إسم الكتاب : المغازي ( عدد الصفحات : 637)


عيينة بن حصن إلى بني تميم في المحرم سنة تسع . ثم سرية قطبة بن عامر إلى خثعم في صفر سنة تسع . ثم سرية بني كلاب في ربيع الأول سنة تسع أميرها الضحاك بن سفيان ثم سرية علقمة بن محرز إلى الحبشة في ربيع الآخر سنة تسع . ثم سرية علي عليه السلام إلى الفلس في ربيع الآخر سنة تسع . ثم غزوة النبي صلى الله عليه وسلم تبوك في رجب سنة تسع . ثم سرية خالد بن الوليد إلى أكيدر في رجب سنة تسع . ثم هدم ذي الكفين صنم عمرو بن حممة الدوسي . وحج الناس سنة تسع وحج أبو بكر سنة تسع . ثم غزوة خالد بن الوليد إلى بني عبد المدان في ربيع الأول سنة عشر . وسرية علي عليه السلام إلى اليمن يقال مرتين إحداهما في رمضان سنة عشر . وحج النبي صلى الله عليه وسلم بالناس سنة عشر ورجع من مكة فمرض بضع عشرة ليلة . وعقد لأسامة بن زيد في مرضه إلى الشام وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخرج حتى بعثه أبو بكر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي يوم الاثنين لثنتي عشرة مضت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة . فكانت مغازي النبي صلى الله عليه وسلم التي غزا بنفسه سبعاً وعشرين غزوة . وكان ما قاتل فيها تسعاً : بدر القتال وأحد والمريسيع والخندق وقريظة وخيبر والفتح وحنين والطائف . وكانت السرايا سبعاً وأربعين سرية واعتمر ثلاث عمر . ويقال قد قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلاً خاصة . وقاتل في غزوة وادي القرى في منصرفة عن خيبر وقتل بعض أصحابه . وقاتل في الغابة حتى قتل محرز بن نضلة وقتل في العدو ستة .
قالوا : واستخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيه على المدينة : في غزوة ودان سعد بن عبادة واستخلف في غزوة بواط سعد بن معاذ وفي طلب كرز بن جابر الفهري زيد بن حارثة وفي غزوة ذي العشيرة أبا سلمة بن عبد الأسد


عيينة بن حصن إلى بني تميم في المحرم سنة تسع . ثم سرية قطبة بن عامر إلى خثعم في صفر سنة تسع . ثم سرية بني كلاب في ربيع الأول سنة تسع أميرها الضحاك بن سفيان ثم سرية علقمة بن محرز إلى الحبشة في ربيع الآخر سنة تسع . ثم سرية علي عليه السلام إلى الفلس في ربيع الآخر سنة تسع . ثم غزوة النبي صلى الله عليه وسلم تبوك في رجب سنة تسع . ثم سرية خالد بن الوليد إلى أكيدر في رجب سنة تسع . ثم هدم ذي الكفين صنم عمرو بن حممة الدوسي . وحج الناس سنة تسع وحج أبو بكر سنة تسع . ثم غزوة خالد بن الوليد إلى بني عبد المدان في ربيع الأول سنة عشر . وسرية علي عليه السلام إلى اليمن يقال مرتين إحداهما في رمضان سنة عشر . وحج النبي صلى الله عليه وسلم بالناس سنة عشر ورجع من مكة فمرض بضع عشرة ليلة . وعقد لأسامة بن زيد في مرضه إلى الشام وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخرج حتى بعثه أبو بكر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي يوم الاثنين لثنتي عشرة مضت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة . فكانت مغازي النبي صلى الله عليه وسلم التي غزا بنفسه سبعاً وعشرين غزوة . وكان ما قاتل فيها تسعاً : بدر القتال وأحد والمريسيع والخندق وقريظة وخيبر والفتح وحنين والطائف . وكانت السرايا سبعاً وأربعين سرية واعتمر ثلاث عمر . ويقال قد قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلاً خاصة . وقاتل في غزوة وادي القرى في منصرفة عن خيبر وقتل بعض أصحابه . وقاتل في الغابة حتى قتل محرز بن نضلة وقتل في العدو ستة .
قالوا : واستخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيه على المدينة : في غزوة ودان سعد بن عبادة واستخلف في غزوة بواط سعد بن معاذ وفي طلب كرز بن جابر الفهري زيد بن حارثة وفي غزوة ذي العشيرة أبا سلمة بن عبد الأسد

