إسم الكتاب : معجم المطبوعات العربية ( عدد الصفحات : 1150)


معجم
المطبوعات العربية والمعربة
وهو شامل لأسماء الكتب المطبوعة
في الأقطار الشرقية والغربية
مع ذكر أسماء مؤلفيها ولمعة من ترجمتهم وذلك من يوم ظهور الطباعة إلى نهاية
السنة الهجرية 1339 الموافقة لسنة 1919 ميلادية
جمعه ورتبه
يوسف اليان سركيس
المجلد الأول
منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي


معجم المطبوعات العربية والمعربة وهو شامل لأسماء الكتب المطبوعة في الأقطار الشرقية والغربية مع ذكر أسماء مؤلفيها ولمعة من ترجمتهم وذلك من يوم ظهور الطباعة إلى نهاية السنة الهجرية 1339 الموافقة لسنة 1919 ميلادية جمعه ورتبه يوسف اليان سركيس المجلد الأول منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي

تعريف الكتاب 1


تقدمة الكتاب
إلى العالم العامل والأديب الفاضل صاحب السعادة
احمد باشا تيمور
مولاي
سهرت الليالي الطوال وتصفحت الكتب والأساطير وما تركت سبيلا الا نهجته
ولا بابا إلا طرقته لجمع هذا المعجم الكبير وترتيبه بأحسن أسلوب وأكمل نظام حبا
بنشر الآداب العربية وتخليد آثارها ورغبة في تعميم فائدته شرقا وغربا
انما الفضل الأكبر والحق يقال عائد لهمتك الشماء ومؤازرتك الفعلية في
تحقيق هذه الأمنية كيف لا وهل أنسى عمري كله ما لك علي من الأيادي البيضاء
للوصول إلى ضالتي المنشودة وقد وضعت خزانتك الثمينة قيد أمري ووقفت
نفسك رهن إرادتي وكرست أوقاتا ثمينة في مساعدتي لمقابلة المصنفات العربية
المحفوظة في مكتبتك العامرة وضبط أسمائها وأسماء مؤلفيها وما زلت إلى الآن
تمدني بآرائك الصائبة ومعلوماتك الواسعة
فمن الواجب علي اظهار شكري وامتناني لجودك ولطفك راجيا قبول تقدمتي
هذه لشخصك الجليل كعربون الاخلاص والمودة . ما زلت مولاي ركنا وعضدا
لعشاق الكتب يفتخر بأمثالك أهل الشرق والغرب .
يوسف اليان سركيس
القاهرة في 10 فبراير سنة 1928


تقدمة الكتاب إلى العالم العامل والأديب الفاضل صاحب السعادة احمد باشا تيمور مولاي سهرت الليالي الطوال وتصفحت الكتب والأساطير وما تركت سبيلا الا نهجته ولا بابا إلا طرقته لجمع هذا المعجم الكبير وترتيبه بأحسن أسلوب وأكمل نظام حبا بنشر الآداب العربية وتخليد آثارها ورغبة في تعميم فائدته شرقا وغربا انما الفضل الأكبر والحق يقال عائد لهمتك الشماء ومؤازرتك الفعلية في تحقيق هذه الأمنية كيف لا وهل أنسى عمري كله ما لك علي من الأيادي البيضاء للوصول إلى ضالتي المنشودة وقد وضعت خزانتك الثمينة قيد أمري ووقفت نفسك رهن إرادتي وكرست أوقاتا ثمينة في مساعدتي لمقابلة المصنفات العربية المحفوظة في مكتبتك العامرة وضبط أسمائها وأسماء مؤلفيها وما زلت إلى الآن تمدني بآرائك الصائبة ومعلوماتك الواسعة فمن الواجب علي اظهار شكري وامتناني لجودك ولطفك راجيا قبول تقدمتي هذه لشخصك الجليل كعربون الاخلاص والمودة . ما زلت مولاي ركنا وعضدا لعشاق الكتب يفتخر بأمثالك أهل الشرق والغرب .
يوسف اليان سركيس القاهرة في 10 فبراير سنة 1928

