إسم الكتاب : العثمانية ( عدد الصفحات : 363)


وذلك أن ابن أبي الحديد يسوق النص من العثمانية ثم يعقب عليه بمناقضة
أبى عثمان نصا بنص . ولكن الأستاذ السندوبي أفرد الأولى جميعها ، ثم أفرد
الأخرى جميعها كذلك .
وقد وجدت أن النصوص التي أوردها ابن أبي الحديد من العثمانية تدور حول
مواضع لا تتجاوز اثنتين وستين صفحة من صدر العثمانية فحسب ( 1 ) ، ووجدت
أن التعقيب عليها في أسفل الصفحات بمناقضات أبى جعفر يخل بالوضع الذي يجب
أن يخرج عليه السلام . فوضعت إشارات بالنجوم في الأصل وأشرت في الحواشي
إلى أرقام المناقضات التي تقابلها والتي أفردتها وحدها بعد نهاية نص العثمانية .
ولم أشأ أن أعتمد على النسخة المطبوعة المتداولة من شرح ابن أبي
الحديد ، وهى طبعة سنة 1329 فرجعت إلى المخطوطة الكاملة المودعة برقم 576 أدب ،
وقابلت نصها بنص النسخة المطبوعة ، التي أشرت إليها بالرمز " ط "
وقد لحظت أن النصوص التي رودها ابن أبي الحديد من العثمانية لا تطابق
الأصل مطابقة تامة . بل يتصرف فيها بالاختصار ( 2 ) مع أن ابن أبي الحديد


وذلك أن ابن أبي الحديد يسوق النص من العثمانية ثم يعقب عليه بمناقضة أبى عثمان نصا بنص . ولكن الأستاذ السندوبي أفرد الأولى جميعها ، ثم أفرد الأخرى جميعها كذلك .
وقد وجدت أن النصوص التي أوردها ابن أبي الحديد من العثمانية تدور حول مواضع لا تتجاوز اثنتين وستين صفحة من صدر العثمانية فحسب ( 1 ) ، ووجدت أن التعقيب عليها في أسفل الصفحات بمناقضات أبى جعفر يخل بالوضع الذي يجب أن يخرج عليه السلام . فوضعت إشارات بالنجوم في الأصل وأشرت في الحواشي إلى أرقام المناقضات التي تقابلها والتي أفردتها وحدها بعد نهاية نص العثمانية .
ولم أشأ أن أعتمد على النسخة المطبوعة المتداولة من شرح ابن أبي الحديد ، وهى طبعة سنة 1329 فرجعت إلى المخطوطة الكاملة المودعة برقم 576 أدب ، وقابلت نصها بنص النسخة المطبوعة ، التي أشرت إليها بالرمز " ط " وقد لحظت أن النصوص التي رودها ابن أبي الحديد من العثمانية لا تطابق الأصل مطابقة تامة . بل يتصرف فيها بالاختصار ( 2 ) مع أن ابن أبي الحديد

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) علل ذلك ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 : 253 بما يلي :
" وينبغي أن يذكر في هذا الموضع ملخص ما ذكره الشيخ أبو عثمان الجاحظ في كتابه
المعروف بكتاب العثمانية في تفضيل إسلام أبى بكر على إسلام علي عليه السلام ، لان هذا الموضع
يقتضيه ، لقوله عليه السلام حكاية عن قريش لما صدق رسول الله صلى الله عليه وآله : وهل
يصدقك في أمرك إلا مثل هذا ! لانهم استصغروا سنه فاستحقروا أمر محمد صلى الله عليه وآله ،
حيث لم يصدقه في دعواه إلا غلام صغير السن . وشبهة العثمانية التي قررها الجاحظ من هذه
الشبهة نشأت ، ومن هذه الكلمة تفرعت ، لان خلاصتها أن أبا بكر أسلم وهو ابن أربعين
سنة ، وعلى أسلم ولم يبلغ الحلم ، فكان إسلام أبى بكر أفضل . ثم نذكر ما اعترض به شيخنا
أبو جعفر الإسكافي على الجاحظ في كتابه المعروف بنقض العثمانية . ويتشعب الكلام بينهما حتى
يخرج عن البحث في الاسلامين إلى البحث في أفضلية الرجلين وخصائصهما فإن ذلك لا يخلو عن
فائدة جليلة ، ونكتة لطيفة ، لا يليق أن يخلو كتابنا هذا عنهما ، ولان كلامهما بالرسائل والخطابة
أشبهه ، وفى الكتابة أقصد وأدخل . وكتابنا هذا موضوع لذكر ذلك وأمثاله " .
( 2 ) بلغ أن أوجزت صفحتان منه في نحو ثلاثة أسطر . قابل بين ص 27 - 3 س 6
وأصل المناقضة رقم 6 في ابن أبي الحديد 3 : 267 .

