إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 394)


كتاب جمل
من
أنساب الأشراف
صنفه الإمام أحمد بن يحيى بن جابر
البلاذري
المتوفى سنة 279 ه‍ / 892 م
الجزء الثاني عشر
مرة بن أدبن طابخة - بنو سعد بن زيد مناة بن تميم
حققه وقدم له
الأستاذ الدكتور سهيل ذكّار
الدكتور رياض زركلي
بإشراف
مكتبة البحوث والدراسات
في
دار الفكر
للطباعة والنشر والتوزيع


كتاب جمل من أنساب الأشراف صنفه الإمام أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري المتوفى سنة 279 ه‍ / 892 م الجزء الثاني عشر مرة بن أدبن طابخة - بنو سعد بن زيد مناة بن تميم حققه وقدم له الأستاذ الدكتور سهيل ذكّار الدكتور رياض زركلي بإشراف مكتبة البحوث والدراسات في دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

تعريف الكتاب 1


جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
بيروت لبنان
حارة حريك - شارع عبد النور - برقيا : فكسي - ص ب : 7061 / 11
تلفون : 838305 - 838202 - 838136 - فاكس : 009611837898
دولي : 009611860962 - دولي وفاكس : 4782308 - 212 - 001


جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى بيروت لبنان حارة حريك - شارع عبد النور - برقيا : فكسي - ص ب : 7061 / 11 تلفون : 838305 - 838202 - 838136 - فاكس : 009611837898 دولي : 009611860962 - دولي وفاكس : 4782308 - 212 - 001

تعريف الكتاب 2



نسب ولد مرّ [ 1 ] بن أدّ بن طابخة
< صفحة فارغة > [ بن إلياس بن مضر ] < / صفحة فارغة >
وولد مر بن أدّ بن طابخة : تميم بن مرّ ، وأمّه الحوأب بنت كلب بن وبرة .
وبكر بن مر وأمه الشعيراء بنت ضبة بن أدّ ، وهم في بني مقاعس يعرفون بأمهم .
والغوث بن مرّ ، وهو صوفة ، وهو الرّبيط [ 2 ] . كان لا يعيش لأمه ولد فنذرت لئن عاش ولدها لتربطن برأسه صوفة ولتجعلنه ربيطا للكعبة ، ففعلت وجعلته خادما في البيت حتى بلغ ، ثم نزعته فسمي الرّبيط .
وثعلبة بن مرّ وهو ظاعنة ، وله يقول العرب : على كره ظعنت ظاعنة .
ومحارب بن مرّ . وعامر بن مرّ درج . وكامل بن مرّ درج . ومازن .
وسلمة وأمهما الحوأب بنت كلب بن وبرة ، وإليها ينسب الماء الذي يقال له ماء الحوأب في طريق مكة من البصرة . ويقال : ويعفر بن مرّ . وشبك بن مر . وإراش بن مرّ .


نسب ولد مرّ [ 1 ] بن أدّ بن طابخة < صفحة فارغة > [ بن إلياس بن مضر ] < / صفحة فارغة > وولد مر بن أدّ بن طابخة : تميم بن مرّ ، وأمّه الحوأب بنت كلب بن وبرة .
وبكر بن مر وأمه الشعيراء بنت ضبة بن أدّ ، وهم في بني مقاعس يعرفون بأمهم .
والغوث بن مرّ ، وهو صوفة ، وهو الرّبيط [ 2 ] . كان لا يعيش لأمه ولد فنذرت لئن عاش ولدها لتربطن برأسه صوفة ولتجعلنه ربيطا للكعبة ، ففعلت وجعلته خادما في البيت حتى بلغ ، ثم نزعته فسمي الرّبيط .
وثعلبة بن مرّ وهو ظاعنة ، وله يقول العرب : على كره ظعنت ظاعنة .
ومحارب بن مرّ . وعامر بن مرّ درج . وكامل بن مرّ درج . ومازن .
وسلمة وأمهما الحوأب بنت كلب بن وبرة ، وإليها ينسب الماء الذي يقال له ماء الحوأب في طريق مكة من البصرة . ويقال : ويعفر بن مرّ . وشبك بن مر . وإراش بن مرّ .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] بالأصل : مرة ، وهو تصحيف صوابه ما أثبتناه تماشيا مع المسرد العام وما ورد عند ابن الكلبي ج 1 ص 270 .
[ 2 ] بهامش الأصل : الغوث ، وهو صوفة ، وهو الربيط أيضا .

