إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 510)


أنساب الأشراف


أنساب الأشراف

1


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

2


أنساب الأشراف
تأليف
النسابة المؤرخ الشهير أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري
من أعلام القرن الثالث الهجري
حققه وعلق عليه
الشيخ محمد باقر المحمودي
منشورات
مؤسسة الأعلمي للمطبوعات
بيروت - لبنان
ص . ب . 712


أنساب الأشراف تأليف النسابة المؤرخ الشهير أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري من أعلام القرن الثالث الهجري حققه وعلق عليه الشيخ محمد باقر المحمودي منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان ص . ب . 712

3


الطبعة الأولى
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
1394 ه‍ - 1974 م


الطبعة الأولى حقوق الطبع محفوظة للمؤلف 1394 ه‍ - 1974 م

4



بسم الله الرّحمن الرّحيم
المقدّمة
< صفحة فارغة > [ في ترجمة البلاذري ] < / صفحة فارغة >
أما بعد فهذه ترجمة مختصرة لأحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري [ 1 ]


بسم الله الرّحمن الرّحيم المقدّمة < صفحة فارغة > [ في ترجمة البلاذري ] < / صفحة فارغة > أما بعد فهذه ترجمة مختصرة لأحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري [ 1 ]

--------------------------------------------------------------------------

[ 1 ] قال في تاريخ آداب اللغة العربية ج 2 ص 191 : هو خاتمة مؤرخي الفتح ، ولد في أواخر القرن الثاني للهجرة ، ونشأ في بغداد ، وتقرب من المتوكل والمستعين والمعتز ، وعهد إليه هذا بتثقيف ابنه عبد الله الشّاعر المشهور ، وكان شاعرا وكاتبا ومترجما ينقل من الفارسية إلى العربية ، ومن شعره ما مدح به المستعين وهو :
ولو أن برد المصطفى إذ حويته * يظن لظن البرد أنك صاحبه
وذكر صاحب الفهرست انه وسوس في آخر أيامه ، فأخذ إلى البيمارستان ، لأنه شرب ثمر البلاذر على غير معرفة - ومنه اسمه - ومات على الأغلب ( في ) سنة تسع وسبعين ومأتين في أول خلافة المعتضد .
وله مؤلفات أهمها : كتاب فتوح البلدان - وهو أشهر كتبه ، ويظهر انه مختصر من كتاب أطول منه كان قد أخذ في تأليفه وسماه كتاب البلدان الكبير ، ولم يتمه فاكتفى بهذا المختصر ، وهو يدخل في خمسين صحيفة ذكر فيها أخبار الفتوح الاسلامية من أيام النبي إلى آخرها بلدا بلدا ، لم يفرط في شيء منها ، مع التحقيق اللازم واعتدل الخطة ، وضمنه فضلا عن الفتوح أبحاثا عمرانية أو سياسية يندر العثور عليها في كتب التاريخ كأحكام الخراج أو العطاء ، وأمر الخاتم والنقود ، والخط ونحو ذلك ، وقد طبع الكتاب في ليدن سنة سبعين وثمانمأة بعد الألف بعناية المستشرق « ذي غوية » ونشرته في مصر شركة طبع الكتب العربية سنة 1901 .
والثاني من أهم كتب البلاذري كتاب أنساب الأشراف ، ويسمى أيضا الأخبار والأنساب ، وهو مطول في عشرين مجلدا ، ولم يتمه . .