7


المخزومي وفي غزوة بدر القتال أبا لبابة بن عبد المنذر العمري وفي غزوة السويق أبا لبابة بن عبد المنذر العمري وفي غزوة الكدر ابن أم مكتوم المعيصي وفي غزوة ذي أمر عثمان بن عفان وفي غزوة بحران ابن أم مكتوم وفي غزوة أحد ابن أم مكتوم وفي غزوة حمراء الأسد ابن أم مكتوم وفي غزوة بني نضير ابن أم مكتوم وفي غزوة بدر الموعد عبد الله بن رواحة وفي غزوة ذات الرقاع عثمان بن عفان وفي غزوة دومة الجندل سباع بن عرفطة وفي غزوة المريسيع زيد بن حارثة وفي غزوة الخندق ابن أم مكتوم وفي غزوة بني قريظة ابن أم مكتوم وفي غزوة بني لحيان ابن أم مكتوم وفي غزوة الغابة ابن أم مكتوم وفي غزوة الحديبية ابن أم مكتوم وفي غزوة خيبر سباع بن عرفطة الغفاري وفي عمرة القضية أبا رهم الغفاري وفي غزوة الفتح وحنين والطائف ابن أم مكتوم وفي غزوة تبوك ابن أم مكتوم ويقال محمد بن مسلمة الأشهلي وفي حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم .
وكان شعار رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال في بدر : يا منصور أمت ويقال جعل شعار المهاجرين : بني عبد الرحمن والخزرج : بني عبد الله والأوس : بني عبيد الله وفي يوم الأحد : أمت أمت وفي بني النضير : أمت أمت وفي المريسيع : أمت أمت وفي الخندق : حم لا ينصرون وفي قريظة والغابة لم يسم أحداً وفي حنين : يا منصور أمت وفي الفتح شعار المهاجرين : بني عبد الرحمن وجعل شعار الخزرج : بني عبد الله والأوس : بني عبيد الله وفي خيبر : بني عبد الرحمن للمهاجرين وللخزرج : بني عبد الله وللأوس : بني عبيد الله وفي الطائف لم يسم أحداً .


المخزومي وفي غزوة بدر القتال أبا لبابة بن عبد المنذر العمري وفي غزوة السويق أبا لبابة بن عبد المنذر العمري وفي غزوة الكدر ابن أم مكتوم المعيصي وفي غزوة ذي أمر عثمان بن عفان وفي غزوة بحران ابن أم مكتوم وفي غزوة أحد ابن أم مكتوم وفي غزوة حمراء الأسد ابن أم مكتوم وفي غزوة بني نضير ابن أم مكتوم وفي غزوة بدر الموعد عبد الله بن رواحة وفي غزوة ذات الرقاع عثمان بن عفان وفي غزوة دومة الجندل سباع بن عرفطة وفي غزوة المريسيع زيد بن حارثة وفي غزوة الخندق ابن أم مكتوم وفي غزوة بني قريظة ابن أم مكتوم وفي غزوة بني لحيان ابن أم مكتوم وفي غزوة الغابة ابن أم مكتوم وفي غزوة الحديبية ابن أم مكتوم وفي غزوة خيبر سباع بن عرفطة الغفاري وفي عمرة القضية أبا رهم الغفاري وفي غزوة الفتح وحنين والطائف ابن أم مكتوم وفي غزوة تبوك ابن أم مكتوم ويقال محمد بن مسلمة الأشهلي وفي حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم .
وكان شعار رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال في بدر : يا منصور أمت ويقال جعل شعار المهاجرين : بني عبد الرحمن والخزرج : بني عبد الله والأوس : بني عبيد الله وفي يوم الأحد : أمت أمت وفي بني النضير : أمت أمت وفي المريسيع : أمت أمت وفي الخندق : حم لا ينصرون وفي قريظة والغابة لم يسم أحداً وفي حنين : يا منصور أمت وفي الفتح شعار المهاجرين : بني عبد الرحمن وجعل شعار الخزرج : بني عبد الله والأوس : بني عبيد الله وفي خيبر : بني عبد الرحمن للمهاجرين وللخزرج : بني عبد الله وللأوس : بني عبيد الله وفي الطائف لم يسم أحداً .

