إسم الكتاب : المنمق ( عدد الصفحات : 472)



1


كتاب
المنمق
في اخبار قريش
لمحمد بن حبيب البغدادي
( المتوفى سنة ( 245 ه‍ / 859 م‍ )
صححه وعلق عليه
خورشيد أحمد فاروق
عالم الكتب


كتاب المنمق في اخبار قريش لمحمد بن حبيب البغدادي ( المتوفى سنة ( 245 ه‍ / 859 م‍ ) صححه وعلق عليه خورشيد أحمد فاروق عالم الكتب

2



3


اوقاني ، فلم يستمع إلي ولم يزل يحثني حث صديق كريم حتى لم أجد غير
التسليم سبيلا ، وإني شاكر له ثقته لي .
وفي مستهل أغسطس سنة 1963 م بدأت في مهمتي ، وكان المدير الزمني
ختم التصحيح والتعليق في ثلاثة أشهر لأنه كان مأخوذا من قبل الحكومة بأن
يتم الطبع قبل مضي السنة المالية وهي تنتهي في مارس ، فلما تصفحت
الكتاب شعرت بأنه لا يمكنني إتمامه في الموعد المحدد إلا أن أبذل أقصى
مجهودي ، فتركت سائر أشغالي ما عدا واجباتي التدريسية بالجامعة ، وقصرت
همتي على المنمق ، ومع ذلك كان سيري بطيئا والسبب أن الكتب عندي لم تكن
كافية ، لأداء حق التصحيح ، والدائرة لا تعير كتبها ، ومكتبة جامعة دهلي ليست
غنية في الكتب ، فضاع كثير من وقتي في طلب حل مشاكل الكتاب هنا وهناك
بغير جدوى وفي انتظار بعض الكتب المهمة من مكاتب خارج العاصمة ، كان
هذا شأن المطبوعات ، فأما المخطوطات فلم يكن عندي واحدة منها ، فكم
مضت علي ساعات القلق والحيرة في تصحيح كلمة محرفة أو اسم ممسوخ ، وكم
وددت أن أنساب قريش للزبير بن بكار وأنساب الأشراف للبلاذري وتاريخ
دمشق لابن عساكر كانت في متناولي ، فإني كنت واثقا ولا أزال أن فيها مفتاح
كثير من مشاكل المنمق .
وبعد أن قرأت الكتاب مستوعبا وفرغت من نسخ معظم حواشيه
سافرت إلى لكناؤ في منتصف أكتوبر سنة 1963 م لمراجعة الأصل ولمقارنة
نسختي به ، وهذا الأصل وهو أصل فريد لا يوجد له ثان في أية مظنة من
مظان الكتب كما قلت آنفا بالمكتبة الناصرية بلكناؤ ، التي يتولاها ابن لناصر
حسين المغفور له الذي أشرت إليه من قبل ، وإن هذه المكتبة لمكتبة عامة
منحتها حكومة أترابرديش مبلغا خطيرا لبناء عمارتها ( 1 ) بصفة كونها مكتبة
مخطوطات ثمينة لإفادة الخاص والعام ، أما الأمر فليس كذلك فإن الابن المتولي
لا يزال يعتبرها ( 1 ) ملكا فرديا وورثة ورثها ( 2 ) من أبيه فلا يسمح لأحد بأن ينقل
شيئا من كتب المكتبة أو يقابل بها نصا أو عبارة أو شعرا . فلما قابلته وطلبت


اوقاني ، فلم يستمع إلي ولم يزل يحثني حث صديق كريم حتى لم أجد غير التسليم سبيلا ، وإني شاكر له ثقته لي .
وفي مستهل أغسطس سنة 1963 م بدأت في مهمتي ، وكان المدير الزمني ختم التصحيح والتعليق في ثلاثة أشهر لأنه كان مأخوذا من قبل الحكومة بأن يتم الطبع قبل مضي السنة المالية وهي تنتهي في مارس ، فلما تصفحت الكتاب شعرت بأنه لا يمكنني إتمامه في الموعد المحدد إلا أن أبذل أقصى مجهودي ، فتركت سائر أشغالي ما عدا واجباتي التدريسية بالجامعة ، وقصرت همتي على المنمق ، ومع ذلك كان سيري بطيئا والسبب أن الكتب عندي لم تكن كافية ، لأداء حق التصحيح ، والدائرة لا تعير كتبها ، ومكتبة جامعة دهلي ليست غنية في الكتب ، فضاع كثير من وقتي في طلب حل مشاكل الكتاب هنا وهناك بغير جدوى وفي انتظار بعض الكتب المهمة من مكاتب خارج العاصمة ، كان هذا شأن المطبوعات ، فأما المخطوطات فلم يكن عندي واحدة منها ، فكم مضت علي ساعات القلق والحيرة في تصحيح كلمة محرفة أو اسم ممسوخ ، وكم وددت أن أنساب قريش للزبير بن بكار وأنساب الأشراف للبلاذري وتاريخ دمشق لابن عساكر كانت في متناولي ، فإني كنت واثقا ولا أزال أن فيها مفتاح كثير من مشاكل المنمق .
وبعد أن قرأت الكتاب مستوعبا وفرغت من نسخ معظم حواشيه سافرت إلى لكناؤ في منتصف أكتوبر سنة 1963 م لمراجعة الأصل ولمقارنة نسختي به ، وهذا الأصل وهو أصل فريد لا يوجد له ثان في أية مظنة من مظان الكتب كما قلت آنفا بالمكتبة الناصرية بلكناؤ ، التي يتولاها ابن لناصر حسين المغفور له الذي أشرت إليه من قبل ، وإن هذه المكتبة لمكتبة عامة منحتها حكومة أترابرديش مبلغا خطيرا لبناء عمارتها ( 1 ) بصفة كونها مكتبة مخطوطات ثمينة لإفادة الخاص والعام ، أما الأمر فليس كذلك فإن الابن المتولي لا يزال يعتبرها ( 1 ) ملكا فرديا وورثة ورثها ( 2 ) من أبيه فلا يسمح لأحد بأن ينقل شيئا من كتب المكتبة أو يقابل بها نصا أو عبارة أو شعرا . فلما قابلته وطلبت

