إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 298)


أنساب الأشراف


أنساب الأشراف

1


الطبعة الأول
1977 م - 1397 م
دار التعارف للمطبوعات
شارع سوريا - بناية درويش - الطابق الثالث
تلفون : 247280 - ص . ب 643 - بيروت لبنان


الطبعة الأول 1977 م - 1397 م دار التعارف للمطبوعات شارع سوريا - بناية درويش - الطابق الثالث تلفون : 247280 - ص . ب 643 - بيروت لبنان

2


أنساب الأشراف
تأليف
النسّابة والمؤرخ الشهير أحمد بن يحيى جابر البلاذري
من أعلام القرن الثالث الهجري
حققه وعلق عليه
الشيخ محمد باقر المحمودي
دار التعارف للمطبوعات
بيروت - لبنان


أنساب الأشراف تأليف النسّابة والمؤرخ الشهير أحمد بن يحيى جابر البلاذري من أعلام القرن الثالث الهجري حققه وعلق عليه الشيخ محمد باقر المحمودي دار التعارف للمطبوعات بيروت - لبنان

3


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

4



< صفحة فارغة > [ الجزء الثالث ] < / صفحة فارغة >
أمر الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام
1 - وكان الحسن بن علي يكنى أبا محمد [ 1 ] ، وكان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى رأسه إلى سرّته ، وكان الحسين يشبه النبي صلى الله عليه وسلم من سرته إلى قدميه . ويقال : إنه كانت فيه مشابه من النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه / 438 / إلا أن الحسن كان أشبه الناس فيه وجها [ 2 ] .
وكانت فاطمة عليها السلام إذا زفنته - أي رقصته - قالت [ 3 ] :


< صفحة فارغة > [ الجزء الثالث ] < / صفحة فارغة > أمر الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام 1 - وكان الحسن بن علي يكنى أبا محمد [ 1 ] ، وكان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى رأسه إلى سرّته ، وكان الحسين يشبه النبي صلى الله عليه وسلم من سرته إلى قدميه . ويقال : إنه كانت فيه مشابه من النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه / 438 / إلا أن الحسن كان أشبه الناس فيه وجها [ 2 ] .
وكانت فاطمة عليها السلام إذا زفنته - أي رقصته - قالت [ 3 ] :

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] والمحكي عن تهذيب الأسماء : ج 1 ، ص 158 ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كناه بذلك .
[ 2 ] قال في الحديث : ( 10 ) من باب مناقب الحسن عليه السلام من مجمع الزوائد ، ج 9 ص 176 ، نقلا عن الطبراني عن علي عليه السلام قال : أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين رأسه إلى نحره الحسن . قال : وإسناده جيد .
وقال الترمذي - في الحديث : ( 3779 ) من سننه : ج 5 ص 659 : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان ، أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ عن علي قال : الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم أسفل من ذلك .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث ( 19 ) من باب مناقب الحسن والحسين من كتاب الفضائل الورق 147 / ب / عن حجاج ، عن إسرائيل . . .
[ 3 ] يقال : « زفنت الأم ولدها تزفينا ، ونقزته تنقيزا » : رقصته . والحديث رواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث الأخير ، من مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما وآلهما من كتاب المسند : ج 6 ص 283 ط 1 قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا زمعة ، عن ابن أبي مليكة قال :
كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول :
بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي ورواه عنه في الحديث : ( 29 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 7 ، ورواه أيضا عنه في باب مناقب الإمام الحسن عليه السلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 176 ، قال : وفيه زمعة بن صالح وهو لين .
وأيضا قال أحمد بن حنبل في الحديث : ( 40 ) من مسند أبي بكر من كتاب المسند :
ج 1 ، ص 171 .
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي مليكة حدثني عقبة بن الحارث قال :
خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن بن علي بلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول :
وا بأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي
أقول : وببالي انه رواه أيضا في الحديث : ( 9 ) من باب فضائل الحسن والحسين صلوات الله عليهما من كتاب الفضائل الورق / 146 / ب / ولكن لا يحضر في الآن نسخته .

