إسم الكتاب : الأعلام ( عدد الصفحات : 350)


من نسله " خالد بن برد " ولاه الوليد
دمشق ( 1 ) .
5 - يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر
ابن معاوية بن بكر بن هوازن ، من قيس
عيلان : جد جاهلي . من نسله مالك بن
عوف اليربوعي النصري ( كان قائد
المشركين يوم هوازن ، ثم أسلم وحسن
إسلامه ( 2 ) .
يريم
( . . - . . = . . - . . )
1 = يريم بن حاشد ذي مرع بن
أيمن بن علهان بن بتع ، من كهلان :
جد جاهلي يماني قديم . من نسله القيل
" ذو مرأم " بن نوف . قال الهمداني :
قرأت في مسند قصر ريدة : " حفده
يريم وبتع ابنا القيل ذي مرع " وحفده :
خدمه ( 3 ) .
2 - يريم ذو رعين بن سهل بن زيد
الجمهور : جد جاهلي يمني . بنوه عدة
بطون ، كانت تسكن مخلاف " جيشان "
قال الهمداني : " ومن جيشان كان مخرج
القرامطة باليمن ، ومن الجند ، ويسكن
مخلاف جيشان بطون من يريم ذي
رعين الخ " ( 4 ) .
3 - يريم ذو مقار الحميري : أحد
أقيال اليمن في الجاهلية . وهو جد
" العواسج " من أشراف حمير ، كانت لهم
الرئاسة في " جرش " بضم ففتح ، من
ديار عنز ، باليمن ( 5 ) .
يز
ابن يزداد = علي بن محمد 459
اليزدي ( ابن بندار ) = أسعد بن الحسين
( 580 ؟ )

اليزدي ( الأصبهاني ) = عبد الله بن الحسين
( 1015 )
اليزدي ( الواعظ ) = حسن بن علي 1297
اليزدي ( الطباطبائي ) = محمد كاظم
( 1337 )
اليزني = مرثد بن عبد الله 90
ابن يزيد ( أمير إفريقية ) = محمد بن
يزيد 134
أبو يزيد ( البسطامي ) = طيفور بن عيسى
( 261 )
أبو يزيد ( الأباضي ) = مخلد بن كيداد
( 336 )
الشيباني
( . . - نحو 350 ه‍ = . . - نحو
961 م )
يزيد بن إبراهيم بن محمد الشيباني :
أديب . نشأ في القيروان ، وخدم العز
لدين الله الفاطمي . له " تلقيح العقول -
خ " في الأدب ( 1 ) .
البجلي
( . . - نحو 55 ه‍ = . . - نحو
675 م )
يزيد بن أسد بن كرز ( بضم ففتح )
ابن عامر ، من بني الكاهن " شق " من
يشكر بن رهم ، البجلي القسري : قائد
يماني قحطاني ، من الشجعان ذوي الرأي .
قيل : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه
حديث " يا يزيد بن أسد ، أحب للناس
ما تحب لنفسك " وفي مؤرخي الصحابة
من لا يعده منهم . كان في المدينة أيام عمر .
وخرج مع بعوث المسلمين إلى الشام ،
فكان فيها من رؤوس قحطان ، ومن
ثقات معاوية وخاصته . ولما حوصر عثمان
في المدينة ، وجهه معاوية في أربعة
آلاف ، فدخلها بعد مقتل عثمان . وشهد
مع معاوية حروب " صفين " واشتد على
من اتهموا بالمشاركة في قتل عثمان .
وأرسله معاوية ، قائدا لأهل دمشق ( سنة
38 ) مع عمرو بن العاص ، إلى مصر ،
فحضر فيها وقعة " المسناة " ومات قبل
معاوية . وهو جد خالد بن عبد الله القسري
الأمير ( 1 ) .
يزيد بن أسيد
( . . - بعد 162 ه‍ = . . - بعد
779 م )
يزيد بن أسيد بن زافر بن أسماء
السلمي ، من بني بهثة بن سليم بن منصور :
وال ، من رجال الدولة العباسية . كانت
أمه نصرانية . ولي أرمينية للمنصور ولوالده
المهدي . وغزا الروم سنة 158 واستولى
على حصون من ناحية قاليقلا ( سنة 162 ) .
وهو المعروف بيزيد سليم ، الذي تداول
الناس فيه وفي يزيد بن حاتم ، قول
ربيعة الرقي :
" لشتان ما بين اليزيدين في الندى : * يزيد سليم ، والأغر ابن حاتم "
وكان ربيعة قد ذهب إليه ، واستقل
ما أعطاه ، وذهب إلى يزيد بن حاتم
الأزدي ( والي إفريقية ) فلقي منه كرما
بالغا ، فجعل " اليزيدين " مضرب
المثل ( 2 ) .
يزيد بن أنس
( . . - 66 ه‍ = . . - 686 م )
يزيد بن أنس المالكي الأسدي ، من
أسد بن خزيمة : قائد ، من الشجعان ،
من أصحاب المختار الثقفي . خرج معه
على بني أمية مطالبا بدم الحسين ، فكان
من قادة جيشه . ووجه المختار على رأس ثلاثة آلاف ، من الكوفة ، لدخول
الموصل ، وفيها عبيد الله بن زياد ، فسار


من نسله " خالد بن برد " ولاه الوليد دمشق ( 1 ) .
5 - يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن ، من قيس عيلان : جد جاهلي . من نسله مالك بن عوف اليربوعي النصري ( كان قائد المشركين يوم هوازن ، ثم أسلم وحسن إسلامه ( 2 ) .
يريم ( . . - . . = . . - . . ) 1 = يريم بن حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان بن بتع ، من كهلان :
جد جاهلي يماني قديم . من نسله القيل " ذو مرأم " بن نوف . قال الهمداني :
قرأت في مسند قصر ريدة : " حفده يريم وبتع ابنا القيل ذي مرع " وحفده :
خدمه ( 3 ) .
2 - يريم ذو رعين بن سهل بن زيد الجمهور : جد جاهلي يمني . بنوه عدة بطون ، كانت تسكن مخلاف " جيشان " قال الهمداني : " ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن ، ومن الجند ، ويسكن مخلاف جيشان بطون من يريم ذي رعين الخ " ( 4 ) .
3 - يريم ذو مقار الحميري : أحد أقيال اليمن في الجاهلية . وهو جد " العواسج " من أشراف حمير ، كانت لهم الرئاسة في " جرش " بضم ففتح ، من ديار عنز ، باليمن ( 5 ) .
يز ابن يزداد = علي بن محمد 459 اليزدي ( ابن بندار ) = أسعد بن الحسين ( 580 ؟ ) اليزدي ( الأصبهاني ) = عبد الله بن الحسين ( 1015 ) اليزدي ( الواعظ ) = حسن بن علي 1297 اليزدي ( الطباطبائي ) = محمد كاظم ( 1337 ) اليزني = مرثد بن عبد الله 90 ابن يزيد ( أمير إفريقية ) = محمد بن يزيد 134 أبو يزيد ( البسطامي ) = طيفور بن عيسى ( 261 ) أبو يزيد ( الأباضي ) = مخلد بن كيداد ( 336 ) الشيباني ( . . - نحو 350 ه‍ = . . - نحو 961 م ) يزيد بن إبراهيم بن محمد الشيباني :
أديب . نشأ في القيروان ، وخدم العز لدين الله الفاطمي . له " تلقيح العقول - خ " في الأدب ( 1 ) .
البجلي ( . . - نحو 55 ه‍ = . . - نحو 675 م ) يزيد بن أسد بن كرز ( بضم ففتح ) ابن عامر ، من بني الكاهن " شق " من يشكر بن رهم ، البجلي القسري : قائد يماني قحطاني ، من الشجعان ذوي الرأي .
قيل : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديث " يا يزيد بن أسد ، أحب للناس ما تحب لنفسك " وفي مؤرخي الصحابة من لا يعده منهم . كان في المدينة أيام عمر .
وخرج مع بعوث المسلمين إلى الشام ، فكان فيها من رؤوس قحطان ، ومن ثقات معاوية وخاصته . ولما حوصر عثمان في المدينة ، وجهه معاوية في أربعة آلاف ، فدخلها بعد مقتل عثمان . وشهد مع معاوية حروب " صفين " واشتد على من اتهموا بالمشاركة في قتل عثمان .
وأرسله معاوية ، قائدا لأهل دمشق ( سنة 38 ) مع عمرو بن العاص ، إلى مصر ، فحضر فيها وقعة " المسناة " ومات قبل معاوية . وهو جد خالد بن عبد الله القسري الأمير ( 1 ) .
يزيد بن أسيد ( . . - بعد 162 ه‍ = . . - بعد 779 م ) يزيد بن أسيد بن زافر بن أسماء السلمي ، من بني بهثة بن سليم بن منصور :
وال ، من رجال الدولة العباسية . كانت أمه نصرانية . ولي أرمينية للمنصور ولوالده المهدي . وغزا الروم سنة 158 واستولى على حصون من ناحية قاليقلا ( سنة 162 ) .
وهو المعروف بيزيد سليم ، الذي تداول الناس فيه وفي يزيد بن حاتم ، قول ربيعة الرقي :
" لشتان ما بين اليزيدين في الندى : * يزيد سليم ، والأغر ابن حاتم " وكان ربيعة قد ذهب إليه ، واستقل ما أعطاه ، وذهب إلى يزيد بن حاتم الأزدي ( والي إفريقية ) فلقي منه كرما بالغا ، فجعل " اليزيدين " مضرب المثل ( 2 ) .
يزيد بن أنس ( . . - 66 ه‍ = . . - 686 م ) يزيد بن أنس المالكي الأسدي ، من أسد بن خزيمة : قائد ، من الشجعان ، من أصحاب المختار الثقفي . خرج معه على بني أمية مطالبا بدم الحسين ، فكان من قادة جيشه . ووجه المختار على رأس ثلاثة آلاف ، من الكوفة ، لدخول الموصل ، وفيها عبيد الله بن زياد ، فسار

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) جمهرة الأنساب 239 .
( 2 ) اللباب 3 : 306 وجمهرة الأنساب 258 .
( 3 ) الإكليل 10 : 21 ، 22 .
( 4 ) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن 102 .
( 5 ) المصدر نفسه 117 .
( 1 ) صدور الأفارقة - خ .
( 1 ) وقعة صفين 49 ، 190 ، 419 ، 631 والجامع
الصغير : الحديث 222 وأسد الغابة 5 : 103
والإصابة : ت 9230 والولاة والقضاة 29 .
( 2 ) رغبة الآمل 5 : 203 - 204 والمحبر 305 والنجوم
2 : 30 والكامل لابن الأثير 6 : 20 .

( 1 ) جمهرة الأنساب 239 . ( 2 ) اللباب 3 : 306 وجمهرة الأنساب 258 . ( 3 ) الإكليل 10 : 21 ، 22 . ( 4 ) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن 102 . ( 5 ) المصدر نفسه 117 . ( 1 ) صدور الأفارقة - خ . ( 1 ) وقعة صفين 49 ، 190 ، 419 ، 631 والجامع الصغير : الحديث 222 وأسد الغابة 5 : 103 والإصابة : ت 9230 والولاة والقضاة 29 . ( 2 ) رغبة الآمل 5 : 203 - 204 والمحبر 305 والنجوم 2 : 30 والكامل لابن الأثير 6 : 20 .

179


إلى المدائن فأرض جوخي والراذانات
فأرض الموصل ، ونزل ببافكي ( قرب
الخازر ) وعلم ابن زياد بخبره ، فأرسل
لقتاله فيلقين ، كل منهما ثلاثة آلاف .
وعلى الأول ربيعة بن مخارق الغنوي ،
وعلى الثاني عبد الله بن جملة الخثعمي .
وتقدم ربيعة يوما ، فانهزم من معه بعد
معركة ، وقتل ، وأقبل الخثعمي فقتل
أيضا ، وتفرق رجاله . وكان " يزيد "
في حال إعياء شديد ، من مرض حل
به ، فأوصى بمن يخلفه إن مات . وشهد
المعركة الأولى وهو على حمار ، يمسكه
بعض الرجال ، وشهد الثانية وهو في
قلب جيشه ، على سرير . وسقط ميتا
في المساء ، بعد الظفر في الحربين ( 1 ) .
هبنقة
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن ثروان القيسي ، من قيس
ابن ثعلبة ، أبو ثروان ، المعروف بهبنقة ،
ويلقب بذي الودعات : مضرب المثل
في الغفلة ، يقال : أحمق من هبنقة !
وهو جاهلي . يذكرون من خبره أنه
كان يجعل في عنقه قلادة من ودع
وخزف وعظم ، وسئل عنها فقال : لأعرف
بها نفسي ! فسرقها أخ له وتقلدها ،
فلما رآه قال : إن كنت أنت أنا ، فمن
أنا ؟ قال شاعر :
" عش بجد وكن هنبقة ، يرض *
بك الناس قاضيا حكما ! "
وقال ابن زيدون ، في رسالته التهكمية :
" وهنبقة مستوجب لاسم العقل إذا
أضيف إليك ! " وفي قصيدة للفرزدق :
" فلو كان ذو الودع ابن ثروان لالتوت *
به كفه ، أعني يزيد الهبنقا " ( 2 ) .