8



سرية حمزة بن عبد المطلب
وكانت سرية حمزة بن عبد المطلب في رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلّم .
قالوا : أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد أن قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثه في ثلاثين راكباً شطرين خمسة عشر من المهاجرين وخمسة عشر من الأنصار فكان من المهاجرين : أبو عبيدة ابن الجراح وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وسالم مولة أبى حذيفة وعامر بن ربيعة وعمرو بن سراقة وزيد بن حارثة وكناز بن الحصين وابنه مرثد بن كناز وأنسة مولى رسول صلى الله عليه وسلّم في رجال . ومن الأنصار : أبي بن كعب وعمارة بن حزم وعبادة بن الصامت وعبيد بن أوس وأوس بن خولي وأبو دجانة والمنذر بن عمرو ورافع ابن مالك وعبد الله بن عمرو بن حرام وقطبة بن عامر بن حديدة في رجال لم يسموا لنا .
فبلغوا سيف البحر يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة فيها أبو جهل في ثلاثمائة راكب من أهل مكة . فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى بينهم مجدي بن عمرو وكان حليفاً للفريقين جميعاً فلم يزل يمشى إلى هؤلاء وإلى هؤلاء حتى انصرف القوم وانصرف حمزة راجعاً إلى المدينة في أصحابه وتوجه أبو جهل في عيره وأصحابه إلى مكة ولم


سرية حمزة بن عبد المطلب وكانت سرية حمزة بن عبد المطلب في رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلّم .
قالوا : أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد أن قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثه في ثلاثين راكباً شطرين خمسة عشر من المهاجرين وخمسة عشر من الأنصار فكان من المهاجرين : أبو عبيدة ابن الجراح وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وسالم مولة أبى حذيفة وعامر بن ربيعة وعمرو بن سراقة وزيد بن حارثة وكناز بن الحصين وابنه مرثد بن كناز وأنسة مولى رسول صلى الله عليه وسلّم في رجال . ومن الأنصار : أبي بن كعب وعمارة بن حزم وعبادة بن الصامت وعبيد بن أوس وأوس بن خولي وأبو دجانة والمنذر بن عمرو ورافع ابن مالك وعبد الله بن عمرو بن حرام وقطبة بن عامر بن حديدة في رجال لم يسموا لنا .
فبلغوا سيف البحر يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة فيها أبو جهل في ثلاثمائة راكب من أهل مكة . فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى بينهم مجدي بن عمرو وكان حليفاً للفريقين جميعاً فلم يزل يمشى إلى هؤلاء وإلى هؤلاء حتى انصرف القوم وانصرف حمزة راجعاً إلى المدينة في أصحابه وتوجه أبو جهل في عيره وأصحابه إلى مكة ولم

9


يكن بينهم قتال . فلما رجع حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم خبره بما حجز بينهم مجدي وأنهم رأوا منه نصفة لهم فقدم رهط مجديً على النبي صلى الله عليه وسلّم فكساهم وصنع إليهم خيراً وذكر مجدي بن عمرو فقال : إنه ما علمت ميمون النقيبة مبارك الأمر . أو قال : رشيد الأمر .
حدثني عبد الرحمن بن عياش عن عبد الملك بن عبيد عن ابن المسيب وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قالا : لم يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحداً من الأنصار مبعثاً حتى غزا بنفسه إلى بدر وذلك أنه ظن أنهم لا ينصرونه إلا في الدار وهو المثبت .