[ 1 ] والمحكي عن تهذيب الأسماء : ج 1 ، ص 158 ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كناه بذلك . [ 2 ] قال في الحديث : ( 10 ) من باب مناقب الحسن عليه السلام من مجمع الزوائد ، ج 9 ص 176 ، نقلا عن الطبراني عن علي عليه السلام قال : أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين رأسه إلى نحره الحسن . قال : وإسناده جيد . وقال الترمذي - في الحديث : ( 3779 ) من سننه : ج 5 ص 659 : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان ، أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ عن علي قال : الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم أسفل من ذلك . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث ( 19 ) من باب مناقب الحسن والحسين من كتاب الفضائل الورق 147 / ب / عن حجاج ، عن إسرائيل . . . [ 3 ] يقال : « زفنت الأم ولدها تزفينا ، ونقزته تنقيزا » : رقصته . والحديث رواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث الأخير ، من مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما وآلهما من كتاب المسند : ج 6 ص 283 ط 1 قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا زمعة ، عن ابن أبي مليكة قال : كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول : بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي ورواه عنه في الحديث : ( 29 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 7 ، ورواه أيضا عنه في باب مناقب الإمام الحسن عليه السلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 176 ، قال : وفيه زمعة بن صالح وهو لين . وأيضا قال أحمد بن حنبل في الحديث : ( 40 ) من مسند أبي بكر من كتاب المسند : ج 1 ، ص 171 . حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي مليكة حدثني عقبة بن الحارث قال : خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن بن علي بلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول : وا بأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي أقول : وببالي انه رواه أيضا في الحديث : ( 9 ) من باب فضائل الحسن والحسين صلوات الله عليهما من كتاب الفضائل الورق / 146 / ب / ولكن لا يحضر في الآن نسخته .

5



وابأبي شبه النبي * غير شبيه بعلي
2 - وحدثني الأعين ، عن روح بن عبادة بن عبادة ( ظ ) عن محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة :
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحسن فقال له الأقرع بن حابس : لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم قط ! ! ! فقال صلى الله عليه وسلم : من لا يرحم لا يرحم ! ! ! [ 1 ] .
3 - وكان الحسن سيدا سخيا حليما ، فروي عن علي أنه قال : أنا أخبركم عن أهلي أما الحسن ففتى من الفتيان صاحب جفنة وخوان [ 2 ] وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو ، وأمّا الحسين ومحمد فهما مني وأنا منهما .


وابأبي شبه النبي * غير شبيه بعلي 2 - وحدثني الأعين ، عن روح بن عبادة بن عبادة ( ظ ) عن محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة :
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحسن فقال له الأقرع بن حابس : لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم قط ! ! ! فقال صلى الله عليه وسلم : من لا يرحم لا يرحم ! ! ! [ 1 ] .
3 - وكان الحسن سيدا سخيا حليما ، فروي عن علي أنه قال : أنا أخبركم عن أهلي أما الحسن ففتى من الفتيان صاحب جفنة وخوان [ 2 ] وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو ، وأمّا الحسين ومحمد فهما مني وأنا منهما .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] وما في معناه رواه الحاكم في الحديث ( 10 ) من باب مناقبه من المستدرك : ج 3 ص 170 ، ورواه أيضا في مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 25 نقلا عن فضائل عبد الملك .
[ 2 ] هذا الحديث لم يثبت من طريق شيعة أهل البيت والمتمسكين بهم عليهم السلام .

[ 1 ] وما في معناه رواه الحاكم في الحديث ( 10 ) من باب مناقبه من المستدرك : ج 3 ص 170 ، ورواه أيضا في مناقب آل أبي طالب : ج 4 ص 25 نقلا عن فضائل عبد الملك . [ 2 ] هذا الحديث لم يثبت من طريق شيعة أهل البيت والمتمسكين بهم عليهم السلام .

6



4 - وقال المدائني عن أبي معشر ، عن الضمري [ 1 ] عن زيد بن أرقم
أن الحسن خرج وعليه بردة له ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فعثر الحسن فسقط فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر ، وابتدر الناس فحملوه إليه وتلقاه صلى الله عليه وسلم فحمله ووضعه في حجره وقال : إن الولد فتنة .
5 - حدثنا خلف بن هشام البزار ، حدثنا أبو شهاب الخياط ، عن يحيى بن سعيد :
عن عكرمة قال : عقّ النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين عليهما السلام [ 2 ] .
وقال صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة [ 3 ] .


