إسم الكتاب : الولاية ( عدد الصفحات : 255)


كتاب الولاية
تأليف : عبد الرزاق حرز الدين
بسم الله الرحمن الرحيم


كتاب الولاية تأليف : عبد الرزاق حرز الدين بسم الله الرحمن الرحيم

1


الإهداء
إلى من هما أوجب حقا علي
وأقدم إحسانا إلي
وأعظم منة لدي
إلى والدي
اللهم اجعله حطة لذنوبهما
وزيادة في حسناتهما
ووسيلة لنجاتهما
عبد الرزاق


الإهداء إلى من هما أوجب حقا علي وأقدم إحسانا إلي وأعظم منة لدي إلى والدي اللهم اجعله حطة لذنوبهما وزيادة في حسناتهما ووسيلة لنجاتهما عبد الرزاق

2


قالوا في الإمام ابن عقدة
قال الدارقطني ( ت 385 ه‍ ) : كان أبو العباس بن عقدة يعلم ما عند الناس ولا
يعلم الناس ما عنده .
( تاريخ بغداد : 5 / 18 )
وقال أيضا : أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن
ابن عقدة أحفظ من ابن عقدة .
( تاريخ بغداد : 5 / 16 )
وقال الخطيب البغدادي ( ت 463 ه‍ ) : كان حافظا عالما مكثرا جمع التراجم
والأبواب والمشيخة وأكثر الرواية وانتشر حديثه وروى عنه الحفاظ والأكابر .
( تاريخ بغداد : 5 / 14 )
وقال ابن الجوزي ( ت 597 ه‍ ) : كان من أكابر الحفاظ .
( المنتظم : 14 / 35 )
وقال سبط ابن الجوزي ( ت 654 ه‍ ) : ابن عقدة مشهور بالعدالة .
( تذكرة الخواص : 54 )
وقال الذهبي ( ت 748 ه‍ ) : حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن
محمد بن سعيد الكوفي . كان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث
وصنف وجمع وألف في الأبواب والتراجم .
( تذكرة الحفاظ : 3 / 389 )
وقال أيضا : الحافظ العلامة أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب
التصانيف وهو المعروف بالحافظ ابن عقدة . وكتب منه ما لا يحد ولا يوصف
عن خلق كثير بالكوفة وبغداد ومكة ، وجمع التراجم والأبواب والمشيخة
وانتشر حديثه وبعد صيته .
( سير أعلام النبلاء : 15 / 340 )
وقال ابن كثير ( ت 774 ه‍ ) : كان من الحفاظ الكبار ، سمع منه الطبراني
والدارقطني وابن الجعابي وابن عدي وابن المظفر وابن شاهين .
( البداية والنهاية : 11 / 236 )


قالوا في الإمام ابن عقدة قال الدارقطني ( ت 385 ه‍ ) : كان أبو العباس بن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده .
( تاريخ بغداد : 5 / 18 ) وقال أيضا : أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن ابن عقدة أحفظ من ابن عقدة .
( تاريخ بغداد : 5 / 16 ) وقال الخطيب البغدادي ( ت 463 ه‍ ) : كان حافظا عالما مكثرا جمع التراجم والأبواب والمشيخة وأكثر الرواية وانتشر حديثه وروى عنه الحفاظ والأكابر .
( تاريخ بغداد : 5 / 14 ) وقال ابن الجوزي ( ت 597 ه‍ ) : كان من أكابر الحفاظ .
( المنتظم : 14 / 35 ) وقال سبط ابن الجوزي ( ت 654 ه‍ ) : ابن عقدة مشهور بالعدالة .
( تذكرة الخواص : 54 ) وقال الذهبي ( ت 748 ه‍ ) : حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي . كان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث وصنف وجمع وألف في الأبواب والتراجم .
( تذكرة الحفاظ : 3 / 389 ) وقال أيضا : الحافظ العلامة أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب التصانيف وهو المعروف بالحافظ ابن عقدة . وكتب منه ما لا يحد ولا يوصف عن خلق كثير بالكوفة وبغداد ومكة ، وجمع التراجم والأبواب والمشيخة وانتشر حديثه وبعد صيته .
( سير أعلام النبلاء : 15 / 340 ) وقال ابن كثير ( ت 774 ه‍ ) : كان من الحفاظ الكبار ، سمع منه الطبراني والدارقطني وابن الجعابي وابن عدي وابن المظفر وابن شاهين .
( البداية والنهاية : 11 / 236 )

