إسم الكتاب : الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب ( عدد الصفحات : 221)


الشهب الثواقب
لرجم
شياطين النواصب
( بحث شيق في إثبات الإمامة
بالأدلة النقلية والعقلية )
تأليف
العلامة العلم المقدس الشيخ
محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي ( رحمه الله )
المتوفى في حدود العقد الخامس من القرن الثالث عشر الهجري


الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب ( بحث شيق في إثبات الإمامة بالأدلة النقلية والعقلية ) تأليف العلامة العلم المقدس الشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي ( رحمه الله ) المتوفى في حدود العقد الخامس من القرن الثالث عشر الهجري

1


إثبات الإمامة
" الشهب الثواقب في رجم شياطين النواصب "
المؤلف : العلامة العلم الحجة المقدس الشيخ
محمد بن الشيخ عبد على آل عبد الجبار
المحقق : حلمى السنان
الناشر : الهادي
الطبع : مطبعة الهادي
الطبعة الأولى : 1000 نسخه
رمضان 1418 ، زمستان 1376
شابك 0 - 008 - 400 - isbn 964
قم ، انتهاى خيابان صفائيه ، پلاك 759 ، كدپستى 37138 ، تليفون : 737001


إثبات الإمامة " الشهب الثواقب في رجم شياطين النواصب " المؤلف : العلامة العلم الحجة المقدس الشيخ محمد بن الشيخ عبد على آل عبد الجبار المحقق : حلمى السنان الناشر : الهادي الطبع : مطبعة الهادي الطبعة الأولى : 1000 نسخه رمضان 1418 ، زمستان 1376 شابك 0 - 008 - 400 - isbn 964 قم ، انتهاى خيابان صفائيه ، پلاك 759 ، كدپستى 37138 ، تليفون : 737001

2


إن النواصب ليس من نصب لنا
أهل البيت ، لأنك لا تجد أحدا
يقول : أنا أبغض محمدا وآل
محمد ، ولكن الناصب من
نصب لكم وهو يعلم أنكم
تتولونا وأنكم من شيعتنا
وسائل الشيعة ، م 6 ، كتاب الخمس ،
باب 2 مما يجب فيه الخمس


إن النواصب ليس من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد أحدا يقول : أنا أبغض محمدا وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا وسائل الشيعة ، م 6 ، كتاب الخمس ، باب 2 مما يجب فيه الخمس

3



4


إهداء
إلى سيد الموحدين . .
ويعسوب الدين
إلى أمير المؤمنين . .
إلى رجل الإسلام الأول الذي
بذل نفسه الشريفة في خدمة الدين
إلى ميزان الحق القويم
وإلى كل طالب سبيل الحق . .
ومسترشد بهداه
أهدي هذا الجهد المتواضع
راجيا القبول


إهداء إلى سيد الموحدين . .
ويعسوب الدين إلى أمير المؤمنين . .
إلى رجل الإسلام الأول الذي بذل نفسه الشريفة في خدمة الدين إلى ميزان الحق القويم وإلى كل طالب سبيل الحق . .
ومسترشد بهداه أهدي هذا الجهد المتواضع راجيا القبول

5



6



مقدمة التحقيق
القسم الأول : الإمامة والانتماء
القسم الثاني : المؤلف والمؤلف


مقدمة التحقيق القسم الأول : الإمامة والانتماء القسم الثاني : المؤلف والمؤلف

7



القسم الأول
الإمامة والانتماء


القسم الأول الإمامة والانتماء

8


الحمد لله رب العالمين ، الذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وآله دون
العالمين ، فأرسله بالهدى والدين المبين ، وجعل لدينه أئمة يحفظونه عن التحريف ،
ويأخذون بأيدي أهليه إلى سبل الحق ، فكان من ذلك أن اللازم لهم لاحق
والمقصر في حقهم زاهق والمتقدم عليهم مارق .
وبعد :
فإن الملاحظ لأصناف العلاقات بين بني الإنسان يجد أن هناك نوعا من
الإضافة تتمثل في نسبة أحد الطرفين للآخر وهذه العلائق تتمشى في طبيعة
المجتمع مع بدايات تكونه وتستمر كوجود متميز ، ومنه تنشأ ما يسمى
بالانتماءات المختلفة من اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية وغيرها .
فالانتماء إذن : علاقة منطقية بين الفرد والصنف أيا كان ، ومنه الحديث
الوارد : " من انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله " ، ومن خلال هذه الفكرة السابقة
وهذا الحديث ونظائره تتكون لدينا صورة واضحة عن مدى الحاجة للانتماء عند
كل فرد .
وتتمثل هذه الحاجة في عدة مظاهر ، فقد ينتمي الفرد لمبدأ ما كالانتماء
- الاعتقاد - المصور في القرآن بالنور وبالحق وبالهدى وعلى طرف آخر :
بالشيطان وبالباطل وبالهوى .


