إسم الكتاب : مقتل الحسين ( ع ) ( عدد الصفحات : 410)


كتاب
مقتل الحسين عليه السلام
للمؤرخ الشهير
لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي
الغامدي ره
مع التعاليق النفيسة
بقلم خادم أهل البيت والعلم
الحسن الغفاري


كتاب مقتل الحسين عليه السلام للمؤرخ الشهير لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي ره مع التعاليق النفيسة بقلم خادم أهل البيت والعلم الحسن الغفاري

تعريف الكتاب 1


نشكر من بعض أصدقائي وإخواني في الدين بما انه
زيد تأييده لا يزال كان عونا لي في ترصيف هذا
المسفور وساعدني مساعدة شقيق مخلص
ونرجو الله من عميم فضله أن يديم توفيقه ويحشره مع مواليه الميامين
بحق محمد وآله الطاهرين


نشكر من بعض أصدقائي وإخواني في الدين بما انه زيد تأييده لا يزال كان عونا لي في ترصيف هذا المسفور وساعدني مساعدة شقيق مخلص ونرجو الله من عميم فضله أن يديم توفيقه ويحشره مع مواليه الميامين بحق محمد وآله الطاهرين

مقدمة المحقق 1



مقدمة المحقق 2


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي حمده غاية آمال العارفين وشكره منتهى مبلغ
العاملين ، والصلاة والسلام على سيد العالم ومفخر بني آدم ، المتعالى
في مدارج الجلال والجمال : والراقي إلى منتهى مراقي الكمال ، المبعوث
لهداية الأنام ، والمنقذ لهم عن ورطات الهلاك والظلام ، محمد المصطفى
حبيب اله العالمين ، وعلى آله وعترته الميامين ، خيرة الأوصياء ،
ومفاخر الأولياء الأئمة الاثني عشر ، كواكب الدجى ، وأنوار الهدى ،
واللعن الدائم على أعاديهم ومخالفيهم ومعانديهم ومنكري فضائلهم
أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين .
وبعد فيقول العبد الذليل المحتاج إلى عفو ربه الجليل الحسن
بن عبد الحميد الغفاري عفي الله عنه : انني منذ ما كنت مشتغلا بجمع
الأحاديث والروايات الواردة في فضائل المعصومين سلام الله عليهم
أجمعين عن كتب العامة وأسفارهم أردت أن أجمع الأخبار الواردة في
مقتل مولانا الشهيد أبي عبد الله الحسين روحي له الفداء بحيث كان كل
من نظر فيه وتأمل في مضامينه أغناه عن الرجوع إلى سائر المقاتل ،
وبينا أنا كنت مشغولا بذلك بان لي أن من جملة المقاتل التي
استندوا إليها ونقلوا عنها مقتل أبي مخنف المشهور بين الخواص والعوام ،
ونقل مهرة الفن عنه في زبرهم القديمة كمحمد بن جرير الطبري في


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي حمده غاية آمال العارفين وشكره منتهى مبلغ العاملين ، والصلاة والسلام على سيد العالم ومفخر بني آدم ، المتعالى في مدارج الجلال والجمال : والراقي إلى منتهى مراقي الكمال ، المبعوث لهداية الأنام ، والمنقذ لهم عن ورطات الهلاك والظلام ، محمد المصطفى حبيب اله العالمين ، وعلى آله وعترته الميامين ، خيرة الأوصياء ، ومفاخر الأولياء الأئمة الاثني عشر ، كواكب الدجى ، وأنوار الهدى ، واللعن الدائم على أعاديهم ومخالفيهم ومعانديهم ومنكري فضائلهم أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين .
وبعد فيقول العبد الذليل المحتاج إلى عفو ربه الجليل الحسن بن عبد الحميد الغفاري عفي الله عنه : انني منذ ما كنت مشتغلا بجمع الأحاديث والروايات الواردة في فضائل المعصومين سلام الله عليهم أجمعين عن كتب العامة وأسفارهم أردت أن أجمع الأخبار الواردة في مقتل مولانا الشهيد أبي عبد الله الحسين روحي له الفداء بحيث كان كل من نظر فيه وتأمل في مضامينه أغناه عن الرجوع إلى سائر المقاتل ، وبينا أنا كنت مشغولا بذلك بان لي أن من جملة المقاتل التي استندوا إليها ونقلوا عنها مقتل أبي مخنف المشهور بين الخواص والعوام ، ونقل مهرة الفن عنه في زبرهم القديمة كمحمد بن جرير الطبري في