3



4


تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أرسل الأنبياء رحمة للعالمين ، ونصب الأوصياء بعدهم
حججا مجاهدين ، من لدن آدم إلى يوم الدين ، ليحيى من حي عن بينة ،
ويهلك من هلك عن بينة .
وبعد ، فقد بلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) رسالة ربه ، وأدى ما ائتمن عليه ، ونصح لامته ،
فقبض وليس للناس على الله حجة وقد بين لهم ما فرض الله عليهم من
الحلال والحرام ، وما يقربهم ويبعدهم منه تعالى .
وقد تجلى ذلك التبليغ في غدير خم حيث أنزل تبارك وتعالى : * ( يا أيها
الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك
من الناس . . . ) * ( 1 ) فنعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه الكريمة في ذلك الموضع ،
وأشهدهم على ذلك التبليغ ، وأمر أن يبلغ الشاهد منهم الغائب ليخرج عن
مسؤوليتهم فيما لو رجعوا كفارا بعده .
فبلغ ما أنزل عليه من ولاية علي ( عليه السلام ) بعد إقرارهم له بأنه أولى بهم من
أنفسهم ، وبعد أن ذكرهم بطائفة من الأمور مما يجب عليهم الاعتقاد بها
كالتوحيد والنبوة والموت والبعث والساعة والجنة والنار .
وهنأ المسلمون الإمام ( عليه السلام ) في ذلك اليوم إمرته ، وباركوا له ولايته .
وقد اهتم الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بهذا الحديث ، وحرص على تركيزه
في أذهان الناس ، فلم يزل يذكرهم به ما سنحت له الفرصة كدليل على
حقه في الخلافة بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فناشد أصحاب الشورى بالحديث ،


تمهيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل الأنبياء رحمة للعالمين ، ونصب الأوصياء بعدهم حججا مجاهدين ، من لدن آدم إلى يوم الدين ، ليحيى من حي عن بينة ، ويهلك من هلك عن بينة .
وبعد ، فقد بلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) رسالة ربه ، وأدى ما ائتمن عليه ، ونصح لامته ، فقبض وليس للناس على الله حجة وقد بين لهم ما فرض الله عليهم من الحلال والحرام ، وما يقربهم ويبعدهم منه تعالى .
وقد تجلى ذلك التبليغ في غدير خم حيث أنزل تبارك وتعالى : * ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس . . . ) * ( 1 ) فنعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه الكريمة في ذلك الموضع ، وأشهدهم على ذلك التبليغ ، وأمر أن يبلغ الشاهد منهم الغائب ليخرج عن مسؤوليتهم فيما لو رجعوا كفارا بعده .
فبلغ ما أنزل عليه من ولاية علي ( عليه السلام ) بعد إقرارهم له بأنه أولى بهم من أنفسهم ، وبعد أن ذكرهم بطائفة من الأمور مما يجب عليهم الاعتقاد بها كالتوحيد والنبوة والموت والبعث والساعة والجنة والنار .
وهنأ المسلمون الإمام ( عليه السلام ) في ذلك اليوم إمرته ، وباركوا له ولايته .
وقد اهتم الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بهذا الحديث ، وحرص على تركيزه في أذهان الناس ، فلم يزل يذكرهم به ما سنحت له الفرصة كدليل على حقه في الخلافة بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فناشد أصحاب الشورى بالحديث ،

--------------------------------------------------------------------------

1 - المائدة : 67 .

1 - المائدة : 67 .

5


وجمع الناس في الرحبة أيام خلافته بعد خمس وعشرين عاما تمر
على واقعة الغدير ، فأنشدهم الله أن يشهدوا بما سمعوه من حديث رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك اليوم ، ولا يقوم للشهادة إلا من قد سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ورآه ( 1 ) .
ومنذ ذلك اليوم فقد هيأ الله تعالى رجالا لتدوين هذه الواقعة العظيمة
في كتب ورسائل وموسوعات لا زالت صحائف التاريخ مشرقة بأنوارها .
فكان أول من بادر إلى هذه المهمة التابعي الكبير صاحب أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) سليم بن قيس الهلالي ( ت 76 ه‍ ) في زمن منع تدوين الحديث .
وتوالت بعد ذلك الكتب في ثبت تلك الواقعة وبيان تفاصيلها ، فقال ابن
كثير : إني رأيت لمحمد بن جرير الطبري كتابا جمع فيه أحاديث غدير خم
في مجلدين ضخمين ( 2 ) .
وقال أبو المعالي الجويني : رأيت مجلدا في بغداد بيد صحاف فيه
روايات خبر غدير خم مكتوبا عليه : المجلدة الثانية والعشرون من طرق
قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 3 ) .
ومن جملة الكتب التي ألفت في هذا الشأن وربما من أهمها ما ألفه
الحافظ الكبير الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة
الكوفي المتوفى سنة 332 ه‍ . فقد أخرج حديث الغدير من مائة وخمس


