إسم الكتاب : الذريعة ( عدد الصفحات : 518)


الذريعة
إلى تصانيف الشيعة
العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني
الجزء الرابع
دار الأضواء
بيروت
ص . ب 40 / 25


الذريعة إلى تصانيف الشيعة العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني الجزء الرابع دار الأضواء بيروت ص . ب 40 / 25

1


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين ،
وسيد المرسلين ، وعلى آله الأئمة الطاهرين المعصومين من الآن إلى
يوم الدين .
وبعد فهذا هو الجزء الرابع من الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، مما
أوله التاء المثناة الفوقانية وبعدها الخاء المعجمة ، نقدمه إلى القراء الكرام
راجين منهم المبادرة إلى اصلاح ما يقع فيه من الخطاء الملازم لكل انسان الا من
عصمه الله تعالى ، ونسأله العصمة والمعونة انه خير موفق ومعين .
( المؤلف )


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين ، وسيد المرسلين ، وعلى آله الأئمة الطاهرين المعصومين من الآن إلى يوم الدين .
وبعد فهذا هو الجزء الرابع من الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، مما أوله التاء المثناة الفوقانية وبعدها الخاء المعجمة ، نقدمه إلى القراء الكرام راجين منهم المبادرة إلى اصلاح ما يقع فيه من الخطاء الملازم لكل انسان الا من عصمه الله تعالى ، ونسأله العصمة والمعونة انه خير موفق ومعين .
( المؤلف )

2


الله ولا سواه
( كتاب التخاطب ) للسيد المفتى المير محمد عباس المتوفى بلكنهو في ( 1306 ) ،
كذا في بعض المواضع ، وفى التجليات ذكره بعنوان آداب التخاطب كما مر .
< مؤلفات = التخبير >
( 1 : التخبير ) للشيخ أبى المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد في ( 501 ) أو ( 502 ) مؤلف
كتاب البحر المذكور ( ج 3 ص 29 ) ذكره في كشف الظنون في حرف التاء ثم الخاء
المعجمة ثم الباء الموحدة على حسب ترتيبه ، وللمؤلف تصانيف أخر ذكرت في ترجمته
في شهداء الفضيلة ( ص 37 ) وفاته ذكر هذا الكتاب .
< / مؤلفات = التخبير >
< مؤلفات = التختم باليمين >
( 2 : التختم باليمين ) لبعض قدمائنا لم نعرف شخصه ، ويظهر من النقل عن هذا الكتاب
انه في آداب التختم نظير تحفة المتختمين .
< / مؤلفات = التختم باليمين >
< مؤلفات = التخجيل من حرف الإنجيل >
( 3 : التخجيل من حرف الإنجيل ) للشيخ الامام أبى البقاء صالح بن حسين الجعفري ، أوله :
" الحمد لله الواحد الذي لا يتكثر بالاعداد " . وهو مرتب على عشرة أبواب كما ذكره
في كشف الظنون ثم ذكر المنتخب منه في سنة ( 942 ) فتأليف الأصل يكون قبل ذلك ،
ولم نظفر بذكر المؤلف في مقام آخر ، وقد نقله في معجم المطبوعات ( ص 701 ) عن كشف
الظنون أيضا ، وذكر ان المؤلف نبغ في ( 618 ) ولم يبين مأخذه فراجعه .
< / مؤلفات = التخجيل من حرف الإنجيل >
< مؤلفات = تخريب الباب >
( 4 : تخريب الباب ) في رد البابية للسيد ميرزا أبى القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجاني
المولود في ( 1224 ) والمتوفى في ( 1292 ) كان مرجع الأمور بزنجان وله قضايا تاريخية
في فتنة البابية بها وله عدة كتب في ردهم وهي رد الباب ، سد الباب ، قلع الباب ، قمع الباب
وكلها عند أحفاده بتلك البلدة .
< / مؤلفات = تخريب الباب >
< مؤلفات = كتاب التخريج >
( 5 : كتاب التخريج ) في بنى شيبان لأبي سعيد عبيد بن كثير بن محمد ( أو محمد بن كثير )
العامري الكلابي الكوفي المتوفى في شهر رمضان ( 294 ) ذكره النجاشي مع بعض نسبه
وذكر جده الاعلى عبد الله المكنى بابي محجلة الوجيه المقدم عند الإمام السجاد وابنه الباقر
عليهما السلام .


الله ولا سواه ( كتاب التخاطب ) للسيد المفتى المير محمد عباس المتوفى بلكنهو في ( 1306 ) ، كذا في بعض المواضع ، وفى التجليات ذكره بعنوان آداب التخاطب كما مر .
< مؤلفات = التخبير > ( 1 : التخبير ) للشيخ أبى المحاسن عبد الواحد الروياني الشهيد في ( 501 ) أو ( 502 ) مؤلف كتاب البحر المذكور ( ج 3 ص 29 ) ذكره في كشف الظنون في حرف التاء ثم الخاء المعجمة ثم الباء الموحدة على حسب ترتيبه ، وللمؤلف تصانيف أخر ذكرت في ترجمته في شهداء الفضيلة ( ص 37 ) وفاته ذكر هذا الكتاب .
< / مؤلفات = التخبير > < مؤلفات = التختم باليمين > ( 2 : التختم باليمين ) لبعض قدمائنا لم نعرف شخصه ، ويظهر من النقل عن هذا الكتاب انه في آداب التختم نظير تحفة المتختمين .
< / مؤلفات = التختم باليمين > < مؤلفات = التخجيل من حرف الإنجيل > ( 3 : التخجيل من حرف الإنجيل ) للشيخ الامام أبى البقاء صالح بن حسين الجعفري ، أوله :
" الحمد لله الواحد الذي لا يتكثر بالاعداد " . وهو مرتب على عشرة أبواب كما ذكره في كشف الظنون ثم ذكر المنتخب منه في سنة ( 942 ) فتأليف الأصل يكون قبل ذلك ، ولم نظفر بذكر المؤلف في مقام آخر ، وقد نقله في معجم المطبوعات ( ص 701 ) عن كشف الظنون أيضا ، وذكر ان المؤلف نبغ في ( 618 ) ولم يبين مأخذه فراجعه .
< / مؤلفات = التخجيل من حرف الإنجيل > < مؤلفات = تخريب الباب > ( 4 : تخريب الباب ) في رد البابية للسيد ميرزا أبى القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المولود في ( 1224 ) والمتوفى في ( 1292 ) كان مرجع الأمور بزنجان وله قضايا تاريخية في فتنة البابية بها وله عدة كتب في ردهم وهي رد الباب ، سد الباب ، قلع الباب ، قمع الباب وكلها عند أحفاده بتلك البلدة .
< / مؤلفات = تخريب الباب > < مؤلفات = كتاب التخريج > ( 5 : كتاب التخريج ) في بنى شيبان لأبي سعيد عبيد بن كثير بن محمد ( أو محمد بن كثير ) العامري الكلابي الكوفي المتوفى في شهر رمضان ( 294 ) ذكره النجاشي مع بعض نسبه وذكر جده الاعلى عبد الله المكنى بابي محجلة الوجيه المقدم عند الإمام السجاد وابنه الباقر عليهما السلام .

