إسم الكتاب : اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية ( عدد الصفحات : 306)


اجتماع الجيوش الإسلامية
على
غزو المعطلة والجهمية


اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية

تعريف الكتاب 1


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

تعريف الكتاب 2


اجتماع الجيوش الإسلامية
على
غزو المعطلة والجهمية
للإمام ابن القيم
ت 751 ه‍
وهو الرسالة المسماة ب‍ : « العو والاستواء »
يشتمل على بحوث
للحافظ ابن حجر والذهبي والبيهقي وغيرهم
شرح وتحقيق
رضوان جامع رضوان
إشراف
مكتب بحوث والدراسات
دار الفكر
للطباعة والنشر


اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية للإمام ابن القيم ت 751 ه‍ وهو الرسالة المسماة ب‍ : « العو والاستواء » يشتمل على بحوث للحافظ ابن حجر والذهبي والبيهقي وغيرهم شرح وتحقيق رضوان جامع رضوان إشراف مكتب بحوث والدراسات دار الفكر للطباعة والنشر

1


جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر
1415 ه‍ / 1995 م
بيروت - لبنان
دار الفكر : حارة حريك - شارع عبد النور - برقيا : فكس - ص . ب : 7061 / 11
تلفون : 838305 - 838202 - 838136 - فاكس : 009611837898
دولي : 009611860962 - دولي وفاكس : 4782308 - 212 - 001


جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر 1415 ه‍ / 1995 م بيروت - لبنان دار الفكر : حارة حريك - شارع عبد النور - برقيا : فكس - ص . ب : 7061 / 11 تلفون : 838305 - 838202 - 838136 - فاكس : 009611837898 دولي : 009611860962 - دولي وفاكس : 4782308 - 212 - 001

2


المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جلّ في عُلاه ، واستوى وعلا بذاته على كرسيه سبحانه وتعالى ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير من دعا إلى توحيد الإله .
أما بعد . . فهذا كتاب « اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية » للإمام ابن قيم الجوزية ، وهو كما يظهر من عنوانه يختص بالعقيدة الحنيفية إلا أنه يهتم بمسألة واحدة وهي علو الله سبحانه ومباينته لمخلوقاته ، واستواؤه عزّ وجلّ بذاته على كرسي عرشه ، استواءً يليق بجلاله .
وهذه المسألة وغيرها من المسائل التي تتعلق بذات الله عزّ وجلّ والتي للأسف لم تأخذ حظها اللائق بها بالشرح والتعليق والتوضيح لمسلمي هذا العصر والذين طمست عندهم معنى قولهم : لا إله إلا الله .
ولأهمية هذا الكتاب يسعد مكتبة نزار الباز بأن تقدمه في ثوب قشيب عن تحقيق دقيق ، وشرح وافى ، وإخراج فنى يليق به .
وعلى الله قصد السبيل ، ومنه الإعانة والتوفيق والرجاء . . .
وكتبه
نزار مصطفى الباز


المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جلّ في عُلاه ، واستوى وعلا بذاته على كرسيه سبحانه وتعالى ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير من دعا إلى توحيد الإله .
أما بعد . . فهذا كتاب « اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية » للإمام ابن قيم الجوزية ، وهو كما يظهر من عنوانه يختص بالعقيدة الحنيفية إلا أنه يهتم بمسألة واحدة وهي علو الله سبحانه ومباينته لمخلوقاته ، واستواؤه عزّ وجلّ بذاته على كرسي عرشه ، استواءً يليق بجلاله .
وهذه المسألة وغيرها من المسائل التي تتعلق بذات الله عزّ وجلّ والتي للأسف لم تأخذ حظها اللائق بها بالشرح والتعليق والتوضيح لمسلمي هذا العصر والذين طمست عندهم معنى قولهم : لا إله إلا الله .
ولأهمية هذا الكتاب يسعد مكتبة نزار الباز بأن تقدمه في ثوب قشيب عن تحقيق دقيق ، وشرح وافى ، وإخراج فنى يليق به .
وعلى الله قصد السبيل ، ومنه الإعانة والتوفيق والرجاء . . .
وكتبه نزار مصطفى الباز