وجمع الناس في الرحبة أيام خلافته بعد خمس وعشرين عاما تمر على واقعة الغدير ، فأنشدهم الله أن يشهدوا بما سمعوه من حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك اليوم ، ولا يقوم للشهادة إلا من قد سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ورآه ( 1 ) .
ومنذ ذلك اليوم فقد هيأ الله تعالى رجالا لتدوين هذه الواقعة العظيمة في كتب ورسائل وموسوعات لا زالت صحائف التاريخ مشرقة بأنوارها .
فكان أول من بادر إلى هذه المهمة التابعي الكبير صاحب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سليم بن قيس الهلالي ( ت 76 ه‍ ) في زمن منع تدوين الحديث .
وتوالت بعد ذلك الكتب في ثبت تلك الواقعة وبيان تفاصيلها ، فقال ابن كثير : إني رأيت لمحمد بن جرير الطبري كتابا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين ( 2 ) .
وقال أبو المعالي الجويني : رأيت مجلدا في بغداد بيد صحاف فيه روايات خبر غدير خم مكتوبا عليه : المجلدة الثانية والعشرون من طرق قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 3 ) .
ومن جملة الكتب التي ألفت في هذا الشأن وربما من أهمها ما ألفه الحافظ الكبير الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي المتوفى سنة 332 ه‍ . فقد أخرج حديث الغدير من مائة وخمس

--------------------------------------------------------------------------

1 - قال الحافظ الذهبي عقب إيراده حديث المناشدة في ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ
الإسلام ، 3 / 632 : له طرق أخرى ساقها الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي يصدق بعضها
بعضا .
2 - البداية والنهاية : 11 / 147 .
3 - ينابيع المودة لذوي القربى : 1 / 113 .
وقد أحصى العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي ( رحمه الله ) ما صنف في واقعة الغدير خلال أربعة
عشر قرنا في كتاب أسماه ( الغدير في التراث الإسلامي ) .

1 - قال الحافظ الذهبي عقب إيراده حديث المناشدة في ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ الإسلام ، 3 / 632 : له طرق أخرى ساقها الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي يصدق بعضها بعضا . 2 - البداية والنهاية : 11 / 147 . 3 - ينابيع المودة لذوي القربى : 1 / 113 . وقد أحصى العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي ( رحمه الله ) ما صنف في واقعة الغدير خلال أربعة عشر قرنا في كتاب أسماه ( الغدير في التراث الإسلامي ) .

6


طرق في كتاب أسماه كتاب الولاية ( الموالاة ) .
وكغيره من كتب الإمام ابن عقدة يعد كتاب الولاية من الكتب المفقودة
في عصرنا الحاضر ( 1 ) .
ومن ثم جاء سعينا لجمع شتات الكتاب واستخراج أحاديثه من بطون
الكتب . وقد أمكننا الله سبحانه وتعالى بتوفيقه وتسديده بعد جهود حثيثة
من البحث والتتبع والمطالعة من العثور على أحاديث أكثر الصحابة رواة
حديث الغدير في كتاب الولاية هذا ، ليضع الكتاب نفسه من جديد في
مكانه بين المصادر الحديثية ، مع أن المؤسف له حقا أن أكثر المخرجين
لحديث الغدير عن كتاب الولاية قد أعرضوا عن نقل تفاصيل واقعة
الغدير ، وهي من الأهمية بمكان ، واقتصروا على ذكر شئ من الحديث أو
الإشارة إليه فحسب .
وقد يقول قائل : إن عدم الإفادة عن الكتاب والتصريح بوجوده زمنا لا
يدل على عدم بقائه إلى يومنا هذا ولعله ما زال موجودا في ثنايا
المكتبات غير المفهرسة وما أكثرها في أرجاء المعمورة ، فعسى أن يظهره
الله تعالى .
قلنا : وهذا هو أملنا ورجاؤنا منه تعالى ، وما سعينا في استخراج هذا السفر
إلا محاولة للتعريف بهذا الحافظ الكبير وإحياء جزء من تراثه وما له صلة
بفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وما لا يدرك كله لا يترك جله ، والله ولي التوفيق .
عبد الرزاق حرز الدين