المقدمة 1


المقدمة
لا يخفى على أحد أن كثرة انتشار الكتب بانتشار المطابع في المعمورة مهد السبيل لطلاب اللغة العربية من أبنائها وغيرهم
للقيام بدراستها والتضلع من آدابها وفنونها وسار بها شوطا بعيدا في مضمار النمو والارتقاء
ومن المعلوم أن الأصقاع الغربية كانت مهد الطباعة فظهرت فيها لأول مرة منشئات العرب منذ ثلاثمائة سنة أو تزيد .
ولم يتيسر للشرقيين مزاولة هذه الصناعة الا في أوائل القرن الثامن عشر بعد أن أتاحت لهم الفرص بجلب الأدوات اللازمة
للطبع وسبك الحروف فأنشأوا إذ ذاك المطابع في أنحاء شتى كالقسطنطينية وسورية ومصر ومالطة . ولم يكن أهل إيران
والهند أقل همة وعناية عن غيرهم بنشر الكتب العربية فنشأت المطابع في تلك البلاد وسلك هذا السبيل أهل تونس والجزائر
وبلاد المغرب . ونبغ في القرن الغابر جماعة أفاضل من فقيه وعالم وشاعر فأوروا زناد قريحتهم وصنفوا التصانيف المفيدة
من نثر ونظم ونشروها في الطبع ثم اعتنى أهل الشرق لتحسين الطباعة واتقان أشكال الحروف حتى أصبح المستشرقون
الغربيون يؤثرون طبع الكتب العربية في المطابع الشرقية على مطابعهم في الغرب
وكان نابليون بونابرت عاهل الفرنسيس أول من جاء بمطبعة عربية إلى القاهرة سنة 1798 ميلادية ولم يطبع فيها من
المصنفات الا كتاب أمثال لقمان الحكيم مع ترجمته إلى اللغة الفرنساوية وطبع فيها أيضا المنشورات والأوامر باللغة العربية
وبعض رسائل في النصائح الطبية وغيرها . ثم أنشأ محمد علي المطبعة الأهلية سنة 1821 وتعرف بمطبعة بولاق وهي أشهر
من أن توصف . وقد عدد ما طبع من الكتب من 19 مايو سنة 1872 ( أي 1289 هجرية ) إلى آخر ربيع الأول
سنة 1295 فبلغت عدد النسخ 361815 . قال صاحب التعداد المذكور : وكان قبلا مطبوعا لغاية اكسبوزيسيون دولة
فرنسا الأول ( وهو معرض باريس سنة 1867 : 1284 ) 242075 فيكون اجمال ما صدر من النسخ 603890 كتابا
لغاية سنة 1295 اه غير أن من يمعن النظر اليوم في كثرة ما صار إليه عدد المطابع والكتب المطبوعة في عاصمة القطر
المصري لا يلبث أن تتولاه الدهشة والانذهال من هذه النهضة العلمية بانتشار المطابع والكتب إلى ما ينوف حد الاحصاء
وقس على ذلك كثيرا من البلاد السورية والهندية والإيرانية والمغربية
وقد وضع الأوروبيون فهارس للكتب الشرقية والغربية المطبوعة في بلادهم ولسائر ما تحويه خزائنهم من الكتب
المخطوطة والمطبوعة فجعلوا فهرسا خصوصيا لكل قسم من أقسامها يتضمن ما اشتملته تلك الخزائن من مخطوط ومطبوع
بغاية ما يمكن من الوضوح واتبعوا هذه الخطة للمطبوعات العربية فنشروا لها الفهارس سنة فسنة ولم يظهر في الشرق جدول
للكتب الا الفهرست العمومي التي أصدرته دار الكتب المصرية في القاهرة بعشرة أجزاء فدونت فيه ما حوته دارها العامرة
من الكتب المخطوطة والمطبوعة مقسما على الفنون لغاية سنة 1307 و 1308 . ثم نشر بعد ذلك سنة 1313 كتاب " اكتفاء


المقدمة لا يخفى على أحد أن كثرة انتشار الكتب بانتشار المطابع في المعمورة مهد السبيل لطلاب اللغة العربية من أبنائها وغيرهم للقيام بدراستها والتضلع من آدابها وفنونها وسار بها شوطا بعيدا في مضمار النمو والارتقاء ومن المعلوم أن الأصقاع الغربية كانت مهد الطباعة فظهرت فيها لأول مرة منشئات العرب منذ ثلاثمائة سنة أو تزيد .
ولم يتيسر للشرقيين مزاولة هذه الصناعة الا في أوائل القرن الثامن عشر بعد أن أتاحت لهم الفرص بجلب الأدوات اللازمة للطبع وسبك الحروف فأنشأوا إذ ذاك المطابع في أنحاء شتى كالقسطنطينية وسورية ومصر ومالطة . ولم يكن أهل إيران والهند أقل همة وعناية عن غيرهم بنشر الكتب العربية فنشأت المطابع في تلك البلاد وسلك هذا السبيل أهل تونس والجزائر وبلاد المغرب . ونبغ في القرن الغابر جماعة أفاضل من فقيه وعالم وشاعر فأوروا زناد قريحتهم وصنفوا التصانيف المفيدة من نثر ونظم ونشروها في الطبع ثم اعتنى أهل الشرق لتحسين الطباعة واتقان أشكال الحروف حتى أصبح المستشرقون الغربيون يؤثرون طبع الكتب العربية في المطابع الشرقية على مطابعهم في الغرب وكان نابليون بونابرت عاهل الفرنسيس أول من جاء بمطبعة عربية إلى القاهرة سنة 1798 ميلادية ولم يطبع فيها من المصنفات الا كتاب أمثال لقمان الحكيم مع ترجمته إلى اللغة الفرنساوية وطبع فيها أيضا المنشورات والأوامر باللغة العربية وبعض رسائل في النصائح الطبية وغيرها . ثم أنشأ محمد علي المطبعة الأهلية سنة 1821 وتعرف بمطبعة بولاق وهي أشهر من أن توصف . وقد عدد ما طبع من الكتب من 19 مايو سنة 1872 ( أي 1289 هجرية ) إلى آخر ربيع الأول سنة 1295 فبلغت عدد النسخ 361815 . قال صاحب التعداد المذكور : وكان قبلا مطبوعا لغاية اكسبوزيسيون دولة فرنسا الأول ( وهو معرض باريس سنة 1867 : 1284 ) 242075 فيكون اجمال ما صدر من النسخ 603890 كتابا لغاية سنة 1295 اه غير أن من يمعن النظر اليوم في كثرة ما صار إليه عدد المطابع والكتب المطبوعة في عاصمة القطر المصري لا يلبث أن تتولاه الدهشة والانذهال من هذه النهضة العلمية بانتشار المطابع والكتب إلى ما ينوف حد الاحصاء وقس على ذلك كثيرا من البلاد السورية والهندية والإيرانية والمغربية وقد وضع الأوروبيون فهارس للكتب الشرقية والغربية المطبوعة في بلادهم ولسائر ما تحويه خزائنهم من الكتب المخطوطة والمطبوعة فجعلوا فهرسا خصوصيا لكل قسم من أقسامها يتضمن ما اشتملته تلك الخزائن من مخطوط ومطبوع بغاية ما يمكن من الوضوح واتبعوا هذه الخطة للمطبوعات العربية فنشروا لها الفهارس سنة فسنة ولم يظهر في الشرق جدول للكتب الا الفهرست العمومي التي أصدرته دار الكتب المصرية في القاهرة بعشرة أجزاء فدونت فيه ما حوته دارها العامرة من الكتب المخطوطة والمطبوعة مقسما على الفنون لغاية سنة 1307 و 1308 . ثم نشر بعد ذلك سنة 1313 كتاب " اكتفاء