[ 1 ] بالأصل : مرة ، وهو تصحيف صوابه ما أثبتناه تماشيا مع المسرد العام وما ورد عند ابن الكلبي ج 1 ص 270 . [ 2 ] بهامش الأصل : الغوث ، وهو صوفة ، وهو الربيط أيضا .

7


فأما ظاعنة فإنهم ظعنوا فنزلوا مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان فبدوهم معهم ، وحاضرهم مع بني عبد الله بن دارم .
وولد ثعلبة الذي يقال لولده ظاعنة : فاضل بن ثعلبة . وعبد الله .
وأما محارب بن مرّ فولد : عوف بن محارب . وأسلم بن محارب .
فولد عوف : أنمار بن عوف ، وهم في بني الهجيم يقولون أنمار بن الهجيم .
فولد أنمار : ذياد بن أنمار . وعمرو بن أنمار .
وولد أسلم بن محارب : امرؤ القيس ، وهم في بني زهير بن تيم من بني تغلب ، ثم انصرفوا حديثا إلى قومهم .
وأما بنو الغوث بن مرّ فإنهم الذين كانوا يجيزون بالحاج حتى فنوا ودرجوا ، فتحول ذلك منهم إلى كرب بن صفوان بن جناب بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم .
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن خربوذ قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : « هل بقي من صوفة أحد يدفع بالناس ؟ فقيل : لا إلَّا امرأة .
فقال : لا ينبغي لامرأة أن تدفع بالناس » .
قال ابن الكلبي : ومن الغوث بن مر وهو صوفة : آل شرحبيل بن حسنة ، وكانوا حلفاء في بني جمح ، وقد كان لهم عز وشرف ، ولا أعلم لهم بقية .
وقال غير الكلبي : صار بنو الغوث بن مر ، الذين يقال لهم صوفة ، باليمن ولهم هناك عدد ، وبالشام منهم قوم ، وكان الفرزدق نزل على رجل منهم بالشام فقال :


فأما ظاعنة فإنهم ظعنوا فنزلوا مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان فبدوهم معهم ، وحاضرهم مع بني عبد الله بن دارم .
وولد ثعلبة الذي يقال لولده ظاعنة : فاضل بن ثعلبة . وعبد الله .
وأما محارب بن مرّ فولد : عوف بن محارب . وأسلم بن محارب .
فولد عوف : أنمار بن عوف ، وهم في بني الهجيم يقولون أنمار بن الهجيم .
فولد أنمار : ذياد بن أنمار . وعمرو بن أنمار .
وولد أسلم بن محارب : امرؤ القيس ، وهم في بني زهير بن تيم من بني تغلب ، ثم انصرفوا حديثا إلى قومهم .
وأما بنو الغوث بن مرّ فإنهم الذين كانوا يجيزون بالحاج حتى فنوا ودرجوا ، فتحول ذلك منهم إلى كرب بن صفوان بن جناب بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم .
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن خربوذ قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : « هل بقي من صوفة أحد يدفع بالناس ؟ فقيل : لا إلَّا امرأة .
فقال : لا ينبغي لامرأة أن تدفع بالناس » .
قال ابن الكلبي : ومن الغوث بن مر وهو صوفة : آل شرحبيل بن حسنة ، وكانوا حلفاء في بني جمح ، وقد كان لهم عز وشرف ، ولا أعلم لهم بقية .
وقال غير الكلبي : صار بنو الغوث بن مر ، الذين يقال لهم صوفة ، باليمن ولهم هناك عدد ، وبالشام منهم قوم ، وكان الفرزدق نزل على رجل منهم بالشام فقال :

