إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 316)


أنساب الأشراف
صنفه الإمام أحمد بن يحيى بن جابر
البلاذري
المتوفى سنة 279 ه‍ / 892 م
الجزء الرابع
تحقيق
عبد العزيز الدوري
بيروت
جمعية المستشرقين الألمانية
1978 م / 1398 ه‍


أنساب الأشراف صنفه الإمام أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري المتوفى سنة 279 ه‍ / 892 م الجزء الرابع تحقيق عبد العزيز الدوري بيروت جمعية المستشرقين الألمانية 1978 م / 1398 ه‍

تعريف الكتاب


[ الجزء الرابع ]

أمر العباس بن عبد المطلب بن هاشم وولده [ 1 ] . . .
واما العباس بن عبد المطلب فكان محبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مائلا اليه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي منزله فيقيل فيه ، وأسلمت لبابة بنت الحارث امرأته حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الشاعر :
< شعر >
بها ثلَّث الاسلام بعد محمد
وزوج رسول الله بنت خويلد
< / شعر >
حدثني يحيى بن معين ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، أخبرنا مغيرة عن أبي رزين انه قيل للعباس أنت أكبر أم رسول الله ، فقال هو أكبر مني وانا ولدت قبله [ 2 ] .
وحدثني بعض المدنيين ان العباس قال : أبعد عقلي انه قيل لأمّي قد ولدت آمنة غلاما فخرجت وخرجت معها فكأنّي أراه يمصع برجليه فاجتذبني النساء اليه وقلن قبّل أخاك [ 3 ] . واما عبد الكعبة بن عبد المطلب فمات صغيرا قبل النّذر الذي نذره عبد المطلب في ذبح ولده .
وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح ، قال :
قال العباس : انا أسنّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث ، ولد عام الفيل وولدت قبل الفيل بثلاث سنين [ 4 ] .
حدثني أبو مشعر [ 5 ] ، رجل من أهل اليمن ، عن عبد الرزاق ، عن معمر


[ الجزء الرابع ] أمر العباس بن عبد المطلب بن هاشم وولده [ 1 ] . . .
واما العباس بن عبد المطلب فكان محبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مائلا اليه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي منزله فيقيل فيه ، وأسلمت لبابة بنت الحارث امرأته حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الشاعر :
< شعر > بها ثلَّث الاسلام بعد محمد وزوج رسول الله بنت خويلد < / شعر > حدثني يحيى بن معين ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، أخبرنا مغيرة عن أبي رزين انه قيل للعباس أنت أكبر أم رسول الله ، فقال هو أكبر مني وانا ولدت قبله [ 2 ] .
وحدثني بعض المدنيين ان العباس قال : أبعد عقلي انه قيل لأمّي قد ولدت آمنة غلاما فخرجت وخرجت معها فكأنّي أراه يمصع برجليه فاجتذبني النساء اليه وقلن قبّل أخاك [ 3 ] . واما عبد الكعبة بن عبد المطلب فمات صغيرا قبل النّذر الذي نذره عبد المطلب في ذبح ولده .
وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح ، قال :
قال العباس : انا أسنّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث ، ولد عام الفيل وولدت قبل الفيل بثلاث سنين [ 4 ] .
حدثني أبو مشعر [ 5 ] ، رجل من أهل اليمن ، عن عبد الرزاق ، عن معمر

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] انظر : جمهرة الأنساب لابن حزم ، ص 15 وص 18 - 19 ، طبقات ابن سعد ، ج 4 ، ق 1 ، ص 1 - 22 ، نهاية الإرب للنويري ج 18 ص 216 - 220 ، جمهرة النسب لابن الكلبي ، ج 1 ص 16 ، أسد الغابة لابن الأثير ج 3 ، ص 109 - 112 ، ابن عساكر - تاريخ ( خط ) ، ج 7 ، والتهذيب ج 7 ، ص 226 - 250 .
[ 2 ] سقط حديث يحيى بن معين من د . وترد الرواية في ابن عساكر - تاريخ ( خط ) ، ج 7 ، ص 454 ب .
[ 3 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 1 ، وابن عساكر - تاريخ ( خط ) ج 7 ص 454 ب .
[ 4 ] ترد الرواية عن الزبير بن بكار في ابن عساكر - تاريخ ( خط ) ، ج 7 ، ص 455 أ .
[ 5 ] في هامش ط : معشر ؟ ، وفي هامش د : معشر .
أنساب الأشراف - 1 !

[ 1 ] انظر : جمهرة الأنساب لابن حزم ، ص 15 وص 18 - 19 ، طبقات ابن سعد ، ج 4 ، ق 1 ، ص 1 - 22 ، نهاية الإرب للنويري ج 18 ص 216 - 220 ، جمهرة النسب لابن الكلبي ، ج 1 ص 16 ، أسد الغابة لابن الأثير ج 3 ، ص 109 - 112 ، ابن عساكر - تاريخ ( خط ) ، ج 7 ، والتهذيب ج 7 ، ص 226 - 250 . [ 2 ] سقط حديث يحيى بن معين من د . وترد الرواية في ابن عساكر - تاريخ ( خط ) ، ج 7 ، ص 454 ب . [ 3 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 1 ، وابن عساكر - تاريخ ( خط ) ج 7 ص 454 ب . [ 4 ] ترد الرواية عن الزبير بن بكار في ابن عساكر - تاريخ ( خط ) ، ج 7 ، ص 455 أ . [ 5 ] في هامش ط : معشر ؟ ، وفي هامش د : معشر . أنساب الأشراف - 1 !

