إسم الكتاب : الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) ( عدد الصفحات : 474)


الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة
( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب )
بقلم
علي الكوراني العاملي
الناشر : دار الهدى
الطبعة الأولى - 1428


الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة ( رد أباطيل عبد الرسول لاري المتسمي بأحمد الكاتب ) بقلم علي الكوراني العاملي الناشر : دار الهدى الطبعة الأولى - 1428

1


الكتاب . . . الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة
المؤلف . . . علي الكوراني العاملي
الناشر . . . دار الهدى
الطبعة . . . الأولى - 1428
العدد . . . 2000 نسخة
شابك : 978 - 964 - 497 - 205 - 8


الكتاب . . . الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة المؤلف . . . علي الكوراني العاملي الناشر . . . دار الهدى الطبعة . . . الأولى - 1428 العدد . . . 2000 نسخة شابك : 978 - 964 - 497 - 205 - 8

2



تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم السلام
على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
وبعد ، فقد كنت أحسب أن المدعو أحمد الكاتب ظاهرة طبيعية ، وأنه شخص شكَّ في مذهب التشيع فبحث بأدواته الذهنية الضعيفة ، وتوصل إلى عدم ثبوت النص على إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومنهم الإمام المهدي عليه السلام ، ثم تجرأ وأنكر أحاديث البشارة النبوية بالمهدي عليه السلام مع أنها متواترة عند الشيعة والسنة .
وعندما طرح بدعته أحببت أن أعرف كيف يفكر ، وقد راسلني فيمن راسل في حوزة قم ، كما قال في شبكة هجر بتاريخ : 10 / 7 / 2002 : ( وطلبت النجدة من كثير من العلماء والأساتذة والمراجع ، وأمضيت عدة سنوات وأنا استغيث بهم وأناقشهم بعيداً عن الأضواء ، وكان منهم الشيخ علي الكوراني الذي أرسلت اليه مسودة كتابي في بداية عام 1993 وطلبت منه الرد والتعليق عليه ) .
وعندما قرأتُ كتابه وجدته تخليطاً فاحشاً ، وبقيت أحتمل أن يكون شكه


تمهيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم السلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين وبعد ، فقد كنت أحسب أن المدعو أحمد الكاتب ظاهرة طبيعية ، وأنه شخص شكَّ في مذهب التشيع فبحث بأدواته الذهنية الضعيفة ، وتوصل إلى عدم ثبوت النص على إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ومنهم الإمام المهدي عليه السلام ، ثم تجرأ وأنكر أحاديث البشارة النبوية بالمهدي عليه السلام مع أنها متواترة عند الشيعة والسنة .
وعندما طرح بدعته أحببت أن أعرف كيف يفكر ، وقد راسلني فيمن راسل في حوزة قم ، كما قال في شبكة هجر بتاريخ : 10 / 7 / 2002 : ( وطلبت النجدة من كثير من العلماء والأساتذة والمراجع ، وأمضيت عدة سنوات وأنا استغيث بهم وأناقشهم بعيداً عن الأضواء ، وكان منهم الشيخ علي الكوراني الذي أرسلت اليه مسودة كتابي في بداية عام 1993 وطلبت منه الرد والتعليق عليه ) .
وعندما قرأتُ كتابه وجدته تخليطاً فاحشاً ، وبقيت أحتمل أن يكون شكه

