقتات منها طوال عمرك . 18 شوكا وحسكا تنبت لك ، وأنت تأكل عشب
الحقل . 19 بعرق جبينك تكسب عيشك حتى تعود إلى الأرض ، فمن تراب
أخذت ، وإلى تراب تعود .
طرد الإنسان من الجنة
20 وسمى آدم زوجته حواء لأنها أم كل حي . 21 وكسا الرب الإله آدم
وزوجته رداءين من جلد صنعها لهما .
22 ثم قال الرب الإله : ها الإنسان قد صار كواحد منا ، يميز بين الخير والشر .
وقد يمد يده ويتناول من شجرة الحياة ويأكل ، فيحيا إلى الأبد . 23 فأخرجه من


لأنفسهما مآزر من أوراق التين .
8 ثم سمع الزوجان صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار ، فاختبآ من حضرة الرب الإله بين شجر الجنة . 9 فنادى الرب الإله آدم : أين أنت ؟ 10 فأجاب : سمعت صوتك في الجنة فاختبأت خشية منك لأني عريان . 11 فسأله : من قال لك إنك عريان ؟ هل أكلت من ثمر الشجرة التي نهيتك عنها ؟ 12 فأجاب آدم : إنها المرأة التي جعلتها رفيقة لي . هي التي أطعمتني من ثمر الشجرة ، فأكلت . 13 فسأل الرب الإله المرأة : ماذا فعلت ؟
فأجابت : أغوتني الحية فأكلت . 14 فقال الرب الإله للحية : لأنك فعلت هذا ، ملعونة أنت من بين جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية ، على بطنك تسعين ، ومن التراب تأكلين طوال حياتك ، 15 وأثير عداوة دائمة بينك وبين المرأة ، وكذلك بين نسليكما . هو يسحق رأسك وأنت تلدغين عقبه .
عقاب الإنسان 16 ثم قال للمرأة : أكثر تكثيرا أوجاع مخاضك فتنجبين بالآلام أولادا ، وإلى زوجك يكون اشتياقك وهو يتسلط عليك . 17 وقال لآدم : لأنك أذعنت لقول امرأتك ، وأكلت من الشجرة التي نهيتك عنها ، فالأرض ملعونة بسببك وبالمشقة تقتات منها طوال عمرك . 18 شوكا وحسكا تنبت لك ، وأنت تأكل عشب الحقل . 19 بعرق جبينك تكسب عيشك حتى تعود إلى الأرض ، فمن تراب أخذت ، وإلى تراب تعود .
طرد الإنسان من الجنة 20 وسمى آدم زوجته حواء لأنها أم كل حي . 21 وكسا الرب الإله آدم وزوجته رداءين من جلد صنعها لهما .
22 ثم قال الرب الإله : ها الإنسان قد صار كواحد منا ، يميز بين الخير والشر .
وقد يمد يده ويتناول من شجرة الحياة ويأكل ، فيحيا إلى الأبد . 23 فأخرجه من

