إسم الكتاب : كشف الحجب والأستار ( عدد الصفحات : 616)


كشف الحجب والأستار
عن أسماء الكتب والاسفار
للعلامة المحقق السيد اعجاز حسين النيسابوري الكنتوري - 1286 - 1240 ه‍ .
مع مقدمة
لسماحة العلامة آية الله العظمى المرعشي النجفي مد ظله العالي .


كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والاسفار للعلامة المحقق السيد اعجاز حسين النيسابوري الكنتوري - 1286 - 1240 ه‍ .
مع مقدمة لسماحة العلامة آية الله العظمى المرعشي النجفي مد ظله العالي .

تعريف الكتاب 1


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على أفضاله ونواله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله .
وبعد : لا يذهب عليك أن هذا الكتاب من أجل ما جادت به الأقلام في فهرس
كتب أصحابنا الإمامية وذكر مؤلفيها وناسقيها على أحسن ترتيب وخير أسلوب
فلله در مؤلفه وهو العلامة البحاثة النقاد السيد اعجاز حسين بن العلامة السيد
محمد قلى بن السيد محمد بن السيد حامد الموسوي النيسابوري الكنهوي
الكنتوري من أجلة علماء عصره وهو أخ العلامة آية الله في العالمين السيف الشاهر
على هامات أعداء آل الرسول المير حامد حسين الهندي صاحب الكتاب الشهير
في أقطار العالم " عبقات الأنوار " .
ولد المترجم ببلدة " ميرتهه " من اعمال لكنهو من بلاد الهند لتسع بقين من
رجب سنة 1240 وتوفى بتلك البلدة في اليوم السابع عشر من شوال سنة 1286
ودفن بجنب قبر والده في مقبرة العلامة السيد دلدار علي " غفران مآب " ورثاه جمع
كثير من العلماء بقصائد عربية وفارسية واردوئية ، وأقيمت له المآتم قدس الله سره
واجزل تشريفه .


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على أفضاله ونواله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله .
وبعد : لا يذهب عليك أن هذا الكتاب من أجل ما جادت به الأقلام في فهرس كتب أصحابنا الإمامية وذكر مؤلفيها وناسقيها على أحسن ترتيب وخير أسلوب فلله در مؤلفه وهو العلامة البحاثة النقاد السيد اعجاز حسين بن العلامة السيد محمد قلى بن السيد محمد بن السيد حامد الموسوي النيسابوري الكنهوي الكنتوري من أجلة علماء عصره وهو أخ العلامة آية الله في العالمين السيف الشاهر على هامات أعداء آل الرسول المير حامد حسين الهندي صاحب الكتاب الشهير في أقطار العالم " عبقات الأنوار " .
ولد المترجم ببلدة " ميرتهه " من اعمال لكنهو من بلاد الهند لتسع بقين من رجب سنة 1240 وتوفى بتلك البلدة في اليوم السابع عشر من شوال سنة 1286 ودفن بجنب قبر والده في مقبرة العلامة السيد دلدار علي " غفران مآب " ورثاه جمع كثير من العلماء بقصائد عربية وفارسية واردوئية ، وأقيمت له المآتم قدس الله سره واجزل تشريفه .

المقدمة 2


وأعلم أنه سافر إلى العراق وزار المشاهد المشرفة واجتمع بعلمائها فأفاد
واستفاد وكثرت مجالسته مع العلامة الحاج الميرزا حسين النوري شيخ مشايخنا
في الرواية ، وجمع هناك عدة كتب ومن نفائس المخطوطات فجاء بها إلى خزانة
كتب أخيه صاحب العبقات .
ترشحت من قلمه السيال عدة كتب ورسائل منها : شذور العقيان في تراجم
الأعيان في زها مجلدات ورسالة في مناظرته مع المولوي جان محمد اللاهوري
الحنفي مؤلف كتاب : النزهة الاثني عشرية .
ورسالة في ترجمة حياة الميرزا محمد الدهلوي .
وكتاب : القول السديد في رد الرشيد . وكتاب : كشف الحجب والأستار
عن أسماء الكتب والاسفار وهو هاهنا بين يديك بمشهد منك ، ولعمري ان مؤلفه
قد أتعب نفسه النفيسة وسهر الليالي واكد الأيام في جمعه وترصيفه مع فقدان
الوسائل وكونه متفردا بلا ناصر ولا معين .
وطبع هذا الكتاب في بلدة كلكته سنة 1330 ه‍ ولكن نسخه نفدت وكادت
لم توجد وكثر الحاح الراغبين في طبعه .
فمن ثم وفق الله نجلى المكرم حجة الاسلام الحاج السيد محمود المرعشي
أدام الله توفيقاته بنشره واضاعته بين العلماء والفضلاء ، فجاء والحمد لله تعالى على
خير طريقة وأسلوب مما يؤمل ويراد .
ثم إن الناشر طلب مني طريقا في رواية هذا الكتاب عن مؤلفة فنقول :
انى أرويه عن والدي العلامة آية الله الباري السيد شمس الدين محمود الحسيني
المرعشي النجفي المتوفى سنة 1338 ه‍ وهو يروى عن أستاذه العلامة صاحب
الكرامات والمقامات السيد مرتضى الرضوي الكشميري ثم النجفي وهو يرويه وغيره
من كتب أصحابنا عن خاله الممجد العلامة الآية السيد أبى الحسن الكشميري