مقدمة المحقق 3


كتابه ( تاريخ الأمم والملوك ) وابن أثير الجزري في كتابه ( الكامل )
وغيرهما .
وكيفية النقل لا سيما في تاريخ الأمم والملوك يشعر بأن هذا الكتاب
كان بين يدي محمد بن جرير وهو ينقل عنه بلا واسطة وأحيانا بوساطة
هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وحيثما قابلت النسخة المطبوعة
التي بأيدينا المسمى بمقتل أبي مخنف مع ما أورده الطبري وغيره في
كتبهم رأيت ما بينه وبينها اختلافا كثيرا وتهافتا بينا بحيث يشعر الظن بل
الاطمينان بأن هذا المطبوع ليس المقتل المزبور بتمامه وان كان فيه
بعض ما فيه ، وهذا هو الذي دعاني إلى التقاط ما أورده الطبري في
تاريخه وجمعه وتبويبه .
مع ما أعلق عليه من توثيق الرواة الموجودة في طريق النقل عن
كتب العامة والخاصة وصار بحمد الله والمنة كتابا جامعا وسفرا شريفا
يزيل الشبه ويورث الاطمينان والاعتقاد بأن ما ذكر في هذا الكتاب هو
ما ذكره أبو مخنف وان لم يكن جميع ما ذكره فإنه لا قطع لي أن هؤلاء
المؤرخين ذكروا في مقاتلهم جميع ما ذكره المؤلف في كتابه
فللناظر البصير والنقاد الخبير ان يغتنم هذه الفرصة وان يجتنى
من أزهار ربيعه فان للنقل في الاخبار والروايات شرائط يلزم لكل ناقل
رعايتها ، ويستجمعها صحة استنادها وصدورها عن راويها وهذا المعنى
بعون الله تعالى موجود فيما نقلنا وجمعنا ، وسميناه بمقتل أبي مخنف
الصحيح المنقول من تاريخ الأمم والملوك ورجائي من مولائي و
سيدي أن يقبله بعين اللطف والرحمة وأن يجعله ذخرا لي ليوم لا ينفع فيه مال


كتابه ( تاريخ الأمم والملوك ) وابن أثير الجزري في كتابه ( الكامل ) وغيرهما .
وكيفية النقل لا سيما في تاريخ الأمم والملوك يشعر بأن هذا الكتاب كان بين يدي محمد بن جرير وهو ينقل عنه بلا واسطة وأحيانا بوساطة هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وحيثما قابلت النسخة المطبوعة التي بأيدينا المسمى بمقتل أبي مخنف مع ما أورده الطبري وغيره في كتبهم رأيت ما بينه وبينها اختلافا كثيرا وتهافتا بينا بحيث يشعر الظن بل الاطمينان بأن هذا المطبوع ليس المقتل المزبور بتمامه وان كان فيه بعض ما فيه ، وهذا هو الذي دعاني إلى التقاط ما أورده الطبري في تاريخه وجمعه وتبويبه .
مع ما أعلق عليه من توثيق الرواة الموجودة في طريق النقل عن كتب العامة والخاصة وصار بحمد الله والمنة كتابا جامعا وسفرا شريفا يزيل الشبه ويورث الاطمينان والاعتقاد بأن ما ذكر في هذا الكتاب هو ما ذكره أبو مخنف وان لم يكن جميع ما ذكره فإنه لا قطع لي أن هؤلاء المؤرخين ذكروا في مقاتلهم جميع ما ذكره المؤلف في كتابه فللناظر البصير والنقاد الخبير ان يغتنم هذه الفرصة وان يجتنى من أزهار ربيعه فان للنقل في الاخبار والروايات شرائط يلزم لكل ناقل رعايتها ، ويستجمعها صحة استنادها وصدورها عن راويها وهذا المعنى بعون الله تعالى موجود فيما نقلنا وجمعنا ، وسميناه بمقتل أبي مخنف الصحيح المنقول من تاريخ الأمم والملوك ورجائي من مولائي و سيدي أن يقبله بعين اللطف والرحمة وأن يجعله ذخرا لي ليوم لا ينفع فيه مال