ابن أبي كبشة
( . . - 96 ه‍ = . . - 715 م )
يزيد بن جبريل ( أبي كبشة ) بن
يسار السكسكي : أمير . كان مقدم
" السكاسك " وصاحب شرطة عبد الملك
ابن مروان . وولي الغزاة . ثم ولاه
الوليد إمرة " العراقين " بعد وفاة الحجاج .
ولما استخلف سليمان ، ولاه إمارة " السند "
فمات بعد وصوله إليها بثمانية عشر يوما .
قال الذهبي : كان من خيار الأمراء ( 1 ) .
يزيد بن الجدعاء
( . . - نحو 75 ه‍ = . . - نحو
695 م )
يزيد بن الجدعاء العجلي : شاعر ،
من أهل البادية . كان حيا أيام فتنة
عبد الله بن الزبير . وهو القائل في عوف
ابن القعقاع ، يعيره بهروبه من معركة :
" وقد قال عوف : شمت بالأمس بارقا * فلله عوف ! كيف ظل يشيم "
" ونجاه من قتل الوقيط مقلص * يعض على فأس اللجام أزوم "
والوقيط . كأمير : يوم من أيام العرب ،
كان في الاسلام ، بين بني تميم وبكر
ابن وائل . والمقلص ، كمحدث : من
صفات الخيل ، يقال : فرس مقلص ،
أي طويل القوائم منضم البطن . والأزوم ،
الشديد العض ( 2 ) .
يزيد بن حاتم
( . . - 170 ه‍ = . . - 787 م )
يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب
ابن أبي صفرة الأزدي ، أبو خالد :
أمير ، من القادة الشجعان في العصر
العباسي . ولي الديار المصرية سنة 144 ه‍ ،
للمنصور ، فمكث سبع سنين وأربعة

أشهر ، وصرفه المنصور سنة 152 ثم
ولاه إفريقية سنة 154 فتوجه إليها وقاتل
الخوارج واستقر واليا بها خمس عشرة
سنة وثلاثة أشهر ، قضى في خلالها
على كثير من فتن البربر وغيرهم . وتوفي
بالقيروان . وكان جوادا ممدوحا شديد
الشبه بجده " المهلب " في الدهاء والشجاعة .
وهو الذي يقول فيه ربيعة الرقي : " لشتان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليم ، والأغر ابن حاتم "
وقد سبق الكلام قريبا على هذا البيت في
ترجمة " يزيد بن أسيد " السلمي ( 1 ) .
يزيد بن الحارث
( . . - 68 ه‍ = . . - 688 م )
يزيد بن الحارث بن رويم الشيباني :
قائد ، من الأمراء . له شعر . أدرك
عصر النبوة ، وأسلم على يد علي .
وشهد اليمامة ، وقال فيها :
" تدور رحانا حول راية عامر * يراقبنا بالأبطح المتلاحق "
" يلوذ بنا ركنا معد ، ويتقي * بنا غمرات الموت أهل المشارق "
ونزل البصرة . ثم كان أميرا على " الري "
قصبة بلاد الجبال ، ويسميها الإفرنج
Rages ولما استباح الخوارج ما بين
أصفهان والأهواز ، يقتلون وينهبون ، قصدوا
الري ، فقاتلهم يزيد . ورأى كثرتهم ،
فدخل المدينة ، فحاصروه ، وطال عليه
الحصار ، فخرج إليهم ، فقاتلوه . وكان
معه ابن له اسمه حوشب ( ولي الشرطة
لعلي بن أبي طالب ، ثم للحجاج ) ففر
حوشب . وانقلب أهل الري على يزيد ،
فأعانوا الخوارج ( كما يقول ابن الأثير )


إلى المدائن فأرض جوخي والراذانات فأرض الموصل ، ونزل ببافكي ( قرب الخازر ) وعلم ابن زياد بخبره ، فأرسل لقتاله فيلقين ، كل منهما ثلاثة آلاف .
وعلى الأول ربيعة بن مخارق الغنوي ، وعلى الثاني عبد الله بن جملة الخثعمي .
وتقدم ربيعة يوما ، فانهزم من معه بعد معركة ، وقتل ، وأقبل الخثعمي فقتل أيضا ، وتفرق رجاله . وكان " يزيد " في حال إعياء شديد ، من مرض حل به ، فأوصى بمن يخلفه إن مات . وشهد المعركة الأولى وهو على حمار ، يمسكه بعض الرجال ، وشهد الثانية وهو في قلب جيشه ، على سرير . وسقط ميتا في المساء ، بعد الظفر في الحربين ( 1 ) .
هبنقة ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن ثروان القيسي ، من قيس ابن ثعلبة ، أبو ثروان ، المعروف بهبنقة ، ويلقب بذي الودعات : مضرب المثل في الغفلة ، يقال : أحمق من هبنقة !
وهو جاهلي . يذكرون من خبره أنه كان يجعل في عنقه قلادة من ودع وخزف وعظم ، وسئل عنها فقال : لأعرف بها نفسي ! فسرقها أخ له وتقلدها ، فلما رآه قال : إن كنت أنت أنا ، فمن أنا ؟ قال شاعر :
" عش بجد وكن هنبقة ، يرض * بك الناس قاضيا حكما ! " وقال ابن زيدون ، في رسالته التهكمية :
" وهنبقة مستوجب لاسم العقل إذا أضيف إليك ! " وفي قصيدة للفرزدق :
" فلو كان ذو الودع ابن ثروان لالتوت * به كفه ، أعني يزيد الهبنقا " ( 2 ) .
ابن أبي كبشة ( . . - 96 ه‍ = . . - 715 م ) يزيد بن جبريل ( أبي كبشة ) بن يسار السكسكي : أمير . كان مقدم " السكاسك " وصاحب شرطة عبد الملك ابن مروان . وولي الغزاة . ثم ولاه الوليد إمرة " العراقين " بعد وفاة الحجاج .
ولما استخلف سليمان ، ولاه إمارة " السند " فمات بعد وصوله إليها بثمانية عشر يوما .
قال الذهبي : كان من خيار الأمراء ( 1 ) .
يزيد بن الجدعاء ( . . - نحو 75 ه‍ = . . - نحو 695 م ) يزيد بن الجدعاء العجلي : شاعر ، من أهل البادية . كان حيا أيام فتنة عبد الله بن الزبير . وهو القائل في عوف ابن القعقاع ، يعيره بهروبه من معركة :
" وقد قال عوف : شمت بالأمس بارقا * فلله عوف ! كيف ظل يشيم " " ونجاه من قتل الوقيط مقلص * يعض على فأس اللجام أزوم " والوقيط . كأمير : يوم من أيام العرب ، كان في الاسلام ، بين بني تميم وبكر ابن وائل . والمقلص ، كمحدث : من صفات الخيل ، يقال : فرس مقلص ، أي طويل القوائم منضم البطن . والأزوم ، الشديد العض ( 2 ) .
يزيد بن حاتم ( . . - 170 ه‍ = . . - 787 م ) يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ابن أبي صفرة الأزدي ، أبو خالد :
أمير ، من القادة الشجعان في العصر العباسي . ولي الديار المصرية سنة 144 ه‍ ، للمنصور ، فمكث سبع سنين وأربعة أشهر ، وصرفه المنصور سنة 152 ثم ولاه إفريقية سنة 154 فتوجه إليها وقاتل الخوارج واستقر واليا بها خمس عشرة سنة وثلاثة أشهر ، قضى في خلالها على كثير من فتن البربر وغيرهم . وتوفي بالقيروان . وكان جوادا ممدوحا شديد الشبه بجده " المهلب " في الدهاء والشجاعة .
وهو الذي يقول فيه ربيعة الرقي : " لشتان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليم ، والأغر ابن حاتم " وقد سبق الكلام قريبا على هذا البيت في ترجمة " يزيد بن أسيد " السلمي ( 1 ) .
يزيد بن الحارث ( . . - 68 ه‍ = . . - 688 م ) يزيد بن الحارث بن رويم الشيباني :
قائد ، من الأمراء . له شعر . أدرك عصر النبوة ، وأسلم على يد علي .
وشهد اليمامة ، وقال فيها :
" تدور رحانا حول راية عامر * يراقبنا بالأبطح المتلاحق " " يلوذ بنا ركنا معد ، ويتقي * بنا غمرات الموت أهل المشارق " ونزل البصرة . ثم كان أميرا على " الري " قصبة بلاد الجبال ، ويسميها الإفرنج Rages ولما استباح الخوارج ما بين أصفهان والأهواز ، يقتلون وينهبون ، قصدوا الري ، فقاتلهم يزيد . ورأى كثرتهم ، فدخل المدينة ، فحاصروه ، وطال عليه الحصار ، فخرج إليهم ، فقاتلوه . وكان معه ابن له اسمه حوشب ( ولي الشرطة لعلي بن أبي طالب ، ثم للحجاج ) ففر حوشب . وانقلب أهل الري على يزيد ، فأعانوا الخوارج ( كما يقول ابن الأثير )

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكامل ، لابن الأثير 4 : 89 ، 90 واللباب 3 : 87
وجمهرة الأنساب 182 .
( 2 ) ثمار القلوب 112 والنقائض 354 ، 842 ومجمع
الأمثال 1 : 146 وسرح العيون ، الطبعة الأميرية 207 وأزهار الرياض 1 : 85 والنويري 7 : 283 .
( 1 ) سير النبلاء - خ : المجلد الرابع . والكامل لابن
الأثير 4 : 221 - 224 وجمهرة الأنساب 405 .
( 2 ) النقائض ، طبعة ليدن 308 وصحاح الجوهري
1 : 569 والتاج 4 : 428 .
ابن خلكان 2 : 281 وأعمال الاعلام ، نبذة منه 6
والنجوم الزاهرة 2 : 1 والاستقصا 1 : 58 وابن
خلدون 4 : 193 والبيان المغرب 1 : 78 ، 81
وفيه : وفاته سنة 171 والولاة والقضاة 111 وخزانة
البغدادي 3 : 51 - 53 ومطالع البدور 1 : 15
ومرآة الجنان 1 : 361 ، 396 ورغبة الآمل 5 :
203 - 204 .

( 1 ) الكامل ، لابن الأثير 4 : 89 ، 90 واللباب 3 : 87 وجمهرة الأنساب 182 . ( 2 ) ثمار القلوب 112 والنقائض 354 ، 842 ومجمع الأمثال 1 : 146 وسرح العيون ، الطبعة الأميرية 207 وأزهار الرياض 1 : 85 والنويري 7 : 283 . ( 1 ) سير النبلاء - خ : المجلد الرابع . والكامل لابن الأثير 4 : 221 - 224 وجمهرة الأنساب 405 . ( 2 ) النقائض ، طبعة ليدن 308 وصحاح الجوهري 1 : 569 والتاج 4 : 428 . ابن خلكان 2 : 281 وأعمال الاعلام ، نبذة منه 6 والنجوم الزاهرة 2 : 1 والاستقصا 1 : 58 وابن خلدون 4 : 193 والبيان المغرب 1 : 78 ، 81 وفيه : وفاته سنة 171 والولاة والقضاة 111 وخزانة البغدادي 3 : 51 - 53 ومطالع البدور 1 : 15 ومرآة الجنان 1 : 361 ، 396 ورغبة الآمل 5 : 203 - 204 .

180


وانتهت المعركة بقتل يزيد . وفي " حوشب "
يقول الشاعر ، من أبيات :
" دعاه يزيد والرماح شوارع * فلم يستجب ، بل راغ روغة ثعلب "
وللأخطل ، من قصيدة :
" تواكلني بنو العلات منهم * وغالت مالكا ويزيد غول "
قال المرزباني : " يريد مالك بن مسمع ،
ويزيد بن رويم الشيباني " قلت : سماه
" ابن رويم " نسبة إلى جده ، والمصادر
متفقة على أنه " ابن الحارث بن رويم "
وهناك " يزيد بن رويم " جاهلي ،
سيأتي ( 1 ) .
يزيد بن حبناء = يزيد بن عمرو 90 ؟
يزيد بن أبي حبيب = يزيد بن سويد
يزيد بن الحر ( أبو زياد ) = يزيد بن
عبد الله 200 ؟
يزيد بن حرب
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن حرب بن علة ، من مذحج ،
من كهلان : جد جاهلي . كان له سبعة
بنين ، هم : صداء ( بطن ضخم ) ومنبه ،
والحارث ، وغلي ( بكسر الغين واللام )
وسيحان ، وهفان ، وشمران . ويقال
لأبناء منبه ومن بعده " جنب " لأنهم
تجنبوا بني عمهم صداء . وكانت بطون
" جنب " من أنصار الصليحي في
زبيد ( 2 ) .

يزيد بن الحصين
( . . - 103 ه‍ = . . - 721 م )
يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل
ابن لبيد السكوني ، من بني السكون ،
من كندة : أمير ، من أشراف العصر
المرواني . من أهل حمص . ولاه يزيد
ابن معاوية إمرتها . وتوفي بها . نعته
الحجاج بسيد الشام . وهو من التابعين ،
روى عن معاذ بن جبل . وروى عنه
غير واحد . وأورد ابن حبيب ( في
أسماء المغتالين من الاشراف ) قصة من
مخترعات الرواة ، زعم بها أن الحجاج
ابن يوسف الثقفي أمير العراق ، تكهن
له راهب بأن سيحل محله في الامارة
رجل اسمه " يزيد " فذهب ظنه إلى
يزيد بن الحصين ، فأرسل من دس له
السم ، فقتله ! ( 1 ) .
يزيد بن الحكم
( . . - نحو 105 ه‍ = . . - نحو
723 م )
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن
بشر بن عبد بن دهمان الثقفي : شاعر
عالي الطبقة ، من أعيان العصر الأموي .
من أهل الطائف . سكن البصرة . وولاه
الحجاج كورة فارس ، ثم عزله قبل أن
يذهب إليها ، فانصرف إلى " سليمان
ابن عبد الملك " فأجرى له ما يعدل
عمالة فارس . وقطع عنه ذلك بعد
" سليمان " فلما صار الامر إلى " يزيد "
ابن عبد الملك " وثار " يزيد بن المهلب "
خالعا ابن عبد الملك ، كتب إليه ابن
الحكم :
" أبا خالد ، قد هجت حربا مريرة * وقد شمرت حرب عوان ، فشمر "

" فإن بني مروان قد زال ملكهم * وإن كنت لم تشعر بذلك فأشعر "
" ومت ماجدا ، أو عش كريما ، فإن تمت * وسيفك مشهور بكفك ، تعذر "
وكان أبي النفس ، شريفها ، من حكماء
الشعراء . وهو صاحب القصيدة التي منها :
" وما المال والأهلون إلا ودائع *
ولا بد يوما أن ترد الودائع "
والقصيدة المتداولة التي أولها :
يا بدر ، والأمثال يضربها لذي اللب الحكيم
ومن مختارها :
والناس مبتنيان ، محمود البناية أو ذميم
إن الأمور ، دقيقها مما يهيج له العظيم
والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم
أورد منها أبو تمام ( في الحماسة ) ثلاثة
وعشرين بيتا ( 1 ) .
يزيد بن حمار
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن حمار السكوني : من فرسان
الجاهلية . شهد حرب " ذي قار " وكان
حليفا لبني شيبان . وقام بحركة " عسكرية "
كانت من أسباب هزيمة الفرس ( 2 ) .
يزيد المكسر
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن حنظلة بن ثعلبة بن سيار
العجلي ، الملقب بالمكسر : راجز جاهلي ،
من الفرسان . كان مع أبيه في حرب
" ذي قار " ولما ارتجز أبوه :
" يا قوم طيبوا بالقتال نفسا * أجدر يوم أن تفلوا الفرسا "
تقدم " يزيد " وارتجز : " من فر منكم فر عن حريمه *
وجاره ، وفر عن نديمه "