( 1 ) علل ذلك ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 : 253 بما يلي : " وينبغي أن يذكر في هذا الموضع ملخص ما ذكره الشيخ أبو عثمان الجاحظ في كتابه المعروف بكتاب العثمانية في تفضيل إسلام أبى بكر على إسلام علي عليه السلام ، لان هذا الموضع يقتضيه ، لقوله عليه السلام حكاية عن قريش لما صدق رسول الله صلى الله عليه وآله : وهل يصدقك في أمرك إلا مثل هذا ! لانهم استصغروا سنه فاستحقروا أمر محمد صلى الله عليه وآله ، حيث لم يصدقه في دعواه إلا غلام صغير السن . وشبهة العثمانية التي قررها الجاحظ من هذه الشبهة نشأت ، ومن هذه الكلمة تفرعت ، لان خلاصتها أن أبا بكر أسلم وهو ابن أربعين سنة ، وعلى أسلم ولم يبلغ الحلم ، فكان إسلام أبى بكر أفضل . ثم نذكر ما اعترض به شيخنا أبو جعفر الإسكافي على الجاحظ في كتابه المعروف بنقض العثمانية . ويتشعب الكلام بينهما حتى يخرج عن البحث في الاسلامين إلى البحث في أفضلية الرجلين وخصائصهما فإن ذلك لا يخلو عن فائدة جليلة ، ونكتة لطيفة ، لا يليق أن يخلو كتابنا هذا عنهما ، ولان كلامهما بالرسائل والخطابة أشبهه ، وفى الكتابة أقصد وأدخل . وكتابنا هذا موضوع لذكر ذلك وأمثاله " . ( 2 ) بلغ أن أوجزت صفحتان منه في نحو ثلاثة أسطر . قابل بين ص 27 - 3 س 6 وأصل المناقضة رقم 6 في ابن أبي الحديد 3 : 267 .

مقدمة المحقق 14


نفسه ينعى على الذين يصنعون ذلك في اقتباس النصوص . قال يعيب المرتضى
في ذلك ( 1 ) :
" والمرتضى رحمه الله لا يورد كلام قاضى القضاة بنصه ، وإنما يختصره ويورده
مبتورا ، ويومئ إلى المعاني لطيفا ، وغرضه الايجاز . ولو أورد كلام قاضى
القضاة بنصه لكان أليق ، وكان أبعد عن الظنة ، وأدفع لقول قائل من خصومه :
إنه يحرف كلام قاضى القضاة ويذكره على غير وجهه . ألا ترى أن من نصب
نفسه لاختصار كلام فقد ضمن على نفسه أنه قد فهم معاني ذلك الكلام حتى يصح
منه اختصاره . ومن الجائز أن يظن أنه قد فهم بعض المواضع ولم يكن قد فهمه
على الحقيقة ، فيختصر ما في نفسه لا ما في تصنيف ذلك الشخص . وأما من
يورد كلام الناس بنصه فقد استراح من هذه التبعة ، وعرض عقل غيره
وعقل نفسه على الناظرين والسامعين " .
لكن الذي يهون من هذه الامر أن ابن أبي الحديد نفسه يذكر في صراحة
أنه إنما يسوق ملخصا لكلام الجاحظ ، قال ( 2 ) : " وينبغي أن يذكر في هذا الموضع
ملخص ما ذكره الشيخ أبو عثمان الجاحظ في كتابه المعروف بكتاب العثمانية " .
ولهذا السبب لم أر داعيا لذكر النص الذي نقله ابن أبي الحديد من العثمانية .
وإنما استعنت به في تحقيق نص الكتاب ، ورمزت له بالرمز " ح " .
ومما هو جدير بالذكر أن تلك المناقضات قد وردت عند ابن أبي الحديد
غير مرتبة وغير مسايرة لمجرى الكتاب ، فترتيبها هناك على هذا النسق :
المناقضات 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 14 ، 15 ، 17 ، 18 ، 28 ، 16 ،
29 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ،
25 ، 26 ، 27 .