3


( تخريج الآيات ) يأتي بعنوان " الرسالة الواضحة " و ( كشف الآيات ) وغيرهما .
< / مؤلفات = كتاب التخريج >
< مؤلفات = تخريج الآيات والأحاديث >
( 6 : تخريج الآيات والأحاديث ) في اثبات الإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) للسيد أبى القاسم
بن الحسين الرضوي القمي اللاهوري مؤلف " لوامع التنزيل " المتوفى في ( 14 المحرم
1324 ) ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي كبير يقرب من أربعين جزء .
< / مؤلفات = تخريج الآيات والأحاديث >
< مؤلفات = تخريج الصحيحين >
( 7 : تخريج الصحيحين ) للحاكم النيسابوري المعروف بابن البيع المتوفى ، في ( 405 )
مؤلف " أصول علم الحديث " المذكور في ( ج 2 ص 199 ) .
< / مؤلفات = تخريج الصحيحين >
< مؤلفات = تخصيص البراهين >
( 8 : تخصيص البراهين ) نقض مسألة الإمامة من كتاب الأربعين تأليف فخر الدين
الرازي المتوفى في ( 606 ) ، للشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني ،
من تلاميذ الشيخ منتجب الدين ، ومشايخ سلطان المحققين خواجة نصير الدين ، عبر عنه
بذلك في أمل الآمل عند ترجمة مؤلفه بعنوان محمد بن علي ، ثم ترجمه ثانيا بعنوان محمد بن
محمد بن علي ، لكن العلامة الحلي في اجازته لبني زهرة عبر عنه ب " حصص البراهين " .
< / مؤلفات = تخصيص البراهين >
< مؤلفات = تخصيص نامه >
( 9 : تخصيص نامه ) مثنوي أخلاقي للفاضل الأديب المعاصر ميرزا إسماعيل بن حسين -
التبريزي نزيل المشهد الرضوي أخيرا المعروف ب " مسأله گو " والملقب في شعره بتائب ،
يقرب من أربعمائة وخمسين بيتا نظمها بالمشهد المقدس ، وله " تذكرة المتقين " ، و
" مرآة المتقين " وغيرهما .
< / مؤلفات = تخصيص نامه >
< مؤلفات = تخفيف العباد >
( 10 : تخفيف العباد ) في بيان أحوال الاجتهاد ، مختصر يقرب من مأتي بيت ، للشيخ
السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي الجبعي الشهيد في ( 966 ) أوله . " اللهم
أرنا الحق حقا ( إلى قوله ) فها هنا مقامان أحدهما أن الاجتهاد يجب على المكلفين عند
خلو العصر عن المجتهد ، وثانيها أنه إذا مات المجتهد لم يعتبر قوله شرعا " . رأيته ضمن
مجموعة من رسائل الشهيد عند الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني .
< / مؤلفات = تخفيف العباد >
< مؤلفات = كتاب التخلية والتحلية >
( 11 : كتاب التخلية والتحلية ) للشيخ على الحزين المتوفى في ( 1181 ) عده كذلك في
نجوم السماء من تصانيفه الفارسية ، والظاهر من عنوانه أنه في الأخلاق .
< / مؤلفات = كتاب التخلية والتحلية >
< مؤلفات = تخليص الرسائل >
( 12 : تخليص الرسائل ) رأيت النقل عنه من بعض المتأخرين وكانه ملخص رسائل -
العلامة الأنصاري .


( تخريج الآيات ) يأتي بعنوان " الرسالة الواضحة " و ( كشف الآيات ) وغيرهما .
< / مؤلفات = كتاب التخريج > < مؤلفات = تخريج الآيات والأحاديث > ( 6 : تخريج الآيات والأحاديث ) في اثبات الإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) للسيد أبى القاسم بن الحسين الرضوي القمي اللاهوري مؤلف " لوامع التنزيل " المتوفى في ( 14 المحرم 1324 ) ذكر في فهرس تصانيفه أنه فارسي كبير يقرب من أربعين جزء .
< / مؤلفات = تخريج الآيات والأحاديث > < مؤلفات = تخريج الصحيحين > ( 7 : تخريج الصحيحين ) للحاكم النيسابوري المعروف بابن البيع المتوفى ، في ( 405 ) مؤلف " أصول علم الحديث " المذكور في ( ج 2 ص 199 ) .
< / مؤلفات = تخريج الصحيحين > < مؤلفات = تخصيص البراهين > ( 8 : تخصيص البراهين ) نقض مسألة الإمامة من كتاب الأربعين تأليف فخر الدين الرازي المتوفى في ( 606 ) ، للشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني ، من تلاميذ الشيخ منتجب الدين ، ومشايخ سلطان المحققين خواجة نصير الدين ، عبر عنه بذلك في أمل الآمل عند ترجمة مؤلفه بعنوان محمد بن علي ، ثم ترجمه ثانيا بعنوان محمد بن محمد بن علي ، لكن العلامة الحلي في اجازته لبني زهرة عبر عنه ب " حصص البراهين " .
< / مؤلفات = تخصيص البراهين > < مؤلفات = تخصيص نامه > ( 9 : تخصيص نامه ) مثنوي أخلاقي للفاضل الأديب المعاصر ميرزا إسماعيل بن حسين - التبريزي نزيل المشهد الرضوي أخيرا المعروف ب " مسأله گو " والملقب في شعره بتائب ، يقرب من أربعمائة وخمسين بيتا نظمها بالمشهد المقدس ، وله " تذكرة المتقين " ، و " مرآة المتقين " وغيرهما .
< / مؤلفات = تخصيص نامه > < مؤلفات = تخفيف العباد > ( 10 : تخفيف العباد ) في بيان أحوال الاجتهاد ، مختصر يقرب من مأتي بيت ، للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي الجبعي الشهيد في ( 966 ) أوله . " اللهم أرنا الحق حقا ( إلى قوله ) فها هنا مقامان أحدهما أن الاجتهاد يجب على المكلفين عند خلو العصر عن المجتهد ، وثانيها أنه إذا مات المجتهد لم يعتبر قوله شرعا " . رأيته ضمن مجموعة من رسائل الشهيد عند الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني .
< / مؤلفات = تخفيف العباد > < مؤلفات = كتاب التخلية والتحلية > ( 11 : كتاب التخلية والتحلية ) للشيخ على الحزين المتوفى في ( 1181 ) عده كذلك في نجوم السماء من تصانيفه الفارسية ، والظاهر من عنوانه أنه في الأخلاق .
< / مؤلفات = كتاب التخلية والتحلية > < مؤلفات = تخليص الرسائل > ( 12 : تخليص الرسائل ) رأيت النقل عنه من بعض المتأخرين وكانه ملخص رسائل - العلامة الأنصاري .

