إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 441)


كتاب جمل
من
أنساب الأشراف
صنفه الإمام أحمد بن يحيى بن جابر
البلاذري
المتوفى سنة 279 ه‍ / 892 م
الجزء الثالث عشر
بنو عمرو بن تميم - بنو ثقيف
حققه وقدم له
الأستاذ الدكتور سهيل ذكّار
الدكتور رياض زركلي
بإشراف
مكتبة البحوث والدراسات
في
دار الفكر
للطباعة والنشر والتوزيع


كتاب جمل من أنساب الأشراف صنفه الإمام أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري المتوفى سنة 279 ه‍ / 892 م الجزء الثالث عشر بنو عمرو بن تميم - بنو ثقيف حققه وقدم له الأستاذ الدكتور سهيل ذكّار الدكتور رياض زركلي بإشراف مكتبة البحوث والدراسات في دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

تعريف الكتاب 1


جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
بيروت لبنان
حارة حريك - شارع عبد النور - برقيا : فكسي - ص ب : 7061 / 11
تلفون : 838305 - 838202 - 838136 - فاكس : 009611837898
دولي : 009611860962 - دولي وفاكس : 4782308 - 212 - 001


جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى بيروت لبنان حارة حريك - شارع عبد النور - برقيا : فكسي - ص ب : 7061 / 11 تلفون : 838305 - 838202 - 838136 - فاكس : 009611837898 دولي : 009611860962 - دولي وفاكس : 4782308 - 212 - 001

تعريف الكتاب 2


الجزء الثالث عشر
بنو عمرو بن تميم - بنو ثقيف


الجزء الثالث عشر بنو عمرو بن تميم - بنو ثقيف

تعريف الكتاب 3


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

تعريف الكتاب 4



بسم الله الرحمن الرحيم
< صفحة فارغة > [ تتمة نسب إلياس بن مضر ] < / صفحة فارغة >
< صفحة فارغة > [ طابخة بن إلياس ] < / صفحة فارغة >
< صفحة فارغة > [ أد بن طابخة ] < / صفحة فارغة >
< صفحة فارغة > [ مر بن أد ] < / صفحة فارغة >
< صفحة فارغة > [ نسب تميم بن مر ] < / صفحة فارغة >
نسب بني عمرو بن تميم
وولد عمرو بن تميم بن مرة عشرة نفر : العنبر . وأسيّد . والهجيم ، وأمهم أم خارجة وهي عمرة ، وهي أم عدس بنت سعد بن عبد الله بن قداد البجلي ، وهي السريعة النكاح . ومالك بن عمرو . والحارث بن عمرو وهو الحبط ، أكل طعاما فحبط منه واصابته هيضة [ 1 ] . وقطبة . وبشّة . ومرّة وهو عجيبة . درجوا ، وأمهم هند بنت كعب بن عمرو بن علة ، أخت الحارث بن كعب بن مذحج ، والقليب وهم في بني سعد ، وأمه سلمى بنت بكر بن مرة بن أدّ وهو الشعيراء . وبكر ينسب إلى أمه وهي الشعيراء بنت ضبة بن أدّ . وعداد بني الشعيراء في بني سعد ، وكان منهم بطن يعرفون ببني خريج ، شهد الربذة مع حنتف بن السجف رجال منهم فقال الشاعر :
وفتية من القليب صبروا * فيهم أبو الجعد وفيهم مسعر
قد علم الله بأن قد أعذروا
وكعب بن عمرو .
فولد العنبر بن عمرو بن تميم :
جندب بن العنبر . ومالك بن العنبر .


