إسم الكتاب : أنساب الأشراف ( عدد الصفحات : 627)


أنساب الأشراف


أنساب الأشراف

مقدمة 1


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة 2


ذخائر العرب 27
أنساب الأشراف
تصنيف
أحمد بن يحيى المعروف بالبلاذري
الجزء الأول
تحقيق
الدكتور محمد حميد الله
يخرجه
معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية
بالاشتراك مع
دار المعارف بمصر


ذخائر العرب 27 أنساب الأشراف تصنيف أحمد بن يحيى المعروف بالبلاذري الجزء الأول تحقيق الدكتور محمد حميد الله يخرجه معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالاشتراك مع دار المعارف بمصر

مقدمة 3


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة 4


بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة المحقق
إنّ حظّ ضخام الكتب لم يكن وافراً في قديم الزمان ، وبخاصة قبل إنشاء المطابع . فيقال إن كتاب أنساب الأشراف للبلاذري لم تكن توجد له نسخة كاملة في جميع العراق - محل تأليفه - في القرن الخامس للهجرة ، حتى عثر محمد بن أحمد البخاري ( المتوفى سنة 483 ه‍ ) على نسخة منه في عشرين مجلداً في مصر . والنساخ ينقلونه في مجلدين ، أو أربعة ، أو عشرين حسب حاجاتهم ، فيما نرى .
أما في عصرنا هذا ، فلم نقف إلا على نسخة في استانبول ، وقطعتين في برلين وصنعاء كما نفصّل فيما يأتي :
لا يوجد في برلين إلا المجلد الحادي عشر . وقد حققه ونشره المستشرق ألوارت في جرائفسوالد سنة 1883 م . ( وهو يوافق ص 1110 - 1196 من المجلد الأول الاستانبولي ، وص 1 - 29 من المجلد الثاني منه ) .
ذكر لنا في سنة 1947 م في صنعاء أن مكتبة جلالة الإمام هناك تحتوي على المجلد الرابع منه ، ولم أقدر أن أراه فلا أعرف ماذا يشتمل عليه . لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، فنستفيد منه للمقارنة مع نسخ أخرى لدينا وقت الطبع .
إن نسخة باريس ليست إلا نقل قسم من المجلد الأول من نسخة إستانبول حررت على طلب المستشرق شيفر . ونسخة مصر أيضاً تنقل النسخة عينها الاستانبولية . فلا نحتاج إلى توصيف مزاياها .
أما نسخة استانبول ، فهي في مجلدين ضخمين ، في مكتبة رئيس الكتاب ( الموجود الآن في بناء المكاتب المسمى سليمانية ) ، رقم 597 - 598 ، من القطع الكبير . المجلد الأول يشتمل على 1196 صفحة ، والثاني على 1268


بسم الله الرّحمن الرّحيم مقدمة المحقق إنّ حظّ ضخام الكتب لم يكن وافراً في قديم الزمان ، وبخاصة قبل إنشاء المطابع . فيقال إن كتاب أنساب الأشراف للبلاذري لم تكن توجد له نسخة كاملة في جميع العراق - محل تأليفه - في القرن الخامس للهجرة ، حتى عثر محمد بن أحمد البخاري ( المتوفى سنة 483 ه‍ ) على نسخة منه في عشرين مجلداً في مصر . والنساخ ينقلونه في مجلدين ، أو أربعة ، أو عشرين حسب حاجاتهم ، فيما نرى .
أما في عصرنا هذا ، فلم نقف إلا على نسخة في استانبول ، وقطعتين في برلين وصنعاء كما نفصّل فيما يأتي :
لا يوجد في برلين إلا المجلد الحادي عشر . وقد حققه ونشره المستشرق ألوارت في جرائفسوالد سنة 1883 م . ( وهو يوافق ص 1110 - 1196 من المجلد الأول الاستانبولي ، وص 1 - 29 من المجلد الثاني منه ) .
ذكر لنا في سنة 1947 م في صنعاء أن مكتبة جلالة الإمام هناك تحتوي على المجلد الرابع منه ، ولم أقدر أن أراه فلا أعرف ماذا يشتمل عليه . لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، فنستفيد منه للمقارنة مع نسخ أخرى لدينا وقت الطبع .
إن نسخة باريس ليست إلا نقل قسم من المجلد الأول من نسخة إستانبول حررت على طلب المستشرق شيفر . ونسخة مصر أيضاً تنقل النسخة عينها الاستانبولية . فلا نحتاج إلى توصيف مزاياها .
أما نسخة استانبول ، فهي في مجلدين ضخمين ، في مكتبة رئيس الكتاب ( الموجود الآن في بناء المكاتب المسمى سليمانية ) ، رقم 597 - 598 ، من القطع الكبير . المجلد الأول يشتمل على 1196 صفحة ، والثاني على 1268