8


تقول ابنة الغوثي مالك ههنا * وأنت عراقي من الشرف جانبه [ 1 ]
وكان شرحبيل بن حسنة وهي أمه ، وأبوه عبد الله بن ربيعة بن المطاع من مهاجرة الحبشة ، ومات بالشام ، وكان ممن وجهه أبو بكر رضي الله تعالى عنه إلى ما هناك .
وقال غير الكلبي وهو الواقدي : أبوه عبد الله بن المطاع وهو من كندة .
وقال الهيثم بن عدي : هو من حمير ، وقال : هو حليف لبني زهرة ، وقول الكلبي أثبت .
وأما يعفر فولد : المعافر ، ويزعمون أنهم الذين باليمن ، وان المعافر كتب على قبره : أنا المعافر بن مر مضري حرّ ولست من حمير يطرّ .
قال : والمعافر اليوم يقولون : معافر بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مر بن أدد بن زيد بن يشجب .
وقال بعض من يروى عنه النسب : أمّ تميم وبكر ابني مر : هند بنت اليهه بن النخع وأنشد لبعضهم :
أسعيا مع النعمان يوم غويتم * وأمكم هند وأم تميم
ويقال ان أم تميم وبكر : هند بنت الحارث بن كعب . وأصح ذلك أن أم تميم الحوأب بنت كلب بن وبرة .
وكان لمر بن أد من النساء : برة أم النضر . ومالك ، وملكان ابني كنانة بن مدركة ، وهي أم أسد بن خزيمة ، لأنها كانت تحت خزيمة فخلف عليها كنانة بعد أبيه نكاح مقت .


تقول ابنة الغوثي مالك ههنا * وأنت عراقي من الشرف جانبه [ 1 ] وكان شرحبيل بن حسنة وهي أمه ، وأبوه عبد الله بن ربيعة بن المطاع من مهاجرة الحبشة ، ومات بالشام ، وكان ممن وجهه أبو بكر رضي الله تعالى عنه إلى ما هناك .
وقال غير الكلبي وهو الواقدي : أبوه عبد الله بن المطاع وهو من كندة .
وقال الهيثم بن عدي : هو من حمير ، وقال : هو حليف لبني زهرة ، وقول الكلبي أثبت .
وأما يعفر فولد : المعافر ، ويزعمون أنهم الذين باليمن ، وان المعافر كتب على قبره : أنا المعافر بن مر مضري حرّ ولست من حمير يطرّ .
قال : والمعافر اليوم يقولون : معافر بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مر بن أدد بن زيد بن يشجب .
وقال بعض من يروى عنه النسب : أمّ تميم وبكر ابني مر : هند بنت اليهه بن النخع وأنشد لبعضهم :
أسعيا مع النعمان يوم غويتم * وأمكم هند وأم تميم ويقال ان أم تميم وبكر : هند بنت الحارث بن كعب . وأصح ذلك أن أم تميم الحوأب بنت كلب بن وبرة .
وكان لمر بن أد من النساء : برة أم النضر . ومالك ، وملكان ابني كنانة بن مدركة ، وهي أم أسد بن خزيمة ، لأنها كانت تحت خزيمة فخلف عليها كنانة بعد أبيه نكاح مقت .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ديوان الفرزدق ج 1 ص 84 مع فوارق .

[ 1 ] ديوان الفرزدق ج 1 ص 84 مع فوارق .