3


طبيعياً ، فكل إنسان مُيَسَّرٌ لما خلق له ، والإيمان منه مستقرٌّ ومستودع : ( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ) ( الأنعام : 98 ) .
لكن لفت انتباهي يومها أنه يهاجم علي بن إبراهيم القمي رحمه الله ويحكم عليه بالغلو لأن تفسيره تضمن روايتين ضد أبي بكر ، مع أن أي شيعي أو باحث يعرف أن في كتابه عشرات الروايات ضد أبي بكر ! مما يعني أن هذا الكلام أعطي له من شخص سلفي عثر على هاتين الروايتين فاندهش ولم يقرأ غيرهما !
وتداولتُ أمر كتابه مع المرجع الراحل السيد الكلبايكاني قدس سره والمرجع الشيخ الصافي مد ظله ، فكان رأيهما كرأي غيرهما من علماء الحوزة ، أن صاحب هذه الكتابة ليس طالب حق فهو يتعمد التحريف ، وكتابه ليس علمياً ، بل هجوم على التشيع وعلمائه من أوله إلى آخره ، وإنكارٌ لعشرات الأحاديث بل مئاتها ، وخلط في المطالب ، وتعسف في الإستدلال .
كما أن طلبه من الحوزة أن تعقد مؤتمراً علمياً يكون محوره أفكاره السقيمة ، يدل على أنه يعطي لنفسه أكبر من حجمه ويحب الشهرة . بل يدل على أن جهةً تقف وراءه وتدفعه إلى ذلك ! فالأفضل دعوته للحضور إلى قم ، ليتولى بعض الفضلاء التوضيح له ومناقشته ، ويضعوا يده على أخطائه ، إن كان طالب حق .
وقد أجبناه على مقالته بدعوته لأن يأتي إلى قم للشرح والنقاش ، فاعتذر بأنه ليس عنده جواز سفر ، وكان ذلك قبيل أن يأخذ الجنسية البريطانية ، وصادف في تلك الأيام سفر نجل السيد المرجع سماحة السيد جواد الكلبايكاني إلى لندن وكان لاري يحضر باستمرار في المركز الإسلامي للمرجع في لندن ، وله علاقة


طبيعياً ، فكل إنسان مُيَسَّرٌ لما خلق له ، والإيمان منه مستقرٌّ ومستودع : ( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ) ( الأنعام : 98 ) .
لكن لفت انتباهي يومها أنه يهاجم علي بن إبراهيم القمي رحمه الله ويحكم عليه بالغلو لأن تفسيره تضمن روايتين ضد أبي بكر ، مع أن أي شيعي أو باحث يعرف أن في كتابه عشرات الروايات ضد أبي بكر ! مما يعني أن هذا الكلام أعطي له من شخص سلفي عثر على هاتين الروايتين فاندهش ولم يقرأ غيرهما !
وتداولتُ أمر كتابه مع المرجع الراحل السيد الكلبايكاني قدس سره والمرجع الشيخ الصافي مد ظله ، فكان رأيهما كرأي غيرهما من علماء الحوزة ، أن صاحب هذه الكتابة ليس طالب حق فهو يتعمد التحريف ، وكتابه ليس علمياً ، بل هجوم على التشيع وعلمائه من أوله إلى آخره ، وإنكارٌ لعشرات الأحاديث بل مئاتها ، وخلط في المطالب ، وتعسف في الإستدلال .
كما أن طلبه من الحوزة أن تعقد مؤتمراً علمياً يكون محوره أفكاره السقيمة ، يدل على أنه يعطي لنفسه أكبر من حجمه ويحب الشهرة . بل يدل على أن جهةً تقف وراءه وتدفعه إلى ذلك ! فالأفضل دعوته للحضور إلى قم ، ليتولى بعض الفضلاء التوضيح له ومناقشته ، ويضعوا يده على أخطائه ، إن كان طالب حق .
وقد أجبناه على مقالته بدعوته لأن يأتي إلى قم للشرح والنقاش ، فاعتذر بأنه ليس عنده جواز سفر ، وكان ذلك قبيل أن يأخذ الجنسية البريطانية ، وصادف في تلك الأيام سفر نجل السيد المرجع سماحة السيد جواد الكلبايكاني إلى لندن وكان لاري يحضر باستمرار في المركز الإسلامي للمرجع في لندن ، وله علاقة

