إسم الكتاب : أخبار السيد الحميري ( عدد الصفحات : 43)


أخبار السيد الحميري
لأبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني الخراساني المتوفي 385
مؤلف ( معجم الشعراء )
" سميتك سيدا ووفقت في ذلك أنت سيد الشعراء "
الإمام الصادق ( عليه السلام
تحقيق
الدكتور الشيخ
محمد هادي الأميني


أخبار السيد الحميري لأبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني الخراساني المتوفي 385 مؤلف ( معجم الشعراء ) " سميتك سيدا ووفقت في ذلك أنت سيد الشعراء " الإمام الصادق ( عليه السلام تحقيق الدكتور الشيخ محمد هادي الأميني

137


بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة مرور ألف عام على وفاة المرزباني
385 - 1385
الطبعة الأولى
1385 ه‍ - 1965 م
1413 ه‍ - 1993 م


بسم الله الرحمن الرحيم بمناسبة مرور ألف عام على وفاة المرزباني 385 - 1385 الطبعة الأولى 1385 ه‍ - 1965 م 1413 ه‍ - 1993 م

138


تقديم
كانت لأبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبيد الله
الكاتب المرزباني الخراساني الأصل ، البغدادي المولد والمتوفى عام
385 - ، رغبة ملحة كما يحدثنا التاريخ في جمع أخبار الشعراء وتدوين
آثارهم ، وقضاياهم وما يتعلق بحيائهم من جوانبها المتعددة من نوادر
وفكاهات ، من دون أي تصرف أو تحوير وإن تصدى لها أيضا كثير من رجال
الدراسات الأدبية وتاريخ الأدب ، ولذلك أجمع أصحاب المعاجم ، على
صحة رواياته وأحاديثه ومنقولاته وتضلعه ، وثقته في النقل والحديث ، بعد أن
أفردوا له تراجم ضافية في كتبهم ، مشفوعة بالثناء والتقدير مع الاذعان لبراعة
المرزباني ، وقوة حجته وسداد منطقه .
والحقيقة أن المرزباني في تدوينه أخبار هؤلاء الشعراء ، لم يلاحظ غير
جانب الواقع والصدق فيها ، وفي الوقت نفسه يشير إلى مواطن الإجادة
والإبداع ، ويدلي على قيمة الخبر أو الشعر الأدبية والفنية ، وتركه لضعيف
الأخبار والمردود منها ، وهذه خصائص شاعت في أكثر مؤلفات المرزباني
المؤرخ .
قال النديم 6 أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن
عبد الله المرزباني ، أصله من خراسان آخر من رأينا من الأخباريين


تقديم كانت لأبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبيد الله الكاتب المرزباني الخراساني الأصل ، البغدادي المولد والمتوفى عام 385 - ، رغبة ملحة كما يحدثنا التاريخ في جمع أخبار الشعراء وتدوين آثارهم ، وقضاياهم وما يتعلق بحيائهم من جوانبها المتعددة من نوادر وفكاهات ، من دون أي تصرف أو تحوير وإن تصدى لها أيضا كثير من رجال الدراسات الأدبية وتاريخ الأدب ، ولذلك أجمع أصحاب المعاجم ، على صحة رواياته وأحاديثه ومنقولاته وتضلعه ، وثقته في النقل والحديث ، بعد أن أفردوا له تراجم ضافية في كتبهم ، مشفوعة بالثناء والتقدير مع الاذعان لبراعة المرزباني ، وقوة حجته وسداد منطقه .
والحقيقة أن المرزباني في تدوينه أخبار هؤلاء الشعراء ، لم يلاحظ غير جانب الواقع والصدق فيها ، وفي الوقت نفسه يشير إلى مواطن الإجادة والإبداع ، ويدلي على قيمة الخبر أو الشعر الأدبية والفنية ، وتركه لضعيف الأخبار والمردود منها ، وهذه خصائص شاعت في أكثر مؤلفات المرزباني المؤرخ .
قال النديم 6 أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني ، أصله من خراسان آخر من رأينا من الأخباريين