3


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

4


مقدمة المحقق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقراراً بوحدانيته ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اعترافاً بنبوته ، صلى اللهم عليه وعلى آله وصحابته .
أما بعد . .
فهذا كتاب : « العلو والاستواء » ، ويسمى أيضاً : « باجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية » ، وربما ذكر بلفظ : « على غزو الفرقة الجهمية » للشيخ الإمام العلامة ابن قيم الجوزية ، وهو غنى عن التعريف والبيان .
وقد أشار إلى الاسم الأول مجموعة من العلماء منهم الشيخ الإمام صديق حسن خان في رسالته العقائدية : « قطف الثمر » ، ويأتي هذا الاسم لما يتضمنه موضوع الكتاب فهو يناقش مسألة واحدة وهي : علو الخالق عزّ وجلّ عن عباده واستواؤه سبحانه على عرشه استواءً يليق بجلاله وكماله ، وفي ذلك يقول الإمام أبو محمد الجويني في مقدمة رسالته « الاستواء والفوقية » بعد أن ذكر الله تعالى ببعض صفاته كالسمع والبصر والكلام واليدين والقبضتين قال :
« استوى على عرشه ، فبان من خلقه ، لا يخفى عليه منهم خافية ، علمه بهم محيط ، وبصره بهم نافذ ، وهو في ذاته وصفاته لا يشبهه شيء من


مقدمة المحقق إن الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقراراً بوحدانيته ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اعترافاً بنبوته ، صلى اللهم عليه وعلى آله وصحابته .
أما بعد . .
فهذا كتاب : « العلو والاستواء » ، ويسمى أيضاً : « باجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية » ، وربما ذكر بلفظ : « على غزو الفرقة الجهمية » للشيخ الإمام العلامة ابن قيم الجوزية ، وهو غنى عن التعريف والبيان .
وقد أشار إلى الاسم الأول مجموعة من العلماء منهم الشيخ الإمام صديق حسن خان في رسالته العقائدية : « قطف الثمر » ، ويأتي هذا الاسم لما يتضمنه موضوع الكتاب فهو يناقش مسألة واحدة وهي : علو الخالق عزّ وجلّ عن عباده واستواؤه سبحانه على عرشه استواءً يليق بجلاله وكماله ، وفي ذلك يقول الإمام أبو محمد الجويني في مقدمة رسالته « الاستواء والفوقية » بعد أن ذكر الله تعالى ببعض صفاته كالسمع والبصر والكلام واليدين والقبضتين قال :
« استوى على عرشه ، فبان من خلقه ، لا يخفى عليه منهم خافية ، علمه بهم محيط ، وبصره بهم نافذ ، وهو في ذاته وصفاته لا يشبهه شيء من

5


مخلوقاته ولا يمثل بشيء من جوارح مبتدعاته ( مخلوقاته ) . هي صفات لائقة بجلاله وعظمته ، لا تتخيل كيفيتها الظنون ، ولا تراها في الدنيا العيون ، بل نؤمن بحقائقها وثبوتها واتصاف الرب تعالى بها ، وننفي عنها تأويل المتأولين ، وتعطيل الجاحدين ، وتمثيل المشبهين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، فبهذا الرب نؤمن ، وإياه نعبد ، وله نصلى ونسجد ، فمن قصد بعبادته إلى إله ليست له هذه الصفات ، فإنما يعبد غير الله ، وليس معبوده ذلك بإله » أ . ه‍ .
وقال الإمام مالك رحمه الله : الله في السماء ، وعلمه في كل مكان ، لا يخلو منه شيء أ . ه‍ ( السنة ، لعبد الله بن أحمد / ص 5 ) .
وروى البيهقي بإسناد صحيح عن ابن وهب قال : كنت عند مالك فدخل رجل فقال : يا أبا عبد الله ( الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى ؟ !
فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ( يعنى العرق ) وأطرق القوم ، ثم رفع رأسه فقال : الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ، ولا يقال كيف ، وكيف عنه مرفوع ، وأنت صاحب بدعة ، أخرجوه .
وفي رواية قال : « الكيف غير معقول ، والاستواء معلوم ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وإني أخاف أن تكون ضالاً ، وأمر به فأخرج » أ . ه‍ .
أفاده الحافظ الذهبي في « العلو » ثم قال : هذا ثابت عن مالك ، وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك ، وهو قول أهل السنة قاطبة : أن كيفية الاستواء لا نعقلها ، بل نجهلها ، وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه ، وأنه كما يليق به ، لا نتعمق ولا نتحذلق ، ولا نخوض في لوازم ذلك نفياً ولا إثباتاً ، بل نسكت ونقف كما وقف السلف ، ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون ، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه ، ونعلم يقيناً


