إسم الكتاب : فهرست ابن النديم ( عدد الصفحات : 441)


كتاب الفهرست للنديم
أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب اسحق المعروف بالوراق
تحقيق
رضا - تجدد
حقوق الطبع محفوظة للمحقق


كتاب الفهرست للنديم أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب اسحق المعروف بالوراق تحقيق رضا - تجدد حقوق الطبع محفوظة للمحقق

تعريف الكتاب 1


العلامات
جب : جستربيتي
ش : شهيد على پاشا
ف : طبعة فلوجل
م : طبعة مصر
تك : تكملة الفهرست
طب : طبعتنا هذه


العلامات جب : جستربيتي ش : شهيد على پاشا ف : طبعة فلوجل م : طبعة مصر تك : تكملة الفهرست طب : طبعتنا هذه

تعريف الكتاب 2


بسم الله الرحمن الرحيم
كان الاسلام فاتحة عهد جديد من النور والمعرفة ، راجت في بلاده سوق العلم ، وعظم شأن العلماء ، وكثر
التأليف والتصنيف في شتى أبواب المعرفة والعلوم ، وكثرت المكتبات العامة والخاصة فاشتدت الحاجة إلى كتب تفهرس
لهذه الكتب وتدل على المؤلفين وما ألفوه في أبواب مقسمة على العلوم ليسهل على الباحث ادراك بغيته في أقصر وقت ،
وأسهل سبيل ، وكان لكتاب الفهرست للنديم النصيب الأوفى في سد هذه الحاجة ، وهو لا يزال منارا هاديا إلى معرفة
الكتب المؤلفة أو المترجمة في القرون الاسلامية الأولى إلى يومنا هذا .
ان الذي سهل على النديم قيامه بهذا العمل كونه وراقا ، والوراقون أخبر الناس بالكتب وأسمائها وموادها
لا سيما إذا ما توفر لأحدهم الثقافة والعلم والخبرة كما توفر كل ذلك لصاحبنا مؤلف الفهرست . ومع إننا لا نعرف
بالضبط متى شرع هذا الرجل العبقري بعمله لان المآخذ التاريخية التي من شأنها الكشف عن مثل هذه الغوامض
ساكتة لم تكرث بها ، لا يبقى لنا الا الحدس في مثل هذه الأمور . فإذا ما علمنا من الفهرست ( 1 ) انه في سنه ( 340 )
كان يلتقي مع العلماء ويأخذ عنهم فقد يتبادر إلى الذهن ويقبله العقل ان المؤلف قد اخذ بجمع مواد كتابه منذ وقت مبكر
ثم اخذ يكمله شيئا فشيئا حتى دفع به إلى نساخه في سنه ( 377 ) للتبيض وقد تداول الناس الكتاب والمؤلف حي ، لكنه
لم يعش طويلا بعد الفراغ من نسخ الكتاب ، ولعله كان مثقلا بوطأة المرض فرأى أن يعجل باخراجه للناس رغم
ما كان فيه مواضيع متروكة بياضا .
فلقد توفى على ما ذكره الصفدي والذهبي والمقريزي في يوم الأربعاء لعشر بقين من شعبان سنة ثمانين وثلثمائة
وهذا يدل على أن المؤلف عاش ثلاث سنين فقط بعد الفراغ من نسخ الكتاب .
اما سبب تعلقي بهذا الكتاب واخراجه مرة ثانية بعد طبعة جوستاف فلوجل فهو ان بعض الأساتذة قد
اقترح على ترجمة الكتاب إلى اللغة الفارسية ، ولم يكن بين يدي آنذاك الا الطبعة المصرية للكتاب فلما باشرت الترجمة
ضقت ذرعا بكثرة الأخطاء المتفشية فيه ، وعندئذ رأيت أنه لا بد من الرجوع إلى نسخة فلوجل المطبوعة في ليبزح
الألمانية سنة 1872 الميلادية ، وقد بذلت وقتا ومالا حتى أمكنني الحصول على نسخة من الكتاب في ليدن من بلاد
هولندة ، فلما رأيت طبعة فلوجل علمت أن المصرية صورة طبق الأصل عنها غير أن الطبعة المصرية خلت من الهوامش
والحواشي والتوضيحات التي هي في طبعة فلوجل . وأبدلت عنه بإضافة تكملة صغيره غير موجودة في طبعة فلوجل