9


وهند بنت مرّ أم بكر . وتغلب . والشخيص . وعنز بني وائل بن قاسط بن هنب .
وتكمة بنت مر ، ولدت غطفان . واعصر ابني سعد بن قيس بن غيلان ، وهي أيضا أم : سليم وسلامان ابني منصور بن عكرمة .
وجديلة بنت مر وهي أم : نهم . وعدوان ، وإليها ينسبون . وعاتكة وهي أم سعد هذيم من قضاعة .
وقال أبو اليقظان : بكر بن مر هو الشعيراء ، وإنما قيل له الشعيراء لأن أمه هند من النخع كانت ترقصه وتقول : وابأبي شعيراتك ، ويقال إنه قتل يوم الجمل من بني الشعيراء أربعة وعشرون مع عائشة رضي الله تعالى عنها .
قال : وكان من الشعيراء : عائشة بنت جعدة تحدث عنه أنه قال :
« كنت في قوم مرّ بهم النبي صلى الله عليه وسلَّم فرش عليهم ماء ، ودعا لهم ، فأصابني من ذلك الماء » . وهو الذي خطب إليه صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس فأبى أن يزوجه لأنه قال : لا أنزل عن دابتي حتى تزوجني . وكانت جدة الأحنف أم أمه من بني الشعيراء ، وأم عامر بن عبد قيس العابد من بني الشعيراء ، واسمها الخضيراء بنت كاهل ، ومنازل بني الشعيراء قريبة من البحرين .
ومن بني الشعيراء : أبو بكر بن صيفي ، كان له قدر ، وغزا السند مع ابن يقال له بكر فمات بالسند ، فقال الشاعر :
نعى الناعون من بكر فتاها * وسيّدها وسيّد من سواها
أبا بكر تهلل دمع عيني * وكيف واستمر بها قذاها


وهند بنت مرّ أم بكر . وتغلب . والشخيص . وعنز بني وائل بن قاسط بن هنب .
وتكمة بنت مر ، ولدت غطفان . واعصر ابني سعد بن قيس بن غيلان ، وهي أيضا أم : سليم وسلامان ابني منصور بن عكرمة .
وجديلة بنت مر وهي أم : نهم . وعدوان ، وإليها ينسبون . وعاتكة وهي أم سعد هذيم من قضاعة .
وقال أبو اليقظان : بكر بن مر هو الشعيراء ، وإنما قيل له الشعيراء لأن أمه هند من النخع كانت ترقصه وتقول : وابأبي شعيراتك ، ويقال إنه قتل يوم الجمل من بني الشعيراء أربعة وعشرون مع عائشة رضي الله تعالى عنها .
قال : وكان من الشعيراء : عائشة بنت جعدة تحدث عنه أنه قال :
« كنت في قوم مرّ بهم النبي صلى الله عليه وسلَّم فرش عليهم ماء ، ودعا لهم ، فأصابني من ذلك الماء » . وهو الذي خطب إليه صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس فأبى أن يزوجه لأنه قال : لا أنزل عن دابتي حتى تزوجني . وكانت جدة الأحنف أم أمه من بني الشعيراء ، وأم عامر بن عبد قيس العابد من بني الشعيراء ، واسمها الخضيراء بنت كاهل ، ومنازل بني الشعيراء قريبة من البحرين .
ومن بني الشعيراء : أبو بكر بن صيفي ، كان له قدر ، وغزا السند مع ابن يقال له بكر فمات بالسند ، فقال الشاعر :
نعى الناعون من بكر فتاها * وسيّدها وسيّد من سواها أبا بكر تهلل دمع عيني * وكيف واستمر بها قذاها