139


المصنفين ، راوية صادق اللهجة واسع المعرفة كثير السماع ومولده في
جمادى الآخرة سنة 297 ه‍ ، ويحيا إلى وقتنا هذا ، وهو سنة 377 ونسأل الله
العافية والبقاء بمنه وكرمه ( 1 ) .
وقال ابن خلكان : أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى الكاتب
المرزباني ، الخراساني الأصل البغدادي المولد ، صاحب التصانيف
المشهورة والمجاميع الغريبة ، كان راوية للأدب صاحب أخبار وتآليفه كثيرة ،
وكان ثقة في الحديث ومائلا إلى التشيع في المذهب ( 2 ) .
وقال ابن تغري بردي : أبو عبد الله أو عبيد الله الكاتب المرزباني ،
كان صاحب أخبار وروايات للآداب وصنف كتبا في فنون العلم وكان أبو علي
الفارسي يقول عنه : هو من محاسن الدنيا ( 3 ) .
ويقول ابن الجوزي : محمد بن عمران بن موسى المرزباني ، حدث
عن البغوي ، وابن دريد ، وابن الأنباري ، ونفطويه ، وغيرهم روى عنه
الصيمري ، والتنوخي ، والجوهري ، وغيرهم وكان صاحب أخبار ورواية
للآداب وصنف كتبا كثيرة مستحسنة في فنون ، وكان أشياخه يحضرون عنده
في داره فيسمعهم ويسمع منهم ، وكان عنده خمسون ما بين لحاف ودواج
معدة لأهل العلم الذين يبيتون عنده ، وكان عضد الدولة يجتاز على داره
فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلم عليه ، وكان أبو علي الفارسي يقول هو
من محسني الدنيا ( 4 ) .
أما الخطيب البغدادي ، فقال : وكان صاحب أخبار ورواية للآداب
وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم ،
وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن


المصنفين ، راوية صادق اللهجة واسع المعرفة كثير السماع ومولده في جمادى الآخرة سنة 297 ه‍ ، ويحيا إلى وقتنا هذا ، وهو سنة 377 ونسأل الله العافية والبقاء بمنه وكرمه ( 1 ) .
وقال ابن خلكان : أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى الكاتب المرزباني ، الخراساني الأصل البغدادي المولد ، صاحب التصانيف المشهورة والمجاميع الغريبة ، كان راوية للأدب صاحب أخبار وتآليفه كثيرة ، وكان ثقة في الحديث ومائلا إلى التشيع في المذهب ( 2 ) .
وقال ابن تغري بردي : أبو عبد الله أو عبيد الله الكاتب المرزباني ، كان صاحب أخبار وروايات للآداب وصنف كتبا في فنون العلم وكان أبو علي الفارسي يقول عنه : هو من محاسن الدنيا ( 3 ) .
ويقول ابن الجوزي : محمد بن عمران بن موسى المرزباني ، حدث عن البغوي ، وابن دريد ، وابن الأنباري ، ونفطويه ، وغيرهم روى عنه الصيمري ، والتنوخي ، والجوهري ، وغيرهم وكان صاحب أخبار ورواية للآداب وصنف كتبا كثيرة مستحسنة في فنون ، وكان أشياخه يحضرون عنده في داره فيسمعهم ويسمع منهم ، وكان عنده خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عنده ، وكان عضد الدولة يجتاز على داره فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلم عليه ، وكان أبو علي الفارسي يقول هو من محسني الدنيا ( 4 ) .
أما الخطيب البغدادي ، فقال : وكان صاحب أخبار ورواية للآداب وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم ، وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الفهرست : ط الرحمانية ص 190 .
( 2 ) الأعيان 2 : 85 ط إيران .
( 3 ) النجوم الزاهرة 4 : 168 .
( 4 ) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 7 : 177 .

( 1 ) الفهرست : ط الرحمانية ص 190 . ( 2 ) الأعيان 2 : 85 ط إيران . ( 3 ) النجوم الزاهرة 4 : 168 . ( 4 ) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 7 : 177 .