مخلوقاته ولا يمثل بشيء من جوارح مبتدعاته ( مخلوقاته ) . هي صفات لائقة بجلاله وعظمته ، لا تتخيل كيفيتها الظنون ، ولا تراها في الدنيا العيون ، بل نؤمن بحقائقها وثبوتها واتصاف الرب تعالى بها ، وننفي عنها تأويل المتأولين ، وتعطيل الجاحدين ، وتمثيل المشبهين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، فبهذا الرب نؤمن ، وإياه نعبد ، وله نصلى ونسجد ، فمن قصد بعبادته إلى إله ليست له هذه الصفات ، فإنما يعبد غير الله ، وليس معبوده ذلك بإله » أ . ه‍ .
وقال الإمام مالك رحمه الله : الله في السماء ، وعلمه في كل مكان ، لا يخلو منه شيء أ . ه‍ ( السنة ، لعبد الله بن أحمد / ص 5 ) .
وروى البيهقي بإسناد صحيح عن ابن وهب قال : كنت عند مالك فدخل رجل فقال : يا أبا عبد الله ( الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى ؟ !
فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ( يعنى العرق ) وأطرق القوم ، ثم رفع رأسه فقال : الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ، ولا يقال كيف ، وكيف عنه مرفوع ، وأنت صاحب بدعة ، أخرجوه .
وفي رواية قال : « الكيف غير معقول ، والاستواء معلوم ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وإني أخاف أن تكون ضالاً ، وأمر به فأخرج » أ . ه‍ .
أفاده الحافظ الذهبي في « العلو » ثم قال : هذا ثابت عن مالك ، وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك ، وهو قول أهل السنة قاطبة : أن كيفية الاستواء لا نعقلها ، بل نجهلها ، وأن استواءه معلوم كما أخبر في كتابه ، وأنه كما يليق به ، لا نتعمق ولا نتحذلق ، ولا نخوض في لوازم ذلك نفياً ولا إثباتاً ، بل نسكت ونقف كما وقف السلف ، ونعلم أنه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون ، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه ، ونعلم يقيناً

6


مع ذلك أن الله جل جلاله لا مثل له في صفاته ، ولا في استوائه ، ولا في نزوله ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً أ . ه‍ .
هذا بالنسبة لموضوع الكتاب ، ولذا سماه بعض العلماء « بالاستواء » كما أسلفنا ، أما بالنسبة إلى تصنيفه وترتيبه فكما قيل أن اسمه « اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية » ؛ إذ أن الشيخ ابن القيم رحمه الله تعالى قد حشد فيه ما كتبه الأولون ، والأئمة المتقدمون في الرد على الزنادقة والمبتدعين ، خاصة في هذه المسألة ، وهي استواؤه سبحانه وعلوه عن الخلائق أجمعين .
فصف في الكتاب جحافل جيوش المسلمين صفاً صفاً ، فالصف الأول هو جيش الصحابة الميامين ، صحابة رسول رب العالمين رضوان الله عليهم أجمعين ، ثم جيش التابعين لهم بإحسان من غير تحريف ولا تبديل ، ثم تابعيهم ، ثم أئمة الحديث ، ثم المفسرين ، حتى انتهى إلى جماعة من أئمة الصوفية والشعراء ، إلى أن انتهى إلى أقوال بعض الخلوقات كالجن وبعض الحشرات كالنمل .
كلٌ يرمى بسهمه في هذه المعركة ، ويقطع بسيفه في هذه الملحمة والتي كان النصر فيها لأئمة السنة المنصورين .
عملنا في الكتاب :
1 - ضبط نص الكتاب ، وذلك بمراجعة نسخه مع مراجعة جميع الأقوال التي نقلها الإمام ابن القيم من مصادرها الأصلية .
2 - تخريج الأحاديث والآثار ، ونقل أقوال أئمة الحديث وحكمهم على كل حديث وإذا كان الحديث في « الصحيحين » أو أحدهما اكتفيت بعزوه إليهما أو لأحدهما دون ذكر من شاركهما أو شارك أحدهما لإفادته الصحة .
3 - الشرح والتعليق على بعض الأحاديث وكذا الشرح لبعض الفقرات