بسم الله الرحمن الرحيم كان الاسلام فاتحة عهد جديد من النور والمعرفة ، راجت في بلاده سوق العلم ، وعظم شأن العلماء ، وكثر التأليف والتصنيف في شتى أبواب المعرفة والعلوم ، وكثرت المكتبات العامة والخاصة فاشتدت الحاجة إلى كتب تفهرس لهذه الكتب وتدل على المؤلفين وما ألفوه في أبواب مقسمة على العلوم ليسهل على الباحث ادراك بغيته في أقصر وقت ، وأسهل سبيل ، وكان لكتاب الفهرست للنديم النصيب الأوفى في سد هذه الحاجة ، وهو لا يزال منارا هاديا إلى معرفة الكتب المؤلفة أو المترجمة في القرون الاسلامية الأولى إلى يومنا هذا .
ان الذي سهل على النديم قيامه بهذا العمل كونه وراقا ، والوراقون أخبر الناس بالكتب وأسمائها وموادها لا سيما إذا ما توفر لأحدهم الثقافة والعلم والخبرة كما توفر كل ذلك لصاحبنا مؤلف الفهرست . ومع إننا لا نعرف بالضبط متى شرع هذا الرجل العبقري بعمله لان المآخذ التاريخية التي من شأنها الكشف عن مثل هذه الغوامض ساكتة لم تكرث بها ، لا يبقى لنا الا الحدس في مثل هذه الأمور . فإذا ما علمنا من الفهرست ( 1 ) انه في سنه ( 340 ) كان يلتقي مع العلماء ويأخذ عنهم فقد يتبادر إلى الذهن ويقبله العقل ان المؤلف قد اخذ بجمع مواد كتابه منذ وقت مبكر ثم اخذ يكمله شيئا فشيئا حتى دفع به إلى نساخه في سنه ( 377 ) للتبيض وقد تداول الناس الكتاب والمؤلف حي ، لكنه لم يعش طويلا بعد الفراغ من نسخ الكتاب ، ولعله كان مثقلا بوطأة المرض فرأى أن يعجل باخراجه للناس رغم ما كان فيه مواضيع متروكة بياضا .
فلقد توفى على ما ذكره الصفدي والذهبي والمقريزي في يوم الأربعاء لعشر بقين من شعبان سنة ثمانين وثلثمائة وهذا يدل على أن المؤلف عاش ثلاث سنين فقط بعد الفراغ من نسخ الكتاب .
اما سبب تعلقي بهذا الكتاب واخراجه مرة ثانية بعد طبعة جوستاف فلوجل فهو ان بعض الأساتذة قد اقترح على ترجمة الكتاب إلى اللغة الفارسية ، ولم يكن بين يدي آنذاك الا الطبعة المصرية للكتاب فلما باشرت الترجمة ضقت ذرعا بكثرة الأخطاء المتفشية فيه ، وعندئذ رأيت أنه لا بد من الرجوع إلى نسخة فلوجل المطبوعة في ليبزح الألمانية سنة 1872 الميلادية ، وقد بذلت وقتا ومالا حتى أمكنني الحصول على نسخة من الكتاب في ليدن من بلاد هولندة ، فلما رأيت طبعة فلوجل علمت أن المصرية صورة طبق الأصل عنها غير أن الطبعة المصرية خلت من الهوامش والحواشي والتوضيحات التي هي في طبعة فلوجل . وأبدلت عنه بإضافة تكملة صغيره غير موجودة في طبعة فلوجل

--------------------------------------------------------------------------

1 طب : ص 295 .

1 طب : ص 295 .