وانتهت المعركة بقتل يزيد . وفي " حوشب " يقول الشاعر ، من أبيات :
" دعاه يزيد والرماح شوارع * فلم يستجب ، بل راغ روغة ثعلب " وللأخطل ، من قصيدة :
" تواكلني بنو العلات منهم * وغالت مالكا ويزيد غول " قال المرزباني : " يريد مالك بن مسمع ، ويزيد بن رويم الشيباني " قلت : سماه " ابن رويم " نسبة إلى جده ، والمصادر متفقة على أنه " ابن الحارث بن رويم " وهناك " يزيد بن رويم " جاهلي ، سيأتي ( 1 ) .
يزيد بن حبناء = يزيد بن عمرو 90 ؟
يزيد بن أبي حبيب = يزيد بن سويد يزيد بن الحر ( أبو زياد ) = يزيد بن عبد الله 200 ؟
يزيد بن حرب ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن حرب بن علة ، من مذحج ، من كهلان : جد جاهلي . كان له سبعة بنين ، هم : صداء ( بطن ضخم ) ومنبه ، والحارث ، وغلي ( بكسر الغين واللام ) وسيحان ، وهفان ، وشمران . ويقال لأبناء منبه ومن بعده " جنب " لأنهم تجنبوا بني عمهم صداء . وكانت بطون " جنب " من أنصار الصليحي في زبيد ( 2 ) .
يزيد بن الحصين ( . . - 103 ه‍ = . . - 721 م ) يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل ابن لبيد السكوني ، من بني السكون ، من كندة : أمير ، من أشراف العصر المرواني . من أهل حمص . ولاه يزيد ابن معاوية إمرتها . وتوفي بها . نعته الحجاج بسيد الشام . وهو من التابعين ، روى عن معاذ بن جبل . وروى عنه غير واحد . وأورد ابن حبيب ( في أسماء المغتالين من الاشراف ) قصة من مخترعات الرواة ، زعم بها أن الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير العراق ، تكهن له راهب بأن سيحل محله في الامارة رجل اسمه " يزيد " فذهب ظنه إلى يزيد بن الحصين ، فأرسل من دس له السم ، فقتله ! ( 1 ) .
يزيد بن الحكم ( . . - نحو 105 ه‍ = . . - نحو 723 م ) يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي : شاعر عالي الطبقة ، من أعيان العصر الأموي .
من أهل الطائف . سكن البصرة . وولاه الحجاج كورة فارس ، ثم عزله قبل أن يذهب إليها ، فانصرف إلى " سليمان ابن عبد الملك " فأجرى له ما يعدل عمالة فارس . وقطع عنه ذلك بعد " سليمان " فلما صار الامر إلى " يزيد " ابن عبد الملك " وثار " يزيد بن المهلب " خالعا ابن عبد الملك ، كتب إليه ابن الحكم :
" أبا خالد ، قد هجت حربا مريرة * وقد شمرت حرب عوان ، فشمر " " فإن بني مروان قد زال ملكهم * وإن كنت لم تشعر بذلك فأشعر " " ومت ماجدا ، أو عش كريما ، فإن تمت * وسيفك مشهور بكفك ، تعذر " وكان أبي النفس ، شريفها ، من حكماء الشعراء . وهو صاحب القصيدة التي منها :
" وما المال والأهلون إلا ودائع * ولا بد يوما أن ترد الودائع " والقصيدة المتداولة التي أولها :
يا بدر ، والأمثال يضربها لذي اللب الحكيم ومن مختارها :
والناس مبتنيان ، محمود البناية أو ذميم إن الأمور ، دقيقها مما يهيج له العظيم والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم أورد منها أبو تمام ( في الحماسة ) ثلاثة وعشرين بيتا ( 1 ) .
يزيد بن حمار ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن حمار السكوني : من فرسان الجاهلية . شهد حرب " ذي قار " وكان حليفا لبني شيبان . وقام بحركة " عسكرية " كانت من أسباب هزيمة الفرس ( 2 ) .
يزيد المكسر ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي ، الملقب بالمكسر : راجز جاهلي ، من الفرسان . كان مع أبيه في حرب " ذي قار " ولما ارتجز أبوه :
" يا قوم طيبوا بالقتال نفسا * أجدر يوم أن تفلوا الفرسا " تقدم " يزيد " وارتجز : " من فر منكم فر عن حريمه * وجاره ، وفر عن نديمه "

--------------------------------------------------------------------------

الكامل ، لابن الأثير 4 : 111 ورغبة الآمل 8 :
44 ، 45 والإصابة : ت 9398 وتهذيب التهذيب
8 : 163 في ترجمة حفيده " العوام بن حوشب " .
والموشح للمرزباني 133 ، 135 ووقع اسمه في
جمهرة الأنساب 305 " يزيد بن الحارث " والصواب
" يزيد " كما هو في سائر المصادر . وللكلام على
الري ، انظر بلدان الخلافة الشرقية 249 - 253
ومعجم البلدان 4 : 355 و Gregoire 1630 .
( 2 ) نهاية الإرب للقلقشندي 360 ومنتخبات في أخبار
اليمن 22 وجمهرة الأنساب 388 ووقع فيه " العلاء "
مكان " الغلي " خطأ ، والتصويب من التاج 10 :
270 .
( 1 ) أسماء المغتالين ، في نوادر المخطوطات 2 : 178
ووقعت نسبته فيه " السكسكي " وهو في سائر المصادر
" السكوني " وتاريخ الاسلام ، للذهبي 4 ، 211
والكامل ، لابن الأثير 5 : 40 وفي جمهرة الأنساب
403 نسب أبيه . وانظر الإصابة : ت 1747 " حصين
ابن نمير " .
( 1 ) خزانة الأدب للبغدادي 1 : 54 - 56 والأغاني ،
الساسي 11 : 96 ، 101 وحماسة ابن الشجري
139 ورغبة الآمل 8 : 40 ، 48 وشرح حماسة
أبي تمام ، للمرزوقي 1190 - 1197 وسمط اللآلي
( 238 ) .
( 2 ) النقائض 642 - 644 .

الكامل ، لابن الأثير 4 : 111 ورغبة الآمل 8 : 44 ، 45 والإصابة : ت 9398 وتهذيب التهذيب 8 : 163 في ترجمة حفيده " العوام بن حوشب " . والموشح للمرزباني 133 ، 135 ووقع اسمه في جمهرة الأنساب 305 " يزيد بن الحارث " والصواب " يزيد " كما هو في سائر المصادر . وللكلام على الري ، انظر بلدان الخلافة الشرقية 249 - 253 ومعجم البلدان 4 : 355 و Gregoire 1630 . ( 2 ) نهاية الإرب للقلقشندي 360 ومنتخبات في أخبار اليمن 22 وجمهرة الأنساب 388 ووقع فيه " العلاء " مكان " الغلي " خطأ ، والتصويب من التاج 10 : 270 . ( 1 ) أسماء المغتالين ، في نوادر المخطوطات 2 : 178 ووقعت نسبته فيه " السكسكي " وهو في سائر المصادر " السكوني " وتاريخ الاسلام ، للذهبي 4 ، 211 والكامل ، لابن الأثير 5 : 40 وفي جمهرة الأنساب 403 نسب أبيه . وانظر الإصابة : ت 1747 " حصين ابن نمير " . ( 1 ) خزانة الأدب للبغدادي 1 : 54 - 56 والأغاني ، الساسي 11 : 96 ، 101 وحماسة ابن الشجري 139 ورغبة الآمل 8 : 40 ، 48 وشرح حماسة أبي تمام ، للمرزوقي 1190 - 1197 وسمط اللآلي ( 238 ) . ( 2 ) النقائض 642 - 644 .

181


" أنا ابن سيار ، على شكيمه * إن الشراك قد من أديمه "
" وكلهم يجري على قديمه *
من قارح الهجنة أو صميمه "
وهو الذي قتل " الأضجم الضراري "
قبل التحام العرب بالفرس في تلك
الحرب ( 1 ) .
يزيد حوراء
( . . - نحو 185 ه‍ = . . - نحو
801 م )
يزيد حوراء ، من الموالي ، كنيته
أبو خالد : مغن من طبقة إبراهيم الموصلي .
ولد ونشأ بالمدينة . ورحل إلى العراق ،
فاتصل بالمهدي العباسي ، وعاش زمنا من
أيام الرشيد . وكان الرشيد يسر منه .
ومرض فبعث إليه الرشيد خادمه مسرورا
يعوده . وكان صديقا لابي العتاهية ، وله
غناء ببعض شعره . مات ببغداد ( 2 ) .
أعشى عوف
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن خالد ( أو خليد ) بن مالك
ابن فروة بن قيس ، من بني عوف بن
همام ، من ذهل بن شيبان : شاعر .
يعرف بأعشى عوف . كان عبد الملك
ابن مروان يتمثل بقوله : " إن كنت تبغي العلم أو أهله * أو شاهدا يخبر عن غائب "
" فاعتبر الأرض بأسمائها * واختبر الصاحب بالصاحب " ( 3 ) .

يزيد بن خالد
( . . - 127 ه‍ = . . - 744 م )
يزيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد
ابن أسد القسري البجلي : أمير . كان
مع أبيه في العراق . وقتل أبوه ، فانتقل
إلى غوطة دمشق ، فأقام إلى أن ولي
الخلافة مروان بن محمد بن مروان ،
وانتقض أهل الغوطة ، فنادوا به أميرا
عليهم ، وهاجموا دمشق فحصروها ،
فأقبل عليهم جمع لمروان من حمص ،
وخرج لقتالهم من في دمشق ، فانهزموا .
وأخذ يزيد فقتل وصلب على باب
الفراديس بدمشق ، وبعث برأسه إلى
مروان وهو يومئذ بحمص ( 1 ) .
يزيد بن خذاق
( . . - . . = . . - . .
يزيد بن خذاق الشني العبدي ، من
بني عبد القيس : شاعر جاهلي . كان
معاصرا لعمرو بن هند . من شعره أبيات
أولها :
" هل للفتى من بنات الدهر من واق * أم هل له من حمام الموت من راق ؟ "
قال أبو عمرو بن العلاء : هي أول شعر
قيل في ذم الدنيا ( 2 ) .
ابن أبي مسلم
( . . - 102 ه‍ = . . - 720 م )
يزيد بن دينار الثقفي ، أبو العلاء :
وال من الدهاة في العصر الأموي . كان
من موالي ثقيف ، وجعله الحجاج كاتبا
له ، فظهرت مزاياه ، فلما احتضر الحجاج
استخلفه على الخراج بالعراق ، وأقره
الوليد بن عبد الملك بعد موت الحجاج
( سنة 95 ه‍ ) ولما مات الوليد وتولى
أخوه سليمان ( سنة 96 ) عزل صاحب

الترجمة ، وطلبه ، فجاءه إلى الشام ،
فحادثه سليمان ، فأعجبه عقله ومنطقه ،
فاستبقاه عنده . ثم ولي إمارة إفريقية
( سنة 101 )
فانتقل إليها ، فائتمر به
جماعة من أهلها ، فقتلوه . واتهم بقتله
عبد الله بن موسى بن نصير ، فقتله
نشر بن صفوان الكلبي وبعث برأسه
إلى يزيد بن عبد الملك ، فنصب في
الشام . وأبو مسلم كنية أبيه ( 1 ) .
يزيد بن ربيعة ( ابن مفرغ ) = يزيد بن زياد
يزيد بن رومان
( . . - 130 ه‍ = . . - 747 م )
يزيد بن رومان الأسدي ، أبو روح ،
مولى آل الزبير بين العوام : عالم بالمغازي ،
ثقة . من أهل المدينة . ووفاته بها . حديثه
في الكتب الستة ( 2 ) .
يزيد بن رويم
( . . - نحو 10 ق ه‍ = . . - نحو
613 م )
يزيد بن رويم بن عبد الله بن سعد
ابن مرة بن ذهل بن شيبان : من فرسان
بني شيبان في الجاهلية . ويقال : هو الذي
قتل " السليك بن السلكة " ( 3 ) .
يزيد بن زريع
( 101 - 182 ه‍ = 720 - 798 م )
يزيد بن زريع ، أبو معاوية البصري
العيشي : محدث البصرة في عصره . قال
أحمد بن حنبل : كان ريحانة البصرة ،
ما أتقنه وما أحفظه ! وقال ابن سعد :


" أنا ابن سيار ، على شكيمه * إن الشراك قد من أديمه " " وكلهم يجري على قديمه * من قارح الهجنة أو صميمه " وهو الذي قتل " الأضجم الضراري " قبل التحام العرب بالفرس في تلك الحرب ( 1 ) .
يزيد حوراء ( . . - نحو 185 ه‍ = . . - نحو 801 م ) يزيد حوراء ، من الموالي ، كنيته أبو خالد : مغن من طبقة إبراهيم الموصلي .
ولد ونشأ بالمدينة . ورحل إلى العراق ، فاتصل بالمهدي العباسي ، وعاش زمنا من أيام الرشيد . وكان الرشيد يسر منه .
ومرض فبعث إليه الرشيد خادمه مسرورا يعوده . وكان صديقا لابي العتاهية ، وله غناء ببعض شعره . مات ببغداد ( 2 ) .
أعشى عوف ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن خالد ( أو خليد ) بن مالك ابن فروة بن قيس ، من بني عوف بن همام ، من ذهل بن شيبان : شاعر .
يعرف بأعشى عوف . كان عبد الملك ابن مروان يتمثل بقوله : " إن كنت تبغي العلم أو أهله * أو شاهدا يخبر عن غائب " " فاعتبر الأرض بأسمائها * واختبر الصاحب بالصاحب " ( 3 ) .
يزيد بن خالد ( . . - 127 ه‍ = . . - 744 م ) يزيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد ابن أسد القسري البجلي : أمير . كان مع أبيه في العراق . وقتل أبوه ، فانتقل إلى غوطة دمشق ، فأقام إلى أن ولي الخلافة مروان بن محمد بن مروان ، وانتقض أهل الغوطة ، فنادوا به أميرا عليهم ، وهاجموا دمشق فحصروها ، فأقبل عليهم جمع لمروان من حمص ، وخرج لقتالهم من في دمشق ، فانهزموا .
وأخذ يزيد فقتل وصلب على باب الفراديس بدمشق ، وبعث برأسه إلى مروان وهو يومئذ بحمص ( 1 ) .
يزيد بن خذاق ( . . - . . = . . - . .
يزيد بن خذاق الشني العبدي ، من بني عبد القيس : شاعر جاهلي . كان معاصرا لعمرو بن هند . من شعره أبيات أولها :
" هل للفتى من بنات الدهر من واق * أم هل له من حمام الموت من راق ؟ " قال أبو عمرو بن العلاء : هي أول شعر قيل في ذم الدنيا ( 2 ) .
ابن أبي مسلم ( . . - 102 ه‍ = . . - 720 م ) يزيد بن دينار الثقفي ، أبو العلاء :
وال من الدهاة في العصر الأموي . كان من موالي ثقيف ، وجعله الحجاج كاتبا له ، فظهرت مزاياه ، فلما احتضر الحجاج استخلفه على الخراج بالعراق ، وأقره الوليد بن عبد الملك بعد موت الحجاج ( سنة 95 ه‍ ) ولما مات الوليد وتولى أخوه سليمان ( سنة 96 ) عزل صاحب الترجمة ، وطلبه ، فجاءه إلى الشام ، فحادثه سليمان ، فأعجبه عقله ومنطقه ، فاستبقاه عنده . ثم ولي إمارة إفريقية ( سنة 101 ) فانتقل إليها ، فائتمر به جماعة من أهلها ، فقتلوه . واتهم بقتله عبد الله بن موسى بن نصير ، فقتله نشر بن صفوان الكلبي وبعث برأسه إلى يزيد بن عبد الملك ، فنصب في الشام . وأبو مسلم كنية أبيه ( 1 ) .
يزيد بن ربيعة ( ابن مفرغ ) = يزيد بن زياد يزيد بن رومان ( . . - 130 ه‍ = . . - 747 م ) يزيد بن رومان الأسدي ، أبو روح ، مولى آل الزبير بين العوام : عالم بالمغازي ، ثقة . من أهل المدينة . ووفاته بها . حديثه في الكتب الستة ( 2 ) .
يزيد بن رويم ( . . - نحو 10 ق ه‍ = . . - نحو 613 م ) يزيد بن رويم بن عبد الله بن سعد ابن مرة بن ذهل بن شيبان : من فرسان بني شيبان في الجاهلية . ويقال : هو الذي قتل " السليك بن السلكة " ( 3 ) .
يزيد بن زريع ( 101 - 182 ه‍ = 720 - 798 م ) يزيد بن زريع ، أبو معاوية البصري العيشي : محدث البصرة في عصره . قال أحمد بن حنبل : كان ريحانة البصرة ، ما أتقنه وما أحفظه ! وقال ابن سعد :