2


القنوع في ما هو مطبوع " ضمنه مؤلفه قسما وافرا من الكتب المطبوعة قديما وحديثا . الا ان فيه نقصا وسقطات كثيرة
لا محل لذكرها في هذا المقام . وكان سبقه في هذا الفن عبد الله أفندي الأنصاري في كتاب صغير سماه
" جامع التصانيف المصرية الحديثة " وقد ضمنه الكتب التي نشرت من سنة 1301 إلى 1310 ولكن فاته ذكر كتب
كثيرة طبعت في تلك الآونة . وفي سنة 1913 م نشرت نظارة الحقانية بالقاهرة فهرسا هجائيا للكتب العربية والافرنجية
المحفوظة بمكتبة مدرسة الحقوق الخديوية . هذا ما خلا الفهارس والجداول السنوية التي نشرها أصحاب المكاتب حاوية أسماء المصنفات
المعروضة عندهم للبيع
ولما كان ذلك كله لا يفي بحاجة المتأدبين ولا يشفي غليل المستفيدين هاجني لاعج الغرام باحياء آثار المصنفين . وحركني
فرط الشغف بانماء معارف الأدباء الباحثين إلى أن أتولى بقدر ما يسعه الذرع القاصر جمع كتاب شامل لجميع المصنفات العربية
التي نشرت في أنحاء المعمورة منذ تأسيس الطباعة إلى يومنا هذا مع الإشارة الوجيزة إلى موضوع كل منها . ثم أثبت
لكل مؤلف من المتأخرين والمتقدمين لمعة من ترجمته اعتمدت في نقلها على أوثق المصادر وأتبع الترجمة بذكر مصنفاته
ومحل طبعها والسنة التي طبعت فيها
ولما أن رأيت جماعة كثيرين من طلاب اللغة العربية شرقا وغربا راغبين في الحصول على مثل هذا المصنف وكل يسعى
وراء هذه الضالة المنشودة شمرت عن ساعد الجد وباشرت العمل منذ ست عشرة سنة ونيف باذلا غاية الجهد في قيد جميع
المصنفات المطبوعة وضبط أسماء مصنفيها أو مترجميها . فعانيت مشقة عظيمة وسهرت الليالي الطوال ولم يذلل لي تلك الصعاب
الا كثرة التفتيش والتنقيب ومساعدة بعض الأدباء الأفاضل . ولا يخفى على اللبيب ما في هذا المشروع من العقبات لعدم وجود
مصادر كافية يمكن الاعتماد عليها والثقة بها . وكثيرا ما أحوجتني الضرورة إلى الاطلاع على الكتب نفسها للوقوف على
حقيقة اسمها واسم مؤلفيها وما احتوته من العلم والفن وما كان الغرض من وضعها . وأخص بذكر الكتب المطبوعة في
بلاد إيران والهند والمغرب وهي تعد بالمئات . فاني لم أر لها جدولا أو فهرسا واضحا يدل دلالة جلية عليها . وفي بعضها لا يعرف
اسم البلد الذي نشرت فيه . ويغلب الظن أنه فاتني بعض الكتب التي طبعت على الحجر في تبريز وطهران إذ لم أتوصل إلى
معرفة أسمائها لأني طالعت في تراجم علماء إيران ذكر الآلاف من الكتب التي وضعوها باللغة العربية فلا بد أنه طبع منها قسم
وافر وبقى الآخر مخطوطا
وما زلت أكد وأسعى آناء الليل وأطراف النهار إلى أن توصلت إلى الغاية المرغوبة فأتى بحمده تعالى هذا الكتاب مستوفيا
شاملا وقد ادخر من الفوائد مالا غنى عنه فعزمت على نشره خدمة لأهل العلم والأدب وهو مرشد أمين لمعرفة المؤلفات
والمؤلفين قديما وحديثا شرقا وغربا وفيه من سهولة المأخذ وقرب التناول ما يكفي الأديب مؤنة البحث وعناء التنقيب ويغنيه
عن مراجعة معاجم وفهارس عديدة
وفيه فوائد جمة اقتبستها من كتب مخطوطة ومطبوعة يعسر وجودها وبحثت عن تراجم علماء كثيرين أفاضل أغفل
ذكرها في الكتب الحديثة التي صنفت في تاريخ آداب اللغة لا سيما علماء القرون المتأخرة . وقد أثبت في مواضع نقلي ومواطن
أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم . والرجوع في صحة النقل إليهم . ولم ادع أحدا صنف في الأدب أوفي
التاريخ أو في فرع من الفنون الا وذكرته ائذانا بفضله وطول باعه ودلالة على مكانته من العلم