4


( التخميس )
هو تسميط القصيدة أو المقطوعة أو البيت الواحد ، بتعليق ثلاثة أشطر وتقديمها على
مصراعي البيت ، بقافية واحدة متوافقة مع قافية أول المصراعين وابقاء المصراع الثاني
من البيت على حاله متحدة قافيته مع المصراع الثاني في سائر الأبيات وقد تزاد على المصراعين
أربعة أشطر كذلك فهو تسديس متحدة القافية في الخمسة الأولى أو تزاد خمسة كذلك
فهو التسبيع وهكذا ، وقد لا يكون أصل يزاد عليه بل ينشاء المنظوم من الأول مربعا
متحدة القافية في الثلاثة الأولى أو مخمسا أو مسدسا وهكذا فكل ذلك من أنواع التسميط
في الشعر بايجاد قافية أخرى تخالف قافية المصراع الأخير للأبيات وعلى ذلك فليس من
التسميط ما صنعه امام العربية واللغة صاحب الجمهرة محمد بن الحسن بن دريد المتوفى
في ( 321 ) في قصيدة الآداب والأمثال ذات الأشطر الثلاثة التي أوردها العلامة الكراجكي
في أوائل كنز الفوائد أولها :
ما طاب فرع لا يطيب أصله * حمى مواخاة اللئيم فعله
وكل من آخى لئيما مثله
لأنها متحدة القافية في كل ثلاثة أشطر إلى تمام ماية وخمسة وستين شطرا ، ولابد في التسميط
من قافيتين مختلفين ، بل هي نظير المثنوي عند شعراء الفرس والأراجيز المزدوجة عند شعراء
العرب المتحدة القافية في كل مثنى مثنى وفى هذه اتحدت القافية في كل ثلاث ، ويقال
لها المزدوجة أيضا كما صرح به في معجم الأدباء وفى الوافي بالوفيات للصفدي في ترجمة
أبى عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة الفزاري فقالا : له قصيدة تقوم مقام الزيجات
وهي مزدوجة طويلة ، أولها :
الحمد لله العلى الأعظم * ذي الفضل والمجد الكبير الأكرم * الواحد الفرد الجواد المنعم .
وقد يزيد الشاعر بين مصراعي البيت شطرين تامين مناسبي المعنى مع المصراعين ، يجعل
أولهما ذيل المصراع الأول وثانيهما صدر المصراع الثاني فيسمى تشطيرا ، كما أنه قد يدخل
في البيت جملة شايعة بلفظها فيسمى تضمينا ، أو ما يؤدى معنى تلك الجملة فيسمى اقتباسا ،
إلى غير ذلك من الصنايع التي يتفنن بها الشعراء اثباتا لاقتدارهم على تتبع أفكار غيرهم و
انشاء المطالب على ما اختاره ذلك الغير من النظام وعمد إليه من الروى والوزن ، والتخميس


( التخميس ) هو تسميط القصيدة أو المقطوعة أو البيت الواحد ، بتعليق ثلاثة أشطر وتقديمها على مصراعي البيت ، بقافية واحدة متوافقة مع قافية أول المصراعين وابقاء المصراع الثاني من البيت على حاله متحدة قافيته مع المصراع الثاني في سائر الأبيات وقد تزاد على المصراعين أربعة أشطر كذلك فهو تسديس متحدة القافية في الخمسة الأولى أو تزاد خمسة كذلك فهو التسبيع وهكذا ، وقد لا يكون أصل يزاد عليه بل ينشاء المنظوم من الأول مربعا متحدة القافية في الثلاثة الأولى أو مخمسا أو مسدسا وهكذا فكل ذلك من أنواع التسميط في الشعر بايجاد قافية أخرى تخالف قافية المصراع الأخير للأبيات وعلى ذلك فليس من التسميط ما صنعه امام العربية واللغة صاحب الجمهرة محمد بن الحسن بن دريد المتوفى في ( 321 ) في قصيدة الآداب والأمثال ذات الأشطر الثلاثة التي أوردها العلامة الكراجكي في أوائل كنز الفوائد أولها :
ما طاب فرع لا يطيب أصله * حمى مواخاة اللئيم فعله وكل من آخى لئيما مثله لأنها متحدة القافية في كل ثلاثة أشطر إلى تمام ماية وخمسة وستين شطرا ، ولابد في التسميط من قافيتين مختلفين ، بل هي نظير المثنوي عند شعراء الفرس والأراجيز المزدوجة عند شعراء العرب المتحدة القافية في كل مثنى مثنى وفى هذه اتحدت القافية في كل ثلاث ، ويقال لها المزدوجة أيضا كما صرح به في معجم الأدباء وفى الوافي بالوفيات للصفدي في ترجمة أبى عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة الفزاري فقالا : له قصيدة تقوم مقام الزيجات وهي مزدوجة طويلة ، أولها :
الحمد لله العلى الأعظم * ذي الفضل والمجد الكبير الأكرم * الواحد الفرد الجواد المنعم .
وقد يزيد الشاعر بين مصراعي البيت شطرين تامين مناسبي المعنى مع المصراعين ، يجعل أولهما ذيل المصراع الأول وثانيهما صدر المصراع الثاني فيسمى تشطيرا ، كما أنه قد يدخل في البيت جملة شايعة بلفظها فيسمى تضمينا ، أو ما يؤدى معنى تلك الجملة فيسمى اقتباسا ، إلى غير ذلك من الصنايع التي يتفنن بها الشعراء اثباتا لاقتدارهم على تتبع أفكار غيرهم و انشاء المطالب على ما اختاره ذلك الغير من النظام وعمد إليه من الروى والوزن ، والتخميس