4 - وقال المدائني عن أبي معشر ، عن الضمري [ 1 ] عن زيد بن أرقم أن الحسن خرج وعليه بردة له ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فعثر الحسن فسقط فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر ، وابتدر الناس فحملوه إليه وتلقاه صلى الله عليه وسلم فحمله ووضعه في حجره وقال : إن الولد فتنة .
5 - حدثنا خلف بن هشام البزار ، حدثنا أبو شهاب الخياط ، عن يحيى بن سعيد :
عن عكرمة قال : عقّ النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين عليهما السلام [ 2 ] .
وقال صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة [ 3 ] .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] كذا في الأصل ورواه أيضا في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة :
ج 16 ، ص 27 عن المدائني . ورواه أيضا ابن سعد ، في الحديث : ( 10 ) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات . ج 1 / الورق . . . وقال :
أنبأنا علي بن محمد ، عن أبي معشر ، عن محمد الصيرفي عن زيد بن أرقم قال : خرج الحسن ابن علي وعليه بردة . . .
ورواه عنه في الحديث : ( 145 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 26 وقال في آخره : ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو ! ! ! ورواه بمعناه في الحديث : ( 98 ) من ترجمته عليه السلام من المعجم الكبير : ج 1 .
[ 2 ] وهذا رواه في الحديث ( 41 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير ج 1 / الورق 124 ، بطرق .
[ 3 ] وللحديث مصادر وأسانيد ، وذكره بهذا اللفظ في الحديث ( 414 ) من فرائد السمطين بسند طويل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وقال : ورواه بزيادة ابن ماجة في مسنده . ثم نقله في الحديث ( 415 ) من فرائد السمطين عن ابن ماجة القزويني محمد بن يزيد بإسناد طويل ، عن ابن عمر ، وزاد في آخره : « و أبوهما خير منهما » .
ورواه أيضا في الحديث ( 379 ) منه بسند آخر عن أبي سعيد الخدري بزيادة : « إلا ابني الخالة يحيى وعيسى ، وأمهما سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران » .
ورواه الطبراني في الحديث ( 71 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير :
ج 1 / الورق 121 ، بطرق .
ورواه أيضا في الحديث : « 19 - 31 » من باب فضائل الحسن والحسين من مجمع الزوائد :
ج 9 ص 18 ، بطرق ومصادر .
ورواه أيضا ابن الأعرابي في معجم الشيوخ : ج 5 / الورق 183 / أو 234 ب / قال :
أنبأنا الفضل أنبأنا الحسن بن علي الخلال الحلواني ، أنبأنا المعلى بن عبد الرحمان ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع :
عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما .
ورواه أيضا محمد بن يزيد القزويني المعروف بابن ماجة في الحديث : ( 118 ) من كتاب السنن : ج 1 ، ص 42 ، قال : حدثنا محمد بن موسى الواسطي ، حدثنا المعلى بن عبد الرحمان . . .
ورواه في هامشه عن المستدرك وعن الترمذي والنسائي عن حذيفة بحذف : « و أبوهما خير منهما . » و رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن من كتاب معرفة الصحابة الورق 144 / أ / قال :
حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي نعم ( ظ ) حدثني أبي :
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
( ثم قال : و ) رواه أبو نعيم عن الحكم بن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبيه عن أبي سعيد .
ورواه أبو نعيم عن يزيد بن مردانبه ، عن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري .
ورواه صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري .
ورواه الأعمش عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري .
أقول : ورواه أحمد بن حنبل في الحديث ( 13 ، 21 و 37 ) من باب مناقب الحسن والحسن من كتاب الفضائل الورق 146 / ب و 149 / أ / ومثل الأخيرين رواه أيضا في الحديث : ( 15 ، و 542 و 824 ) من مسند أبي سعيد من كتاب المسند : ج 3 ص 3 و 62 و 82 ط 1 .
ورواه أيضا البغوي في معجم الصحابة ج 22 / الورق 42 ب / قال : أخبرنا عبد الله ، قال أنبأنا محمد بن إشكاب ، أنبأنا عمران بن اماث ( كذا ) أنبأنا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث قال :
حدثني أبي عن جدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .

[ 1 ] كذا في الأصل ورواه أيضا في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 27 عن المدائني . ورواه أيضا ابن سعد ، في الحديث : ( 10 ) من ترجمة الإمام الحسن من الطبقات . ج 1 / الورق . . . وقال : أنبأنا علي بن محمد ، عن أبي معشر ، عن محمد الصيرفي عن زيد بن أرقم قال : خرج الحسن ابن علي وعليه بردة . . . ورواه عنه في الحديث : ( 145 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 26 وقال في آخره : ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو ! ! ! ورواه بمعناه في الحديث : ( 98 ) من ترجمته عليه السلام من المعجم الكبير : ج 1 . [ 2 ] وهذا رواه في الحديث ( 41 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير ج 1 / الورق 124 ، بطرق . [ 3 ] وللحديث مصادر وأسانيد ، وذكره بهذا اللفظ في الحديث ( 414 ) من فرائد السمطين بسند طويل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وقال : ورواه بزيادة ابن ماجة في مسنده . ثم نقله في الحديث ( 415 ) من فرائد السمطين عن ابن ماجة القزويني محمد بن يزيد بإسناد طويل ، عن ابن عمر ، وزاد في آخره : « و أبوهما خير منهما » . ورواه أيضا في الحديث ( 379 ) منه بسند آخر عن أبي سعيد الخدري بزيادة : « إلا ابني الخالة يحيى وعيسى ، وأمهما سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران » . ورواه الطبراني في الحديث ( 71 ) وتواليه من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 121 ، بطرق . ورواه أيضا في الحديث : « 19 - 31 » من باب فضائل الحسن والحسين من مجمع الزوائد : ج 9 ص 18 ، بطرق ومصادر . ورواه أيضا ابن الأعرابي في معجم الشيوخ : ج 5 / الورق 183 / أو 234 ب / قال : أنبأنا الفضل أنبأنا الحسن بن علي الخلال الحلواني ، أنبأنا المعلى بن عبد الرحمان ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع : عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما . ورواه أيضا محمد بن يزيد القزويني المعروف بابن ماجة في الحديث : ( 118 ) من كتاب السنن : ج 1 ، ص 42 ، قال : حدثنا محمد بن موسى الواسطي ، حدثنا المعلى بن عبد الرحمان . . . ورواه في هامشه عن المستدرك وعن الترمذي والنسائي عن حذيفة بحذف : « و أبوهما خير منهما . » و رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة الإمام الحسن من كتاب معرفة الصحابة الورق 144 / أ / قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي نعم ( ظ ) حدثني أبي : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . ( ثم قال : و ) رواه أبو نعيم عن الحكم بن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبيه عن أبي سعيد . ورواه أبو نعيم عن يزيد بن مردانبه ، عن عبد الرحمان بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري . ورواه صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري . ورواه الأعمش عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري . أقول : ورواه أحمد بن حنبل في الحديث ( 13 ، 21 و 37 ) من باب مناقب الحسن والحسن من كتاب الفضائل الورق 146 / ب و 149 / أ / ومثل الأخيرين رواه أيضا في الحديث : ( 15 ، و 542 و 824 ) من مسند أبي سعيد من كتاب المسند : ج 3 ص 3 و 62 و 82 ط 1 . ورواه أيضا البغوي في معجم الصحابة ج 22 / الورق 42 ب / قال : أخبرنا عبد الله ، قال أنبأنا محمد بن إشكاب ، أنبأنا عمران بن اماث ( كذا ) أنبأنا مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث قال : حدثني أبي عن جدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .

7


< صفحة فارغة >
نقل هامش
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > نقل هامش < / صفحة فارغة >

8



وقال رجل من بني أسد في الحسن ( عليه السلام ) :
كأن جفانه أحياض نهى * إذا وضعت على ظهر الخوان
ويبذل ما يفيد وكل شيء * من الأشياء إلا الأجوفان
6 - المدائني عن خلاد بن عبيدة عن علي بن زيد قال :
حج الحسن رحمه الله خمس عشرة حجة ماشيا ، والنجائب لتقاد معه ، وخرج من ماله للَّه مرتين وقاسم الله ما له ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ، ويمسك نعلا ، ويمسك خفا ويعطي خفا [ 1 ] .
7 - وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الحسن والحسين فسبق الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى ، ثم جاء الحسين فأجلسه على اليسرى فقيل له : يا رسول الله أيهما أحب إليك ؟ فقال : أقول كما قال إبراهيم وقيل له : أيّ ابنيك أحبّ إليك ؟ فقال : أكبرهما وهو الذي يلد محمدا .
يعني إسماعيل عليهما السلام [ 2 ] .


وقال رجل من بني أسد في الحسن ( عليه السلام ) :
كأن جفانه أحياض نهى * إذا وضعت على ظهر الخوان ويبذل ما يفيد وكل شيء * من الأشياء إلا الأجوفان 6 - المدائني عن خلاد بن عبيدة عن علي بن زيد قال :
حج الحسن رحمه الله خمس عشرة حجة ماشيا ، والنجائب لتقاد معه ، وخرج من ماله للَّه مرتين وقاسم الله ما له ثلاث مرات حتى أن كان ليعطي نعلا ، ويمسك نعلا ، ويمسك خفا ويعطي خفا [ 1 ] .
7 - وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الحسن والحسين فسبق الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى ، ثم جاء الحسين فأجلسه على اليسرى فقيل له : يا رسول الله أيهما أحب إليك ؟ فقال : أقول كما قال إبراهيم وقيل له : أيّ ابنيك أحبّ إليك ؟ فقال : أكبرهما وهو الذي يلد محمدا .
يعني إسماعيل عليهما السلام [ 2 ] .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] وروى مثله محمد بن حبيب في أماليه كما في شرح المختار : ( 31 ) من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 10 ، وكما في الحديث : ( 228 ) وما قبله من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 40 ، ولكن روى قبله وبعده في الحديث : ( 226 ) و ( 229 ) انه عليه السلام حج خمسا وعشرين حجة ماشيا . ومثلهما في الحديث : ( 5 ) من باب مناقبه عليه السلام من مستدرك الحاكم :
ج 3 ص 169 ، ورواه أيضا ابن سعد كما رواه عنه في الباب ( 27 ) من فرائد السمطين .
[ 2 ] ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من النهج :
ج 16 ، ص 26 نقلا عن المدائني .
وروى السيد أبو طالب في أماليه - كما في الباب : ( 6 ) من تيسير المطالب ص 92 ط 1 - قال :
أخبرنا أبي رحمه الله قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العقيقي قال : حدثنا جدي قال : حدثنا زيد بن الحسن ، عن عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق ، عن الحرث :
عن علي عليه السلام قال : اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ايه حسن فخذ حسينا . فقالت فاطمة : ( يا رسول الله ) أتستنهض الكبير على الصغير ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
هذا جبرئيل يقول : ايه حسين خذ الحسن . ( قال ) : فاصطرعا ( ظ ) فلم يصرع واحد منهما صاحبه .

[ 1 ] وروى مثله محمد بن حبيب في أماليه كما في شرح المختار : ( 31 ) من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 10 ، وكما في الحديث : ( 228 ) وما قبله من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق : ج 12 ، ص 40 ، ولكن روى قبله وبعده في الحديث : ( 226 ) و ( 229 ) انه عليه السلام حج خمسا وعشرين حجة ماشيا . ومثلهما في الحديث : ( 5 ) من باب مناقبه عليه السلام من مستدرك الحاكم : ج 3 ص 169 ، ورواه أيضا ابن سعد كما رواه عنه في الباب ( 27 ) من فرائد السمطين . [ 2 ] ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من النهج : ج 16 ، ص 26 نقلا عن المدائني . وروى السيد أبو طالب في أماليه - كما في الباب : ( 6 ) من تيسير المطالب ص 92 ط 1 - قال : أخبرنا أبي رحمه الله قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العقيقي قال : حدثنا جدي قال : حدثنا زيد بن الحسن ، عن عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق ، عن الحرث : عن علي عليه السلام قال : اصطرع الحسن والحسين عليهما السلام بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ايه حسن فخذ حسينا . فقالت فاطمة : ( يا رسول الله ) أتستنهض الكبير على الصغير ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هذا جبرئيل يقول : ايه حسين خذ الحسن . ( قال ) : فاصطرعا ( ظ ) فلم يصرع واحد منهما صاحبه .