سرية عبيدة بن الحارث إلى رابغ
ثم عقد لواء لعبيدة بن الحارث في شوال على رأس ثمانية أشهر إلى رابغ ورابغ على عشرة أميال من الجحفة وأنت تريد قديداً . فخرج عبيدة في ستين راكباً فلقى أبا سفيان بن حرب على ماءٍ له أحياء من بطن رابغ وأبو سفيان يومئذ في مائتين . فكان أول من رمى بسهمٍ في الإسلام سعد بن أبي وقاص نثر كنانته وتقدم أمامه أصحابه وترس أصحابه عنه . قال : فرمى بما في كنانته حتى أفناها ما فيها سهمٍ إلا ينكى به . ويقال : كان في الكنانة عشرون سهماً فليس منها سهمٌ إلا يقع فيجرح إنساناً أو دابةً . ولم يكن سهم يومئذٍ إلا هذا لم يسلوا السيوف ولم يصطفوا للقتال أكثر من هذا الرمي والمناوشة ثم انصرف هؤلاء على حاميتهم وهؤلاء على حاميتهم . فكان سعد بن أبي وقاص يقول فيما حدثني ابن أبي سبرة عن المهاجر بن مسمار قال : كان الستون كلهم من قريش . قال سعد :


يكن بينهم قتال . فلما رجع حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم خبره بما حجز بينهم مجدي وأنهم رأوا منه نصفة لهم فقدم رهط مجديً على النبي صلى الله عليه وسلّم فكساهم وصنع إليهم خيراً وذكر مجدي بن عمرو فقال : إنه ما علمت ميمون النقيبة مبارك الأمر . أو قال : رشيد الأمر .
حدثني عبد الرحمن بن عياش عن عبد الملك بن عبيد عن ابن المسيب وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قالا : لم يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحداً من الأنصار مبعثاً حتى غزا بنفسه إلى بدر وذلك أنه ظن أنهم لا ينصرونه إلا في الدار وهو المثبت .
سرية عبيدة بن الحارث إلى رابغ ثم عقد لواء لعبيدة بن الحارث في شوال على رأس ثمانية أشهر إلى رابغ ورابغ على عشرة أميال من الجحفة وأنت تريد قديداً . فخرج عبيدة في ستين راكباً فلقى أبا سفيان بن حرب على ماءٍ له أحياء من بطن رابغ وأبو سفيان يومئذ في مائتين . فكان أول من رمى بسهمٍ في الإسلام سعد بن أبي وقاص نثر كنانته وتقدم أمامه أصحابه وترس أصحابه عنه . قال : فرمى بما في كنانته حتى أفناها ما فيها سهمٍ إلا ينكى به . ويقال : كان في الكنانة عشرون سهماً فليس منها سهمٌ إلا يقع فيجرح إنساناً أو دابةً . ولم يكن سهم يومئذٍ إلا هذا لم يسلوا السيوف ولم يصطفوا للقتال أكثر من هذا الرمي والمناوشة ثم انصرف هؤلاء على حاميتهم وهؤلاء على حاميتهم . فكان سعد بن أبي وقاص يقول فيما حدثني ابن أبي سبرة عن المهاجر بن مسمار قال : كان الستون كلهم من قريش . قال سعد :

10


فقلت لعبيدة : لو اتبعناهم لأصبناهم فإنهم قد ولوا مرعوبين . قال : فلم يتابعني على ذلك فانصرفوا إلى المدينة .
< فهرس الموضوعات >
سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار
< / فهرس الموضوعات >
سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار
ثم عقد رسول الله صلى الله عليه وسلّم لواء لسعد بن أبي وقاص إلى الخرار - والخرار من الجحفة قريب من خم - في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر من مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم .
فحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : اخرج يا سعد حتى تبلغ الخرار فإن عيراً لقريش ستمر به .
فخرجت في عشرين رجلاً أو أحدٍ وعشرين على أقدامنا فكنا نكمن النهار ونسير الليل حتى صبحناها صبح خمسٍ فنجد العير قد مرت بالأمس . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى ألا أجاوز الخرار ولولا ذلك لرجوت أن أدركهم .
فيقال : لم يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحداً من الأنصار مبعثاً حتى غزا بهم بدراً وذلك لأنهم شرطوا له أن يمنعوه في دارهم . حدثني بذلك عبد الرحمن بن عياش المخزومي عن عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن يربوع عن سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع .
< فهرس الموضوعات >
غزوة الأبواء
< / فهرس الموضوعات >
غزوة الأبواء
ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلّم في صفر على رأس أحد عشر