5


أشهر هذه الصناعات ، فيحق أن يخصص بالعنوان لأنه صناعة مرغوبة لشعراء العرب قديما
من لدن عصر الجاهلية حتى اليوم ، وأقدم من عمل التخميس منهم على ما اطلعنا عليه هو
امرؤ القيس ، قال الجوهري في الصحاح بمادة ( سمط ) : ( ولامرئ القيس قصيدتان سمطيتان
إحداهما ) :
ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله
فجعت به في ملتقى الحي خيله * تركت عتاق الطير تحجل حوله
كان على سرباله نضح جريال .
وقد أوردها الزبيدي في تاج العروس أيضا في ( سمط ) وأورد هناك نوعا من المربع ونوعا
من المسبع أيضا .
واما بدء صناعة التخميس في شعراء الفرس فلم نعلمه تحقيقا ، نعم المحقق شيوع المسمطات
في أواخر القرن الرابع ، أورد في مجمع الفصحاء ( ج 1 ص 563 ) جملة وافرة من المسمطات
من نظم الحكيم أبى النجم أحمد بن يعقوب الدامغاني المنوچهري المتوفى في ( 432 ) منها
المسمطة الخزانية :
خيزيد وخز آريد كه أيام خزانست * باد خنك از جانب خوارزم وزانست
آن برك زرانست كه برشاخ رزانست * گوئى بمثل پيرهن رنك رزانست
دهقان بتعجب سر انگشت گزانست * كاندر چمن باغ نه گل ماند ونه گلنار .
لا يمكننا احصاء التخاميس لكثرتها وانتشارها ولا يهمنا ذلك لعدم صدق التأليف على
أكثرها ولكونها جزء دواوين ناظميها ، نعم التخاميس الطويلة البالغ أصلها إلى ما يقرب
من مائة بيت أو أكثر مما تعد كتابا مفردا ولا سيما ما استقل منها بالتدوين أو خصص
بالشرح أو أفرد بالطبع ، فنحن إذا نورد بعضا من هذا القبيل على ترتيب الحروف في اسم
القصيدة المخمسة .
< / مؤلفات = تخليص الرسائل >
< مؤلفات = تخميس الآداب والحكم >
( 13 : تخميس الآداب والحكم ) القصيدة المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام التي أولها
يا من إلى طرق الضلالة يذهب
خمسها الشيخ إبراهيم البعلبكي ، نسخة منه ضمن مجموعة فيها لامية العجم ولامية العرب
وهي من موقوفات ابن خواتون ؟ في سنة ( 1067 ) توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها


أشهر هذه الصناعات ، فيحق أن يخصص بالعنوان لأنه صناعة مرغوبة لشعراء العرب قديما من لدن عصر الجاهلية حتى اليوم ، وأقدم من عمل التخميس منهم على ما اطلعنا عليه هو امرؤ القيس ، قال الجوهري في الصحاح بمادة ( سمط ) : ( ولامرئ القيس قصيدتان سمطيتان إحداهما ) :
ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله فجعت به في ملتقى الحي خيله * تركت عتاق الطير تحجل حوله كان على سرباله نضح جريال .
وقد أوردها الزبيدي في تاج العروس أيضا في ( سمط ) وأورد هناك نوعا من المربع ونوعا من المسبع أيضا .
واما بدء صناعة التخميس في شعراء الفرس فلم نعلمه تحقيقا ، نعم المحقق شيوع المسمطات في أواخر القرن الرابع ، أورد في مجمع الفصحاء ( ج 1 ص 563 ) جملة وافرة من المسمطات من نظم الحكيم أبى النجم أحمد بن يعقوب الدامغاني المنوچهري المتوفى في ( 432 ) منها المسمطة الخزانية :
خيزيد وخز آريد كه أيام خزانست * باد خنك از جانب خوارزم وزانست آن برك زرانست كه برشاخ رزانست * گوئى بمثل پيرهن رنك رزانست دهقان بتعجب سر انگشت گزانست * كاندر چمن باغ نه گل ماند ونه گلنار .
لا يمكننا احصاء التخاميس لكثرتها وانتشارها ولا يهمنا ذلك لعدم صدق التأليف على أكثرها ولكونها جزء دواوين ناظميها ، نعم التخاميس الطويلة البالغ أصلها إلى ما يقرب من مائة بيت أو أكثر مما تعد كتابا مفردا ولا سيما ما استقل منها بالتدوين أو خصص بالشرح أو أفرد بالطبع ، فنحن إذا نورد بعضا من هذا القبيل على ترتيب الحروف في اسم القصيدة المخمسة .
< / مؤلفات = تخليص الرسائل > < مؤلفات = تخميس الآداب والحكم > ( 13 : تخميس الآداب والحكم ) القصيدة المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام التي أولها يا من إلى طرق الضلالة يذهب خمسها الشيخ إبراهيم البعلبكي ، نسخة منه ضمن مجموعة فيها لامية العجم ولامية العرب وهي من موقوفات ابن خواتون ؟ في سنة ( 1067 ) توجد في الخزانة الرضوية كما في فهرسها

6


( ج 3 ص 186 ) ، أقول قد أورد الدميري في حياة الحيوان ( في ذيل أفعى ) بائية تبلغ سبعه
وخمسين بيتا
أولها : صرمت حبالك بعد وصلك زينب * والدهر فيه تغير وتقلب .
وفيها : دع عنك ما قد كان في زمن الصبا * واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب .
ولذكر زينب قى المطلع سماها في الهامش بزينبية ، ولم يزد الدميري في أوصاف ناظمها
على قوله :
" وما أحسن قول بعضهم " ومن المحتمل كونها الآداب والحكم المذكور فراجع النسخة
المذكورة .
< / مؤلفات = تخميس الآداب والحكم >
< مؤلفات = تخميس الاثني عشريات >
( 14 : تخميس الاثني عشريات ) في المراثي من نظم آية الله بحر العلوم ، مر ( ج 1 ص 113 )
أنه ضاعت القصيدة الثانية عشرة منها ، ولم يشرح في سفينة النجاة الا إحدى عشرة منها
لكن حفيد الناظم وهو السيد حسين بن السيد محمد رضا بن آية الله بحر العلوم المتوفى في
( 1306 ) كمل العدد الميمون بنظم القصيدة الثانية عشرة على نمط البقية ثم خمس الجميع .
( تخميس الأشباه ) البالغ إلى مائة وسبعين بيتا اسمه الانتباه ، كما مر .
( تخميس أم القرى ) يأتي بعنوان تخميس الهمزية البوصيرية .
( تخميس البائية العلوية ) لابن ناظمها ، مر في ( ج 3 ص 4 ) .
< / مؤلفات = تخميس الاثني عشريات >
< مؤلفات = تخميس البائية >
( 15 : تخميس البائية ) في نيف وسبعين بيتا نظمها السيد حيدر الحلي في مدح السيد مهدي
القزويني وخمسها السيد جعفر الحلي المتوفى في ( 1315 ) طبع في ديوانه .
< / مؤلفات = تخميس البائية >
< مؤلفات = تخميس بانت سعاد >
( 16 : تخميس بانت سعاد ) مر تفصيلها ( ج 3 ص 13 ) وذكرها في كشف الظنون ( ج 2
ص 224 ) بعنوان " القصيدة " وذكر تخميسها لمحمد بن شعبان القرشي ( 1 ) وهذا التخميس