1


عن ابن عباس ، أنّ رجلا من قريش رأى العباس فقال : هذا عم النبي وما أسلم حتى لم يبق كافر ، فشكا العباس قوله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج مغضبا فقال : من آذى العباس عمّي فقد آذاني ، انّ عمّ الرجل صنو أبيه .
قالوا : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : إني قد عرفت أنّ رجالا من بني هاشم وغيرهم أخرجوا مكرهين منهم عمي العباس ، فمن لقيه منكم فلا يعرضنّ [ 1 ] له فإنه خرج مكرها ، ومن لقي أبا البختري [ 2 ] - يعني العاص بن هاشم ابن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي - فلا يعرضنّ [ 3 ] له . وكان أبو البختري [ 4 ] ممن أعان على نقض الصحيفة التي كتبتها [ 5 ] قريش على ( 527 ) بني هاشم وبني المطلب ابن عبد مناف حين دخلوا الشّعب ، فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة : أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس ، لئن لقيته لأضربنّ وجهه بالسيف ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر بن الخطاب : يا أبا حفص ، أيضرب وجه عم محمد رسول الله بالسيف ؟ فقال عمر : دعني اضرب عنق أبي حذيفة فقد نافق ، فكان أبو حذيفة يقول : ما أنا بآمن شرّ كلمتي ولا أزال خائفا منها إلَّا أن يكفّرها الله بشهادة ، فقتل يوم القيامة [ 6 ] .
وحدثني بكر بن الهيثم ، حدثني أبو الحكم العدني عن أبيه عن عكرمة ، عن أبي رافع [ 7 ] مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : كنت غلاما للعباس وكان الاسلام [ 8 ] قد دخلنا أهل البيت ، اسلم العباس واعتقد البيعة [ 9 ] لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنصار ليلة العقبة على قنّة [ 10 ] وقريش تطلبه ، وأسلمت
أمّ الفضل فكانت ثالثة أو قال ثانية النساء بعد خديجة ، وكان العباس يهاب


عن ابن عباس ، أنّ رجلا من قريش رأى العباس فقال : هذا عم النبي وما أسلم حتى لم يبق كافر ، فشكا العباس قوله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج مغضبا فقال : من آذى العباس عمّي فقد آذاني ، انّ عمّ الرجل صنو أبيه .
قالوا : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر : إني قد عرفت أنّ رجالا من بني هاشم وغيرهم أخرجوا مكرهين منهم عمي العباس ، فمن لقيه منكم فلا يعرضنّ [ 1 ] له فإنه خرج مكرها ، ومن لقي أبا البختري [ 2 ] - يعني العاص بن هاشم ابن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي - فلا يعرضنّ [ 3 ] له . وكان أبو البختري [ 4 ] ممن أعان على نقض الصحيفة التي كتبتها [ 5 ] قريش على ( 527 ) بني هاشم وبني المطلب ابن عبد مناف حين دخلوا الشّعب ، فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة : أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس ، لئن لقيته لأضربنّ وجهه بالسيف ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر بن الخطاب : يا أبا حفص ، أيضرب وجه عم محمد رسول الله بالسيف ؟ فقال عمر : دعني اضرب عنق أبي حذيفة فقد نافق ، فكان أبو حذيفة يقول : ما أنا بآمن شرّ كلمتي ولا أزال خائفا منها إلَّا أن يكفّرها الله بشهادة ، فقتل يوم القيامة [ 6 ] .
وحدثني بكر بن الهيثم ، حدثني أبو الحكم العدني عن أبيه عن عكرمة ، عن أبي رافع [ 7 ] مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : كنت غلاما للعباس وكان الاسلام [ 8 ] قد دخلنا أهل البيت ، اسلم العباس واعتقد البيعة [ 9 ] لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الأنصار ليلة العقبة على قنّة [ 10 ] وقريش تطلبه ، وأسلمت أمّ الفضل فكانت ثالثة أو قال ثانية النساء بعد خديجة ، وكان العباس يهاب

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] م : يعرض .
[ 2 ] م : البحتري . انظر جمهرة الأنساب ص 217 ، وفهرس الطبري .
[ 3 ] م : يعرض .
[ 4 ] م : البحتري . انظر جمهرة الأنساب ص 217 ، وفهرس الطبري .
[ 5 ] م : كتبت .
[ 6 ] انظر نص الرواية ، عن ابن عباس ، في شرح نهج البلاغة ، ج 14 ، ص 182 - 3 ، وانظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 5 ، والطبري س 1 ، ص 1323 .
[ 7 ] انظر رواية لعكرمة في شرح نهج البلاغة ج 14 ، ص 180 - 181 ، وابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 5 .
[ 8 ] ط : له اسلام .
[ 9 ] ط : للبيعة .
[ 10 ] الأصل : قبة . انظر لسان العرب : « قنن » . . !

[ 1 ] م : يعرض . [ 2 ] م : البحتري . انظر جمهرة الأنساب ص 217 ، وفهرس الطبري . [ 3 ] م : يعرض . [ 4 ] م : البحتري . انظر جمهرة الأنساب ص 217 ، وفهرس الطبري . [ 5 ] م : كتبت . [ 6 ] انظر نص الرواية ، عن ابن عباس ، في شرح نهج البلاغة ، ج 14 ، ص 182 - 3 ، وانظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 5 ، والطبري س 1 ، ص 1323 . [ 7 ] انظر رواية لعكرمة في شرح نهج البلاغة ج 14 ، ص 180 - 181 ، وابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 5 . [ 8 ] ط : له اسلام . [ 9 ] ط : للبيعة . [ 10 ] الأصل : قبة . انظر لسان العرب : « قنن » . . !