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) كذا في مسودة المصحح
( 2 ) وقع في المسودة : ورثتها ، خطأ .

( 1 ) كذا في مسودة المصحح ( 2 ) وقع في المسودة : ورثتها ، خطأ .

4



منه الإذن رفض طلبي وألقى بمعاذير تأباها المروءة والعقل ، وقال إنه
لا يستطيع أن يتفضل بأكثر من أن يأذن لي في مطالعة الكتاب ، فجاء الكتاب
وبدأت أقلب أوراقه وابن المجتهد بجانبي وبعض أعوانه على يميني ويساري
لئلا أكتب منه شيئا ، وكانت طائفة من الكلمات المحرفة في نسختي وأبياتها
مستحضرة لي ، فقابلتها بالأصل ووجدتها محرفة كما في نسختي ، وتبين لي من
هذا ومن تصفح عدد كبير من صفحاته أن نسختي نسخت موافقة للأصل وأن
الناسخ ربما لم يخطئ في النسخ إلا قليلا . والأصل مكتوب بخط ( 1 ) النسخ كتابة
غير رديئة واضحة في الجملة غير أن ناسخ الأصل أحيانا كتب الميم بحيث
التبست بالحاء ، والميم بحيث التبست باللام ، والتاء بالنون وبالعكس ، وتبين
لي أيضا أن ناسخ نسختي نسخها بالاحتياط والاجتهاد وأن أكثر الأخطاء
والتحريفات التي وجدت فيها جاءت من ناسخ الأصل .
وفي منتصف نوفمبر سنة 1963 م بعثت إلى أستاذي المحقق الفاضل
عبد العزيز الميمني ، عضو المجمع ( 2 ) العلمي السوري ، ورئيس قسم العربية بجامعة
عليكره سابقا بعدة أبيات المنمق لم أستطع تمييزها ، فتفضل ببعض
التصحيحات ، ومتعني بتوجيهات نافعة عن المنمق ، وأعتذر في ختام خطابه
قائلا : " وقل ما أعرف هؤلاء الشعراء وأبياتهم التي نقلتها في ورقتين ولا أقدر
على التصفح والبحث ، ولو تقدمت بكتابك في وسط أغسطس وجدت أنا في
الوقت مراغما كثيرا وسعة " . وإني أنتهز هذه الفرصة لتقديم امتناني إليه وإلى
صديقي : أبي المحفوظ معصوم الكريم أستاذ تاريخ الإسلام بالمدرسة العالية
بكلكتا الذي ساعدني باجتهاداته في بعض ( 3 الكلمات المصحفة 3 ) .
أما محمد بن حبيب صاحب المنمق ، فإنه من الموالي ، والموالي حملة العلم في
العصر العباسي كما كانوا في العصر الأموي ، أمه حبيب ( 4 ) مولاة بني هاشم ، من


منه الإذن رفض طلبي وألقى بمعاذير تأباها المروءة والعقل ، وقال إنه لا يستطيع أن يتفضل بأكثر من أن يأذن لي في مطالعة الكتاب ، فجاء الكتاب وبدأت أقلب أوراقه وابن المجتهد بجانبي وبعض أعوانه على يميني ويساري لئلا أكتب منه شيئا ، وكانت طائفة من الكلمات المحرفة في نسختي وأبياتها مستحضرة لي ، فقابلتها بالأصل ووجدتها محرفة كما في نسختي ، وتبين لي من هذا ومن تصفح عدد كبير من صفحاته أن نسختي نسخت موافقة للأصل وأن الناسخ ربما لم يخطئ في النسخ إلا قليلا . والأصل مكتوب بخط ( 1 ) النسخ كتابة غير رديئة واضحة في الجملة غير أن ناسخ الأصل أحيانا كتب الميم بحيث التبست بالحاء ، والميم بحيث التبست باللام ، والتاء بالنون وبالعكس ، وتبين لي أيضا أن ناسخ نسختي نسخها بالاحتياط والاجتهاد وأن أكثر الأخطاء والتحريفات التي وجدت فيها جاءت من ناسخ الأصل .
وفي منتصف نوفمبر سنة 1963 م بعثت إلى أستاذي المحقق الفاضل عبد العزيز الميمني ، عضو المجمع ( 2 ) العلمي السوري ، ورئيس قسم العربية بجامعة عليكره سابقا بعدة أبيات المنمق لم أستطع تمييزها ، فتفضل ببعض التصحيحات ، ومتعني بتوجيهات نافعة عن المنمق ، وأعتذر في ختام خطابه قائلا : " وقل ما أعرف هؤلاء الشعراء وأبياتهم التي نقلتها في ورقتين ولا أقدر على التصفح والبحث ، ولو تقدمت بكتابك في وسط أغسطس وجدت أنا في الوقت مراغما كثيرا وسعة " . وإني أنتهز هذه الفرصة لتقديم امتناني إليه وإلى صديقي : أبي المحفوظ معصوم الكريم أستاذ تاريخ الإسلام بالمدرسة العالية بكلكتا الذي ساعدني باجتهاداته في بعض ( 3 الكلمات المصحفة 3 ) .
أما محمد بن حبيب صاحب المنمق ، فإنه من الموالي ، والموالي حملة العلم في العصر العباسي كما كانوا في العصر الأموي ، أمه حبيب ( 4 ) مولاة بني هاشم ، من