بسم الله الرحمن الرحيم < صفحة فارغة > [ تتمة نسب إلياس بن مضر ] < / صفحة فارغة > < صفحة فارغة > [ طابخة بن إلياس ] < / صفحة فارغة > < صفحة فارغة > [ أد بن طابخة ] < / صفحة فارغة > < صفحة فارغة > [ مر بن أد ] < / صفحة فارغة > < صفحة فارغة > [ نسب تميم بن مر ] < / صفحة فارغة > نسب بني عمرو بن تميم وولد عمرو بن تميم بن مرة عشرة نفر : العنبر . وأسيّد . والهجيم ، وأمهم أم خارجة وهي عمرة ، وهي أم عدس بنت سعد بن عبد الله بن قداد البجلي ، وهي السريعة النكاح . ومالك بن عمرو . والحارث بن عمرو وهو الحبط ، أكل طعاما فحبط منه واصابته هيضة [ 1 ] . وقطبة . وبشّة . ومرّة وهو عجيبة . درجوا ، وأمهم هند بنت كعب بن عمرو بن علة ، أخت الحارث بن كعب بن مذحج ، والقليب وهم في بني سعد ، وأمه سلمى بنت بكر بن مرة بن أدّ وهو الشعيراء . وبكر ينسب إلى أمه وهي الشعيراء بنت ضبة بن أدّ . وعداد بني الشعيراء في بني سعد ، وكان منهم بطن يعرفون ببني خريج ، شهد الربذة مع حنتف بن السجف رجال منهم فقال الشاعر :
وفتية من القليب صبروا * فيهم أبو الجعد وفيهم مسعر قد علم الله بأن قد أعذروا وكعب بن عمرو .
فولد العنبر بن عمرو بن تميم :
جندب بن العنبر . ومالك بن العنبر .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] الهيضة هنا : قياء وقيام جميعا . القاموس .

[ 1 ] الهيضة هنا : قياء وقيام جميعا . القاموس .

7



وكعب بن العنبر . وعامر . دخل بنو عامر في بني مالك بن العنبر ، وأمهم مفدّاة بنت سوادة بن بهثة من بني ضبيعة . وبشه بن العنبر أمه مفدّاة أيضا ويقال غيرها .
فولد جندب بن العنبر :
عدي بن جندب ، وكعب بن جندب .
وعريج بن جندب وأمهم ماويّة بنت ربيعة بن عجل .
وقال الكلبي : قال قوم : هي دعة بنت معنج . ومالك . وحنجود وأمهما خرينق بنت سعد بن الحارث بن عمرو بن تميم ، وعمرو بن جندب ، وأمه ماويّة بنت كعب بن سعد بن زيد مناة .
فولد عدي بن جندب بن العنبر : جهمة . وعبدة ، أمهما الناقمية وإخوتهم لأمهم صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وغبر اليشكري .
وهبيرة ، ونجدة ابني سعد بن زيد مناة . والحارث بن عدي بن جندب ، وأمه عميرة بنت أسلم بن مالك بن عمرو بن تميم .
فولد جهمة بن عدي : الحارث . والمنذر . وسحمة . ورزام ، أمهم بيضاء بنت عبدة بن عدي بن جندب بها يعرفون .
فولد الحارث : جناب بن الحارث . منهم : شعيب بن ربيع بن جشيش بن مدركة بن ثعلبة بن عمرو بن جناب بن الحارث بن جهمة ، شهد مع مصعب بن الزبير وقائعه ، وكانت له منزلة منه .
ومنهم : ناشب - وهو الأعور - بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جناب ، كان رئيسا شريفا .
قالوا : تجمعت اللهازم وهم : قيس ، وتيم الله ، ابنا ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر . وعجل . ولجيم ابنا صعب بن علي بن