140


أكثر كتبه لم تكن سماعا له وكان يرويها إجازة ، وكان عضد الدولة يجتاز على
بابه فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلم عليه ويسأله عن حاله ، وكان ثقة في
الحديث ومذهبه التشيع والاعتزال ( 1 ) .
وقال ابن حجر : محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزباني ، الكاتب
الأخباري روى عن البغوي ، وطبقته وأكثر ما يخرجه فبالإجازة وكان ثقة ،
وقال الخطيب : ليس بكذاب أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته في
الإجازة ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء وفي الغزل والنوادر ، وكان
حسن الترتيب لما يجمعه يقال إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ ( 2 ) .
وقال ابن العماد الحنبلي : أبو عبيد الله المرزباني الكاتب الأخباري ،
العلامة المعتزلي صنف أخبار المعتزلة وأخبار الشعراء وكان ثقة في الحديث
ومائلا إلى التشيع في المذهب ، وهو أول من جمع ديوان يزيد بن معاوية ،
واعتنى به وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس ( 3 ) .
وقال الحموي : محمد بن عمران المرزباني ، أبو عبد الله الراوية
الأخباري الكاتب ، وكان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير
السماع ، روى عن البغوي وطبقته وأكثر روايته بالإجازة لكنه يقول فيها ،
أخبرنا وكان ثقة صدوقا من خيار المعتزلة ( 4 ) .
وقال الصفدي : المرزباني الكاتب البغدادي العلامة ، كان إخباريا
راوية للآداب صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل ، قال القفطي : نسبة
تصانيفه تصانيف الجاحظ ، وكان عضد الدولة مع عظمته يجتاز ببابه ويقف
حتى يخرج إليه وكانت داره مجمع الفضلاء ( 5 ) .


أكثر كتبه لم تكن سماعا له وكان يرويها إجازة ، وكان عضد الدولة يجتاز على بابه فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلم عليه ويسأله عن حاله ، وكان ثقة في الحديث ومذهبه التشيع والاعتزال ( 1 ) .
وقال ابن حجر : محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزباني ، الكاتب الأخباري روى عن البغوي ، وطبقته وأكثر ما يخرجه فبالإجازة وكان ثقة ، وقال الخطيب : ليس بكذاب أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته في الإجازة ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء وفي الغزل والنوادر ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه يقال إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ ( 2 ) .
وقال ابن العماد الحنبلي : أبو عبيد الله المرزباني الكاتب الأخباري ، العلامة المعتزلي صنف أخبار المعتزلة وأخبار الشعراء وكان ثقة في الحديث ومائلا إلى التشيع في المذهب ، وهو أول من جمع ديوان يزيد بن معاوية ، واعتنى به وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس ( 3 ) .
وقال الحموي : محمد بن عمران المرزباني ، أبو عبد الله الراوية الأخباري الكاتب ، وكان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع ، روى عن البغوي وطبقته وأكثر روايته بالإجازة لكنه يقول فيها ، أخبرنا وكان ثقة صدوقا من خيار المعتزلة ( 4 ) .
وقال الصفدي : المرزباني الكاتب البغدادي العلامة ، كان إخباريا راوية للآداب صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل ، قال القفطي : نسبة تصانيفه تصانيف الجاحظ ، وكان عضد الدولة مع عظمته يجتاز ببابه ويقف حتى يخرج إليه وكانت داره مجمع الفضلاء ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تاريخ بغداد 3 : 135 .
( 2 ) لسان الميزان 5 / 326 .
( 3 ) شذرات الذهب 3 : 111 .
( 4 ) معجم الأدباء 18 : 268 .
( 5 ) الوافي بالوفيات 4 : 235 .

( 1 ) تاريخ بغداد 3 : 135 . ( 2 ) لسان الميزان 5 / 326 . ( 3 ) شذرات الذهب 3 : 111 . ( 4 ) معجم الأدباء 18 : 268 . ( 5 ) الوافي بالوفيات 4 : 235 .