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في المسودة : بالخط - كذا .
( 2 ) وقع في المسودة : مجمع ، خطأ .
( 3 ) كان في مسودة المصحح : كلمات المصفحة ، فصفحناه ووافقنا عليه المصحح بعد مراجعته . مدير .
( 4 ) وقيل : غير ذلك ، انظر إرشاد الأريب لياقوت طبعة مارغوليتها 6 / 473 و 474 والفهرست
لابن النديم ص 155 وتاريخ بغداد للخطيب 2 / 277 .

( 1 ) في المسودة : بالخط - كذا . ( 2 ) وقع في المسودة : مجمع ، خطأ . ( 3 ) كان في مسودة المصحح : كلمات المصفحة ، فصفحناه ووافقنا عليه المصحح بعد مراجعته . مدير . ( 4 ) وقيل : غير ذلك ، انظر إرشاد الأريب لياقوت طبعة مارغوليتها 6 / 473 و 474 والفهرست لابن النديم ص 155 وتاريخ بغداد للخطيب 2 / 277 .

5


أسرة عباس بن محمد وهي الأسرة الحاكمة ، وكان محمد مؤدبا لولد
العباس بن محمد والعباس هذا أخو خليفتين - أبي العباس السفاح وأبي جعفر
المنصور - وقرأ ابن حبيب على ابن الأعرابي العالم الشهير الذي درس لأربعين
سنة في بغداد عن حفظه ، ولم ير قط في يده كتاب ، وحضر حلقات عدة
لأفاضل بغداد منهم هشام بن محمد الكلبي ( م 206 / 821 ) الباحث الكبير
والجامع البارز في عصر الرشيد والمأمون الذي اشتهر بتأليف نحو مائة وخمسين
مؤلفا في تاريخ العرب وأنسابهم وأيامهم وأشعارهم وأدبهم وما إلى ذلك ، وهو
أغزر مأخذ ابن حبيب في المنمق ، ومنهم أبو عبيدة ( م 209 / 824 ) المحقق
الكبير الذي غلب عليه التاريخ واللغة والغريب والذي ألف أكثر من مائة
كتاب معظمها في نواح ( 1 ) مختلفة لتاريخ العرب في الجاهلية والإسلام ، وهو الذي
أول من صنف في غريب القرآن فأصبح لذلك هدف الطعن من منافسيه
وحاسديه من أهل الحديث وغيرهم ، ومنهم قطرب ( م 206 / 821 ) مؤلف
أكثر من سبعة عشر كتابا والذي كان مثل ابن حبيب مؤدبا لولد كبير من
كبراء الدولة ، ومنهم أبو اليقظان ( م 190 / 805 ) الذي تخصص بالنسب
والتاريخ والمآثر والمثالب وخلف مؤلفات عديدة مفيدة ، ولكن الذي غلب على
ابن حبيب من بين شيوخه فهو هشام بن محمد الكلبي ، ولا شك أنه كان
عالما . كثير البحث ، واسع الخبرة حتى جعله غزارة علمه ، وتبحره في شتى
نواحي المعارف عرضة طعن منافسيه من علماء الدولة ، فأصبح ابن الكلبي
أسوة ابن حبيب ، فروى كتبه واقتبس منها على نطاق واسع في الكتب التي
ألفها ومن بينها المنمق ، وكما أن ابن الكلبي ، ألف كمية ضخمة من الكتب في
سائر أنواع العلوم السائدة غير الطبيعية ولا سيما في الأصناف التي كانت مختارة
عند الجمهور ، وعند الطبقات الحاكمة كالنسب والتاريخ والجغرافيا والشعر
واللغة والقرآن والحديث - فكذلك ابن حبيب وهو من معجبي ابن الكلبي ، ألف
كتبا كثيرة في هذه المواضيع حاشا القرآن فإنه قلما تعرض أحد لتفسيره في ذلك
العصر وهو عصر المأمون والمتوكل الذي كان فيه صراع عنيف بين المعتزلة وهم
قادة الخواص وبين المحدثين وهم قادة العوام ، أو تصدى لغريب القرآن إلا