القنوع في ما هو مطبوع " ضمنه مؤلفه قسما وافرا من الكتب المطبوعة قديما وحديثا . الا ان فيه نقصا وسقطات كثيرة لا محل لذكرها في هذا المقام . وكان سبقه في هذا الفن عبد الله أفندي الأنصاري في كتاب صغير سماه " جامع التصانيف المصرية الحديثة " وقد ضمنه الكتب التي نشرت من سنة 1301 إلى 1310 ولكن فاته ذكر كتب كثيرة طبعت في تلك الآونة . وفي سنة 1913 م نشرت نظارة الحقانية بالقاهرة فهرسا هجائيا للكتب العربية والافرنجية المحفوظة بمكتبة مدرسة الحقوق الخديوية . هذا ما خلا الفهارس والجداول السنوية التي نشرها أصحاب المكاتب حاوية أسماء المصنفات المعروضة عندهم للبيع ولما كان ذلك كله لا يفي بحاجة المتأدبين ولا يشفي غليل المستفيدين هاجني لاعج الغرام باحياء آثار المصنفين . وحركني فرط الشغف بانماء معارف الأدباء الباحثين إلى أن أتولى بقدر ما يسعه الذرع القاصر جمع كتاب شامل لجميع المصنفات العربية التي نشرت في أنحاء المعمورة منذ تأسيس الطباعة إلى يومنا هذا مع الإشارة الوجيزة إلى موضوع كل منها . ثم أثبت لكل مؤلف من المتأخرين والمتقدمين لمعة من ترجمته اعتمدت في نقلها على أوثق المصادر وأتبع الترجمة بذكر مصنفاته ومحل طبعها والسنة التي طبعت فيها ولما أن رأيت جماعة كثيرين من طلاب اللغة العربية شرقا وغربا راغبين في الحصول على مثل هذا المصنف وكل يسعى وراء هذه الضالة المنشودة شمرت عن ساعد الجد وباشرت العمل منذ ست عشرة سنة ونيف باذلا غاية الجهد في قيد جميع المصنفات المطبوعة وضبط أسماء مصنفيها أو مترجميها . فعانيت مشقة عظيمة وسهرت الليالي الطوال ولم يذلل لي تلك الصعاب الا كثرة التفتيش والتنقيب ومساعدة بعض الأدباء الأفاضل . ولا يخفى على اللبيب ما في هذا المشروع من العقبات لعدم وجود مصادر كافية يمكن الاعتماد عليها والثقة بها . وكثيرا ما أحوجتني الضرورة إلى الاطلاع على الكتب نفسها للوقوف على حقيقة اسمها واسم مؤلفيها وما احتوته من العلم والفن وما كان الغرض من وضعها . وأخص بذكر الكتب المطبوعة في بلاد إيران والهند والمغرب وهي تعد بالمئات . فاني لم أر لها جدولا أو فهرسا واضحا يدل دلالة جلية عليها . وفي بعضها لا يعرف اسم البلد الذي نشرت فيه . ويغلب الظن أنه فاتني بعض الكتب التي طبعت على الحجر في تبريز وطهران إذ لم أتوصل إلى معرفة أسمائها لأني طالعت في تراجم علماء إيران ذكر الآلاف من الكتب التي وضعوها باللغة العربية فلا بد أنه طبع منها قسم وافر وبقى الآخر مخطوطا وما زلت أكد وأسعى آناء الليل وأطراف النهار إلى أن توصلت إلى الغاية المرغوبة فأتى بحمده تعالى هذا الكتاب مستوفيا شاملا وقد ادخر من الفوائد مالا غنى عنه فعزمت على نشره خدمة لأهل العلم والأدب وهو مرشد أمين لمعرفة المؤلفات والمؤلفين قديما وحديثا شرقا وغربا وفيه من سهولة المأخذ وقرب التناول ما يكفي الأديب مؤنة البحث وعناء التنقيب ويغنيه عن مراجعة معاجم وفهارس عديدة وفيه فوائد جمة اقتبستها من كتب مخطوطة ومطبوعة يعسر وجودها وبحثت عن تراجم علماء كثيرين أفاضل أغفل ذكرها في الكتب الحديثة التي صنفت في تاريخ آداب اللغة لا سيما علماء القرون المتأخرة . وقد أثبت في مواضع نقلي ومواطن أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم . والرجوع في صحة النقل إليهم . ولم ادع أحدا صنف في الأدب أوفي التاريخ أو في فرع من الفنون الا وذكرته ائذانا بفضله وطول باعه ودلالة على مكانته من العلم

المقدمة 3


ولا مندوحة لي من اهداء شكري لأولي النهى والفضل الذين أخذوا بساعدي لانجاز هذا المشروع المفيد أحص بالذكر
منهم سيدي محمد الببلاوي نقيب الاشراف الذي مهد لي السبيل في دار الكتب المصرية للحصول على معلومات كثيرة قلما كنت
أجدها في محل آخر ثم صاحب الكرامة والجود الأديب الكامل والعالم العامل احمد باشا تيمور أحد عشاق اللغة العربية وأستاذهما
وابن بجدتها إذ سمح لي بمراجعة فهرست مكتبته الشهيرة لابل كتبها أيضا وساعدني مدة ليست يسيرة لاستقاء التعليمان من كنوزها
ومراجعة مصنفات عديدة لا يمكن وجودها في غيرها من المكاتب وقد اقتبست أيضا فوائد جمة من المكتبة الزكية لمؤسسها
الفاضل احمد زكي باشا سكرتير الوزارة المصرية سابقا وهي تحوي من النفائس ما يحلى به جيد العرائس والله أسأل أن ينفع
بكتابي كل مطالع مستفيد ويوفقنا إلى كل عمل مفيد بمنه وكرمه