[ 1 ] قال في تاريخ آداب اللغة العربية ج 2 ص 191 : هو خاتمة مؤرخي الفتح ، ولد في أواخر القرن الثاني للهجرة ، ونشأ في بغداد ، وتقرب من المتوكل والمستعين والمعتز ، وعهد إليه هذا بتثقيف ابنه عبد الله الشّاعر المشهور ، وكان شاعرا وكاتبا ومترجما ينقل من الفارسية إلى العربية ، ومن شعره ما مدح به المستعين وهو : ولو أن برد المصطفى إذ حويته * يظن لظن البرد أنك صاحبه وذكر صاحب الفهرست انه وسوس في آخر أيامه ، فأخذ إلى البيمارستان ، لأنه شرب ثمر البلاذر على غير معرفة - ومنه اسمه - ومات على الأغلب ( في ) سنة تسع وسبعين ومأتين في أول خلافة المعتضد . وله مؤلفات أهمها : كتاب فتوح البلدان - وهو أشهر كتبه ، ويظهر انه مختصر من كتاب أطول منه كان قد أخذ في تأليفه وسماه كتاب البلدان الكبير ، ولم يتمه فاكتفى بهذا المختصر ، وهو يدخل في خمسين صحيفة ذكر فيها أخبار الفتوح الاسلامية من أيام النبي إلى آخرها بلدا بلدا ، لم يفرط في شيء منها ، مع التحقيق اللازم واعتدل الخطة ، وضمنه فضلا عن الفتوح أبحاثا عمرانية أو سياسية يندر العثور عليها في كتب التاريخ كأحكام الخراج أو العطاء ، وأمر الخاتم والنقود ، والخط ونحو ذلك ، وقد طبع الكتاب في ليدن سنة سبعين وثمانمأة بعد الألف بعناية المستشرق « ذي غوية » ونشرته في مصر شركة طبع الكتب العربية سنة 1901 . والثاني من أهم كتب البلاذري كتاب أنساب الأشراف ، ويسمى أيضا الأخبار والأنساب ، وهو مطول في عشرين مجلدا ، ولم يتمه . .

5


صاحب أنساب الأشراف وغيره من الكتب النفيسة ، وبما انه لم يذكر له ترجمة في الجزء الأول من الأنساب المطبوع بمصر ، رأينا أن نشير ههنا إلى ترجمته لتطلَّع قلوب القراء إلى عرفان شخصيته وعصره وتاريخ ولادته ووفاته فنقول :
قال في معجم الأدباء : 1 / 89 تحت الرقم : ( 26 ) : أحمد بن جابر بن داود البلاذري أبو الحسن - وقيل : أبو بكر - من أهل بغداد ، ذكره الصولي في ندماء المتوكل على الله ، مات في أيام المعتمد على الله في أواخرها وما أبعد أن يكون أدرك أول أيام المعتضد ، وكان جده جابر يخدم الخصيب صاحب مصر .
وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال : سمع بدمشق هشام بن عمّار ، وأبا حفص عمر بن سعيد ، وبحمص محمد بن مصفّى ، وبأنطاكية محمد بن عبد الرحمان بن سهم وأحمد بن مرد الأتطاكي . وبالعراق عفان بن مسلم ، وعبد الأعلى بن حماد ، وعليّ بن المديني ، وعبد الله بن صالح العجلي ، ومصعبا الزبيري ، وأبا عبيد القاسم بن سلَّام ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبا الحسن عليّ بن محمد المدائني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي . . .
وروى عنه يحيى بن النديم ، وأحمد بن عبد الله بن عمار ، وأبو يوسف يعقوب بن نعيم قرقارة الأرزني . قال محمد بن إسحاق النديم : كان جده جابر