مقدمة المحقق 4


ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم .
وفي الختام أقدم شكري الجميل وثنائي الجزيل إلى سماحة
سيدي العلامة الأستاذ المستضئ من أضواء مشاكي الرشد والهداية ،
والمستنير من أنوار منارات الدين والولاية آية الله العظمى : السيد شهاب
الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف فإنه دامت أيام إفاضاته حرضني
وشوقني لتنسيق هذا الموسوع وعاضدني في تمام المشاكل والمعاضل
معاضدة والد روحاني رؤوف لولده الخاطئ المسكين ، جزاه الله عني
وعن الاسلام خير ما يجزى من الاعلام ومجاهدي الاسلام .
وأهدي ثوابه إلى روح والدي المرحوم الذي صرف عمره
الشريف لخدمة أهل البيت وذكر مناقبهم ومراثيهم تقديرا لما أتعب نفسه
الزكية لتربية ولده العاصي ومن هو منغمر في بحار المعاصي .
اللهم يا ربي الكريم انك تعلم أني لست بأهل أن تشمله نسمات
موهباتك ورحمتك ، ولكنه أين كرمك وعظيم عفوك ، هذه هدية نملة
وبضاعة مزجاة إلى مليك مقتدر ، فبحق محمد وآله والدماء التي أريقت
في احياء شرعك ودينك تقبل هذا مني بقبول حسن ، واجعلني من خدمة أوليائك وأهل بيت نبيك ما دمت حيا .
حرر في 15 شوال المكرم من سنة 1398


ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم .
وفي الختام أقدم شكري الجميل وثنائي الجزيل إلى سماحة سيدي العلامة الأستاذ المستضئ من أضواء مشاكي الرشد والهداية ، والمستنير من أنوار منارات الدين والولاية آية الله العظمى : السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف فإنه دامت أيام إفاضاته حرضني وشوقني لتنسيق هذا الموسوع وعاضدني في تمام المشاكل والمعاضل معاضدة والد روحاني رؤوف لولده الخاطئ المسكين ، جزاه الله عني وعن الاسلام خير ما يجزى من الاعلام ومجاهدي الاسلام .
وأهدي ثوابه إلى روح والدي المرحوم الذي صرف عمره الشريف لخدمة أهل البيت وذكر مناقبهم ومراثيهم تقديرا لما أتعب نفسه الزكية لتربية ولده العاصي ومن هو منغمر في بحار المعاصي .
اللهم يا ربي الكريم انك تعلم أني لست بأهل أن تشمله نسمات موهباتك ورحمتك ، ولكنه أين كرمك وعظيم عفوك ، هذه هدية نملة وبضاعة مزجاة إلى مليك مقتدر ، فبحق محمد وآله والدماء التي أريقت في احياء شرعك ودينك تقبل هذا مني بقبول حسن ، واجعلني من خدمة أوليائك وأهل بيت نبيك ما دمت حيا .
حرر في 15 شوال المكرم من سنة 1398

مقدمة المحقق 5


بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة المؤلف
هو : لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي
أبو مخنف صاحب المقتل رحمه الله .
الضبط : لوط بضم اللام وسكون الواو بعدها وطاء مهملة ،
ومخنف بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح النون بعدها فاء .
الغامدي : بفتح الغبن المعجمة وكسر الميم والدال المهملة نسبة
إلى غامد وهو بطن من الأزد .
قال العلامة المتتبع آية الله العظمى الشيخ عبد الله المامقاني رضوان
الله عليه في تنقيح المقال ما هذا لفظه :
عده الشيخ في رجاله تارة من رجال وأصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام تبعا للكشي فقال : لوط بن يحيى الأزدي يكنى أبا مخنف : هذا
ذكره الكشي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وعندي أن هذا
غلط ، لان لوط بن يحيى لم يلق أمير المؤمنين عليه السلام وكان أبوه
يحيى من أصحابه عليه السلام انتهى .
وأخرى من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا : لوط بن يحيى
يكنى أبا مخنف ، وثالثة من أصحاب الحسين عليه السلام بالعنوان