4


مع إمام المركز الشيخ علي العالمي ، فأبلغه نجل المرجع مجدداً الدعوة للحضور إلى قم لمناقشة أفكاره مع العلماء الذين يرتضيهم المرجع ، فاعتذر بأنه لا يملك جواز سفر ، فقال له ابن السيد : أنا أهئ لك جواز سفر ، وشجعه على ذلك صديقه إمام المركز ، آملاً أن يصلحه الله ويهديه ، لكنه رفض الحضور وأصرَّ على أن يجيبه المرجع والعلماء على مقالته كتبياً ، أو يدعوا إلى عقد مؤتمر عالمي لبحثها !
عندها عرفنا أن له غرضاً ضد المذهب ، والدعاية لنفسه بأنه راسل مراجع الشيعة وعلماءهم منتقداً مذهبهم فأجابوه ! وأن غرضه ليس المعرفة بل العدوان والشهرة ! لذلك رأى العلماء أن يهملوه ولا يجيبوا على رسائله المتواصلة المتكررة !
ثم تفاجأنا باهتمام الوهابيين به ، ولا عجب فهم يعيشون عقدة من أهل البيت الأطهار عليهم السلام وشيعتهم الأبرار ، وقد تصوروا أنهم وجدوا فيه ضالتهم ، فأقاموا معه علاقة مودة ، وتواجدوا في بيته الذي منحته له البلدية في جنوب لندن ، ورفعوه علماً للدعاية ضد الشيعة ، ومنحوه لقب عالم من علماء الشيعة ، ونشروا كتابه على أوسع نطاق ! ومن ذلك الوقت تحسن وضعه المعيشي ، وصعَّد من نشاطه في مهاجمة مذهب التشيع !

2 - قناة المستقلة وأحمد الكاتب
أحدثت الثورة الإسلامية الإيرانية موجة سياسية ودينية في البلاد العربية والإسلامية ، فتحركت إسرائيل والغرب وحركت من تستطيع من الدول العربية لعداء هذه الثورة وتحذير شعوبها من خطرها . وشمَّر الوهابيون عن سواعدهم ونشطوا في أنحاء العالم وأرسلوا مئات المبلغين وخطبوا ألوف الخطب ، ونشروا


مع إمام المركز الشيخ علي العالمي ، فأبلغه نجل المرجع مجدداً الدعوة للحضور إلى قم لمناقشة أفكاره مع العلماء الذين يرتضيهم المرجع ، فاعتذر بأنه لا يملك جواز سفر ، فقال له ابن السيد : أنا أهئ لك جواز سفر ، وشجعه على ذلك صديقه إمام المركز ، آملاً أن يصلحه الله ويهديه ، لكنه رفض الحضور وأصرَّ على أن يجيبه المرجع والعلماء على مقالته كتبياً ، أو يدعوا إلى عقد مؤتمر عالمي لبحثها !
عندها عرفنا أن له غرضاً ضد المذهب ، والدعاية لنفسه بأنه راسل مراجع الشيعة وعلماءهم منتقداً مذهبهم فأجابوه ! وأن غرضه ليس المعرفة بل العدوان والشهرة ! لذلك رأى العلماء أن يهملوه ولا يجيبوا على رسائله المتواصلة المتكررة !
ثم تفاجأنا باهتمام الوهابيين به ، ولا عجب فهم يعيشون عقدة من أهل البيت الأطهار عليهم السلام وشيعتهم الأبرار ، وقد تصوروا أنهم وجدوا فيه ضالتهم ، فأقاموا معه علاقة مودة ، وتواجدوا في بيته الذي منحته له البلدية في جنوب لندن ، ورفعوه علماً للدعاية ضد الشيعة ، ومنحوه لقب عالم من علماء الشيعة ، ونشروا كتابه على أوسع نطاق ! ومن ذلك الوقت تحسن وضعه المعيشي ، وصعَّد من نشاطه في مهاجمة مذهب التشيع !
2 - قناة المستقلة وأحمد الكاتب أحدثت الثورة الإسلامية الإيرانية موجة سياسية ودينية في البلاد العربية والإسلامية ، فتحركت إسرائيل والغرب وحركت من تستطيع من الدول العربية لعداء هذه الثورة وتحذير شعوبها من خطرها . وشمَّر الوهابيون عن سواعدهم ونشطوا في أنحاء العالم وأرسلوا مئات المبلغين وخطبوا ألوف الخطب ، ونشروا