الحمد لله رب العالمين ، الذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وآله دون العالمين ، فأرسله بالهدى والدين المبين ، وجعل لدينه أئمة يحفظونه عن التحريف ، ويأخذون بأيدي أهليه إلى سبل الحق ، فكان من ذلك أن اللازم لهم لاحق والمقصر في حقهم زاهق والمتقدم عليهم مارق .
وبعد :
فإن الملاحظ لأصناف العلاقات بين بني الإنسان يجد أن هناك نوعا من الإضافة تتمثل في نسبة أحد الطرفين للآخر وهذه العلائق تتمشى في طبيعة المجتمع مع بدايات تكونه وتستمر كوجود متميز ، ومنه تنشأ ما يسمى بالانتماءات المختلفة من اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية وغيرها .
فالانتماء إذن : علاقة منطقية بين الفرد والصنف أيا كان ، ومنه الحديث الوارد : " من انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله " ، ومن خلال هذه الفكرة السابقة وهذا الحديث ونظائره تتكون لدينا صورة واضحة عن مدى الحاجة للانتماء عند كل فرد .
وتتمثل هذه الحاجة في عدة مظاهر ، فقد ينتمي الفرد لمبدأ ما كالانتماء - الاعتقاد - المصور في القرآن بالنور وبالحق وبالهدى وعلى طرف آخر :
بالشيطان وبالباطل وبالهوى .

9


وقد ينتمي الفرد باعتبار خصوصية فيه مرغوب فيها كما لو كانت فيه صفات
قيادة الأمة أو المجتمع كالنبي أو الإمام أو المرجع في التقليد . بل قد يحصل من
الفرد انتماء لمجتمع وهذا نتيجة النزعة الموجودة في الإنسان والتي هي طبيعة
ثانية له وهي مفاد قولهم : " الإنسان مدني بطبعه " .
وأما دوافع هذا الانتماء فكثيرة جدا فمنها ما هو ديني محض ، ومنها ما هو
اجتماعي ومنها السياسي ومنها النفسي ومنها الاقتصادي ومن أمثلة تلك الدوافع :
تحقيق خلافة الإنسان في الأرض سواء الخاصة منها أو العامة ( 1 ) ، أو تحقيق العدل
الاجتماعي ورفع الآثار السلبية للطبقية الاجتماعية ، أو تحقيق التقدير الاجتماعي
كمطلوب نفسي لكل فرد في المجتمع . ولا يخفى أن العصبية سلاح ذو حدين فهي
قد تكون دافعا وقد تكون معوقا عن تحقق الانتماء .
كما أن من معوقاته الجهل فالانسان بطبعه عدو ما جهل ، فإن الجاهل يركز
اهتمامه على رفض احتواء تلك الدوافع فيعمل بلا هدف واضح ، فيعيش حالة
فقدان الوعي العبادي ، وبالتالي فقد الوعي الاجتماعي . ونظرا لكون الحق واحدا
غير متعدد في الواقع المراد لله عز وجل فيحتاج لمعرفة الحق من صور الانتماء
تلك . فبعض يرى بأنه القبول الاجتماعي ، فكلما يقبله المجتمع يكون حقا وهذا
غير تام في حد ذاته كما لا يخفى .
وبعض آخر يرى أنه القبول النفسي أو الحب والبغض فكلما كان مقبولا
عندي محبوبا إلى نفسي فهو حق وغيره باطل وكذا العكس ، وهذا المعنى فاسد
قطعا بشهادة القرآن والسنة والوجدان .


وقد ينتمي الفرد باعتبار خصوصية فيه مرغوب فيها كما لو كانت فيه صفات قيادة الأمة أو المجتمع كالنبي أو الإمام أو المرجع في التقليد . بل قد يحصل من الفرد انتماء لمجتمع وهذا نتيجة النزعة الموجودة في الإنسان والتي هي طبيعة ثانية له وهي مفاد قولهم : " الإنسان مدني بطبعه " .
وأما دوافع هذا الانتماء فكثيرة جدا فمنها ما هو ديني محض ، ومنها ما هو اجتماعي ومنها السياسي ومنها النفسي ومنها الاقتصادي ومن أمثلة تلك الدوافع :
تحقيق خلافة الإنسان في الأرض سواء الخاصة منها أو العامة ( 1 ) ، أو تحقيق العدل الاجتماعي ورفع الآثار السلبية للطبقية الاجتماعية ، أو تحقيق التقدير الاجتماعي كمطلوب نفسي لكل فرد في المجتمع . ولا يخفى أن العصبية سلاح ذو حدين فهي قد تكون دافعا وقد تكون معوقا عن تحقق الانتماء .
كما أن من معوقاته الجهل فالانسان بطبعه عدو ما جهل ، فإن الجاهل يركز اهتمامه على رفض احتواء تلك الدوافع فيعمل بلا هدف واضح ، فيعيش حالة فقدان الوعي العبادي ، وبالتالي فقد الوعي الاجتماعي . ونظرا لكون الحق واحدا غير متعدد في الواقع المراد لله عز وجل فيحتاج لمعرفة الحق من صور الانتماء تلك . فبعض يرى بأنه القبول الاجتماعي ، فكلما يقبله المجتمع يكون حقا وهذا غير تام في حد ذاته كما لا يخفى .
وبعض آخر يرى أنه القبول النفسي أو الحب والبغض فكلما كان مقبولا عندي محبوبا إلى نفسي فهو حق وغيره باطل وكذا العكس ، وهذا المعنى فاسد قطعا بشهادة القرآن والسنة والوجدان .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) يراجع فيها كتب التفسير خصوصا الآية 30 : البقرة ، والآية : 39 / فاطر .

( 1 ) يراجع فيها كتب التفسير خصوصا الآية 30 : البقرة ، والآية : 39 / فاطر .

10

لا يتم تسجيل الدخول!