2


قومه فيكتم اسلامه وكان ذا مال متفرّق على قريش وكان يحامي على مكرمته ومكرمة بني عبد المطلب من السقاية والرفادة ويخاف خروجهما من يده ، فخرج مع المشركين يوم بدر وأطعم تجلَّدا مع المطعمين ، وكان يكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبر المشركين ، فكتب اليه بخبرهم [ 1 ] وما أعدّوا له يوم أحد وحذّره إياهم كيلا يصيبوا غرّته [ 2 ] .
وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده ، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد الله قال : كتب العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خروج المسلمين إلى بدر يعلمه السبب الذي خرج له من مداراة قريش وانه غير مقاتل مع المشركين وان أمكنه ان ينهزم بهم ويكسرهم فعل ، فلما أسر يوم بدر بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ألزمني من الفداء أغلظ ما يؤخذ من أحد ، وكان كتابه من مكة مع رجل من بني كنانة ومعه كتابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باستعداد قريش لغزوه يوم أحد إشفاقا من أن يصيبوا غرّته ، وبلغه فتح خيبر فأعتق غلاما له يكنى أبا زبيبة .
قالوا : وكان العباس آخذا بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، ويقال بحكمته ، وأقبل يومئذ نفر من بني ليث من كنانة يريدون رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنا منه أحدهم فاحتضنه العباس وأحدق به موالي رسول الله ، فقال العباس لأقرب الموالي منه : اضرب ولا تتّق مكاني ولا تبل [ 3 ] أيّنا قتلت ، فقتل المولى الليثي وجاء أخو المقتول فرفع يده إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلَّم أيضا فاحتضنه العباس وقال كما قال اوّلا فقتل ، حتى فعل ذلك بستة منهم ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقبّل وجهه . وفي يوم حنين يقول العباس [ 4 ] :
< شعر >
ألا هل اتى عرسي مكرّي ومقدمي
بوادي حنين والأسنّة شرّع
< / شعر >
[ 5 ]
< شعر >
وقولي إذا ما النفس جاشت ألا قري [ 6 ]
وهام تدهدى يوم ذاك وأذرع
< / شعر >


قومه فيكتم اسلامه وكان ذا مال متفرّق على قريش وكان يحامي على مكرمته ومكرمة بني عبد المطلب من السقاية والرفادة ويخاف خروجهما من يده ، فخرج مع المشركين يوم بدر وأطعم تجلَّدا مع المطعمين ، وكان يكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبر المشركين ، فكتب اليه بخبرهم [ 1 ] وما أعدّوا له يوم أحد وحذّره إياهم كيلا يصيبوا غرّته [ 2 ] .
وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده ، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد الله قال : كتب العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند خروج المسلمين إلى بدر يعلمه السبب الذي خرج له من مداراة قريش وانه غير مقاتل مع المشركين وان أمكنه ان ينهزم بهم ويكسرهم فعل ، فلما أسر يوم بدر بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ألزمني من الفداء أغلظ ما يؤخذ من أحد ، وكان كتابه من مكة مع رجل من بني كنانة ومعه كتابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باستعداد قريش لغزوه يوم أحد إشفاقا من أن يصيبوا غرّته ، وبلغه فتح خيبر فأعتق غلاما له يكنى أبا زبيبة .
قالوا : وكان العباس آخذا بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، ويقال بحكمته ، وأقبل يومئذ نفر من بني ليث من كنانة يريدون رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنا منه أحدهم فاحتضنه العباس وأحدق به موالي رسول الله ، فقال العباس لأقرب الموالي منه : اضرب ولا تتّق مكاني ولا تبل [ 3 ] أيّنا قتلت ، فقتل المولى الليثي وجاء أخو المقتول فرفع يده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلَّم أيضا فاحتضنه العباس وقال كما قال اوّلا فقتل ، حتى فعل ذلك بستة منهم ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقبّل وجهه . وفي يوم حنين يقول العباس [ 4 ] :
< شعر > ألا هل اتى عرسي مكرّي ومقدمي بوادي حنين والأسنّة شرّع < / شعر > [ 5 ] < شعر > وقولي إذا ما النفس جاشت ألا قري [ 6 ] وهام تدهدى يوم ذاك وأذرع < / شعر >

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ط : يخبرهم .
[ 2 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 5 ، رواية أبي رافع بسند آخر .
[ 3 ] ط : تبك .
[ 4 ] ترد الأبيات في تاريخ ابن عساكر ( خط ) ، ج 7 ، ص 459 ب ، وتهذيبه ج 7 ، ص 233 .
[ 5 ] في ابن عساكر - تهذيب : تشرع .
[ 6 ] ن . م . : لها . !

[ 1 ] ط : يخبرهم . [ 2 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 5 ، رواية أبي رافع بسند آخر . [ 3 ] ط : تبك . [ 4 ] ترد الأبيات في تاريخ ابن عساكر ( خط ) ، ج 7 ، ص 459 ب ، وتهذيبه ج 7 ، ص 233 . [ 5 ] في ابن عساكر - تهذيب : تشرع . [ 6 ] ن . م . : لها . !