141


وقال ابن كثير ، أبو عبد الله الكاتب المعروف بابن المرزباني ، روى
عن البغوي ، وابن دريد ، وغيرهما وكان صاحب اختيار وآداب ، وصنف
كتبا كثيرة في فنون مستحسنة ، وهو مصنف كتاب تفضيل الكلاب على كثير
ممن لبس الثياب ، وكان أبو علي الفارسي يقول عنه : هو من محاسن
الدنيا ، وقال العقيقي : كان ثقة ، وقال ابن الجوزي : ما كان من الكذابين
وإنما كان فيه تشيع واعتزال ويخلط السماع بالإجازة ( 1 ) .
وقال المحدث القمي : أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى
الخراساني راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع وله كتب
كثيرة ( 2 ) .
وقال الخونساري : محمد بن عمران بن موسى بن سعد بن عبد الله أبو
عبيد الله الكاتب المرزباني الخراساني أصلا ، البغدادي مولدا صاحب
المجالس المشهورة ، والمجامع الغريبة وكان صاحب آداب وأخبار وتواليفه
كثيرة وكان ثقة في الحديث مائلا إلى التشيع ( 3 ) .
إن في هذه المصادر الأدبية والتاريخية نص صريح على ثقة
المرزباني ، وصحة ما يكتبه ويرويه وإن له تصانيف كثيرة في أخبار الشعراء
المشهورين ، والمكثرين من المحدثين وأنسابهم ، وأزمانهم ومن تلكم
الرسائل التي أفردها في أخبار الشعراء وشعرهم وتقع في عشرة آلاف ورقة ( 4 )
أخبار بشار بن برد . ابن المعتز . السيد ابن محمد الحميري . العباس بن
الأحنف . امرؤ القيس . جرير ، الفرزدق . الحسين بن مطير ، حاتم الطائي ،
عبد الصمد بن المعذل ، محمد بن حمزة العلوي ، أبو تمام ، شعبة بن
الحجاج ، أبو مسلم الخراساني ، أخبار أبي حنيفة ، وأصحابه ، يزيد بن
معاوية .


وقال ابن كثير ، أبو عبد الله الكاتب المعروف بابن المرزباني ، روى عن البغوي ، وابن دريد ، وغيرهما وكان صاحب اختيار وآداب ، وصنف كتبا كثيرة في فنون مستحسنة ، وهو مصنف كتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ، وكان أبو علي الفارسي يقول عنه : هو من محاسن الدنيا ، وقال العقيقي : كان ثقة ، وقال ابن الجوزي : ما كان من الكذابين وإنما كان فيه تشيع واعتزال ويخلط السماع بالإجازة ( 1 ) .
وقال المحدث القمي : أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى الخراساني راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع وله كتب كثيرة ( 2 ) .
وقال الخونساري : محمد بن عمران بن موسى بن سعد بن عبد الله أبو عبيد الله الكاتب المرزباني الخراساني أصلا ، البغدادي مولدا صاحب المجالس المشهورة ، والمجامع الغريبة وكان صاحب آداب وأخبار وتواليفه كثيرة وكان ثقة في الحديث مائلا إلى التشيع ( 3 ) .
إن في هذه المصادر الأدبية والتاريخية نص صريح على ثقة المرزباني ، وصحة ما يكتبه ويرويه وإن له تصانيف كثيرة في أخبار الشعراء المشهورين ، والمكثرين من المحدثين وأنسابهم ، وأزمانهم ومن تلكم الرسائل التي أفردها في أخبار الشعراء وشعرهم وتقع في عشرة آلاف ورقة ( 4 ) أخبار بشار بن برد . ابن المعتز . السيد ابن محمد الحميري . العباس بن الأحنف . امرؤ القيس . جرير ، الفرزدق . الحسين بن مطير ، حاتم الطائي ، عبد الصمد بن المعذل ، محمد بن حمزة العلوي ، أبو تمام ، شعبة بن الحجاج ، أبو مسلم الخراساني ، أخبار أبي حنيفة ، وأصحابه ، يزيد بن معاوية .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) البداية والنهاية 11 : 314 .
( 2 ) تحفة الأحباب ص 257 .
( 3 ) روضات الجنات 715 .
( 4 ) هرست النديم ص 190 .

( 1 ) البداية والنهاية 11 : 314 . ( 2 ) تحفة الأحباب ص 257 . ( 3 ) روضات الجنات 715 . ( 4 ) هرست النديم ص 190 .