صاحب أنساب الأشراف وغيره من الكتب النفيسة ، وبما انه لم يذكر له ترجمة في الجزء الأول من الأنساب المطبوع بمصر ، رأينا أن نشير ههنا إلى ترجمته لتطلَّع قلوب القراء إلى عرفان شخصيته وعصره وتاريخ ولادته ووفاته فنقول :
قال في معجم الأدباء : 1 / 89 تحت الرقم : ( 26 ) : أحمد بن جابر بن داود البلاذري أبو الحسن - وقيل : أبو بكر - من أهل بغداد ، ذكره الصولي في ندماء المتوكل على الله ، مات في أيام المعتمد على الله في أواخرها وما أبعد أن يكون أدرك أول أيام المعتضد ، وكان جده جابر يخدم الخصيب صاحب مصر .
وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال : سمع بدمشق هشام بن عمّار ، وأبا حفص عمر بن سعيد ، وبحمص محمد بن مصفّى ، وبأنطاكية محمد بن عبد الرحمان بن سهم وأحمد بن مرد الأتطاكي . وبالعراق عفان بن مسلم ، وعبد الأعلى بن حماد ، وعليّ بن المديني ، وعبد الله بن صالح العجلي ، ومصعبا الزبيري ، وأبا عبيد القاسم بن سلَّام ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبا الحسن عليّ بن محمد المدائني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي . . .
وروى عنه يحيى بن النديم ، وأحمد بن عبد الله بن عمار ، وأبو يوسف يعقوب بن نعيم قرقارة الأرزني . قال محمد بن إسحاق النديم : كان جده جابر

6


يكتب للخصيب صاحب مصر ، وكان شاعرا رواية ووسوس ( في ) آخر أيامه فشدّ بالبيمارستان ومات فيه ، وكان سبب وسوسته انه شرب على غير معرفة ثمر البلاذر ( وهو بضم الذال المعجمة نبات ثمره كنوى التمر ، ولبّه مثل لبّ الجوز ، وقشره متخلخل ، قيل : إنه يقوى الحفظ ، ولكن الإكثار منه يؤدي إلى الجنون ) فلحقه ما لحقه .
وقال الجهشياري في كتاب الوزراء : جابر بن داود البلاذري كان يكتب للخصيب بمصر . . .
ولا أدري أيهما شرب البلاذر ؟ ( أ ) أحمد بن يحيى ، أو جابر بن داود ؟ إلا أن ما ذكره الجهشياري يدل على أن الذي شرب البلاذر هو جده لأنه قال : جابر بن داود ، ولعل ابن ابنه لم يكن حينئذ موجودا والله أعلم .
وكان أحمد بن يحيى بن جابر عالما فاضلا شاعرا رواية نسّابة متقنا ، وكان مع ذلك كثير الهجاء بذيء اللسان . . .
وحدث عليّ بن هارون بن المنجّم في أماليه عن عمه قال : حدثني أبو الحسن أحمد بن يحيى البلاذري قال : لما أمر المتوكل إبراهيم بن العباس الصولي أن يكتب فيما كان أمر به من تأخير « الخراج » حتى يقع في الخامس من حزيران ( وهو الشهر السادس من السنة الشمسية ) ويقع استفتاح الخراج فيه ، كتب في ذلك كتابه المعروف ، وأحسن فيه غاية الإحسان ، فدخل عبيد الله بن يحيى على المتوكل فعرفه حضور إبراهيم بن العباس وإحضاره الكتاب معه ، فأمر بالإذن له فدخل وأمره بقراءة الكتاب فقرأه واستحسنه عبيد الله وكل من حضر ، قال البلاذري : فقلت : فيه خطأ . فقال المتوكل :
في هذا الذي قرأه علي إبراهيم خطأ ؟ قلت : نعم . قال : يا عبيد الله وقفت على ذلك ؟ قال : لا . فأقبل إبراهيم بن العباس على الكتاب يتدبره فلم ير