5


مئات الأشرطة والكراريس والكتب ، محذرين من خطر التشيع ، وامتداد ثورة إيران التي يقودها مرجع ديني شيعي .
وكان من أعمالهم ما توصل اليه ذهن الشيخ صالح الدرويش وهو قاض في منطقة القطيف في السعودية ، وكان لمدة قاضياً منتدباً في الإمارات ، وله علاقة وثيقة بجمعية سلفية متطرفة هي جمعية إحياء التراث ، فأمدوه بالمال لتشويه عقائد الشيعة ومذهبهم ، ليحفظوا أبناءهم من الإنجذاب اليه !
ووقع اختياره على شيخ متمسلف متحمس في عداء الشيعة ، يجيد التحريف والتزوير ، يسمى عثمان خميس ، التقطته وزارة الشؤون الاجتماعية في الكويت ، ولا يعرف له أب ولا أم ولا عم ولا خال !
وعلى شيخ متمسلف مهرج هارب من إيران ، هو عبد الرحيم بلوشي ، تعرف عليه الشيخ صالح في الإمارات وسعى ليؤسس له إذاعة ضد إيران باللغة الفارسية فلم يحصل على إجازة لها من دولة الإمارات .
كما وقع اختياره على قناة ناشئة فقيرة هي قناة المستقلة ، فدعا صاحب القناة التونسي محمد الحامدي هاشمي والشيخ عثمان خميس إلى منزله في الدمام ، وعقد معه صفقة برنامج في شهر رمضان باسم ( الحوار الصريح بعد التراويح ) .
وتفاجأ الشيعة بهذا البرنامج مع أنهم طرف فيه ! حيث لم يخبرهم صاحب القناة بل استعمل الحيلة واتصل برجل الدين السيد حسين الشامي والدكتور موفق الربيعي وهما عراقيان يسكنان في لندن ، ودعاهما إلى برنامج يخدم الوحدة بين المسلمين ! ولما حضرا وجدا أن البرنامج خطة لتشويه مذهب الشيعة وبث


مئات الأشرطة والكراريس والكتب ، محذرين من خطر التشيع ، وامتداد ثورة إيران التي يقودها مرجع ديني شيعي .
وكان من أعمالهم ما توصل اليه ذهن الشيخ صالح الدرويش وهو قاض في منطقة القطيف في السعودية ، وكان لمدة قاضياً منتدباً في الإمارات ، وله علاقة وثيقة بجمعية سلفية متطرفة هي جمعية إحياء التراث ، فأمدوه بالمال لتشويه عقائد الشيعة ومذهبهم ، ليحفظوا أبناءهم من الإنجذاب اليه !
ووقع اختياره على شيخ متمسلف متحمس في عداء الشيعة ، يجيد التحريف والتزوير ، يسمى عثمان خميس ، التقطته وزارة الشؤون الاجتماعية في الكويت ، ولا يعرف له أب ولا أم ولا عم ولا خال !
وعلى شيخ متمسلف مهرج هارب من إيران ، هو عبد الرحيم بلوشي ، تعرف عليه الشيخ صالح في الإمارات وسعى ليؤسس له إذاعة ضد إيران باللغة الفارسية فلم يحصل على إجازة لها من دولة الإمارات .
كما وقع اختياره على قناة ناشئة فقيرة هي قناة المستقلة ، فدعا صاحب القناة التونسي محمد الحامدي هاشمي والشيخ عثمان خميس إلى منزله في الدمام ، وعقد معه صفقة برنامج في شهر رمضان باسم ( الحوار الصريح بعد التراويح ) .
وتفاجأ الشيعة بهذا البرنامج مع أنهم طرف فيه ! حيث لم يخبرهم صاحب القناة بل استعمل الحيلة واتصل برجل الدين السيد حسين الشامي والدكتور موفق الربيعي وهما عراقيان يسكنان في لندن ، ودعاهما إلى برنامج يخدم الوحدة بين المسلمين ! ولما حضرا وجدا أن البرنامج خطة لتشويه مذهب الشيعة وبث