أ


ومع أن لفلوجل مقام الزيادة الا ان أخطائه كثيرة فهو يقرأ النصري على أنه البصري وما كان في بعض
المواضع من كتابة ينبغي ان تقرأ عموديا فقرأها هو أفقيا ( 1 ) .
وقد اتجه العزم على البحث عن مخطوطات الكتاب لكونها أولى بالاعتماد ، وأوثق من المطبوعات
الموجودة باليد وعلمت من الأستاذ الممتاز السيد مجتبى مينوي ، والدكتور بايارد دودج عميد الكلية الأمريكية في بيروت
سابقا والذي قدر له فيما بعد أن يترجم الكتاب إلى اللغة الانگليزية في مجلدين مع تطبيقات قيمة مفيدة خدم بها هذا
الكتاب خدمه تبقى له ما بقى عارفو الفضل ، ومقدور الجهد النافع المجدي ، فقد أخبرني هذان الفاضلان بان أحسن
هذه المخطوطات هي مخطوطة جستربيتي رقم 3315 بدبلن عاصمة إيرلندة الجنوبية ، ومخطوطة شهيد على پاشا رقم 1934
بمكتبة السليمانية بإسلامبول وهما معا تشكلان نسخة واحدة من الكتاب للتماثل في القطع والخط وسائر الأوصاف
الأخرى فكأنما فرقت يد الحدثان هذا الكتاب إلى قسمين أحدهما قد استقر في الشرق ورحل الثاني إلى الغرب . اما
مخطوطة جستربيتي فهي تحوي المقالات الأربع الأولى ونبذة من أول المقالة الخامسة التي لم تطبع إلى وقتنا هذا تنتهى
بترجمة الناشئ الكبير ( 2 ) ، وفى المقالة الأولى من الكتاب خرم كبير جبرناه من مطبوعة فلوجل ، وقد كان هذا المخطوط
من أوقاف مدرسة النور أحمدية بجامع عكا بفلسطين أوقفه احمد باشا الجزار على أن لا يخرج من الجامع ولكن يد الزمن
القادرة أخرجته وبددته إلى ما علمت . وهذا ظاهر من الصورة رقم 1 . المشعر بكيفية وقف الكتاب .
وعلى الهامش من اليمين مكتوب :
مؤلف هذا الكتاب أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق الوراق المعروف بالنديم ، روى
عن أبي سعيد السيرافي وأبى الفرج الأصفهاني ، وأبى عبد الله المرزباني وآخرين ، ولم يرو عنه أحد . وتوفى يوم الأربعاء
لعشر بقين من شعبان سنة ثمانين وثلاثمائة ببغداد وقد اتهم بالتشيع عفى الله عنه .
ويليه تملك للمؤرخ الكبير المقريزي أحمد بن علي وهذا التملك جرى سنة ( 824 ) وخط المقريزي
بالتملك هو نفسه خط الترجمة المختصرة للنديم فلا يمكن الا ان نجزم بان الترجمة هي من انشاء هذا المؤرخ الكبير
وان نسختنا هذه كانت من فخرها انها قرأها المقريزي .
اما مخطوطة شهيد على پاشا فهي تبتدئ رأسا بترجمة الواسطي أبى عبد الله محمد بن زيد الواسطي في الفن
الأول من المقالة الخامسة وتمتد إلى آخر المقالة العاشرة التي هي خاتمة الكتاب وعلى هذه النسخة تمليكات لرجل
يسمى باسم ولى الدين جار الله وكذلك تملك آخر هو : تملك العبد الفقير إلى عون الغفور الودود مسعود بن
إبراهيم بن أمر الله بن عبد طورمش غفر الله له ولأسلافه ورضى عنهم بالشراء الشرعي بمدينة قسطنطينية المحروسة .
ويقول في صفحة أخرى : وقف هذا الكتاب لله ولى الدين جار الله بشرط ان لا يخرج من خزانة بناها بجنب جامع
سلطان محمد بقسطنطينية .
وقد اتخذنا هذه المخطوطة التي انقسمت إلى قسمين أصلا في الطبع وجعلنا طبعة فلوجل للمعارضة واستبانة أخطائها
وقد رمزنا إلى ما فيها بما يخالف المخطوط بالحرف ( ف ) واما ما كان زائدا على ما في طبعة فلوجل من أصل المخطوط