142


أخبار الشعراء ، أخبار النحاة ، أخبار المتكلمين ، أخبار الميثمين ، أخبار
الغناء والأصوات ، كتاب الشعراء ، معجم الشعراء ، أشعار النساء ، المقتبس
في أخبار النحاة البصريين ، أشعار الجن ، أخبار المغنين ، أخبار البرامكة ،
كتاب التهاني ، كتاب المراثي ، كتاب التعازي ، المديح في الولائم ،
والدعوات ، والشراب . أخبار الأولاد والزوجات والأهل ، أخبار الزهاد ، أخبار
المحتضرين ، شعراء الشيعة ، ملوك كندة ، أخبار الأجواد .
إلى غير ذلك من الكتب والرسائل التي تقع في عشرين ألف ورقة ( 1 )
إلى جانب كتب بدأها ولم يتمها وقد ذكر النديم أكثر رسائله مع عدد أوراقها
فكانت 73080 ورقة ( 2 ) والرقم هذا عندي موضع شك وبحث ويوجب
التأمل والنقاش ، ولو فرضنا جدالا صحة ما ذهب إليه النديم في فهرسته
واعتمد عليه بعض من المؤرخين ، فكم يمكن أن يعيش المرزباني ويجول
البلاد في جمع أخبار وشعر هؤلاء الشعراء وتهذيبها وتسجيلها ، فلا مشاحة أن
الرقم فيه غلو وبعيد عن الواقع مع مراعاة ظروف المؤلف وبيئته وعهده .
ومهما يكن من أمر فالمرزباني ، في جمعه أخبار السيد الحميري شاعر
أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يكن متفردا ، وإنما هناك من رحلوا إلى البلاد
واستقصوا أخبار السيد الحميري ، وتحملوا المشاق في تدوين شعره أيضا ،
وهو دليل على مبلغ اهتمام معظم المؤرخين بشخصية السيد الحميري الأدبية
والمذهبية ، ولا زال شعره بعد قرون متطاولة يردد ، وذكره يجدد ، فقد نفح
السيد الحميري على شعره من العذوبة والفتوة والقوة والرقة ، ما جعل شعره
حبيبا إلى النفوس ، فتجد أرباب الأدب يحفظون شعره ، ويقتنصون فرائده ،
ويتخذون منه متعة روحية لقصائدهم ، ولم يكن هذا رأي أرباب الشعر في
عصر دون آخر ، وإنما ذهب إليه منذ أن أخذ السيد يقول الشعر ليومنا هذا ،
فكان أحد الشعراء الثلاثة الذين عدوا أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام


أخبار الشعراء ، أخبار النحاة ، أخبار المتكلمين ، أخبار الميثمين ، أخبار الغناء والأصوات ، كتاب الشعراء ، معجم الشعراء ، أشعار النساء ، المقتبس في أخبار النحاة البصريين ، أشعار الجن ، أخبار المغنين ، أخبار البرامكة ، كتاب التهاني ، كتاب المراثي ، كتاب التعازي ، المديح في الولائم ، والدعوات ، والشراب . أخبار الأولاد والزوجات والأهل ، أخبار الزهاد ، أخبار المحتضرين ، شعراء الشيعة ، ملوك كندة ، أخبار الأجواد .
إلى غير ذلك من الكتب والرسائل التي تقع في عشرين ألف ورقة ( 1 ) إلى جانب كتب بدأها ولم يتمها وقد ذكر النديم أكثر رسائله مع عدد أوراقها فكانت 73080 ورقة ( 2 ) والرقم هذا عندي موضع شك وبحث ويوجب التأمل والنقاش ، ولو فرضنا جدالا صحة ما ذهب إليه النديم في فهرسته واعتمد عليه بعض من المؤرخين ، فكم يمكن أن يعيش المرزباني ويجول البلاد في جمع أخبار وشعر هؤلاء الشعراء وتهذيبها وتسجيلها ، فلا مشاحة أن الرقم فيه غلو وبعيد عن الواقع مع مراعاة ظروف المؤلف وبيئته وعهده .
ومهما يكن من أمر فالمرزباني ، في جمعه أخبار السيد الحميري شاعر أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يكن متفردا ، وإنما هناك من رحلوا إلى البلاد واستقصوا أخبار السيد الحميري ، وتحملوا المشاق في تدوين شعره أيضا ، وهو دليل على مبلغ اهتمام معظم المؤرخين بشخصية السيد الحميري الأدبية والمذهبية ، ولا زال شعره بعد قرون متطاولة يردد ، وذكره يجدد ، فقد نفح السيد الحميري على شعره من العذوبة والفتوة والقوة والرقة ، ما جعل شعره حبيبا إلى النفوس ، فتجد أرباب الأدب يحفظون شعره ، ويقتنصون فرائده ، ويتخذون منه متعة روحية لقصائدهم ، ولم يكن هذا رأي أرباب الشعر في عصر دون آخر ، وإنما ذهب إليه منذ أن أخذ السيد يقول الشعر ليومنا هذا ، فكان أحد الشعراء الثلاثة الذين عدوا أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الوافي بالوفيات 4 : 236 - 237 .
( 2 ) الفهرست 190 - 193 .