6


الكراهية ضدهم وتكفيرهم ، فانسحبا من المناظرة !
ثم دعا صاحب القناة معمماً شيعياً لا خبرة له ، فاعترض الشيعة وفرضوا على البرنامج الدكتور محمد التيجاني والدكتور عبد الحميد النجدي ، وكانت المناظرة المشهورة التي غلب فيها المناظرون الشيعة والحمد لله ، رغم أنها كانت مؤامرة ، ومناظرة غير متكافئة .
وقد اعترضنا على مدير القناة بأنه سمح لخصومنا بطرح شبهاتهم على مذهبنا ولم يعطنا الوقت للجواب عليها ، فأقر بذلك ، واتفقنا معه بواسطة سماحة السيد محمد الموسوي الهندي أن يعطينا الوقت الكافي ، فسافرتُ إلى لندن على الموعد لأجيب على الشبهات التي طرحوها في المناظرة ، واتصلت بالقناة فقالوا إن صاحبها مسافر إلى السعودية ، وبعد وعود كاذبة وتأخير ، حضر مع عثمان خميس وطلب أن أناظره ، لكني لم أقبل ، التزاماً برأي المرجعين التبريزي والوحيد الخراساني ، أن لا يدخل أحد من الحوزة في هذه المناظرات .
وبعد عودتي شارك السيد محمد الموسوي في المناظرة ، وبذلك انكسر تحفظنا فشاركت فيها جزئياً بالهاتف من المدينة المنورة .
ثم أبدى صاحب القناة أسفه واعتذاره وأخذ يتقرب إلينا ويرجو أن نشارك في برنامجه ، واعداً بالإنصاف في المناظرات الآتية . واتفق معه السيد محمد الموسوي على مناظرة في نشأة المذاهب ورشحنا لها سماحة الشيخ علي آل محسن من السعودية ، وحضر إلى لندن على الموعد فنكثت صاحب القناة والوهابية ، بعد تأخير ووعود كاذبة ، وفاجؤونا بالمدعو أحمد الكاتب ينشر


الكراهية ضدهم وتكفيرهم ، فانسحبا من المناظرة !
ثم دعا صاحب القناة معمماً شيعياً لا خبرة له ، فاعترض الشيعة وفرضوا على البرنامج الدكتور محمد التيجاني والدكتور عبد الحميد النجدي ، وكانت المناظرة المشهورة التي غلب فيها المناظرون الشيعة والحمد لله ، رغم أنها كانت مؤامرة ، ومناظرة غير متكافئة .
وقد اعترضنا على مدير القناة بأنه سمح لخصومنا بطرح شبهاتهم على مذهبنا ولم يعطنا الوقت للجواب عليها ، فأقر بذلك ، واتفقنا معه بواسطة سماحة السيد محمد الموسوي الهندي أن يعطينا الوقت الكافي ، فسافرتُ إلى لندن على الموعد لأجيب على الشبهات التي طرحوها في المناظرة ، واتصلت بالقناة فقالوا إن صاحبها مسافر إلى السعودية ، وبعد وعود كاذبة وتأخير ، حضر مع عثمان خميس وطلب أن أناظره ، لكني لم أقبل ، التزاماً برأي المرجعين التبريزي والوحيد الخراساني ، أن لا يدخل أحد من الحوزة في هذه المناظرات .
وبعد عودتي شارك السيد محمد الموسوي في المناظرة ، وبذلك انكسر تحفظنا فشاركت فيها جزئياً بالهاتف من المدينة المنورة .
ثم أبدى صاحب القناة أسفه واعتذاره وأخذ يتقرب إلينا ويرجو أن نشارك في برنامجه ، واعداً بالإنصاف في المناظرات الآتية . واتفق معه السيد محمد الموسوي على مناظرة في نشأة المذاهب ورشحنا لها سماحة الشيخ علي آل محسن من السعودية ، وحضر إلى لندن على الموعد فنكثت صاحب القناة والوهابية ، بعد تأخير ووعود كاذبة ، وفاجؤونا بالمدعو أحمد الكاتب ينشر

7


أكاذيبه وتشكيكه في ولادة الإمام المهدي عليه السلام ، وطلبوا أن يناظره الشيخ علي آل محسن فرفض ، واستمر أحمد الكاتب أياماً في بث شبهاته وأكاذيبه ، وطلبت من الشيخ آل محسن أن يدخل في برنامجه ويرد أضاليله ، فلم يقبل ، فسافرت إلى لندن وناقشت الكاذب في خمس جلسات ، وفضحه الله تعالى وأثبت كذبه على مصادرنا ، وبتره للنصوص وأخذه منها ما يوهم تأييد رأيه ! ورغم مناقشتي ومناقشات آخرين له وإفحامه ، بقي متشبثاً بمزاعمه ومكابرته أمام الأدلة ، مما يوجب الشك بأنه ملزمٌ بالعمل ضد التشيع !