مع ذلك أن الله جل جلاله لا مثل له في صفاته ، ولا في استوائه ، ولا في نزوله ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً أ . ه‍ .
هذا بالنسبة لموضوع الكتاب ، ولذا سماه بعض العلماء « بالاستواء » كما أسلفنا ، أما بالنسبة إلى تصنيفه وترتيبه فكما قيل أن اسمه « اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية » ؛ إذ أن الشيخ ابن القيم رحمه الله تعالى قد حشد فيه ما كتبه الأولون ، والأئمة المتقدمون في الرد على الزنادقة والمبتدعين ، خاصة في هذه المسألة ، وهي استواؤه سبحانه وعلوه عن الخلائق أجمعين .
فصف في الكتاب جحافل جيوش المسلمين صفاً صفاً ، فالصف الأول هو جيش الصحابة الميامين ، صحابة رسول رب العالمين رضوان الله عليهم أجمعين ، ثم جيش التابعين لهم بإحسان من غير تحريف ولا تبديل ، ثم تابعيهم ، ثم أئمة الحديث ، ثم المفسرين ، حتى انتهى إلى جماعة من أئمة الصوفية والشعراء ، إلى أن انتهى إلى أقوال بعض الخلوقات كالجن وبعض الحشرات كالنمل .
كلٌ يرمى بسهمه في هذه المعركة ، ويقطع بسيفه في هذه الملحمة والتي كان النصر فيها لأئمة السنة المنصورين .
عملنا في الكتاب :
1 - ضبط نص الكتاب ، وذلك بمراجعة نسخه مع مراجعة جميع الأقوال التي نقلها الإمام ابن القيم من مصادرها الأصلية .
2 - تخريج الأحاديث والآثار ، ونقل أقوال أئمة الحديث وحكمهم على كل حديث وإذا كان الحديث في « الصحيحين » أو أحدهما اكتفيت بعزوه إليهما أو لأحدهما دون ذكر من شاركهما أو شارك أحدهما لإفادته الصحة .
3 - الشرح والتعليق على بعض الأحاديث وكذا الشرح لبعض الفقرات

7


العقائدية وغيرها .
4 - الترجمة للأعلام الذين ورد ذكرهم بالكتاب .
5 - وضع بعض العناوين للفصول ، وكذا زيادة كلمة أو كلمتين لتوضيح المعنى المراد ، أو تصحيح كلمة ووضعها بين معكوفين هكذا ( ) ، مع التنويه على ذلك التعديل ، وعلى لفظها الأصلي وذلك في الحاشية .
6 - بذلنا ما وسعنا من جهد لإخراج هذا الكتاب بهذه الصورة والتي نرجو أن تلقى القبول عند طلبة العلم ، وتنال الشيوع في أوساط الناس بصفة عامة بتقريب مسائل العقيدة وبيانها وتوضيحها لعامة المسلمين وغير المسلمين خاصة المسائل المتعلقة بذات الرب عزّ وجلّ .
ولله الحمد من قبل ومن بعد ، وهو الموفق وحده لكل خير نرجوه أن يتقبل هذا العمل وأن يجعله في ميزان حسنات كل من شارك في إخراجه بهذه الصورة الطيبة .
ورجاء خاص مع الشكر لكل من وجد ملاحظة أو خطأ في هذه الطبعة أن يرسل ملاحظته بريدياً على عنوان المكتبة ، وجزاكم الله خيراً .
وكتبه
رضوان جامع رضوان
القاهرة في غزة رمضان / 1415 ه‍
الموافق لأول فبراير / 1995 م


العقائدية وغيرها .
4 - الترجمة للأعلام الذين ورد ذكرهم بالكتاب .
5 - وضع بعض العناوين للفصول ، وكذا زيادة كلمة أو كلمتين لتوضيح المعنى المراد ، أو تصحيح كلمة ووضعها بين معكوفين هكذا ( ) ، مع التنويه على ذلك التعديل ، وعلى لفظها الأصلي وذلك في الحاشية .
6 - بذلنا ما وسعنا من جهد لإخراج هذا الكتاب بهذه الصورة والتي نرجو أن تلقى القبول عند طلبة العلم ، وتنال الشيوع في أوساط الناس بصفة عامة بتقريب مسائل العقيدة وبيانها وتوضيحها لعامة المسلمين وغير المسلمين خاصة المسائل المتعلقة بذات الرب عزّ وجلّ .
ولله الحمد من قبل ومن بعد ، وهو الموفق وحده لكل خير نرجوه أن يتقبل هذا العمل وأن يجعله في ميزان حسنات كل من شارك في إخراجه بهذه الصورة الطيبة .
ورجاء خاص مع الشكر لكل من وجد ملاحظة أو خطأ في هذه الطبعة أن يرسل ملاحظته بريدياً على عنوان المكتبة ، وجزاكم الله خيراً .
وكتبه رضوان جامع رضوان القاهرة في غزة رمضان / 1415 ه‍ الموافق لأول فبراير / 1995 م

8

لا يتم تسجيل الدخول!