نفسه ينعى على الذين يصنعون ذلك في اقتباس النصوص . قال يعيب المرتضى في ذلك ( 1 ) :
" والمرتضى رحمه الله لا يورد كلام قاضى القضاة بنصه ، وإنما يختصره ويورده مبتورا ، ويومئ إلى المعاني لطيفا ، وغرضه الايجاز . ولو أورد كلام قاضى القضاة بنصه لكان أليق ، وكان أبعد عن الظنة ، وأدفع لقول قائل من خصومه :
إنه يحرف كلام قاضى القضاة ويذكره على غير وجهه . ألا ترى أن من نصب نفسه لاختصار كلام فقد ضمن على نفسه أنه قد فهم معاني ذلك الكلام حتى يصح منه اختصاره . ومن الجائز أن يظن أنه قد فهم بعض المواضع ولم يكن قد فهمه على الحقيقة ، فيختصر ما في نفسه لا ما في تصنيف ذلك الشخص . وأما من يورد كلام الناس بنصه فقد استراح من هذه التبعة ، وعرض عقل غيره وعقل نفسه على الناظرين والسامعين " .
لكن الذي يهون من هذه الامر أن ابن أبي الحديد نفسه يذكر في صراحة أنه إنما يسوق ملخصا لكلام الجاحظ ، قال ( 2 ) : " وينبغي أن يذكر في هذا الموضع ملخص ما ذكره الشيخ أبو عثمان الجاحظ في كتابه المعروف بكتاب العثمانية " .
ولهذا السبب لم أر داعيا لذكر النص الذي نقله ابن أبي الحديد من العثمانية .
وإنما استعنت به في تحقيق نص الكتاب ، ورمزت له بالرمز " ح " .
ومما هو جدير بالذكر أن تلك المناقضات قد وردت عند ابن أبي الحديد غير مرتبة وغير مسايرة لمجرى الكتاب ، فترتيبها هناك على هذا النسق :
المناقضات 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 14 ، 15 ، 17 ، 18 ، 28 ، 16 ، 29 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ، 25 ، 26 ، 27 .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) شرح نهج البلاغة 4 : 175 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 3 : 253 التي وقعت خطأ بعد 256 .

( 1 ) شرح نهج البلاغة 4 : 175 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 3 : 253 التي وقعت خطأ بعد 256 .