3 - ابتكار أحمد الكاذب لمساعدة الأجانب !
بعد مناظرتي معه أكد لي بعض الذين يعرفونه عن قرب ، أنه عندما ضاق الغربيون ذرعاً بثورة إيران ونظرية ولاية الفقيه ، وكثرت أسئلتهم وبحثهم عن أساسها الديني وعمن يعارضها من العلماء ، كان لاري في ذلك الوقت فشل في عمله في إيران فتركها مغاضباً يبحث عن مجال عمل جديد ، فقصد دائرة استخبارات أجنبية ودخل إليهم من باب يحبونه وزعم لهم أنه اكتشف ( حقائق ) علمية تنفي ولادة الإمام المهدي عليه السلام وتُثبت أن علماء الشيعة اخترعوا هذه النظرية ! وإذا انتفى وجود المهدي عليه السلام انتفت ولاية الفقيه لأن الفقيه نائبه !
ففرح القوم بهذا الشيخ اللقطة ، وسجلوا اختراعه ضد ( الإرهاب الشيعي وولاية الفقيه ) باسم عبد الرسول لاري ، وساعدوه وشجعوه على العمل !
لذا كتبت له في شبكة العراق الثقافية ( 17 / 6 / 2003 ) : ( قلتَ : نعم يوجد تراث لأهل البيت وعلوم واجتهادات وسيرة ونماذج خلقية رائعة وقدوات حية في الشهادة


أكاذيبه وتشكيكه في ولادة الإمام المهدي عليه السلام ، وطلبوا أن يناظره الشيخ علي آل محسن فرفض ، واستمر أحمد الكاتب أياماً في بث شبهاته وأكاذيبه ، وطلبت من الشيخ آل محسن أن يدخل في برنامجه ويرد أضاليله ، فلم يقبل ، فسافرت إلى لندن وناقشت الكاذب في خمس جلسات ، وفضحه الله تعالى وأثبت كذبه على مصادرنا ، وبتره للنصوص وأخذه منها ما يوهم تأييد رأيه ! ورغم مناقشتي ومناقشات آخرين له وإفحامه ، بقي متشبثاً بمزاعمه ومكابرته أمام الأدلة ، مما يوجب الشك بأنه ملزمٌ بالعمل ضد التشيع !
3 - ابتكار أحمد الكاذب لمساعدة الأجانب !
بعد مناظرتي معه أكد لي بعض الذين يعرفونه عن قرب ، أنه عندما ضاق الغربيون ذرعاً بثورة إيران ونظرية ولاية الفقيه ، وكثرت أسئلتهم وبحثهم عن أساسها الديني وعمن يعارضها من العلماء ، كان لاري في ذلك الوقت فشل في عمله في إيران فتركها مغاضباً يبحث عن مجال عمل جديد ، فقصد دائرة استخبارات أجنبية ودخل إليهم من باب يحبونه وزعم لهم أنه اكتشف ( حقائق ) علمية تنفي ولادة الإمام المهدي عليه السلام وتُثبت أن علماء الشيعة اخترعوا هذه النظرية ! وإذا انتفى وجود المهدي عليه السلام انتفت ولاية الفقيه لأن الفقيه نائبه !
ففرح القوم بهذا الشيخ اللقطة ، وسجلوا اختراعه ضد ( الإرهاب الشيعي وولاية الفقيه ) باسم عبد الرسول لاري ، وساعدوه وشجعوه على العمل !
لذا كتبت له في شبكة العراق الثقافية ( 17 / 6 / 2003 ) : ( قلتَ : نعم يوجد تراث لأهل البيت وعلوم واجتهادات وسيرة ونماذج خلقية رائعة وقدوات حية في الشهادة

8


والكرم والزهد والورع والتواضع ، وهذه أمور نابعة من صميم الإسلام ، ولا نقاش حولها ، ويعترف بها كل المسلمين . ويمكن أن تفيدنا في عملية البناء الحضاري ) .
وجوابي لك : أن هذا كلام شخص سني ، ينفي إمامتهم عليهم السلام ! ونحن حاضرون أن نعاملك كسني ونلزمك بعقيدتهم ومصادرهم . . هذا إذا قبلوك أو التزمت بمصادرهم . أما أن تدعي أنك شيعي بمذهب جديد ، ليس له أتباع في العالم إلا أنت وشخص معك . وتأخذ تمويلاً من النواصب والأجانب لضرب التشيع ، فهذا ما يريبنا فيك بأنك موظف دولي ضد الشيعة !