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النقائض 643 ، 648 وانظر التاج 3 : 522 في
الكلام على " مكسر " كمحدث .
( 2 ) الأغاني طبعة الدار 3 : 251 .
( 3 ) ديوان الأعشى ميمون والأعشين الآخرين ، طبعة
يانة 287 والمؤتلف والمختلف للآمدي 13 ، 14
وفيه : " اسمه عندي في القبيل ضابئ ، وقال إبراهيم
ابن محمد : اسمه يزيد بن خليد " . قلت : واسمه في
القاموس " ضابئ " وفي المصدر الأول ، " يزيد
ابن خالد " .
( 1 ) ابن الأثير 5 : 123 وأمراء دمشق في الاسلام
98 والمحبر 485 .
( 2 ) سمط اللآلي 713 والشعر والشعراء 345 - 347
والتاج 6 : 327 .
وفيات الأعيان 2 : 276 والمحبر 492 والاستقصا
1 : 46 وابن الأثير 5 : 38 ورغبة الآمل 5 : 167 ،
169 والنجوم 1 : 245 ، 248 والوزراء والكتاب :
انظر فهرسته .
( 2 ) ذيل المذيل 99 وتهذيب 11 : 325 وغاية النهاية
2 : 381 وفيه : " مات سنة 120 وقال الداني 130
وقيل 129 " . وتاريخ الاسلام 5 : 18 .
( 3 ) جمهرة الأنساب 305 ، 306 وراجع هامش ترجمة
" السليك " المتقدمة .

( 1 ) النقائض 643 ، 648 وانظر التاج 3 : 522 في الكلام على " مكسر " كمحدث . ( 2 ) الأغاني طبعة الدار 3 : 251 . ( 3 ) ديوان الأعشى ميمون والأعشين الآخرين ، طبعة يانة 287 والمؤتلف والمختلف للآمدي 13 ، 14 وفيه : " اسمه عندي في القبيل ضابئ ، وقال إبراهيم ابن محمد : اسمه يزيد بن خليد " . قلت : واسمه في القاموس " ضابئ " وفي المصدر الأول ، " يزيد ابن خالد " . ( 1 ) ابن الأثير 5 : 123 وأمراء دمشق في الاسلام 98 والمحبر 485 . ( 2 ) سمط اللآلي 713 والشعر والشعراء 345 - 347 والتاج 6 : 327 . وفيات الأعيان 2 : 276 والمحبر 492 والاستقصا 1 : 46 وابن الأثير 5 : 38 ورغبة الآمل 5 : 167 ، 169 والنجوم 1 : 245 ، 248 والوزراء والكتاب : انظر فهرسته . ( 2 ) ذيل المذيل 99 وتهذيب 11 : 325 وغاية النهاية 2 : 381 وفيه : " مات سنة 120 وقال الداني 130 وقيل 129 " . وتاريخ الاسلام 5 : 18 . ( 3 ) جمهرة الأنساب 305 ، 306 وراجع هامش ترجمة " السليك " المتقدمة .

182


كان ثقة حجة كثير الحديث . وكان
أبوه والي الأبلة ( 1 ) .
يزيد بن زمعة
( . . - 8 ؟ ه‍ = . . - 630 م )
يزيد بن زمعة بن أبي حبيش الأسود
ابن المطلب الأسدي القرشي : صحابي ،
كان أحد من انتهت إليهم رياسة قريش
في الجاهلية ، لا يجمعون على أمر إلا
عرضوه عليه . ثم كان من السابقين إلى
الاسلام ( في رواية ابن الكلبي ) وهاجر
إلى الحبشة . واستشهد يوم حنين أو يوم
الطائف ( 2 ) .
ابن مفرغ
( . . - 69 ه‍ = . . - 688 م )
يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرغ ،
الحميري ، أبو عثمان : شاعر غزل ، هو
الذي وضع " سيرة تبع وأشعاره " كان
من أهل تبالة ( قرية بالحجاز مما يلي
اليمن ) واستقر بالبصرة . وكان هجاء
مقذعا ، وله مديح . ونظمه سائر . وهو
صاحب البيت الشائع ، من قصيدة أوردها
المرصفي :
" العبد يقرع بالعصا * والحر تكفيه الملامة "
وفد على " مروان بن الحكم " فأكرمه .
وصحب عباد بن زياد بن أبيه ، فأخذه
معه إلى سجستان ، وقد ولي عباد إمارتها ،
فأقام عنده زمنا . ولم يظفر بخبره ،
فهجاه . وسجنه عباد ، مدة ، ثم رق
له وأخرجه ، فأتى البصرة . وانتقل إلى
الشام . وجعل يتنقل ، ويهجو عبادا وأباه
وأهله ، فقبض عليه عبيد الله بن زياد
( في البصرة ) وحبسه ، وأراد أن يقتله ،
فلم يأذن له معاوية ، وقال : أدبه .
فقيل : إنه أمر به ، فسقي مسهلا ،
وأركب حمارا ، وطيف به في أسواق
البصرة ، واتسخ ثوبه من المسهل ، فقال :
" يغسل الماء ما صنعت ، وشعري * راسخ منك في العظام البوالي ! "
وقيل : كان ابن مفرغ يكتب هجاءه لعباد
على الجدران ، فلما ظفر به عبيد الله ألزمه
محوه بأظفاره . وطال سجنه ، فكلم
فيه بعض الناس معاوية ، فوجه بريدا
إلى البصرة باخراجه ، فأطلق . وسكن
الكوفة إلى أن مات . وأخباره كثيرة .
وورد اسمه في كثير من المصادر " يزيد
ابن ربيعة " وفي بعضها " يزيد بن مفرغ "
واخترت ما ابتدأ به ابن خلكان ترجمته .
ولداود سلوم " شعر يزيد بن مفرغ
الحميري - ط " ( 1 ) .
يزيد بن أبي سفيان = يزيد بن صخر
ابن الطثرية
( . . - 126 ه‍ = . . - 744 م )
يزيد بن سلمة بن سمرة ، ابن
الطثرية ، من بني قشير بن كعب ، من
عامر بن صعصعة : شاعر مطبوع . من
شعراء بني أمية ، مقدم عندهم ، وله
شرف وقدر في قومه بني قشير . كنيته
" أبو المكشوح " ونسبته إلى أمه من
بني " طثر " من عنز بن وائل . وفي اسم
أبيه خلاف . كان حسن الشعر ، حلو
الحديث ، شريفا ، متلافا للمال ، صاحب
غزل وظرف وشجاعة وفصاحة . جمع

علي بن عبد الله الطوسي ، ما تفرق من
شعره في " ديوان " وكذلك صنع أبو
الفرج الأصبهاني ، صاحب الأغاني . وفي
حماسة أبي تمام ، وحماسة ابن الشجري
مختارات بديعة من شعره . وهو صاحب
القصيدة التي منها :
" فديتك ! أعدائي كثير ، وشقتي * بعيد ، وأشياعي لديك قليل "
" وكنت إذا ما جئت ، جئت بعلة ، * فأفنيت علاتي ، فكيف أقول ؟ "
" فما كل يوم لي بأرضك حاجة * ولا كل يوم لي إليك رسول "
قتله بنو حنيفة ، في موقعة له معهم يوم الفلج
( بفتح الفاء واللام ) من نواحي اليمامة .
وعده " ابن حبيب " ممن قتل غيلة ،
لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق
من الشجر ، فعثر ، فضربه الحنفيون
حتى قتلوه ( 1 ) .
يزيد بن سنان
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري :
فارس ، من السادات في الجاهلية . كان
رئيس بني " مرة ابن عوف " في حربهم
مع بني " تيم بن عبد مناة " وحلفائهم من
عدي وعكل ، وظفر بهم يزيد ، وأخذ
سبيا كثيرا . وهو أخو " هرم بن سنان "
ممدوح زهير بن أبي سلمى ( 2 ) .
يزيد بن أبي حبيب
( 53 - 128 ه‍ = 673 - 745 م )
يزيد بن سويد الأزدي بالولاء ،


كان ثقة حجة كثير الحديث . وكان أبوه والي الأبلة ( 1 ) .
يزيد بن زمعة ( . . - 8 ؟ ه‍ = . . - 630 م ) يزيد بن زمعة بن أبي حبيش الأسود ابن المطلب الأسدي القرشي : صحابي ، كان أحد من انتهت إليهم رياسة قريش في الجاهلية ، لا يجمعون على أمر إلا عرضوه عليه . ثم كان من السابقين إلى الاسلام ( في رواية ابن الكلبي ) وهاجر إلى الحبشة . واستشهد يوم حنين أو يوم الطائف ( 2 ) .
ابن مفرغ ( . . - 69 ه‍ = . . - 688 م ) يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرغ ، الحميري ، أبو عثمان : شاعر غزل ، هو الذي وضع " سيرة تبع وأشعاره " كان من أهل تبالة ( قرية بالحجاز مما يلي اليمن ) واستقر بالبصرة . وكان هجاء مقذعا ، وله مديح . ونظمه سائر . وهو صاحب البيت الشائع ، من قصيدة أوردها المرصفي :
" العبد يقرع بالعصا * والحر تكفيه الملامة " وفد على " مروان بن الحكم " فأكرمه .
وصحب عباد بن زياد بن أبيه ، فأخذه معه إلى سجستان ، وقد ولي عباد إمارتها ، فأقام عنده زمنا . ولم يظفر بخبره ، فهجاه . وسجنه عباد ، مدة ، ثم رق له وأخرجه ، فأتى البصرة . وانتقل إلى الشام . وجعل يتنقل ، ويهجو عبادا وأباه وأهله ، فقبض عليه عبيد الله بن زياد ( في البصرة ) وحبسه ، وأراد أن يقتله ، فلم يأذن له معاوية ، وقال : أدبه .
فقيل : إنه أمر به ، فسقي مسهلا ، وأركب حمارا ، وطيف به في أسواق البصرة ، واتسخ ثوبه من المسهل ، فقال :
" يغسل الماء ما صنعت ، وشعري * راسخ منك في العظام البوالي ! " وقيل : كان ابن مفرغ يكتب هجاءه لعباد على الجدران ، فلما ظفر به عبيد الله ألزمه محوه بأظفاره . وطال سجنه ، فكلم فيه بعض الناس معاوية ، فوجه بريدا إلى البصرة باخراجه ، فأطلق . وسكن الكوفة إلى أن مات . وأخباره كثيرة .
وورد اسمه في كثير من المصادر " يزيد ابن ربيعة " وفي بعضها " يزيد بن مفرغ " واخترت ما ابتدأ به ابن خلكان ترجمته .
ولداود سلوم " شعر يزيد بن مفرغ الحميري - ط " ( 1 ) .
يزيد بن أبي سفيان = يزيد بن صخر ابن الطثرية ( . . - 126 ه‍ = . . - 744 م ) يزيد بن سلمة بن سمرة ، ابن الطثرية ، من بني قشير بن كعب ، من عامر بن صعصعة : شاعر مطبوع . من شعراء بني أمية ، مقدم عندهم ، وله شرف وقدر في قومه بني قشير . كنيته " أبو المكشوح " ونسبته إلى أمه من بني " طثر " من عنز بن وائل . وفي اسم أبيه خلاف . كان حسن الشعر ، حلو الحديث ، شريفا ، متلافا للمال ، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة . جمع علي بن عبد الله الطوسي ، ما تفرق من شعره في " ديوان " وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني ، صاحب الأغاني . وفي حماسة أبي تمام ، وحماسة ابن الشجري مختارات بديعة من شعره . وهو صاحب القصيدة التي منها :
" فديتك ! أعدائي كثير ، وشقتي * بعيد ، وأشياعي لديك قليل " " وكنت إذا ما جئت ، جئت بعلة ، * فأفنيت علاتي ، فكيف أقول ؟ " " فما كل يوم لي بأرضك حاجة * ولا كل يوم لي إليك رسول " قتله بنو حنيفة ، في موقعة له معهم يوم الفلج ( بفتح الفاء واللام ) من نواحي اليمامة .
وعده " ابن حبيب " ممن قتل غيلة ، لأنه بينما كان يقاتل علقت جبته بعرق من الشجر ، فعثر ، فضربه الحنفيون حتى قتلوه ( 1 ) .
يزيد بن سنان ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري :
فارس ، من السادات في الجاهلية . كان رئيس بني " مرة ابن عوف " في حربهم مع بني " تيم بن عبد مناة " وحلفائهم من عدي وعكل ، وظفر بهم يزيد ، وأخذ سبيا كثيرا . وهو أخو " هرم بن سنان " ممدوح زهير بن أبي سلمى ( 2 ) .
يزيد بن أبي حبيب ( 53 - 128 ه‍ = 673 - 745 م ) يزيد بن سويد الأزدي بالولاء ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تذكرة 1 : 236 وتهذيب 11 : 325 وخلاصة
تذهيب الكمال 371 واللباب 2 : 103 وهم مضطربون
في نسبته : العيشي ، العايشي ، العابسي ، التيمي ،
التميمي ؟ وعرفه ابن ناصر الدين بالعيشي ، وزاد :
وقيل التيمي .
( 2 ) أسد الغابة 5 : 110 والإصابة : ت 9262 والاستيعاب ،
بهامشها 3 : 611 ونسب قريش 221 ، 222 وجمهرة
الأنساب 110 .
( 1 ) خزانة البغدادي 2 : 212 - 216 والوفيات 2 :
289 و 92 : 1 . S ، ( 60 ) 57 : 1 . Brock وإرشاد الأريب
7 : 297 والشعر والشعراء 319 - 324
والجمحي 551 ، 554 - 557 وسير النبلاء - خ . :
المجلد الثالث . والعيني 1 : 442 ومنتخبات في
أخبار اليمن 82 والتاج 6 : 26 والأغاني 17 : 51
- 73 ورغبة الآمل 2 : 70 و 4 : 63 ، 163
وشرح نهج البلاغة ، طبعة بيروت 1 : 385 وأمالي
الزجاجي 29 .
( 1 ) إرشاد 7 : 299 ووفيات 2 : 299 وسمط اللآلي
103 وأسماء المغتالين من الاشراف ، في نوادر
المخطوطات 2 : 247 والشعر والشعراء 392
والأغاني ، طبعة الدار 8 : 155 وطبقات الشعراء
150 والتبريزي 3 : 161 و 4 : 122 وحماسة
ابن الشجري 145 ، 159 ، 199 وفي القاموس :
" الطثرية محركة ، أم يزيد " وفي الوفيات : بسكون
الثاء . ومعجم ما استعجم : انظر فهرسته . ورغبة
الآمل 5 : 141 .
( 2 ) النقائض 1068 وجمهرة الأنساب 240 .