( ج 3 ص 186 ) ، أقول قد أورد الدميري في حياة الحيوان ( في ذيل أفعى ) بائية تبلغ سبعه وخمسين بيتا أولها : صرمت حبالك بعد وصلك زينب * والدهر فيه تغير وتقلب .
وفيها : دع عنك ما قد كان في زمن الصبا * واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب .
ولذكر زينب قى المطلع سماها في الهامش بزينبية ، ولم يزد الدميري في أوصاف ناظمها على قوله :
" وما أحسن قول بعضهم " ومن المحتمل كونها الآداب والحكم المذكور فراجع النسخة المذكورة .
< / مؤلفات = تخميس الآداب والحكم > < مؤلفات = تخميس الاثني عشريات > ( 14 : تخميس الاثني عشريات ) في المراثي من نظم آية الله بحر العلوم ، مر ( ج 1 ص 113 ) أنه ضاعت القصيدة الثانية عشرة منها ، ولم يشرح في سفينة النجاة الا إحدى عشرة منها لكن حفيد الناظم وهو السيد حسين بن السيد محمد رضا بن آية الله بحر العلوم المتوفى في ( 1306 ) كمل العدد الميمون بنظم القصيدة الثانية عشرة على نمط البقية ثم خمس الجميع .
( تخميس الأشباه ) البالغ إلى مائة وسبعين بيتا اسمه الانتباه ، كما مر .
( تخميس أم القرى ) يأتي بعنوان تخميس الهمزية البوصيرية .
( تخميس البائية العلوية ) لابن ناظمها ، مر في ( ج 3 ص 4 ) .
< / مؤلفات = تخميس الاثني عشريات > < مؤلفات = تخميس البائية > ( 15 : تخميس البائية ) في نيف وسبعين بيتا نظمها السيد حيدر الحلي في مدح السيد مهدي القزويني وخمسها السيد جعفر الحلي المتوفى في ( 1315 ) طبع في ديوانه .
< / مؤلفات = تخميس البائية > < مؤلفات = تخميس بانت سعاد > ( 16 : تخميس بانت سعاد ) مر تفصيلها ( ج 3 ص 13 ) وذكرها في كشف الظنون ( ج 2 ص 224 ) بعنوان " القصيدة " وذكر تخميسها لمحمد بن شعبان القرشي ( 1 ) وهذا التخميس

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) هو أبو سعيد شعبان بن محمد بن داود بن زين الدين الموصلي الأصل المصري المنشأ والمسكن المعروف
بزين الدين الآثاري والمتوفى في ( 828 ) كما ترجمه كذلك السخاوي في ج 3 من الضوء اللامع ، وله
نيل المراد في تخميس بانت سعاد ، رأيته في مكتبة الشيخ محمد صالح بن شيخ هادي بن الشيخ مهدي الجزائري
النجفي ، ذكر في أوله اسمه ونسبه ، وانه تجول في البلاد المصرية منها واليمنية والحجازية والهندية و
غيرها ورأى فيها نحو خمسين تخميسا لقصيدة البردة الميمية ؟ للبوصيري المتوفى في ( 696 ) ولم يظفر
لبانت سعاد الا بتخميسين أحدهما للشيخ الامام العلامة صدر الدين الكتناني ، والاخر للشيخ الامام الفقيه
العالم الفاضل نور الدين على بن فرحون المدني ، فكان في نفسه يعاتب أهل الأدب على تركهم تخميس
بانت سعاد واكثارهم في تخميس البردة مع أنها فرع بانت سعاد من جهات حتى في تسميتها بالبردة ولذلك
خمسها هو بنفسه وعززهما بثالث قد جمع الثلاثة في كتاب واحد سماه " نيل المراد " ، وتخلص عن تكرار
كتابة البيت المخمس في كل تخميس مرة بكتابة المصاريع الثلاثة من تخميس كل بيت في ثلاثة أسطر متواليات
وكتب في جنب هذه الثلاثة ، الثلاثة التي لناظم آخر ، وبجنبها الثلاثة الأخرى ثم كتب في ذيل المصاريع
التسعة البيت المخمس مرة واحدة ليقرأ ثلاث مرات ، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة فوقها فجعل
( ص ) علامة صدر الدين و ( ع ) علامة على بن فرحون و ( ش ) علامة نفسه شعبان ، ثم إن زين الدين الاثاري
المذكور اختار تسعة من تخاميس البردة التي رآها في تجولاته البلاد وضم إليها تخميس نفسه لها فصارت
عشرة كاملة جمعها في كتاب واحد سماه آثار العشرة ، وظني انه بعد تأليف هذا الكتاب كان يكتب عن نفسه
الاثاري لا لما ذكره في ترجمته السخاوي ، رأيت نسخته منضمة إلى نيل المراد المذكور ، وقد كتبها على
وتيرته في عدم تكرار البيت المخمس ، فكتب المصاريع الثلاثة من كل واحد من التخاميس جميعا وكتب
في ذيل الجميع البيت المخمس مرة واحدة ويقرأ عشر مرات ، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة وهذه
صورة العلامات ( م ى خ ح ه ا س ز ن ش ) وبما أن الورقة الأولى من النسخة مفقودة فلم نشخص أسماء
هؤلاء المخمسين الا العلامة الأخيرة فأنها علامة نفسه شعبان .