فقلت لعبيدة : لو اتبعناهم لأصبناهم فإنهم قد ولوا مرعوبين . قال : فلم يتابعني على ذلك فانصرفوا إلى المدينة .
< فهرس الموضوعات > سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار < / فهرس الموضوعات > سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار ثم عقد رسول الله صلى الله عليه وسلّم لواء لسعد بن أبي وقاص إلى الخرار - والخرار من الجحفة قريب من خم - في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر من مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلّم .
فحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : اخرج يا سعد حتى تبلغ الخرار فإن عيراً لقريش ستمر به .
فخرجت في عشرين رجلاً أو أحدٍ وعشرين على أقدامنا فكنا نكمن النهار ونسير الليل حتى صبحناها صبح خمسٍ فنجد العير قد مرت بالأمس . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى ألا أجاوز الخرار ولولا ذلك لرجوت أن أدركهم .
فيقال : لم يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحداً من الأنصار مبعثاً حتى غزا بهم بدراً وذلك لأنهم شرطوا له أن يمنعوه في دارهم . حدثني بذلك عبد الرحمن بن عياش المخزومي عن عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن يربوع عن سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع .
< فهرس الموضوعات > غزوة الأبواء < / فهرس الموضوعات > غزوة الأبواء ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلّم في صفر على رأس أحد عشر

11


شهراً حتى بلغ الأبواء يعترض لعير قريش فلم يلق كيداً وفي هذه الغزاة وادع بني ضمرة من كنانة على ألا يكثروا عليه ولا يعينوا عليه أحداً . ثم كتب بينهم كتاباً ثم رجع وكانت غيبته خمس عشرة ليلة .
< فهرس الموضوعات >
غزوة بواط
< / فهرس الموضوعات >
غزوة بواط
ثم غزا بواط - وبواط حيال ضبة من ناحية ذي خشب بين بواط والمدينة ثلاثة برد - في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهراً يعترض لعير قريش فيها أمية بن خلف ومائة رجلٍ من قريش وألفان وخمسمائة بعير ثم رجع ولم يلق كيداً .
< فهرس الموضوعات >
غزوة بدر الأول
< / فهرس الموضوعات >
غزوة بدر الأول
ثم غزا في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهراً في طلب كرز بن جابر الفهري أغار على سرح المدينة وكان يرعى بالجماء ونواحيها حتى بلغ بدراً ولم يدركه .
< فهرس الموضوعات >
غزوة ذي العشيرة
< / فهرس الموضوعات >
غزوة ذي العشيرة
ثم غزا في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهراً يعترض لعيرات قريش حين أبدأت إلى الشام فندب أصحابه فخرج في خمسين ومائة - ويقال في مائتين - وكان قد جاءه الخبر بفصول العير من مكة تريد


شهراً حتى بلغ الأبواء يعترض لعير قريش فلم يلق كيداً وفي هذه الغزاة وادع بني ضمرة من كنانة على ألا يكثروا عليه ولا يعينوا عليه أحداً . ثم كتب بينهم كتاباً ثم رجع وكانت غيبته خمس عشرة ليلة .
< فهرس الموضوعات > غزوة بواط < / فهرس الموضوعات > غزوة بواط ثم غزا بواط - وبواط حيال ضبة من ناحية ذي خشب بين بواط والمدينة ثلاثة برد - في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهراً يعترض لعير قريش فيها أمية بن خلف ومائة رجلٍ من قريش وألفان وخمسمائة بعير ثم رجع ولم يلق كيداً .
< فهرس الموضوعات > غزوة بدر الأول < / فهرس الموضوعات > غزوة بدر الأول ثم غزا في ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهراً في طلب كرز بن جابر الفهري أغار على سرح المدينة وكان يرعى بالجماء ونواحيها حتى بلغ بدراً ولم يدركه .
< فهرس الموضوعات > غزوة ذي العشيرة < / فهرس الموضوعات > غزوة ذي العشيرة ثم غزا في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهراً يعترض لعيرات قريش حين أبدأت إلى الشام فندب أصحابه فخرج في خمسين ومائة - ويقال في مائتين - وكان قد جاءه الخبر بفصول العير من مكة تريد

12


الشام قد جمعت قريش أموالها فهي في تلك العير فسلك على نقب من بني دينار بيوت السقيا وهي غزوة ذي العشيرة .