4 - مذهب عبد الرسول لاري من كلامه
يقوم مذهب لاري على ست مسائل :
الأولى : إنكار الأحاديث النبوية في الوصية لعلي والعترة الطاهرة عليهم السلام ، فهو منكر للأئمة كلهم عليهم السلام وليس فقط لولادة الإمامة الإمام الثاني عشر عليه السلام الذي أخبر النبي صلي الله عليه وآله بأنه التاسع من ولد الحسين عليهم السلام .
وقد نصحه كاتب مصري ( الدكتور نبيل شرف الدين ) أن لا يغتر بالمتطرفين ، وكتب له في شبكة هجر بتاريخ 8 / 4 / 2001 ، بعنوان : أحمد الكاتب وكلمة قبل السقوط !
فأجابه بقوله : ( وأود أن أقول لك بأني قد أعلنت في قناة الجزيرة وقبلها وبعدها ، بأني لم أعد أؤمن بنظرية الإمامة ولا الاثني عشرية ، وإني أعرف نفسي بأني شيعي جعفري فقط ، وربما أقول بأني مسلم يؤمن بالشورى أو الديموقراطية الإسلامية ) .
ويظهر أنه أعلن ذلك إجابةً لطلب أصدقائه السلفيين ! ولكنه ظل يزعم أنه شيعي ! فقد قال في شبكة هجر بتاريخ : 29 / 8 / 2000 , تحت عنوان : كيف نعمل على


والكرم والزهد والورع والتواضع ، وهذه أمور نابعة من صميم الإسلام ، ولا نقاش حولها ، ويعترف بها كل المسلمين . ويمكن أن تفيدنا في عملية البناء الحضاري ) .
وجوابي لك : أن هذا كلام شخص سني ، ينفي إمامتهم عليهم السلام ! ونحن حاضرون أن نعاملك كسني ونلزمك بعقيدتهم ومصادرهم . . هذا إذا قبلوك أو التزمت بمصادرهم . أما أن تدعي أنك شيعي بمذهب جديد ، ليس له أتباع في العالم إلا أنت وشخص معك . وتأخذ تمويلاً من النواصب والأجانب لضرب التشيع ، فهذا ما يريبنا فيك بأنك موظف دولي ضد الشيعة !
4 - مذهب عبد الرسول لاري من كلامه يقوم مذهب لاري على ست مسائل :
الأولى : إنكار الأحاديث النبوية في الوصية لعلي والعترة الطاهرة عليهم السلام ، فهو منكر للأئمة كلهم عليهم السلام وليس فقط لولادة الإمامة الإمام الثاني عشر عليه السلام الذي أخبر النبي صلي الله عليه وآله بأنه التاسع من ولد الحسين عليهم السلام .
وقد نصحه كاتب مصري ( الدكتور نبيل شرف الدين ) أن لا يغتر بالمتطرفين ، وكتب له في شبكة هجر بتاريخ 8 / 4 / 2001 ، بعنوان : أحمد الكاتب وكلمة قبل السقوط !
فأجابه بقوله : ( وأود أن أقول لك بأني قد أعلنت في قناة الجزيرة وقبلها وبعدها ، بأني لم أعد أؤمن بنظرية الإمامة ولا الاثني عشرية ، وإني أعرف نفسي بأني شيعي جعفري فقط ، وربما أقول بأني مسلم يؤمن بالشورى أو الديموقراطية الإسلامية ) .
ويظهر أنه أعلن ذلك إجابةً لطلب أصدقائه السلفيين ! ولكنه ظل يزعم أنه شيعي ! فقد قال في شبكة هجر بتاريخ : 29 / 8 / 2000 , تحت عنوان : كيف نعمل على