( 1 ) تذكرة 1 : 236 وتهذيب 11 : 325 وخلاصة تذهيب الكمال 371 واللباب 2 : 103 وهم مضطربون في نسبته : العيشي ، العايشي ، العابسي ، التيمي ، التميمي ؟ وعرفه ابن ناصر الدين بالعيشي ، وزاد : وقيل التيمي . ( 2 ) أسد الغابة 5 : 110 والإصابة : ت 9262 والاستيعاب ، بهامشها 3 : 611 ونسب قريش 221 ، 222 وجمهرة الأنساب 110 . ( 1 ) خزانة البغدادي 2 : 212 - 216 والوفيات 2 : 289 و 92 : 1 . S ، ( 60 ) 57 : 1 . Brock وإرشاد الأريب 7 : 297 والشعر والشعراء 319 - 324 والجمحي 551 ، 554 - 557 وسير النبلاء - خ . : المجلد الثالث . والعيني 1 : 442 ومنتخبات في أخبار اليمن 82 والتاج 6 : 26 والأغاني 17 : 51 - 73 ورغبة الآمل 2 : 70 و 4 : 63 ، 163 وشرح نهج البلاغة ، طبعة بيروت 1 : 385 وأمالي الزجاجي 29 . ( 1 ) إرشاد 7 : 299 ووفيات 2 : 299 وسمط اللآلي 103 وأسماء المغتالين من الاشراف ، في نوادر المخطوطات 2 : 247 والشعر والشعراء 392 والأغاني ، طبعة الدار 8 : 155 وطبقات الشعراء 150 والتبريزي 3 : 161 و 4 : 122 وحماسة ابن الشجري 145 ، 159 ، 199 وفي القاموس : " الطثرية محركة ، أم يزيد " وفي الوفيات : بسكون الثاء . ومعجم ما استعجم : انظر فهرسته . ورغبة الآمل 5 : 141 . ( 2 ) النقائض 1068 وجمهرة الأنساب 240 .

183


المصري ، أبو رجاء : مفتي أهل مصر في
صدر الاسلام ، وأول من أظهر علوم
الدين والفقه بها . قال الليث : يزيد عالمنا
وسيدنا . كان نوبيا أسود . أصله من
دنقلة . وفي ولائه للأزد ، ونسبته إليهم ،
أقوال . وكان حجة حافظا للحديث ( 1 ) .
الرهاوي
( . . - 58 ه‍ = . . - 678 م )
يزيد بن شجرة الرهاوي : أمير ،
حازم شجاع . من أصحاب معاوية .
سيره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف
فارس ، فدخلها وخطب بها . وأراد
أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس ،
وكان من جهة علي ، فاصطلحا على أن
يقيم الموسم حاجب الكعبة . ثم عاد
إلى الشام ، فكان يغزو الثغور ويشهد
الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته .
نسبته إلى الرها ، أو رهاوة ( كلاهما
بفتح الراء ) قبيلة من العرب ، أما
المدينة المشهورة فبضم الراء ( 2 ) .
يزيد بن أبي سفيان
( . . - 18 ه‍ = . . - 639 م )
يزيد بن صخر ( أبي سفيان ) بن
حرب ، الأموي ، أبو خالد : أمير ،
صحابي ، من رجالات بني أمية شجاعة
وحزما . أسلم يوم فتح مكة ، واستعمله
النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني فراس ،
وكانوا أخواله . ثم استعمله أبو بكر
على جيش ، وسيره إلى الشام ، وخرج
معه يشيعه راجلا . ولما استخلف عمر ،
ولاه فلسطين . ثم ولي دمشق وخراجها .
وافتتح قيسارية . وهو أخو معاوية الخليفة .

له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح
البلاد الشامية . توفي في دمشق بالطاعون ،
وهو على الولاية ( 1 ) .
يزيد بن ضبة = يزيد بن مقسم 130 ؟
يزيد بن الطثرية = يزيد بن سلمة 26 1
يزيد الفصيح
( . . - نحو 320 ه‍ = . . - نحو
932 م )
يزيد بن طلحة العبسي ، أبو خالد :
كاتب بليغ ، له شعر . من أهل إشبيلية .
كان أستاذا في علم العربية واللغة ، من
فصحاء الخطباء . أورد أبو بكر الزبيدي
قطعة من نثره كتب بها إلى أهل " قرمونة "
يحضهم على الطاعة ، وأبيات جيدة من
شعره ، آخرها :
" تفضل بالفضل الذي هو أهله * وأدرك ماء الوجه من قبل أن يجري "
وكان يعرف بيزيد الفصيح ( 2 ) .
أبو زياد
( . . - نحو 200 ه‍ = . . - نحو
815 م )
يزيد بن عبد الله بن الحر بن همام
الكلابي ، من بني ربيعة :
عالم بالأدب ، له شعر جيد . كان من
سكان بادية العراق . وحل بأرضه قحط ،
فدخل بغداد في أيام المهدي العباسي ،
ونزل قطيعة " العباس بن محمد " فأقام
بها نحو أربعين سنة ، ومات فيها . من
شعره :
" له نار ، تشب على يفاع * إذا النيران ألبست القناعا "

" ولم يك أكثر الفتيان مالا * ولكن كان أرحبهم ذراعا "
وهو صاحب كتاب " النوادر " قال
البغدادي : كبير ، فيه فوائد كثيرة ،
وكتاب " الفروق " و " الإبل " و " خلق
الانسان " ( 1 ) .
يزيد بن عبد الله
( . . - بعد 255 ه‍ = . . - بعد
869 م )
يزيد بن عبد الله بن دينار ، أبو
خالد : من ولاة العباسيين وقوادهم .
تركي الأصل ، من الموالي . ولي الامارة
بمصر سنة 242 ه‍ ، للمنتصر العباسي ،
فقدم إليها من بغداد ، ومهد أمورها .
وفي أيامه بني " مقياس النيل " بالجزيرة
المعروفة بالروضة ، وأبطل النداء على
الجنائز ، ومنع الرهان على سباق الخيل .
وأصيب العلويون منه بضيق شديد .
واستمر عشر سنين و 7 أشهر وأياما .
وعزل في أيام المعتز ابن المتوكل ( سنة
253 ) وعاد إلى العراق سنة 255 ( 2 ) .
ابن أبي خالد
( . . - 612 ه‍ = . . - 1215 م )
يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي ،
أبو عمرو : كاتب أندلسي ، له شعر
جيد . من أهل إشبيلية ، ووفاته بها .
قال ابن الابار : وإلى سلفه ينسب " المعقل "
المعروف بحجر أبي خالد ( 3 ) .
يزيد بن عبد المدان
( . . - بعد 10 ه‍ = . . - بعد 631 م )
يزيد بن عبد المدان بن الديان بن
قطن ، من بني الحارث بن كعب ، من
مذحج : شاعر ، من أشراف اليمن


المصري ، أبو رجاء : مفتي أهل مصر في صدر الاسلام ، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها . قال الليث : يزيد عالمنا وسيدنا . كان نوبيا أسود . أصله من دنقلة . وفي ولائه للأزد ، ونسبته إليهم ، أقوال . وكان حجة حافظا للحديث ( 1 ) .
الرهاوي ( . . - 58 ه‍ = . . - 678 م ) يزيد بن شجرة الرهاوي : أمير ، حازم شجاع . من أصحاب معاوية .
سيره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف فارس ، فدخلها وخطب بها . وأراد أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس ، وكان من جهة علي ، فاصطلحا على أن يقيم الموسم حاجب الكعبة . ثم عاد إلى الشام ، فكان يغزو الثغور ويشهد الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته .
نسبته إلى الرها ، أو رهاوة ( كلاهما بفتح الراء ) قبيلة من العرب ، أما المدينة المشهورة فبضم الراء ( 2 ) .
يزيد بن أبي سفيان ( . . - 18 ه‍ = . . - 639 م ) يزيد بن صخر ( أبي سفيان ) بن حرب ، الأموي ، أبو خالد : أمير ، صحابي ، من رجالات بني أمية شجاعة وحزما . أسلم يوم فتح مكة ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله . ثم استعمله أبو بكر على جيش ، وسيره إلى الشام ، وخرج معه يشيعه راجلا . ولما استخلف عمر ، ولاه فلسطين . ثم ولي دمشق وخراجها .
وافتتح قيسارية . وهو أخو معاوية الخليفة .
له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح البلاد الشامية . توفي في دمشق بالطاعون ، وهو على الولاية ( 1 ) .
يزيد بن ضبة = يزيد بن مقسم 130 ؟
يزيد بن الطثرية = يزيد بن سلمة 26 1 يزيد الفصيح ( . . - نحو 320 ه‍ = . . - نحو 932 م ) يزيد بن طلحة العبسي ، أبو خالد :
كاتب بليغ ، له شعر . من أهل إشبيلية .
كان أستاذا في علم العربية واللغة ، من فصحاء الخطباء . أورد أبو بكر الزبيدي قطعة من نثره كتب بها إلى أهل " قرمونة " يحضهم على الطاعة ، وأبيات جيدة من شعره ، آخرها :
" تفضل بالفضل الذي هو أهله * وأدرك ماء الوجه من قبل أن يجري " وكان يعرف بيزيد الفصيح ( 2 ) .
أبو زياد ( . . - نحو 200 ه‍ = . . - نحو 815 م ) يزيد بن عبد الله بن الحر بن همام الكلابي ، من بني ربيعة :
عالم بالأدب ، له شعر جيد . كان من سكان بادية العراق . وحل بأرضه قحط ، فدخل بغداد في أيام المهدي العباسي ، ونزل قطيعة " العباس بن محمد " فأقام بها نحو أربعين سنة ، ومات فيها . من شعره :
" له نار ، تشب على يفاع * إذا النيران ألبست القناعا " " ولم يك أكثر الفتيان مالا * ولكن كان أرحبهم ذراعا " وهو صاحب كتاب " النوادر " قال البغدادي : كبير ، فيه فوائد كثيرة ، وكتاب " الفروق " و " الإبل " و " خلق الانسان " ( 1 ) .
يزيد بن عبد الله ( . . - بعد 255 ه‍ = . . - بعد 869 م ) يزيد بن عبد الله بن دينار ، أبو خالد : من ولاة العباسيين وقوادهم .
تركي الأصل ، من الموالي . ولي الامارة بمصر سنة 242 ه‍ ، للمنتصر العباسي ، فقدم إليها من بغداد ، ومهد أمورها .
وفي أيامه بني " مقياس النيل " بالجزيرة المعروفة بالروضة ، وأبطل النداء على الجنائز ، ومنع الرهان على سباق الخيل .
وأصيب العلويون منه بضيق شديد .
واستمر عشر سنين و 7 أشهر وأياما .
وعزل في أيام المعتز ابن المتوكل ( سنة 253 ) وعاد إلى العراق سنة 255 ( 2 ) .
ابن أبي خالد ( . . - 612 ه‍ = . . - 1215 م ) يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي ، أبو عمرو : كاتب أندلسي ، له شعر جيد . من أهل إشبيلية ، ووفاته بها .
قال ابن الابار : وإلى سلفه ينسب " المعقل " المعروف بحجر أبي خالد ( 3 ) .
يزيد بن عبد المدان ( . . - بعد 10 ه‍ = . . - بعد 631 م ) يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن ، من بني الحارث بن كعب ، من مذحج : شاعر ، من أشراف اليمن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تذكرة 1 : 121 وتهذيب 11 : 318 وتاريخ الاسلام ،
للذهبي 5 : 184 واقرأ هامش " المهاجر بن أبي
المثنى " المتقدم .
( 2 ) الكامل لابن الأثير 3 : 197 وفيه : قتل يزيد سنة
54 وقيل : سنة 58 والمعارف لابن قتيبة 198 وفيه :
قتل هو وأصحابه في البحر سنة 58 ومعجم ما استعجم
678 والنجوم الزاهرة 1 : 118 ، 138 ، 148 .
( 1 ) تهذيب 11 : 332 والإصابة : ت 9267 وتاريخ
الاسلام ، للذهبي 2 : 25 والبداية والنهاية 7 : 95
وأسد الغابة 5 : 112 وسير أعلام النبلاء 1 : 237
ومعجم الزوائد 9 : 413 وأمراء دمشق 98 ونسب
قريش 124 ، 125 - 126 .
( 2 ) طبقات النحويين للزبيدي 294 - 296 وابن الفرضي
2 : 61 .
( 1 ) خزانة الأدب للبغدادي 3 : 118 وفهرست ابن
النديم 44 .
( 2 ) النجوم الزاهرة 2 : 308 والولاة والقضاة 202 .
( 3 ) تحفة القادم .

( 1 ) تذكرة 1 : 121 وتهذيب 11 : 318 وتاريخ الاسلام ، للذهبي 5 : 184 واقرأ هامش " المهاجر بن أبي المثنى " المتقدم . ( 2 ) الكامل لابن الأثير 3 : 197 وفيه : قتل يزيد سنة 54 وقيل : سنة 58 والمعارف لابن قتيبة 198 وفيه : قتل هو وأصحابه في البحر سنة 58 ومعجم ما استعجم 678 والنجوم الزاهرة 1 : 118 ، 138 ، 148 . ( 1 ) تهذيب 11 : 332 والإصابة : ت 9267 وتاريخ الاسلام ، للذهبي 2 : 25 والبداية والنهاية 7 : 95 وأسد الغابة 5 : 112 وسير أعلام النبلاء 1 : 237 ومعجم الزوائد 9 : 413 وأمراء دمشق 98 ونسب قريش 124 ، 125 - 126 . ( 2 ) طبقات النحويين للزبيدي 294 - 296 وابن الفرضي 2 : 61 . ( 1 ) خزانة الأدب للبغدادي 3 : 118 وفهرست ابن النديم 44 . ( 2 ) النجوم الزاهرة 2 : 308 والولاة والقضاة 202 . ( 3 ) تحفة القادم .