سرية نخلة
ثم سريةٌ أميرها عبد الله بن جحش إلى نخلة ونخلة وادي بستان ابن عامر في رجب على رأس سبعة عشر شهراً .
قالوا : قال عبد الله بن جحش : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين صلى العشاء فقال : واف مع الصبح معك سلاحك أبعثك وجهاً ! قال : فوافيت الصبح وعى سيفي وقوسي وجعبتي ومعي درقتي فصلى النبي صلى الله عليه وسلّم بالناس الصبح ثم انصرف فيجدني قد سبقته واقفاً عند بابه وأجد نفراً معي من قريش . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبي بن كعب فدخل عليه فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكتب كتاباً . ثم دعاني فأعطاني صحيفةً من أديمٍ خولاني فقال : قد استعملتك على هؤلاء النفر فامض حتى إذا سرت ليلتين فانشر كتابي ثم امض لما فيه . قلت : يا سول الله أي ناحية فقال : اسلك النجدية تؤم ركية قال : فانطلق حتى إذا كان ببئر ابن ضميرة نشر الكتاب فقرأه فإذا فيه : سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم الله وبركاته ولا تكرهن أحداً من أصحابك على المسير معك وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتي بطن نخلة


الشام قد جمعت قريش أموالها فهي في تلك العير فسلك على نقب من بني دينار بيوت السقيا وهي غزوة ذي العشيرة .
سرية نخلة ثم سريةٌ أميرها عبد الله بن جحش إلى نخلة ونخلة وادي بستان ابن عامر في رجب على رأس سبعة عشر شهراً .
قالوا : قال عبد الله بن جحش : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين صلى العشاء فقال : واف مع الصبح معك سلاحك أبعثك وجهاً ! قال : فوافيت الصبح وعى سيفي وقوسي وجعبتي ومعي درقتي فصلى النبي صلى الله عليه وسلّم بالناس الصبح ثم انصرف فيجدني قد سبقته واقفاً عند بابه وأجد نفراً معي من قريش . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبي بن كعب فدخل عليه فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكتب كتاباً . ثم دعاني فأعطاني صحيفةً من أديمٍ خولاني فقال : قد استعملتك على هؤلاء النفر فامض حتى إذا سرت ليلتين فانشر كتابي ثم امض لما فيه . قلت : يا سول الله أي ناحية فقال : اسلك النجدية تؤم ركية قال : فانطلق حتى إذا كان ببئر ابن ضميرة نشر الكتاب فقرأه فإذا فيه : سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم الله وبركاته ولا تكرهن أحداً من أصحابك على المسير معك وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتي بطن نخلة

13


فترصد بها عير قريش . فلما قرأ عليهم الكتاب قال : لست مستكرهاً منكم أحداً فمن كان يريد الشهادة فليمض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم ومن أراد الرجعة فمن الآن ! فقالوا أجمعون : نحن سامعون ومطيعون لله ورسوله ولك فسر على بركة الله حيث شئت . فسار حتى جاء نخلة فوجد عيراً لقريش فيها عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان المخزومي وعثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي ونوفل بن عبد الله المخزومي . فلما رأوهم أصحاب العير هابوهم وأنكروا أمرهم فحلق عكاشة رأسه من ساعته ثم أوفى ليطمئن القوم .
قال عامر بن ربيعة : فحلقت رأس عكاشة بيدي وقد رأى واقد ابن عبد الله وعكاشة أن يغيروا عليهم فيقول لهم : عمار ! نحن في شهر حرام ! فأشرف عكاشة فقال المشركون بعضهم لبعض : لا بأس قومٌ عمار ! فأمنوا في أنفسهم وقيدوا ركابهم وسرحوها واصطنعوا طعاماً .
تشاور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أمرهم - وكان آخر يوم من رجب ويقال أول يوم من شعبان - فقالوا : إن أخرتم عنهم هذا اليوم دخلوا الحرم فامتنعوا وإن أصبتموهم ففي الشهر الحرام . وقال قائل : لا ندري أمن الشهر الحرام هذا اليوم أم لا . وقال قائل : لا نعلم هذا اليوم إلا من الشهر الحرام ولا نرى أن تستحلوه لطمع أشفيتم عليه . فغلب على الأمر الذين يريدون عرض الدنيا فشجع القوم فقاتلوهم . فخرج واقد