ومع أن لفلوجل مقام الزيادة الا ان أخطائه كثيرة فهو يقرأ النصري على أنه البصري وما كان في بعض المواضع من كتابة ينبغي ان تقرأ عموديا فقرأها هو أفقيا ( 1 ) .
وقد اتجه العزم على البحث عن مخطوطات الكتاب لكونها أولى بالاعتماد ، وأوثق من المطبوعات الموجودة باليد وعلمت من الأستاذ الممتاز السيد مجتبى مينوي ، والدكتور بايارد دودج عميد الكلية الأمريكية في بيروت سابقا والذي قدر له فيما بعد أن يترجم الكتاب إلى اللغة الانگليزية في مجلدين مع تطبيقات قيمة مفيدة خدم بها هذا الكتاب خدمه تبقى له ما بقى عارفو الفضل ، ومقدور الجهد النافع المجدي ، فقد أخبرني هذان الفاضلان بان أحسن هذه المخطوطات هي مخطوطة جستربيتي رقم 3315 بدبلن عاصمة إيرلندة الجنوبية ، ومخطوطة شهيد على پاشا رقم 1934 بمكتبة السليمانية بإسلامبول وهما معا تشكلان نسخة واحدة من الكتاب للتماثل في القطع والخط وسائر الأوصاف الأخرى فكأنما فرقت يد الحدثان هذا الكتاب إلى قسمين أحدهما قد استقر في الشرق ورحل الثاني إلى الغرب . اما مخطوطة جستربيتي فهي تحوي المقالات الأربع الأولى ونبذة من أول المقالة الخامسة التي لم تطبع إلى وقتنا هذا تنتهى بترجمة الناشئ الكبير ( 2 ) ، وفى المقالة الأولى من الكتاب خرم كبير جبرناه من مطبوعة فلوجل ، وقد كان هذا المخطوط من أوقاف مدرسة النور أحمدية بجامع عكا بفلسطين أوقفه احمد باشا الجزار على أن لا يخرج من الجامع ولكن يد الزمن القادرة أخرجته وبددته إلى ما علمت . وهذا ظاهر من الصورة رقم 1 . المشعر بكيفية وقف الكتاب .
وعلى الهامش من اليمين مكتوب :
مؤلف هذا الكتاب أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق الوراق المعروف بالنديم ، روى عن أبي سعيد السيرافي وأبى الفرج الأصفهاني ، وأبى عبد الله المرزباني وآخرين ، ولم يرو عنه أحد . وتوفى يوم الأربعاء لعشر بقين من شعبان سنة ثمانين وثلاثمائة ببغداد وقد اتهم بالتشيع عفى الله عنه .
ويليه تملك للمؤرخ الكبير المقريزي أحمد بن علي وهذا التملك جرى سنة ( 824 ) وخط المقريزي بالتملك هو نفسه خط الترجمة المختصرة للنديم فلا يمكن الا ان نجزم بان الترجمة هي من انشاء هذا المؤرخ الكبير وان نسختنا هذه كانت من فخرها انها قرأها المقريزي .
اما مخطوطة شهيد على پاشا فهي تبتدئ رأسا بترجمة الواسطي أبى عبد الله محمد بن زيد الواسطي في الفن الأول من المقالة الخامسة وتمتد إلى آخر المقالة العاشرة التي هي خاتمة الكتاب وعلى هذه النسخة تمليكات لرجل يسمى باسم ولى الدين جار الله وكذلك تملك آخر هو : تملك العبد الفقير إلى عون الغفور الودود مسعود بن إبراهيم بن أمر الله بن عبد طورمش غفر الله له ولأسلافه ورضى عنهم بالشراء الشرعي بمدينة قسطنطينية المحروسة .
ويقول في صفحة أخرى : وقف هذا الكتاب لله ولى الدين جار الله بشرط ان لا يخرج من خزانة بناها بجنب جامع سلطان محمد بقسطنطينية .
وقد اتخذنا هذه المخطوطة التي انقسمت إلى قسمين أصلا في الطبع وجعلنا طبعة فلوجل للمعارضة واستبانة أخطائها وقد رمزنا إلى ما فيها بما يخالف المخطوط بالحرف ( ف ) واما ما كان زائدا على ما في طبعة فلوجل من أصل المخطوط

--------------------------------------------------------------------------

1 الصورة رقم 3 ص 222 ورقم 4 - ص 236 ورقم 5 ص 377 . 2 الصورة رقم 2 .