مقدمة المحقق 15


لكني غيرت هنا نسقها الذي وردت عليه لتساير نصوص العثمانية على
ترتيبها المطرد .
أصول كتاب العثمانية :
لم يكن هذا الكتاب معروفا ، عرف معرفة تاريخية فحسب ، ولم تنشر المطبعة
إلا الفصول التي أوردها ابن أبي الحديد ، وما إن علمت بأن معهد المخطوطات للجامعة
العربية قد اجتلب صورة منه ، حتى بادرت إلى طلب صورة منها ، تمهيدا لنشره
في " مكتبة الجاحظ " التي بدأت العمل في تحقيقها سنة 1357 .
وأصل هذه النسخة مودع في مكتبة كوبر بلى بتركيا برقم 815 . وهى نسخة
مجهولة التاريخ توشك أن تكون من مخطوطات القرن السادس الهجري . ومع
جودة خطها هي كثرة التحريف . ومع هذا التحريف نجد منهج كتابتها خاضعا
لمنهج الأقدمين من وضع علامات لاهمال الحروف مثل ( 7 ) أو تقييدها وضبطها
مثل ( ح ) و ( ع ) . وكثيرا ما يترك الناسخ إعجام بعض الحروف مثل ( برى )
و ( بدا ) ثقة بذهن القارئ أو مطاوعة لأصل نسخته .
وهذه النسخة هي التي عبرت عنها في الحواشي بكلمة ( الأصل ) .
أما النسخة الثانية فهي مقتطفات من " العثمانية " وردت في مجموعة عنوانها
" مختارات فصول الجاحظ " من اختيار عبيد الله بن حسان . كتبت هذه النسخة
سنة 1294 باسم خزانة مسيو كريمر النمساوي .
وأصل هذه المجموعة محفوظ في مكتبة المتحف البريطاني برقم 1129 ، وصورتها
مودعة بمكتبة جامعة القاهرة برقم 24069 . ويبدأ الاختيار فيها من العثمانية
في الورقة 161 .
وهذه الفصول المختارة من العثمانية لم ترد في المختارات المطبوعة في مصر
بهامش كامل البرد .


لكني غيرت هنا نسقها الذي وردت عليه لتساير نصوص العثمانية على ترتيبها المطرد .
أصول كتاب العثمانية :
لم يكن هذا الكتاب معروفا ، عرف معرفة تاريخية فحسب ، ولم تنشر المطبعة إلا الفصول التي أوردها ابن أبي الحديد ، وما إن علمت بأن معهد المخطوطات للجامعة العربية قد اجتلب صورة منه ، حتى بادرت إلى طلب صورة منها ، تمهيدا لنشره في " مكتبة الجاحظ " التي بدأت العمل في تحقيقها سنة 1357 .
وأصل هذه النسخة مودع في مكتبة كوبر بلى بتركيا برقم 815 . وهى نسخة مجهولة التاريخ توشك أن تكون من مخطوطات القرن السادس الهجري . ومع جودة خطها هي كثرة التحريف . ومع هذا التحريف نجد منهج كتابتها خاضعا لمنهج الأقدمين من وضع علامات لاهمال الحروف مثل ( 7 ) أو تقييدها وضبطها مثل ( ح ) و ( ع ) . وكثيرا ما يترك الناسخ إعجام بعض الحروف مثل ( برى ) و ( بدا ) ثقة بذهن القارئ أو مطاوعة لأصل نسخته .
وهذه النسخة هي التي عبرت عنها في الحواشي بكلمة ( الأصل ) .
أما النسخة الثانية فهي مقتطفات من " العثمانية " وردت في مجموعة عنوانها " مختارات فصول الجاحظ " من اختيار عبيد الله بن حسان . كتبت هذه النسخة سنة 1294 باسم خزانة مسيو كريمر النمساوي .
وأصل هذه المجموعة محفوظ في مكتبة المتحف البريطاني برقم 1129 ، وصورتها مودعة بمكتبة جامعة القاهرة برقم 24069 . ويبدأ الاختيار فيها من العثمانية في الورقة 161 .
وهذه الفصول المختارة من العثمانية لم ترد في المختارات المطبوعة في مصر بهامش كامل البرد .

مقدمة المحقق 16


وقد تضمنت هذه الفصول أربعة اختيارات .
الأول يبدأ من أول العثمانية وينتهى إلى س 40 من ص 18 .
والثاني من س 16 ص 35 إلى س 7 من ص 37 .
والثالث من ص 12 ص 39 إلى س 3 من ص 41 .
والرابع من س 8 ص 250 إلى س 9 من ص 257 .
وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز ( ب ) .
وعلى هاتين النسختين اعتمدت في تحقيق نص الكتاب مستعينا بشتى المراجع ،
ولا سيما التاريخية والأدبية .
وأرجو أن أكون بهذا الجهد قد قاربت الصواب ، ودانيت الحق
ولله الحمد على ما أنعم .
عبد السلام هارون
مصر الجديدة في 20 رمضان 1374 .