بسم الله الرحمن الرحيم ترجمة المؤلف هو : لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي أبو مخنف صاحب المقتل رحمه الله .
الضبط : لوط بضم اللام وسكون الواو بعدها وطاء مهملة ، ومخنف بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح النون بعدها فاء .
الغامدي : بفتح الغبن المعجمة وكسر الميم والدال المهملة نسبة إلى غامد وهو بطن من الأزد .
قال العلامة المتتبع آية الله العظمى الشيخ عبد الله المامقاني رضوان الله عليه في تنقيح المقال ما هذا لفظه :
عده الشيخ في رجاله تارة من رجال وأصحاب أمير المؤمنين عليه السلام تبعا للكشي فقال : لوط بن يحيى الأزدي يكنى أبا مخنف : هذا ذكره الكشي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وعندي أن هذا غلط ، لان لوط بن يحيى لم يلق أمير المؤمنين عليه السلام وكان أبوه يحيى من أصحابه عليه السلام انتهى .
وأخرى من أصحاب الحسن عليه السلام قائلا : لوط بن يحيى يكنى أبا مخنف ، وثالثة من أصحاب الحسين عليه السلام بالعنوان

ترجمة المؤلف 1


المذكور في الحسن ، ورابعة من أصحاب الصادق عليه السلام بقوله :
لوط بن يحيى أبو مخنف الأزدي الكوفي صاحب المغازي انتهى .
وقال في الفهرست : لوط بن يحيى الأزدي يكنى أبا مخنف من
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام على ما زعم الكشي ، والصحيح أن
أباه كان من أصحابه عليه السلام وهو لم يلقه ، له كتب كثيرة في السير ،
منها : أخبار مقتل الحسين عليه السلام وكتاب المختار بن أبي عبيدة الثقفي
وكتاب مقتل محمد بن أبي بكر ، وله كتاب مقتل عثمان ، وكتاب الجمل
وكتاب صفين ، وغير ذلك من الكتب وهي كثيرة .
أخبرنا أحمد بن عبدون والحسين بن ( 1 ) عبيد الله جميعا عن
أبي بكر الدوري عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل عن محمد بن
موسى بن حماد عن ابن أبي السري محمد ، قال : حدثنا هشام ( 2 ) بن
محد الكلبي عن أبي مخنف ، وله كتاب خطبة الزهراء عليها السلام
أخبرنا أحمد بن موسى عن ابن ( 3 ) عقدة عن يحيى بن زكريا
بن شيبان ( سنان . في الكافي للكليني ) عن نصر ( 4 ) بن مزاحم عن لوط


المذكور في الحسن ، ورابعة من أصحاب الصادق عليه السلام بقوله :
لوط بن يحيى أبو مخنف الأزدي الكوفي صاحب المغازي انتهى .
وقال في الفهرست : لوط بن يحيى الأزدي يكنى أبا مخنف من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام على ما زعم الكشي ، والصحيح أن أباه كان من أصحابه عليه السلام وهو لم يلقه ، له كتب كثيرة في السير ، منها : أخبار مقتل الحسين عليه السلام وكتاب المختار بن أبي عبيدة الثقفي وكتاب مقتل محمد بن أبي بكر ، وله كتاب مقتل عثمان ، وكتاب الجمل وكتاب صفين ، وغير ذلك من الكتب وهي كثيرة .
أخبرنا أحمد بن عبدون والحسين بن ( 1 ) عبيد الله جميعا عن أبي بكر الدوري عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل عن محمد بن موسى بن حماد عن ابن أبي السري محمد ، قال : حدثنا هشام ( 2 ) بن محد الكلبي عن أبي مخنف ، وله كتاب خطبة الزهراء عليها السلام أخبرنا أحمد بن موسى عن ابن ( 3 ) عقدة عن يحيى بن زكريا بن شيبان ( سنان . في الكافي للكليني ) عن نصر ( 4 ) بن مزاحم عن لوط