184


وشجعانها في الجاهلية . وفد على بني
جفنة ( أمراء بادية الشام ) فأكرمه الحارث
الجفني وأعزه وأجلسه معه على سريره
وسقاه بيده . وعاد إلى اليمن ، فأقام
بنجران إلى أن كان يوم كلاب الثاني
( من أيام العرب المشهورة قبيل الاسلام )
فكان ممن شهده . وانفرد أبو الفرج " في
الأغاني " بذكر " مقتل " الأربعة الذين
حضروه ، واسم كل منهم " يزيد " وهم :
ابن عبد المدان ، وابن هوبر ، وابن
المأمور ، وابن المخرم . وليس في المصادر
الأخرى أنهم قتلوا . على أن مؤرخي
العصر النبوي ، وفي مقدمتهم ابن إسحاق
( المتوفى سنة 151 ه‍ ) يتناقلون اسمه
في جملة الوفد الذي قدم مع خالد بن
الوليد ، من اليمن ، إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم سنة 10 ه‍ . وكان بنو عبد المدان
مضرب المثل في الشرف ، قال أحد
الشعراء :
" تلوث عمامة ، وتجر رمحا * كأنك من بني عبد المدان ! " ( 1 ) .
يزيد بن عبد الملك
( 71 - 105 ه‍ = 690 - 724 م )
يزيد بن عبد الملك بن مروان ، أبو
خالد : من ملوك الدولة الأموية في
الشام . ولد في دمشق ، وولي الخلافة
بعد وفاة عمر بن عبد العزيز ( سنة
101 ه‍ ) بعهد من أخيه سليمان بن عبد
الملك . وكانت في أيامه غزوات أعظمها
حرب الجراح الحكمي مع الترك
وانتصاره عليهم . وخرج عليه يزيد بن
المهلب ، بالبصرة ، فوجه إليه أخاه مسلمة
فقتله . وكان أبيض جسيما مدور الوجه ،
مليحه ، فيه مروءة كاملة ، مع إفراط

في الانصراف إلى اللذات . ومات في
إربد ( من بلاد الأردن ) أو الجولان ،
بعد موت " قينة " له اسمها " حبابة "
بأيام يسيرة ، وحمل على أعناق الرجال
إلى دمشق ، فدفن فيها . وكان لحبابة ،
هذه ، أثر في أحكام التولية والعزل ،
على عهده . ونقل الديار بكري ( في
تاريخ الخميس ) أنه : " مات عشقا "
قال : " ولا يعلم خليفة مات عشقا غيره "
وكان يلقب ب‍ " القادر بصنع الله " ونقش
خاتمه : " فني الشباب يا يزيد ! " وربما
قيل له " يزيد بن عاتكة " نسبة إلى أمه
عاتكة بنت يزيد بن معاوية . ونقل
اليافعي أنه لما استخلف قال : سيروا
بسيرة عمر بن عبد العزيز ، فأتوه
بأربعين شيخا شهدوا له أن الخلفاء
لا حساب عليهم ولا عذاب ! وكانت
مدة خلافته أربع سنين وشهرا ( 1 ) .
أبو وجزة
( . . - 130 ه‍ = . . - 747 م )
يزيد بن عبيد السلمي السعدي ،
أبو وجزة : شاعر محدث مقرئ
من التابعين . أصله من بني سليم . نشأ
في بني سعد بن بكر بن هوازن فنسب
إليهم . وسكن المدينة ، فانقطع إلى آل
الزبير ، ومات بها ( 2 ) .
ابن هبيرة
( 87 - 132 ه‍ = 706 - 750 م )
يزيد بن عمر بن هبيرة ، أبو

خالد ، من بني فزارة : أمير ، قائد ،
من ولاة الدولة الأموية . أصله من الشام
ولي قنسرين للوليد بن يزيد . ثم جمعت
له ولاية العراقين ( البصرة والكوفة )
سنة 128 ه‍ ، في أيام مروان بن محمد .
واستفحل أمر الدعوة العباسية في زمن
إمارته ، فقاتل أشياعها مدة . وتغلبت
جيوش خراسان على جيوشه ، فرحل
إلى واسط وتحصن بها ، فوجه السفاح
أخاه المنصور لحربه ، فمكث المنصور
زمنا بواسط يقاتله ، حتى أعياه أمره ،
فكتب إليه بالأمان والصلح . وأمضى
السفاح الكتاب . وكان بنو أمية قد
انقضى أمرهم ، فرضي ابن هبيرة وأطاع .
وأقام بواسط وعمل أبو مسلم الخراساني
على الايقاع به ، فنقض السفاح عهده
له ، وبعث إليه من قتله بقصر " واسط "
في خبر طويل فاجع . وكان خطيبا
شجاعا ، ضخم الهامة ، طويلا جسيما ( 1 ) .
ابن الصعق
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن عمرو بن خويلد ( الصعق )
ابن نفيل بن عمرو الكلابي : فارس
جاهلي ، من الشعراء . له أخبار . استنجده
" مرداس بن أبي عامر " على جماعة
من كلاب سلبوه مئة ناقة ، فركب ،
حتى أخذ الإبل وردها عليه ، فقال فيه
مرداس ، من أبيات :
" يزيد بن عمرو خير من شد ناقة *
بأقتادها ، إذا الرياح تصرصر "
وشج رأسه يوم " ذي نجب " وأسر ،
فأشار إلى ذلك " جرير " أكثر من مرة ،
قال :
" ونحن صدعنا هامة ابن خويلد * يزيد ، وضرجنا عبيدة بالدم "


وشجعانها في الجاهلية . وفد على بني جفنة ( أمراء بادية الشام ) فأكرمه الحارث الجفني وأعزه وأجلسه معه على سريره وسقاه بيده . وعاد إلى اليمن ، فأقام بنجران إلى أن كان يوم كلاب الثاني ( من أيام العرب المشهورة قبيل الاسلام ) فكان ممن شهده . وانفرد أبو الفرج " في الأغاني " بذكر " مقتل " الأربعة الذين حضروه ، واسم كل منهم " يزيد " وهم :
ابن عبد المدان ، وابن هوبر ، وابن المأمور ، وابن المخرم . وليس في المصادر الأخرى أنهم قتلوا . على أن مؤرخي العصر النبوي ، وفي مقدمتهم ابن إسحاق ( المتوفى سنة 151 ه‍ ) يتناقلون اسمه في جملة الوفد الذي قدم مع خالد بن الوليد ، من اليمن ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 10 ه‍ . وكان بنو عبد المدان مضرب المثل في الشرف ، قال أحد الشعراء :
" تلوث عمامة ، وتجر رمحا * كأنك من بني عبد المدان ! " ( 1 ) .
يزيد بن عبد الملك ( 71 - 105 ه‍ = 690 - 724 م ) يزيد بن عبد الملك بن مروان ، أبو خالد : من ملوك الدولة الأموية في الشام . ولد في دمشق ، وولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز ( سنة 101 ه‍ ) بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك . وكانت في أيامه غزوات أعظمها حرب الجراح الحكمي مع الترك وانتصاره عليهم . وخرج عليه يزيد بن المهلب ، بالبصرة ، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله . وكان أبيض جسيما مدور الوجه ، مليحه ، فيه مروءة كاملة ، مع إفراط في الانصراف إلى اللذات . ومات في إربد ( من بلاد الأردن ) أو الجولان ، بعد موت " قينة " له اسمها " حبابة " بأيام يسيرة ، وحمل على أعناق الرجال إلى دمشق ، فدفن فيها . وكان لحبابة ، هذه ، أثر في أحكام التولية والعزل ، على عهده . ونقل الديار بكري ( في تاريخ الخميس ) أنه : " مات عشقا " قال : " ولا يعلم خليفة مات عشقا غيره " وكان يلقب ب‍ " القادر بصنع الله " ونقش خاتمه : " فني الشباب يا يزيد ! " وربما قيل له " يزيد بن عاتكة " نسبة إلى أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية . ونقل اليافعي أنه لما استخلف قال : سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز ، فأتوه بأربعين شيخا شهدوا له أن الخلفاء لا حساب عليهم ولا عذاب ! وكانت مدة خلافته أربع سنين وشهرا ( 1 ) .
أبو وجزة ( . . - 130 ه‍ = . . - 747 م ) يزيد بن عبيد السلمي السعدي ، أبو وجزة : شاعر محدث مقرئ من التابعين . أصله من بني سليم . نشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فنسب إليهم . وسكن المدينة ، فانقطع إلى آل الزبير ، ومات بها ( 2 ) .
ابن هبيرة ( 87 - 132 ه‍ = 706 - 750 م ) يزيد بن عمر بن هبيرة ، أبو خالد ، من بني فزارة : أمير ، قائد ، من ولاة الدولة الأموية . أصله من الشام ولي قنسرين للوليد بن يزيد . ثم جمعت له ولاية العراقين ( البصرة والكوفة ) سنة 128 ه‍ ، في أيام مروان بن محمد .
واستفحل أمر الدعوة العباسية في زمن إمارته ، فقاتل أشياعها مدة . وتغلبت جيوش خراسان على جيوشه ، فرحل إلى واسط وتحصن بها ، فوجه السفاح أخاه المنصور لحربه ، فمكث المنصور زمنا بواسط يقاتله ، حتى أعياه أمره ، فكتب إليه بالأمان والصلح . وأمضى السفاح الكتاب . وكان بنو أمية قد انقضى أمرهم ، فرضي ابن هبيرة وأطاع .
وأقام بواسط وعمل أبو مسلم الخراساني على الايقاع به ، فنقض السفاح عهده له ، وبعث إليه من قتله بقصر " واسط " في خبر طويل فاجع . وكان خطيبا شجاعا ، ضخم الهامة ، طويلا جسيما ( 1 ) .
ابن الصعق ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن عمرو بن خويلد ( الصعق ) ابن نفيل بن عمرو الكلابي : فارس جاهلي ، من الشعراء . له أخبار . استنجده " مرداس بن أبي عامر " على جماعة من كلاب سلبوه مئة ناقة ، فركب ، حتى أخذ الإبل وردها عليه ، فقال فيه مرداس ، من أبيات :
" يزيد بن عمرو خير من شد ناقة * بأقتادها ، إذا الرياح تصرصر " وشج رأسه يوم " ذي نجب " وأسر ، فأشار إلى ذلك " جرير " أكثر من مرة ، قال :
" ونحن صدعنا هامة ابن خويلد * يزيد ، وضرجنا عبيدة بالدم "

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والنقائض ،
طبعة ليدن 150 - 151 والشريشي 2 : 372 والسيرة
النبوية ، طبعة الحلبي 4 : 240 والإصابة : ت 9291
وشعراء النصرانية 80 - 88 وقد أخذ برواية
الأغاني ، وأرخ مقتله سنة 615 م . ومنتخبات في
أخبار اليمن 38 وإمتاع الاسماع 1 : 501 وأسواق العرب
254 - 255 ، 268 - 69 .
( 1 ) ابن الأثير 5 : 45 والنجوم الزاهرة 1 : 255
واليعقوبي 3 : 52 والطبري 8 : 178 والأغاني ،
طبعة الساسي : انظر فهرسته . وتاريخ الخميس
2 : 318 وبلغة الظرفاء 25 ورغبة الآمل 1 : 60
و 6 : 181 والوزراء والكتاب 56 - 58 ومرآة
الجنان 1 : 224 والمسعودي 2 : 137 وعنوان
المعارف 17 وزبدة الحلب 1 : 47 ومعجم ما استعجم
950 ، 1097 وانظر طبقات ابن سعد 8 : 348
في ترجمة فاطمة بنت الحسين .
( 2 ) غاية النهاية 2 : 382 والقاموس : مادة وجز .
والشعر والشعراء 268 وخزانة الأدب للبغدادي
2 : 150 وفيه : " وهو أول من شبب بعجوز " .
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 278 وخزانة البغدادي 4 :
167 - 169 وأسماء المغتالين ، في نوادر المخطوطات
2 : 189 - 191 وفتوح البلدان ، للبلاذري 295
وتاريخ الاسلام للذهبي 5 : 315 والمسعودي ، طبعة
باريس 6 : 65 ، 66 ومرآة الجنان 1 : 277
ورغبة الآمل 3 : 73 .

( 1 ) الأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والنقائض ، طبعة ليدن 150 - 151 والشريشي 2 : 372 والسيرة النبوية ، طبعة الحلبي 4 : 240 والإصابة : ت 9291 وشعراء النصرانية 80 - 88 وقد أخذ برواية الأغاني ، وأرخ مقتله سنة 615 م . ومنتخبات في أخبار اليمن 38 وإمتاع الاسماع 1 : 501 وأسواق العرب 254 - 255 ، 268 - 69 . ( 1 ) ابن الأثير 5 : 45 والنجوم الزاهرة 1 : 255 واليعقوبي 3 : 52 والطبري 8 : 178 والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . وتاريخ الخميس 2 : 318 وبلغة الظرفاء 25 ورغبة الآمل 1 : 60 و 6 : 181 والوزراء والكتاب 56 - 58 ومرآة الجنان 1 : 224 والمسعودي 2 : 137 وعنوان المعارف 17 وزبدة الحلب 1 : 47 ومعجم ما استعجم 950 ، 1097 وانظر طبقات ابن سعد 8 : 348 في ترجمة فاطمة بنت الحسين . ( 2 ) غاية النهاية 2 : 382 والقاموس : مادة وجز . والشعر والشعراء 268 وخزانة الأدب للبغدادي 2 : 150 وفيه : " وهو أول من شبب بعجوز " . ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 278 وخزانة البغدادي 4 : 167 - 169 وأسماء المغتالين ، في نوادر المخطوطات 2 : 189 - 191 وفتوح البلدان ، للبلاذري 295 وتاريخ الاسلام للذهبي 5 : 315 والمسعودي ، طبعة باريس 6 : 65 ، 66 ومرآة الجنان 1 : 277 ورغبة الآمل 3 : 73 .

185


ومن شعر يزيد :
ألا أبلغ لديك بني تميم * بآية ما يحبون الطعاما ! "
وكان أعرج ، طعنه " العمرد " فأعرجه .
ومما يقال في تلقيب جده بالصعق :
أنه اتخذ طعاما لقومه في الموسم بعكاظ ،
فهبت ريح ألقت فيه التراب ، فلعنها ،
فأصابته " صاعقة " فمات ! ( 1 ) .
يزيد بن عمرو
( . . - نحو 15 ق ه‍ = . . - نحو
608 م )
يزيد بن عمرو الغساني : أحد
ملوك غسان في مشارف الشام . كان
معاصرا للنعمان بن المنذر ملك الحيرة .
تروى عنه أخبار ، منها أن الحارث
ابن ظالم المري ، نحر له " لقحة " في
أرض تدعى " الخربة " ، فكان
ذلك سبب قتل الحارث ( نحو سنة
22 ق ه‍ ) ( 2 ) .
ابن حبناء
( . . - نحو 90 ه‍ = . . - نحو
710 م )
يزيد بن عمرو بن ربيعة ، من بني
زيد مناة ، الحنظلي التميمي : من شعراء
العصر الأموي . كان له أخوان ، هما :
صخر ، والمغيرة ، وكلاهما شاعر أيضا ،
فربما اختلط على الرواة شعر أحدهم
بشعر الآخر . وكان يزيد ( صاحب
الترجمة ) قد خرج مع " الأزارقة "
ومن شعره قصيدة مطلعها :
" دعي اللوم ، إن العيش ليس بدائم "
و " حبناء " اسم أمه ، نسب إليها ، أو

لقب غلب على أبيه ( 1 ) .
أبو جعفر القارئ
( . . - 132 ه‍ = . . - 750 م )
يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء ،
المدني ، أبو جعفر : أحد القراء " العشرة "
من التابعين . وكان إمام أهل المدينة في
القراءة وعرف بالقارئ . وكان من
المفتين المجتهدين . توفي في المدينة ( 2 ) .
يزيد بن قنافة
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن قنافة بن عبد شمس العدوي ،
من بني عدي بن أخزم ، من ثعل بن عمرو
ابن الغوث : شاعر جاهلي . كان معاصرا
لحاتم الطائي . وله أبيات في هجائه ،
أولها :
" لعمري وما عمري علي بهين * لبئس الفتى المدعو بالليل : حاتم "
قال المرزوقي : ذكر الليل ، لشدة الهول
فيه ( 3 ) .
الأرحبي
( . . - 37 ه‍ = . . - 657 م )
يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب
الأرحبي ، من بني صعب بن دومان ،
من همدان : وال ، من الرؤساء الكبار
في اليمانيين . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسكن
الكوفة . ولما ثار أهلها على سعيد بن
العاص ، أميرهم من قبل عثمان ، وتوجه
سعيد إلى المدينة ، اجتمع قراء الكوفة
فأقاموا صاحب الترجمة أميرا عليها .
ثم كان مع علي في حروبه . وولي شرطته .