10



فمن للحرب بعدك يا بن صيفي * ومن للعيس تنفح في براها [ 1 ]
وله عقب .
قال أبو اليقظان : وكان من بني ظاعنة - وزعم أن ظاعنة أمهم - :
قتب ، وهو أحد من لطم عين المنذر بن الزبير منتصرا للبيد بن عطارد ، وذلك أن عمرو بن الزبير كان لطم عين لبيد ، وسنذكر خبره إن شاء الله ، وليس قوله إن ظاعنة اسم امرأة بشيء .
وولد تميم بن مر بن أد :
زيد مناة بن تميم
وأمه صفية بنت القين بن جسر . وعمرو بن تميم . والحارث بن تميم . ويربوع بن تميم درج ، وأمهم سلمى بنت كعب أخت الحارث بن كعب ، ويقال أمهم الذوفاء بنت ضبّة بن أدّ .
فولد الحارث بن تميم : شقرة واسمه معاوية وإنما سمي شقرة لقوله :
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه * به من دماء القوم كالشقرات
فولد معاوية بن الحارث بن تميم وهو شقرة : عوف بن شقرة .
وجشم بن شقرة . ورمنا بن شقرة . وكعب بن شقرة ، وهم قليل ، حلفاء في بني نهشل ، وهم رهط المسيب بن شريك بن مجربة بن ربيعة المحدث .
ونصر بن حرب بن مجربة بن ربيعة ، وعدادهم من بني نهشل .
ومنهم عبد الله بن سويد ، وهو ابن أم رمثة الشاعر .
قال أبو اليقظان : كانت عند تميم بن مرّ العوراء بنت ضبة ، فلما حملت منه انطلق إلى الكاهن فقال له : ان امرأتي حامل فانظر ما تلد ، فرأى صردا على شجرة يصوت فقال له : يولد لك غلام يكون في عقبه قلة إلَّا أنه


فمن للحرب بعدك يا بن صيفي * ومن للعيس تنفح في براها [ 1 ] وله عقب .
قال أبو اليقظان : وكان من بني ظاعنة - وزعم أن ظاعنة أمهم - :
قتب ، وهو أحد من لطم عين المنذر بن الزبير منتصرا للبيد بن عطارد ، وذلك أن عمرو بن الزبير كان لطم عين لبيد ، وسنذكر خبره إن شاء الله ، وليس قوله إن ظاعنة اسم امرأة بشيء .
وولد تميم بن مر بن أد :
زيد مناة بن تميم وأمه صفية بنت القين بن جسر . وعمرو بن تميم . والحارث بن تميم . ويربوع بن تميم درج ، وأمهم سلمى بنت كعب أخت الحارث بن كعب ، ويقال أمهم الذوفاء بنت ضبّة بن أدّ .
فولد الحارث بن تميم : شقرة واسمه معاوية وإنما سمي شقرة لقوله :
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه * به من دماء القوم كالشقرات فولد معاوية بن الحارث بن تميم وهو شقرة : عوف بن شقرة .
وجشم بن شقرة . ورمنا بن شقرة . وكعب بن شقرة ، وهم قليل ، حلفاء في بني نهشل ، وهم رهط المسيب بن شريك بن مجربة بن ربيعة المحدث .
ونصر بن حرب بن مجربة بن ربيعة ، وعدادهم من بني نهشل .
ومنهم عبد الله بن سويد ، وهو ابن أم رمثة الشاعر .
قال أبو اليقظان : كانت عند تميم بن مرّ العوراء بنت ضبة ، فلما حملت منه انطلق إلى الكاهن فقال له : ان امرأتي حامل فانظر ما تلد ، فرأى صردا على شجرة يصوت فقال له : يولد لك غلام يكون في عقبه قلة إلَّا أنه

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ناقة ذات براية : ذات شحم ولحم أو بقاء على السير . القاموس .

[ 1 ] ناقة ذات براية : ذات شحم ولحم أو بقاء على السير . القاموس .