طرق في كتاب أسماه كتاب الولاية ( الموالاة ) .
وكغيره من كتب الإمام ابن عقدة يعد كتاب الولاية من الكتب المفقودة في عصرنا الحاضر ( 1 ) .
ومن ثم جاء سعينا لجمع شتات الكتاب واستخراج أحاديثه من بطون الكتب . وقد أمكننا الله سبحانه وتعالى بتوفيقه وتسديده بعد جهود حثيثة من البحث والتتبع والمطالعة من العثور على أحاديث أكثر الصحابة رواة حديث الغدير في كتاب الولاية هذا ، ليضع الكتاب نفسه من جديد في مكانه بين المصادر الحديثية ، مع أن المؤسف له حقا أن أكثر المخرجين لحديث الغدير عن كتاب الولاية قد أعرضوا عن نقل تفاصيل واقعة الغدير ، وهي من الأهمية بمكان ، واقتصروا على ذكر شئ من الحديث أو الإشارة إليه فحسب .
وقد يقول قائل : إن عدم الإفادة عن الكتاب والتصريح بوجوده زمنا لا يدل على عدم بقائه إلى يومنا هذا ولعله ما زال موجودا في ثنايا المكتبات غير المفهرسة وما أكثرها في أرجاء المعمورة ، فعسى أن يظهره الله تعالى .
قلنا : وهذا هو أملنا ورجاؤنا منه تعالى ، وما سعينا في استخراج هذا السفر إلا محاولة للتعريف بهذا الحافظ الكبير وإحياء جزء من تراثه وما له صلة بفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وما لا يدرك كله لا يترك جله ، والله ولي التوفيق .
عبد الرزاق حرز الدين

--------------------------------------------------------------------------

1 - مما يدعم ذلك ما ذكره السيد حامد حسين الموسوي اللكهنوي ( ت 1306 ه‍ ) في عبقات
الأنوار : 1 / 72 ، قال : فإن أنكر متعصب أصل وجود هذا الكتاب متذرعا إلى ذلك بفقدانه اليوم
من أيدي الناس أسكتناه بأن أكثر من واحد من الأعلام قد ذكروا كتاب ابن عقدة هذا .

1 - مما يدعم ذلك ما ذكره السيد حامد حسين الموسوي اللكهنوي ( ت 1306 ه‍ ) في عبقات الأنوار : 1 / 72 ، قال : فإن أنكر متعصب أصل وجود هذا الكتاب متذرعا إلى ذلك بفقدانه اليوم من أيدي الناس أسكتناه بأن أكثر من واحد من الأعلام قد ذكروا كتاب ابن عقدة هذا .

7


المقدمة
القسم الأول : حياته الشخصية
* اسمه ونسبه . . . 9
* ولادته ووفاته . . . 10
* والده . . . 12
* ولده . . . 13
* سيرته . . . 13
القسم الثاني : حياته العلمية
* حفظه وإتقانه . . . 15
* مكانته العلمية . . . 20
* حاله في رواية الحديث . . . 25
* رحلته . . . 37
* مذاكرته . . . 39
* مكتبته . . . 42
* عقيدته . . . 43
* آراؤه . . . 45
* مؤلفاته . . . 58
* الكتب التي رواها . . . 67
* شيوخه في الرواية . . . 109
* تلاميذه والرواة عنه . . . 129
القسم الثالث : كتاب الولاية
* الأدلة على وجود كتاب الولاية . . . 138
* تسمية الصحابة رواة حديث الغدير في كتاب الولاية . . . 150


المقدمة القسم الأول : حياته الشخصية * اسمه ونسبه . . . 9 * ولادته ووفاته . . . 10 * والده . . . 12 * ولده . . . 13 * سيرته . . . 13 القسم الثاني : حياته العلمية * حفظه وإتقانه . . . 15 * مكانته العلمية . . . 20 * حاله في رواية الحديث . . . 25 * رحلته . . . 37 * مذاكرته . . . 39 * مكتبته . . . 42 * عقيدته . . . 43 * آراؤه . . . 45 * مؤلفاته . . . 58 * الكتب التي رواها . . . 67 * شيوخه في الرواية . . . 109 * تلاميذه والرواة عنه . . . 129 القسم الثالث : كتاب الولاية * الأدلة على وجود كتاب الولاية . . . 138 * تسمية الصحابة رواة حديث الغدير في كتاب الولاية . . . 150

8


القسم الأول : حياته الشخصية
اسمه ونسبه
هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن
عجلان ، أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة ، وزياد هو مولى عبد الواحد بن
عيسى بن موسى الهاشمي عتاقة ، وجده عجلان هو مولى عبد الرحمن بن سعيد
ابن قيس الهمداني .
هكذا نسبه الشيخ الطوسي ( ت 460 ه‍ ) ( 1 ) والخطيب البغدادي ( ت 463 ه‍ ) ( 2 )
والسمعاني ( ت 562 ه‍ ) ( 3 ) .
إلا أن النجاشي ( ت 450 ه‍ ) ( 4 ) والشيخ الطوسي في الفهرست ( 5 ) ذكرا أنه : أحمد بن
محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان ، مولى
عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني .


القسم الأول : حياته الشخصية اسمه ونسبه هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عجلان ، أبو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة ، وزياد هو مولى عبد الواحد بن عيسى بن موسى الهاشمي عتاقة ، وجده عجلان هو مولى عبد الرحمن بن سعيد ابن قيس الهمداني .
هكذا نسبه الشيخ الطوسي ( ت 460 ه‍ ) ( 1 ) والخطيب البغدادي ( ت 463 ه‍ ) ( 2 ) والسمعاني ( ت 562 ه‍ ) ( 3 ) .
إلا أن النجاشي ( ت 450 ه‍ ) ( 4 ) والشيخ الطوسي في الفهرست ( 5 ) ذكرا أنه : أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان ، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني .

--------------------------------------------------------------------------

1 - رجال الطوسي : 409 .
2 - تاريخ بغداد : 5 / 14 .
3 - الأنساب : 4 / 214 .
4 - رجال النجاشي : 94 .
5 - الفهرست : 73 .

1 - رجال الطوسي : 409 . 2 - تاريخ بغداد : 5 / 14 . 3 - الأنساب : 4 / 214 . 4 - رجال النجاشي : 94 . 5 - الفهرست : 73 .

9


وقال الشيخ : أخبرنا بنسبه أحمد بن عبدون ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد .
أقول : والأول هو الصواب ، إلا أنه روى الخطيب البغدادي عن أبي الحسن
محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ أنه قال : وكتب لي إجازة كتب فيها يقول :
أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى سعيد بن قيس ، ثم ترك ذاك أواخر
وكتب أحمد بن محمد بن سعيد مولى عبد الوهاب بن موسى الهاشمي ، ثم ترك
ذاك وكتب الحافظ ( 1 ) .
ولادته ووفاته
ولد أبو العباس بن عقدة سنة تسع وأربعين ومائتين ليلة النصف من المحرم
في الكوفة . ذكر ذلك الخطيب البغدادي ( 2 ) ، والسمعاني ( 3 ) ، والذهبي ( ت
748 ه‍ ) ( 4 ) .
وتوفي لسبع خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ذكره
الدارقطني ( ت 385 ه‍ ) ( 5 ) ، والشيخ الطوسي ( 6 ) ، والخطيب البغدادي ( 7 ) ، وابن


وقال الشيخ : أخبرنا بنسبه أحمد بن عبدون ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد .
أقول : والأول هو الصواب ، إلا أنه روى الخطيب البغدادي عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ أنه قال : وكتب لي إجازة كتب فيها يقول :
أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى سعيد بن قيس ، ثم ترك ذاك أواخر وكتب أحمد بن محمد بن سعيد مولى عبد الوهاب بن موسى الهاشمي ، ثم ترك ذاك وكتب الحافظ ( 1 ) .
ولادته ووفاته ولد أبو العباس بن عقدة سنة تسع وأربعين ومائتين ليلة النصف من المحرم في الكوفة . ذكر ذلك الخطيب البغدادي ( 2 ) ، والسمعاني ( 3 ) ، والذهبي ( ت 748 ه‍ ) ( 4 ) .
وتوفي لسبع خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ذكره الدارقطني ( ت 385 ه‍ ) ( 5 ) ، والشيخ الطوسي ( 6 ) ، والخطيب البغدادي ( 7 ) ، وابن

--------------------------------------------------------------------------

1 - تاريخ بغداد : 5 / 14 .
2 - تاريخ بغداد : 5 / 22 .
3 - الأنساب : 4 / 214 .
4 - تذكرة الحفاظ : 3 / 839 .
5 - سؤالات حمزة : 21 .
6 - رجال الشيخ الطوسي : 409 .
7 - تاريخ بغداد : 5 / 22 .

1 - تاريخ بغداد : 5 / 14 . 2 - تاريخ بغداد : 5 / 22 . 3 - الأنساب : 4 / 214 . 4 - تذكرة الحفاظ : 3 / 839 . 5 - سؤالات حمزة : 21 . 6 - رجال الشيخ الطوسي : 409 . 7 - تاريخ بغداد : 5 / 22 .

10

لا يتم تسجيل الدخول!