1 الصورة رقم 3 ص 222 ورقم 4 - ص 236 ورقم 5 ص 377 . 2 الصورة رقم 2 .

ب


فقد وضعناه بين هلالين ليعلم انه من زيادات مخطوطتنا ولا وجود له في طبعة فلوجل واما ما كان زائدا في طبعة فلوجل
على ما عندنا في المخطوط فقد وضعناه بين قوسين بحروف سود قاتمة .
ولقد عثرنا في التحرى عن الخطيات ، على خطية ناقصة للفهرست تسمى : فوز العلوم وتعرف
بخطية خانقاه سعيدية براجستان الهند . وهي تبتدئ بعد البسملة بشعر جحظه : إذا ما ظمئت إلى ريقه
جعلت المدامة منه بديلا ( 1 ) وتنتهي بعد ترجمة فلو طرخس اخر ( 2 ) بهذه العبارة : تم الجزء الثاني من كتاب
الفهرست بعون الله ولطفه : ويتلوه إن شاء الله تعالى في الجزء الثالث اخبار يحيى النحوي وكتبه حسن بن عبد الله سبط
يحيى الجوهري والحمد لله رب العالمين .
وفيها سقطة مهمة من أواخر المقالة الرابعة وأوائل الفن الأول من المقالة الخامسة ومع ذلك فيها تراجم
للمعتزلة قبل ترجمة الواسطي مما ليست في المخطوط المعول عليه أو المطبوع فأتينا بما جاءت في محلها على الهامش ( 3 ) .
كما وقد اتينا في مواردها على الهامش زيادات تكملة الفهرست بعلامة تك .
ومع كل هذا انى اعترف صراحة بان الكتاب لا يزال بحاجة إلى النظر والتدقيق والدراسة والتحقيق
ولا يستوفى حقه الا بقيام لجنة من فطاحل العلماء الأخصائيين في الأدب والشرائع والعلوم العقلية لاستكشاف المتباقية
فيه من المبهمات والمعضلات وتهذيبه كما كان متداولا في سوق الوراقين ببغداد عهد مؤلفه العبقري رحمه لله .
هذا ومن طرائف الصدف ، توافق السير في نشر هذه النسخة الفريدة لهذا الأثر الخالد في هذه
السنة سنة 1350 الشمسي بتقويم إيران التي تحتفل الأمة الإيرانية احتفالا باهرا بذكرى مرور خمسمائة وألفين
سنة ( 2500 ) من تلقيب كورش الكبير ملك إيران بالشاهنشاه ( ملك الملوك ) وقد قامت الأمة الإيرانية ببناء
خمسمائة وألفين مدرسة ابتدائية في جميع أصقاع المملكة من خالص مالها تعظيما لهذا الذكرى وتفخيما لزعيمها الأعظم
الوارث المعظم لهذا اللقب الشاهنشاه آريامهر البهلوي باعث إيران الحديثة ، وباني صرحها . والمشجع الكبير للعلم
والعلماء ، وواضع أسس التقدم والرقى لامة عريقة في القدم والتاريخ .
وفى الختام لا يسعني الا ان أتوجه بالشكر لجميع الاخوة والأصدقاء ، والأساتذة الذين ساعدوا على
اخراج هذه الطبعة إلى الوجود ، آملا وداعيا ان يجعل الله ذلك خدمة خالصة للعلم ، وعملا نفعا حيث لا ينفع الا
الاخلاص والحق وكفى بالله حسيبا .
رضا تجدد ابن علي بن زين العابدين الحائري المازندراني
شعبان سنة 1391
طهران مهر سنه 1350
أكتوبر سنه 1971