ولا مندوحة لي من اهداء شكري لأولي النهى والفضل الذين أخذوا بساعدي لانجاز هذا المشروع المفيد أحص بالذكر منهم سيدي محمد الببلاوي نقيب الاشراف الذي مهد لي السبيل في دار الكتب المصرية للحصول على معلومات كثيرة قلما كنت أجدها في محل آخر ثم صاحب الكرامة والجود الأديب الكامل والعالم العامل احمد باشا تيمور أحد عشاق اللغة العربية وأستاذهما وابن بجدتها إذ سمح لي بمراجعة فهرست مكتبته الشهيرة لابل كتبها أيضا وساعدني مدة ليست يسيرة لاستقاء التعليمان من كنوزها ومراجعة مصنفات عديدة لا يمكن وجودها في غيرها من المكاتب وقد اقتبست أيضا فوائد جمة من المكتبة الزكية لمؤسسها الفاضل احمد زكي باشا سكرتير الوزارة المصرية سابقا وهي تحوي من النفائس ما يحلى به جيد العرائس والله أسأل أن ينفع بكتابي كل مطالع مستفيد ويوفقنا إلى كل عمل مفيد بمنه وكرمه

المقدمة 4


تنبيه
لاستعمال هذا الكتاب
أولا يحتوي هذا المعجم أسماء جميع الكتب والاسفار التي صنفت في اللغة العربية أو عربت من اللغات الأعجمية
ونشرت بالطبع . انما ضربنا صفحا عن كتب الروايات الحديثة والكتب الدينية النصرانية والمجلات والجرائد ما خلا بعض
حكايات لها علاقة بالتاريخ أو بعلم الأدب
ثانيا إذا شئت أن تبحث عن أحد المؤلفين فعليك بطلب اسمه بلقبه المشهور به أو بكنيته ونسبه أو باسم الأب أو
الابن على ما هو معروف ومشهور أي أنك تجد الابن في حروف أب ن وأبو في أب ويتلوه الاسم مرتبا على الهجاء
وقد وضعنا لكل مصنف تاريخ ولادته بالرقم ويتلوه تاريخ وفاته وذلك قبل الترجمة فان لم تجد الا رقما واحدا فهو الإشارة
إلى سنة وفاته . وأما الاحياء فذكرنا ألقابهم وأماكن ولادتهم ما استطعنا وأتينا بعض الأحيان على لمعة من ترجمتهم . وأما
السنين فهي هجرية ان لم ندل عليها بحرف م أي سنة ميلادية
ثالثا إذا لم يكن للمؤلف لقب مشهور به فاطلبه باسمه كما هو معروف
رابعا وضعنا في آخر الكتاب فهرسا عموميا لأسماء الكتب كلها مرتبا على حروف الهجاء وأمامه رقم الصفحة التي
ذكرها فيها الكتاب مفصلا وإذا كان المؤلف غبنا فتجده في ذيل خصوصي جعلناه للكتب المجهولة أسماء مؤلفيها مشيرين
إلى ذلك بحرف م ثم يلي ذلك فهرس آخر مرتب على الفنون تجد فيه أمهات الكتب مع شراحها والحواشي التي وضعت لها
خامسا إليك ما استعملناه من الرموز حبا بالايجاز وحذرا من التكرار :
( 1 ) وضعنا نجمة بين اسمين من المؤلف بمعنى أنه يقتضى مطالعة الاسم الثاني . فهذه العلامة بدل كلمة أنظر أو اطلب
( 2 ) يشار إلى اسم المطبعة بحرفي : مط والصفحة بحرف ص . والسنة الهجرية بحرف ه‍ والميلادية بحرف م . واصطلحنا
للكتب المطبوعة في القاهرة بذكر اسم المطبعة فقط وكتبنا " مصر " عند جهلنا اسم المطبعة التي طبع فيها الكتاب
وأما ما طبع في غيرها من البلدان فذكرناه مع الإشارة إلى اسم المطبعة عند وقوفنا عليه وما طبع في القاهرة بالمطبعة
الأميرية المشهورة فذكرناه بلفظة " بولاق " المصطلح عليها
سادسا جميع الكتب المطبوعة في بلاد الهند والعجم هي طبع حجر الا ما ندر . فأهملنا ذكر ذلك حبا بالايجاز وأشرنا
إلى ما هو مطبوع بالحروف في الأقطار المذكورة . وكذلك الكتب المطبوعة في المغرب بمدينة فاس فهي على القاعدة المغربية
سابعا سنذكر في آخر المعجم أسماء المخطوطات والمطبوعات التي استشهدنا بها لتعرف المصادر التي استقينا منها
وعلى الله الاتكال واليه المصير والمال