ولما دخل علي الكوفة ، قادما من البصرة
ولاه أصبهان والري وهمذان . وهو الذي
عناه القائل ، اسمه ثمامة ، يخاطب
معاوية :
" معاوي إن لا تسرع السير نحونا * فبايع عليا أو يزيد اليمانيا "
وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان .
وهو القائل لعلي في أوائل حروب
" صفين " : " إن أخا الحرب ليس بالسؤوم
ولا النؤوم ، ولا من إذا أمكنته الفرصة
أجلها واستشار فيها " ولما تهادن علي
ومعاوية في صفين ، واختلفت الرسل
فيما بينهما ، رجاء الصلح ، كان الأرحبي
من رسل علي . وله خطبة في التحريض
على القتال بصفين ، يقول فيها : " إن هؤلاء
القوم والله ، ما إن يقاتلونا على إقامة دين
رأونا ضيعناه ، ولا إحياء عدل رأونا
أمتناه ، ولن يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا ،
ليكونوا جبابرة فيها ملوكا " . وقتل
في صفين ( 1 ) .
يزيد بن كبشة
( . . - بعد 83 ق ه‍ = . . - بعد
542 م )
يزيد بن كبشة : زعيم يماني جاهلي .
أظهرت الآثار المكتشفة في اليمن نصوصا
يستفاد منها أنه كان في عصر " أبرهة "
الحبشي ، وأن أبرهة أنابه عنه في حكم
بعض القبائل ، فقام بثورة كبيرة انضم
إليه فيها أقيال " سبأ " وفي جملتهم القيل
معد يكرب بن سميفع . ووجه إليهم
أبرهة جيشا بقيادة " جراح ذو زبنور ؟ "
فهزمه يزيد ، واستولى على بعض الحصون .
وجهز أبرهة جيشا قويا ، من الأحباش
والحميريين ، وأرسله للقضاء على الثورة
في أودية سبأ ( سنة 542 م ) وقبل
التحام الجيش الزاحف ، بالقوى الثائرة ،


ومن شعر يزيد :
ألا أبلغ لديك بني تميم * بآية ما يحبون الطعاما ! " وكان أعرج ، طعنه " العمرد " فأعرجه .
ومما يقال في تلقيب جده بالصعق :
أنه اتخذ طعاما لقومه في الموسم بعكاظ ، فهبت ريح ألقت فيه التراب ، فلعنها ، فأصابته " صاعقة " فمات ! ( 1 ) .
يزيد بن عمرو ( . . - نحو 15 ق ه‍ = . . - نحو 608 م ) يزيد بن عمرو الغساني : أحد ملوك غسان في مشارف الشام . كان معاصرا للنعمان بن المنذر ملك الحيرة .
تروى عنه أخبار ، منها أن الحارث ابن ظالم المري ، نحر له " لقحة " في أرض تدعى " الخربة " ، فكان ذلك سبب قتل الحارث ( نحو سنة 22 ق ه‍ ) ( 2 ) .
ابن حبناء ( . . - نحو 90 ه‍ = . . - نحو 710 م ) يزيد بن عمرو بن ربيعة ، من بني زيد مناة ، الحنظلي التميمي : من شعراء العصر الأموي . كان له أخوان ، هما :
صخر ، والمغيرة ، وكلاهما شاعر أيضا ، فربما اختلط على الرواة شعر أحدهم بشعر الآخر . وكان يزيد ( صاحب الترجمة ) قد خرج مع " الأزارقة " ومن شعره قصيدة مطلعها :
" دعي اللوم ، إن العيش ليس بدائم " و " حبناء " اسم أمه ، نسب إليها ، أو لقب غلب على أبيه ( 1 ) .
أبو جعفر القارئ ( . . - 132 ه‍ = . . - 750 م ) يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء ، المدني ، أبو جعفر : أحد القراء " العشرة " من التابعين . وكان إمام أهل المدينة في القراءة وعرف بالقارئ . وكان من المفتين المجتهدين . توفي في المدينة ( 2 ) .
يزيد بن قنافة ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن قنافة بن عبد شمس العدوي ، من بني عدي بن أخزم ، من ثعل بن عمرو ابن الغوث : شاعر جاهلي . كان معاصرا لحاتم الطائي . وله أبيات في هجائه ، أولها :
" لعمري وما عمري علي بهين * لبئس الفتى المدعو بالليل : حاتم " قال المرزوقي : ذكر الليل ، لشدة الهول فيه ( 3 ) .
الأرحبي ( . . - 37 ه‍ = . . - 657 م ) يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي ، من بني صعب بن دومان ، من همدان : وال ، من الرؤساء الكبار في اليمانيين . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسكن الكوفة . ولما ثار أهلها على سعيد بن العاص ، أميرهم من قبل عثمان ، وتوجه سعيد إلى المدينة ، اجتمع قراء الكوفة فأقاموا صاحب الترجمة أميرا عليها .
ثم كان مع علي في حروبه . وولي شرطته .
ولما دخل علي الكوفة ، قادما من البصرة ولاه أصبهان والري وهمذان . وهو الذي عناه القائل ، اسمه ثمامة ، يخاطب معاوية :
" معاوي إن لا تسرع السير نحونا * فبايع عليا أو يزيد اليمانيا " وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان .
وهو القائل لعلي في أوائل حروب " صفين " : " إن أخا الحرب ليس بالسؤوم ولا النؤوم ، ولا من إذا أمكنته الفرصة أجلها واستشار فيها " ولما تهادن علي ومعاوية في صفين ، واختلفت الرسل فيما بينهما ، رجاء الصلح ، كان الأرحبي من رسل علي . وله خطبة في التحريض على القتال بصفين ، يقول فيها : " إن هؤلاء القوم والله ، ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه ، ولن يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا ، ليكونوا جبابرة فيها ملوكا " . وقتل في صفين ( 1 ) .
يزيد بن كبشة ( . . - بعد 83 ق ه‍ = . . - بعد 542 م ) يزيد بن كبشة : زعيم يماني جاهلي .
أظهرت الآثار المكتشفة في اليمن نصوصا يستفاد منها أنه كان في عصر " أبرهة " الحبشي ، وأن أبرهة أنابه عنه في حكم بعض القبائل ، فقام بثورة كبيرة انضم إليه فيها أقيال " سبأ " وفي جملتهم القيل معد يكرب بن سميفع . ووجه إليهم أبرهة جيشا بقيادة " جراح ذو زبنور ؟ " فهزمه يزيد ، واستولى على بعض الحصون .
وجهز أبرهة جيشا قويا ، من الأحباش والحميريين ، وأرسله للقضاء على الثورة في أودية سبأ ( سنة 542 م ) وقبل التحام الجيش الزاحف ، بالقوى الثائرة ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النقائض ، طبعة ليدن 387 ، 587 ، 589 ، 673 ،
759 ، 761 ، 933 ، 1079 ، 1080 ، 1085
والمعاني الكبير ، لابن قتيبة 522 - 23 والشعر
والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر 618 ومعجم ما
استعجم 1297 ورغبة الآمل 3 : 214 وخزانة
البغدادي 1 : 206 وأسواق العرب للأفغاني 235 .
( 2 ) معجم ما استعجم 490 وانظر مقتل الحارث في
الاعلام .
( 1 ) * حماسة ابن الشجري 58 ورغبة الآمل 2 : 46
و 3 : 12 و 8 : 122 والأغاني ، طبعة الساسي
14 : 103 وهو فيه " الضبي " .
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 278 وغاية النهاية 2 : 382
وتاريخ الاسلام للذهبي 5 : 188 وفي سنة وفاته
خلاف .
( 3 ) المرزوقي 1464 .
( 1 ) وقعة صفين 14 ، 113 ، 286 ، 297 والإصابة :
ت 9409 وانظر رغبة الآمل 7 : 139 والإكليل
10 : 172 .

( 1 ) النقائض ، طبعة ليدن 387 ، 587 ، 589 ، 673 ، 759 ، 761 ، 933 ، 1079 ، 1080 ، 1085 والمعاني الكبير ، لابن قتيبة 522 - 23 والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر 618 ومعجم ما استعجم 1297 ورغبة الآمل 3 : 214 وخزانة البغدادي 1 : 206 وأسواق العرب للأفغاني 235 . ( 2 ) معجم ما استعجم 490 وانظر مقتل الحارث في الاعلام . ( 1 ) * حماسة ابن الشجري 58 ورغبة الآمل 2 : 46 و 3 : 12 و 8 : 122 والأغاني ، طبعة الساسي 14 : 103 وهو فيه " الضبي " . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 278 وغاية النهاية 2 : 382 وتاريخ الاسلام للذهبي 5 : 188 وفي سنة وفاته خلاف . ( 3 ) المرزوقي 1464 . ( 1 ) وقعة صفين 14 ، 113 ، 286 ، 297 والإصابة : ت 9409 وانظر رغبة الآمل 7 : 139 والإكليل 10 : 172 .

186


أسرع " يزيد " ومعه بعض أتباعه ،
ففاجأوا " أبرهة " بالدخول عليه ،
مستسلمين يعرضون خضوعهم . وليس
في نصوص " المصدر " الذي استفدت
منه هذه الترجمة ، ما يشير إلى سبب
انفصال يزيد عن أنصاره ، ولا ما صار
إليه أمره بعد ذلك ( 1 ) .
الخطيم
( . . - 46 ه‍ = . . - 666 م )
يزيد بن مالك الباهلي ، المعروف
بالخطيم : من زعماء الخوارج وقادتهم ،
في أيام معاوية . قتله زياد بن أبيه ( 2 ) .
المهلبي
( . . - 259 ه‍ = . . - 873 م )
يزيد بن محمد بن المهلب بن
المغيرة ، من بني المهلب بن أبي صفرة ،
أبو خالد ، المعروف بالمهلبي : شاعر
محسن راجز . من الندماء الرواة . من
أهل البصرة . اشتهر ومات ببغداد . كان
فيه اعتزاز وترفع ، قال من أبيات يمدح
بها إسحاق بن إبراهيم :
" إن أكن مهديا لك الشعر ، إني *
لابن بيت تهدى له الاشعار
وهو القائل في بعض غزله :
" لا تخافي إن غبت أن نتناساك ،
ولا إن وصلتنا أن نملا "
اتصل بالمتوكل العباسي ، ونادمه ، ومدحه .
ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها
المبرد في الكامل ( 3 ) .
الأزدي
( . . - 334 ه‍ = . . - 946 م )
يزيد بن محمد بن إياس ، أبو زكريا

الأزدي : مؤرخ من حفاظ الحديث .
من أهل الموصل . ولي قضاءها . له
" طبقات محدثي الموصل - خ " قطعة
منه مصورة في أخبار سنة 101 - 224
في دار الكتب ( 2475 تاريخ ) باسم
" تاريخ الموصل " أخذ عنه ياقوت وغيره
من قدماء المؤرخين ( 1 ) .
ابن صقلاب
( . . - 619 ه‍ = . . - 1222 م )
يزيد بن محمد بن صقلاب ، أبو
بكر : كاتب أندلسي ، من الشعراء .
كان غزلا ماجنا . من أهل المرية .
تولى أعمالها بعد أبيه . وكان عالي الهمة .
واسع الأدب ( 2 ) .
المولى يزيد
( 1180 - 1206 ه‍ = 1766 - 1792 م )
يزيد بن محمد بن عبد الله بن


أسرع " يزيد " ومعه بعض أتباعه ، ففاجأوا " أبرهة " بالدخول عليه ، مستسلمين يعرضون خضوعهم . وليس في نصوص " المصدر " الذي استفدت منه هذه الترجمة ، ما يشير إلى سبب انفصال يزيد عن أنصاره ، ولا ما صار إليه أمره بعد ذلك ( 1 ) .
الخطيم ( . . - 46 ه‍ = . . - 666 م ) يزيد بن مالك الباهلي ، المعروف بالخطيم : من زعماء الخوارج وقادتهم ، في أيام معاوية . قتله زياد بن أبيه ( 2 ) .
المهلبي ( . . - 259 ه‍ = . . - 873 م ) يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة ، من بني المهلب بن أبي صفرة ، أبو خالد ، المعروف بالمهلبي : شاعر محسن راجز . من الندماء الرواة . من أهل البصرة . اشتهر ومات ببغداد . كان فيه اعتزاز وترفع ، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم :
" إن أكن مهديا لك الشعر ، إني * لابن بيت تهدى له الاشعار وهو القائل في بعض غزله :
" لا تخافي إن غبت أن نتناساك ، ولا إن وصلتنا أن نملا " اتصل بالمتوكل العباسي ، ونادمه ، ومدحه .
ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد في الكامل ( 3 ) .
الأزدي ( . . - 334 ه‍ = . . - 946 م ) يزيد بن محمد بن إياس ، أبو زكريا الأزدي : مؤرخ من حفاظ الحديث .
من أهل الموصل . ولي قضاءها . له " طبقات محدثي الموصل - خ " قطعة منه مصورة في أخبار سنة 101 - 224 في دار الكتب ( 2475 تاريخ ) باسم " تاريخ الموصل " أخذ عنه ياقوت وغيره من قدماء المؤرخين ( 1 ) .
ابن صقلاب ( . . - 619 ه‍ = . . - 1222 م ) يزيد بن محمد بن صقلاب ، أبو بكر : كاتب أندلسي ، من الشعراء .
كان غزلا ماجنا . من أهل المرية .
تولى أعمالها بعد أبيه . وكان عالي الهمة .
واسع الأدب ( 2 ) .
المولى يزيد ( 1180 - 1206 ه‍ = 1766 - 1792 م ) يزيد بن محمد بن عبد الله بن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تاريخ العرب قبل الاسلام 3 : 198 - 201 وانظر
ترجمة " معديكرب بن سميفع " المتقدمة .
( 2 ) الكامل ، لابن الأثير 3 : 166 ، 167 ، 180
( 3 ) الموشح للمرزباني 343 وانظر فهرسته . وتاريخ
بغداد ، للخطيب 14 : 348 وسمط اللآلي 839
ورغبة الآمل 5 : 137 و 6 : 109 و 7 : 105
و 8 : 254 ويتيمة الدهر 2 : 156 و 3 : 5 .
( 1 ) انظر علم التاريخ عند المسلمين 210 - 212 ، 651
وما في هامش هذه الصفحات من مراجع . وياقوت :
3 : 114 و 4 : 685 و 6 : 773 ودار الكتب
5 : 117 والمخطوطات المصورة 2 : 74 وشستربتي
( 3030 ) .
( 2 ) المغرب في حلى المغرب 2 : 206 وتحفة القادم .