فترصد بها عير قريش . فلما قرأ عليهم الكتاب قال : لست مستكرهاً منكم أحداً فمن كان يريد الشهادة فليمض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم ومن أراد الرجعة فمن الآن ! فقالوا أجمعون : نحن سامعون ومطيعون لله ورسوله ولك فسر على بركة الله حيث شئت . فسار حتى جاء نخلة فوجد عيراً لقريش فيها عمرو بن الحضرمي والحكم بن كيسان المخزومي وعثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي ونوفل بن عبد الله المخزومي . فلما رأوهم أصحاب العير هابوهم وأنكروا أمرهم فحلق عكاشة رأسه من ساعته ثم أوفى ليطمئن القوم .
قال عامر بن ربيعة : فحلقت رأس عكاشة بيدي وقد رأى واقد ابن عبد الله وعكاشة أن يغيروا عليهم فيقول لهم : عمار ! نحن في شهر حرام ! فأشرف عكاشة فقال المشركون بعضهم لبعض : لا بأس قومٌ عمار ! فأمنوا في أنفسهم وقيدوا ركابهم وسرحوها واصطنعوا طعاماً .
تشاور أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أمرهم - وكان آخر يوم من رجب ويقال أول يوم من شعبان - فقالوا : إن أخرتم عنهم هذا اليوم دخلوا الحرم فامتنعوا وإن أصبتموهم ففي الشهر الحرام . وقال قائل : لا ندري أمن الشهر الحرام هذا اليوم أم لا . وقال قائل : لا نعلم هذا اليوم إلا من الشهر الحرام ولا نرى أن تستحلوه لطمع أشفيتم عليه . فغلب على الأمر الذين يريدون عرض الدنيا فشجع القوم فقاتلوهم . فخرج واقد

14


ابن عبد الله يقدم القوم قد أنبض قوسه وفوق بسهمه فرمى عمرو بن الحضرمي - وكان لا يخطى رميته - بسهم فقتله . وشد القوم عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المغيرة وحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل ابن عبد الله بن المغيرة واستاقوا العير .
حدثنا محمد قال : حدثنا محمد قال : حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي عن أبيه عن عمته عن أمها كريمة ابنة المقداد عن المقداد بن عمرو قال : أنا أسرت الحكم ابن كيسان فأراد أميرنا ضرب عنقه فقلت : دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقدمنا به على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلّم كلامه فقال عمرو بن الخطاب رضي الله عنه : تكلم هذا يا رسول الله والله لا يسلم هذا آخر الأبد دعني أضرب عنقه ويقدم إلى أمه الهاوية ! فجعل النبي صلى الله عليه وسلّم لا يقبل على عمر حتى أسلم الحكم فقال عمر : فما هو إلا أن رأيته قد أسلم وأخذني ما تقدم وتأخر وقلت : كيف أراد على النبي صلى الله عليه وسلّم أمراً هو أعلم به مني ثم أقول : إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسول ! قال عمر : فأسلم والله فحسن إسلامه وجاهد في الله حتى قتل شهيداً يوم بئر معونة ورسول الله صلى الله عليه وسلّم راضٍ عنه ودخل الجنان .
حدثنا محمد قال : حدثنا الواقدي قال : وحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال : قال الحكم : وما الإسلام قال : تعبد الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمداً عبده ورسوله .
قال : قد أسلمت . فالتفت النبي