تنبيه لاستعمال هذا الكتاب أولا يحتوي هذا المعجم أسماء جميع الكتب والاسفار التي صنفت في اللغة العربية أو عربت من اللغات الأعجمية ونشرت بالطبع . انما ضربنا صفحا عن كتب الروايات الحديثة والكتب الدينية النصرانية والمجلات والجرائد ما خلا بعض حكايات لها علاقة بالتاريخ أو بعلم الأدب ثانيا إذا شئت أن تبحث عن أحد المؤلفين فعليك بطلب اسمه بلقبه المشهور به أو بكنيته ونسبه أو باسم الأب أو الابن على ما هو معروف ومشهور أي أنك تجد الابن في حروف أب ن وأبو في أب ويتلوه الاسم مرتبا على الهجاء وقد وضعنا لكل مصنف تاريخ ولادته بالرقم ويتلوه تاريخ وفاته وذلك قبل الترجمة فان لم تجد الا رقما واحدا فهو الإشارة إلى سنة وفاته . وأما الاحياء فذكرنا ألقابهم وأماكن ولادتهم ما استطعنا وأتينا بعض الأحيان على لمعة من ترجمتهم . وأما السنين فهي هجرية ان لم ندل عليها بحرف م أي سنة ميلادية ثالثا إذا لم يكن للمؤلف لقب مشهور به فاطلبه باسمه كما هو معروف رابعا وضعنا في آخر الكتاب فهرسا عموميا لأسماء الكتب كلها مرتبا على حروف الهجاء وأمامه رقم الصفحة التي ذكرها فيها الكتاب مفصلا وإذا كان المؤلف غبنا فتجده في ذيل خصوصي جعلناه للكتب المجهولة أسماء مؤلفيها مشيرين إلى ذلك بحرف م ثم يلي ذلك فهرس آخر مرتب على الفنون تجد فيه أمهات الكتب مع شراحها والحواشي التي وضعت لها خامسا إليك ما استعملناه من الرموز حبا بالايجاز وحذرا من التكرار :
( 1 ) وضعنا نجمة بين اسمين من المؤلف بمعنى أنه يقتضى مطالعة الاسم الثاني . فهذه العلامة بدل كلمة أنظر أو اطلب ( 2 ) يشار إلى اسم المطبعة بحرفي : مط والصفحة بحرف ص . والسنة الهجرية بحرف ه‍ والميلادية بحرف م . واصطلحنا للكتب المطبوعة في القاهرة بذكر اسم المطبعة فقط وكتبنا " مصر " عند جهلنا اسم المطبعة التي طبع فيها الكتاب وأما ما طبع في غيرها من البلدان فذكرناه مع الإشارة إلى اسم المطبعة عند وقوفنا عليه وما طبع في القاهرة بالمطبعة الأميرية المشهورة فذكرناه بلفظة " بولاق " المصطلح عليها سادسا جميع الكتب المطبوعة في بلاد الهند والعجم هي طبع حجر الا ما ندر . فأهملنا ذكر ذلك حبا بالايجاز وأشرنا إلى ما هو مطبوع بالحروف في الأقطار المذكورة . وكذلك الكتب المطبوعة في المغرب بمدينة فاس فهي على القاعدة المغربية سابعا سنذكر في آخر المعجم أسماء المخطوطات والمطبوعات التي استشهدنا بها لتعرف المصادر التي استقينا منها وعلى الله الاتكال واليه المصير والمال

المقدمة 5


حرف الألف
آزاد
غلام علي الحسيني الواسطي البلكرامي
الملقب آزاد
( 1200 )
1 - الديوان الأول وهو ديوان شعر أتم تأليفه سنة
1187 . بمط كنز العلوم بحيدر آباد الدكن على الحجر
الديوان الثاني بمط لوح محفوظ بحيدر آباد ص 59
الديوان الثالث بمط كنز العلوم بحيدر آباد ( لم يذكر
فيه تاريخ الطبع )
2 سبحة المرجان في آثار هندستان ذكر فيه تراجم
علماء الهند وما ورد في ذكرها من التفسير والحديث
وما نقل من بديعهم إلى لسان العرب مع تعريب فن
عجيب الأسلوب سموه باسم معناه أسرار النسوان ألفه
سنة 1177 بمبئ 1303 ص 298
آصاف " إسكندر "
مدير المطبعة العمومية وجريدة المحاكم بالقاهرة
عني بطبع كتاب الاعجاز والايجاز للثعالبي مع شرحه ( المط
العمومية 1897 م ص 304 ) وديوان أبي نواس مشروحا
غريبه بقلم محمود أفندي واصف . ( المط العمومية 1898
ص 439 )
آصاف " ميخائيل "
هدية الأحباب في علم الحساب بيروت 1875 م
ص 172
آصاف " يوسف ( أفندي ) بن همام "
اللبناني المولود سنة 1859 م في قرية الغينى من
أعمال الفتوح في لبنان والمحامي أمام المحاكم الأهلية
بالقاهرة


حرف الألف آزاد غلام علي الحسيني الواسطي البلكرامي الملقب آزاد ( 1200 ) 1 - الديوان الأول وهو ديوان شعر أتم تأليفه سنة 1187 . بمط كنز العلوم بحيدر آباد الدكن على الحجر الديوان الثاني بمط لوح محفوظ بحيدر آباد ص 59 الديوان الثالث بمط كنز العلوم بحيدر آباد ( لم يذكر فيه تاريخ الطبع ) 2 سبحة المرجان في آثار هندستان ذكر فيه تراجم علماء الهند وما ورد في ذكرها من التفسير والحديث وما نقل من بديعهم إلى لسان العرب مع تعريب فن عجيب الأسلوب سموه باسم معناه أسرار النسوان ألفه سنة 1177 بمبئ 1303 ص 298 آصاف " إسكندر " مدير المطبعة العمومية وجريدة المحاكم بالقاهرة عني بطبع كتاب الاعجاز والايجاز للثعالبي مع شرحه ( المط العمومية 1897 م ص 304 ) وديوان أبي نواس مشروحا غريبه بقلم محمود أفندي واصف . ( المط العمومية 1898 ص 439 ) آصاف " ميخائيل " هدية الأحباب في علم الحساب بيروت 1875 م ص 172 آصاف " يوسف ( أفندي ) بن همام " اللبناني المولود سنة 1859 م في قرية الغينى من أعمال الفتوح في لبنان والمحامي أمام المحاكم الأهلية بالقاهرة