( 1 ) تاريخ العرب قبل الاسلام 3 : 198 - 201 وانظر ترجمة " معديكرب بن سميفع " المتقدمة . ( 2 ) الكامل ، لابن الأثير 3 : 166 ، 167 ، 180 ( 3 ) الموشح للمرزباني 343 وانظر فهرسته . وتاريخ بغداد ، للخطيب 14 : 348 وسمط اللآلي 839 ورغبة الآمل 5 : 137 و 6 : 109 و 7 : 105 و 8 : 254 ويتيمة الدهر 2 : 156 و 3 : 5 . ( 1 ) انظر علم التاريخ عند المسلمين 210 - 212 ، 651 وما في هامش هذه الصفحات من مراجع . وياقوت : 3 : 114 و 4 : 685 و 6 : 773 ودار الكتب 5 : 117 والمخطوطات المصورة 2 : 74 وشستربتي ( 3030 ) . ( 2 ) المغرب في حلى المغرب 2 : 206 وتحفة القادم .

187


إسماعيل الحسني العلوي : من ملوك
الاشراف السلجماسيين بالمغرب . كان
من أنجب أبناء المولى محمد ، يرشحه أبوه
للخلافة ويقدمه على كبار إخوته . وولاه
الكلام مع القناصل في الثغور ، واستنابه
في ذلك ( كما يقول السلاوي ، ويفهم
منه أنه عهد إليه بأعمال وزارة الخارجية )
ثم ولاه على قبيلة كروان ، وكانت
أعظم قبائل البربر خيلا ورجالا ، فأحبوه ،
لكرمه ورغبته في الجهاد . وانشق عن
أبيه ، فقصده أبوه يريد استصلاحه ،
فتوفي في طريقه إليه ( سنة 1204 ه‍ )
وكان يزيد قريبا من " تطاوين " فبايعه
أهلها ، ووفد عليه فيها أهل طنجة
والعرائش وآصيلا ، مبايعين . وتوافد أهل
فاس وحاشية أبيه . وانتقل إلى مكناسة
فجاءته بيعة أمصار الدولة وصحاريها .
وقام لغزو سبتة وفيها " الإسبنيول "
فحاصرها ، وأشرف على فتحها ، فثارت
عليه قبائل " الحوز " وبايعت لأخيه
" هشام " وانضمت إليهم مراكش ،
فأقلع يزيد عن سبتة ، وسار إلى الحوز
فشرد قبائله ، وقصد مراكش فدخلها
عنوة . قال صاحب الجيش العرمرم :
فقتل ونهب وسمل الأعين بالنار . وقاتله
أخوه هشام فأصيب يزيد برصاصة في
خده ، فعاد إلى مراكش فتوفي ودفن بها .
ومولده فيها . ثم نقل رفاته إلى فاس .
وكان من فتيان هذه الأسرة وسمحائهم
وأبطالهم ، لولا ضراوة فيه . ينقل عنه
قوله : لا أكون أميرا إلا إذا كانت
أبواب المدائن تبيت مفتوحة لا يخافون
من لص ولا سارق ( 1 ) .

يزيد بن المخرم
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن المخرم بن حزن ( جرم ؟ )
ابن زياد الحارثي المذحجي : من سادات
الجاهلية وشعرائها . من أهل اليمن .
شهد يوم " الكلاب " الثاني . وهو
القائل :
" وإذا الفتى لاقى الحمام ، رأيته * لولا الثناء ، كأنه لم يولد "
وكانت في بغداد محلة يقال لها " المخرم "
- كمحدث - نزلها أحد أبناء يزيد ،
هذا ، فسميت به . وينسب إليها جماعة
كثيرة ( 1 ) .
يزيد بن مخلد
( . . - 191 ه‍ = . . - 807 م )
يزيد بن مخلد بن الحسين المهلبي :
قائد ، من شجعان آل المهلب بن أبي
صفرة . آخر ما قام به افتتاحه " الصفصاف "
من ثغور المصيصة ، و " ملقونية " قرب
قونية ( سنة 190 ) وزحف بنحو عشرة
آلاف مقاتل ، يريد التوغل في بلاد
الروم ، فاعترضوه في أحد المضايق ،
فقتل بقرب " طرسوس " وقتل معه
70 رجلا ورجع الباقون ( 2 ) .
يزيد المزرد = مزرد بن ضرار
يزيد بن مزيد
( . . - 185 ه‍ = . . - 801 م )
يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني ،
أبو خالد : أمير ، من القادة الشجعان .
كان واليا بأرمينية وأذربيجان . وانتدبه
هارون الرشيد لقتال الوليد بن طريف
الشيباني عظيم الخوارج في عهده ، فقتل
ابن طريف ( سنة 179 ه‍ ) وعاد إلى

أرمينية . وكان فيما وليه اليمن . وأخبار
شجاعته وكرمه كثيرة . توفي ببردعة
( من بلاد أذربيجان ) ورثاه شعراء
كثيرون . وهو ابن أخي " معن بن
زائدة " ( 1 ) .
يزيد بن أبي مسلم = يزيد بن دينار
يزيد بن مسهر
( . . - . . = . . - . . )
يزيد بن مسهر بن أصرم بن ثعلبة
الذهلي الشيباني ، أبو ثبيت : فارس
جاهلي ، من سادات بني شيبان . عاتبه
الأعشى ( ميمون ) بقصيدة أولها :
" هريرة ودعها وإن لام لائم "
وذلك لان " مخبولا " من بني كعب بن
سعد ، قتل شيبانيا ، فأمر يزيد أن
يقتلوا به " سيدا " من بني كعب ، ولا
يقتلوا القاتل . وهو الذي خاطبه الأعشى
بأبيات من لاميته المشهورة ، يقول فيها :
" أبلغ يزيد بني شيبان مألكة *
أبا ثبيت ، أما تنفك تأتكل "
وكان من الرؤساء يوم " ذي قار " قاتل
وهو على ميمنة هانئ بن قبيصة . قال
ابن حبيب : ويزيد ، من " ذوي الآكال "
وهم أشراف كانت الملوك تقطعهم
القطائع ( 2 ) .
النخعي
( . . - 32 ه‍ = . . - 652 م )
يزيد بن معاوية النخعي : فارس ،
من أشراف العرب في صدر الاسلام .
يمني الأصل . ممن نزل بالكوفة . كان
من أصحاب عبد الله بن مسعود . وله ذكر
في البخاري . حضر غزوة " بلنجر " وقاتل


إسماعيل الحسني العلوي : من ملوك الاشراف السلجماسيين بالمغرب . كان من أنجب أبناء المولى محمد ، يرشحه أبوه للخلافة ويقدمه على كبار إخوته . وولاه الكلام مع القناصل في الثغور ، واستنابه في ذلك ( كما يقول السلاوي ، ويفهم منه أنه عهد إليه بأعمال وزارة الخارجية ) ثم ولاه على قبيلة كروان ، وكانت أعظم قبائل البربر خيلا ورجالا ، فأحبوه ، لكرمه ورغبته في الجهاد . وانشق عن أبيه ، فقصده أبوه يريد استصلاحه ، فتوفي في طريقه إليه ( سنة 1204 ه‍ ) وكان يزيد قريبا من " تطاوين " فبايعه أهلها ، ووفد عليه فيها أهل طنجة والعرائش وآصيلا ، مبايعين . وتوافد أهل فاس وحاشية أبيه . وانتقل إلى مكناسة فجاءته بيعة أمصار الدولة وصحاريها .
وقام لغزو سبتة وفيها " الإسبنيول " فحاصرها ، وأشرف على فتحها ، فثارت عليه قبائل " الحوز " وبايعت لأخيه " هشام " وانضمت إليهم مراكش ، فأقلع يزيد عن سبتة ، وسار إلى الحوز فشرد قبائله ، وقصد مراكش فدخلها عنوة . قال صاحب الجيش العرمرم :
فقتل ونهب وسمل الأعين بالنار . وقاتله أخوه هشام فأصيب يزيد برصاصة في خده ، فعاد إلى مراكش فتوفي ودفن بها .
ومولده فيها . ثم نقل رفاته إلى فاس .
وكان من فتيان هذه الأسرة وسمحائهم وأبطالهم ، لولا ضراوة فيه . ينقل عنه قوله : لا أكون أميرا إلا إذا كانت أبواب المدائن تبيت مفتوحة لا يخافون من لص ولا سارق ( 1 ) .
يزيد بن المخرم ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن المخرم بن حزن ( جرم ؟ ) ابن زياد الحارثي المذحجي : من سادات الجاهلية وشعرائها . من أهل اليمن .
شهد يوم " الكلاب " الثاني . وهو القائل :
" وإذا الفتى لاقى الحمام ، رأيته * لولا الثناء ، كأنه لم يولد " وكانت في بغداد محلة يقال لها " المخرم " - كمحدث - نزلها أحد أبناء يزيد ، هذا ، فسميت به . وينسب إليها جماعة كثيرة ( 1 ) .
يزيد بن مخلد ( . . - 191 ه‍ = . . - 807 م ) يزيد بن مخلد بن الحسين المهلبي :
قائد ، من شجعان آل المهلب بن أبي صفرة . آخر ما قام به افتتاحه " الصفصاف " من ثغور المصيصة ، و " ملقونية " قرب قونية ( سنة 190 ) وزحف بنحو عشرة آلاف مقاتل ، يريد التوغل في بلاد الروم ، فاعترضوه في أحد المضايق ، فقتل بقرب " طرسوس " وقتل معه 70 رجلا ورجع الباقون ( 2 ) .
يزيد المزرد = مزرد بن ضرار يزيد بن مزيد ( . . - 185 ه‍ = . . - 801 م ) يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني ، أبو خالد : أمير ، من القادة الشجعان .
كان واليا بأرمينية وأذربيجان . وانتدبه هارون الرشيد لقتال الوليد بن طريف الشيباني عظيم الخوارج في عهده ، فقتل ابن طريف ( سنة 179 ه‍ ) وعاد إلى أرمينية . وكان فيما وليه اليمن . وأخبار شجاعته وكرمه كثيرة . توفي ببردعة ( من بلاد أذربيجان ) ورثاه شعراء كثيرون . وهو ابن أخي " معن بن زائدة " ( 1 ) .
يزيد بن أبي مسلم = يزيد بن دينار يزيد بن مسهر ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن مسهر بن أصرم بن ثعلبة الذهلي الشيباني ، أبو ثبيت : فارس جاهلي ، من سادات بني شيبان . عاتبه الأعشى ( ميمون ) بقصيدة أولها :
" هريرة ودعها وإن لام لائم " وذلك لان " مخبولا " من بني كعب بن سعد ، قتل شيبانيا ، فأمر يزيد أن يقتلوا به " سيدا " من بني كعب ، ولا يقتلوا القاتل . وهو الذي خاطبه الأعشى بأبيات من لاميته المشهورة ، يقول فيها :
" أبلغ يزيد بني شيبان مألكة * أبا ثبيت ، أما تنفك تأتكل " وكان من الرؤساء يوم " ذي قار " قاتل وهو على ميمنة هانئ بن قبيصة . قال ابن حبيب : ويزيد ، من " ذوي الآكال " وهم أشراف كانت الملوك تقطعهم القطائع ( 2 ) .
النخعي ( . . - 32 ه‍ = . . - 652 م ) يزيد بن معاوية النخعي : فارس ، من أشراف العرب في صدر الاسلام .
يمني الأصل . ممن نزل بالكوفة . كان من أصحاب عبد الله بن مسعود . وله ذكر في البخاري . حضر غزوة " بلنجر " وقاتل

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الاستقصا ، الطبعة الأولى 4 : 124 والدرر الفاخرة 65
وأكثر ما يسميه " اليزيد " بالتعريف . قلت : وكان
يلقب بالمهدي ، ويبدأ اسمه بمحمد ، للتبرك ، يظهر
هذا من " رسالة " صدرت عن ديوانه في السنة
الأخيرة من حياته ، سمي فيها : " سيدي محمد
المهدي اليزيد " تاريخها : " مهل ربيع الأول عام
1206 " انظر تصويرها . وسلوة الأنفاس : الجزء
الثالث . وكان يكتب اسمه : " عبد الله محمد اليزيد
المهدي الحسني " انظر لوحة خطه .
( 1 ) شرح الحماسة للمرزوقي 1756 والنقائض ، طبعة
ليدن 150 والتاج 8 : 272 واللباب 3 : 109 .
( 2 ) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة 191 والنجوم
الزاهرة 2 : 133 ، 136 .
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 283 وهبة الأيام للبديعي 211 -
215 وتاريخ بغداد 14 : 334 ومرآة الجنان 1 :
400 وخزانة البغدادي 3 : 54 وجمهرة الأنساب
307 .
( 2 ) رغبة الآمل 6 : 21 ، 25 والنقائض 642 ، 643
والمحبر 153 وجمهرة الأنساب 306 .

( 1 ) الاستقصا ، الطبعة الأولى 4 : 124 والدرر الفاخرة 65 وأكثر ما يسميه " اليزيد " بالتعريف . قلت : وكان يلقب بالمهدي ، ويبدأ اسمه بمحمد ، للتبرك ، يظهر هذا من " رسالة " صدرت عن ديوانه في السنة الأخيرة من حياته ، سمي فيها : " سيدي محمد المهدي اليزيد " تاريخها : " مهل ربيع الأول عام 1206 " انظر تصويرها . وسلوة الأنفاس : الجزء الثالث . وكان يكتب اسمه : " عبد الله محمد اليزيد المهدي الحسني " انظر لوحة خطه . ( 1 ) شرح الحماسة للمرزوقي 1756 والنقائض ، طبعة ليدن 150 والتاج 8 : 272 واللباب 3 : 109 . ( 2 ) الكامل لابن الأثير : حوادث سنة 191 والنجوم الزاهرة 2 : 133 ، 136 . ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 283 وهبة الأيام للبديعي 211 - 215 وتاريخ بغداد 14 : 334 ومرآة الجنان 1 : 400 وخزانة البغدادي 3 : 54 وجمهرة الأنساب 307 . ( 2 ) رغبة الآمل 6 : 21 ، 25 والنقائض 642 ، 643 والمحبر 153 وجمهرة الأنساب 306 .

188

لا يتم تسجيل الدخول!