وكعب بن العنبر . وعامر . دخل بنو عامر في بني مالك بن العنبر ، وأمهم مفدّاة بنت سوادة بن بهثة من بني ضبيعة . وبشه بن العنبر أمه مفدّاة أيضا ويقال غيرها .
فولد جندب بن العنبر :
عدي بن جندب ، وكعب بن جندب .
وعريج بن جندب وأمهم ماويّة بنت ربيعة بن عجل .
وقال الكلبي : قال قوم : هي دعة بنت معنج . ومالك . وحنجود وأمهما خرينق بنت سعد بن الحارث بن عمرو بن تميم ، وعمرو بن جندب ، وأمه ماويّة بنت كعب بن سعد بن زيد مناة .
فولد عدي بن جندب بن العنبر : جهمة . وعبدة ، أمهما الناقمية وإخوتهم لأمهم صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وغبر اليشكري .
وهبيرة ، ونجدة ابني سعد بن زيد مناة . والحارث بن عدي بن جندب ، وأمه عميرة بنت أسلم بن مالك بن عمرو بن تميم .
فولد جهمة بن عدي : الحارث . والمنذر . وسحمة . ورزام ، أمهم بيضاء بنت عبدة بن عدي بن جندب بها يعرفون .
فولد الحارث : جناب بن الحارث . منهم : شعيب بن ربيع بن جشيش بن مدركة بن ثعلبة بن عمرو بن جناب بن الحارث بن جهمة ، شهد مع مصعب بن الزبير وقائعه ، وكانت له منزلة منه .
ومنهم : ناشب - وهو الأعور - بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جناب ، كان رئيسا شريفا .
قالوا : تجمعت اللهازم وهم : قيس ، وتيم الله ، ابنا ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر . وعجل . ولجيم ابنا صعب بن علي بن

8


بكر بن وائل . وعنزة بن أسد بن ربيعة على بني حنظلة أو مالك بن زيد مناة بن تيم ليغيروا عليهم وعلى غيرهم من بني عمرو بن تميم ، وهم غارّون ، فرأى ذلك ناشب بن الأعور بن بشامة وهو أسير في بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة فأرسل إليهم برسالة عرّض فيها تعريضا فهمه هزيل بن الأخنس ، ونهاهم عن طاعة أخيه همام بن بشامة وقال : إنه محدود ، وأمرهم بركوب الدهناء ليمتنعوا وأن يتمسكوا بما بينهم وبين بني مالك بن زيد مناة ، فأرسل إليهم فيما أرسل به أنه قد أورق العوسج ، وتشكى النساء ، يقول أنهم قد تسلحوا لكم واستعدوا كما يستعد النساء بخرز الشّكاء ، فحذرت بنو عمرو بن تميم ، فركبوا الدهناء وصبّحت اللهازم بني حنظلة ، فاقتتلوا وذلك يوم الوقيظ .
فولد الأعور : قدامة وإليه أوصى الأعور بن بشامة فقال : استوص بإخوتك خيرا ، فلما مات احتوى قدامة على إبله كلها فجعلها لنفسه وإخوته من أمه ، فمشى إخوته لأبيه إلى قومهم فكلموه وقالوا : منعتهم ميراث أبيهم ، فقال : ما هذا المال لأبي . فجاءه إخوته لأبيه ليلا وهم متسلحون فقتلوه ، وجاء أخوه لأمه وأبيه خزيمة يبصره ففقأوا عينه ، ثم لحقوا ببني تغلب فهم فيهم .
وقال رجل من بني العنبر :
أبلغ خزيمة ما أغنت شجاعته * تحت الظلام ولاقى حيّة الوادي
ومن بني سنان بن جناب ، ثم من بني النعمان بن سنان : رجل يقال له النعمان ، وكان ضرب رأس رجل منهم يقال له وارد فنبا عنه السيف فقال الفرزدق حين نبا سيفه عن رأس الأسير فعيّره جرير بذلك :