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أي الغضائري
( 2 ) النسابة الكلبي صاحب كتاب جمهرة النسب مخطوط وهو
موجود في المكتبة المقدسة لسيدنا الأستاذ العلامة آية الله العظمى السيد
شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف
( 3 ) هو أبو العباس أحمد بن عقدة النسابة الرجالي الشهير
( 4 ) هو المنقري صاحب كتاب صفين

( 1 ) أي الغضائري ( 2 ) النسابة الكلبي صاحب كتاب جمهرة النسب مخطوط وهو موجود في المكتبة المقدسة لسيدنا الأستاذ العلامة آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف ( 3 ) هو أبو العباس أحمد بن عقدة النسابة الرجالي الشهير ( 4 ) هو المنقري صاحب كتاب صفين

ترجمة المؤلف 2


بن يحيى عن عبد الرحمان بن جندب عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام وذكر الخطبة بطولها انتهى .
وقال النجاشي : لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي
الغامدي أبو مخنف شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم وكان يسكن
إلى ما يرويه ، وروى عن جعفر بن محمد ، وقيل أنه روى عن أبي جعفر
عليه السلام ولم يصح وصنف كتبا كثيرة
منها كتاب المغازي ، كتاب السقيفة ، كتاب الردة ، كتاب فتوح الاسلام
كتاب فتوح العراق ، كتاب فتوح خراسان ، كتاب الشورى ، كتاب
قتل عثمان ، كتاب الجمل ، كتاب صفين ، كتاب النهروان ، كتاب
الحكمين ، كتاب الغارات ، كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ،
كتاب مقتل الحسين عليه السلام ، كتاب قتل الحسن عليه السلام ،
كتاب مقتل الحجر بن عدي ، كتاب أخبار زياد ، كتاب أخبار المختار ،
كتاب اخبار الحجاج ، كتاب أخبار محمد بن أبي بكر ، كتاب مقتل
محمد ، كتاب أخبار ابن الحنفية ، كتاب أخبار يوسف بن عمير ( عمر - ظ ) كتاب
أخبار شبيب الخارجي ، كتاب أخبار مطرف ابن المغيرة ابن شعبة ،
كتاب أخبار آل مخنف بن سليم ، كتاب اخبار الحريث الأسدي الناجي
وخروجه .
أخبرنا أحمد بن علي بن نوح ، قال : حدثنا عبد الجبار بن
سيران الساكن ( بنهر خطى ) قال : حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي
قال : حدثنا عبد الله بن الضحاك المرادي ، قال : حدثنا هشام بن محمد
السائب الكلبي عن أبي مخنف لوط بن يحيى انتهى .


بن يحيى عن عبد الرحمان بن جندب عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وذكر الخطبة بطولها انتهى .
وقال النجاشي : لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي الغامدي أبو مخنف شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم وكان يسكن إلى ما يرويه ، وروى عن جعفر بن محمد ، وقيل أنه روى عن أبي جعفر عليه السلام ولم يصح وصنف كتبا كثيرة منها كتاب المغازي ، كتاب السقيفة ، كتاب الردة ، كتاب فتوح الاسلام كتاب فتوح العراق ، كتاب فتوح خراسان ، كتاب الشورى ، كتاب قتل عثمان ، كتاب الجمل ، كتاب صفين ، كتاب النهروان ، كتاب الحكمين ، كتاب الغارات ، كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب مقتل الحسين عليه السلام ، كتاب قتل الحسن عليه السلام ، كتاب مقتل الحجر بن عدي ، كتاب أخبار زياد ، كتاب أخبار المختار ، كتاب اخبار الحجاج ، كتاب أخبار محمد بن أبي بكر ، كتاب مقتل محمد ، كتاب أخبار ابن الحنفية ، كتاب أخبار يوسف بن عمير ( عمر - ظ ) كتاب أخبار شبيب الخارجي ، كتاب أخبار مطرف ابن المغيرة ابن شعبة ، كتاب أخبار آل مخنف بن سليم ، كتاب اخبار الحريث الأسدي الناجي وخروجه .
أخبرنا أحمد بن علي بن نوح ، قال : حدثنا عبد الجبار بن سيران الساكن ( بنهر خطى ) قال : حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي قال : حدثنا عبد الله بن الضحاك المرادي ، قال : حدثنا هشام بن محمد السائب الكلبي عن أبي مخنف لوط بن يحيى انتهى .