( 1 ) هو أبو سعيد شعبان بن محمد بن داود بن زين الدين الموصلي الأصل المصري المنشأ والمسكن المعروف بزين الدين الآثاري والمتوفى في ( 828 ) كما ترجمه كذلك السخاوي في ج 3 من الضوء اللامع ، وله نيل المراد في تخميس بانت سعاد ، رأيته في مكتبة الشيخ محمد صالح بن شيخ هادي بن الشيخ مهدي الجزائري النجفي ، ذكر في أوله اسمه ونسبه ، وانه تجول في البلاد المصرية منها واليمنية والحجازية والهندية و غيرها ورأى فيها نحو خمسين تخميسا لقصيدة البردة الميمية ؟ للبوصيري المتوفى في ( 696 ) ولم يظفر لبانت سعاد الا بتخميسين أحدهما للشيخ الامام العلامة صدر الدين الكتناني ، والاخر للشيخ الامام الفقيه العالم الفاضل نور الدين على بن فرحون المدني ، فكان في نفسه يعاتب أهل الأدب على تركهم تخميس بانت سعاد واكثارهم في تخميس البردة مع أنها فرع بانت سعاد من جهات حتى في تسميتها بالبردة ولذلك خمسها هو بنفسه وعززهما بثالث قد جمع الثلاثة في كتاب واحد سماه " نيل المراد " ، وتخلص عن تكرار كتابة البيت المخمس في كل تخميس مرة بكتابة المصاريع الثلاثة من تخميس كل بيت في ثلاثة أسطر متواليات وكتب في جنب هذه الثلاثة ، الثلاثة التي لناظم آخر ، وبجنبها الثلاثة الأخرى ثم كتب في ذيل المصاريع التسعة البيت المخمس مرة واحدة ليقرأ ثلاث مرات ، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة فوقها فجعل ( ص ) علامة صدر الدين و ( ع ) علامة على بن فرحون و ( ش ) علامة نفسه شعبان ، ثم إن زين الدين الاثاري المذكور اختار تسعة من تخاميس البردة التي رآها في تجولاته البلاد وضم إليها تخميس نفسه لها فصارت عشرة كاملة جمعها في كتاب واحد سماه آثار العشرة ، وظني انه بعد تأليف هذا الكتاب كان يكتب عن نفسه الاثاري لا لما ذكره في ترجمته السخاوي ، رأيت نسخته منضمة إلى نيل المراد المذكور ، وقد كتبها على وتيرته في عدم تكرار البيت المخمس ، فكتب المصاريع الثلاثة من كل واحد من التخاميس جميعا وكتب في ذيل الجميع البيت المخمس مرة واحدة ويقرأ عشر مرات ، وعين ناظم كل ثلاثة مصاريع بعلامة وهذه صورة العلامات ( م ى خ ح ه ا س ز ن ش ) وبما أن الورقة الأولى من النسخة مفقودة فلم نشخص أسماء هؤلاء المخمسين الا العلامة الأخيرة فأنها علامة نفسه شعبان .

7


للشيخ محمد رضا بن الشيخ احمد النحوي ابن الشيخ حسن الخياط النجفي الحلي ، ووالده
الشيخ احمد النحوي المقيم بالنجف تارة وبالحلة أخرى ، كان من أعلام العلماء المعاصرين
للسيد نصر الله المدرس الحائري وتوفى في النجف ( 1183 ) والشيخ محمد رضا كان من
مصاحبي آية الله بحر العلوم ومعاصريه ومن فحول شعراء عصره وأحد الخمسة الذين
جمعت مراسلاتهم وسماها بحر العلوم " بمعركة الخميس " وتوفى في ( 1226 ) وطبع تخميسه
هذا مع تخميس البردة له في اسلامبول في ( 1306 ) بمباشرة الحافظ عثمان .
< / مؤلفات = تخميس بانت سعاد >
< مؤلفات = تخميس بانت سعاد >
( 17 : تخميس بانت سعاد ) للسيد معروف بن السيد مصطفى الحسيني ، رأيته منضما
بتخميس البردة له في مكتبة المولى محمد على الخوانساري قبل خمس وعشرين سنة ، ولم
احفظ خصوصياتهما .
< / مؤلفات = تخميس بانت سعاد >
< مؤلفات = تخميس البردة >
( 18 : تخميس البردة ) الميمية من نظم محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي
البوصيري المصري المتوفى في ( 696 ) عن ثمان وثمانين سنة في مائة وأربعة وستين بيتا
ذكر خصوصياتها مفصلا في كشف الظنون ، وله الهمزية الآتي تخميسها وهذا التخميس
للشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي المتوفى حدود ( 1277 ) ترجمه
ولده الشيخ احمد في كنز الأديب وأورد التخميس بتمامه فيه ومر له " الأجوبة الحائرية " .
< / مؤلفات = تخميس البردة >
< مؤلفات = تخميس البردة >
( 19 : تخميس البردة ) للشيخ محمد رضا النحوي طبع مع تخميس بانت سعاد له ، وقد قرظه
السيد صادق الفحام المتوفى ( 1204 ) والسيد محمد الزيني المتوفى ( 1216 ) والشيخ على


للشيخ محمد رضا بن الشيخ احمد النحوي ابن الشيخ حسن الخياط النجفي الحلي ، ووالده الشيخ احمد النحوي المقيم بالنجف تارة وبالحلة أخرى ، كان من أعلام العلماء المعاصرين للسيد نصر الله المدرس الحائري وتوفى في النجف ( 1183 ) والشيخ محمد رضا كان من مصاحبي آية الله بحر العلوم ومعاصريه ومن فحول شعراء عصره وأحد الخمسة الذين جمعت مراسلاتهم وسماها بحر العلوم " بمعركة الخميس " وتوفى في ( 1226 ) وطبع تخميسه هذا مع تخميس البردة له في اسلامبول في ( 1306 ) بمباشرة الحافظ عثمان .
< / مؤلفات = تخميس بانت سعاد > < مؤلفات = تخميس بانت سعاد > ( 17 : تخميس بانت سعاد ) للسيد معروف بن السيد مصطفى الحسيني ، رأيته منضما بتخميس البردة له في مكتبة المولى محمد على الخوانساري قبل خمس وعشرين سنة ، ولم احفظ خصوصياتهما .
< / مؤلفات = تخميس بانت سعاد > < مؤلفات = تخميس البردة > ( 18 : تخميس البردة ) الميمية من نظم محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري المتوفى في ( 696 ) عن ثمان وثمانين سنة في مائة وأربعة وستين بيتا ذكر خصوصياتها مفصلا في كشف الظنون ، وله الهمزية الآتي تخميسها وهذا التخميس للشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي المتوفى حدود ( 1277 ) ترجمه ولده الشيخ احمد في كنز الأديب وأورد التخميس بتمامه فيه ومر له " الأجوبة الحائرية " .
< / مؤلفات = تخميس البردة > < مؤلفات = تخميس البردة > ( 19 : تخميس البردة ) للشيخ محمد رضا النحوي طبع مع تخميس بانت سعاد له ، وقد قرظه السيد صادق الفحام المتوفى ( 1204 ) والسيد محمد الزيني المتوفى ( 1216 ) والشيخ على