وأعلم أنه سافر إلى العراق وزار المشاهد المشرفة واجتمع بعلمائها فأفاد واستفاد وكثرت مجالسته مع العلامة الحاج الميرزا حسين النوري شيخ مشايخنا في الرواية ، وجمع هناك عدة كتب ومن نفائس المخطوطات فجاء بها إلى خزانة كتب أخيه صاحب العبقات .
ترشحت من قلمه السيال عدة كتب ورسائل منها : شذور العقيان في تراجم الأعيان في زها مجلدات ورسالة في مناظرته مع المولوي جان محمد اللاهوري الحنفي مؤلف كتاب : النزهة الاثني عشرية .
ورسالة في ترجمة حياة الميرزا محمد الدهلوي .
وكتاب : القول السديد في رد الرشيد . وكتاب : كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والاسفار وهو هاهنا بين يديك بمشهد منك ، ولعمري ان مؤلفه قد أتعب نفسه النفيسة وسهر الليالي واكد الأيام في جمعه وترصيفه مع فقدان الوسائل وكونه متفردا بلا ناصر ولا معين .
وطبع هذا الكتاب في بلدة كلكته سنة 1330 ه‍ ولكن نسخه نفدت وكادت لم توجد وكثر الحاح الراغبين في طبعه .
فمن ثم وفق الله نجلى المكرم حجة الاسلام الحاج السيد محمود المرعشي أدام الله توفيقاته بنشره واضاعته بين العلماء والفضلاء ، فجاء والحمد لله تعالى على خير طريقة وأسلوب مما يؤمل ويراد .
ثم إن الناشر طلب مني طريقا في رواية هذا الكتاب عن مؤلفة فنقول :
انى أرويه عن والدي العلامة آية الله الباري السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي المتوفى سنة 1338 ه‍ وهو يروى عن أستاذه العلامة صاحب الكرامات والمقامات السيد مرتضى الرضوي الكشميري ثم النجفي وهو يرويه وغيره من كتب أصحابنا عن خاله الممجد العلامة الآية السيد أبى الحسن الكشميري

المقدمة 3


وهو يروى عن المؤلف كل ما الفه وصنفه .
هذا ما أمكنني من الاملاء وأنا الداعي خادم علوم أهل النبي ت عليهم السلام أبو المعالي
شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي كان الله له في كل حال ببلدة قم المشرفة
حرم الأئمة الاطهار وعش آل محمد في صبيحة يوم الخميس لعشر بقين من ثاني
الربيعين سنة 1409 ه‍ شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي .


وهو يروى عن المؤلف كل ما الفه وصنفه .
هذا ما أمكنني من الاملاء وأنا الداعي خادم علوم أهل النبي ت عليهم السلام أبو المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي كان الله له في كل حال ببلدة قم المشرفة حرم الأئمة الاطهار وعش آل محمد في صبيحة يوم الخميس لعشر بقين من ثاني الربيعين سنة 1409 ه‍ شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي .

المقدمة 4


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الولي المنعام والصلاة والسلام على رسوله خير الأنام -
وآله الكرام - وأصحابه ذوي الاحترام - إلى يوم القيام بعد فيقول العبد
المتوكل على الله العلام محمد هدايت حسين بن العلامة
الفهامة شمس العلماء ولايت حسين حماهما الله تعالى من وقوع
النوائب وحدوث الآلام - اني لما كنت مشتغلا في خدمة ايشياتك
سوسائتي لجمع الكتب العربية والفارسية القلمية النادرة الوجود
لدولة الهند تحت حراسة الفاضل اللوذعي الهمام - دكتور دينسون
روس : الذي صار من بين العلماء الكرام - في تحقيق العلوم العربية -
وتدقيق الأصول الحكمية - وتنقيد الفنون الفارسية - في أعلى المقام -
وأغرق العلماء والفضلاء والخواص والعوام - في بحر الكرم والانعام - هداه
الله تعالى ذو الجود والاكرام - بهذه السجية المرضية - والخصائل السنية -
إلى ما هو محمود عند جميع الأنبياء العظام - ومرضي عند الرسل الكرام -
عليهم الصلواة والسلام - ارتكبت غارب الاغتراب من بلد إلى بلد - وما
التفت إلى الألم والنكد - وتفحصت الأحوال والأسامي وسني الولادة
والوفات للعلماء الاعلام من الفرق المختلفة العقائد في الاسلام - فوجدت


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الولي المنعام والصلاة والسلام على رسوله خير الأنام - وآله الكرام - وأصحابه ذوي الاحترام - إلى يوم القيام بعد فيقول العبد المتوكل على الله العلام محمد هدايت حسين بن العلامة الفهامة شمس العلماء ولايت حسين حماهما الله تعالى من وقوع النوائب وحدوث الآلام - اني لما كنت مشتغلا في خدمة ايشياتك سوسائتي لجمع الكتب العربية والفارسية القلمية النادرة الوجود لدولة الهند تحت حراسة الفاضل اللوذعي الهمام - دكتور دينسون روس : الذي صار من بين العلماء الكرام - في تحقيق العلوم العربية - وتدقيق الأصول الحكمية - وتنقيد الفنون الفارسية - في أعلى المقام - وأغرق العلماء والفضلاء والخواص والعوام - في بحر الكرم والانعام - هداه الله تعالى ذو الجود والاكرام - بهذه السجية المرضية - والخصائل السنية - إلى ما هو محمود عند جميع الأنبياء العظام - ومرضي عند الرسل الكرام - عليهم الصلواة والسلام - ارتكبت غارب الاغتراب من بلد إلى بلد - وما التفت إلى الألم والنكد - وتفحصت الأحوال والأسامي وسني الولادة والوفات للعلماء الاعلام من الفرق المختلفة العقائد في الاسلام - فوجدت

المقدمة 5


في كتب الرجال والسير ما حصل لي به الاطمينان التام - ولكن حالات
العلماء الشيعية وفضلاء الفرقة الامامية - تتبعت كثيرا من كتبهم الموجودة
عندي مثل روضات الجنات - في أحوال العلماء والسادات - ومنتهى
المقال - في أسماء الرجال - وكتاب أمل الآمل - في ذكر علماء جبل عامل -
وفهرست كتب الشيعة لمحمد بن الحسن بن علي الطوسي وغيرها
وطالعت كشف الظنون - عن أسامي الكتب والفنون - وكتاب العلامة
بروكلمان : الألماني المسمى بتاريخ العلوم العربية وفهارس دار كتب
مصر واستنبول وأوربا وشمرت الذيل لتحقيق أسماء مصنفيهم - وتاريخ
ولادتهم ووفاتهم - فما وجدت في كتاب تاريخ ولادتهم وفاتهم بحيث يزول
منه الخفا - وأبلغ به المنى - واحصل به الهنا - واشفي قلبي العليل -
واروي لوعة الغليل - واهتدي إلى سواء السبيل - فصرت في تعب وبيل -
وهم ثقيل - فوصلت في أثناء السفر والمرور - إلى بلدة بانكيفور - فنظرت
في دار كتبها كتابا موسوما بكشف الحجب والأستار - عن
أسماء الكتب والاسفار - فحصل لي من رويته الطرب - وحضني
على اخذه الشوق والطب - لاني كنت من زمان مديد في طلب مثل
هذا الكتاب - ما ارفع به عن وجوه مطالبي الحجاب - فاستجزت من ناظورة
دار الكتب - لكتابة كشف الحجب - فقبل التماسي وأجازني - ثم لما فرغ
الكاتب من النقل - أخذت بإجازته الأصل - ثم ساقني القضاء العتو -
إلى بلدة لكهنو - فرأيت في دكان الكتاب نسخة أخرى للكتاب المذكور بخط
جديد فاشتريته لأجل تصحيح النقل بوجه سديد - ثم اني أمعنت النظر
في تينك النسختين - فرأيتهما بالأغلاط مملوئتين - فاجتهدت في تصحيح