9



8 - المدائني عن إبراهيم بن محمد ، عن زيد بن أسلم قال : دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي يده صحيفة فقال له : ما هذه بأبي أنت وأمي ؟ قال هذه من
معاوية يعد فيها ويتوعد ! ! فقال : قد كنت تقدر على النصف منه . قال : أجل ولكني خفت أن يأتي يوم القيامة سبعون أو ثمانون ألفا أو أكثر من ذلك أو أقل كلهم تنضح أو داجه دما يقول : يا رب فيم ( أ ) هريق دمي ؟ ! [ 1 ] .
9 - المدائني ، عن قيس بن الربيع ، عن بدر بن الخليل ، عن مولى للحسن بن علي أنه قال ( له ) : أتعرف معاوية بن حديج إذا رأيته ؟ قال :
نعم . قال : فأرنيه إذا لقيته . فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث بالكوفة فقال ( له ) : هو هذا . فقال له : ادعه فدعاه فقال له الحسن : أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما والله لئن وردت الحوض - ولن ترده ! ! ! - لترينه مشمرا عن ساقيه يذود عنه المنافقين [ 2 ] .


8 - المدائني عن إبراهيم بن محمد ، عن زيد بن أسلم قال : دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي يده صحيفة فقال له : ما هذه بأبي أنت وأمي ؟ قال هذه من معاوية يعد فيها ويتوعد ! ! فقال : قد كنت تقدر على النصف منه . قال : أجل ولكني خفت أن يأتي يوم القيامة سبعون أو ثمانون ألفا أو أكثر من ذلك أو أقل كلهم تنضح أو داجه دما يقول : يا رب فيم ( أ ) هريق دمي ؟ ! [ 1 ] .
9 - المدائني ، عن قيس بن الربيع ، عن بدر بن الخليل ، عن مولى للحسن بن علي أنه قال ( له ) : أتعرف معاوية بن حديج إذا رأيته ؟ قال :
نعم . قال : فأرنيه إذا لقيته . فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث بالكوفة فقال ( له ) : هو هذا . فقال له : ادعه فدعاه فقال له الحسن : أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما والله لئن وردت الحوض - ولن ترده ! ! ! - لترينه مشمرا عن ساقيه يذود عنه المنافقين [ 2 ] .