8


الزيني المتوفى ( 1215 ) وكلهم مترجمون في تكملة الامل ، والطليعة في شعراء الشيعة ،
والكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة .
< / مؤلفات = تخميس البردة >
< مؤلفات = تخميس البردة >
( 20 : تخميس البردة ) للسيد علي خان المدني المتولد بها سنة ( 1052 ) نظمه بالهند
وأهداه إلى سلطانها عالم گير الذي مات في سنة ( 1111 ) أو بعدها وأنشأ له خطبة أولها ( الحمد لله
الذي مدح نبيه الأمين بأشرف المدائح ، وشرح من فضله المبين ما شهد به كل غاد ورائح . . .
ولما انتظم بحمد الله تعالى عقد نظامه ، واقترن حسن ابتدائه بحسن ختامه ، قدمته إلى -
الحضرة التي سما ملكها على الملوك سمو المالك على المملوك . . . المؤيد بنصر الله في -
المحافل والمغازي أبى المظفر محمد أورنك زيب غازي ) ترجمه البلگرامي في مآثر الكرام
مفصلا قال : " انه في الأواخر استعفى عن المناصب وأخذ الاذن للحج عن السلطان عالم گير
پادشاه ، فتشرف بالحج والعتبات ومشهد الرضا عليه السلام ، وورد أصفهان ثم استوطن
وطنه الأصلي شيراز وبها مات سنة 1120 " . أقول رأيت المحيط للصاحب ابن عباد وعليه
حواش كثيرة بخط السيد على خان وقد كتب بخطه على ظهره ما لفظه : " قال مالكه و
راقمه زرت قبره ( يعنى المؤلف ) بأصفهان ( 1117 ) عام حلولي لها " وذكر الشيخ على -
الحزين في تذكرته أنه أدرك صحبة السيد علي خان في أصفهان مستوفاة مع محبة ووفاق مستحكمة وأنه في أواخر عمره
ذهب إلى شيراز وبها توفى فيظهر من تاريخ وروده بأصفهان ومصاحبة الحزين معه فيها
كما ذكرنا أن وفاته كانت سنه 1120 كما ذكره البلگرامي لا سنة ( 1118 ) كما ذكره
صاحب الرياض واعتمدنا على قوله عند ذكر أنوار الربيع والبديعية .
< / مؤلفات = تخميس البردة >
< مؤلفات = تخميس البردة >
( 21 : تخميس البردة ) للسيد معروف بن المصطفى الحسيني رأيته مع تخميس بانت سعاد
له كما مر .
< / مؤلفات = تخميس البردة >
< مؤلفات = تخميس التترية >
( 22 : تخميس التترية ) الرائية التي أنشأها أحمد بن منير أبو الحسين الرفاء الطرابلسي
المدفون في ظهر حلب بجبل جوشن قرب مشهد السقط في ( 548 ) بعثها إلى الشريف
أبى الرضا بن الشريف أبى مضر يطلب منه رد عبده تتر وهي تسعة وتسعون أو تمام الماية بيت ،
أورد كثيرا منها القاضي في مجالس المؤمنين ( ص 456 ) من الطبع الثاني ومنها قوله :
( لئن الشريف الموسوي أبو الرضا بن أبي مضر ) وحكى فيه عن كتاب التذكرة لابن عراق أن السيد
أبا الرضا الموسوي كان نقيب الاشراف ومرجع الشيعة ء في الأطراف ، وأورد تمامها سيدنا


الزيني المتوفى ( 1215 ) وكلهم مترجمون في تكملة الامل ، والطليعة في شعراء الشيعة ، والكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة .
< / مؤلفات = تخميس البردة > < مؤلفات = تخميس البردة > ( 20 : تخميس البردة ) للسيد علي خان المدني المتولد بها سنة ( 1052 ) نظمه بالهند وأهداه إلى سلطانها عالم گير الذي مات في سنة ( 1111 ) أو بعدها وأنشأ له خطبة أولها ( الحمد لله الذي مدح نبيه الأمين بأشرف المدائح ، وشرح من فضله المبين ما شهد به كل غاد ورائح . . .
ولما انتظم بحمد الله تعالى عقد نظامه ، واقترن حسن ابتدائه بحسن ختامه ، قدمته إلى - الحضرة التي سما ملكها على الملوك سمو المالك على المملوك . . . المؤيد بنصر الله في - المحافل والمغازي أبى المظفر محمد أورنك زيب غازي ) ترجمه البلگرامي في مآثر الكرام مفصلا قال : " انه في الأواخر استعفى عن المناصب وأخذ الاذن للحج عن السلطان عالم گير پادشاه ، فتشرف بالحج والعتبات ومشهد الرضا عليه السلام ، وورد أصفهان ثم استوطن وطنه الأصلي شيراز وبها مات سنة 1120 " . أقول رأيت المحيط للصاحب ابن عباد وعليه حواش كثيرة بخط السيد على خان وقد كتب بخطه على ظهره ما لفظه : " قال مالكه و راقمه زرت قبره ( يعنى المؤلف ) بأصفهان ( 1117 ) عام حلولي لها " وذكر الشيخ على - الحزين في تذكرته أنه أدرك صحبة السيد علي خان في أصفهان مستوفاة مع محبة ووفاق مستحكمة وأنه في أواخر عمره ذهب إلى شيراز وبها توفى فيظهر من تاريخ وروده بأصفهان ومصاحبة الحزين معه فيها كما ذكرنا أن وفاته كانت سنه 1120 كما ذكره البلگرامي لا سنة ( 1118 ) كما ذكره صاحب الرياض واعتمدنا على قوله عند ذكر أنوار الربيع والبديعية .
< / مؤلفات = تخميس البردة > < مؤلفات = تخميس البردة > ( 21 : تخميس البردة ) للسيد معروف بن المصطفى الحسيني رأيته مع تخميس بانت سعاد له كما مر .
< / مؤلفات = تخميس البردة > < مؤلفات = تخميس التترية > ( 22 : تخميس التترية ) الرائية التي أنشأها أحمد بن منير أبو الحسين الرفاء الطرابلسي المدفون في ظهر حلب بجبل جوشن قرب مشهد السقط في ( 548 ) بعثها إلى الشريف أبى الرضا بن الشريف أبى مضر يطلب منه رد عبده تتر وهي تسعة وتسعون أو تمام الماية بيت ، أورد كثيرا منها القاضي في مجالس المؤمنين ( ص 456 ) من الطبع الثاني ومنها قوله :
( لئن الشريف الموسوي أبو الرضا بن أبي مضر ) وحكى فيه عن كتاب التذكرة لابن عراق أن السيد أبا الرضا الموسوي كان نقيب الاشراف ومرجع الشيعة ء في الأطراف ، وأورد تمامها سيدنا