في كتب الرجال والسير ما حصل لي به الاطمينان التام - ولكن حالات العلماء الشيعية وفضلاء الفرقة الامامية - تتبعت كثيرا من كتبهم الموجودة عندي مثل روضات الجنات - في أحوال العلماء والسادات - ومنتهى المقال - في أسماء الرجال - وكتاب أمل الآمل - في ذكر علماء جبل عامل - وفهرست كتب الشيعة لمحمد بن الحسن بن علي الطوسي وغيرها وطالعت كشف الظنون - عن أسامي الكتب والفنون - وكتاب العلامة بروكلمان : الألماني المسمى بتاريخ العلوم العربية وفهارس دار كتب مصر واستنبول وأوربا وشمرت الذيل لتحقيق أسماء مصنفيهم - وتاريخ ولادتهم ووفاتهم - فما وجدت في كتاب تاريخ ولادتهم وفاتهم بحيث يزول منه الخفا - وأبلغ به المنى - واحصل به الهنا - واشفي قلبي العليل - واروي لوعة الغليل - واهتدي إلى سواء السبيل - فصرت في تعب وبيل - وهم ثقيل - فوصلت في أثناء السفر والمرور - إلى بلدة بانكيفور - فنظرت في دار كتبها كتابا موسوما بكشف الحجب والأستار - عن أسماء الكتب والاسفار - فحصل لي من رويته الطرب - وحضني على اخذه الشوق والطب - لاني كنت من زمان مديد في طلب مثل هذا الكتاب - ما ارفع به عن وجوه مطالبي الحجاب - فاستجزت من ناظورة دار الكتب - لكتابة كشف الحجب - فقبل التماسي وأجازني - ثم لما فرغ الكاتب من النقل - أخذت بإجازته الأصل - ثم ساقني القضاء العتو - إلى بلدة لكهنو - فرأيت في دكان الكتاب نسخة أخرى للكتاب المذكور بخط جديد فاشتريته لأجل تصحيح النقل بوجه سديد - ثم اني أمعنت النظر في تينك النسختين - فرأيتهما بالأغلاط مملوئتين - فاجتهدت في تصحيح

المقدمة 6


الكتاب المنقول من نسختين غاية الاجتهاد والاهتمام - وأنقذته عن الأغلاط
حتى صار اخذه على طرف الثمام - ثم امرني بطبعه وتصحيحه اراكين
ايشياتك سوسائتي اولي المجد والاحترام - فجاء بحمد الله
بحيث يجلو صدء الأذهان ويزيل الشكوك والأوهام *
تنبيه اعلم أن مصنف الكتاب مولانا السيد اعجاز حسين بن مولانا
المفتي السيد محمد قلي النيسابوري الكنتوري الشيعي ولد في ميرتهه
في إحدى وعشرين من رجب عام أربعين بعد مائتين والف وتعلم
العلوم من والده - ثم بعد الفراغ من التحصيل صار متوليا لدار كتبه - ثم لما
مات والده جمع الكتب الكثيرة - واحتوى الاسفار الغير العديدة - وكان في
زمانه مبجلا مكرما - ومستندا معظما - وأعان السيد المذكور الرضي - مولانا
حامد حسين الشيعي - في تحرير كتابه استقصاء الافحام - في جواب
منتهي الكلام - وحج وزار العتبات العاليات - وحاز من زيارتها البركات -
وتجسس في السفر الكتب القديمة - والاسفار الجديدة - وعظمه علماء
تلك البلاد تعظيما كثيرا - وبجلوه تبجيلا غزيرا - وذكره أيضا اعتماد
السلطنة في كتابه المسمى بكتاب المآثر والآثار - بالاحترام والتعظيم والوقار -
ولما رجع من السفر - واستوطن في الحضر - هجم عليه المرض الوبيل -
وغلب عليه الثقل الثقيل - وفي تاريخ سابع عشر من شوال - سنة ست
وثمانين بعد المائتين والألف أحس علامة الارتحال - فأدركه هادم اللذات -
وهجم عليه مفرق الجماعات - ومن تصانيفه سوى هذا الكتاب كتاب
موسوم بشذور العقيان - في تراجم الأعيان - ورسالة مناظرة مع المولوي
محمد جان اللاهوري - ورسالة في أحوال ميرزا محمد الدهلوي - وكتاب
موسوم بالقول السديد - وقد اختار في الكتاب - لعلماء زمانه خصوص