9


انتشار التشيع : ( ثم بحث ( يقصد نفسه ) نظرية الإمامة الإلهية فوجد في تراث أهل البيت أحاديث كثيرة تدعم نظرية الشورى وحق الأمة في انتخاب الإمام ، خلافاً للنظرية السرية الباطنية التي انتشرت فيما بعد ، وهي نظرية الإمامة ) !
فهو يزعم أن أهل البيت عليهم السلام لم يكونوا يقولون بالنص النبوي عليهم بالإمامة ، وأنهم كانوا يتبنون الشورى في الحكم ! وهو مكابرة وإنكار للأحاديث والنصوص الطافحة بها سيرتهم ، والتي روتها مصادر الجميع !
الثانية : إنكار ولادة الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري عليه السلام !
قال في شبكة هجر بتاريخ : 29 / 8 / 2000 , في موضوع : كيف نعمل على انتشار التشيع : ( وهنا قام أحد أبناء الحوزة العلمية ( يقصد نفسه ) وبحث أسس نظرية ولاية الفقيه وتوصل إلى ولاية الأمة على نفسها . وبحث وجود الإمام الثاني عشر ، فلم يجد أدلة تاريخية كافية ، سوى فرضيات فلسفية وحكايات سرية ضعيفة ) .
فقد صرح بأن الباعث له على إنكار ولادة الإمام المهدي عليه السلام هو بحث ولاية الفقيه ! فأصل مشكلته أنه أصيب في إيران بردة فعل من نظرية ولاية الفقيه ، فدفعه ذلك والدافعون إلى إنكار نيابة الفقيه عن الإمام المهدي عليه السلام ، وإنكار وجود الإمام عليه السلام وكل أحاديثه المتفق عليها في مصادر الجميع !
الثالثة : ينكر المذاهب ويحرم التقليد ، ويوجب الإجتهاد على كل الناس !
قال في الموضوع المذكور : ( ويدعي الكاتب أنه مارس حقه في الإجتهاد في العقيدة ، الواجب على مكلف ، وأنه توصل إلى جوهر مذهب أهل البيت بعد أن أزاح عنه ما علق به من أفكار مضرة بالشيعة والتشيع ! ) .
وهو مغرم بتعبير الإجتهاد ، يردده كثيراً ، ويزعم أنه مجتهد له الحق أن يفتي


انتشار التشيع : ( ثم بحث ( يقصد نفسه ) نظرية الإمامة الإلهية فوجد في تراث أهل البيت أحاديث كثيرة تدعم نظرية الشورى وحق الأمة في انتخاب الإمام ، خلافاً للنظرية السرية الباطنية التي انتشرت فيما بعد ، وهي نظرية الإمامة ) !
فهو يزعم أن أهل البيت عليهم السلام لم يكونوا يقولون بالنص النبوي عليهم بالإمامة ، وأنهم كانوا يتبنون الشورى في الحكم ! وهو مكابرة وإنكار للأحاديث والنصوص الطافحة بها سيرتهم ، والتي روتها مصادر الجميع !
الثانية : إنكار ولادة الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري عليه السلام !
قال في شبكة هجر بتاريخ : 29 / 8 / 2000 , في موضوع : كيف نعمل على انتشار التشيع : ( وهنا قام أحد أبناء الحوزة العلمية ( يقصد نفسه ) وبحث أسس نظرية ولاية الفقيه وتوصل إلى ولاية الأمة على نفسها . وبحث وجود الإمام الثاني عشر ، فلم يجد أدلة تاريخية كافية ، سوى فرضيات فلسفية وحكايات سرية ضعيفة ) .
فقد صرح بأن الباعث له على إنكار ولادة الإمام المهدي عليه السلام هو بحث ولاية الفقيه ! فأصل مشكلته أنه أصيب في إيران بردة فعل من نظرية ولاية الفقيه ، فدفعه ذلك والدافعون إلى إنكار نيابة الفقيه عن الإمام المهدي عليه السلام ، وإنكار وجود الإمام عليه السلام وكل أحاديثه المتفق عليها في مصادر الجميع !
الثالثة : ينكر المذاهب ويحرم التقليد ، ويوجب الإجتهاد على كل الناس !
قال في الموضوع المذكور : ( ويدعي الكاتب أنه مارس حقه في الإجتهاد في العقيدة ، الواجب على مكلف ، وأنه توصل إلى جوهر مذهب أهل البيت بعد أن أزاح عنه ما علق به من أفكار مضرة بالشيعة والتشيع ! ) .
وهو مغرم بتعبير الإجتهاد ، يردده كثيراً ، ويزعم أنه مجتهد له الحق أن يفتي

10

لا يتم تسجيل الدخول!