وقد تضمنت هذه الفصول أربعة اختيارات .
الأول يبدأ من أول العثمانية وينتهى إلى س 40 من ص 18 .
والثاني من س 16 ص 35 إلى س 7 من ص 37 .
والثالث من ص 12 ص 39 إلى س 3 من ص 41 .
والرابع من س 8 ص 250 إلى س 9 من ص 257 .
وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز ( ب ) .
وعلى هاتين النسختين اعتمدت في تحقيق نص الكتاب مستعينا بشتى المراجع ، ولا سيما التاريخية والأدبية .
وأرجو أن أكون بهذا الجهد قد قاربت الصواب ، ودانيت الحق ولله الحمد على ما أنعم .
عبد السلام هارون مصر الجديدة في 20 رمضان 1374 .

مقدمة المحقق 17



مقدمة المحقق 18


مراجع التحقيق
أسماء جبال تهامة . لعرام بن الأصبغ ، تحقيق عبد السلام هارون . القاهرة 1373 .
الإصابة ، في أسماء الصحابة ، لابن حجر . طبع السعادة 1323 .
إمتاع الاسماع . للمقريزي . تحقيق محمود شاكر . لجنة التأليف . 1360 .
الانباه على قبائل الرواة . لابن عبد البر . السعادة 1350 .
أنساب الأشراف للبلاذري . بيت المقدس 1936 م .
البيان والنبيين . للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون . لجنة التأليف 1369 .
تاريخ الاسلام ، للذهبي . طبع القدسي 1367 .
تاريخ الأمم والملوك للطبري . الحسينية 1326 .
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي . القاهرة 1349 .
تحقيق النصوص ونشرها ، لعبد السلام هارون . لجنة التأليف 1374 .
تفسير أبى حيان . السعادة 1328 .
تهذيب التهذيب ، لابن حجر . حيدر آباد 1325 .
جمهرة أشعار العرب ، للقرشي . بولاق 1308 .
جمهرة الأنساب ، لابن حزم . تحقيق بروفنسال . طبع دار المعارف 1368 .
الحيوان ، للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون . الحلبي 1364 .
دائرة المعارف الاسلامية النسخة العربية من سنة 1352 .
ديوان حسان . الرحمانية 1347 .
" العجاج . ليبسك 1902 م .
" أبى محجن الثقفي . الأزهار بالقاهرة .
الروض الأنف . للسهيلي . الجمالية 1322 .
الرياض النضرة . للمحب الطبري . الحسينية 1327 .
زهر الآداب ، للحصري . الرحمانية 1925 .
سيرة ابن هشام . جوننجن 1859 .
شرح الحماسة للمرزوقي . تحقيق عبد السلام هارون . لجنة التأليف 1373 .


مراجع التحقيق أسماء جبال تهامة . لعرام بن الأصبغ ، تحقيق عبد السلام هارون . القاهرة 1373 .
الإصابة ، في أسماء الصحابة ، لابن حجر . طبع السعادة 1323 .
إمتاع الاسماع . للمقريزي . تحقيق محمود شاكر . لجنة التأليف . 1360 .
الانباه على قبائل الرواة . لابن عبد البر . السعادة 1350 .
أنساب الأشراف للبلاذري . بيت المقدس 1936 م .
البيان والنبيين . للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون . لجنة التأليف 1369 .
تاريخ الاسلام ، للذهبي . طبع القدسي 1367 .
تاريخ الأمم والملوك للطبري . الحسينية 1326 .
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي . القاهرة 1349 .
تحقيق النصوص ونشرها ، لعبد السلام هارون . لجنة التأليف 1374 .
تفسير أبى حيان . السعادة 1328 .
تهذيب التهذيب ، لابن حجر . حيدر آباد 1325 .
جمهرة أشعار العرب ، للقرشي . بولاق 1308 .
جمهرة الأنساب ، لابن حزم . تحقيق بروفنسال . طبع دار المعارف 1368 .
الحيوان ، للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون . الحلبي 1364 .
دائرة المعارف الاسلامية النسخة العربية من سنة 1352 .
ديوان حسان . الرحمانية 1347 .
" العجاج . ليبسك 1902 م .
" أبى محجن الثقفي . الأزهار بالقاهرة .
الروض الأنف . للسهيلي . الجمالية 1322 .
الرياض النضرة . للمحب الطبري . الحسينية 1327 .
زهر الآداب ، للحصري . الرحمانية 1925 .
سيرة ابن هشام . جوننجن 1859 .
شرح الحماسة للمرزوقي . تحقيق عبد السلام هارون . لجنة التأليف 1373 .