3


< شعر >
وكيف رددت الخيل وهي مغيرة
بزوراء تعطي في اليدين وتمنع
وقولي إذا ما الفضل شدّ بسيفه
على القوم : أخرى يا بنيّ فيرجع
كأنّ السهام المرسلات كواكب
إذا دبرت عن عجسها وهي تلمع
نصرنا رسول الله في الحرب سبعة
وقد فرّ من قد فرّ عنه فأقشعوا
< / شعر >
[ 1 ] يعني بالسبعة نفسه وعلي بن أبي طالب والفضل بن العباس وأبا سفيان [ 2 ] بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 528 ) وأبا رافع مولى رسول الله [ 3 ] وأيمن بن عبيد أخا أسامة لأمّه أم أيمن ، ويقال ان السابع مكان أيمن بعض ولد الحارث بن عبد المطلب ، ويقال انهم العباس وعلي وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والزبير بن العوام وأسامة بن زيد ، وبنو الحارث يقولون إن جعفر بن أبي سفيان شهد حنينا أيضا .
وحدثني مظفّر بن مرجّى ، عن ابن أبي أويس عن أبيه ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي الصالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس : فيكم النبوة [ 4 ] وفيكم الخلافة .
حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إسماعيل ابن قيس الأنصاري عن أبي حازم [ 5 ] بن دينار عن سهل بن سعد قال : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فقام يغتسل ، فأخذ العباس كساء فستره به ، قال : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا رأسه من جانب الكساء وهو يقول :
اللهمّ استر العباس من النار ، أو قال : العباس وولده من النار [ 6 ] .
وحدّثني مظفّر بن المرجّى ، حدثنا إبراهيم الهروي عن عبد الله بن عثمان الوقاصي عن جده أبي أمه مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي [ 7 ] قال : دخل رسول الله


< شعر > وكيف رددت الخيل وهي مغيرة بزوراء تعطي في اليدين وتمنع وقولي إذا ما الفضل شدّ بسيفه على القوم : أخرى يا بنيّ فيرجع كأنّ السهام المرسلات كواكب إذا دبرت عن عجسها وهي تلمع نصرنا رسول الله في الحرب سبعة وقد فرّ من قد فرّ عنه فأقشعوا < / شعر > [ 1 ] يعني بالسبعة نفسه وعلي بن أبي طالب والفضل بن العباس وأبا سفيان [ 2 ] بن الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 528 ) وأبا رافع مولى رسول الله [ 3 ] وأيمن بن عبيد أخا أسامة لأمّه أم أيمن ، ويقال ان السابع مكان أيمن بعض ولد الحارث بن عبد المطلب ، ويقال انهم العباس وعلي وأبو سفيان بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والزبير بن العوام وأسامة بن زيد ، وبنو الحارث يقولون إن جعفر بن أبي سفيان شهد حنينا أيضا .
وحدثني مظفّر بن مرجّى ، عن ابن أبي أويس عن أبيه ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي الصالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه العباس : فيكم النبوة [ 4 ] وفيكم الخلافة .
حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إسماعيل ابن قيس الأنصاري عن أبي حازم [ 5 ] بن دينار عن سهل بن سعد قال : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فقام يغتسل ، فأخذ العباس كساء فستره به ، قال : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا رأسه من جانب الكساء وهو يقول :
اللهمّ استر العباس من النار ، أو قال : العباس وولده من النار [ 6 ] .
وحدّثني مظفّر بن المرجّى ، حدثنا إبراهيم الهروي عن عبد الله بن عثمان الوقاصي عن جده أبي أمه مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي [ 7 ] قال : دخل رسول الله

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ط : اتشقوا . ولم يرد البيتان الرابع والسادس في ابن عساكر .
[ 2 ] اسمه المغيرة . المحبر لابن حبيب ص 46 ، وانظر جمهرة النسب ، ج 1 ، لوحة 4 .
[ 3 ] زاد في م : صلى الله عليه وسلم .
[ 4 ] م : النبوءة . انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 243 .
[ 5 ] في هامش د : اسمه « سلمة » . انظر 5 - 634 . - .
[ 6 ] الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 234 .
[ 7 ] ط : الساغدي . انظر تهذيب التهذيب لابن حجر ج 10 ، ص 13 .

[ 1 ] ط : اتشقوا . ولم يرد البيتان الرابع والسادس في ابن عساكر . [ 2 ] اسمه المغيرة . المحبر لابن حبيب ص 46 ، وانظر جمهرة النسب ، ج 1 ، لوحة 4 . [ 3 ] زاد في م : صلى الله عليه وسلم . [ 4 ] م : النبوءة . انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 243 . [ 5 ] في هامش د : اسمه « سلمة » . انظر 5 - 634 . - . [ 6 ] الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 234 . [ 7 ] ط : الساغدي . انظر تهذيب التهذيب لابن حجر ج 10 ، ص 13 .

4


صلى الله عليه وسلم على العباس وبنيه فقال : تقاربوا ، فزحف بعضهم إلى بعض ثم اشتمل عليهم بملاءته وقال : يا رب هذا عمي وصنو أبي ، هؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي ، فأمنت أسكفّة البيت [ 1 ] وحوائط البيت [ 2 ] .
وحدثني هشام بن عمار الدمشقي عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير [ 3 ] بن نفير عن كثير بن مرة الحضرمي قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ، وإن منزلي في الجنّة تجاه منزل إبراهيم ، ومنزل العباس عمّي فيما بين منزله ومنزلي ، مؤمن بين خليلين [ 4 ] .
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا خلاد بن يحيى عن سفيان عن أبيه
عن أبي الضحى قال : قال العباس بن عبد المطلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اني لأعرف ضغائن في صدور أقوام أوقعت [ 5 ] بهم ، فقال : اما انهم لن ينالوا [ 6 ] خيرا حتى يحبّوكم ، أو يرجو سلهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب ! سلهم حيّ من ولد حكم بن سعد العشيرة [ 7 ] وعدادهم في مراد [ 8 ] .
حدثني عمرو بن محمد ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف [ 9 ] عن موسى بن كردم عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى العباس عمه أوسع له وقال هذا عمي وبقيّة آبائي [ 10 ] .
وحدثني بعض أصحابنا عن زبير بن بكار عن عتيق بن يعقوب عن عبد العزيز ابن محمد الدّراوردي [ 11 ] عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن أبي