بكر بن وائل . وعنزة بن أسد بن ربيعة على بني حنظلة أو مالك بن زيد مناة بن تيم ليغيروا عليهم وعلى غيرهم من بني عمرو بن تميم ، وهم غارّون ، فرأى ذلك ناشب بن الأعور بن بشامة وهو أسير في بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة فأرسل إليهم برسالة عرّض فيها تعريضا فهمه هزيل بن الأخنس ، ونهاهم عن طاعة أخيه همام بن بشامة وقال : إنه محدود ، وأمرهم بركوب الدهناء ليمتنعوا وأن يتمسكوا بما بينهم وبين بني مالك بن زيد مناة ، فأرسل إليهم فيما أرسل به أنه قد أورق العوسج ، وتشكى النساء ، يقول أنهم قد تسلحوا لكم واستعدوا كما يستعد النساء بخرز الشّكاء ، فحذرت بنو عمرو بن تميم ، فركبوا الدهناء وصبّحت اللهازم بني حنظلة ، فاقتتلوا وذلك يوم الوقيظ .
فولد الأعور : قدامة وإليه أوصى الأعور بن بشامة فقال : استوص بإخوتك خيرا ، فلما مات احتوى قدامة على إبله كلها فجعلها لنفسه وإخوته من أمه ، فمشى إخوته لأبيه إلى قومهم فكلموه وقالوا : منعتهم ميراث أبيهم ، فقال : ما هذا المال لأبي . فجاءه إخوته لأبيه ليلا وهم متسلحون فقتلوه ، وجاء أخوه لأمه وأبيه خزيمة يبصره ففقأوا عينه ، ثم لحقوا ببني تغلب فهم فيهم .
وقال رجل من بني العنبر :
أبلغ خزيمة ما أغنت شجاعته * تحت الظلام ولاقى حيّة الوادي ومن بني سنان بن جناب ، ثم من بني النعمان بن سنان : رجل يقال له النعمان ، وكان ضرب رأس رجل منهم يقال له وارد فنبا عنه السيف فقال الفرزدق حين نبا سيفه عن رأس الأسير فعيّره جرير بذلك :

9



وسيف بني عبس وقد ضربوا به * نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد [ 1 ]
وسيف بني النعمان بالشعب ذي الصفا * نبا في يدي نعمان عن رأس وارد [ 2 ]
ومن بني العنبر زنباع بن الحارث بن جناب وكان أسر عوف بن محلَّم ثم أطلقه وذلك يوم السّباري ، وفي هذا اليوم قتل مالك بن محلم ، قتله طريف بن نميم .
ومنهم : غاضرة بن سمرة بن قرما بن جناب ، وكان سمرة يلقب خدعة ، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات ، وابنه عبيد بن غاضرة الشاعر ، وهو أبو المنجاب الذي ذكره جرير في شعره . وسمرة بن عمرو الذي استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف ، وكان يكنى أبا غاضرة ، وولاه عثمان رضي الله تعالى عنه الهوافي ، وهي الضوال ، ثم قدم البصرة فمات بها .
ومنهم : عبد الله بن حبيب بن هرم بن سمرة ، وهو صاحب جرير بن عطية . ووردان . وجيدة ابنا مخرّم بن مخرمة بن قرط بن جناب ، وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلما ودعا لهما .
وعطية بن عمرو بن سحيم بن حزن بن هلال بن أرطاة بن عبد الله بن جندب ، كان مع ابن الأشعث وفيه يقول أعشى همدان :
فإذا جعلت دروب فارس خلفنا دربا فدربا
فابعث عطية في الخيول يكبهنّ عليه كبّا
وكان عطية صار إلى القلعة التي بفسا مع خرشة بن مسعود ، فأخذ وبعث به إلى البصرة ، فصلبه الحجاج على باب داره .


وسيف بني عبس وقد ضربوا به * نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد [ 1 ] وسيف بني النعمان بالشعب ذي الصفا * نبا في يدي نعمان عن رأس وارد [ 2 ] ومن بني العنبر زنباع بن الحارث بن جناب وكان أسر عوف بن محلَّم ثم أطلقه وذلك يوم السّباري ، وفي هذا اليوم قتل مالك بن محلم ، قتله طريف بن نميم .
ومنهم : غاضرة بن سمرة بن قرما بن جناب ، وكان سمرة يلقب خدعة ، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات ، وابنه عبيد بن غاضرة الشاعر ، وهو أبو المنجاب الذي ذكره جرير في شعره . وسمرة بن عمرو الذي استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف ، وكان يكنى أبا غاضرة ، وولاه عثمان رضي الله تعالى عنه الهوافي ، وهي الضوال ، ثم قدم البصرة فمات بها .
ومنهم : عبد الله بن حبيب بن هرم بن سمرة ، وهو صاحب جرير بن عطية . ووردان . وجيدة ابنا مخرّم بن مخرمة بن قرط بن جناب ، وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلما ودعا لهما .
وعطية بن عمرو بن سحيم بن حزن بن هلال بن أرطاة بن عبد الله بن جندب ، كان مع ابن الأشعث وفيه يقول أعشى همدان :
فإذا جعلت دروب فارس خلفنا دربا فدربا فابعث عطية في الخيول يكبهنّ عليه كبّا وكان عطية صار إلى القلعة التي بفسا مع خرشة بن مسعود ، فأخذ وبعث به إلى البصرة ، فصلبه الحجاج على باب داره .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] بهامش الأصل : خالد بن جعفر بن كلاب .
[ 2 ] ليسا في ديوانه المطبوع .