11


يكون منهم الرجل المشهور ، فولدت له الحارث بن تميم أبو شقرة ، ثم حملت الثانية فأتى الكاهن فسأله عما تلد فرأى ضبعا ، فقال له : يولد لك غلام في عقبه شدة وانتشار ، فولدت له عمرا ، ثم حملت الثالثة فأتى الكاهن فقال ما ترى فنظر فإذا السماء تمطر وإذا الأودية ممتلئة فقال : يولد لك غلام يكون في عقبه كثرة وعدد كبير ، فولدت زيد مناة بن تميم ، ومات تميم فدفن بمرّان . وقال جرير بن عطية :
إني إذا الشاعر المغرور حرّبني * جار لقبر على مرّ ان مرموس
قد كان أشوس آباء فأورثنا * شغبا على الناس في أبنائه الشوس [ 1 ]
وقال أبو اليقظان : قتل الحارث بن تميم وائل أبو عكل في شربة لبن بمكان يقال له غن ، فقال شاعر الرباب :
نحن قتلنا يوم غن قتيلها * وقلنا ليأت الدهر ما هو صانع
قال : وقتل معاوية بن الحارث بن تميم وائلا هذا بأبيه وقال :
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه * به من دماء القوم كالشقرات
ومن بني شقرة : عطية بن أبيّ ، وكان له مال دثر في الجاهلية ، فأغار عليه القعقاع بن معبد فاستاق إبله فيقال إن خالد بن مالك النهشلي غرم ذلك للشقري .
قال : ومنهم خرشة بن مسعود بن وثيمة صاحب قلعة خرشة بفسا [ 2 ] من فارس وكان ابن الأشعث ولاه در أبجرد ، فلما قتل ابن الأشعث تحصن في القلعة ، ثم أمّن وحمل إلى الحجاج فمات بواسط وولده بنسا [ 3 ] .


يكون منهم الرجل المشهور ، فولدت له الحارث بن تميم أبو شقرة ، ثم حملت الثانية فأتى الكاهن فسأله عما تلد فرأى ضبعا ، فقال له : يولد لك غلام في عقبه شدة وانتشار ، فولدت له عمرا ، ثم حملت الثالثة فأتى الكاهن فقال ما ترى فنظر فإذا السماء تمطر وإذا الأودية ممتلئة فقال : يولد لك غلام يكون في عقبه كثرة وعدد كبير ، فولدت زيد مناة بن تميم ، ومات تميم فدفن بمرّان . وقال جرير بن عطية :
إني إذا الشاعر المغرور حرّبني * جار لقبر على مرّ ان مرموس قد كان أشوس آباء فأورثنا * شغبا على الناس في أبنائه الشوس [ 1 ] وقال أبو اليقظان : قتل الحارث بن تميم وائل أبو عكل في شربة لبن بمكان يقال له غن ، فقال شاعر الرباب :
نحن قتلنا يوم غن قتيلها * وقلنا ليأت الدهر ما هو صانع قال : وقتل معاوية بن الحارث بن تميم وائلا هذا بأبيه وقال :
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه * به من دماء القوم كالشقرات ومن بني شقرة : عطية بن أبيّ ، وكان له مال دثر في الجاهلية ، فأغار عليه القعقاع بن معبد فاستاق إبله فيقال إن خالد بن مالك النهشلي غرم ذلك للشقري .
قال : ومنهم خرشة بن مسعود بن وثيمة صاحب قلعة خرشة بفسا [ 2 ] من فارس وكان ابن الأشعث ولاه در أبجرد ، فلما قتل ابن الأشعث تحصن في القلعة ، ثم أمّن وحمل إلى الحجاج فمات بواسط وولده بنسا [ 3 ] .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ديوان جرير ص 250 .
[ 2 ] فسا أو بسا مدينة نزهة بفارس بينها وبين شيراز أربع مراحل . معجم البلدان .
[ 3 ] نسا : مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور ستة أيام أو سبعة . معجم البلدان .

[ 1 ] ديوان جرير ص 250 . [ 2 ] فسا أو بسا مدينة نزهة بفارس بينها وبين شيراز أربع مراحل . معجم البلدان . [ 3 ] نسا : مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور ستة أيام أو سبعة . معجم البلدان .