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] ورواه أيضا ابن سعد ، عن المدائني كما في الحديث : ( 320 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ص 58 وكما في شرح المختار : ( 30 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ، ص 17 ، ولكن الحديث ضعيف سندا ومتنا .
[ 2 ] ورواه في شرح المختار : ( 30 ) من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 18 ، أولا عن المدائني عن أبي الطفيل ، ثم قال قال أبو الحسن : وروى هذا الخبر أيضا قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن عليه السلام .
ورواه أيضا الطبراني في الحديث ( 198 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 131 ، وقال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وعبد الرحمان بن سلم الرازي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا علي بن عابس ، عن بدر بن الخليل أبي الخليل ، عن أبي كبير قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي رضي الله عنه فجاء رجل فقال : لقد سب عند معاوية عليا - رضي الله عنه - سبا قبيحا رجل يقال له معاوية - يعني ابن حديج - ( قال : أ ) تعرفه ؟ قال : نعم . قال : إذا رأيته فأتني به . قال : فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه ( ف ) قال له : أنت معاوية بن حديج ؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا ، ثم قال ( له ) : أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنه مشمرا حاسرا ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تذاد غريبة الإبل عن حياضها ( ظ ) قول الصادق المصدوق أبي القاسم صلى الله عليه .
ورواه أيضا في الحديث : ( 229 ) من الترجمة الورق 133 / قال : حدثنا علي بن إسحاق الوزير الإصبهاني حدثنا إسماعيل بن موسى السدي حدثنا سعيد بن حنتم الهلالي ( كذا ) عن الوليد ابن يسار الهمداني ، عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال :
حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج - وكان من أسب الناس لعلي - فمر في المدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه والحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه فقيل له : هذا معاوية بن حديج الساب لعلي رضي الله عنه . فقال : علي بالرجل . فأتاه الرسول فقال : أجب .
قال : من ؟ قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه فقال الحسن بن علي رضي الله عنه :
أنت معاوية بن حديج ؟ قال : نعم . فردد عليه ثلاثا فقال له الحسن : ( أنت ) الساب لعلي ؟
فكأنه استحيا فقال له الحسن - رضي الله عنه - : أم والله لئن وردت عليه الحوض - وما أراك أن ترده - لتجدنه مشمرا الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وقد خاب من افترى .
ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 130 ، قال : وعن أبي كثير ( كذا ) قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي . . . وساق الخبرين إلى أن قال : رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف .
أقول : ورواه أيضا بطرق أربعة في ترجمة معاوية بن حديج من تاريخ دمشق : ج 56 ص 924 .
ورواه أيضا الحاكم في الحديث : ( 100 ) من ترجمة أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ص 138 .

[ 1 ] ورواه أيضا ابن سعد ، عن المدائني كما في الحديث : ( 320 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 12 ص 58 وكما في شرح المختار : ( 30 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ، ص 17 ، ولكن الحديث ضعيف سندا ومتنا . [ 2 ] ورواه في شرح المختار : ( 30 ) من نهج البلاغة : ج 16 ، ص 18 ، أولا عن المدائني عن أبي الطفيل ، ثم قال قال أبو الحسن : وروى هذا الخبر أيضا قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن عليه السلام . ورواه أيضا الطبراني في الحديث ( 198 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 131 ، وقال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وعبد الرحمان بن سلم الرازي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا علي بن عابس ، عن بدر بن الخليل أبي الخليل ، عن أبي كبير قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي رضي الله عنه فجاء رجل فقال : لقد سب عند معاوية عليا - رضي الله عنه - سبا قبيحا رجل يقال له معاوية - يعني ابن حديج - ( قال : أ ) تعرفه ؟ قال : نعم . قال : إذا رأيته فأتني به . قال : فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه ( ف ) قال له : أنت معاوية بن حديج ؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا ، ثم قال ( له ) : أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنه مشمرا حاسرا ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تذاد غريبة الإبل عن حياضها ( ظ ) قول الصادق المصدوق أبي القاسم صلى الله عليه . ورواه أيضا في الحديث : ( 229 ) من الترجمة الورق 133 / قال : حدثنا علي بن إسحاق الوزير الإصبهاني حدثنا إسماعيل بن موسى السدي حدثنا سعيد بن حنتم الهلالي ( كذا ) عن الوليد ابن يسار الهمداني ، عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج - وكان من أسب الناس لعلي - فمر في المدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه والحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه فقيل له : هذا معاوية بن حديج الساب لعلي رضي الله عنه . فقال : علي بالرجل . فأتاه الرسول فقال : أجب . قال : من ؟ قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه فقال الحسن بن علي رضي الله عنه : أنت معاوية بن حديج ؟ قال : نعم . فردد عليه ثلاثا فقال له الحسن : ( أنت ) الساب لعلي ؟ فكأنه استحيا فقال له الحسن - رضي الله عنه - : أم والله لئن وردت عليه الحوض - وما أراك أن ترده - لتجدنه مشمرا الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وقد خاب من افترى . ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 130 ، قال : وعن أبي كثير ( كذا ) قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي . . . وساق الخبرين إلى أن قال : رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف . أقول : ورواه أيضا بطرق أربعة في ترجمة معاوية بن حديج من تاريخ دمشق : ج 56 ص 924 . ورواه أيضا الحاكم في الحديث : ( 100 ) من ترجمة أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ص 138 .

10

لا يتم تسجيل الدخول!