فقد وضعناه بين هلالين ليعلم انه من زيادات مخطوطتنا ولا وجود له في طبعة فلوجل واما ما كان زائدا في طبعة فلوجل على ما عندنا في المخطوط فقد وضعناه بين قوسين بحروف سود قاتمة .
ولقد عثرنا في التحرى عن الخطيات ، على خطية ناقصة للفهرست تسمى : فوز العلوم وتعرف بخطية خانقاه سعيدية براجستان الهند . وهي تبتدئ بعد البسملة بشعر جحظه : إذا ما ظمئت إلى ريقه جعلت المدامة منه بديلا ( 1 ) وتنتهي بعد ترجمة فلو طرخس اخر ( 2 ) بهذه العبارة : تم الجزء الثاني من كتاب الفهرست بعون الله ولطفه : ويتلوه إن شاء الله تعالى في الجزء الثالث اخبار يحيى النحوي وكتبه حسن بن عبد الله سبط يحيى الجوهري والحمد لله رب العالمين .
وفيها سقطة مهمة من أواخر المقالة الرابعة وأوائل الفن الأول من المقالة الخامسة ومع ذلك فيها تراجم للمعتزلة قبل ترجمة الواسطي مما ليست في المخطوط المعول عليه أو المطبوع فأتينا بما جاءت في محلها على الهامش ( 3 ) .
كما وقد اتينا في مواردها على الهامش زيادات تكملة الفهرست بعلامة تك .
ومع كل هذا انى اعترف صراحة بان الكتاب لا يزال بحاجة إلى النظر والتدقيق والدراسة والتحقيق ولا يستوفى حقه الا بقيام لجنة من فطاحل العلماء الأخصائيين في الأدب والشرائع والعلوم العقلية لاستكشاف المتباقية فيه من المبهمات والمعضلات وتهذيبه كما كان متداولا في سوق الوراقين ببغداد عهد مؤلفه العبقري رحمه لله .
هذا ومن طرائف الصدف ، توافق السير في نشر هذه النسخة الفريدة لهذا الأثر الخالد في هذه السنة سنة 1350 الشمسي بتقويم إيران التي تحتفل الأمة الإيرانية احتفالا باهرا بذكرى مرور خمسمائة وألفين سنة ( 2500 ) من تلقيب كورش الكبير ملك إيران بالشاهنشاه ( ملك الملوك ) وقد قامت الأمة الإيرانية ببناء خمسمائة وألفين مدرسة ابتدائية في جميع أصقاع المملكة من خالص مالها تعظيما لهذا الذكرى وتفخيما لزعيمها الأعظم الوارث المعظم لهذا اللقب الشاهنشاه آريامهر البهلوي باعث إيران الحديثة ، وباني صرحها . والمشجع الكبير للعلم والعلماء ، وواضع أسس التقدم والرقى لامة عريقة في القدم والتاريخ .
وفى الختام لا يسعني الا ان أتوجه بالشكر لجميع الاخوة والأصدقاء ، والأساتذة الذين ساعدوا على اخراج هذه الطبعة إلى الوجود ، آملا وداعيا ان يجعل الله ذلك خدمة خالصة للعلم ، وعملا نفعا حيث لا ينفع الا الاخلاص والحق وكفى بالله حسيبا .
رضا تجدد ابن علي بن زين العابدين الحائري المازندراني شعبان سنة 1391 طهران مهر سنه 1350 أكتوبر سنه 1971

--------------------------------------------------------------------------

1 ص 162 . 2 ص 314 . 3 ص 218 .

1 ص 162 . 2 ص 314 . 3 ص 218 .

ج


( الصفحة مخطوطة )
( 1 )
الصفحة الأولى من مخطوطة جستربيتي


( الصفحة مخطوطة ) ( 1 ) الصفحة الأولى من مخطوطة جستربيتي

د


( الصفحة مخطوطة )
( 2 )
الصفحة الأخيرة من مخطوطة جستربيتي


( الصفحة مخطوطة ) ( 2 ) الصفحة الأخيرة من مخطوطة جستربيتي

ح


( الصفحة مخطوطة )
( 3 )
مخطوطة شهيد على پاشا


( الصفحة مخطوطة ) ( 3 ) مخطوطة شهيد على پاشا

خ


( الصفحة مخطوطة )
( 4 )
مخطوطة شهيد على پاشا


( الصفحة مخطوطة ) ( 4 ) مخطوطة شهيد على پاشا

ت


( الصفحة مخطوطة )
( 5 )
مخطوطة شهيد على پاشا


( الصفحة مخطوطة ) ( 5 ) مخطوطة شهيد على پاشا

ث

لا يتم تسجيل الدخول!