أسرة عباس بن محمد وهي الأسرة الحاكمة ، وكان محمد مؤدبا لولد العباس بن محمد والعباس هذا أخو خليفتين - أبي العباس السفاح وأبي جعفر المنصور - وقرأ ابن حبيب على ابن الأعرابي العالم الشهير الذي درس لأربعين سنة في بغداد عن حفظه ، ولم ير قط في يده كتاب ، وحضر حلقات عدة لأفاضل بغداد منهم هشام بن محمد الكلبي ( م 206 / 821 ) الباحث الكبير والجامع البارز في عصر الرشيد والمأمون الذي اشتهر بتأليف نحو مائة وخمسين مؤلفا في تاريخ العرب وأنسابهم وأيامهم وأشعارهم وأدبهم وما إلى ذلك ، وهو أغزر مأخذ ابن حبيب في المنمق ، ومنهم أبو عبيدة ( م 209 / 824 ) المحقق الكبير الذي غلب عليه التاريخ واللغة والغريب والذي ألف أكثر من مائة كتاب معظمها في نواح ( 1 ) مختلفة لتاريخ العرب في الجاهلية والإسلام ، وهو الذي أول من صنف في غريب القرآن فأصبح لذلك هدف الطعن من منافسيه وحاسديه من أهل الحديث وغيرهم ، ومنهم قطرب ( م 206 / 821 ) مؤلف أكثر من سبعة عشر كتابا والذي كان مثل ابن حبيب مؤدبا لولد كبير من كبراء الدولة ، ومنهم أبو اليقظان ( م 190 / 805 ) الذي تخصص بالنسب والتاريخ والمآثر والمثالب وخلف مؤلفات عديدة مفيدة ، ولكن الذي غلب على ابن حبيب من بين شيوخه فهو هشام بن محمد الكلبي ، ولا شك أنه كان عالما . كثير البحث ، واسع الخبرة حتى جعله غزارة علمه ، وتبحره في شتى نواحي المعارف عرضة طعن منافسيه من علماء الدولة ، فأصبح ابن الكلبي أسوة ابن حبيب ، فروى كتبه واقتبس منها على نطاق واسع في الكتب التي ألفها ومن بينها المنمق ، وكما أن ابن الكلبي ، ألف كمية ضخمة من الكتب في سائر أنواع العلوم السائدة غير الطبيعية ولا سيما في الأصناف التي كانت مختارة عند الجمهور ، وعند الطبقات الحاكمة كالنسب والتاريخ والجغرافيا والشعر واللغة والقرآن والحديث - فكذلك ابن حبيب وهو من معجبي ابن الكلبي ، ألف كتبا كثيرة في هذه المواضيع حاشا القرآن فإنه قلما تعرض أحد لتفسيره في ذلك العصر وهو عصر المأمون والمتوكل الذي كان فيه صراع عنيف بين المعتزلة وهم قادة الخواص وبين المحدثين وهم قادة العوام ، أو تصدى لغريب القرآن إلا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في مسودة المصحح - نواحي - كذا مدير

( 1 ) في مسودة المصحح - نواحي - كذا مدير

6


طعن فيه المحدثون والمنافسون ونسبوه إلى البدعة وحاولوا إرغامه ، لكن
ابن حبيب لم يبلغ ذروة ابن الكلبي لا في تنوع المؤلفات ولا في كثرتها ، فإن
إزاء مائة وخمسين مؤلفا اشتهر بتأليفها ابن الكلبي ، لم يزد كتب ابن حبيب
بضعة وأربعين في النسب والتاريخ واللغة والشعر ، ولو كان بعض مؤلفاته أغزر
مادة وأجمع نادرة من مؤلفات ابن الكلبي ومع أن عامة المحدثين وكثيرا
من علماء الدولة طعنوا في ابن الكلبي وقدحوا في رواياته وضعفوه وكذبوه لبروزه
في سائر أنواع العلوم النقلية ، ولتدخله في حقل القرآن والحديث ولاتصاله
بالخلفاء ، لم يتهم أحد ابن حبيب ولا شك ( 1 ) في صدقه لأنه لم يتعرض للقرآن
ولأنه لم يكن محسودا ولم يكن له شهرة علمية كشهرة ابن الكلبي ولم يكن له
جاه ولا منزلة في الدوائر الحاكمة ولدى طلاب العلم ولأنه كان يعيش معتزلا
عن الناس ليست له حلقة التلامذة في الجامع ولأنه اشتغل بكسب رزقه
كمؤدب وبكتبه في منزله .
قال الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 277 و 278 : كان ابن حبيب عالما
بالنسب وأخبار العرب موثقا في روايته . وفي إرشاد الأريب 6 / 473 : ذكره
المرزباني ( 297 - 378 / 909 - 988 ) فقال : وقال عبد الله بن جعفر : من علماء
بغداد باللغة والشعر والأخبار والأنساب الثقات محمد بن حبيب ويكنى
أبا جعفر وكان مؤدبا ولا يعرف أبوه وإنما نسب إلى أمه وهي حبيب وهو ممن
يروي كتب ابن الأعرابي وابن الكلبي وقطرب وكتبه صحيحة ، وله مصنفات
في الأخبار منها المحبر والموشى وغيرهما . وفي الفهرست ص 150 : كان من
علماء بغداد بالأنساب والأخبار واللغة والشعر والقبائل وعمل قطعة من أشعار
العرب ، روى عن ابن الأعرابي وقطرب وأبي عبيدة وأبي اليقظان وغيرهم وكان
مؤدبا وكتبه صحيحة . وليلاحظ هنا أن هذه الآراء عن صحة كتب ابن حبيب
ليست صحيحة صحة مطلقة ، ( 2 ) فإنا نجد في المنمق أحيانا روايات ضعيفة
يختارها بغير تحقيق ، لأنها توافق هواه والهدف الذي يرمي إليه وهو إرضاء
الأسرة الحاكمة ، ففيه مثلا أحاديث عديدة واهية في مناقب قريش والعباس بن