( 1 ) الوافي بالوفيات 4 : 236 - 237 . ( 2 ) الفهرست 190 - 193 .

143


وهم السيد ، وبشار ، وأبو العتاهية .
وذكر أبو الفرج عن ليطة بن الفرزدق ، قال : تذاكرنا الشعراء عند أبي
فقال : إن ها هنا لرجلين لو آخذا في معنى الناس لما كنا معهما في شئ ،
فسألناه من هما فقال : السيد الحميري ، وعمران بن حطان السدوسي ولكن
الله عز وجل قد شغل كل واحد منهما بالقول في مذهبه ( 1 ) .
رواة شعر السيد وحفاظه :
1 - أبو داود سليمان بن سفيان المسترق الكوفي المتوفي ( 230 ) ( 2 ) .
2 - إسماعيل بن الساحر كان راويته كما في الأغاني ( 3 ) .
3 - أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفي ( 209 / 111 ) كان يروي
شعره ( 4 ) .
4 - السدري كان راوية السيد نقلا عن محمد بن عبد الله ( 5 ) .
5 - محمد بن زكريا الغلابي الجوهري البصري المتوفي ( 298 ) كان
يحفظ شعر السيد ويقرأه على العباسة بنت السيد ( 6 ) .
6 - جعفر بن سليمان الصنبعي البصي المتوفي ( 178 ) كان ينشد شعر
السيد كثيرا فمن أنكره عليه لم يحدثه ( 7 ) .
7 - يزيد بن محمد بن عمر بن مذعور التميمي كان يروي للسيد
ويعاشره كما في أخبار السيد للمرزباني ، وقال أبو الفرج : كان يحفظ شعر
السيد وينشده لأبي بجير الأسدي ( 8 ) .
8 - فضيل بن الزبير الرسان الكفي كان ينشد شعر السيد وقد أنشده


وهم السيد ، وبشار ، وأبو العتاهية .
وذكر أبو الفرج عن ليطة بن الفرزدق ، قال : تذاكرنا الشعراء عند أبي فقال : إن ها هنا لرجلين لو آخذا في معنى الناس لما كنا معهما في شئ ، فسألناه من هما فقال : السيد الحميري ، وعمران بن حطان السدوسي ولكن الله عز وجل قد شغل كل واحد منهما بالقول في مذهبه ( 1 ) .
رواة شعر السيد وحفاظه :
1 - أبو داود سليمان بن سفيان المسترق الكوفي المتوفي ( 230 ) ( 2 ) .
2 - إسماعيل بن الساحر كان راويته كما في الأغاني ( 3 ) .
3 - أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفي ( 209 / 111 ) كان يروي شعره ( 4 ) .
4 - السدري كان راوية السيد نقلا عن محمد بن عبد الله ( 5 ) .
5 - محمد بن زكريا الغلابي الجوهري البصري المتوفي ( 298 ) كان يحفظ شعر السيد ويقرأه على العباسة بنت السيد ( 6 ) .
6 - جعفر بن سليمان الصنبعي البصي المتوفي ( 178 ) كان ينشد شعر السيد كثيرا فمن أنكره عليه لم يحدثه ( 7 ) .
7 - يزيد بن محمد بن عمر بن مذعور التميمي كان يروي للسيد ويعاشره كما في أخبار السيد للمرزباني ، وقال أبو الفرج : كان يحفظ شعر السيد وينشده لأبي بجير الأسدي ( 8 ) .
8 - فضيل بن الزبير الرسان الكفي كان ينشد شعر السيد وقد أنشده

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأغاني 7 : 231 .
( 2 ) رجال الكشي ص 205 .
( 3 ) الغدير 2 : 243 .
( 4 ) لسان الميزان 1 : 437 .
( 5 ) طبقات ابن المعتز ص 7 .
( 6 ) أخبار السيد المرزباني . الغدير 2 : 243 .
( 7 ) لسان الميزان 1 : 243 .
( 8 ) الغدير 2 : 243 .