9


الأمين في ( ج 11 من الأعيان ص 239 ) نقلا عن " تزيين الأسواق " المطبوع بمصر لداود
الأنطاكي الطبيب الضرير المتوفى في ( 1008 ) لكن مع بعض الاختلافات منها في قوله :
( لئن الشريف الموسوي ابن الشريف أبو مضر ) فلم يذكر فيه أن الشريف هو أبو الرضا ،
ولذا قال السيد الأمين ( هذا الشريف لا يدرى من هو ) أقول على تقدير صحة تذكرة ابن
عراق وكون الشريف هو أبو الرضا كما هو كذلك في أمل الآمل وفى الروضات فيطابق
عصره عصر الشريف أبى الرضا فضل الله الراوندي الذي كان حيا في ( 548 ) ولم نعرف من
يكنى بابي الرضا في ذلك العصر غيره والتخميس للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي المتوفى
كما كتب على لوح قبره في ( 1214 ) يوجد في ديوانه .
( تخميس الخمرية ) ذات الشروح ، ميمية عرفانية في بيان راح العشق وخمر المحبة ، نظمها
ابن الفارض المصري وخمسها الشيخ محمد رضا النحوي وطبع مع تخميس البردة وغيره
في ( 1306 ) .
( تخميس الدريدية ) يأتي بعنوان تخميس المقصورة .
( تخميس دوازده بند ) من نظم المحتشم الكاشاني للأديب الشاعر المعروف بميرزا ثاقب .
( تخميس دوازده بند ) المذكور للمولى محمد حسين السهرابي مؤلف " أنوار المجالس " .
< / مؤلفات = تخميس التترية >
< مؤلفات = تخميس السبع العلويات >
( 23 : تخميس السبع العلويات ) من نظم الشيخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المتوفى في
( 655 ) للشيخ ملا عباس بن القاسم بن إبراهيم بن ذكريا بن حسين بن كريم بن علي بن
كريم بن علي بن الشيخ عقلة الزيوري البغدادي المنشأ الحلي المسكن المتوفى في ( 1316 )
فرغ من تخميس بعضها في ( 1291 ) رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه .
< / مؤلفات = تخميس السبع العلويات >
< مؤلفات = تخميس السبع العلويات >
( 24 : تخميس السبع العلويات ) المذكورة للشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن حبيب الفضلي
السماوي النجفي المولود في ( 1292 ) رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه بخطه في مكتبته .
< / مؤلفات = تخميس السبع العلويات >
< مؤلفات = تخميس العينية الحميرية >
( 25 : تخميس العينية الحميرية ) للسيد علي نقي بن السيد أبى الحسن النقوي اللكهنوي
المعاصر المولود في ( 26 رجب 1323 ) ذكر ترجمة نفسه وتصانيفه في " أقرب المجازات "
السابق ذكره ، خمسها وهو في الباخرة في عودته من النجف الأشرف إلى بلده لكهنو في
( 1350 ) .
< / مؤلفات = تخميس العينية الحميرية >
< مؤلفات = تخميس الفرزدقية >
( 26 : تخميس الفرزدقية ) الميمية البالغة إلى أحد وأربعين بيتا ؟ ، قد ترجمها بتمامها بالنظم


الأمين في ( ج 11 من الأعيان ص 239 ) نقلا عن " تزيين الأسواق " المطبوع بمصر لداود الأنطاكي الطبيب الضرير المتوفى في ( 1008 ) لكن مع بعض الاختلافات منها في قوله :
( لئن الشريف الموسوي ابن الشريف أبو مضر ) فلم يذكر فيه أن الشريف هو أبو الرضا ، ولذا قال السيد الأمين ( هذا الشريف لا يدرى من هو ) أقول على تقدير صحة تذكرة ابن عراق وكون الشريف هو أبو الرضا كما هو كذلك في أمل الآمل وفى الروضات فيطابق عصره عصر الشريف أبى الرضا فضل الله الراوندي الذي كان حيا في ( 548 ) ولم نعرف من يكنى بابي الرضا في ذلك العصر غيره والتخميس للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي المتوفى كما كتب على لوح قبره في ( 1214 ) يوجد في ديوانه .
( تخميس الخمرية ) ذات الشروح ، ميمية عرفانية في بيان راح العشق وخمر المحبة ، نظمها ابن الفارض المصري وخمسها الشيخ محمد رضا النحوي وطبع مع تخميس البردة وغيره في ( 1306 ) .
( تخميس الدريدية ) يأتي بعنوان تخميس المقصورة .
( تخميس دوازده بند ) من نظم المحتشم الكاشاني للأديب الشاعر المعروف بميرزا ثاقب .
( تخميس دوازده بند ) المذكور للمولى محمد حسين السهرابي مؤلف " أنوار المجالس " .
< / مؤلفات = تخميس التترية > < مؤلفات = تخميس السبع العلويات > ( 23 : تخميس السبع العلويات ) من نظم الشيخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المتوفى في ( 655 ) للشيخ ملا عباس بن القاسم بن إبراهيم بن ذكريا بن حسين بن كريم بن علي بن كريم بن علي بن الشيخ عقلة الزيوري البغدادي المنشأ الحلي المسكن المتوفى في ( 1316 ) فرغ من تخميس بعضها في ( 1291 ) رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه .
< / مؤلفات = تخميس السبع العلويات > < مؤلفات = تخميس السبع العلويات > ( 24 : تخميس السبع العلويات ) المذكورة للشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن حبيب الفضلي السماوي النجفي المولود في ( 1292 ) رأيته ضمن مجموعة من تخاميسه بخطه في مكتبته .
< / مؤلفات = تخميس السبع العلويات > < مؤلفات = تخميس العينية الحميرية > ( 25 : تخميس العينية الحميرية ) للسيد علي نقي بن السيد أبى الحسن النقوي اللكهنوي المعاصر المولود في ( 26 رجب 1323 ) ذكر ترجمة نفسه وتصانيفه في " أقرب المجازات " السابق ذكره ، خمسها وهو في الباخرة في عودته من النجف الأشرف إلى بلده لكهنو في ( 1350 ) .
< / مؤلفات = تخميس العينية الحميرية > < مؤلفات = تخميس الفرزدقية > ( 26 : تخميس الفرزدقية ) الميمية البالغة إلى أحد وأربعين بيتا ؟ ، قد ترجمها بتمامها بالنظم

10

لا يتم تسجيل الدخول!