طعن فيه المحدثون والمنافسون ونسبوه إلى البدعة وحاولوا إرغامه ، لكن ابن حبيب لم يبلغ ذروة ابن الكلبي لا في تنوع المؤلفات ولا في كثرتها ، فإن إزاء مائة وخمسين مؤلفا اشتهر بتأليفها ابن الكلبي ، لم يزد كتب ابن حبيب بضعة وأربعين في النسب والتاريخ واللغة والشعر ، ولو كان بعض مؤلفاته أغزر مادة وأجمع نادرة من مؤلفات ابن الكلبي ومع أن عامة المحدثين وكثيرا من علماء الدولة طعنوا في ابن الكلبي وقدحوا في رواياته وضعفوه وكذبوه لبروزه في سائر أنواع العلوم النقلية ، ولتدخله في حقل القرآن والحديث ولاتصاله بالخلفاء ، لم يتهم أحد ابن حبيب ولا شك ( 1 ) في صدقه لأنه لم يتعرض للقرآن ولأنه لم يكن محسودا ولم يكن له شهرة علمية كشهرة ابن الكلبي ولم يكن له جاه ولا منزلة في الدوائر الحاكمة ولدى طلاب العلم ولأنه كان يعيش معتزلا عن الناس ليست له حلقة التلامذة في الجامع ولأنه اشتغل بكسب رزقه كمؤدب وبكتبه في منزله .
قال الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 277 و 278 : كان ابن حبيب عالما بالنسب وأخبار العرب موثقا في روايته . وفي إرشاد الأريب 6 / 473 : ذكره المرزباني ( 297 - 378 / 909 - 988 ) فقال : وقال عبد الله بن جعفر : من علماء بغداد باللغة والشعر والأخبار والأنساب الثقات محمد بن حبيب ويكنى أبا جعفر وكان مؤدبا ولا يعرف أبوه وإنما نسب إلى أمه وهي حبيب وهو ممن يروي كتب ابن الأعرابي وابن الكلبي وقطرب وكتبه صحيحة ، وله مصنفات في الأخبار منها المحبر والموشى وغيرهما . وفي الفهرست ص 150 : كان من علماء بغداد بالأنساب والأخبار واللغة والشعر والقبائل وعمل قطعة من أشعار العرب ، روى عن ابن الأعرابي وقطرب وأبي عبيدة وأبي اليقظان وغيرهم وكان مؤدبا وكتبه صحيحة . وليلاحظ هنا أن هذه الآراء عن صحة كتب ابن حبيب ليست صحيحة صحة مطلقة ، ( 2 ) فإنا نجد في المنمق أحيانا روايات ضعيفة يختارها بغير تحقيق ، لأنها توافق هواه والهدف الذي يرمي إليه وهو إرضاء الأسرة الحاكمة ، ففيه مثلا أحاديث عديدة واهية في مناقب قريش والعباس بن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) كان في مسودة المصحح : شكوا فصححناه ووافقنا عليه المصحح بعد مراجعته مدير .
( 2 ) وقع في مسودة المصحح : مطلقا خطأ ، مدير .

( 1 ) كان في مسودة المصحح : شكوا فصححناه ووافقنا عليه المصحح بعد مراجعته مدير . ( 2 ) وقع في مسودة المصحح : مطلقا خطأ ، مدير .

7


عبد المطلب لم يوثقها نقدة الحديث وكذلك فيه تصريحات تناقض التي أوردها
نفسه في المحبر وقد أشرت إليه في الحواشي . وإن كان ابن حبيب لم يشك فيما
أعلم في صحة روايته فإنه قدح في أمانته العلمية وذلك أنه كان يدخل مواد
كتب المؤلفين الآخرين في كتبه دون أن يقر بذلك ، قال المرزباني : وكان
محمد بن حبيب يغير على كتب الناس فيدعيها ويسقط أسماءهم ، فمن ذلك
الكتاب الذي ألفه إسماعيل بن [ أبى ] عبيد الله واسم أبي عبيد الله معاوية
وكنيته هي الغالبة على اسمه ، فلم يذكرها لئلا يعرف ، وابتدأ ، فساق كتاب
الرجل من أوله إلى آخره فلم يخلطه بغيره ولم يغير منه حرفا ولا زاد فيه شيئا ،
فلما ختمه اتبع ذلك بذكر من لقب من الشعراء ببيت قاله . . . واحسب أن
الذي حمله على ذلك أن كتاب إسماعيل هذا لم يكثر روايته ولا اتسع في أيدي
الأدباء ، فقدر ابن حبيب أن أمره ينستر وأن إغارته عليه تميت ذكر صاحبه .
وفي إسناد أخر للمرزباني : كان علي بن العباس الرومي يختلف إلى محمد بن
حبيب لأن محمدا كان صديقا لأبيه العباس بن جورجس وكان يخص عليا لما
يرى من ذكائه ، فحدث علي عنه أنه كان إذا مر به شئ يستغرب ويستجيده
يقول لي : يا أبا الحسن ضع هذا في تأمورك ( 1 ) .
وكان كثير من أهل العلم الذين عاشوا في ظل الدولة أو تمنوا الاتصال
بها والتمتع بجوائز الخلفاء والأمراء وبعز الجاه يؤلفون في المواضيع التي
يقترحها الخلفاء وأمراؤهم أو التي تعجبهم أو توافق أهواءهم وآراءهم
ونزعاتهم ثم يهدونها إليهم وينسبونها لهم ، وكان من بين هذه المواضيع في
أوائل العصر العباسي لتاريخ قريش وهم قبيلة الخلفاء ثم تاريخ الأسرة
الحاكمة وهم بنو هاشم أهمية بالغة ، فنرى المؤلفين منذ الربع الآخر للقرن
الثاني إلى النصف الأول من القرن الثالث أنهم ألفوا عشرات من الكتب في
تاريخ قريش في نواحيه المختلفة وحول شخصياتهم البارزة من سلالة
عبد مناف وفي فضائل عبد المطلب والعباس وما إلى ذلك ، وكان في طليعة
هؤلاء المؤلفين عبد العزيز بن عمران القرشي المعروف بابن أبي ثابت الأعرج
المدني ( م 197 / 812 ) الذي انتقل من المدينة إلى بغداد واتصل بالوزير الكبير