ترجمة المؤلف 3


وقال في القسم الأول من الخلاصة : لوط بن يحيى بن سعيد بن
مخنف بن مسلم الأزدي الغامدي بالغين المعجمة والدال المهملة
أبو مخنف رحمة الله شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن
إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام قال النجاشي :
وقيل أنه روى عن أبي جعفر عليه السلام ولم يصح ، وقال الشيخ
الطوسي والكشي رحمهما الله أنه من أصحاب أمير المؤمنين والظاهر خلافه
أما أبوه يحيى فإنه كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام
فلعل قول الشيخ والكشي إشارة إلى الأب والله أعلم انتهى .
أقول : نسبته إلى الشيخ ره وعده من أصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام غريبة لما سمعت من الشيخ ره من التصريح في رجاله و
فهرسته جميعا بكون النسبة من الكشي وكونها اشتباها وان كان يمكن
التأمل في انكار الشيخ ره كونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام
بان ظاهر بعض الروايات ملاقاته لأمير المؤمنين عليه السلام لأنه روى عنه
عليه السلام مثل ما في باب وضع المعروف موضعه من الكافي من روايته
عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن علي عن أحمد
بن عمرو بن سليمان البجلي عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل
عن ابن شعيب عن ابن ميثم التمار عن إبراهيم بن إسحاق المدائني عن
رجل عن أبي مخنف الأزدي .
قال : أتى أمير المؤمنين رهط من الشيعة الحديث ، فإنه ظاهر
في لقائه أمير المؤمنين عليه السلام وحمله على خلاف ظاهره من دون
قرينة لا وجه له بعد امكان لقائه له ، لأنه بين آخر زمان أمير المؤمنين


وقال في القسم الأول من الخلاصة : لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن مسلم الأزدي الغامدي بالغين المعجمة والدال المهملة أبو مخنف رحمة الله شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام قال النجاشي :
وقيل أنه روى عن أبي جعفر عليه السلام ولم يصح ، وقال الشيخ الطوسي والكشي رحمهما الله أنه من أصحاب أمير المؤمنين والظاهر خلافه أما أبوه يحيى فإنه كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فلعل قول الشيخ والكشي إشارة إلى الأب والله أعلم انتهى .
أقول : نسبته إلى الشيخ ره وعده من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام غريبة لما سمعت من الشيخ ره من التصريح في رجاله و فهرسته جميعا بكون النسبة من الكشي وكونها اشتباها وان كان يمكن التأمل في انكار الشيخ ره كونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بان ظاهر بعض الروايات ملاقاته لأمير المؤمنين عليه السلام لأنه روى عنه عليه السلام مثل ما في باب وضع المعروف موضعه من الكافي من روايته عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن علي عن أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل عن ابن شعيب عن ابن ميثم التمار عن إبراهيم بن إسحاق المدائني عن رجل عن أبي مخنف الأزدي .
قال : أتى أمير المؤمنين رهط من الشيعة الحديث ، فإنه ظاهر في لقائه أمير المؤمنين عليه السلام وحمله على خلاف ظاهره من دون قرينة لا وجه له بعد امكان لقائه له ، لأنه بين آخر زمان أمير المؤمنين

ترجمة المؤلف 4

لا يتم تسجيل الدخول!