( 1 ) الأغاني 7 : 231 . ( 2 ) رجال الكشي ص 205 . ( 3 ) الغدير 2 : 243 . ( 4 ) لسان الميزان 1 : 437 . ( 5 ) طبقات ابن المعتز ص 7 . ( 6 ) أخبار السيد المرزباني . الغدير 2 : 243 . ( 7 ) لسان الميزان 1 : 243 . ( 8 ) الغدير 2 : 243 .

144


للإمام الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) .
9 - الحسين بن الضحاك الباهلي المتوفي ( 251 ) قال المرزباني : كان
أحفظ الناس بشعره ( 2 ) .
10 - الحسين بن ثابت كان يروي كثيرا من شعره ( 3 ) .
11 - العباسة بنت السيد كانت حافظة لشعر أبيها وكان الرواة يقرأون
عليها شعر السيد وتصححها لهم كما ذكره المزرباني في كتابه ( أخبار السيد ) .
وكانت للسيد كريمتان تحفظان شعره ، وفي بعض المعاجم كانت كل
واحدة تحفظ ثلاثمائة قصيدة ، وقال ابن المعتز في طبقاته ص 8 : حكي عن
السدري أنه قال : كان له أربع بنات وإنه كان حفظ كل واحدة منهن أربعمائة
قصيدة من شعره ( 4 ) .
12 - عبد الله بن إسحاق الهاشمي جمع شعره كما مر عن المرزباني .
13 - عم الموصلي جمع شعره في بني هاشم ( 5 ) .
14 - الحافظ أبو الحسن الدارقطني علي بن عمر المتوفي ( 385 ) كان
يحفظ ديوان السيد ( 6 ) .
المؤلفون في أخباره :
أما الذين أفردوا كتبا ورسائل خاصة في أخبار السيد وشعره ، مع غض
النظر عن مئات الكتب والمعاجم التي ترجمت للسيد فهي لا شك كثيرة ، غير
أن كتب الفهرسة تحتفظ لنا بذكر بعض تلك الرسائل ومنهم :
إسحاق بن محمد بن أبان بن مراد بن عبد الله ويعرف عبد الله عقبة ،
وعقاب بن الحرث النخعي أخو الأشتر .
رجال النجاشي 53 ، الذريعة 1 : 334 .


للإمام الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) .
9 - الحسين بن الضحاك الباهلي المتوفي ( 251 ) قال المرزباني : كان أحفظ الناس بشعره ( 2 ) .
10 - الحسين بن ثابت كان يروي كثيرا من شعره ( 3 ) .
11 - العباسة بنت السيد كانت حافظة لشعر أبيها وكان الرواة يقرأون عليها شعر السيد وتصححها لهم كما ذكره المزرباني في كتابه ( أخبار السيد ) .
وكانت للسيد كريمتان تحفظان شعره ، وفي بعض المعاجم كانت كل واحدة تحفظ ثلاثمائة قصيدة ، وقال ابن المعتز في طبقاته ص 8 : حكي عن السدري أنه قال : كان له أربع بنات وإنه كان حفظ كل واحدة منهن أربعمائة قصيدة من شعره ( 4 ) .
12 - عبد الله بن إسحاق الهاشمي جمع شعره كما مر عن المرزباني .
13 - عم الموصلي جمع شعره في بني هاشم ( 5 ) .
14 - الحافظ أبو الحسن الدارقطني علي بن عمر المتوفي ( 385 ) كان يحفظ ديوان السيد ( 6 ) .
المؤلفون في أخباره :
أما الذين أفردوا كتبا ورسائل خاصة في أخبار السيد وشعره ، مع غض النظر عن مئات الكتب والمعاجم التي ترجمت للسيد فهي لا شك كثيرة ، غير أن كتب الفهرسة تحتفظ لنا بذكر بعض تلك الرسائل ومنهم :
إسحاق بن محمد بن أبان بن مراد بن عبد الله ويعرف عبد الله عقبة ، وعقاب بن الحرث النخعي أخو الأشتر .
رجال النجاشي 53 ، الذريعة 1 : 334 .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الغدير 2 : 243 - 244 .
( 2 ) الغدير 2 : 243 - 244 .
( 3 ) الغدير 2 : 243 - 244 .
( 4 ) الغدير 2 : 243 - 244 .
( 5 ) الأغاني 7 : 6 .
( 6 ) تاريخ بغداد 2 : 35 ، وفيات الأعيان 1 : 359 ، تذكرة الحفاظ 3 : 200 .