7


جنة عدن ليفلح الأرض التي أخذ من ترابها . 24 وهكذا طرد الله الإنسان من جنة
عدن ، وأقام ملائكة الكروبيم وسيفا ناريا متقلبا شرقي الجنة لحراسة الطريق
المفضية إلى شجرة الحياة .
تقدمات قايين وهابيل 4
1 وعاشر آدم حواء زوجته فحبلت ، وولدت قايين إذ قالت : اقتنيت رجلا من عند
الرب . 2 ثم عادت فولدت أخاه هابيل ، وكان هابيل راعيا للغنم . أما قايين فقد
عمل في فلاحة الأرض . 3 وحدث بعد مرور أيام أن قدم قايين من ثمار الأرض
قربانا للرب ، 4 وقدم هابيل أيضا من خيرة أبكار غنمه وأسمنها . فتقبل الرب قربان
هابيل ورضي عنه . 5 لكنه لم يتقبل قربان قايين ولم يرض عنه . فاغتاظ قايين جدا
وتجهم وجهه كمدا . 6 فسأل الرب قايين : لماذا اغتظت ؟ لماذا تجهم وجهك ؟
7 لو أحسنت في تصرفك ألا يشرق وجهك فرحا ؟ وإن لم تحسن التصرف ، فعند
الباب خطيئة تنتظرك ، تتشوق أن تتسلط عليك ، لكن يجب أن تتحكم فيها
8 وعاد قايين يتظاهر بالود لأخيه هابيل . وحدث إذ كانا معا في الحقل أن قايين
هجم على أخيه هابيل وقتله . 9 وسأل الرب قايين : أين أخوك هابيل ؟ فأجاب :
لا أعرف . هل أنا حارس لأخي ؟ 10 فقال الرب له : ماذا فعلت ؟ إن صوت دم
أخيك يصرخ إلي من الأرض . 11 فمنذ الآن ، تحل عليك لعنة الأرض التي فتحت
فاها وابتلعت دم أخيك الذي سفكته يدك . 12 عندما تفلحها لن تعطيك خيرها ،
وتكون شريدا وطريدا في الأرض . 13 فقال قايين للرب : عقوبتي أعظم من أن
تحتمل . 14 ها أنت اليوم قد طردتني عن وجه الأرض ، ومن أمام حضرتك
أختفي ، وأكون شريدا طريدا في الأرض ، ويقتلني كل من يجدني . 15 فقال
الرب له : سأعاقب كل من يقتلك بسبعة أضعاف العقوبة التي عاقبتك بها .
ووسم الرب قايين بعلامة تحظر على من يلقاه اغتياله . 16 وهكذا خرج قايين من


جنة عدن ليفلح الأرض التي أخذ من ترابها . 24 وهكذا طرد الله الإنسان من جنة عدن ، وأقام ملائكة الكروبيم وسيفا ناريا متقلبا شرقي الجنة لحراسة الطريق المفضية إلى شجرة الحياة .
تقدمات قايين وهابيل 4 1 وعاشر آدم حواء زوجته فحبلت ، وولدت قايين إذ قالت : اقتنيت رجلا من عند الرب . 2 ثم عادت فولدت أخاه هابيل ، وكان هابيل راعيا للغنم . أما قايين فقد عمل في فلاحة الأرض . 3 وحدث بعد مرور أيام أن قدم قايين من ثمار الأرض قربانا للرب ، 4 وقدم هابيل أيضا من خيرة أبكار غنمه وأسمنها . فتقبل الرب قربان هابيل ورضي عنه . 5 لكنه لم يتقبل قربان قايين ولم يرض عنه . فاغتاظ قايين جدا وتجهم وجهه كمدا . 6 فسأل الرب قايين : لماذا اغتظت ؟ لماذا تجهم وجهك ؟
7 لو أحسنت في تصرفك ألا يشرق وجهك فرحا ؟ وإن لم تحسن التصرف ، فعند الباب خطيئة تنتظرك ، تتشوق أن تتسلط عليك ، لكن يجب أن تتحكم فيها 8 وعاد قايين يتظاهر بالود لأخيه هابيل . وحدث إذ كانا معا في الحقل أن قايين هجم على أخيه هابيل وقتله . 9 وسأل الرب قايين : أين أخوك هابيل ؟ فأجاب :
لا أعرف . هل أنا حارس لأخي ؟ 10 فقال الرب له : ماذا فعلت ؟ إن صوت دم أخيك يصرخ إلي من الأرض . 11 فمنذ الآن ، تحل عليك لعنة الأرض التي فتحت فاها وابتلعت دم أخيك الذي سفكته يدك . 12 عندما تفلحها لن تعطيك خيرها ، وتكون شريدا وطريدا في الأرض . 13 فقال قايين للرب : عقوبتي أعظم من أن تحتمل . 14 ها أنت اليوم قد طردتني عن وجه الأرض ، ومن أمام حضرتك أختفي ، وأكون شريدا طريدا في الأرض ، ويقتلني كل من يجدني . 15 فقال الرب له : سأعاقب كل من يقتلك بسبعة أضعاف العقوبة التي عاقبتك بها .
ووسم الرب قايين بعلامة تحظر على من يلقاه اغتياله . 16 وهكذا خرج قايين من