يكتب للخصيب صاحب مصر ، وكان شاعرا رواية ووسوس ( في ) آخر أيامه فشدّ بالبيمارستان ومات فيه ، وكان سبب وسوسته انه شرب على غير معرفة ثمر البلاذر ( وهو بضم الذال المعجمة نبات ثمره كنوى التمر ، ولبّه مثل لبّ الجوز ، وقشره متخلخل ، قيل : إنه يقوى الحفظ ، ولكن الإكثار منه يؤدي إلى الجنون ) فلحقه ما لحقه .
وقال الجهشياري في كتاب الوزراء : جابر بن داود البلاذري كان يكتب للخصيب بمصر . . .
ولا أدري أيهما شرب البلاذر ؟ ( أ ) أحمد بن يحيى ، أو جابر بن داود ؟ إلا أن ما ذكره الجهشياري يدل على أن الذي شرب البلاذر هو جده لأنه قال : جابر بن داود ، ولعل ابن ابنه لم يكن حينئذ موجودا والله أعلم .
وكان أحمد بن يحيى بن جابر عالما فاضلا شاعرا رواية نسّابة متقنا ، وكان مع ذلك كثير الهجاء بذيء اللسان . . .
وحدث عليّ بن هارون بن المنجّم في أماليه عن عمه قال : حدثني أبو الحسن أحمد بن يحيى البلاذري قال : لما أمر المتوكل إبراهيم بن العباس الصولي أن يكتب فيما كان أمر به من تأخير « الخراج » حتى يقع في الخامس من حزيران ( وهو الشهر السادس من السنة الشمسية ) ويقع استفتاح الخراج فيه ، كتب في ذلك كتابه المعروف ، وأحسن فيه غاية الإحسان ، فدخل عبيد الله بن يحيى على المتوكل فعرفه حضور إبراهيم بن العباس وإحضاره الكتاب معه ، فأمر بالإذن له فدخل وأمره بقراءة الكتاب فقرأه واستحسنه عبيد الله وكل من حضر ، قال البلاذري : فقلت : فيه خطأ . فقال المتوكل :
في هذا الذي قرأه علي إبراهيم خطأ ؟ قلت : نعم . قال : يا عبيد الله وقفت على ذلك ؟ قال : لا . فأقبل إبراهيم بن العباس على الكتاب يتدبره فلم ير

7


فيه شيئا ، فقال : يا أمير المؤمنين الخطأ لا يعرى منه الناس وتدبّرت الكتاب خوفا من أن أكون قد أغفلت شيئا وقف عليه أحمد بن يحيى فلم أر ما أنكره ، فليعرّفنا موضع الخطأ . فقال المتوكل : قل لنا ما هو هذا الخطأ الذي وقفت عليه ؟ فقلت : هو شيء لا يعرفه إلا علي بن يحيى المنجم ومحمد بن موسى وذلك أنه أرّخ الشهر الرومي بالليالي ، وأيام الروم قبل لياليها ، فهي لا تؤرخ بالليالي وإنما يؤرخ بالليالي الأشهر العربية ، لأن لياليها قبل أيامها بسبب الأهلة . فقال إبراهيم : هذا ما لا علم لي به ، ولا أدعي فيه ما يدعي . فغيّر تاريخه .
قال البلاذري : قال لي محمود الوراق : قل من الشعر ما يبقى ذكره ويزول عنك إثمه . فقلت :
استعدّي يا نفس للموت واسعي * لنجاة فالحازم المستعدّ
قد تثبّت انه ليس للح‍ * يّ خلود ولا من الموت بدّ
إنما أنت مستعيرة ما سو * ف تردّين والعواري تردّ
أنت تسهين والحوادث لا تس‍ * هوا ، وتلهين والمنايا تجدّ
لا ترجّى البقاء في معدن المو * ت ودار حقوقها لك ورد
أي ملك في الأرض أم أيّ حظَّ * لامرء حظَّه من الأرض لحد ؟ ؟
كيف يهوى امرؤ لذاذة أيّا * م عليه الأنفاس فيها تعدّ
قال المرزباني في معجم الشعراء : بلغني أن البلاذري كان أديبا راوية ، له كتب جياد ، ومدح المأمون بمدائح ، وجالس المتوكل ومات في أيام المعتمد ، ووسوس في آخر عمره ، ومن شعره :
يا من روى أدبا ولم يعمل به * فيكفّ عادية الهوى بأديب
ولقلَّما تجدي إصابة صائب * أعماله أعمال غير مصيب
حتى يكون بما تعلَّم عاملا * من صالح فيكون غير معيب