صلى الله عليه وسلم على العباس وبنيه فقال : تقاربوا ، فزحف بعضهم إلى بعض ثم اشتمل عليهم بملاءته وقال : يا رب هذا عمي وصنو أبي ، هؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي ، فأمنت أسكفّة البيت [ 1 ] وحوائط البيت [ 2 ] .
وحدثني هشام بن عمار الدمشقي عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير [ 3 ] بن نفير عن كثير بن مرة الحضرمي قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ، وإن منزلي في الجنّة تجاه منزل إبراهيم ، ومنزل العباس عمّي فيما بين منزله ومنزلي ، مؤمن بين خليلين [ 4 ] .
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا خلاد بن يحيى عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال : قال العباس بن عبد المطلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اني لأعرف ضغائن في صدور أقوام أوقعت [ 5 ] بهم ، فقال : اما انهم لن ينالوا [ 6 ] خيرا حتى يحبّوكم ، أو يرجو سلهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب ! سلهم حيّ من ولد حكم بن سعد العشيرة [ 7 ] وعدادهم في مراد [ 8 ] .
حدثني عمرو بن محمد ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف [ 9 ] عن موسى بن كردم عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى العباس عمه أوسع له وقال هذا عمي وبقيّة آبائي [ 10 ] .
وحدثني بعض أصحابنا عن زبير بن بكار عن عتيق بن يعقوب عن عبد العزيز ابن محمد الدّراوردي [ 11 ] عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن أبي

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 235 : الباب ، انظر الزمخشري - أساس البلاغة ج 1 ، ص 451 .
[ 2 ] « وحوائط البيت » ليست في د .
[ 3 ] م : خيبر . انظر تهذيب التهذيب ج 6 ، رقم 312 .
[ 4 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 240 .
[ 5 ] م : وقعت .
[ 6 ] ط : تنالوا .
[ 7 ] انظر جمهرة الأنساب ص 408 .
[ 8 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 239 - 40 ، عن عائشة .
[ 9 ] ط ، د : الحفاف . انظر تهذيب التهذيب ج 6 ، ص 450 - 453 .
[ 10 ] م ، د : لباني .
[ 11 ] د : الدراوزدي . وجاء في لب اللباب في تحرير الأنساب للسيوطي عن عبد العزيز : « كان أبوه من درابجرد فاستثقلوا فقالوا دراوردي ، وقيل هو من اندرابه » ص 103 . !

[ 1 ] في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 235 : الباب ، انظر الزمخشري - أساس البلاغة ج 1 ، ص 451 . [ 2 ] « وحوائط البيت » ليست في د . [ 3 ] م : خيبر . انظر تهذيب التهذيب ج 6 ، رقم 312 . [ 4 ] انظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 240 . [ 5 ] م : وقعت . [ 6 ] ط : تنالوا . [ 7 ] انظر جمهرة الأنساب ص 408 . [ 8 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 239 - 40 ، عن عائشة . [ 9 ] ط ، د : الحفاف . انظر تهذيب التهذيب ج 6 ، ص 450 - 453 . [ 10 ] م ، د : لباني . [ 11 ] د : الدراوزدي . وجاء في لب اللباب في تحرير الأنساب للسيوطي عن عبد العزيز : « كان أبوه من درابجرد فاستثقلوا فقالوا دراوردي ، وقيل هو من اندرابه » ص 103 . !

5


بكر انه بلغه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : احفظوني في العباس عمّي فانّ عمّ الرجل صنو أبيه .
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن أبي صالح قال :
قال علي بن أبي طالب : لم أر رأيا قط أوثق فتلا وأحكم عقدا من رأي عمي العباس .
حدثني عبد الله بن صالح العجلي ، حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين ، ان العباس بن عبد المطلب قال لابنه عبد الله بن عباس حين اختصه عمر بن الخطاب وقرّبه : يا بنيّ لا تكذبه فيطرحك ، ولا تغتب عنده أحدا فيمقتك ، ولا تقولنّ له شيئا حتى يسألك ، ولا تفشين له سرا فيزدريك . ويقال أنه قال له : إن هذا الرجل قد أدناك وأكرمك فاحفظ ( 529 ) عني ثلاثا : لا يجرّبنّ [ 1 ] عليك كذبا ، ولا تفشينّ له سرّا ، ولا تغتابن عنده أحدا [ 2 ] .
حدثني الأعين ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا زهير عن ليث عن
مجاهد عن علي بن عبد الله بن عباس قال : أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا [ 3 ] .
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك الطفاوي عن سفيان بن حبيب عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ذكوان عن صهيب مولى العباس قال : رأيت عليّا يقبّل يد العباس ورجله ويقول : يا عم ارض عنّي .
حدثني الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل الملَّاي [ 4 ] عن الحكم بن عتيبة ، ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب مصدّقا ، فشكاه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما علمت أن العم صنو الأب وانا قد استسلفنا زكاة العباس العام [ 5 ] عام أول [ 6 ] .