8


حضرة الرب وسكن في أرض نود شرقي عدن .
أبناء قايين
17 وعاشر قايين زوجته فحبلت وأنجبت ابنا دعاه حنوك . وكان قايين آنئذ
يبني مدينة فسماها حنوك على اسم ابنه . 18 ثم ولد حنوك عيراد ، وولد عيراد
محويائيل ، وولد محويائيل متوشائيل ، وولد متوشائيل لامك . 19 وتزوج لامك
امرأتين : اسم الواحدة عادة ، واسم الأخرى صلة . 20 وولدت عادة كلا من
يابال أول رعاة المواشي وساكني الخيام . 21 وأخيه يوبال أول العازفين بالعود
والمزمار . 22 وولدت صلة توبال قايين أول صانعي آلات النحاس والحديد .
كما ولدت نعمة أخت توبال قايين . 23 وقال لامك لزوجتيه : يا عادة وصلة ،
اسمعا قولي ، يا زوجتي لامك أصغيا لكلامي : إني قتلت رجلا جرحني وشابا
كسرني . 24 فإن كان ينتقم لقايين سبعة أضعاف ، فإنه ينتقم للامك سبعة وسبعين
ضعفا .
مولد شيث
25 وعاشر آدم زوجته حواء مرة أخرى فأنجبت له ابنا أسمته شيثا إذ قالت :
قد عوضني الله نسلا آخر عوضا عن هابيل الذي قتله قايين . 26 وولد لشيث
أيضا ابن سماه أنوش وعندئذ ابتدأ الناس يدعون باسم الرب .
ذرية آدم 5
1 هذا سجل بمواليد آدم . يوم خلق الله الإنسان ، صنعه الله على مثاله . 2 وقد خلقه
ذكرا وأنثى . ويوم خلقه ، باركه وسماه آدم . 3 كان عمر آدم مئة وثلاثين سنة
عندما أنجب ولدا كشبهة ومثاله ، وسماه شيثا . 4 وعاش آدم بعد مولد شيث
ثماني مئة سنة ، وولد له بنون وبنات . 5 ومات آدم وله من العمر تسع مئة وثلاثون
سنة .


حضرة الرب وسكن في أرض نود شرقي عدن .
أبناء قايين 17 وعاشر قايين زوجته فحبلت وأنجبت ابنا دعاه حنوك . وكان قايين آنئذ يبني مدينة فسماها حنوك على اسم ابنه . 18 ثم ولد حنوك عيراد ، وولد عيراد محويائيل ، وولد محويائيل متوشائيل ، وولد متوشائيل لامك . 19 وتزوج لامك امرأتين : اسم الواحدة عادة ، واسم الأخرى صلة . 20 وولدت عادة كلا من يابال أول رعاة المواشي وساكني الخيام . 21 وأخيه يوبال أول العازفين بالعود والمزمار . 22 وولدت صلة توبال قايين أول صانعي آلات النحاس والحديد .
كما ولدت نعمة أخت توبال قايين . 23 وقال لامك لزوجتيه : يا عادة وصلة ، اسمعا قولي ، يا زوجتي لامك أصغيا لكلامي : إني قتلت رجلا جرحني وشابا كسرني . 24 فإن كان ينتقم لقايين سبعة أضعاف ، فإنه ينتقم للامك سبعة وسبعين ضعفا .
مولد شيث 25 وعاشر آدم زوجته حواء مرة أخرى فأنجبت له ابنا أسمته شيثا إذ قالت :
قد عوضني الله نسلا آخر عوضا عن هابيل الذي قتله قايين . 26 وولد لشيث أيضا ابن سماه أنوش وعندئذ ابتدأ الناس يدعون باسم الرب .
ذرية آدم 5 1 هذا سجل بمواليد آدم . يوم خلق الله الإنسان ، صنعه الله على مثاله . 2 وقد خلقه ذكرا وأنثى . ويوم خلقه ، باركه وسماه آدم . 3 كان عمر آدم مئة وثلاثين سنة عندما أنجب ولدا كشبهة ومثاله ، وسماه شيثا . 4 وعاش آدم بعد مولد شيث ثماني مئة سنة ، وولد له بنون وبنات . 5 ومات آدم وله من العمر تسع مئة وثلاثون سنة .