الكتاب المنقول من نسختين غاية الاجتهاد والاهتمام - وأنقذته عن الأغلاط حتى صار اخذه على طرف الثمام - ثم امرني بطبعه وتصحيحه اراكين ايشياتك سوسائتي اولي المجد والاحترام - فجاء بحمد الله بحيث يجلو صدء الأذهان ويزيل الشكوك والأوهام * تنبيه اعلم أن مصنف الكتاب مولانا السيد اعجاز حسين بن مولانا المفتي السيد محمد قلي النيسابوري الكنتوري الشيعي ولد في ميرتهه في إحدى وعشرين من رجب عام أربعين بعد مائتين والف وتعلم العلوم من والده - ثم بعد الفراغ من التحصيل صار متوليا لدار كتبه - ثم لما مات والده جمع الكتب الكثيرة - واحتوى الاسفار الغير العديدة - وكان في زمانه مبجلا مكرما - ومستندا معظما - وأعان السيد المذكور الرضي - مولانا حامد حسين الشيعي - في تحرير كتابه استقصاء الافحام - في جواب منتهي الكلام - وحج وزار العتبات العاليات - وحاز من زيارتها البركات - وتجسس في السفر الكتب القديمة - والاسفار الجديدة - وعظمه علماء تلك البلاد تعظيما كثيرا - وبجلوه تبجيلا غزيرا - وذكره أيضا اعتماد السلطنة في كتابه المسمى بكتاب المآثر والآثار - بالاحترام والتعظيم والوقار - ولما رجع من السفر - واستوطن في الحضر - هجم عليه المرض الوبيل - وغلب عليه الثقل الثقيل - وفي تاريخ سابع عشر من شوال - سنة ست وثمانين بعد المائتين والألف أحس علامة الارتحال - فأدركه هادم اللذات - وهجم عليه مفرق الجماعات - ومن تصانيفه سوى هذا الكتاب كتاب موسوم بشذور العقيان - في تراجم الأعيان - ورسالة مناظرة مع المولوي محمد جان اللاهوري - ورسالة في أحوال ميرزا محمد الدهلوي - وكتاب موسوم بالقول السديد - وقد اختار في الكتاب - لعلماء زمانه خصوص

المقدمة 7


الألقاب - لقب مولانا السيد دلدار علي ( 1 ) الشيعي بآية الله في العالمين
ومولانا السيد محمد ( 2 ) بن السيد دلدار علي الشيعي بسلطان العلماء -


الألقاب - لقب مولانا السيد دلدار علي ( 1 ) الشيعي بآية الله في العالمين ومولانا السيد محمد ( 2 ) بن السيد دلدار علي الشيعي بسلطان العلماء -

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مولانا السيد دلدار علي بن السيد محمد معين بن السيد محمد هادي الشيعي
النصير ابادي ولد سنه اثنتين وستين بعد المائة والألف في قصبة نصير أباد التي هي
على ثلاث مراحل من البلدة المعروفة بلكهنو - وقرء الفنون الأدبية في بلده في عنفوان
الشباب ثم شمر عن ساق الجد لتحصيل المعقولات فسافر إلى البلاد التي كان فيها
الفضلاء ولما فرغ من تحصيل الكتب الدرسية العقلية والنقلية في الهند أرسله بعض
اولي المكنة والثروة إلى العتبات العاليات ولما وصل في العراق قرء على كثير من علمائه
منهم آقا باقر البهبهاني ومنهم السيد مهدي الطباطبائي ومنهم السيد محسن الأعرجي
وغيرهم ولما رجع السيد المذكور إلى الهند اختار السكنى في لكهنو وسعي في رواج
المذهب الامامي وإقامة الجمعة والجماعة في الهند - له مصنفات كثيرة منها أساس
الأصول وشهاب الثاقب وعماد الاسلام وغير ذلك توفي في بلدة لكهنو سنة خمس
وثلاثين بعد المائتين والألف ملخصا من كتابي المسمى بتحفة الأعين في ذكر فضلاء
هندوستان * من المصحح *
( 2 ) مولانا السيد محمد بن دلدار علي الشيعي النصير ابادي ولد في السابع و
العشرين من شهر صفر سنة تسع وتسعين بعد المائة والألف في بلدة لكهنو - وقرء
الكتب الدرسية من المعقولات بغاية الدقة وامعان النظر واخذ الحديث والفقه عن
أبيه ولما بلغ مبلغ الكمال كتب له والده العلامة اجازة الاجتهاد وأثنى عليه كثيرا
صنف كتبا عديدة منها أصل الأصول رد فيه على السيد مرتضى بن محمد الاخباري
الذي الف رسالة يعرض فيها لبعض مباحث أساس الأصول والرسالة الموسومة
بالعجالة النافعة في بيان أصول الدين وحاشية على شرح سلم العلوم لحمد الله
السنديلي وغير ذلك ملخصا من كتابي تحفة الأعيان في ذكر فضلاء هندوستان *
من المصحح *