مقدمة المحقق 19


شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد . الحلبي 1329
صفة الصفوة ، لابن الجوزي ، حيدر آباد 1356 .
الطبقات الكبير . لابن سعد . ليدن 1323 .
العقد الفريد ، لابن عبد ربه لجنة التأليف 1370 .
العمدة ، لابن رشيق . هندية 1344 .
عيون الأثر ، لابن سيد الناس . القدسي 1356
فتح الباري ، لابن حجر . بولاق 1301 .
فصل الخطاب ، للطبرسي ، طبع إيران .
الفهرست ، لابن النديم ، الرحمانية .
فوات الوفيات ، لابن شارك . بولاق 1382 .
الكامل ، لابن الأثير ، محمد منير 1348
الكامل ، للمبرد ، ليبسك 1864 م .
لسان الميزان ، لابن حجر . حيدر آباد 1330 .
مروج الذهب ، للمسعودي . السعادة 1367 .
المعارف ، لابن قتيبة ، الاسلامية 1353 .
معجم البلدان ، لياقوت . السعادة 1323 .
المعجم الفارسي الإنجليزي ، لاستينجاس لندن 1930 م .
المعمرين ، للسجستاني . السعادة 1323 .
مغازى الواقدي . السعادة 1367 .
مقاتل الطالبيين ، لأبي الفرج الأصبهاني ، تحقيق السيد صقر . الحلبي 1368 .
الملل والنحل للشهرستاني . الأدبية 1317 .
الميسر والأزلام . لعبد السلام هارون . لجنة التأليف 1372 .
تسب قريش . للمصعب الزبيري . دار المعارف 1372 .
وفيات الأعيان . لابن خلكان . الميمنة 1310 .
وقعة صفين . لنصر بن مزاحم . تحقيق عبد السلام هارون . الحلبي 1365 .


شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد . الحلبي 1329 صفة الصفوة ، لابن الجوزي ، حيدر آباد 1356 .
الطبقات الكبير . لابن سعد . ليدن 1323 .
العقد الفريد ، لابن عبد ربه لجنة التأليف 1370 .
العمدة ، لابن رشيق . هندية 1344 .
عيون الأثر ، لابن سيد الناس . القدسي 1356 فتح الباري ، لابن حجر . بولاق 1301 .
فصل الخطاب ، للطبرسي ، طبع إيران .
الفهرست ، لابن النديم ، الرحمانية .
فوات الوفيات ، لابن شارك . بولاق 1382 .
الكامل ، لابن الأثير ، محمد منير 1348 الكامل ، للمبرد ، ليبسك 1864 م .
لسان الميزان ، لابن حجر . حيدر آباد 1330 .
مروج الذهب ، للمسعودي . السعادة 1367 .
المعارف ، لابن قتيبة ، الاسلامية 1353 .
معجم البلدان ، لياقوت . السعادة 1323 .
المعجم الفارسي الإنجليزي ، لاستينجاس لندن 1930 م .
المعمرين ، للسجستاني . السعادة 1323 .
مغازى الواقدي . السعادة 1367 .
مقاتل الطالبيين ، لأبي الفرج الأصبهاني ، تحقيق السيد صقر . الحلبي 1368 .
الملل والنحل للشهرستاني . الأدبية 1317 .
الميسر والأزلام . لعبد السلام هارون . لجنة التأليف 1372 .
تسب قريش . للمصعب الزبيري . دار المعارف 1372 .
وفيات الأعيان . لابن خلكان . الميمنة 1310 .
وقعة صفين . لنصر بن مزاحم . تحقيق عبد السلام هارون . الحلبي 1365 .