فيه شيئا ، فقال : يا أمير المؤمنين الخطأ لا يعرى منه الناس وتدبّرت الكتاب خوفا من أن أكون قد أغفلت شيئا وقف عليه أحمد بن يحيى فلم أر ما أنكره ، فليعرّفنا موضع الخطأ . فقال المتوكل : قل لنا ما هو هذا الخطأ الذي وقفت عليه ؟ فقلت : هو شيء لا يعرفه إلا علي بن يحيى المنجم ومحمد بن موسى وذلك أنه أرّخ الشهر الرومي بالليالي ، وأيام الروم قبل لياليها ، فهي لا تؤرخ بالليالي وإنما يؤرخ بالليالي الأشهر العربية ، لأن لياليها قبل أيامها بسبب الأهلة . فقال إبراهيم : هذا ما لا علم لي به ، ولا أدعي فيه ما يدعي . فغيّر تاريخه .
قال البلاذري : قال لي محمود الوراق : قل من الشعر ما يبقى ذكره ويزول عنك إثمه . فقلت :
استعدّي يا نفس للموت واسعي * لنجاة فالحازم المستعدّ قد تثبّت انه ليس للح‍ * يّ خلود ولا من الموت بدّ إنما أنت مستعيرة ما سو * ف تردّين والعواري تردّ أنت تسهين والحوادث لا تس‍ * هوا ، وتلهين والمنايا تجدّ لا ترجّى البقاء في معدن المو * ت ودار حقوقها لك ورد أي ملك في الأرض أم أيّ حظَّ * لامرء حظَّه من الأرض لحد ؟ ؟
كيف يهوى امرؤ لذاذة أيّا * م عليه الأنفاس فيها تعدّ قال المرزباني في معجم الشعراء : بلغني أن البلاذري كان أديبا راوية ، له كتب جياد ، ومدح المأمون بمدائح ، وجالس المتوكل ومات في أيام المعتمد ، ووسوس في آخر عمره ، ومن شعره :
يا من روى أدبا ولم يعمل به * فيكفّ عادية الهوى بأديب ولقلَّما تجدي إصابة صائب * أعماله أعمال غير مصيب حتى يكون بما تعلَّم عاملا * من صالح فيكون غير معيب

8


وقال محمد بن إسحاق النديم : وله من الكتب : كتاب البلدان الصغير ، كتاب البلدان الكبير ، لم يتمّ ، كتاب جمل نسب الأشراف - وهو كتابه المعروف المشهور - كتاب عهد أردشير ، ترجمه بشعر - قال : وكان أحد النقلة من الفارسي إلى العربي - كتاب الفتوح .
أقول : هذا تلخيص ما ذكره في ترجمته من معجم الأدباء ، وله أيضا ترجمة في كتاب الوافي بالوفيات : ج 1 / 7 ، وكذلك في كتاب تاريخ الاسلام ص 163 ، وكذلك في الفهرست ص 113 ، وفي الأعلام : 1 / 85 كل ذلك ذكره في هامش المعجم .


وقال محمد بن إسحاق النديم : وله من الكتب : كتاب البلدان الصغير ، كتاب البلدان الكبير ، لم يتمّ ، كتاب جمل نسب الأشراف - وهو كتابه المعروف المشهور - كتاب عهد أردشير ، ترجمه بشعر - قال : وكان أحد النقلة من الفارسي إلى العربي - كتاب الفتوح .
أقول : هذا تلخيص ما ذكره في ترجمته من معجم الأدباء ، وله أيضا ترجمة في كتاب الوافي بالوفيات : ج 1 / 7 ، وكذلك في كتاب تاريخ الاسلام ص 163 ، وكذلك في الفهرست ص 113 ، وفي الأعلام : 1 / 85 كل ذلك ذكره في هامش المعجم .

9


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

10

لا يتم تسجيل الدخول!