[ 1 ] بهامش الأصل : خالد بن جعفر بن كلاب . [ 2 ] ليسا في ديوانه المطبوع .

10


ومنهم الأخنس بن قريط بن عبد مناف بن جناب ، وكان أصلح بين بني عمرو ، وحنظلة ، وسعد ، والرباب . ومن : بني المنذر بن الحارث بن جهمة بن عدي : رقبة بن الحرّ بن الحنتف بن جعونة بن سحمة بن المنذر بن الحارث الذي يقول فيه ابن عرادة :
فوارس مثل شعبة أو زهير * ومثل العنبريّ مجربينا
شعبة بن ظهير دارمي ، وزهير بن ذؤيب عدوي ، ويقال هو الحنتف بن زيد بن جعونة . وقال أبو الحسن المدائني غزا الحر أبو رقبة الترك فجعل يقاتل وهو يرتجز ويقول :
لما تنادوا بجطَّ جطَّ * من كل تركيّ غليظ ثطَّ
كأنما لحيته بخطَّ * أيقنت أني ظافر مشتط
فأصاب أم رقبة ، فولدت رقبة ، ثم باعها فاشتراها رجل من قومه فولدت له أيضا ، وكان رقبة يكنى أبا كعب وكان أشد أهل زمانه ، وكان يشرب الخمر فكان لا يقاتل أبدا إلا شاربا وقال :
ثلاث يطيبن النفوس ورابع * هو الخيبة الخيباء والحرب القسر
وكان رقبة بخراسان في السبعين الذين حصرهم ابن خازم ، فخرج بسيفه من بين القوم حتى نجا .
وكان أوس بن ثعلبة التيمي من ربيعة أغار على سرح بني تميم بخراسان ، فلحقه رقبة وحده فاستنقذ السرح أجمع ، وكان يقال : إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل هو ألف رجل ، فانظروا إلى رقبة . ومات بخراسان وله بها عقب .
ومنهم المنخّل بن سبيع الشاعر ، وكان يلقب المخبّل ، وقال له رجل :


ومنهم الأخنس بن قريط بن عبد مناف بن جناب ، وكان أصلح بين بني عمرو ، وحنظلة ، وسعد ، والرباب . ومن : بني المنذر بن الحارث بن جهمة بن عدي : رقبة بن الحرّ بن الحنتف بن جعونة بن سحمة بن المنذر بن الحارث الذي يقول فيه ابن عرادة :
فوارس مثل شعبة أو زهير * ومثل العنبريّ مجربينا شعبة بن ظهير دارمي ، وزهير بن ذؤيب عدوي ، ويقال هو الحنتف بن زيد بن جعونة . وقال أبو الحسن المدائني غزا الحر أبو رقبة الترك فجعل يقاتل وهو يرتجز ويقول :
لما تنادوا بجطَّ جطَّ * من كل تركيّ غليظ ثطَّ كأنما لحيته بخطَّ * أيقنت أني ظافر مشتط فأصاب أم رقبة ، فولدت رقبة ، ثم باعها فاشتراها رجل من قومه فولدت له أيضا ، وكان رقبة يكنى أبا كعب وكان أشد أهل زمانه ، وكان يشرب الخمر فكان لا يقاتل أبدا إلا شاربا وقال :
ثلاث يطيبن النفوس ورابع * هو الخيبة الخيباء والحرب القسر وكان رقبة بخراسان في السبعين الذين حصرهم ابن خازم ، فخرج بسيفه من بين القوم حتى نجا .
وكان أوس بن ثعلبة التيمي من ربيعة أغار على سرح بني تميم بخراسان ، فلحقه رقبة وحده فاستنقذ السرح أجمع ، وكان يقال : إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل هو ألف رجل ، فانظروا إلى رقبة . ومات بخراسان وله بها عقب .
ومنهم المنخّل بن سبيع الشاعر ، وكان يلقب المخبّل ، وقال له رجل :