عبد المطلب لم يوثقها نقدة الحديث وكذلك فيه تصريحات تناقض التي أوردها نفسه في المحبر وقد أشرت إليه في الحواشي . وإن كان ابن حبيب لم يشك فيما أعلم في صحة روايته فإنه قدح في أمانته العلمية وذلك أنه كان يدخل مواد كتب المؤلفين الآخرين في كتبه دون أن يقر بذلك ، قال المرزباني : وكان محمد بن حبيب يغير على كتب الناس فيدعيها ويسقط أسماءهم ، فمن ذلك الكتاب الذي ألفه إسماعيل بن [ أبى ] عبيد الله واسم أبي عبيد الله معاوية وكنيته هي الغالبة على اسمه ، فلم يذكرها لئلا يعرف ، وابتدأ ، فساق كتاب الرجل من أوله إلى آخره فلم يخلطه بغيره ولم يغير منه حرفا ولا زاد فيه شيئا ، فلما ختمه اتبع ذلك بذكر من لقب من الشعراء ببيت قاله . . . واحسب أن الذي حمله على ذلك أن كتاب إسماعيل هذا لم يكثر روايته ولا اتسع في أيدي الأدباء ، فقدر ابن حبيب أن أمره ينستر وأن إغارته عليه تميت ذكر صاحبه .
وفي إسناد أخر للمرزباني : كان علي بن العباس الرومي يختلف إلى محمد بن حبيب لأن محمدا كان صديقا لأبيه العباس بن جورجس وكان يخص عليا لما يرى من ذكائه ، فحدث علي عنه أنه كان إذا مر به شئ يستغرب ويستجيده يقول لي : يا أبا الحسن ضع هذا في تأمورك ( 1 ) .
وكان كثير من أهل العلم الذين عاشوا في ظل الدولة أو تمنوا الاتصال بها والتمتع بجوائز الخلفاء والأمراء وبعز الجاه يؤلفون في المواضيع التي يقترحها الخلفاء وأمراؤهم أو التي تعجبهم أو توافق أهواءهم وآراءهم ونزعاتهم ثم يهدونها إليهم وينسبونها لهم ، وكان من بين هذه المواضيع في أوائل العصر العباسي لتاريخ قريش وهم قبيلة الخلفاء ثم تاريخ الأسرة الحاكمة وهم بنو هاشم أهمية بالغة ، فنرى المؤلفين منذ الربع الآخر للقرن الثاني إلى النصف الأول من القرن الثالث أنهم ألفوا عشرات من الكتب في تاريخ قريش في نواحيه المختلفة وحول شخصياتهم البارزة من سلالة عبد مناف وفي فضائل عبد المطلب والعباس وما إلى ذلك ، وكان في طليعة هؤلاء المؤلفين عبد العزيز بن عمران القرشي المعروف بابن أبي ثابت الأعرج المدني ( م 197 / 812 ) الذي انتقل من المدينة إلى بغداد واتصل بالوزير الكبير

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) إرشاد الأريب 6 / 474 . مصحح .

( 1 ) إرشاد الأريب 6 / 474 . مصحح .