9


6 كان عمر شيث مئة وخمس سنوات عندما أنجب أنوش . 7 وعاش شيث بعد
ذلك ثماني مئة وسبع سنوات ، ولد له فيها بنون وبنات . 8 ومات شيث وله من
العمر تسع مئة واثنتا عشرة سنة .
9 وكان عمر أنوش تسعين سنة عندما أنجب قينان . 10 وعاش أنوش بعد ذلك
ثماني مئة وخمس عشرة سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 11 ومات أنوش وله من
العمر تسع مئة وخمس سنوات .
12 وكان عمر قينان سبعين سنة عندما أنجب مهللئيل . 13 وعاش قينان بعد ذلك
ثماني مئة وأربعين سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 14 ومات قينان وله من العمر
تسع مئة وعشر سنوات .
15 وكان عمر مهللئيل خمسا وستين سنة عندما أنجب يارد ، 16 وعاش مهللئيل
بعد ذلك ثماني مئة وثلاثين سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 17 ومات مهللئيل وله
من العمر ثماني مئة وخمس وتسعون سنة .
18 وكان عمر يارد مئة واثنتين وستين سنة عندما أنجب أخنوخ . 19 وعاش بعد
ذلك ثماني مئة سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 20 ومات يارد وله من العمر تسع
مئة واثنتان وستون سنة .
21 وكان عمر أخنوخ خمسا وستين سنة عندما أنجب متوشالح . 22 ثم عاش
أخنوخ بعد ذلك ثلاث مئة سنة سار فيها مع الله . وولد له بنون وبنات .
23 وكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مئة وخمسا وستين سنة . 24 وسار أخنوخ مع
الله ، ثم توارى من الوجود ، لأن الله نقله إليه .
متوشالح ونوح
25 وكان عمر متوشالح مئة وسبعا وثمانين سنة عندما أنجب لامك . 26 وعاش
متوشالح بعد ذلك سبع مئة واثنتين وثمانين سنة ، ولد له فيها بنون وبنات .
27 ومات متوشالح وله من العمر تسع مئة وتسع وستون سنة .
28 كان عمر لامك مئة واثنتين وثمانين سنة عندما أنجب ابنا ، 29 سماه نوحا


6 كان عمر شيث مئة وخمس سنوات عندما أنجب أنوش . 7 وعاش شيث بعد ذلك ثماني مئة وسبع سنوات ، ولد له فيها بنون وبنات . 8 ومات شيث وله من العمر تسع مئة واثنتا عشرة سنة .
9 وكان عمر أنوش تسعين سنة عندما أنجب قينان . 10 وعاش أنوش بعد ذلك ثماني مئة وخمس عشرة سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 11 ومات أنوش وله من العمر تسع مئة وخمس سنوات .
12 وكان عمر قينان سبعين سنة عندما أنجب مهللئيل . 13 وعاش قينان بعد ذلك ثماني مئة وأربعين سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 14 ومات قينان وله من العمر تسع مئة وعشر سنوات .
15 وكان عمر مهللئيل خمسا وستين سنة عندما أنجب يارد ، 16 وعاش مهللئيل بعد ذلك ثماني مئة وثلاثين سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 17 ومات مهللئيل وله من العمر ثماني مئة وخمس وتسعون سنة .
18 وكان عمر يارد مئة واثنتين وستين سنة عندما أنجب أخنوخ . 19 وعاش بعد ذلك ثماني مئة سنة ، ولد له فيها بنون وبنات . 20 ومات يارد وله من العمر تسع مئة واثنتان وستون سنة .
21 وكان عمر أخنوخ خمسا وستين سنة عندما أنجب متوشالح . 22 ثم عاش أخنوخ بعد ذلك ثلاث مئة سنة سار فيها مع الله . وولد له بنون وبنات .
23 وكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مئة وخمسا وستين سنة . 24 وسار أخنوخ مع الله ، ثم توارى من الوجود ، لأن الله نقله إليه .
متوشالح ونوح 25 وكان عمر متوشالح مئة وسبعا وثمانين سنة عندما أنجب لامك . 26 وعاش متوشالح بعد ذلك سبع مئة واثنتين وثمانين سنة ، ولد له فيها بنون وبنات .
27 ومات متوشالح وله من العمر تسع مئة وتسع وستون سنة .
28 كان عمر لامك مئة واثنتين وثمانين سنة عندما أنجب ابنا ، 29 سماه نوحا

10

لا يتم تسجيل الدخول!