12


ومن بني شقرة : نصر بن حرب بن مجربة بن ربيعة . وكان حرب بن مجربة مع خرشة فأخذه الحجاج فألقاه في الديماس ، ثم نجا ، وكان نصر من قواد أبي جعفر أمير المؤمنين ، فولاه فارس سنة ثم عزله .
ومنهم يزيد بن هزيل الشقري ، وكان له سروة وقدر ، وهو القائل :
قد كنت أدعو الله في البيت خاليا * ليمكنني من حربه ورجال
فأترك فيها ذكر طلحة خاملا * ويحمد فيها موقفي وفعالي
يعني طلحة الطلحات .
قال الكلبي : ومنهم عبد الله بن سويد ، وهو ابن أم رمثة الشاعر .
وولد زيد مناة بن تميم ثمانية نفر : سعد بن زيد مناة .
ومالك بن زيد مناة .
وعرف بن زيد مناة وهو مكسّر ، وهم في بني حمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة ، وثعلبة بن زيد مناة . ومبشّر بن زيد مناة .
وجنح بن زيد مناة ويقال جناح درجوا ، وأمهم المفدّاة بنت ثعلبة بن دودان بن أسد . وامرؤ القيس بن زيد مناة ، وهم مع بني عوف بن سعد .
وعامر بن زيد مناة وهم قليل مع بني مجاشع بن دارم ، وأمهم رقاش بنت كبير بن غالب من جرم قضاعة .
وقال أبو اليقظان ، فمن ولد عامر بن زيد مناة : عبد الله بن ياسرة الذي غلب على زرنج من سجستان في فتنة ابن الزبير ، وعثرت به فرسه في حرب كانت بين بني تميم ورجل من الزبيريين ولاه القباع سجستان ، فقتل ابن ياسرة فقال فيه الشاعر :
ألا لا فتى بعد ابن ياسرة الفتى * ولا شيء إلا قد تولى فأدبرا
فتى دارميّ ما تزال يمينه * تجود بمعروف وتنكر منكرا


ومن بني شقرة : نصر بن حرب بن مجربة بن ربيعة . وكان حرب بن مجربة مع خرشة فأخذه الحجاج فألقاه في الديماس ، ثم نجا ، وكان نصر من قواد أبي جعفر أمير المؤمنين ، فولاه فارس سنة ثم عزله .
ومنهم يزيد بن هزيل الشقري ، وكان له سروة وقدر ، وهو القائل :
قد كنت أدعو الله في البيت خاليا * ليمكنني من حربه ورجال فأترك فيها ذكر طلحة خاملا * ويحمد فيها موقفي وفعالي يعني طلحة الطلحات .
قال الكلبي : ومنهم عبد الله بن سويد ، وهو ابن أم رمثة الشاعر .
وولد زيد مناة بن تميم ثمانية نفر : سعد بن زيد مناة .
ومالك بن زيد مناة .
وعرف بن زيد مناة وهو مكسّر ، وهم في بني حمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة ، وثعلبة بن زيد مناة . ومبشّر بن زيد مناة .
وجنح بن زيد مناة ويقال جناح درجوا ، وأمهم المفدّاة بنت ثعلبة بن دودان بن أسد . وامرؤ القيس بن زيد مناة ، وهم مع بني عوف بن سعد .
وعامر بن زيد مناة وهم قليل مع بني مجاشع بن دارم ، وأمهم رقاش بنت كبير بن غالب من جرم قضاعة .
وقال أبو اليقظان ، فمن ولد عامر بن زيد مناة : عبد الله بن ياسرة الذي غلب على زرنج من سجستان في فتنة ابن الزبير ، وعثرت به فرسه في حرب كانت بين بني تميم ورجل من الزبيريين ولاه القباع سجستان ، فقتل ابن ياسرة فقال فيه الشاعر :
ألا لا فتى بعد ابن ياسرة الفتى * ولا شيء إلا قد تولى فأدبرا فتى دارميّ ما تزال يمينه * تجود بمعروف وتنكر منكرا