8


للدولة يحيى بن خالد البرمكي وتخصص بالأنساب وتاريخ قريش .
وأبو البختري وهب بن وهب المدني القرشي ( م 200 / 815 ) المتخصص بالفقه
والأنساب والأخبار والذي اتصل بالدولة وتولى القضاء من قبل الرشيد ثم
إمارة المدينة ، وهشام ابن الكلبي ( م 206 / 821 ) وأبو عبيدة معمر
( م 209 / 824 ) وقد عرفنا هذين من قبل ، وإني ذاكر هنا الكتب التي ألفها
هؤلاء الأربعة ( 1 ) في تاريخ قريش وأجداد الأسرة الحاكمة والتي اقتبس منها
ابن حبيب في المنمق على نطاق واسع :
1 - عبد العزيز بن عمران المعروف بابن أبي ثابت - كتاب الأحلاف -
أي الأحلاف التي عقدتها قريش .
2 - أبو البختري وهب بن وهب ( 1 ) كتاب صفة النبي ( 2 ) كتاب
الفضائل الكبير وفيه فضائل قريش ( 3 ) كتاب نسب ولد إسماعيل وفيه تاريخ
قريش وبني عبد المطلب .
3 - هشام بن محمد الكلبي * ( 1 ) * كتاب حلف عبد المطلب وخزاعة . * ( 2 ) *
كتاب حلف الفضول وقصة الغزال * ( 3 ) * كتاب المنافرات * ( 4 ) * كتاب بيوتات
قريش * ( 5 ) * كتاب أخبار العباس بن عبد المطلب * ( 6 ) * كتاب شرف قصي بن
كلاب وولده في الجاهلية والإسلام * ( 7 ) * كتاب ألقاب قريش . * ( 8 ) * كتاب نوافل
قريش * ( 9 ) * كتاب صنائع قريش * ( 10 ) * جمهرة الأنساب .
4 - أبو عبيدة معمر بن المثنى * ( 1 ) * كتاب المنافرات * ( 2 ) * كتاب الحمس من
قريش * ( 3 ) * كتاب خبر البراض * ( 4 ) * كتاب القبائل * ( 5 ) * كتاب الأيام .
إن أقدم مؤلف عربي ذكر مؤلفات ابن حبيب فيما أعلم هو ابن النديم
( م 385 / 995 ) الذي يقول في الفهرست ص 155 : وله ( يعني ابن حبيب ) من
الكتب : كتاب الأمثال على أفعل * ( 2 ) * كتاب النسب * ( 3 ) * كتاب السعود
والعمود * ( 4 ) * كتاب العمائر والربائع في النسب * ( 5 ) * كتاب الموشح * ( 6 ) * كتاب
المؤتلف والمختلف في النسب * ( 7 ) * كتاب المحبر * ( 8 ) * كتاب المقتنى * ( 9 ) * كتاب
غريب الحديث * ( 10 ) * كتاب الأنواء * ( 11 ) * كتاب المشجر * ( 12 ) * كتاب الموشا


للدولة يحيى بن خالد البرمكي وتخصص بالأنساب وتاريخ قريش .
وأبو البختري وهب بن وهب المدني القرشي ( م 200 / 815 ) المتخصص بالفقه والأنساب والأخبار والذي اتصل بالدولة وتولى القضاء من قبل الرشيد ثم إمارة المدينة ، وهشام ابن الكلبي ( م 206 / 821 ) وأبو عبيدة معمر ( م 209 / 824 ) وقد عرفنا هذين من قبل ، وإني ذاكر هنا الكتب التي ألفها هؤلاء الأربعة ( 1 ) في تاريخ قريش وأجداد الأسرة الحاكمة والتي اقتبس منها ابن حبيب في المنمق على نطاق واسع :
1 - عبد العزيز بن عمران المعروف بابن أبي ثابت - كتاب الأحلاف - أي الأحلاف التي عقدتها قريش .
2 - أبو البختري وهب بن وهب ( 1 ) كتاب صفة النبي ( 2 ) كتاب الفضائل الكبير وفيه فضائل قريش ( 3 ) كتاب نسب ولد إسماعيل وفيه تاريخ قريش وبني عبد المطلب .
3 - هشام بن محمد الكلبي * ( 1 ) * كتاب حلف عبد المطلب وخزاعة . * ( 2 ) * كتاب حلف الفضول وقصة الغزال * ( 3 ) * كتاب المنافرات * ( 4 ) * كتاب بيوتات قريش * ( 5 ) * كتاب أخبار العباس بن عبد المطلب * ( 6 ) * كتاب شرف قصي بن كلاب وولده في الجاهلية والإسلام * ( 7 ) * كتاب ألقاب قريش . * ( 8 ) * كتاب نوافل قريش * ( 9 ) * كتاب صنائع قريش * ( 10 ) * جمهرة الأنساب .
4 - أبو عبيدة معمر بن المثنى * ( 1 ) * كتاب المنافرات * ( 2 ) * كتاب الحمس من قريش * ( 3 ) * كتاب خبر البراض * ( 4 ) * كتاب القبائل * ( 5 ) * كتاب الأيام .
إن أقدم مؤلف عربي ذكر مؤلفات ابن حبيب فيما أعلم هو ابن النديم ( م 385 / 995 ) الذي يقول في الفهرست ص 155 : وله ( يعني ابن حبيب ) من الكتب : كتاب الأمثال على أفعل * ( 2 ) * كتاب النسب * ( 3 ) * كتاب السعود والعمود * ( 4 ) * كتاب العمائر والربائع في النسب * ( 5 ) * كتاب الموشح * ( 6 ) * كتاب المؤتلف والمختلف في النسب * ( 7 ) * كتاب المحبر * ( 8 ) * كتاب المقتنى * ( 9 ) * كتاب غريب الحديث * ( 10 ) * كتاب الأنواء * ( 11 ) * كتاب المشجر * ( 12 ) * كتاب الموشا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) وفي مسودة المصحح : الفوها - كذا ، مدير .

( 1 ) وفي مسودة المصحح : الفوها - كذا ، مدير .