11


لست بمنخل ولكنك مخبّل ، هجا قوما من بني سعد فقال :
لعمر أبيك إن بني عدي * لئام الناس إن ذكر اللئام
يجوع الضيف عندهم لبخل * ويسقون النبيذ بلا طعام
وقد روي هذا الشعر عن غيره .
ومنهم ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاءة بن عبده بن عدي بن جندب نادى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات ، وإلى رفيع ينسب الماء الذي في طريق مكة من قبل البصرة فيقال الرفيعي وله يقول الشاعر :
* « يا بن رفيع هل لها من نبق » . *
وولده عند هذا الماء . وكان خالد بن رفيع من رجال أهل البادية .
وولد عمرو بن جندب بن العنبر : عبد الله . والحارث . وزبينة .
وربيع . والحويرث . وجابر . أمهم ذغة بنت مغنج من أياد التي يقال أحمق من ذغة ، وهذا الصحيح عند هشام ابن الكلبي لا الأول .
فمن بني عمرو بن جندب : طريف بن تميم بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن جندب الشاعر وهو فارس الأغرّ الذي قتلته بنو شيبان يوم مبايض [ 1 ] وكان يكنى أبا سليط ، ويقال كان تميم يكنى أبا عمرو .
وكان من خبر يوم مبايض أن طريف بن تميم وأبي الجدعاء الطهوي ، وفدكي بن أعبد غزوا طيئا فظفروا ، ثم غزوا من وجههم ذلك بكر بن وائل وقد كلت خيولهم فنهاهم فدكي عن ذلك فأبوا ، فقتل أبو الجدعاء وأفلت فدكي ، وقتل طريف بن تميم ، قتله حمصيصة ، وحمصيصة غلام يومئذ ، قال الشاعر من بني أبي ربيعة :


لست بمنخل ولكنك مخبّل ، هجا قوما من بني سعد فقال :
لعمر أبيك إن بني عدي * لئام الناس إن ذكر اللئام يجوع الضيف عندهم لبخل * ويسقون النبيذ بلا طعام وقد روي هذا الشعر عن غيره .
ومنهم ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاءة بن عبده بن عدي بن جندب نادى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات ، وإلى رفيع ينسب الماء الذي في طريق مكة من قبل البصرة فيقال الرفيعي وله يقول الشاعر :
* « يا بن رفيع هل لها من نبق » . * وولده عند هذا الماء . وكان خالد بن رفيع من رجال أهل البادية .
وولد عمرو بن جندب بن العنبر : عبد الله . والحارث . وزبينة .
وربيع . والحويرث . وجابر . أمهم ذغة بنت مغنج من أياد التي يقال أحمق من ذغة ، وهذا الصحيح عند هشام ابن الكلبي لا الأول .
فمن بني عمرو بن جندب : طريف بن تميم بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن جندب الشاعر وهو فارس الأغرّ الذي قتلته بنو شيبان يوم مبايض [ 1 ] وكان يكنى أبا سليط ، ويقال كان تميم يكنى أبا عمرو .
وكان من خبر يوم مبايض أن طريف بن تميم وأبي الجدعاء الطهوي ، وفدكي بن أعبد غزوا طيئا فظفروا ، ثم غزوا من وجههم ذلك بكر بن وائل وقد كلت خيولهم فنهاهم فدكي عن ذلك فأبوا ، فقتل أبو الجدعاء وأفلت فدكي ، وقتل طريف بن تميم ، قتله حمصيصة ، وحمصيصة غلام يومئذ ، قال الشاعر من بني أبي ربيعة :

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] بهامش الأصل : يوم مبايض .

[ 1 ] بهامش الأصل : يوم مبايض .

12

لا يتم تسجيل الدخول!