1


1 أصول النواميس والشرائع تأليف مونتسكيو
معرب مصر 1310 - 1893
2 تاريخ سلاطين آل عثمان أنظر دليل مصر
رقم 5 الآتي
3 تاريخ عام لسنة 1887 م ضمنه جميع المسائل
التي وقعت ذلك العام في جميع ممالك أوروبا وأهم المشاكل
التي نجمت في المعمورة مع ما حدث في مصر مصر
1887 - 1304 ص 216
4 التعديلات القانونية التي أدخلت على القانون الأهلي
المصري من سنة 1886 لغاية مارس 1895 مصر 1895
5 دليل مصر لعام 1889 - 1890 وهو دليل لمدن
القطر المصري وفيه تاريخ سلاطين آل عثمان مع رسومهم
وتاريخ العائلة المحمدية العلوية وتأريخ أشهر رجال العصر
بمصر جزء 2 المط العمومية 1891
6 روضة الانشاء الإسكندرية 1887 م
7 شرح القانون المدني المصري أوله تمهيد .
قال لا يخفى على ذوي النقد ان القانون المدني
هو أساس القوانين وخلاصتها وما زال حتى اليوم
مهجورا ما تعاهده أحد من أهل العلم والفضل على
حين نرى الحاجة تدعو إلى شرحه وايضاحه مصر
1891 - 1308
8 شرح قانون العقوبات الأهلي المصري جزء 2 مصر
1881 م
9 الطواف حول الأرض في ثمانين يوما رواية
علمية معربة عن يوليوس فرن الفرنساوي المط العمومية
1889 م
10 الفريدة مجموعة بعض منظومات من أشعار
المط العمومية 1896 م ص 60
11 لقطة العجلان في أحوال جبل لبنان مجموعة
رسائل دارت أبحاثها على شؤون لبنان وأحواله المط
العمومية 1894 م ص 88


1 أصول النواميس والشرائع تأليف مونتسكيو معرب مصر 1310 - 1893 2 تاريخ سلاطين آل عثمان أنظر دليل مصر رقم 5 الآتي 3 تاريخ عام لسنة 1887 م ضمنه جميع المسائل التي وقعت ذلك العام في جميع ممالك أوروبا وأهم المشاكل التي نجمت في المعمورة مع ما حدث في مصر مصر 1887 - 1304 ص 216 4 التعديلات القانونية التي أدخلت على القانون الأهلي المصري من سنة 1886 لغاية مارس 1895 مصر 1895 5 دليل مصر لعام 1889 - 1890 وهو دليل لمدن القطر المصري وفيه تاريخ سلاطين آل عثمان مع رسومهم وتاريخ العائلة المحمدية العلوية وتأريخ أشهر رجال العصر بمصر جزء 2 المط العمومية 1891 6 روضة الانشاء الإسكندرية 1887 م 7 شرح القانون المدني المصري أوله تمهيد .
قال لا يخفى على ذوي النقد ان القانون المدني هو أساس القوانين وخلاصتها وما زال حتى اليوم مهجورا ما تعاهده أحد من أهل العلم والفضل على حين نرى الحاجة تدعو إلى شرحه وايضاحه مصر 1891 - 1308 8 شرح قانون العقوبات الأهلي المصري جزء 2 مصر 1881 م 9 الطواف حول الأرض في ثمانين يوما رواية علمية معربة عن يوليوس فرن الفرنساوي المط العمومية 1889 م 10 الفريدة مجموعة بعض منظومات من أشعار المط العمومية 1896 م ص 60 11 لقطة العجلان في أحوال جبل لبنان مجموعة رسائل دارت أبحاثها على شؤون لبنان وأحواله المط العمومية 1894 م ص 88

2


12 مجموع المراثي التي وردت نثرا ونظما عند وفاة
احمد فارس ( الشدياق ) مط جريدة القاهرة 1305
آطه لي * مصطفى بن حمزه
آقا بن عابد * ملا آقا
آقا محمد باقر * البهبآئي
آكاه باشا
وكيل قومندان فرقة العسكرية الحجازية
العقد الجميل في متشابه التنزيل مط والدة عباس
1323 - 1905 ص 184
الآلوسي أو الآلوسي " أبو الثناء محمود "
( 1217 - 1270 ) ( 1 )
أبو الثناء أو أبو عبد الله شهاب الدين محمود الآلوسي
البغدادي الحسني الحسيني
الأسرة الآلوسية مشهورة في العراق تنسب إلى ألوس وهي
قرية على الفرات قرب عانات نبغ فيها علماء وأدباء
طار صيتهم في الآفاق منهم السيد محمود طود العلم وفحل
البلاغة وأمير البيان المولود بالكرخ . قرأ على والده
حتى استوفى الغرض من علم العربية وحفظ طرفا جليلا من
فقهي الحنفية والشافعية وأحاط خبرا ببعض المنطقية والكتب
الحديثة ثم أسلمه والده إلى شيوخ علماء العراق فقرأ عليهم
واستجازهم في علوم اللغة والدين والآداب والفقه . وفي
سنة 1250 دعي للوعظ في جامع الحضرة الغوثية فأجاب
مكرها واتفق أن سمع وعظه المشير علي رضا باشا والي بغداد
فعلقت به نفسه فدعاه إلى زيارته والاختصاص بصحبته ولزمه
ما شاءت أوقاته ثم عين مفتيا للحنفية ونما فضله وراسله
الكتاب ومدحه الأدباء والشعراء .
كان رحمه الله ورعا تقيا عفيفا فريدا في وعظه وجودة
خطه وقوة حافظته حتى أنه قال : ما استودعت ذهني شيئا فخانني