( 1 ) مولانا السيد دلدار علي بن السيد محمد معين بن السيد محمد هادي الشيعي النصير ابادي ولد سنه اثنتين وستين بعد المائة والألف في قصبة نصير أباد التي هي على ثلاث مراحل من البلدة المعروفة بلكهنو - وقرء الفنون الأدبية في بلده في عنفوان الشباب ثم شمر عن ساق الجد لتحصيل المعقولات فسافر إلى البلاد التي كان فيها الفضلاء ولما فرغ من تحصيل الكتب الدرسية العقلية والنقلية في الهند أرسله بعض اولي المكنة والثروة إلى العتبات العاليات ولما وصل في العراق قرء على كثير من علمائه منهم آقا باقر البهبهاني ومنهم السيد مهدي الطباطبائي ومنهم السيد محسن الأعرجي وغيرهم ولما رجع السيد المذكور إلى الهند اختار السكنى في لكهنو وسعي في رواج المذهب الامامي وإقامة الجمعة والجماعة في الهند - له مصنفات كثيرة منها أساس الأصول وشهاب الثاقب وعماد الاسلام وغير ذلك توفي في بلدة لكهنو سنة خمس وثلاثين بعد المائتين والألف ملخصا من كتابي المسمى بتحفة الأعين في ذكر فضلاء هندوستان * من المصحح * ( 2 ) مولانا السيد محمد بن دلدار علي الشيعي النصير ابادي ولد في السابع و العشرين من شهر صفر سنة تسع وتسعين بعد المائة والألف في بلدة لكهنو - وقرء الكتب الدرسية من المعقولات بغاية الدقة وامعان النظر واخذ الحديث والفقه عن أبيه ولما بلغ مبلغ الكمال كتب له والده العلامة اجازة الاجتهاد وأثنى عليه كثيرا صنف كتبا عديدة منها أصل الأصول رد فيه على السيد مرتضى بن محمد الاخباري الذي الف رسالة يعرض فيها لبعض مباحث أساس الأصول والرسالة الموسومة بالعجالة النافعة في بيان أصول الدين وحاشية على شرح سلم العلوم لحمد الله السنديلي وغير ذلك ملخصا من كتابي تحفة الأعيان في ذكر فضلاء هندوستان * من المصحح *

المقدمة 8


ومولانا السيد حسن ( 1 ) بن السيد دلدار علي الشيعي بسيد العلماء -
وها انا أتوقع من العلماء والكرام - ان اطلعوا على الغلط في اي مقام - يجعلوه
صحيحا وينقذوني عن الملام - وعلى الله التوكل وبه الاعتصام *


ومولانا السيد حسن ( 1 ) بن السيد دلدار علي الشيعي بسيد العلماء - وها انا أتوقع من العلماء والكرام - ان اطلعوا على الغلط في اي مقام - يجعلوه صحيحا وينقذوني عن الملام - وعلى الله التوكل وبه الاعتصام *

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مولانا السيد حسين بن السيد دلدار علي الشيعي ولد سنة إحدى عشرة بعد المائتين
والألف واخذ العلوم العقلية والنقلية من أبيه وأخيه الأكبر مولانا السيد محمد وخاض
في أكثر العلوم حتى سبق علماء عصره وفاق على فضلاء دمره واستفاد منه الجم
الغفير واجازه للاجتهاد اخوه الكبير ومن تصانيفه مناهج التدفيق ومعارج التحقيق
وروضة الاحكام في مسائل الحلال والحرام وتعليقات على شرح هداية الحكمة للصدر
الشيرازي وغير ذلك توفى سنة إحدى وسبعين ومائتين بعد الألف ملخصا من
تحفة الأعيان في ذكر فضلاء هندوستان * من المصحح