مقدمة 5


وهو ، مع الأسف ، ناقص الآخر . وفي كل صفحة 37 سطراً .
والنسخة جيدة على العموم ، قابلها الناسخ على المنقول منه وعلى نسخة أخرى وسيجد القارئ في بعض عكوسها ما يغنينا عن إطالة الكلام في توصيف نهج الخط ومزايا أخرى للمخطوطة ، غير أن الناسخ كتب كثيراً ما ( بنوا ) في أسماء القبائل ، فنقلنا ( بنو ) ولم ننبه في الحاشية ، كما كتب أيضاً « الحارث » وما ماثله .
ومما يجدر بالذكر أن بعض الاقتباسات من ابن سعد وابن إسحاق لا توجد في كتاب الطبقات وكتاب سيرة رسول الله لابن هشام المطبوعين . ومن المعروف أنه لم توجد نسخة كتاب الطبقات كاملة لدى ناشريه . فكتاب البلاذري هذا مصدر لتكميل ما لم يصل إلينا من تلك الكتب . ولنذكر كذلك أن القسم الأول من هذا المجلد ليس إلا نقل من جمهرة الأنساب لابن الكلبي ( مع شرح وزيادات ) كما وجدناه عند المقابلة .
الفوائد من المخطوطة :
على الصفحة الأولى من المخطوطة ذكر تملّك لا يقرأ . وآخر هذا نصه : « الحمد لله في نوبة الفقير إلى الله تعالى زين العابدين بن سعيد المتولي المكي المدني عفى الله عنهما » .
وهناك خاتم الوقف لمصطفى رئيس الكتاب ، المؤرخ سنة 1154 .
وتحته عبارة كأنها بخط ناسخ الكتاب . وهي هذه :
قال أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري : قد كتبت الأسماء في كتابي هذا على صورها ، ولم أعربها في النسب ، لئلا يظن ظان أن بعض الألفاظ التي في الاسم المنصوب الجاري ( 1 ) ثابتة فيه ، وأنها ليست بإعراب . وكذلك رأيت عدة من المشائخ فعلوا ، نقلت هذه النسخة من أصل حسن معتبراً بخط المحسّن ابن الحسين بن كوجك العبسي ، ورأيت بخطه في أوله : نقلت هذه النسخة


وهو ، مع الأسف ، ناقص الآخر . وفي كل صفحة 37 سطراً .
والنسخة جيدة على العموم ، قابلها الناسخ على المنقول منه وعلى نسخة أخرى وسيجد القارئ في بعض عكوسها ما يغنينا عن إطالة الكلام في توصيف نهج الخط ومزايا أخرى للمخطوطة ، غير أن الناسخ كتب كثيراً ما ( بنوا ) في أسماء القبائل ، فنقلنا ( بنو ) ولم ننبه في الحاشية ، كما كتب أيضاً « الحارث » وما ماثله .
ومما يجدر بالذكر أن بعض الاقتباسات من ابن سعد وابن إسحاق لا توجد في كتاب الطبقات وكتاب سيرة رسول الله لابن هشام المطبوعين . ومن المعروف أنه لم توجد نسخة كتاب الطبقات كاملة لدى ناشريه . فكتاب البلاذري هذا مصدر لتكميل ما لم يصل إلينا من تلك الكتب . ولنذكر كذلك أن القسم الأول من هذا المجلد ليس إلا نقل من جمهرة الأنساب لابن الكلبي ( مع شرح وزيادات ) كما وجدناه عند المقابلة .
الفوائد من المخطوطة :
على الصفحة الأولى من المخطوطة ذكر تملّك لا يقرأ . وآخر هذا نصه : « الحمد لله في نوبة الفقير إلى الله تعالى زين العابدين بن سعيد المتولي المكي المدني عفى الله عنهما » .
وهناك خاتم الوقف لمصطفى رئيس الكتاب ، المؤرخ سنة 1154 .
وتحته عبارة كأنها بخط ناسخ الكتاب . وهي هذه :
قال أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري : قد كتبت الأسماء في كتابي هذا على صورها ، ولم أعربها في النسب ، لئلا يظن ظان أن بعض الألفاظ التي في الاسم المنصوب الجاري ( 1 ) ثابتة فيه ، وأنها ليست بإعراب . وكذلك رأيت عدة من المشائخ فعلوا ، نقلت هذه النسخة من أصل حسن معتبراً بخط المحسّن ابن الحسين بن كوجك العبسي ، ورأيت بخطه في أوله : نقلت هذه النسخة