بكر انه بلغه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : احفظوني في العباس عمّي فانّ عمّ الرجل صنو أبيه .
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن أبي صالح قال :
قال علي بن أبي طالب : لم أر رأيا قط أوثق فتلا وأحكم عقدا من رأي عمي العباس .
حدثني عبد الله بن صالح العجلي ، حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين ، ان العباس بن عبد المطلب قال لابنه عبد الله بن عباس حين اختصه عمر بن الخطاب وقرّبه : يا بنيّ لا تكذبه فيطرحك ، ولا تغتب عنده أحدا فيمقتك ، ولا تقولنّ له شيئا حتى يسألك ، ولا تفشين له سرا فيزدريك . ويقال أنه قال له : إن هذا الرجل قد أدناك وأكرمك فاحفظ ( 529 ) عني ثلاثا : لا يجرّبنّ [ 1 ] عليك كذبا ، ولا تفشينّ له سرّا ، ولا تغتابن عنده أحدا [ 2 ] .
حدثني الأعين ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا زهير عن ليث عن مجاهد عن علي بن عبد الله بن عباس قال : أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا [ 3 ] .
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك الطفاوي عن سفيان بن حبيب عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ذكوان عن صهيب مولى العباس قال : رأيت عليّا يقبّل يد العباس ورجله ويقول : يا عم ارض عنّي .
حدثني الحسين بن علي بن الأسود ، حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل الملَّاي [ 4 ] عن الحكم بن عتيبة ، ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب مصدّقا ، فشكاه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما علمت أن العم صنو الأب وانا قد استسلفنا زكاة العباس العام [ 5 ] عام أول [ 6 ] .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] م : تجربن .
[ 2 ] انظر اخبار الدولة العباسية ص 120 ، الكامل للمبرد ، ج 2 ، ص 312 ، العقد الفريد ، ج 1 ، ص 11 ، عيون الأخبار لابن قتيبة ص 19 ، نسب قريش لمصعب الزبيري ص 26 .
[ 3 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 250 .
[ 4 ] هو إسرائيل بن يونس بن إسحاق السبيعي الهمداني . تهذيب التهذيب ج 1 ، ص 261 - 3 .
[ 5 ] م : للعام .
[ 6 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 17 ، وابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 275 - 6 . !

[ 1 ] م : تجربن . [ 2 ] انظر اخبار الدولة العباسية ص 120 ، الكامل للمبرد ، ج 2 ، ص 312 ، العقد الفريد ، ج 1 ، ص 11 ، عيون الأخبار لابن قتيبة ص 19 ، نسب قريش لمصعب الزبيري ص 26 . [ 3 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 250 . [ 4 ] هو إسرائيل بن يونس بن إسحاق السبيعي الهمداني . تهذيب التهذيب ج 1 ، ص 261 - 3 . [ 5 ] م : للعام . [ 6 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 17 ، وابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 275 - 6 . !

6


وحدثني إسحاق الفروي أبو موسى ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله العمري عن نافع قال : خرج عمر عام الرّمادة يستسقي فقال :
اللهم إنّا كنّا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنّا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، فسقوا [ 1 ] .
وحدثني إسحاق الفروي ، حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن ميمون بن ميسرة عن السائب بن يزيد [ 2 ] قال : نظرت إلى عمر يوم غدا ليستسقي عام الرّمادة متواضعا خاشعا عليه برد لا يبلغ ركبتيه ، فرفع صوته بالاستسقاء وعيناه تفيضان والدموع تجري على خده ولحيته ، وإن العباس لعن يمينه ، فاستقبل القبلة يعجّ إلى ربه وأخذ بيد العباس فقال : اللهم انا نستشفع إليك بعم نبيك ، والعباس
قائم إلى جنبه ملحّ في الدعاء وعيناه تهملان .
حدثني أبو بكر الوراق ، حدثنا إسحاق بن البهلول عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن أبيه قال : خرج عمر يستسقي فأخذ بضبعي العباس وقال : اللهم هذا عمّ نبيك [ 3 ] فاسقنا ، فما برح الناس حتى سقوا [ 4 ] .
ويروى عن الكلبي عن أبي صالح قال : أجدبت الأرض على عهد عمر حتى التقت الرّعاء وألقيت [ 5 ] العصيّ وعطلت النعم ، فقال كعب : يا أمير المؤمنين ان بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم مثل هذا استسقوا بعصبة الأنبياء ، فاستسقى عمر بالعباس فجعل عمر يدعو والعباس يدعو .
وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال : استسقى عمر بن الخطاب بالعباس عام الرمادة فقال : اللهم ان هؤلاء عبادك وبنو إمائك أتوك راغبين متوسلين إليك بعم نبيك فاسقنا سقيا نافعة تعمّ البلاد وتحيي العباد ، اللهم إنّا نستسقيك بعم نبيك