( 1 ) الغدير 2 : 243 - 244 . ( 2 ) الغدير 2 : 243 - 244 . ( 3 ) الغدير 2 : 243 - 244 . ( 4 ) الغدير 2 : 243 - 244 . ( 5 ) الأغاني 7 : 6 . ( 6 ) تاريخ بغداد 2 : 35 ، وفيات الأعيان 1 : 359 ، تذكرة الحفاظ 3 : 200 .

145


أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عباس بن إبراهيم بن أيوب
الجوهري المتوفي ( 401 ) أبو عبد الله وأمه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن
يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بنت أخي القاضي أبي عمر محمد بن
يوسف .
أحمد بن عبد واحد بن أحمد البزاز أبو عبد الله المتوفي 423 .
النجاشي 64 ، الذريعة 1 : 333 .
أحمد بن إبراهيم ( 1 ) بن المعلى بن العمي ينسب إلى العم وهو
مرة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بني تميم .
رجال الطوسي 30 ، النجاشي 70 ، الذريعة 1 : 333
أعيان الشيعة 12 : 136 .
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي .
الغدير 2 : 237
صالح بن محمد الصر أي شيخ شيخنا أبي الحسن الجندي .
النجاشي 141 ، الذريعة 1 : 334 ، الغدير 2 : 237
عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري
المتوفي ( 302 ) أبو أحمد شيخ البصرة وأخباريها .
الغدير 2 : 237 ، النجاشي 171 ، الذريعة 1 : 335
أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد المرواني الأموي الأصفهاني
المتوفي ( 356 ) ، أفرد فصلا في كتابه الأغاني ج 7 ص 229 - 178 عن أخبار
السيد .
محمد بن يحيى بن العباس الصولي المتوفي 335 .
الغدير 2 : 237 ، فهرست النديم 215 ، الذريعة 1 : 335
المستشرق الفرنسي بربيه دي مينار جمع أخبار السيد في مائة صفحة


أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عباس بن إبراهيم بن أيوب الجوهري المتوفي ( 401 ) أبو عبد الله وأمه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق بنت أخي القاضي أبي عمر محمد بن يوسف .
أحمد بن عبد واحد بن أحمد البزاز أبو عبد الله المتوفي 423 .
النجاشي 64 ، الذريعة 1 : 333 .
أحمد بن إبراهيم ( 1 ) بن المعلى بن العمي ينسب إلى العم وهو مرة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بني تميم .
رجال الطوسي 30 ، النجاشي 70 ، الذريعة 1 : 333 أعيان الشيعة 12 : 136 .
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي .
الغدير 2 : 237 صالح بن محمد الصر أي شيخ شيخنا أبي الحسن الجندي .
النجاشي 141 ، الذريعة 1 : 334 ، الغدير 2 : 237 عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري المتوفي ( 302 ) أبو أحمد شيخ البصرة وأخباريها .
الغدير 2 : 237 ، النجاشي 171 ، الذريعة 1 : 335 أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد المرواني الأموي الأصفهاني المتوفي ( 356 ) ، أفرد فصلا في كتابه الأغاني ج 7 ص 229 - 178 عن أخبار السيد .
محمد بن يحيى بن العباس الصولي المتوفي 335 .
الغدير 2 : 237 ، فهرست النديم 215 ، الذريعة 1 : 335 المستشرق الفرنسي بربيه دي مينار جمع أخبار السيد في مائة صفحة

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في الذريعة 1 : 332 : أحمد بن محمد بن إبراهيم .

( 1 ) في الذريعة 1 : 332 : أحمد بن محمد بن إبراهيم .

146

لا يتم تسجيل الدخول!