13


لكان حصادا للمنايا ازدرعنه * فهلا تركن النّبت ما كان أخضرا
في أبيات . وقال غيره إنه كان حنظليا .
فولد مالك بن زيد مناة :
حنظلة بن مالك .
وربيعة بن مالك ، وهم مع بني نهشل بن دارم . وقيس بن مالك . ومعاوية بن مالك ، وهما الكردوسان ، وهما في بني فقيم بن جرير بن دارم ، وأمهم النوار بنت جلّ بن عدي بن عبد مناة ، ويقال إن أم الكردوسين قيس ومعاوية : السوداء ابنة عمرو بن تميم .
فولد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ثمانية نفر :
مالك بن حنظلة ، وأمه أسيّة بنت عمرو بن زباية بن عامر بن امرئ القيس بن فتيّة بن النمر بن وبرة من قضاعة . وقيس بن حنظلة . ويربوع بن حنظلة .
وربيعة بن حنظلة مع بني يربوع . وعمرو بن حنظلة ، وأمهم جندلة بنت فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، وكانت جندلة امرأة جزلة الخلق ، وكان زوجها حنظلة شيخا كبيرا ، فأصابتهم ليلة ريح ومطر وبرق ، فخرجت تصلح طنب بيتها وعليها صدار لها ، فأكبت على الطنب تصلحه ، وبرقت السماء برقة فأبصرها مالك بن عمرو بن تميم وهي مجبّية [ 1 ] فشد عليها فخالطها ، فقالت :
يا مالك بن حنظل لحرها * شفاؤها من ليلة وقرّها
فأقبل بنوها وزوجها فقالوا : مالك ؟ قالت : لدغت . قالوا : أين قالت : حيث لا يضع الراقي أنفه . فذهبت مثلا ومات حنظلة فتزوجها


لكان حصادا للمنايا ازدرعنه * فهلا تركن النّبت ما كان أخضرا في أبيات . وقال غيره إنه كان حنظليا .
فولد مالك بن زيد مناة :
حنظلة بن مالك .
وربيعة بن مالك ، وهم مع بني نهشل بن دارم . وقيس بن مالك . ومعاوية بن مالك ، وهما الكردوسان ، وهما في بني فقيم بن جرير بن دارم ، وأمهم النوار بنت جلّ بن عدي بن عبد مناة ، ويقال إن أم الكردوسين قيس ومعاوية : السوداء ابنة عمرو بن تميم .
فولد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ثمانية نفر :
مالك بن حنظلة ، وأمه أسيّة بنت عمرو بن زباية بن عامر بن امرئ القيس بن فتيّة بن النمر بن وبرة من قضاعة . وقيس بن حنظلة . ويربوع بن حنظلة .
وربيعة بن حنظلة مع بني يربوع . وعمرو بن حنظلة ، وأمهم جندلة بنت فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، وكانت جندلة امرأة جزلة الخلق ، وكان زوجها حنظلة شيخا كبيرا ، فأصابتهم ليلة ريح ومطر وبرق ، فخرجت تصلح طنب بيتها وعليها صدار لها ، فأكبت على الطنب تصلحه ، وبرقت السماء برقة فأبصرها مالك بن عمرو بن تميم وهي مجبّية [ 1 ] فشد عليها فخالطها ، فقالت :
يا مالك بن حنظل لحرها * شفاؤها من ليلة وقرّها فأقبل بنوها وزوجها فقالوا : مالك ؟ قالت : لدغت . قالوا : أين قالت : حيث لا يضع الراقي أنفه . فذهبت مثلا ومات حنظلة فتزوجها

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] جبّى تجيبه : وضع يديه على ركبتيه أو على الأرض أو انكب على وجهه . والتجبية ان تقوم قيام الراكع . القاموس .

[ 1 ] جبّى تجيبه : وضع يديه على ركبتيه أو على الأرض أو انكب على وجهه . والتجبية ان تقوم قيام الراكع . القاموس .

14

لا يتم تسجيل الدخول!