وحدثني إسحاق الفروي أبو موسى ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله العمري عن نافع قال : خرج عمر عام الرّمادة يستسقي فقال :
اللهم إنّا كنّا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنّا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، فسقوا [ 1 ] .
وحدثني إسحاق الفروي ، حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن ميمون بن ميسرة عن السائب بن يزيد [ 2 ] قال : نظرت إلى عمر يوم غدا ليستسقي عام الرّمادة متواضعا خاشعا عليه برد لا يبلغ ركبتيه ، فرفع صوته بالاستسقاء وعيناه تفيضان والدموع تجري على خده ولحيته ، وإن العباس لعن يمينه ، فاستقبل القبلة يعجّ إلى ربه وأخذ بيد العباس فقال : اللهم انا نستشفع إليك بعم نبيك ، والعباس قائم إلى جنبه ملحّ في الدعاء وعيناه تهملان .
حدثني أبو بكر الوراق ، حدثنا إسحاق بن البهلول عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن أبيه قال : خرج عمر يستسقي فأخذ بضبعي العباس وقال : اللهم هذا عمّ نبيك [ 3 ] فاسقنا ، فما برح الناس حتى سقوا [ 4 ] .
ويروى عن الكلبي عن أبي صالح قال : أجدبت الأرض على عهد عمر حتى التقت الرّعاء وألقيت [ 5 ] العصيّ وعطلت النعم ، فقال كعب : يا أمير المؤمنين ان بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم مثل هذا استسقوا بعصبة الأنبياء ، فاستسقى عمر بالعباس فجعل عمر يدعو والعباس يدعو .
وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال : استسقى عمر بن الخطاب بالعباس عام الرمادة فقال : اللهم ان هؤلاء عبادك وبنو إمائك أتوك راغبين متوسلين إليك بعم نبيك فاسقنا سقيا نافعة تعمّ البلاد وتحيي العباد ، اللهم إنّا نستسقيك بعم نبيك

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 19 .
[ 2 ] د : تريد . ويورد ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 246 هذه الرواية ، والمخطوط ج 7 ، ص 445 ب بنفس الاسناد .
[ 3 ] في د : نبينا .
[ 4 ] ترد الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 238 .
[ 5 ] ط ، م : ألقت . !

[ 1 ] انظر ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 19 . [ 2 ] د : تريد . ويورد ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 246 هذه الرواية ، والمخطوط ج 7 ، ص 445 ب بنفس الاسناد . [ 3 ] في د : نبينا . [ 4 ] ترد الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 238 . [ 5 ] ط ، م : ألقت . !

7


ونستشفع إليك بشيبته ، فسقوا ، فقال في ذلك الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب [ 1 ] بن عبد المطلب :
< شعر >
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
عشيّة يستسقي بشيبته عمر
توجّه بالعباس في الجدب راغبا [ 2 ]
إليه فما ان رام [ 3 ] حتى أتى المطر
ومنا رسول الله فينا تراثه
فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر
< / شعر >
وقال ابن عفيف النضري [ 4 ] :
< شعر >
ما زال عباس بن شيبة عائلا [ 5 ]
للناس عند تنكَّر الأيام
رجل تفتحت السماء لصوته
لما دعا بفضيلة [ 6 ] الاسلام
عرفت قريش يوم قام مقامه
فبه له فضل على الأقوام
< / شعر >
( 530 ) وقال آخر [ 7 ] :
< شعر >
رسول الله والشهداء منّا
وعباس الذي فتق [ 8 ] الغماما
< / شعر >
وقال الواقدي في روايته : لما كان عام الرمادة ، وهو عام الجدب سنة ثماني عشرة ، استسقى عمر بن الخطاب بالعباس وقال : اللهم انّا كنا نستسقيك بنبيّنا إذا قحطنا ، وهذا عمّه بين أظهرنا ونحن نستسقيك به ، فلم ينصرف حتى أطبق السحاب ، قال [ 9 ] :
وسقوا بعد ثلاثة أيام . وكان عام الرمادة العام الذي كان فيه طاعون عمواس بالشام .
حدثنا خلف بن هشام البزار عن خالد بن عبد الله الواسطي عن يزيد بن عبد الله بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من آذى العباس فقد آذاني ، انّ عم الرجل صنو أبيه [ 10 ] .


ونستشفع إليك بشيبته ، فسقوا ، فقال في ذلك الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب [ 1 ] بن عبد المطلب :
< شعر > بعمي سقى الله الحجاز وأهله عشيّة يستسقي بشيبته عمر توجّه بالعباس في الجدب راغبا [ 2 ] إليه فما ان رام [ 3 ] حتى أتى المطر ومنا رسول الله فينا تراثه فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر < / شعر > وقال ابن عفيف النضري [ 4 ] :
< شعر > ما زال عباس بن شيبة عائلا [ 5 ] للناس عند تنكَّر الأيام رجل تفتحت السماء لصوته لما دعا بفضيلة [ 6 ] الاسلام عرفت قريش يوم قام مقامه فبه له فضل على الأقوام < / شعر > ( 530 ) وقال آخر [ 7 ] :
< شعر > رسول الله والشهداء منّا وعباس الذي فتق [ 8 ] الغماما < / شعر > وقال الواقدي في روايته : لما كان عام الرمادة ، وهو عام الجدب سنة ثماني عشرة ، استسقى عمر بن الخطاب بالعباس وقال : اللهم انّا كنا نستسقيك بنبيّنا إذا قحطنا ، وهذا عمّه بين أظهرنا ونحن نستسقيك به ، فلم ينصرف حتى أطبق السحاب ، قال [ 9 ] :
وسقوا بعد ثلاثة أيام . وكان عام الرمادة العام الذي كان فيه طاعون عمواس بالشام .
حدثنا خلف بن هشام البزار عن خالد بن عبد الله الواسطي عن يزيد بن عبد الله بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من آذى العباس فقد آذاني ، انّ عم الرجل صنو أبيه [ 10 ] .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] انظر جمهرة الأنساب ص 72 ، الأغاني ج 16 ، ص 119 وما بعدها ، جمهرة النسب ، لوحة 4 . وترد الأبيات في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 246 - 7 .
[ 2 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 247 : دائما .
[ 3 ] ن . م . : دام .
[ 4 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 247 .
[ 5 ] ابن عساكر : غاية .
[ 6 ] ط : بفصيله ، ابن عساكر : بدعاوة .
[ 7 ] في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 247 : وقال الزبير .
[ 8 ] ن . م . : بعج .
[ 9 ] م : قالوا .
[ 10 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 234 . !