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مثلا سيقول « ولد النضر بن كنانة : مالك » ، ولا يقول « مالكا » . ( تعليق الناشر )

( 1 ) مثلا سيقول « ولد النضر بن كنانة : مالك » ، ولا يقول « مالكا » . ( تعليق الناشر )

مقدمة 6


من نسخة منقولة من خط البلاذري وأصله ، وهي نسخة الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات ، يشهد لها بذلك خطه عليها ، رحمه الله تعالى ، بعد أن قوبل بها ووثق بصحتها حرفاً بحرف ، ومثلت الضبط في الأسماء المعجمة وصححت ذلك بأن أعلمت على الحرف المشكل بعد ضبطه « صح » لئلا يغيّر ويقدر أنه صحّف ، كما وجدت أحمد بن يحيى بن جابر ضبطه في أصله بخطه ، وتركت إعراب الأسماء كما تركها ، فلا يطعن عليّ في إسقاط الألف الثابتة في الاسم ، إذا أعر به ، طاعن . وبالله ثقتي ، وعليه متكلي . قال كاتب هذه النسخة أحمد : اختصرت من كتاب تأريخ دمشق للحافظ أبي القاسم بن عساكر رحمه الله تعالى : قال : أبو الحسن ، ويقال أبو جعفر ، ويقال أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البغدادي الكاتب ، سمع بدمشق ، وبأنطاكية ، وبالعراق جماعة ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعلي بن المديني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وروى عنه جماعة ، وروى أنه قال : قال لي محمود الوراق : قل من الشعر ما يبقى لك ذكره ، ويزول عنك إثمه ، فقلت :
قد تيقّنت أنه ليس للح‍ * ي خلود ولا من الموت بدّ
أنت تسهين والحوادث لا * تسهو وتلهين والمنايا تجدّ
أي ملك في الأرض أو أي ح‍ * ظّ لامرئ حظه من الأرض لحد
لا ترجّى البقاء في معدن المو * ت ودار حتوفها لك ورد
كيف يهوى امرؤ لذاذة أيا * م عليه الأنفاس فيها تُعد
وكان أديباً راوية ، له كتب جياد ، ومدح المأمون بمدائح ، وجالس المتوكل ، وتوفى في أيام المعتمد ، ووسوس في آخر عمره رحمه الله . ومن تأريخ بغداد للخطيب ؛ قال : بويع للمعتمد على الله في رجب سنة ست وخمسين ومايتين ، ومات في رجب سنة سبع وسبعون ومايتين فجأة ببغداد ، وحُمل إلى سرّ من رأي ، فدفن بها ، رحمه الله والمسلمين . ومهما وجد في هذه النسخة من حاشية لغوية ، عليها علامة « ص » فهي من كتاب الصحاح للجوهري .


من نسخة منقولة من خط البلاذري وأصله ، وهي نسخة الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات ، يشهد لها بذلك خطه عليها ، رحمه الله تعالى ، بعد أن قوبل بها ووثق بصحتها حرفاً بحرف ، ومثلت الضبط في الأسماء المعجمة وصححت ذلك بأن أعلمت على الحرف المشكل بعد ضبطه « صح » لئلا يغيّر ويقدر أنه صحّف ، كما وجدت أحمد بن يحيى بن جابر ضبطه في أصله بخطه ، وتركت إعراب الأسماء كما تركها ، فلا يطعن عليّ في إسقاط الألف الثابتة في الاسم ، إذا أعر به ، طاعن . وبالله ثقتي ، وعليه متكلي . قال كاتب هذه النسخة أحمد : اختصرت من كتاب تأريخ دمشق للحافظ أبي القاسم بن عساكر رحمه الله تعالى : قال : أبو الحسن ، ويقال أبو جعفر ، ويقال أبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البغدادي الكاتب ، سمع بدمشق ، وبأنطاكية ، وبالعراق جماعة ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعلي بن المديني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وروى عنه جماعة ، وروى أنه قال : قال لي محمود الوراق : قل من الشعر ما يبقى لك ذكره ، ويزول عنك إثمه ، فقلت :
قد تيقّنت أنه ليس للح‍ * ي خلود ولا من الموت بدّ أنت تسهين والحوادث لا * تسهو وتلهين والمنايا تجدّ أي ملك في الأرض أو أي ح‍ * ظّ لامرئ حظه من الأرض لحد لا ترجّى البقاء في معدن المو * ت ودار حتوفها لك ورد كيف يهوى امرؤ لذاذة أيا * م عليه الأنفاس فيها تُعد وكان أديباً راوية ، له كتب جياد ، ومدح المأمون بمدائح ، وجالس المتوكل ، وتوفى في أيام المعتمد ، ووسوس في آخر عمره رحمه الله . ومن تأريخ بغداد للخطيب ؛ قال : بويع للمعتمد على الله في رجب سنة ست وخمسين ومايتين ، ومات في رجب سنة سبع وسبعون ومايتين فجأة ببغداد ، وحُمل إلى سرّ من رأي ، فدفن بها ، رحمه الله والمسلمين . ومهما وجد في هذه النسخة من حاشية لغوية ، عليها علامة « ص » فهي من كتاب الصحاح للجوهري .