9


( الموشى ) * ( 13 ) * كتاب من استجيبت دعوته * ( 14 ) * كتاب أخبار الشعراء
وطبقاتهم * ( 15 ) * كتاب نقائض جرير وعمر بن لجأ ( 1 ) * ( 16 ) * كتاب نقائض جرير
والفرزدق * ( 17 ) * كتاب المفوف ( 2 ) * ( 18 ) * كتاب تاريخ الخلفاء * ( 19 ) * كتاب من
سمي ببيت قاله * ( 20 ) * كتاب مقاتل الفرسان * ( 21 ) * كتاب الشعراء وأنسابهم
* ( 22 ) * كتاب العقل * ( 23 ) * كتاب كني ( 1 ) الشعراء . * ( 24 ) * كتاب السمات ( 2 )
* ( 25 ) * كتاب أمهات النبي صلى الله عليه وسلم * ( 26 ) * كتاب أيام جرير ( 3 ) التي
ذكرها في شعره * ( 27 ) * كتاب أمهات أعيان بني عبد المطلب * ( 28 ) * كتاب
المقتبس * ( 29 ) * كتاب أمهات السبعة ( 4 ) من قريش * ( 30 ) * كتاب الخيل * ( 31 ) *
كتاب النبات * ( 32 ) * كتاب الأرحام التي بين رسول الله وبين أصحابه سوى
العصبة * ( 33 ) * كتاب ألقاب اليمن ( 5 ) ومضر وربيعة * ( 34 ) * كتاب الألقاب * ( 35 ) *
كتاب القبائل الكبير والأيام .
لا نجد في هذه القائمة ذكر المنمق ، ويأتي ياقوت ( م 626 / 1228 ) على
نحو قرن بعد ابن النديم فيذكر ابن حبيب في إرشاد الأريب ويذكر مؤلفاته
نقلا عن الفهرست ويضيف إلى قائمة ابن النديم خمسة كتب أخرى في الشعر
والشعراء فيصير عدد مؤلفاته أربعين مؤلفا ،
ويقول ياقوت إن لابن النديم كتاب الأمثال على أفعل ويسمى المنمق ، وهذه
الزيادة ليست في الفهرست كما تعلم وهو مأخذ ياقوت ، فكيف ومن أين
جاءت ؟ لا أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال سوى أن أقول إنها خطأ من
ياقوت أو من النساخ ، ويأتي الصغاني وهو معاصر ياقوت غير أنه يموت على
ربع قرن بعد ياقوت في 650 / 1252 وهو مؤلف شهير في اللغة صنف قاموسا
عظيما سماه التكملة وجمع فيه ما فات الجوهري صاحب الصحاح وذيل عليها


( الموشى ) * ( 13 ) * كتاب من استجيبت دعوته * ( 14 ) * كتاب أخبار الشعراء وطبقاتهم * ( 15 ) * كتاب نقائض جرير وعمر بن لجأ ( 1 ) * ( 16 ) * كتاب نقائض جرير والفرزدق * ( 17 ) * كتاب المفوف ( 2 ) * ( 18 ) * كتاب تاريخ الخلفاء * ( 19 ) * كتاب من سمي ببيت قاله * ( 20 ) * كتاب مقاتل الفرسان * ( 21 ) * كتاب الشعراء وأنسابهم * ( 22 ) * كتاب العقل * ( 23 ) * كتاب كني ( 1 ) الشعراء . * ( 24 ) * كتاب السمات ( 2 ) * ( 25 ) * كتاب أمهات النبي صلى الله عليه وسلم * ( 26 ) * كتاب أيام جرير ( 3 ) التي ذكرها في شعره * ( 27 ) * كتاب أمهات أعيان بني عبد المطلب * ( 28 ) * كتاب المقتبس * ( 29 ) * كتاب أمهات السبعة ( 4 ) من قريش * ( 30 ) * كتاب الخيل * ( 31 ) * كتاب النبات * ( 32 ) * كتاب الأرحام التي بين رسول الله وبين أصحابه سوى العصبة * ( 33 ) * كتاب ألقاب اليمن ( 5 ) ومضر وربيعة * ( 34 ) * كتاب الألقاب * ( 35 ) * كتاب القبائل الكبير والأيام .
لا نجد في هذه القائمة ذكر المنمق ، ويأتي ياقوت ( م 626 / 1228 ) على نحو قرن بعد ابن النديم فيذكر ابن حبيب في إرشاد الأريب ويذكر مؤلفاته نقلا عن الفهرست ويضيف إلى قائمة ابن النديم خمسة كتب أخرى في الشعر والشعراء فيصير عدد مؤلفاته أربعين مؤلفا ، ويقول ياقوت إن لابن النديم كتاب الأمثال على أفعل ويسمى المنمق ، وهذه الزيادة ليست في الفهرست كما تعلم وهو مأخذ ياقوت ، فكيف ومن أين جاءت ؟ لا أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال سوى أن أقول إنها خطأ من ياقوت أو من النساخ ، ويأتي الصغاني وهو معاصر ياقوت غير أنه يموت على ربع قرن بعد ياقوت في 650 / 1252 وهو مؤلف شهير في اللغة صنف قاموسا عظيما سماه التكملة وجمع فيه ما فات الجوهري صاحب الصحاح وذيل عليها

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في الأصل : جرير بن عمر بن لجأ ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .
( 2 ) في الأصل : الحفوف ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .
( 1 ) في الأصل كنز الشعراء ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .
( 2 ) في الأصل : المسماة ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .
( 3 ) في الأصل : كتاب جرير ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .
( 4 ) في الأصل : الشيعة ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .
( 5 ) في الأصل : النمر ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .

( 1 ) في الأصل : جرير بن عمر بن لجأ ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح . ( 2 ) في الأصل : الحفوف ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح . ( 1 ) في الأصل كنز الشعراء ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح . ( 2 ) في الأصل : المسماة ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح . ( 3 ) في الأصل : كتاب جرير ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح . ( 4 ) في الأصل : الشيعة ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح . ( 5 ) في الأصل : النمر ، والتصحيح عن إرشاد الأريب 6 / 476 . مصحح .

10

لا يتم تسجيل الدخول!