[ 1 ] انظر جمهرة الأنساب ص 72 ، الأغاني ج 16 ، ص 119 وما بعدها ، جمهرة النسب ، لوحة 4 . وترد الأبيات في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 246 - 7 . [ 2 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 247 : دائما . [ 3 ] ن . م . : دام . [ 4 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 247 . [ 5 ] ابن عساكر : غاية . [ 6 ] ط : بفصيله ، ابن عساكر : بدعاوة . [ 7 ] في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 247 : وقال الزبير . [ 8 ] ن . م . : بعج . [ 9 ] م : قالوا . [ 10 ] ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 234 . !

8


حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : يا عم من حفظني فيكم حفظه الله ، ولن يستكمل رجل الايمان حتى يعرف لك فضلك يا عم .
حدثني عمر بن بكير ، حدثني هشام بن محمد الكلبي عن أبيه عن الصلت
ابن عبد الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال للمغيرة بن نوفل الهاشمي :
بأبي وأمي أنتم يا بني هاشم ، كيف تفلح هذه الأمة وترجو شفاعة نبيها وقد ترك فيهم عمه فاستأثروا بالرأي عليه ؟
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ابن عباس ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : من سمعت منه مكروها أو رأيته في جاهلية أو اسلام فلم اسمعه منك قط ولم أره ، ولقد سألت ربي ان يعضدني بأحب عمومتي اليه وإليّ فعضدني بحمزة وبك .
وحدثني محمد بن زياد الأعرابي ، حدثني شبابة عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال : وقع رجل في بعض آباء العباس فلطمه العباس ، فأخذ قومه السلاح ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر ثم قال :
أيها الناس أيّ الخلق أكرم على الله ؟ قالوا : أنت يا رسول الله ، قال [ 1 ] : فان العباس منّي وانا منه ، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا ، قالوا : نعوذ باللَّه من غضبك ، فاستغفر لنا يا رسول الله [ 2 ] .
وحدثني الوليد بن صالح عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن كريب أبي رشدين [ 3 ] مولى ابن عباس قال : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلّ العباس من بين الناس إجلال الولد والده . وحدثت أنّ كريبا قال : ما ينبغي لنبي ان يجل إلَّا أبا أو عمّا .


حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : يا عم من حفظني فيكم حفظه الله ، ولن يستكمل رجل الايمان حتى يعرف لك فضلك يا عم .
حدثني عمر بن بكير ، حدثني هشام بن محمد الكلبي عن أبيه عن الصلت ابن عبد الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال للمغيرة بن نوفل الهاشمي :
بأبي وأمي أنتم يا بني هاشم ، كيف تفلح هذه الأمة وترجو شفاعة نبيها وقد ترك فيهم عمه فاستأثروا بالرأي عليه ؟
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ابن عباس ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : من سمعت منه مكروها أو رأيته في جاهلية أو اسلام فلم اسمعه منك قط ولم أره ، ولقد سألت ربي ان يعضدني بأحب عمومتي اليه وإليّ فعضدني بحمزة وبك .
وحدثني محمد بن زياد الأعرابي ، حدثني شبابة عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال : وقع رجل في بعض آباء العباس فلطمه العباس ، فأخذ قومه السلاح ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر ثم قال :
أيها الناس أيّ الخلق أكرم على الله ؟ قالوا : أنت يا رسول الله ، قال [ 1 ] : فان العباس منّي وانا منه ، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا ، قالوا : نعوذ باللَّه من غضبك ، فاستغفر لنا يا رسول الله [ 2 ] .
وحدثني الوليد بن صالح عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن كريب أبي رشدين [ 3 ] مولى ابن عباس قال : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلّ العباس من بين الناس إجلال الولد والده . وحدثت أنّ كريبا قال : ما ينبغي لنبي ان يجل إلَّا أبا أو عمّا .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] سقطت من م .
[ 2 ] يورد ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 15 هذه الرواية مع بعض الاختلاف في النص .
وانظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 234 .
[ 3 ] ط : أبي رشيد بن ، د : أبي راشد . وهو كريب بن أبي مسلم أبو رشدين . انظر ابن سعد ج 5 ، ص 166 ، وكتاب المجروحين من المحدثين لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي ( حيدر آباد الدكن 1973 ) ، ج 2 ، ص 259 . وترد الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 239 . !

[ 1 ] سقطت من م . [ 2 ] يورد ابن سعد ج 4 ، ق 1 ، ص 15 هذه الرواية مع بعض الاختلاف في النص . وانظر ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 234 . [ 3 ] ط : أبي رشيد بن ، د : أبي راشد . وهو كريب بن أبي مسلم أبو رشدين . انظر ابن سعد ج 5 ، ص 166 ، وكتاب المجروحين من المحدثين لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي ( حيدر آباد الدكن 1973 ) ، ج 2 ، ص 259 . وترد الرواية في ابن عساكر - تهذيب ج 7 ، ص 239 . !

9

لا يتم تسجيل الدخول!