12 مجموع المراثي التي وردت نثرا ونظما عند وفاة احمد فارس ( الشدياق ) مط جريدة القاهرة 1305 آطه لي * مصطفى بن حمزه آقا بن عابد * ملا آقا آقا محمد باقر * البهبآئي آكاه باشا وكيل قومندان فرقة العسكرية الحجازية العقد الجميل في متشابه التنزيل مط والدة عباس 1323 - 1905 ص 184 الآلوسي أو الآلوسي " أبو الثناء محمود " ( 1217 - 1270 ) ( 1 ) أبو الثناء أو أبو عبد الله شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي الحسني الحسيني الأسرة الآلوسية مشهورة في العراق تنسب إلى ألوس وهي قرية على الفرات قرب عانات نبغ فيها علماء وأدباء طار صيتهم في الآفاق منهم السيد محمود طود العلم وفحل البلاغة وأمير البيان المولود بالكرخ . قرأ على والده حتى استوفى الغرض من علم العربية وحفظ طرفا جليلا من فقهي الحنفية والشافعية وأحاط خبرا ببعض المنطقية والكتب الحديثة ثم أسلمه والده إلى شيوخ علماء العراق فقرأ عليهم واستجازهم في علوم اللغة والدين والآداب والفقه . وفي سنة 1250 دعي للوعظ في جامع الحضرة الغوثية فأجاب مكرها واتفق أن سمع وعظه المشير علي رضا باشا والي بغداد فعلقت به نفسه فدعاه إلى زيارته والاختصاص بصحبته ولزمه ما شاءت أوقاته ثم عين مفتيا للحنفية ونما فضله وراسله الكتاب ومدحه الأدباء والشعراء .
كان رحمه الله ورعا تقيا عفيفا فريدا في وعظه وجودة خطه وقوة حافظته حتى أنه قال : ما استودعت ذهني شيئا فخانني

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) ترجمته في مقدمة كتابه روح المعاني وفي تراجم مشاهير
الشرق 1982 وفي كتاب الآداب العربية في القرن التاسع عشر
1 - 58 وفي جلاء العينين ص 27

( 1 ) ترجمته في مقدمة كتابه روح المعاني وفي تراجم مشاهير الشرق 1982 وفي كتاب الآداب العربية في القرن التاسع عشر 1 - 58 وفي جلاء العينين ص 27

3


وكان شافعي المذهب كآبائه الا أنه في كثير من المسائل
يقلد الامام الأعظم . مات ببغداد
1 الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية وهي
أجوبة عن أسئلة وردت من إيران من أهل الشيعة
أولها يامن شرح بالجواب صدور السائلين طبعت
بهامش كتاب خواتم الحكم لعلي دده المولوي ( مصر
1314 ) وفي مط مكتب الصنائع أستانة 1317
2 الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهورية أولها
اللهم يا مجيب السائلين ألفها سنة 1254 مط الحميدية
بغداد 1301 ص 65 صغير
3 حاشية على شرح المؤلف على القطر ( قطر
الندى ) . وصل بها إلى باب الحال وكملها ولده نعمان
الآلوسي القدس ( ؟ ) 1320
4 الخريدة الغيبية في تفسير القصيدة العينية
( التي نظمها عبد الباقي الموصلي العمري ومدح بها أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ) طبع حجر مصر 1270
ص 156
5 روح العاني في تفسير القرآن العظيم والسبع
المثاني أوله حمدا لمن جعل روح معاني الأكوان تفسيرا
لآيات قدرته شرع في تأليفه سنة 1252 وفرغ منه
سنة 1257 بولاق 1301 - 1310 جزء 9 ومع الجزء
الأول جملة تقاريظ لعدة من العلماء على الكتاب المذكور
وترجمة المؤلف المسماة بأريج الند والعود في ترجمة أبي عبد
الله شهاب الدين محمود
6 سفرة الزاد لسفرة الجهاد مط دار السلام بغداد
1333 .
7 الطراز المذهب شرح قصيدة الباز الأشهب
والقصيدة هي لعبد الباقي العمري الفاروقي مط جريدة
الفلاح 1313 ص 196
8 غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب
والإقامة والإياب وضعه في تفصيل رحلته إلى القسطنطينية


وكان شافعي المذهب كآبائه الا أنه في كثير من المسائل يقلد الامام الأعظم . مات ببغداد 1 الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية وهي أجوبة عن أسئلة وردت من إيران من أهل الشيعة أولها يامن شرح بالجواب صدور السائلين طبعت بهامش كتاب خواتم الحكم لعلي دده المولوي ( مصر 1314 ) وفي مط مكتب الصنائع أستانة 1317 2 الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهورية أولها اللهم يا مجيب السائلين ألفها سنة 1254 مط الحميدية بغداد 1301 ص 65 صغير 3 حاشية على شرح المؤلف على القطر ( قطر الندى ) . وصل بها إلى باب الحال وكملها ولده نعمان الآلوسي القدس ( ؟ ) 1320 4 الخريدة الغيبية في تفسير القصيدة العينية ( التي نظمها عبد الباقي الموصلي العمري ومدح بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) طبع حجر مصر 1270 ص 156 5 روح العاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني أوله حمدا لمن جعل روح معاني الأكوان تفسيرا لآيات قدرته شرع في تأليفه سنة 1252 وفرغ منه سنة 1257 بولاق 1301 - 1310 جزء 9 ومع الجزء الأول جملة تقاريظ لعدة من العلماء على الكتاب المذكور وترجمة المؤلف المسماة بأريج الند والعود في ترجمة أبي عبد الله شهاب الدين محمود 6 سفرة الزاد لسفرة الجهاد مط دار السلام بغداد 1333 .
7 الطراز المذهب شرح قصيدة الباز الأشهب والقصيدة هي لعبد الباقي العمري الفاروقي مط جريدة الفلاح 1313 ص 196 8 غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب وضعه في تفصيل رحلته إلى القسطنطينية

4

لا يتم تسجيل الدخول!