مقدمة 7


إن ابن يحيى أحمد المعروف بالبلاذري * جمع في كتابه نفائس المفاخر
قارئه يسبح في بحر علوم زاخر * يرحمه الله لقد بالغ في المآثر
شكر
وأنا أشكر معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية الذي تفضل بتفويض الجزء الأول من هذا الكتاب إليّ لتحقيقه وإعداده للطبع . فشكر الله مساعيه لإحياء هذا التراث العظيم . وقد أكرهتنا ضخامة الكتاب إلى تقليل الحواشي والاكتفاء بما لا بد منه . وما توفيقنا إلا بالله .
باريس - محمد حميد الله


إن ابن يحيى أحمد المعروف بالبلاذري * جمع في كتابه نفائس المفاخر قارئه يسبح في بحر علوم زاخر * يرحمه الله لقد بالغ في المآثر شكر وأنا أشكر معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية الذي تفضل بتفويض الجزء الأول من هذا الكتاب إليّ لتحقيقه وإعداده للطبع . فشكر الله مساعيه لإحياء هذا التراث العظيم . وقد أكرهتنا ضخامة الكتاب إلى تقليل الحواشي والاكتفاء بما لا بد منه . وما توفيقنا إلا بالله .
باريس - محمد حميد الله

مقدمة 8


أهمّ مصادر التصحيح
ابن البيطار ، كتاب المفردات ، طبع مصر ، على حروف المعجم .
ابن حبيب ، كتاب المحبّر ، طبع حيدر آباد الدكن .
« أيضاً ، كتاب أمهات النبي ، طبع بغداد .
« أيضاً ، كتاب المنمّق ، مخطوطة في مكتبة السيد ناصر حسين ، بلكهنو في الهند ، وعندي نقله .
ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، طبع حيدر آباد الدكن .
ابن حنبل ، المسند ، الطبع الأول والثاني بمصر . وفي الثاني ترقيم الأحاديث .
ابن الدمينة ، مخطوطة ديوانه في سليمانية باستانبول وعندي شريطه المصغر .
ابن سيده ، كتاب المخصص ، طبع مصر .
« أيضاً ، كتاب المحكم ، مخطوطة كوبرولو باستانبول .
ابن عبد البر ، العقد الفريد ، طبع بولاق .
ابن عبد ربه ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، طبع حيدر آباد الدكن .
على حروف المعجم .
ابن قتيبة ، كتاب الأنواء ، طبع حيدر آباد الدكن ، وفيه ترقيم الفصول .
ابن كثير ، تأريخه ( البداية والنهاية ) ، طبع مصر .
« أيضاً ، تفسير القرآن الكريم ، طبع مصر .
ابن الكلبي ، جمهرة الأنساب ، مخطوطة لوندرا ( المجلد الأول ) ، وايسكو ريال ( الثاني منه ) .
ابن ماجة ، السنن ، نشرة فؤاد عبد الباقي ( مع مراجع الكتب والأبواب ) .
ابن منظور ، لسان العرب ( رجعنا إلى المادة ، لا المجلد والصفحة ) .
ابن هشام ، سيرة رسول الله ، طبع أوروبا .
أبو الأسود الدؤلي ، ديوانه طبع بغداد .