ابن عبد الله يقدم القوم قد أنبض قوسه وفوق بسهمه فرمى عمرو بن الحضرمي - وكان لا يخطى رميته - بسهم فقتله . وشد القوم عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المغيرة وحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل ابن عبد الله بن المغيرة واستاقوا العير .
حدثنا محمد قال : حدثنا محمد قال : حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي عن أبيه عن عمته عن أمها كريمة ابنة المقداد عن المقداد بن عمرو قال : أنا أسرت الحكم ابن كيسان فأراد أميرنا ضرب عنقه فقلت : دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقدمنا به على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلّم كلامه فقال عمرو بن الخطاب رضي الله عنه : تكلم هذا يا رسول الله والله لا يسلم هذا آخر الأبد دعني أضرب عنقه ويقدم إلى أمه الهاوية ! فجعل النبي صلى الله عليه وسلّم لا يقبل على عمر حتى أسلم الحكم فقال عمر : فما هو إلا أن رأيته قد أسلم وأخذني ما تقدم وتأخر وقلت : كيف أراد على النبي صلى الله عليه وسلّم أمراً هو أعلم به مني ثم أقول : إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسول ! قال عمر : فأسلم والله فحسن إسلامه وجاهد في الله حتى قتل شهيداً يوم بئر معونة ورسول الله صلى الله عليه وسلّم راضٍ عنه ودخل الجنان .
حدثنا محمد قال : حدثنا الواقدي قال : وحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال : قال الحكم : وما الإسلام قال : تعبد الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمداً عبده ورسوله .
قال : قد أسلمت . فالتفت النبي

15


صلى الله عليه وسلّم إلى أصحابه فقال : لو أطعتكم فيه آنفاً فقتلته دخل النار قالوا : واستاقوا العير وكانت العير فيها خمرٌ وأدمٌ وزبيبٌ جاءوا به من الطائف فقدموا به على النبي صلى الله عليه وسلّم . فقالت قريش : قد استحل محمد الشهر الحرام فقد أصاب الدم والمال وقد كان يحرم ذلك ويعظمه . فقال من يرد عليهم : إنما أصبتم في ليلةٍ من شعبان . وأقبل القوم بالعير فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقف العير فلم يأخذ منها شيئاً وحبس الأسيرين وقال لأصحابه : ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام .
فحدثني ابن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم قال : ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالقتال في الشهر الحرام ولا غير الشهر الحرام إنما أمرهم أن يتحسسوا أخبار قريش .
قالوا : وسقط في أيدي القوم وظنوا أن قد هلكوا وأعظم ذلك من قدموا عليه فعنفوهم ولاموهم والمدينة تفور فور المرجل وقالت اليهود : عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله التميمي عمرو عمرت الحرب والحضرمي حضرت الحرب وواقد وقدت الحرب ! قال ابن واقد : قد تفاءلوا بذلك فكان ذلك من الله على يهود .
قالوا : وبعثت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلّم في فداء أصحابهم فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : لن نفديهما حتى يقدم صاحبانا ! يعني سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان .
فحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد عن أبيه قال قال سعد ابن أبي وقاص : خرجنا مع عد الله بن جحش حتى ننزل ببحران - وبحران


صلى الله عليه وسلّم إلى أصحابه فقال : لو أطعتكم فيه آنفاً فقتلته دخل النار قالوا : واستاقوا العير وكانت العير فيها خمرٌ وأدمٌ وزبيبٌ جاءوا به من الطائف فقدموا به على النبي صلى الله عليه وسلّم . فقالت قريش : قد استحل محمد الشهر الحرام فقد أصاب الدم والمال وقد كان يحرم ذلك ويعظمه . فقال من يرد عليهم : إنما أصبتم في ليلةٍ من شعبان . وأقبل القوم بالعير فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقف العير فلم يأخذ منها شيئاً وحبس الأسيرين وقال لأصحابه : ما أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام .
فحدثني ابن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم قال : ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالقتال في الشهر الحرام ولا غير الشهر الحرام إنما أمرهم أن يتحسسوا أخبار قريش .
قالوا : وسقط في أيدي القوم وظنوا أن قد هلكوا وأعظم ذلك من قدموا عليه فعنفوهم ولاموهم والمدينة تفور فور المرجل وقالت اليهود : عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله التميمي عمرو عمرت الحرب والحضرمي حضرت الحرب وواقد وقدت الحرب ! قال ابن واقد : قد تفاءلوا بذلك فكان ذلك من الله على يهود .
قالوا : وبعثت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلّم في فداء أصحابهم فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : لن نفديهما حتى يقدم صاحبانا ! يعني سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان .
فحدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد عن أبيه قال قال سعد ابن أبي وقاص : خرجنا مع عد الله بن جحش حتى ننزل ببحران - وبحران

16

لا يتم تسجيل الدخول!