( 1 ) مولانا السيد حسين بن السيد دلدار علي الشيعي ولد سنة إحدى عشرة بعد المائتين والألف واخذ العلوم العقلية والنقلية من أبيه وأخيه الأكبر مولانا السيد محمد وخاض في أكثر العلوم حتى سبق علماء عصره وفاق على فضلاء دمره واستفاد منه الجم الغفير واجازه للاجتهاد اخوه الكبير ومن تصانيفه مناهج التدفيق ومعارج التحقيق وروضة الاحكام في مسائل الحلال والحرام وتعليقات على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي وغير ذلك توفى سنة إحدى وسبعين ومائتين بعد الألف ملخصا من تحفة الأعيان في ذكر فضلاء هندوستان * من المصحح

المقدمة 9


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله منزل الكتب والاسفار - وكاشف الحجب والأستار -
والصلاة والسلام على رسوله المختار - وآله الاطهار - ما غسق الليل وأضاء
النهار - وبعد فيقول العبد القاصر اعجاز حسين بن العلامة السيد محمد قلي
كان الله له وحقق آماله هذا كتاب سميته بكشف الحجب والأستار عن
أحوال الكتب والاسفار ذكرت فيه الكتب التي صنفها الامامية أعلى الله
كلمته بهم في البرية مصرحا مع أسمائها وأسماء مصنفيها ومبينا معها
وفيات جامعيها ومؤلفيها والتزمت ايراد أوائل الكتب التي عثرت عليها
اتفق لي مطالعتها وربما ذكرت الكتب التي لم أرها ورايتها مذكورة في
كتب ؟ أصحابنا رضوان الله عليهم واني لم ابحث في كتابي هذا عن وثوق
المصنفين وعدمه الا نادرا لأنه موكول إلى كتب الرجال ورتبته على
الترتيب المألوف وبالله التوفيق وعليه التكلان *
حرف الألف
1 - ابداء الحق جواب الصواعق المحرقة قال بعض الأفاضل انه من
مصنفات السيد السند القاضي نور الله بن شريف بن نور الله الحسيني
المرعشي الشوشتري أعلى الله درجته في أعلى عليين لكنه لا يستقيم لأنه
استشهد سنة تسع عشرة بعد الألف في عهد جهانگير وتاريخ تصنيف ابداء
الحق على ما ذكر في أوله سنة سبع وعشرين بعد الألف وأيضا لا يضاهي


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله منزل الكتب والاسفار - وكاشف الحجب والأستار - والصلاة والسلام على رسوله المختار - وآله الاطهار - ما غسق الليل وأضاء النهار - وبعد فيقول العبد القاصر اعجاز حسين بن العلامة السيد محمد قلي كان الله له وحقق آماله هذا كتاب سميته بكشف الحجب والأستار عن أحوال الكتب والاسفار ذكرت فيه الكتب التي صنفها الامامية أعلى الله كلمته بهم في البرية مصرحا مع أسمائها وأسماء مصنفيها ومبينا معها وفيات جامعيها ومؤلفيها والتزمت ايراد أوائل الكتب التي عثرت عليها اتفق لي مطالعتها وربما ذكرت الكتب التي لم أرها ورايتها مذكورة في كتب ؟ أصحابنا رضوان الله عليهم واني لم ابحث في كتابي هذا عن وثوق المصنفين وعدمه الا نادرا لأنه موكول إلى كتب الرجال ورتبته على الترتيب المألوف وبالله التوفيق وعليه التكلان * حرف الألف 1 - ابداء الحق جواب الصواعق المحرقة قال بعض الأفاضل انه من مصنفات السيد السند القاضي نور الله بن شريف بن نور الله الحسيني المرعشي الشوشتري أعلى الله درجته في أعلى عليين لكنه لا يستقيم لأنه استشهد سنة تسع عشرة بعد الألف في عهد جهانگير وتاريخ تصنيف ابداء الحق على ما ذكر في أوله سنة سبع وعشرين بعد الألف وأيضا لا يضاهي

1

لا يتم تسجيل الدخول!