أهمّ مصادر التصحيح ابن البيطار ، كتاب المفردات ، طبع مصر ، على حروف المعجم .
ابن حبيب ، كتاب المحبّر ، طبع حيدر آباد الدكن .
« أيضاً ، كتاب أمهات النبي ، طبع بغداد .
« أيضاً ، كتاب المنمّق ، مخطوطة في مكتبة السيد ناصر حسين ، بلكهنو في الهند ، وعندي نقله .
ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، طبع حيدر آباد الدكن .
ابن حنبل ، المسند ، الطبع الأول والثاني بمصر . وفي الثاني ترقيم الأحاديث .
ابن الدمينة ، مخطوطة ديوانه في سليمانية باستانبول وعندي شريطه المصغر .
ابن سيده ، كتاب المخصص ، طبع مصر .
« أيضاً ، كتاب المحكم ، مخطوطة كوبرولو باستانبول .
ابن عبد البر ، العقد الفريد ، طبع بولاق .
ابن عبد ربه ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، طبع حيدر آباد الدكن .
على حروف المعجم .
ابن قتيبة ، كتاب الأنواء ، طبع حيدر آباد الدكن ، وفيه ترقيم الفصول .
ابن كثير ، تأريخه ( البداية والنهاية ) ، طبع مصر .
« أيضاً ، تفسير القرآن الكريم ، طبع مصر .
ابن الكلبي ، جمهرة الأنساب ، مخطوطة لوندرا ( المجلد الأول ) ، وايسكو ريال ( الثاني منه ) .
ابن ماجة ، السنن ، نشرة فؤاد عبد الباقي ( مع مراجع الكتب والأبواب ) .
ابن منظور ، لسان العرب ( رجعنا إلى المادة ، لا المجلد والصفحة ) .
ابن هشام ، سيرة رسول الله ، طبع أوروبا .
أبو الأسود الدؤلي ، ديوانه طبع بغداد .

مقدمة 9


أبو ذؤيب ، ديوانه ، طبع أوروبا .
أبو عبيد ، كتاب الأموال ، مع ترقيم الفصول .
الاستيعاب ، راجع ابن عبد البر .
الأسود بن يعفر ، ديوانه ( في ديوان أعشى ، طبع أوروبا ) .
الأصبهاني ، كتاب الأغاني ، طبعة مصر الأولى .
الأعشى ديوانه ، طبع أوروبا .
الأغاني ، راجع الأصبهاني .
امرؤ القيس ، ديوانه ، طبع باريس . 1836 م .
أمية بن أبي الصلت ، ديوانه ، طبع أوروبا .
البخاري ، كتاب الصحيح ( مع مراجع الكتب والأبواب ) .
البصري ، التنبيهات على أغلاط الرواة ، مخطوطة مصر .
البيروني ، الجماهر في معرفة الجواهر ، طبع حيدر آباد الدكن .
الجاحظ ، الرسالة العثمانية ، طبع مصر .
جرير بن عطية ، ديوانه طبع مصر 1313 ه‍ .
جميل ، ديوانه طبع بيروت .
حسّان بن ثابت ، ديوانه طبع أوروبا .
الحلبي ، إنسان العيون في السيرة ، طبع بولاق .
حميد الله ، الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة ، طبع ثاني بمصر ، مع ترقيم الوثائق للمراجعة .
الدينوري ، كتاب النبات ، القطعة المطبوعة في أبسالا .
السهيلي ، الروض الأنف ، طبع مصر .
الطبري ، تأريخه طبع أوروبا .


أبو ذؤيب ، ديوانه ، طبع أوروبا .
أبو عبيد ، كتاب الأموال ، مع ترقيم الفصول .
الاستيعاب ، راجع ابن عبد البر .
الأسود بن يعفر ، ديوانه ( في ديوان أعشى ، طبع أوروبا ) .
الأصبهاني ، كتاب الأغاني ، طبعة مصر الأولى .
الأعشى ديوانه ، طبع أوروبا .
الأغاني ، راجع الأصبهاني .
امرؤ القيس ، ديوانه ، طبع باريس . 1836 م .
أمية بن أبي الصلت ، ديوانه ، طبع أوروبا .
البخاري ، كتاب الصحيح ( مع مراجع الكتب والأبواب ) .
البصري ، التنبيهات على أغلاط الرواة ، مخطوطة مصر .
البيروني ، الجماهر في معرفة الجواهر ، طبع حيدر آباد الدكن .
الجاحظ ، الرسالة العثمانية ، طبع مصر .
جرير بن عطية ، ديوانه طبع مصر 1313 ه‍ .
جميل ، ديوانه طبع بيروت .
حسّان بن ثابت ، ديوانه طبع أوروبا .
الحلبي ، إنسان العيون في السيرة ، طبع بولاق .
حميد الله ، الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة ، طبع ثاني بمصر ، مع ترقيم الوثائق للمراجعة .
الدينوري ، كتاب النبات ، القطعة المطبوعة في أبسالا .
السهيلي ، الروض الأنف ، طبع مصر .
الطبري ، تأريخه طبع أوروبا .

مقدمة 10

لا يتم تسجيل الدخول!