مقدمة المحقق 20


العثمانية


العثمانية

1



2


بسم الله الرحمن الرحيم
عونك اللهم
ثم إنا مخبرون عن مقالة العثمانية ، وبالله نستهدى وإياه نستعين ، وعليه
نتوكل ، وما توفيقنا إلا به .
رووا ( 1 ) أن أفضل هذه الأمة وأولاها بالإمامة أبو بكر بن أبي قحافة ،
وكان أول ما دلهم عند أنفسهم على فضيلته وخاصة منزلته ، وشدة استحقاقه ،
إسلامه على الوجه الذي لم يسلم عليه أحد من عالمه وفى عصره . وذلك أن
الناس اختلفوا في أول الناس إسلاما ، فقال قوم : أبو بكر بن أبي قحافة ،
وقال آخرون : زيد بن حارثة ، وقال نفر : خباب بن الأرت .
على أنه إذا تفقدنا أخبارهم ، وأحصينا أحاديثهم وعدد رجالهم ( 2 ) ،
و [ نظرنا في ( 3 ) ] صحة أسانيدهم . كان الخبر في تقديم أبى بكر أعم ،
ورجاله أكثر ، وإسناده أصح ، وهم بذلك أشهر ، واللفظ به أظهر ، مع
الاشعار الصحيحة والأخبار المستفيضة ( 4 ) في حياة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وبعد وفاته . وليس بين الاشعار وبين الاخبار فرق إذا امتنع
في مجيئها وأصل مخرجها التباعد ( 5 ) والاتفاق والتواطؤ ، ولكنا ندع هذا


بسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم ثم إنا مخبرون عن مقالة العثمانية ، وبالله نستهدى وإياه نستعين ، وعليه نتوكل ، وما توفيقنا إلا به .
رووا ( 1 ) أن أفضل هذه الأمة وأولاها بالإمامة أبو بكر بن أبي قحافة ، وكان أول ما دلهم عند أنفسهم على فضيلته وخاصة منزلته ، وشدة استحقاقه ، إسلامه على الوجه الذي لم يسلم عليه أحد من عالمه وفى عصره . وذلك أن الناس اختلفوا في أول الناس إسلاما ، فقال قوم : أبو بكر بن أبي قحافة ، وقال آخرون : زيد بن حارثة ، وقال نفر : خباب بن الأرت .
على أنه إذا تفقدنا أخبارهم ، وأحصينا أحاديثهم وعدد رجالهم ( 2 ) ، و [ نظرنا في ( 3 ) ] صحة أسانيدهم . كان الخبر في تقديم أبى بكر أعم ، ورجاله أكثر ، وإسناده أصح ، وهم بذلك أشهر ، واللفظ به أظهر ، مع الاشعار الصحيحة والأخبار المستفيضة ( 4 ) في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته . وليس بين الاشعار وبين الاخبار فرق إذا امتنع في مجيئها وأصل مخرجها التباعد ( 5 ) والاتفاق والتواطؤ ، ولكنا ندع هذا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) ب : " زعمت العثمانية " وفى ح : " قالت العثمانية " .
( 2 ) ب ، ح : " وعددنا رجالهم " .
( 3 ) التكملة من ح .
( 4 ) في الأصل و ب : " والامثال المستفيضة " ، ووجهه من ح .
( 5 ) في الأصل و ب : " التشاعر " وصوابه من ح .

( 1 ) ب : " زعمت العثمانية " وفى ح : " قالت العثمانية " . ( 2 ) ب ، ح : " وعددنا رجالهم " . ( 3 ) التكملة من ح . ( 4 ) في الأصل و ب : " والامثال المستفيضة " ، ووجهه من ح . ( 5 ) في الأصل و ب : " التشاعر " وصوابه من ح .

3

لا يتم تسجيل الدخول!